تحميل رواية «العزف على الحان الانتقام» PDF
بقلم يارا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
توليا عايزاني أتجوز توليا يا والدي، وأنا مش بطيقها أصلًا. وكل ده عشان مصالحك مع عمي، مش تهمني أبدًا. اللي يهمني إني مش هتجوز البنت دي، فاهمني. حليم: وإيه العيب في توليا يا ماهر؟ البنت مثقفة ومتعلمة وبنت عمك، يعني مش يعيبها شيء أبدًا. ماهر: في إني مش بحبها من وإحنا صغيرين. عارف ليه؟ عشان دايمًا بتقارنوني بيها، يعني المفروض العكس، أنا أتقارن بيها. بس لأ، من وإحنا صغيرين وإنتوا بتمدحوا فيها وبتكسروني أنا، لغاية ما كرهتها. حليم: ماهر، ده كلام عدى عليه سنين، مش يبقى قلبك أسود كده. وبعدين البنت موافقة...
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم يارا محمد
توليا عايزاني أتجوز توليا يا والدي، وأنا مش بطيقها أصلًا. وكل ده عشان مصالحك مع عمي، مش تهمني أبدًا. اللي يهمني إني مش هتجوز البنت دي، فاهمني.
حليم: وإيه العيب في توليا يا ماهر؟ البنت مثقفة ومتعلمة وبنت عمك، يعني مش يعيبها شيء أبدًا.
ماهر: في إني مش بحبها من وإحنا صغيرين. عارف ليه؟ عشان دايمًا بتقارنوني بيها، يعني المفروض العكس، أنا أتقارن بيها. بس لأ، من وإحنا صغيرين وإنتوا بتمدحوا فيها وبتكسروني أنا، لغاية ما كرهتها.
حليم: ماهر، ده كلام عدى عليه سنين، مش يبقى قلبك أسود كده. وبعدين البنت موافقة وبتحبك.
ماهر: وأنا مش بحبها. ولو أجبرتني هخلي حياتها جحيم، فاهم.
حليم ضرب بعصاه على الأرض بغضب وبصله: اخرس. فاهم. اللي عندي قولته. جوازكم هيتم، وإلا هتشوف مني عقاب من بتوع زمان.
ماهر: لسه زي ما أنت. كبرك وعجزك مش خلوك حنين عليا أبدًا، وأنا مش مسامحك، فاهم؟ ولا عمري هسامح في أذيتك ليا.
حليم بص له ومش اهتم وخرج لبرا. وهو فضل واقف، ودخلت له والدته وطبطبت عليه، يصلها من غير كلام، وهي فضلت معاه.
أما عند توليا، فكانت فرحانة لأنها هتتجوزه أخيرًا.
توليا: سديم، أنا فرحانة أوي. أخيرًا حب طفولتي هيبقى ليا.
سديم: مبروك يا حبيبتي، تستاهلي الخير كله. بس هو موافق؟
توليا: أكيد. مين قال ميقدرش. إنتِ عارفة عمي شديد وكلمته واحدة. وبعدين طول عمرهم بيقولوا إننا لبعض.
عند ماهر في غرفته: مش أهنيها على يوم حلو أبدًا. هي أخدت حب الكل، وأنا هسلب سعادتها. مش أنا اللي هتجوز واحدة مش عايزها.
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم يارا محمد
طيب انتي متاكده من حبه ليكي ليكون مش عايزك انتي عارفه أن من وانتوا صغيرين وعلاقتكم مش احسن حاجه خصوصا ف دراستكم يا توليا أنا خايفه يكون بيحوش ليكي الوحش .
توليا : بغرور ميقدرش يكرهني أنا اه طول عمري اشطر منه حتي ف الشغل و الشركه بس مش لدرجه الحقد عليا وبعدين كنا صغيرين هتشوفي مع الايام ازاي هو هيعشقني مش يحبني وبس .
سديم : ياريت انتي تتحبي اصلا مفيش جدال ف ده .
حضنوا بعض وهي ابتسامتها اختفت وكانت خايفه من اللي جاي وخايفه ع صحبتها الوحيدة .
عند ماهر اتصل عليها ووصل صوتها الرقيق ليه .
ماهر : اخبارك ايه سمعت انك هتتجوز بنت عمك مبروك يا رفيقي العزيز.
ماهر : انتي مصدقه مباركتك دي أنا عارف وانتي كمان انك بتحبيني يا رينا ليه الكذب ده .
رينا : وهيفيد ف ايه و انت هتتجوز خلينا اصحاب وبس ويوم لما تحتاج ليا هبقي جنبك .
ماهر : لا هيفيد وانا قابل حبك يا رينا ومستعد اتجوزك كفايه راحتي معاكي وبحب افضفض ليكي عندي ليكي اقتراح حلو .
رينا : لو عجبني اسمعه واتقبله كمان .
ماهر : اسمعي طيب ........ ها ايه رايك فكري براحتك لسه فيه اسبوعين للفرح .
رينا : موافقه ع لعبتك دي بس كده مش هتضايقك بوجودي بينكم .
ماهر: متخافيش مش هيحصل حاجه هي هتتقبلك بدون كلام .
رينا: تمام هحضر هدومي وهاجي ع اول طيارة لمصر .
تاني يوم كانوا بيتناقشوا ف الفرح و توليا جنب ماهر بيتكلموا بس عكس بعض هي بحماس وفرحه وهو ببرود شديد بس اتكلم مع أبوه قدامهم.
ماهر : والدي ممكن طلب ومش ترفضه .
حليم : خير ف حاجه ف الفرح عايز تغيرها .
ماهر : لا الموضوع مش بخصوص الفرح بخصوص حاجه تاني فاكر رينا التميمي .
حليم: بنت رشوان حمدان التميمي اه فاكرها مالها .
ماهر: انت عارف أننا اصدقاء من ايام الجامعه ف المانيا وعرفتك عليها المهم هي هتستقر ف مصر خلاص وبيتها لسه مش جهز ف كلمتني امبارح تقعد عندنا الفترة دي .
حليم : تمام تنور ف اي وقت قول هي جايه امتي علشان نستقبلها .
كلهم كانوا بيسمعوا كلامهم بس توليا مش عاجبها الكلام وكمان سمعت عن صديقته كتير و أنها حلوة قررت انها تدخل .
توليا : بس أنا مش موافقه يا عمي اجره ليها بيت ف فترة قعدتها هنا إنما تيجي هنا لا وبعدين انت ليه مش قطعت علاقتك بيها .
ماهر: و اقطع علاقتي بيها ليه يا بنت عمي البنت كويسه ومش شفت منها شئ وحش وبعدين شريكتي ف الشغل وقصدتني اردها.
توليا : اه تردها و الشراكه دي تتفض بعد جوازنا هندمج شركتنا ونشتغل مع بعض أما هي مش هتدخل البيت اصلا .
كان النقاش هيحتد بينهم بس فجاه سمعوا صوت بنت جاي من ع الباب واتصدمت منها .
رينا : انا اسفه هو انا جيت ف وقت مش مناسب ولا ايه .
ماهر : رينا حمد الله ع سلامتك طريقك كان كويس .
رينا: الحمد الله كان ساهل وكمان كنت طالبه من السواق يمشي ع مهله علشان اشوف شوارع مصر براحتي يعني استمتعت .
توليا: هو انت كنت بتبلغنا وخلاص وهي جايه اصلا انت ازاي تعمل كده .
رينا تجاهلتها وابتسمت ل حليم.
رينا: عمي اخبارك ايه ياريت مش تبقي مضايق اني هكون هنا ف البيت .
حليم: بابتسامه و اضايق ليه انتي بنت صاحبي يعني مش هضايق منك وفرصه علشان تحضري فرح ماهر.
رينا: بابتسامه ما هو قلي اخيرا هشوف رفيقي الوحيد عريس وهيكون عريس قمور اكيد .
حطت أيدها ع كتفه وده نرفز توليا وبعدتها عنه بعنف .
توليا: بعدي عنه مبقاش يخصك خلاص هو بقي ليا .
رينا: بهدوء انتي نرفوذة ليه اهدي.
توليا: بثقه عمي هتاجر ليها البيت زي ما قولت ليك.
حليم: معلش يا توليا دي بالذات مش هوافق البنت بنت صاحبي قبل ما تكون صديقه ماهر حبيبي واحدة من الخدم هتدلك ع غرفتك .
رينا بصت ل ماهر بابتسامه وطلعت لغرفتها وتوليا فضلت تزعق معاه وهو مش اهتم وسابها ومشي وهي تضايقت من ده .
دخلت غرفتها وهي متعصبه من اللي حصل و امها دخلت وراها .
راويه : ممكن افهم انتي متعصبه من ايه دلوقتي البنت ضيفه لغايه ما بيتها يجهز ايه المشكله .
توليا: المشكله اني لما طلبت أنها يتاجر ليها بيت واني مش موافقه ع وجودها عمي عارضني ع ده مع أنه محدش بيعارضني هنا وانا بقي مش عايزاها و اكيد هي بتحبه و أنا مش هسمح ابدا أنها تاخده مني .
راويه: تاخده منك اي بس دي مجرد صديقه وضيفه اخزي شيطانك .
امها خرجت وهي لسه متعصبه وهي مصممه انها تمشي وقررت انها تحاول تاني مع عمها يمكن يرضي أما رينا دخلت غرفتها و الخدامه مشيت وباب الدولاب فتح وخرج منه ماهر .
رينا: انت جيت ازاي هنا وبعدين ازاي طلعت من الدولاب .
ماهر: محدش يعرف أن الدولاب ليه باب يودي ع اوضتك اديني عرفتك مش تخافي مش هتسنط عليكي المهم .
رينا: المهم انت بنت عمك دي صعبه اوي وشكلها مش هتجيبها لبر .
ماهر: عارف هتحاول بكل الطرق أنها تمشيكي من هنا وانا هوقفها عند حدها متخافيش هسيبك دلوقتي سلام .
طلع زي ما دخل وقفل باب الدولاب أما هي طلعت هدومها وهي بترتبهم الباب انفتح من غير تخبيط اتفاجئت بيها وهي واقفه قدامها .
توليا : اسمعي يا بتاعه انتي مده إقامتك هنا مش هتطول علشان هقنع عمي أنه يحطك ف بيت تاني بعيد عن البيت ده مش عايزة ماهر يركز معاكي فاهمه وكده كده هو هيسمع كلامي.
رينا: خبطي ع الباب اظن انك مش خبطتي .
توليا: نعم بتقولي ايه.
ماهر كان معدي وشافهم ودخل.
ماهر: ف ايه ليه واقفين كده.
رينا: ابدا دخلت من غير ما تخبط و أنا بتعصب من الحركه دي بس علشان خاطرك أنا مش زهقت وطلبت منها بهدوء تقفل الباب وتخبط واسمح ليها بالدخول .
توليا: انتي عايزة استئذن ف بيتي.
ماهر : معاها حق ده مش من الذوق .
توليا: وانا مش خارجه اسمعي ده بيتي وادخل زي ما أنا عايزة اي حته فاهمه وحبك الخفي ل ماهر تبطليه هو بقي ليا .
رينا: ماهر مجرد صديق دراسه مش اكتر وبعدين هو شريكي ف الشغل .
توليا: ودي كمان بعد جوازنا هو هيفض شراكتك معاه وهيبقي مع مراته .
رينا بهدوء وهز أكتاف و كان الكل وصل ع صوتهم.
رينا: براحته بس وهو بيفضي شراكتنا مش ينسي يدفع السبعين مليار دولار تمن فض الشراكه تمام .
حليم : بتقولي ايه يا رينا ده كلام .
رينا: اسفه يا عمي ده مش كلامي ده كلام العقد اللي ماضيناه مع بعض و هو عارف .
توليا اتعصبت وبصتله.
توليا: انت مجنون كان دماغك فين وانت بتمضي عقد بشرط زي ده هتفضل طول عمرك بيستغفلوك وكويس اني هتجوزك علشان محدش يستغلك تاني انت واحد غبي تعرف كويس اني اشطر منك ف الشغل وكل حاجه أنا هعرف افضي شراكتك من غير العقد ده بعد كده .
ماهر حس بالاهانه اوي قدام عائلته وصعب ع رينا اوي تأكدت أنها نرجسيه ومتملكه ومش بيهمها أنها تهين اي حد حتي لو جوزها الكل مشي وهو فضل واقف.
واتكلم مع رينا .
ماهر .....وووو
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم يارا محمد
شفتي ازاي بتعاملني كاني شغال عندها مش هبقي جوزها.
المشكلة ان ابويا مش شايف ده كأنه عادي ابنه يتهان من بنت.
أنا تعبت من العيلة دي.
رينا: اهدي مش تكتم ف نفسك. ممكن هتتحل وهتبعد عنها بمعرفتك. مش جربت انك تتكلم مع ابوك طيب؟
ماهر: مش هيفيد الكلام يا رينا. اللي حصل حصل. هسيبك.
تاني يوم ماهر كان بيشتغل ومركز، فـ جات توليا لعنده.
توليا: ماهر عايزة اوريك حاجة واخد رايك كمان.
ماهر: مش دلوقتي. مشغول بخلص كل حاجة متعطلة قبل الفرح.
توليا: بس أنا أهم دلوقتي. شغلك أجله وقت تاني. وبعدين لما ببقى اكلمك بصلي. ركز معايا. عايزة أديك هدية.
ماهر: مش شغال تحت حسابك. أنا مشغول ومش فاضي لامورك التافهة.
توليا اتعصبت منه وشدت اللاب ورمته بقوة لدرجة انه اتكسر وشغله راح منه.
ماهر بصوت عالي سمع البيت كله: انتي مجنونة؟ اللاب باظ والشغل راح. دي كانت صفقة مهمة.
توليا بغضب: تستاهل. أنا محدش يطنشني فاهم؟ ولما أقولك ركز معايا يبقى تركز. انت طول عمرك مش متشاف أصلاً ومحدش بيعملك حساب. قلت أهتم بيك وتاخد الساعة دي.
ماهر بص للعيلة ولأبوه: عجبك كلامها ده؟ شايف وصلتنا لإيه؟ بتخلي واحدة زي دي مش تسوى تقل بيا قدامك. بس هشتكي لمين؟ ما انت اللي خليتها تشوف نفسها عليا.
حليم: هي مش غلطت. كنت ركزت معاها على الأقل شغلك مش كان ضاع كده. انت السبب.
ماهر: خليك في صفها طول عمرك يا والدي. بس مش حد يزعل مني بعد كده فاهمين؟ وانتِ حسابك تقل معايا. وبرضه هديتك مش قابلها. مش محور الكون انتي عشان الكل يركز معاكي. فوقي يا بنت جابر. انتي واحدة يتيمة. أبوكي وصانا عليكي زمان. وبعدين مش هتطلعي لحد غريب. ما انتي أبوكي زمان كان كده ومات بسبب عنجهيته.
توليا ضربته ومش اهتمت للكل ومشاعره. ما هي ليها صلاحية كبيرة.
توليا: دي عشان تعرفي تتكلمي معايا كويس فاهم؟ ووريني بقى هتعملي إيه.
ماهر بص لها ومشي وراح غرفته. فتح اللاب الاحتياطي واشتغل وخلص شغله بدون كلام.
بعد أسبوعين. يوم الفرح. الكل اتجهز والترتيبات كانت مثالية جدا. توليا لبست فستانها المطرز وماهر لبس بدلته. والكل في البيت جهز. وبالليل كان مكتوب كتابهم وفرحهم بدأ. فرحوا كلهم ما عدا ماهر. خلص الفرح والمعازيم مشيت واتبقت العيلة وبس. وحليم قالهم يطلعوه بس ماهر وقفهم.
ماهر: طبعاً انتوا هيصتوا وفرحتوا على فرح مش على هوايا أبداً. بس دلوقتي دوري أنا. تسمعوا كلامي.
أولاً: يا أبويا أما مش مسامحك على أنك خليت واحدة زي دي تمد إيدها عليا وانت تسكت. إلا إذا كانت ماسكة عليك ذلة. واللي هي انت مخليها هنا عشان ورثها الكبير وهي المتحكمة. بس خلاص. كله ده. مفيش. حصتها الكبيرة في الشركة سحبتها وخليتها في حسابي. وعمري ما هسامحك إنك مخليني مذلول ليها بسبب كده. تمام؟
ثانياً: يا توليا. أحب أرد لك هديتك.
كان ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت من شدته ونزفت. ده عشان تفتكري إنك كنتي مخلياني مهزلتك. وعمري أبداً ما هعتبرك مراتي. مش يشرفني أصلاً. أنا وأنتي مش هتربطنا علاقة. نسيت أقولكم. أنا مسافر دلوقتي. ورينا مستنّياني. سلام.
سابهم في صدمتهم وساب عروسته بفستانها وهي بتبكي. بس وقفت بسرعة ولحقته.
توليا: استني. أنا آسفة. بس ارجوك مش تسيبني كده. مش هعاملك بالشكل ده تاني أبداً. بس ما تعملش فيا كده أرجوك.
ماهر: متأخر. وأوي. انتي مش ليكي خاطر ولا رجاء عندي بعدي.
زقها وهي فضلت تبكي وراح ع المطار وسافر تاني على ألمانيا معاها. وبعد شهرين اتجوزها وسط أهلها وأصحابه. وبعت لأبوه خبر جوازه. ولما توليا عرفت انهارت جامد وبقت مش حاسة بحد أبداً. وبعد تلات سنين رجع بيت أبوه فجأة. وأبوه رحب بيه. وتوليا لما عرفت راحت شافته يمكن حن وعرف غلطه.
ماهر: مش هتسلمي عليا لوحدي؟
اتفاجئوا بـ رينا ومعاها ولد صغير. وقالهم إنه ابنه. الكل باركله. وتوليا قربت منه بعدم تصديق ودموع.
توليا ببكاء: يعني انت سبتني عشانها؟ دمرتني وهجرتني بأبشع طريقة عشان تتجوز صديقة الكلية؟ وبعد سنتين راجعلي بولد معاك. ولا كأنك عامل أي حاجة عادي.
ماهر: على أساس يعني أنا كنت بحبك؟ من عمايلك انتي لو كنتي عامله إتيني كويس من غير عنجهية كنتي هتلاقي إني محترمك. بس انتي السبب. إممم. مش مشكلتي. ولا يخصك. فاهمة؟
توليا بدموع: مش مشكلتك؟ مخليني على ذمتك سنتين وببساطة تقولي مش مشكلتك؟ حرام عليك. ليه عملت فيا كده؟ بس أنا مش هسيب حقي. انت هجرتني وسبتني ببشاعة وعايش حياتك. بس هاخد حقي منك. حتى لو هيكون فيها موت عيلتك الحلوة دي.
ماهر بهدوء: لو عرفتي أصلاً تعملي كده.
مسكها من شعرها ورماها في أوضة ضلمة. وهي فضلت تصرخ وتخبط وتنادي عليه. وهو متجاهل كل ده.
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمد
توليا كانت في الأوضة الضلمة ودموعها ناشفة جامدة مش بتتحرك.
كانت سامعاهم وهما بيضحكوا وناسّينها، فرحانين بالحفيد وهي مرمية هنا.
توليا: بغضب. الضحك ده هيقلب وجع. هنتقم من ماهر على هجران سنتين وجوازه، وكمان جاب ولاد من واحدة غيري. زمان معرفتش أخليه يمشي على الحاني، وطلع برة المسار. المرة دي ألحان انتقامي هتكون مظبوطة. كلهم هيتوجعوا، بس الأول أعزف الألحان بهدوء، وبعدها هبدأ أعزف وهما هيتمايلوا واحد واحد، وخصوصاً ماهر. تمايله على عزفي هيبقى على مزاجي أنا. مش هيتهنى أبداً بوعدك بكده.
بعد ساعتين دخل ليها وقالها تخرج. وهي سمعت كلامه من سكات، خرجت وشافت ابنه نسخة منه. بصتله ببُغض وغل.
توليا: هتدفع تمن حاجات مش عملتها. أنت مضطر تدفع تمن غلط أبوك.
كانت سرحانة وهو فوقها. بصتله ببُغض شديد وتحدي. وهو شاف نظراتها ومش اهتم.
ماهر: أوعي تفتكري إني خرجتك بمزاجي. لا، بس والدتك اتحايلت كتير وأنا سمعت كلامها وخرجتك. بعد كده لو قربتي ناحية عيلتي مش هتشوفي النور.
توليا كانت بتبصلُه ومش بتتكلم. كل اللي في دماغها تنتقم إزاي من رينا أول واحدة، إزاي هتخليها تندم أنها بصت لحاجة مش ملكها. ماهر طول عمره ملكي. هي سمحت لنفسها أنها تاخده ليها، وده مش هيطول. انتبهت ليه.
توليا: خلصت. أظن مفيش حاجة تربطنا تاني. أنت اتجوزتني وسافرت، وبعدها بكام شهر اتجوزت رينا. في من حقي أطلب الطلاق. طلقني يا ماهر، ممكن؟
ماهر: هو محدش قالك ولا إيه يا حرام؟ كانوا خايفين على مشاعرك.
توليا: أنت تقصد إيه بالكلام ده؟
ماهر: أه، اللي فكرتي فيه صح. بعد شهرين من رجعتي على ألمانيا طلقتك غيابي، ورقة طلاقك مع والدتك. هي مش قالتلك؟
بصتله بصدمة، وبصت ناحية والدتها اللي بعدت عينها منها وراحت ليها.
توليا: كلامه صح؟ وإنتي مخبّياه عليا؟ انفِي كلامه وقولي مش صحيح. إنت إزاي قدرت تدبحني مرتين؟ راعي إني بنت عمك يا أخي، عمي. هو أنت كنت عارف باللي عمله ده؟ رد عليا. طول عمرك بتخلي طلباتي مجابة، ليه رفضتش اللي عمله؟ رد عليا.
حليم: لأني اكتشفت إنك واحدة مش تستحقي ده. إنتي من كتر طلباتك المجابة بقيتي بتهيني أي حد قدامك. وإنتي هنتي ابني كتير وأنا ساكت. وأنا كنت...
يكمل عليه. ولما اعترف لأول مرة أنه ده بيضايقه، بطلت وجيت في صفه. وبصراحة كنت عارف اللي هيعمله فيكي من الأول.
توليا مش استحملت ووقعت على الأرض وفضلت تبكي وتضرب على رجليها من الألم اللي حاساه واللي حصل فيها.
ماهر كان مبسوط. وحق إهانته بيتاخد قدامه. هي أهانته كتير واستحمل. آن الأوان أن هي تدوق شوية.
ماهر: أظن إنك عرفتي دلوقتي إني مش عايزك من الأول، وإني مش نوعي المفضل. إنتي بالنسبالي ولا حاجة. وشفت الحب والأمان مع رينا وبس. ودلوقتي مبسوطين إحنا التلاتة. والدي، إجازتنا مش طويلة. هما تلات أيام بس، ومش مستعد أضيعهم في تفاهتك دي.
الكل مشي وراح أوضته. ووالدة توليا قومتها وهي مش حاسة بحاجة، كانت متجمدة على الآخر. حاولت معاها وهي مش راضية تتكلم. سابتها. وبعدين فتحت الدرج وأخدت الصور واتوعدت أنها تنتقم منهم كلهم.
تاني يوم نزلت قبل صحيان الكل وحضرت الفطار بابتسامة. ولما خلصت كانوا صحيوا وهي بصتلهم.
توليا: عمي، أنا حضرت الفطار. وإذا كان على امبارح ف أنا نسيته، وهبدأ حياتي من تاني.
وبصت لـ رينا وحضنتها.
توليا: مبروك على جوازكم. من النهاردة هبقى صحبتك واخت ليكي.
ماهر بصّلها بشك ومش مصدقها، بس سكت وهو متأكد أنها بتخطط لحاجة.
الكل قعد وابتدوا الأكل في هدوء مع ماعده. توليا بصت لعمها بابتسامة، بس من ناحيته شافها عادي. ومن ناحيتها كانت مليانة خبث وكره ليه.
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم يارا محمد
كانوا بيفطروا وهي كانت متابعاهم وخصوصا عمها اللي غدرها من زمان وهي مش حاسه بس معلش كله هيتصلح وهي هترجع الأوضاع زي ما كانت زمان بطريقتها.
خلصوا وقام كل واحد ع شغله وماهر كان وراه مشوار.
مفضلش غير حليم ف غرفته بس قبل ما يدخلها طلب من رينا أنه يشرب عصير وهي وافقت.
توليا كانت سمعتهم.
دخلت تعمل العصير وتوليا كانت بتراقبها.
عملت صوت برة بحيث رينا تنتبه ليه وتنشغل شويه.
ف الوقت ده توليا حطت حبوب ودوبتها قوي وراحت غرفتها.
رينا راحت بالعصير غرفه حليم عطته ليه وخرجت.
أما توليا طلعت الكمان بتاعها وابتدت تعزف لحن هادي بهدوء وثبات.
رينا كانت مع ابنها ف الجنينه.
ثواني ولحن الكمان بقي اعلي.
وبعدها رينا سمعت صراخ عالي والصوت كان من غرفه حليم.
جريت عليه ولقته واقع ع الأرض وهي جريت عليه وحاولت تفوقه.
توليا خرجت براحه وراحت للاوضه وصورت المنظر من زاويه تبان أن رينا بتاذيه.
خلصت ورجعت تاني الاوضه وكملت عزف.
رينا اتصلت ع الإسعاف وراحت معاه وبلغت ماهر وهو بلغ الكل وراحوا المستشفي.
لما وصلوا لقيوا رينا واقفه مرعوبه وماهر جري عليها.
ماهر: رينا أي اللي حصل خلي ابويا يوصل للمستشفي انطقي.
رينا: ببكاء معرفش ايه اللي حصل هو كان كويس طلب مني عصير عملته وخرجت وبعدين فجاه سمعت صراخه حاولت اساعده واخليه يفوق معرفتش جبته للمستشفي بس هيكون كويس مش تقلق الدكتور هيطمنا.
توليا كانت متابعاها من بعيد وهي بتتكلم بثقه متعرفش أنه كل حاجه هتقلب ضدها ف ثواني.
الدكتور خرج وكان واضح ع ملامحه القلق والتوتر.
ماهر: دكتور طمني هو كويس دلوقتي.
الدكتور: للاسف حالته مش مطمئنه ابدا دي جلطه من النوع الثقيل وبنحاول نسيطر أنه مش تأثر عليه.
ماهر: بصدمه جلطه وبعدين ازاي ده يحصل هو مواظب ع ادويته بانتظام وكمان اكله.
الدكتور: التحاليل أكدت أن الاكل مش فيه حاجه بس العصير كان ف حبوب غلط غير ادويته اللي كنت كاتبها ليه.
توليا: زوجه ابنه اخر واحدة دخلت ليه وهي اللي عملت العصير يا دكتور يعني طبيعي يحصله كده.
الكل اتصدم من كلام توليا ورينا مش مصدقه اللي سمعته وبصت ل ماهر.
رينا: أنا مش عملت كده لا صدقوني أنا مستحيل اعملها ماهر.
ماهر مش عايز يصدق كلام توليا ولسه واثق ف مراته لاخر لحظه يصلهم واتكلم.
ماهر: بس أنا مراتي مستحيل تعمل كده فاهمه يا توليا أنا مصدقها هي مش هتاذي ابويا دي بتحبه و لا يمكن تعمل العملة البشعه دي.
توليا: بجد مستحيل تعمل كده وتفسر ده بايه.
طلعت موبايلها وورته الفيديو وماهر و الكل اتصدموا.
توليا: ها اي رايك أنا سمعت صوته وهو بيصرخ ورحت جري عليه بس لاقيتها بتعمل كده فيه ع فكرة انت مخدوع و اوي كمان ف واحدة قاتله بينا.
رينا: ماهر أنا والله كنت بنقذه وعمري ما فكرت أاذيه حتي صدقني.
ماهر مش بقي عارف يصدق مين مراته ولا بنت عمه معرفش ياخد قرار ابدا ومشتت وكل اللي بيفكر فيه أبوه وبس.
ماهر: مش هحكم دلوقتي الاول اطمن ع ابويا.
فضلوا وقت طويل مستنيين الدكتور يطمنهم واخيرا خرج.
ماهر: طمني بقالكم كتير جوه قلي ف ايه.
الدكتور: زي ما توقعنا الحبوب كانت ف العصير مش الاكل وده عمله شلل نصفي مش جلطه وده مش هيخليه يتكلم ولا يحرك جزء من جسمه لفترة بعتذر كان نفسي اساعده.
الكل انهار وماهر بالاخص وتوليا كانت متابعه كل حاجه ومبتسمه.
توليا: حلو كده هنلجا للخطه التانيه و اللي هتقلب كل حاجه ع رأسهم.
رينا كانت مصدومه ومش مصدقه وتوليا استغلت ده.
توليا: دموع التماسيح وصدمتك دي ملهاش عازة شفت يا ماهر اللي سبت الدنيا كلها عشانها عملت ف عمي ايه لا وعامله نفسها متأثرة وهي السبب عمي هنا بسببك انتي وبس.
رينا: أنا مستحيل أاذيه فاهمه ده زي ابويا ويعتبر مربيني وانا مش ممكن ارتكب الجريمة دي اكيد هو كان تعبان ومش قال.
توليا: بجد تعبان تفسري بايه الحبوب اللي كانت ف العصير انطقي.
رينا: معرفش معنديش فكرة ماهر انت مش مصدق أن اللي عمل كده يكون أنا ارجوك اوعي تصدق ده انا معملهاش.
توليا شدت أيدها بغضب ناحيتها.
توليا: مش تعمليها انتي بتعملي حاجات غلط من اول ما شفناكي قعدتي معانا غصب قبل الفرح وف الاخر اخدتي مني الشخص اللي بحبه وعلشان تضمني فلوسه حاولتي تقتلي عمي بس أنا مش هسمح بده واحده غريبه زيك مش لازم تكون هنا.
راويه والده ماهر: معاها حق انتي السبب ف وصول حليم هنا انتي ملكيش وجود معانا وغير مرغوبه امشي من هنا مكانش لازم تبقي زوجه ابني من الاول كنت راضيه بتوليا حتي لو كانت لسانها سليط شويه بس ع الأقل مش هتعمل كده ف الراجل اللي رباها بعد وفاه قدري ابوها.
رينا: انتوا مخدوعين ع فكرة وانا مش عملت كده ماهر اتكلم وقولهم مش أنا ااااه.
كملتش كلامها وتلقت صفعه قويه ووقعت بسببها ع الأرض وبصتله بصدمه.
رينا: مش تصدقها ارجوك طيب اسئل جنه الخدامه هي كانت موجودة اسئلها وبعدين اعمل فيا ما بدالك.
سحبها من دراعها بقسوة وطلعت معاه ف العربيه كانت خايفه تتكلم معاه مقدرتش تنطق بكلمه كان سائق بسرعه زي المجنون وصلوا البيت ودخل بيها وهو ماسك دراعها بقوة ونادي ع جنه.
ماهر: جنه تعالي هنا بسرعه.
جت بنت ف منتصف العشرينات جري عليه بخوف شديد.
جنه: نعم يا ماهر بيه.
ماهر: انتي كنتي مع مراتي وهي بتعمل العصير للبيه الكبير انطقي.
جنه: بتردد وخوف ل لا يا بيه محدش من الشغالين كان موجود.
رينا بصتلها بعدم تصديق وماهر بصلها بصه مطوله.
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم يارا محمد
ماهر كان هيرميها في المخزن، وبالفعل مسك إيدها. هي فهمته وحاولت تفك إيده منها وهي بتترجاه، بس اتفاجئوا بالشرطة.
"معانا أمر بالقبض على رينا التميمي بتهمة محاولة قتل حليم عابدين."
رينا اتصدمت من كلامهم. ماهر سألهم:
"مين بلّغكم بده؟"
"بنت عمك اللي بلّغتنا."
رينا:
"ماهر، مش تخليهم ياخدوني. أنا بريئة، صدقني. لو كلهم جم ضدي، انت الوحيد اللي المفروض تقف في صفي وتصدقني. عمري ما أعمل كده في أبوك ده، ده زي أبويا وصداقته مع أبويا تشهد. ارجوك، ما تصدقهم."
ماهر كان غضبه عاميه ومش اهتم لكلامها. قال لهم:
"خدوها."
أخوها، وهي اتصدمت إنه سابها بسهولة ومش اهتم ليها أبدًا. راحت معاهم وهي دموعها على خدها.
في المستشفى، حالة حليم كانت حرجة. ماهر لما رجع وشاف الدكاترة في الأوضة عنده وبيحاولوا ينقذوه، كان قلقان عليه أوي وبيدعي إنه يكون كويس.
رينا كانت في الحبس ومش عارفة حصل إيه لماهر، بس لازالت مش مصدقة اللي ماهر عمله فيها وتصديقه إنها حاولت تقتل أبوه وهي مذنب.
الوضع كان مشحون في البيت والضغط على ماهر مستمر إنه يطلق رينا. والدته اقترحت بعد طلاقها توليه أولى بيه.
"اسمعني، زمان مش كنت موافقة على توليا وإنها كانت بسيطة واخترت بمزاجك، بس اختيارك طلع غدار. غدرت بأبوك في لحظة، فاهم؟ توليا دلوقتي أولى بيك، فاهم؟ على الأقل تلاقي تمن انتظارها ليك بعد سنين، سامعني؟"
"بعدم رضا: نخلص من المحاكمة الأول وأشوف حكاية الجواز دي."
في غرفة توليا، كانت بتعزف لحن قاسي على الكمان. أمها جت ليها.
"قومي وبطلي عزف وقوليلي، انتي السبب صح في اللي حصل؟ معقول انتقامك وصل بيكي لدرجة إنك تغدري بعمك؟"
"اه أنا السبب. هو غدر بيا وابنه كمان، فباخد حقي منهم. وكويس إنه محدش شك فيا وبعدت مراته من الصورة، ودلوقتي هيكون الوقت مناسب عشان ماهر يرجع لي وأعاقبه براحتي على هجرانه ليا. ما هو كمان مش هيفلت من العقاب."
"ولو اكتشفوا إنك السبب هتعملي إيه؟"
"مش هيكتشفوا، علشان جنه في المحكمة هتقول إنك انتي اللي حرضتيها، فاهمة ولا لأ؟ ضحي شوية عشاني."
"انتي عايزة تضحي بيا؟ انتي أكيد مجنونة."
توليا قربت منها وهمست في ودنها بحاجة خلت وشها جاب ألوان، واضطرت توافق.
في المحكمة، كان ميعاد حكم رينا. وهي باصة لماهر بخذلان كبير وكسرة. ابتدأ المحامي الكلام، وبعدها القاضي كان هيحكم، بس جنه جت القاعة وقالت للكل اللي حصل. وقالت إنها شافت سميرة وهي بتحط الحبوب في العصير اللي كان هيتاخد لأبو ماهر.
القاضي استدعى سميرة للشهادة، لكنها كانت مستعدة ومحضرة نفسها للسؤال. لكن جنه كانت مصرة على كلامها، وقالت إنها شافت سميرة بعيونها بعد ما أمرتها إنها تشغل رينا بأي حاجة علشان تحط الحبوب في العصير.
القاضي استمع للشهادتين، وبعدين حكم ببراءة رينا من تهمة محاولة قتل أبو ماهر. رينا كانت فرحانة جدًا ببراءتها، وكانت بتدمع من الفرحة.
ماهر كان مصدوم ومش مصدق إن رينا بريئة والسبب زوجة عمه.
ماهر بدأ يفكر في كل اللي حصل، واكتشف إن سميرة كانت بتخدعه من البداية وتوهمه بأنها مسامحة في اللي حصل لبنتها، بس هي كانت بتخطط لحاجة أكبر.
الإجراءات خلصت ورينا خرجت. وماهر حاول يعتذر ليها، وهي رافضة ومشيت لوحدها. وهو فضل ماشي وراها، بس جنه لحقتهم.
"جنه..."
ويتبع
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم يارا محمد
جنه
ماهر بيه استني ف حاجه مهمه عايزة اقولها ليك .
ماهر وقف ورينا وقفت و مراقباهم من بعيد علشان حاسه انها اتعرضت لمؤامرة شنيعه وقفت ع مقربه منهم بس مش لحقت تسمع حاجه ف حد كممها وهي أغمي عليها بعد عدة محاولات وهي بتقاوك بس مش قدرت واغمي عليها واخدوها ف عربيه سودا .
ماهر بص عليها ألقاها مش موجودة وبص لجنه
ماهر: عايزة ايه اهي مراتي مشيت من غير ما اعتذر ليها عايزة ايه تاني مش قولتي الحقيقه ف المحكمه .
جنه : بس اللي قلته مش الحقيقه مش الست سميرة هي اللي عملت كده ف البيه الكبير اللي عمل كده اااه.
ملحقتش تكمل علشان اخدت رصاصه ف ضهرها وماهر مسكها وهي مسكت قميصه وحاولت تقوله نطقت اول حرفين وماتت وسابته محتار .
بص حاوليه مفيش حد طلب الإسعاف وجري ورا اللي ضرب الطلقه بس مش لحقه أما اللي ضرب النار استخبي وغير هدومه بالكامل ومشي من طريق تاني ودخل المستشفي اللي فيها حليم واستغل أنه مفيش حد معاه ودخل ووقف قدامه قرب من المحلول و حقنه بحاجه وخرج بسرعه دخل الحمام وطلعت وهي مظبطه نفسها وكانت توليا هي السبب قتلت جنه وعطت حقنه تعمل اعراض شلل لعمها ودقايق ومفعولها يبدأ بالفعل الحقنه مفعولها بدأ ومع الجلطه أصاب حليم شلل نصفي ماهر وصل المستشفي وشاف الدكتور خارج من عنده وتعابير وشه مش مطمئنه .
ماهر: دكتور حصل ايه طمني .
الدكتور: حاله والدك مش مطمئنه ابدا و متدهورة.
ماهر: قصدك ايه بكلامك ده ابويا ماله .
الدكتور: مع الجلطه حصلت ليه شلل مش هيقدر يتكلم وهيبقي عاجز ل فترة مش محددة .
ماهر: بصدمه و ازاي ده حصل مش قولت أنه هيبقي كويس وبنتابع ازاله الجلطه منه .
الدكتور: كنا بمحاولة نساعده بس للاسف الجلطه أدت للشلل أنا آسف .
وووو يتبع
العزف ع الحان الانتقام.
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم يارا محمد
دخلت عيادة دكتورة نفسية بعد اللي عملته، واستنت دورها ودخلت بعد ساعتين.
قعدت قدام معالجتها النفسية وبصتلها.
"دكتورة عبير: ازيك يا نسيم، أو تحبي نرجع للأصل؟ أخبارك إيه يا توليا؟ تحبي نتكلم، أخبار توليا إيه؟ لسه مسيطرة ولا إنتي اللي بتسيطري عليها؟"
نسيم: "م مش عايزاها، أنا عايزة أعيش زي الناس الطبيعية. هي عملت حاجات بشعة وأنا بكرهها، يا دكتورة ارجوكي خليها تبعد عني، هي عملت جرائم ومش عارفة أسـيطر عليها."
الدكتورة: "احكي براحتك، توليا عملت إيه؟ إنتي مش راضية عنه، متخافيش، احكي ليا."
نسيم: ".... ومن ساعتها ومش عارفة أسـيطر عليها، هي عملت كل ده، وكل مرة لما بحاول أعتذر يخرب الأمور وأعقدها أكتر، أعمل إيه؟"
الدكتورة: "اهدي يا نسيم، هي مجرد ضيفة مسيطرة ع جسمك. حاولي إنتي كمان تسيطري عليها، لما تيجي تعمل مصيبة تاني، سيطري عليها، امنعيها، حاولي متخليهاش تقرب من حبايبك، فاهمة؟"
كانت هتتكلم بس نبرتها اتغيرت.
توليا: "لا مش فاهمة، عايزاه تبقي ضعيفة مرة تانية، أهو حبها راح منها واتجوز حد تاني، والوقت ده أنا كنت مسيطرة وهي مش حاولت تمنعني، بس دلوقتي حتى لو وصلت لقتل مراته اللي خطفها ومساومة ع ابنه، هعمل كده."
الدكتورة: "وهتكسبـي إيه يا توليا من كل ده؟ هترتاحي لما عيلتك تتفرق بسببك؟"
كانت هتتكلم بس لمحت فوزها بتحاول تخبيه وقامت وقربت منها.
توليا: "مش المفروض إنتي دكتورة وبتحافظي ع خصوصية المريض؟"
مدت إيدها للفون وبصتله.
"بتسجلي ليا بقي؟ أنا أبقى مأمنة ع نفسي وإنتي بتسجلي كل حاجة، ده كلام برضه؟"
الدكتورة: "ده شغلي وطبيعي أعمل كده، الدور والباقي عليكي، اللي بتعمليه إنتي طبيعي، تسلطك ع عيلتك وتخليهم يسمعوا كلامك عادي حتى لو اللي بتعمله غلط، خليتي ماهر مسخرة العيلة من أبوه وإنتي كملتي عليه، ولما لقي حد يحبه بجد ثورتي عليه، ولما سابك ورجع قررتي تنتقمي منه، هتكسبي إيه باللي عملتيه ليهم الفترة اللي فاتت؟"
توليا: "حقي وباخده، بخلي نسيم تبقي واحدة قوية وكرامتها فوق أي شئ، علشان لما أبعد عنها أبعد وهي قوية، ولسه عند وعدي، ماهر ليها وبس."
الدكتورة: "سيبـي ربنا، هي مش ليها ذنب، فاهمة؟ إنتي كده بتلغيها وإنتي اللي هتقتدي مكانها، وده مش مكانك يا توليا، اسمعي كلامي وتعالي معايا مستشفى الأمراض العقلية."
توليا: "وده ليه؟ شايفاني مجنونة يعني؟ بالعكس، أنا أعقل واحدة ممكن تشوفيها."
الدكتورة: "غلط، فاهمة كلامك غلط، إنتي مختلة، نسيم مصابة باضطراب الهوية الانفصامي، إنتي دايماً مخلياها ع جنب وإنتي مكانها، العديد عن عائلتها."
توليا مش بقت مستحملة كلام الدكتورة واستغلت إنها آخر كشف والكل مشي والممرضة أكيد مش في مكتبها، ولمحت سكين، أخدتها وهجمت عليها وضربتها وسابتها واقعة وقربت منها.
توليا: "هتفضل موجودة لغاية تحقيق هدفها، فاهمة؟ وبرضه هذا ماهر علشان يعرف إزاي يتخلي عن نسيم أو عننا."
مشيت من غير ما تلتفت ليها.
الدكتورة فضلت تزحف لغاية الفون وطلبت الإسعاف، واغمي عليها.
الإسعاف جات بسرعة وودتها المستشفى.
أما عند ماهر، فكان لسه واقع ع الأرض ومصدوم من اللي حصل. والدته والباقي جم ولقيوا بمنظره ده.
راوية: "ماهر، ليه قاعد كده؟ حصل إيه؟ أبوك جراله حاجة؟"
ماهر: "اتشل، الجلطة سببت له شلل، مش عارف هيبقي دائم ولا ممكن يتعالج."
راوية انهارت وفضلت تبكي.
"كله بسبب مراتك، ياريتني حضرت الجلسة علشان أتشـفى فيها وأشوف منظرها، بس ملحوقة، هخلي حياتها جحيم."
ماهر: "أمي، رينا بريئة، جنه قالت إن سميرة هي السبب."
راوية: "سميرة عملت كده؟ آه، كله علشان بنتها، ياريت أبوك ما وافق يعيشوا معانا، عمك علطول بيشتكي منها لغاية ما جابت أجله."
ماهر: "قصدك إيه؟ يمكن تكون هي اللي قتلت عمي؟"
راوية: "وليه لا؟ دي مش بتحب حد أبداً، وعمك علطول كان بيشتكي منها، والحادثة بتاعته، فرامل عربيته كانت مقطوعة، أكيد هي عملت كده، بس تغور دلوقتي، المهم عندي أبوك، وعايزة أعتذر لمراتك، ممكن؟"
ماهر: "مش لاقيها من بدري، معرفش، كنت ماشي وراها وفجأة مش لاقيتها، لما جنه وقفتني وحكالها اللي حصل."
راوية: "أكيد هي قتلتها، لازم تلاقي مراتك، متخافش، يمكن راحت تشم هوا في أي مكان."
ماهر دخل لابوه وشاف حالته ومسح دموعها.
"لازم أبقى قوي، على الأقل قدام أبوه."
حليم كان عايز يقول حاجة بس مش قادر، وعينيه فيها كلام كتير، بس الشلل أثر ع الكلام كمان.
وو يتبع
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم يارا محمد
حليم كان نايم بس الكوابيس مش سايباه. الذنب اللي عمله زمان بيدفع تمنه دلوقتي.
**Flash back**
حليم: ها يا راشد هتنفذ طلبي ولا لا؟
راشد: وأنا لسه لغاية دلوقتي مش فاهم غرضك إيه من ده؟ ليه عايز الفلوس دي؟
حليم: يمكن علشان ده تمن سكوتي يا ابن عمي العزيز. محدش في العيلة عارف إن عمي زهران كان متجوز واحدة غير مراته هدير الباشا، اللي فضل عليها بنت من طبقة متوسطة وشاف فيها الأمان والاستقرار، ومحدش في العيلة كان عارف غيري. أبويا أمنّي على السر ده، ولو حد فيهم كان عرف، وخصوصًا عزام الباشا، كان حرق والدتك وعائلتها. صاحية وكنت أنت خلاص ميت ودمروا عيلتنا على الآخر. بس هدير ماتت قبل ما تعرف. وعمي جه بيك بعد ما حس إنه بأمان. اللي عمله عمي في عيلة مراته علشان أنت تبقى في أمان دفع تمنه غالي أوي.
راشد: آه طيب، ما دام أبويا عمل البلاوي دي علشان يحميني أنا، أنت بقى عايز إيه دلوقتي؟
حليم: نص ميراث عمي ليك. أنت ورثت عمي في فلوس كتير. أنا بقى عايز النص، تمن سكوتي.
راشد: ياه! أنت واطي أوي يا حليم. بتساومني على سر مدفون وعايز تنبش فيه وخلاص؟ وبعدين ده حقي. أبويا كان محافظ عليا من عيون نسايبه الكبار وبيحميني منهم. وأنت عايز تهد الدنيا وخلاص.
حليم: جينات عيلتنا فيها الغدر يا بن عمي، مش تستغرب.
راشد: وأنا مش موافق يا حليم. مش هديك فلوسي اللي هعيش بيها مرتاح أنا ومراتي وبنتي.
حليم: فكر. هسيبك أسبوع ورد عليا. بعدين سلام.
حليم سابه. ونهلة، زوجة راشد، قربت منه.
نهلة: أنا معاك في الحكاية دي. أنا أكتر واحدة عشت وشفت، أنت إزاي اتعذبت. وهما ناس أنانية، متسمعش ليه.
راشد: وأنا مش هعمل كده يا نهلة. يعرفوا وكل حاجة تنهار، عادي مش مهم. المهم أنتِ وبنتي توليا تكونوا مرتاحين.
حليم سمع كلامهم وأخد قراره في الموضوع. بعد أسبوع جه ليهم بكل طيبة ومعاه أكل وقال إنه تراجع عن كلامه. وراشد بلغه إنه عادي تتراجع، أنا كده مش كنت هديك حاجة أبداً. أكلوا وبعد شوية حسوا بتعب واغمي عليهم. وتوليا كان معاها دروس. حليم كب بنزين في البيت وحواليه. ولما شاف توليا بتقرب، حليم ولع في البيت من غير ذرة ندم. وراقب توليا وهي بتصرخ على أهلها. وحليم كمم بقها.
حليم: أبوكي مش نفذ. واخد جزائه. وأنتِ هتفضلي معايا علشان ورثك وبس. ودماغك اللي عاجبني فيها ذكائك، وأنتي مخلصة شغل أبوكي كله. هستفيد منك يعني.
حليم أخدها معاه وصدم العيلة بالسر اللي مخبيه. واضطروا يقبلوا توليا بينهم علشان ورثها الكبير. وهي كانت في صدمة من اللي حصل. ومحدش وقف جنبها. وبعد شهرين توليا قدرت تتعافى ونزلت لعمها المكتب وعملت صفقة معاه. وهو قبل بس مقابل فلوسها.
**Back**
حليم قام من النوم بيشهق بقوة وبيكح. اللي افتكره مكانش ساهل أبداً. حاول ياخد المياه ووقع من السرير. وهي دخلت وشافت حالته وواقع تحت رجليها.
توليا: عاجبني وضعك ده قوي. إياك تكون فاكر إن اللي عملته زمان أنا نسيته. لا، ده تحويشة سنين وسنين. وكله هيدفع التمن واحد واحد. هو أنت فاكر إني بحب ابنك؟ تبقي غلطان. أنا بس كنت عايزاه جوزي علشان أعرف انتقم منك فيه. ولما كنت بأمرك إنك تخينه قدامي كنت ببقي مبسوطة. صدقني مش هسيبكم. وغير فلوسي اللي اتنازلت عليها ليك ترجعلي هي وفلوسك. عليهم كل حاجة هترجع للأصل وبس.
كان بيسمعها وهو عاجز عن الرد وشايف تمن اللي عمله. هي كانت بتخطط كله ده علشان اللحظة اللي هي فيها دي. انتقامها.
وقفت قدامه وخرجت. وحتى مش ساعدته. راحت أوضتها واتفرجت عليها من كاميرا المراقبة وهي بتحاول تفك نفسها.
توليا: أنتِ الهدف اللي جاي يا رينا. هوريكي عذاب عمرك ما شفتيه.
رواية العزف على الحان الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم يارا محمد
في مخزن ف مكان بعيد كانت متربطه و متكممه و بتحاول أنها تصرخ بس محدش سامعها.
بتحاول تفك نفسها بس مش قادرة. بقالها أسبوعين هنا من ساعة ما اغمي عليها وفاقت لقت نفسها هنا.
ومن الجهة التانية توليا كانت بتتفرج عليها ومستمتعة بمحاولاتها من غير فايدة.
حطت السماعة ع ودنها وأدت أوامر لمحمد الشخص اللي مكلف بمراقبتها.
توليا: محمد، دخل الدكتورة عليها وخليها تديها الحقنة اللي قولت عليها، تمام؟
محمد دخل الدكتورة وهي استغربت. ليه الدكتورة وهي مخطوفة؟
الدكتورة قربت منها وعطتها حقنة تأثر على جهازها العصبي. عطتها ليها ورينا اتألمت أوي والدكتورة مشيت.
توليا: تمام أوي كده. كل حاجة ماشية تمام حسب ما خططت لها. زمان عمي دمرني ودمر عيلتي، دلوقتي أنا بدمر عيلته وعيلة ابنه واحد واحد. طمعه عماه وافتكر أنه مش هياخد جزائه، بس حسبها غلط لأن جزائه هيبقي كبير أوي. تلات حقن وهرجعك يا رينا بس وانتي غير متزنة أساساً.
أما عند حليم، كان واقع ع الأرض وماهر جه يطمن عليه. لقاه واقع جري عليه وساعده.
ماهر: أبويا مالك؟ ليه وقعت كده؟ جنبك جهاز متواصل بأوضتي لو دوست عليه كنت هجيلك. مالك بس حاسك عايز تقول حاجة، قولي حاول تقولي أي حاجة، أرجوك.
حليم شاور بإيده ع الدولاب وماهر راح عنده. دور فيه لغاية ما وقعت فلاشة صغيرة من بين الهدوم.
ماهر: هي دي اللي عايز توريها ليا؟ فيها أي الفلاشة دي طيب؟ بص اكتبلي ممكن.
ماهر جاب ورقة وقلم وحليم كتبله: سر مخبي وبدفع تمنه غالي أوي.
ماهر جاب اللاب وشغل الفلاشة وسمع وشاف كل حاجة. اللي عمله أبوه وتوليا مين بتكون غير بنت عمه وسبب معاملة أبوه وتوليا ليه.
ماهر رمى اللاب بعصبية وبصله من غير مراعاة لحالته الصحية.
ماهر...
عند رينا، حست بدوخة وعدم اتزان بعد الحقنة اللي أخدتها. حتى مش عارفة تفك نفسها ولا تقاوم وحاسة بوجع ف مكان الحقنة. فجأة حست بعدم رغبة ف أنها تحرك إيديها. رفعت راسها لفوق وباصة ف السقف من غير حركة. عينيها بس اللي بتتحرك.
توليا كانت متابعاها وابتسمت. حطت السماعة واتكلمت مع حد.
توليا: رانيا، اللي هقولك عليه تعمليه فاهمة؟ اسمعي...
رانيا: تمام يا هانم هنفذ دلوقتي.
توليا بابتسامة: يا ترى هتنقذي نفسك من الفضيحة إزاي؟