زياد: هو كويس؟
المتصل: لما توصل هتعرف.
مريم: في إيه يا زياد؟
زياد: واحد بيقول إن فارس في المستشفى.
نعمة: ابني في المستشفى؟ بيعمل إيه؟
زياد: هروح وأبلغك.
نعمة: لا، أنا هاجي معاك.
زياد: خليكي يا أمي، وأنا هبلغك بكل حاجة.
نعمة: لا، أنا رايحة.
مريم: وأنا كمان.
زياد: يلا طيب.
ذهب كلاً من زياد ومريم ووالدته إلى المستشفى.
زياد: من فضلك، في مريض هنا اسمه فارس؟
الممرضة: آه، موجود في غرفة رقم 5.
ذهبوا إلى الغرفة ليجدوا فارس ملقى على السرير وبيده المحاليل وفاقد الوعي.
زياد: الطبيب، إيه اللي حصل؟
الطبيب: اتفضل معايا.
زياد: خير؟
الطبيب: أخوك عمل عملية تحويل جنسي وتعرض للاغتصاب.
زياد وأمسك الطبيب من قميصه: إنت مجنون ولا إيه؟
الطبيب: أنا مقدر الحالة اللي إنت فيها وحالة أخوك… أخوك من ساعة ما وصل وهو في حالة صدمة نفسية، وإحنا عطينا له مهدئ.
زياد في حالة صدمة ولم يستطع النطق.
الطبيب: هو شوية وهيفوق.
زياد ذهب وترك الطبيب ليرى أخاه الملقى ولم يتحرك.
نعمة: الدكتور قالك إيه يا ابني؟
زياد بصعوبة في النطق: قال شوية وهيفوق.
مريم ربطت على كتفه: إيه اللي حصل؟
زياد وفي حالة انهيار: أنا حاسس إن روحي بتتتسحب مني.
مريم وقد احتضنته: هيكون بخير إن شاء الله.
زياد: يارب، يارب.
قطع كلامهم تليفون زياد.
زياد: الوالد.
الضابط: وصل لكم أي معلومات عن أخوك؟
زياد: لا للأسف، بس لقينا حد بيتصل وقال لنا إنه في المستشفى وهو دلوقتي مازال فاقد الوعي.
الضابط: لما يفوق كلمني وأنا هاجي استجوبه.
زياد: تمام يا فندم، سلام.
مريم: مين يا زياد؟
زياد: ده الضابط اللي ماسك البلاغ اللي قدمناه.
مريم: عايز إيه؟
زياد: حابب يشوف فارس بعد ما يفوق.
ظل هكذا الوضع بضعة ساعات.
بعد مدة، فاق فارس.
قام زياد باحتضان فارس.
زياد: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
نعمة: إيه اللي حصلك يا ابني؟
ظل ينظر فارس لهم ولم يرد.
زياد: مالك يا فارس؟ مش بتتكلم ليه؟
نعمة: اتكلم يا ابني، متوجعش قلوبنا عليك أكتر من كده.
مريم: أنا هروح أشوف الدكتور.
زياد ولقد اقترب من أذنه: أنا عارف كل اللي حصل، وأوعدك مش هسيب حقك مهما حصل، مش هرحم اللي عمل كدا فيك.
الطبيب: حمد الله على سلامتك يا كابتن.
زياد: هو مش بيتكلم ليه يا دكتور؟
قام الطبيب بالكشف على فارس.
الطبيب: هو