رواية الانتقام من الأب — الفصل 15 — بقلم اسماء زيدان
معاذ بص لكارنيه بسنت وابتسم بذكاء.
معاذ: وأنا معاذ الدمنهوري.
بسنت: بجد ابن مين بقا؟ معتز ولا سليم؟
معاذ بابتسامة: دانتي تعرفيهم بقا؟
بسنت: ومين ميعرفش رجال الأعمال معتز وسليم الدمنهوري.
معاذ: امممم طيب أنا ولا ابن دا ولا ابن د.
بسنت رفعت حاجب: امال ابن مين؟
معاذ: ابن عمهم هههه.
بسنت بصتله من فوق لتحت: بس شكلك صغير أوى.
معاذ: مانا أخر واحد فالعيلة، لأ فيه أصغر مني كمان.
بسنت: اه عندك كام سنة بقا؟
معاذ: 19، وانتي؟
بسنت: انت أكبر مني، عندي 18.
معاذ: وازاي انتي ف سنة تانية؟
بسنت: تانية إيه؟
معاذ: تانية كلية زيي.
بسنت: هو دا مش مدرج 2 تبع فرقة أولى؟
معاذ: لا دا مدرج 7 تبع فرقة تانية.
بسنت: يالهوي، الساعة كام؟
معاذ وهو بيبص ف تليفونه: 9.
بسنت وهي بتقوم: ومقولتليش ليه إن دا مدرج سنة تانية؟
معاذ: وأنا أعرف منين إنك ف أولى؟
بسنت وهي هتمشي: خلاص اسكت.
لسه هتطلع من المدرج والدكتور دخل.
الدكتور بعصبية: عم سليمان، اقفل باب المدرج، ومحدش يدخل ولا يخرج.
وبص للطلاب: الكل يلزم مكانه.
بسنت رجعت جنب معاذ بخوف: أنا كدا مش هعرف أخرج صح.
معاذ: مانتي شكلك هبلة، إيه اللي جايبك مدرج غير مدرجك؟
بسنت: متقولش هبلة لو سمحت.
معاذ باستفزاز: خلاص عبيطة، حلو هههههههههه.
بسنت خبطته ف كتفه: والله ما في عبيط غيرك.
لسه معاذ هيرد عليها.
الدكتور: مش عايز أسمع صوت عشان هبدأ المحاضرة.
معاذ بيهمس لبسنت: مسمعش صوتك، مفهوم؟
بسنت بصتله بغيظ وقالت بخفوت: عوض عليا يارب ف المحاضرة اللي ضاعت مني.
وسكتت والدكتور بدأ يشرح.
***
وفى بورسعيد، وصلت أيام هي ورعد ونزلوا من القطر.
رعد بألم: اااه يا ضهري، اااه يا راسي، منك لله.
أيام بضحك: وأنا عملت إيه؟
رعد بغضب: عشان قولتلك نسافر بالعربية أحسن، قولتي لا، ينفع كدا اللي حصل؟
أيام وهي بتشده: خلاص بقا يا رعودة، إيه يعني الست قالتلك خد شيل ابني شوية.
رعد بغضب وهو بينظر لملابسه: والحمام اللي ابنها عمله عليا دا ينفع؟
أيام: دا طفل، ميعرفش.
رعد: أيام غورى من وشي أحسن.
أيام: طب شيل الشنط وتعالى ورايا.
رعد: خدام أبوك أنا أشيل شنط، إيه دا؟ ضهري عايز إعادة تصنيع من القعدة الزفت بتاع القطر دي.
أيام: مانت عيل فافي، هات الشنط وتعالى ورايا.
رعد: ماهو أنا بقا طلعت عيل وفافي زي مابتقولي، ف أنا مش هشيل شنط، ويلا انتي ورايا.
أيام وهي سيباه وماشيه: انت حر، سيب الشنط مكانها وشوف انت هتغير هدومك منين، أنا عندي هدوم فالبيت.
رعد بغيظ وهو بيشيل الشنط: ربنا على المفترى.
أيام: اخلص ياض.
وخرجو من محطة القطار، وبوتيك نوال موجود ومفتوح.
أيام: خليك واقف هنا، هسلم على طنط نوال وجاية.
رعد وهو بيتحرك من مكانه: أنا هاجي معاكي، مش قادر أقف، وخليها تطلبلي عصير ولا حاجة.
أيام مسكت إيده رجعته مكانه: بيت أبوك هو، هتدخل وتقعد، وكمان عايز عصير؟ اتزفت هنا، متتحركش وأنا مش هتأخر.
رعد بغيظ: يارب اخلصي أحسن أسيبك وأمشي.
أيام وهي ماشيه: ابقى اعملها.
ودخلت البوتيك وسألت على نوال.
أيام: فين مدام نوال؟
العاملة: ف مكتبها يافندم.
أيام: تمام، شكراً.
ومشيت باتجاه مكتب نوال ودقت الباب.
نوال من الداخل: ادخل.
دخلت أيام: ازيك يانونة؟ وحشتيني أوي أوي.
نوال وقفت وقربت منها: حبيبتي اللي وحشاني، قربي ف حضني.
وفتحت ذراعيها وايام حضنتها: كدا يا أيام، متسأليش عليا بالفون حتى.
أيام: والله حقك عليا، ظروف والله والشغل.
نوال وهي ماسكة إيدها: تعالي اقعدي لحد ما العصير يجي.
أيام: بجد مش هقدر، هجيلك يوم تاني، هقعد هنا أسبوعين أو شهر على حسب الظروف وهجيلك على طول.
نوال: يا قلبي، بورسعيد نورت من جديد، بس اقعدي اشربي حاجة معايا دلوقتي.
أيام: لا مش هينفع عشان معايا شخص بره وواقف لوحده.
نوال بغمزة: شخص مين دا بقا؟
أيام: اوعي تفهم صح، يالمبي، أنا ماشية وهاجي تاني.
نوال: ماااشي، برضوا هعرف.
أيام بتذكر: نسيت أقولك يانونة، إيه أحسن مصحة هنا ف بورسعيد؟
نوال: مصحة؟ ليه، في حاجة؟
أيام: لا، دا بس شوية معلومات عن قضية أنا ماسكاها، هااا، قوليلي.
نوال: مصحة.......
أيام: تمام، ماشي، أسيبك بقا.
نوال: بااي.
وخرجت من البوتيك لاقت رعد قاعد على الشنط فالشارع.
أيام بضحك: يخربيت منظرك بقا، رعد الدمنهوري يقعد القعدة دي.
رعد بغيظ: اخلصي، شوفي تاكسي خلينا نروح أي مكان.
أيام باستفزاز: مش باين، كنت هتسبني وتمشي.
رعد وهو يضع يده على رأسه: أيام، وحياة أمك أنا تعبان، شوفي هنروح فين بقا.
أيام حست إنه تعبان فعلاً، وقفت تاكسي وركبو وقالت العنوان للسواق.
وبعد وقت وصلوا على بيت سراج.
ورنت الجرس.
سراج من الداخل: خلاااااص، أنا جاي، صدعتني.
أيام برضو حاطة إيدها عالجرس (😂😂).
سراج: أكيد أحمد الكلب هو اللي بيعمل كدا عشان يضايقني، خلاااااااااااااااص، قولت جاي.
وفتح الباب: انت حما...
قطع كلامه: أيام حبيبتي، وحشتيني، ادخلي.
دخلت وحضنته: عامل إيه يا بابا؟ وحشني أوي أوي.
سراج: أنا بخير ياحبيبتي، طمنيني عليكي انتي.
أيام بعد ماخرجت من حضنه: أنا تمام طول مانت بخير، امال الواد أحمد فين؟
سراج لسه هيرد.
رعد: انتي نسيتيني ولا إيه؟
أيام: اوبس، معلش، ادخل يارعد.
رعد دخل: السلام عليكم.
سراج: وعليكم السلام، يابني مين دا يا أيام؟
أيام غمزت لرعد وضغطت على إيده: دا رعد، أخويا.
سراج بصدمة: بجد؟
أيام: أيوا يابابا.
سراج وهو بيسلم على رعد: أهلاً وسهلا يابني، شرفتني.
رعد: أهلاً بحضرتك يا عمي، ممكن بس تقولي أوضتي فين؟ عايز أنام لأن عندي صداع.
سراج بصاله باستغراب: ألف سلامة عليك، شوفي يا أيام هينام فينا.
أيام شدت إيد رعد: طبعاً يا بابا، عن إذنكم.
ومشيت ودخلت رعد أوضتها.
أيام: دي أوضتك هنا، وادي شنطة هدومك أهي، خد شاور ونام لحد معاد الغدا.
رعد: حاضر، بس ممكن تعمليلي العصير بتاعي؟
أيام: حاضر.
وخرجت ورعد بدأ يخرج هدومه ويدخلها ف الدولاب، واخد هدوم معاه ودخل الحمام.
وأيام خرجت راحت المطبخ وبدأت تعمل ف العصير.
وسراج دخل.
سراج: مين دا يا أيام؟
أيام: مانا قولت لحضرتك أخويا، رعد معتز الدمنهوري.
سراج: وعرفتي إزاي إنه أخوكي؟
أيام: لااااا، ماهو حصل حاجات كتير، وأنا دلوقتي عايشة فالفيلا عندهم.
سراج بدهشة: إزاي؟
أيام خلصت العصير: هقول لحضرتك، بس ممكن الأول تجبلي مسكن للصداع اللي عندي.
سراج بصلاها باستغراب: حاضر.
وخرج يجيب المسكن ورجع.
سراج: اتفضلي.
أيام أخدته وبدأت تضع منه ف العصير وفضلت تقلب فيه لحد ما داب.
أيام: شكراً يابابا، عن إذنك بس، هودي العصير لرعد وجاية لحضرتك.
سراج: ماشي.
وخرجو الاتنين من المطبخ.
دخلت أوضة رعد، كان هو خلص حمامه ونايم عالسرير.
أيام: رعد، انت نمت؟
رعد رفع إيده من على راسه: لا، أنا لسه صاحي، جبتي العصير؟
أيام: اتفضل.
رعد: متشكر.
واخد العصير وبدأ يشربه، وأيام بتبصله بحزن.
رعد مد إيده بالكوباية: تسلمي، تعبتك معايا.
أيام: ولا تعب ولا حاجة، دا انت أخويا.
رعد: بالمناسبة دي، ليه قولتي بره إني أخوكي؟ كنتي قولتي إننا أصدقاء عادي.
أيام: بابا سراج عقله ناشف شوية ومش هيقبل بكدا، وبعدين مانت زي أخويا فعلاً، يلا بقا نام شوية، ولما الغدا يجهز هاجي أصحيك.
رعد: ماشي.
وخرجت وقفتلت الباب.
لاقت سراج قاعد فالصالون.
أيام: بس، هدخل الكوباية ف المطبخ وجاية.
سراج: ماشي.
ودخلت المطبخ وخرجت تاني قعدت قصاد سراج.
سراج: احكي بقا، حصل إيه؟
أيام: حاضر، بص ياعمي.......
وبدأت تحكي كل حاجة.
***
ف فيلا الدمنهوري، نزلت جنى من أوضتها ولاقت مروه وشهد ومايا قاعدين فالصالون.
جنى بابتسامة: مساء الخير أو صباح الخير.
مروه: خليها مساء النور عشان إحنا دخلنا على الظهر.
شهد ومايا مع بعض بمرح: يبقا مساء الورد.
جنى: ممكن أاقعد معاكم عشان اتخنقت من الأوضة.
مروه: طبعاً ياحبيبتي، اتفضلي.
شهد وهي بتفسح لها المكان: تعالي ياحبيبتي.
قعدت جنى بين مروه وشهد.
مايا: ألف سلامة عليكي، أرسلان قال إنك تعبانة.
جنى: الله يسلمك يا طنط.
شهد: حبيبتي، سلامتك.
جنى ابتسمتلها: الله يسلمكم كلكم، ميرسي، بس بصراحة أنا مش عارفة حد فيكم، ممكن تعرفوني؟
مروه: طبعاً، أنا مروه، أم أرسلان، يعني حماتك ههه.
جنى: أهلاً يا ماما.
مروه: طنط إيه؟ قولي يا ماما عادي.
جنى: حاضر يا ماما.
شهد: وأنا بقا شهد، عمة أرسلان.
جنى: اتشرفت بيكي يا طنط.
شهد بضحك وهي بتقلد مروه: طنط إيه؟ قولي عمتو عادي.
مروه رفعت حاجبها: والله!
شهد: هههههههههه.
مايا: وأنا بقا مايا، ابق مرات عم أرسلان.
شهد: كله كدا أرسلان أرسلان، ما تقولي مثلاً اسم عم أرسلان هههه.
الكل ضحك.
مروه: دمك خفيف زيك، بس إيه الواد أرسلان وقع الجمال دا منين؟
جنى بخجل: ربنا يخليكي يا ماما، دا من بعد جمالك.
مايا: احكيلنا بقا اتجوزتو إزاي.
شهد: أيوا صح، احكي.
جنى: أنا جنى محمد، أبقى زميلة أرسلان فالشغل، ويعني حبينا بعض وكدا، واتجوزنا، بس من غير فرح، لأننا كنا ف مهمة وكان لازم نبقى بيننا زوج وزوجة عشان المجرم ميشكش فينا، وكمان إحنا بنحب بعض، ف أرسلان شافها فرصة واتجوزنا، وأنا كنت اتصبت ف أخر قضية ليا، وهو خاف عليا يسيبني فالشقة لوحدي، جابني هنا وفضلت فالأوضة لحد ما بقيت كويسة، وقاعدة معاكم أهي.
مروه: ياحبيبتي، ألف بعد الشر عليكي.
جنى: تسلمي يا ماما.
شهد: ألف مبروك على الجواز.
جنى: الله يبارك فيك يا عمتو.
مايا: نورتينا والله، بس هتنزلي الشغل مع أرسلان ولا هتقعدي بقا؟
جنى: دا نورك حضرتك، وأيوا، هقعد من الشغل، أرسلان مش موافق إنزل تاني الشغل.
مروه: أحسن حاجة.
شهد وهي بتقوم: طب يلا بقا عالمطبخ نحضر الغدا.
الكل قام وقال: يلا.
وراحوا المطبخ.
***
وفى بورسعيد، أيام: بس كدا يابابا، دا اللي حصل، وأنا جايه هنا عشان أعالج رعد من الإدمان دا.
سراج: لا حول ولا قوة إلا بالله، والست دي بتعمل معاه كدا ليه؟ دا لسه شاب صغير.
أيام بثقة: ما دا اللي هعرفه إن شاء الله.
سراج: طب وهتعالجيه إزاي وهو ميعرفش إنه مدمن؟
أيام: اصبر وانت هتشوف، ويلا بقا عشان وحشني الأكل المحروق بتاعك.
سراج بضحك: ووحشني أنا كمان، يلا بينا.
وراحوا المطبخ ونسيبهم يحرقوا الأكل 😂😂 ونروح الجامعة عند معاذ.
معاذ خلصت محاضرات ووقف قدام الكلية بالظبط منتظر بسنت.
وبعد دقائق من الانتظار شافه خارجة من الكلية.
معاذ بصوت عالي: بسنت، بسنت.
بسنت شافته وراحت عنده: نعم، عايز إيه؟ مش كفاية بسببك المحاضرة الأولى راحت عليا.
معاذ: بسببى أنا ولا انتي اللي عبيطة مش عارفة مكانك فين؟
بسنت بعصبية: متقولش عبيطة، وبعدين قطعها معاذ باستفزاز: خلاص، هبلة.
بسنت: احترم نفسك.
معاذ: خلاص ياستي، تعالي أعزمك على نسكافيه، واعتبره اعتذار مني.
بسنت: بمناسبة إيه؟
معاذ: انتي حولاء يابت، بقولك اعتذار مني.
بسنت: متغلطش فيا تاني.
معاذ: مانتي اللي مستفزة.
بسنت: خلاص، أنا بس لما بتعصب مبخدش بالي من الكلام.
معاذ بسخرية: واضح ياختي، امشي يلا نشرب نسكافيه ولا أي زفت.
بسنت: يلا.
ومشيو وراحوا الكافتيريا وطلبوا اتنين نسكافيه.
معاذ: احكيلي عنك يلا، مش بقينا أصحاب؟
بسنت: أصحاب!!! مين قال؟
معاذ بنفاذ صبر: مش انتي الصبح اللي طلبتي نبقى أصحاب، ولا أمي اللي طلبت؟
بسنت بتفكير: آه صح، أنا خلاص، احكيلي عنك انت الأول.
معاذ: أوكي، شوفي يا ستي، أنا اتولدت ف ألمانيا.
بسنت بدهشة: ألمانيا مرة واحدة.
معاذ بغيظ: اسمعي بقا.
بسنت: ماشي.
معاذ: اتولدت ف ألمانيا وفضلت هناك مع ماما طول عمري، هناك، أنا لسه نازل مصر من أسبوعين.
بسنت: يعني دراستك كلها كانت هنا؟
معاذ: أيوا يا أذكى أخواتك.
بسنت: طب ومكملتش ليه الكلية هنا؟
معاذ: ماما تعبت وقالت لازم ننزل مصر، ونزلنا وقدمت هنا.
بسنت: امممم، عندك إخوات؟
معاذ: اممممم، لا، أنا وحيد.
بسنت بضحك: وحيد ولا معاذ؟ هههههههههه.
معاذ: لا، خفة دمك موصوفة.
بسنت: ومين قالك إني عندي دم أصلاً.
معاذ: امال عندك إيه؟ شربة؟
بسنت: لا شربات يا خفيف.
معاذ: آه، باين من غير ما تقولي.
بسنت: طب انت بتتكلم مصري إزاي؟
معاذ: يابت انتي حولاء، أمي مصرية، ودايماً هناك كنا بنتكلم عربي عادي.
بسنت: خلاص فهمت.
معاذ: أنا كدا خلصت كلامي، يلا انتي بقا.
بسنت: أنا بقا بسنت، مقطع كلامها صوت فونها: اصبر، هرد عالفون.
معاذ: ماشي.
بسنت فتحت: الووو، أيوا يا رحمه، انتي فين؟
رحمه: ....
بسنت: طب تمام، أنا طالعة أهو.
رحمه: ......
بسنت: ماشي، سلام.
وقفت وقامت من مكانها.
بسنت: سوري يامعاذ، أختي واقفة بره الجامعة ولازم أمشي، وهنكمل كلامنا بعدين، عن إذنكم.
معاذ: اصبري، هخرج معاكي.
ووضع حساب النسكافيه وخرجوا بره الجامعة.
رحمه بعصبية: كل دا، الشمس حرقت وشي.
بسنت: خلاص أنا جيت، أمشي يللا.
رحمه بصت لمعاذ: ومين الأخ؟ مش تعرفينا؟
بسنت: آه، دا معاذ، صديقي من النهارده الصبح.
رحمه: تشرفنا.
معاذ: الشرف لي.
بسنت: ودي رحمه أختي، ف تالتة ثانوي يامعاذ.
معاذ: أهلاً وسهلا، شدي حيلك.
رحمه: وأنا جايه من عزاء ولا إيه أشُد حيلي؟
معاذ: لا طبعاً، أقصد يعني ف المذاكرة.
رحمه بغرور: متخافش عليا.
معاذ بصلاها باستهزاء: طب أسيبكم بقا أنا وأمشي.
بسنت: تمام، نتقابل بكرة.
معاذ وهو يبتعد عنهم: أوكي، باي.
بسنت: باي.
رحمه: امشي ياختي، كفاية محن كلاب.
بسنت خبطتها: غورى، كتك القرف.
ومشيوا.
***
وفى فيلا الدمنهوري، اجتمعت العائلة على السفرة.
حبيبه: أخيراً شوفتك يا جنى.
جنى بمرح: طب عرفيني على نفسك الأول.
حبيبه: أنا حبيبه، اخت أرسلان.
جنى: يادي أرسلان، ماشي ياست حبيبه، عاملة إيه؟
حبيبه: تمام، التماس.
جنى بضحك: هههههههههه، انتي لدغة ف التاء.
سيف: هههههههههه، لا بعيد عنك، هي بتدعي إنها لدغة.
حبيبه: بس ياض.
جنى: طب وانت مين؟
سيف بغرور: أنا سيف الدمنهوري، توأم البت دي.
وشاور على حبيبه.
جنى بضحك: نسيت تقول أخو أرسلان هههه.
سيف: محبتش أزود، وانتِ ذكية وبتفهمي بسرعة.
جنى: شكراً شكراً.
حبيبه: أوعى بقا، دا تافه زيي هههه.
جنى: هههههههههه، طبعاً.
والكل قاعد ساكت.
شاهي بغيظ وغضب: ما تسكتوا بقا، مش عارفين ناكل، بعد الغدا ابقوا اتكلموا.
جنى وحبيبه بصوا لها بغيظ وسكتوا.
وخلص اليوم بدون أحداث أخرى تذكر.
***
وبعد منتصف الليل فى بورسعيد، استيقظ رعد من نومه بألم شديد برأسه.
رعد بألم: اااااه، مش قادر أتحمل أكتر من كدا.
وقام من عالسرير وعايز يخرج من الأوضة بس مش قادر، مسك الفازة ورماها فالأرض، وأي حاجة يطولها بيكسرها.
رعد: حراااام الوجع دا، حد يريحني.
وبدأ يكسر أي حاجة تيجي قدامه.
ف اوضة أيام، استيقظت على صوت تكسير، قامت بسرعة وخرجت راحت أوضة رعد.
وفتحت الباب.
أيام بصراخ: رعد! اهدى، بتعمل إيه؟
وبتحاول تقرب منه.
رعد زقها ووقعت على الإزاز.
رعد بألم وصراخ بهستيرية: ابعدي عني.
وبيكسر أي حاجة قدامه.
أيام قامت وايدها انجرحت وبدأت تهدى ف رعد.
أيام: اهدى بس يا باااااابا، يا باباااااا، اصحى.
سراج صحى وراح الأوضة.
سراج بصدمة: إيه دا؟ في إيه؟
أيام وهي حاضنة رعد ومسيطرة عليه: اطلب الإسعاف بسرعة، أرجوك.
سراج: حاضر.
وطلب الإسعاف.
ورعد عايز يقوم بس أيام مسيطرة عليه جامد و...