تحميل رواية «العوض» PDF
بقلم اسراء سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
1 انتي مش ناويه تخسي بقي هتفضلي تأكلي تأكلي ومش شايفه نفسك بقيتي عامله ازايبصتله وانا جوايا وجع من كلامه ومن نظرته ليا علي اني وحشه وجسمي وحش مع أنه وزن مناسب ل سني ..انا ساره بدرس اثار عندي٢٣ سنه وحيده وعايشه مع عمي ومراته مخطوبه لابن خالي(تامر) اللي اتفرض عليا ..ساره.. هو انت ليه كلامك كده دايما دبش ومش عامل حساب ل مشاعري تامر بزعيق.. هو انتي ليه دايما شايفه تصرفاتي ومش بصه لنفسك انفعلت ورميت الدبله في وشه وسبته ومشيت دموعي نازله ومش عارفه هل ل إهانته ليا ولا من قلت ثقتي بنفسي دموعي من كترها ح...
رواية العوض الفصل الأول 1 - بقلم اسراء سيد
رواية العوض الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء سيد
أول ما دخلت لاقيته قاعد مع عمي ومراته، وباين عليهم إنهم مش طايقيني. دخلت ورميت السلام، ولسه هدخل أوضتي، لاقيت مرات عمي بتنادي عليا.
كوثر (مرات عمي): إيه يا أستاذة سارة، إحنا شفافين؟
سارة بملل من مرات عمها: في إيه بس يا مرات عمي، ما أنا رميت السلام.
كرم (عمي): وإنتي يا بنتي مش خطيبك موجود، تعالي اقعدي معانا.
سارة بضيق: معلش يا عمي، بس هو كان خطيبي.
كوثر بزعيق: جرى إيه يا بت، ما تتكلمي عدل! عملك إيه الواد اللي كل شوية تتنططي عليه ده؟
بصتلها فترة وسكت. أنا عارفة إنها مش بتحبني، وإنها مش حابة وجودي في بيتها، لكن عمي هو اللي عايزني معاه. وحبي لعمي مخليني جنبه، رغم كل اللي بشوفه من مراته.
سارة بهدوء: ممكن يا مرات عمي تتكلمي معايا كويس؟ حضرتك متعرفيش اللي حصل بينا.
عمي: طب ممكن تفهمينا اللي حصل؟
بصتله بقرف كده ومستغربة سكوته، وقررت أتكلم وأطلع كل اللي جوايا. لأني خلاص مبقاش ليا طاقة أكمل في علاقة على حساب مشاعري وقلبي.
يا عمي، أنا مجبرتوش يخطبني. ولمّا جه وخطبني، أنا وافقت احترامًا لرأيك وحبي لخالتي. لكن مفيش حاجة تجبرني أكمل مع واحد كل شوية يعايرني بحاجة مش بإيدي. شايفني وحشة؟ يتفضل يدور على اللي عايزها.
حسيت دموعي هتنزل، لكن اللي خلاني أكتمها نظرتو ليا اللي كلها قسوة واستهزاء. بصتله بقوة وكره، كره من تصرفاته معايا ووجوده اللي اتفرض عليا.
عمي بهدوء: طبطب على كتفي وبص لتامر خطيبي. يا ابني، أنا لمّا وافقت على خطوبتك منها، لاجلك. إني حسيت إنك بتحبها وعايزها. ليه بتعمل معاها كده؟ لو مش عايزها، نفضها.
لسه هيكمل كلامه، قطعته مراته. ولاقيتها بصتله كده وبصت لخطبيبي، وجت جمبي طبطبت عليا وقالتلي بطريقة مزيفة: جرى إيه يا سارة؟ انتي مش عارفة تامر بيحبك إزاي ولا إيه يا تامر؟
تامر: آه طبعًا يا كوثر، قولي لها.
بصتلهم وبصيت لعمي، مستغربة علاقة خطيبي بمرات عمي. وإنه ليه بيقف جنبه في كل مرة؟ استأذنت عمي إني أدخل أنام. لسه هقوم، لاقيته بينادي عليا ومددلي إيده بالدبلة بتاعتي.
بصتله وجوايا ألف حاجة بتقول لأ. حسيت إيدي اتجمدت وقلبي رافض إني آخدها. لاقيت مرات عمي خدتها من إيده ومسكت إيدي وحطتها فيها.
بصتلي بنظرة خبيثة، أنا مفهمتش معناها.
مرات عمي: خديها يا بنتي وهدي سرك، الواد بيحبك.
خدتها ودخلت أوضتي. وجوايا وجع من إني عايشة حياة مفروضة عليا، حياة مش عارفة أعمل فيها حاجة بحبها.
دخلت ونمت على السرير. لاقيت نفسي بعيط، بعيط على إحساسي بالضياع وإحساس إني وحيدة ويتيمة. وفي وسط كل الذكريات الحزينة دي، جت ذكرى بسيطة، ذكرى جمعتني بواحد لطيف وجميل وجذاب.
قررت أقوم أطلع البلكونة وأراقب النجوم كالعادة.
وأنا ببص في السما، سمعت صوت صفير. ببص لاقيته واقف في البلكونة اللي جنبي. بصتله برعب كده.
سارة: لا إله إلا الله. هو انت بتطلع في كل مكان ولا إيه؟
آدم بضحكة عالية: الظاهر مكتوب علينا نتجمع.
سارة بتوتر: طب طب انت إيه اللي موقفك هنا؟
آدم بحيرة: ممكن عشان دي شقتي.
سارة بصدمة: شقتك؟ هو انت ابن عم كمال؟
آدم بهدوء: آه، أنا ابن عم كمال.
سارة بحب: تعرف إن بحب عم كمال ده جدًا بجد. من بعد وفاة والدي، وأنا دايما بحسه زي أبويا.
آدم بحزن: هو إنتي باباكي متوفي؟
سارة بشرود: أيوا، اتوفى هو ومامتي من تلات سنين في حادثة. ربنا يرحمهم.
آدم بحزن: الله يرحمهم ويصبرك. أصل قوليلي، انتي حلوة كده، طالعة لمامتك ولا لباباكي؟
سارة بضحكة عكس لمعة الدموع اللي في عينيها: هو انت بتعاكس!
آدم بحرج: هو حاجة زي كده بصراحة.
سارة بفضول: طب هو انت كنت فين؟ أقصد إني أول مرة أشوفك، وعم كمال محكيليش عليك قبل كده.
آدم: أنا كنت في أمريكا بدرس هناك. وتقريبًا الحاج كمال مكنش بيتكلم عني بسبب زعله مني عشان متغرب وسايبه.
سارة: طب إيه اللي رجعك؟
آدم بضحك: إيه الإحراج ده؟
سارة بسرعة: لا لا، أقصد إن إيه اللي رجعك، وإنت كنت في أمريكا بلد جميلة.
آدم: اممم، زي ما تقولي تعبت من الغربة، ومش هينفع أسيب والدي في السن ده لوحده. وأهو رجعت لمصر وجمالها وقصرها.
سارة بضحك وغمزتله: مصر برضو؟
آدم بضحك: مصر ونيلها وسواد عيونها.
سارة بضحك: طب أنا هدخل أنام، والوقت اتأخر. عايز حاجة؟
آدم بتوتر: لا، بس أنا أصلي مش عايز أنام، وبصراحة الوقت معاكي جميل.
سارة بخجل: طب بصراحة مهو...
آدم بضحك: إيه بس بس، وشك بقى زي الطماطم.
سارة: متتريقش عليا.
آدم: مش بتريق، بجد شكلك حلو وإنتي مكسوفة.
بصتله وبصيت في السما. كلامه جميل ورومانسي، وضحكته أجمل. بس مش ليا أكيد، هو شاف بنات كتير حلوة، وأنا كمان مخطوبة، حتى لو مش بحبه، بس مش هينفع أزعل عمي.
بصيت لاقيته بيمدلي إيده بساندوتش شاورما، أكتر أكلة بحبها.
آدم: بما إننا مطولين سوا، أنا كنت جايب أكل والحج نام بدري، ومأكلتش لحد دلوقتي.
سارة: لا شكرا، مش هينفع آكل في وقت زي ده.
آدم باستغراب: لي يعني؟
سارة بخجل: عشان بعمل دايت ومش باكل بعد الساعة خمسة.
آدم بصدمة: نعم؟ ده لي؟ وبعدين انتي فيكي إيه أصلا عشان تعملي دايت؟
سارة: هو انت مش بتشوف ولا إيه؟ كل ده وتقول فيا إيه؟
آدم بضيق: أيوا، فيكي إيه؟ على فكرة إنتي حلوة ووزنك مناسب.
سارة بزعل: شكرا للمجاملة.
آدم بزعيق: بصيلي كده وخليكي واثقة في نفسك، إنتي حلوة.
بصتله وحسيت إني ممكن أعيط. قررت أدخل أنام. كلامه على قد ما فرحني، بس حسيت إنها شفقة منه. بس هو ميعرفنيش ولا يعرف عني حاجة عشان يشفق عليا. قررت إني أمسح كل الكلام اللي سمعته وإني أنام عشان أصحى أكمل حياتي الروتينية المملة.
عند آدم: شكلي هتعب معاكي، بس معلش. اللي صبر سنتين وهو ميعرفش عنك حاجة ووقع في حبك، هيصبر العمر كله مقابل يوم واحد يعيشه معاكي.
رواية العوض الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء سيد
قررت أني لازم أنهي العلاقة، وأني مش مضطرة أكمل حتى لو على حساب نفسي. أنا مش شبهه ولا هو شبهي.
قومت اتصلت بيه.
ساره: ساره.. الو، ازيك يا تامر!
تامر: كويس، وانتِ؟
ساره: اهو تمام، ممكن نتقابل؟ عايزة أتكلم معاك.
تامر: مش فاضي، بس ممكن أجيلك تحت البيت، ومش أكتر من تلت دقايق.
ساره: وعلي أي بقي؟ متجيش، ولا عايزة أشوف وشك.
وقفت في وشه.
عند تامر، فضل ماسك الفون وهو مصدوم من طريقة كلامها. قرر يتصل بـ كوثر مرات عم ساره.
تامر: ازيك يا كوثر!
كوثر: ازيك يا تموري، عامل إيه؟
تامر: اهو بخير، بقولك متعرفيش ساره عايزة مني إيه؟
كوثر: معرفش، وهي كلمتك في حاجة يعني؟
تامر: لا، كلمتني بتقولي تعالي وعايزة أتكلم معاك، قولتلها هاجيلك تحت البيت ومش أكتر من تلت دقايق، زعلت وقفت في وشي.
كوثر: هو انت يبني دماغك دي فيها حاجة؟ انت بتتقل على أي وموفقتش لي تقابلها؟ وليه مش ماشي على الخطه؟
تامر: بصراحة يا كوثر، الموضوع ممل ومش عارف أكمل إزاي، هي دماغها ناشفة وأنا محتار!
كوثر: هقولك أنا تعمل إيه، بس فتح دماغك الصفيح دي معايا.
قررت تقوم تعمل نسكافيه، ودخلت البلكونة كعادتها في مراقبة النجوم. فتحت تلفونها وقلبت فيه بملل، دخلت على المسنجر وهي مش في بالها حاجة، لقت مسدجات كتير من أدم. استغربت أنه إزاي وصل الإيميل بتاعها.
ساره: ادم، انت إزاي جبت الإيميل بتاعي؟
ادم كان واقف في الشارع وهو زهقان من تجاهل ساره للمسدجات بتاعته. قرر أنه يطلع ينام، أو كالعادة يطلع البلكونة ويقرأ رواياته المفضلة. جتله رسالة وفتح الفون بلا اهتمام، لكن اتصدم من رسالة ساره.
ساره: لا عادي، ظهر لي في الادد فريند.
ساره: بجد؟ قلتلي. طب عايز إيه؟
ادم: انتي يا بنتي مصممة تحرجيني.
ساره: لا أبداً، بس فضول.
ادم: ما أنا عارف إنك فضولية وحشورة كمان.
ساره: إيه ده؟ وانت تعرف ده منين؟
ادم: أنا عارفك أكتر منك، والأيام هتثبت ده.
ساره: امم، طب تمام تمام.
ادم: هو انتي مرتبطة يا ساره؟
ساره: للأسف، مخطوبة.
عند ادم، فضل مصدوم ومش عارف يرد إزاي. أحلامه كلها اتهدمت قدامه. حب عمره، والحد الوحيد اللي قدر بكل سهولة يدخل قلبه ويتملك منه وحرم على قلبه أنه يدخل حد غيرها، وهي دلوقتي لحد غيره. حس أنه مخنوق، قرر يخرج البلكونة.
عند ساره، استغربت تجاهل ادم. قفلت الفون وسرحت في جمال السما ونجومها.
ادم استغرب وجودها في البلكونة في الوقت ده. ورغم أنه حاول يتجاهل وجودها ويتأقلم على فكرة أنها بقت لحد غيره، بس قلبه مسمحش بكده وقرر يلغيها.
ادم: الأ هو القمر بيطلع بليل؟
ساره: دي معلومة أول مرة أعرفها.
ادم: عشان تعرفي بس إني بفهم وكده.
ساره: بجد؟ طب دي حاجة كويسة إنك بتفهم.
ادم بصلها وضحك ورجع بص للسماء وبصلها تاني.
ادم: هو انتي مخطوبة من امتى؟
ساره: يعني من سنة كده.
ادم: وفرحانة معاه؟
ساره: لا، مجبورة بس.
ادم: وإيه اللي يجبرك على حاجة زي كده.
ساره بتهرب: كتير، وهستأذنك أدخل أنام.
بحكم قرب البلكونتين من بعض.
ادم مسك إيدها وبصلها برجاء: ممكن تحكيلي؟ وأنا معاكي وهساعدك.
في اللحظة دي محستش غير بالأمان، الأمان اللي قدر يوصل لي من مسكة إيده.
ساره: هحكيلك..!
رواية العوض الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء سيد
بس يا سيدي كل ده اللي حصل واللي مر في حياتي.
ادم بزهول: طب وانتي أي اللي يجبرك تستحملي حاجة وانتي مش عايزاها، حتى لو عشان خاطر حد محدش هيعيش مكانك.
سارة: بص مش كل حاجة لازم نعملها عشان نفسنا، لازم نفكر في غيرنا، يعني أنا عارفة عمي أكيد شايف لي الأحسن.
ادم: لا يا سارة ده مش أحسن، لو كان أحسن كان عاملك بما يرضي الله.
سارة بزهق: عادي مش فارقة كتير.
معرفش سبب الغضب اللي باين على وش آدم ولي مُصر إني أنهي علاقتي بـ خطيبي تامر، ممكن عشان شايف إني بظلم نفسي، ولا عشان حاجة جواه لحد دلوقتي أنا معرفهاش.
ادم بشرود: فكرة أنها لحد غيري دي بتقتلني، حتى لو هي مش حباه ولا عايزاه، أنا فضلت تلات سنين متعلق بيها وبحلم بيها طول فترة غربتي في أمريكا، شوفت كتير لكن محدش قدر يخطف قلبي غيرها، وهفضل وراها لحد ما تكون ليا.
تامر: يا أمي هو أنا بعمل إيه، ما إحنا كويسين جداً مع بعض.
شادية (والدت تامر): كويسين إيه، أنت بتضحك على مين؟ أنا أكتر واحدة فاهماك وفاهة أنت ماشي ورا دماغ مين، دماغ كوثر اللي هتوديك في داهية.
تامر بملل: يا أمي هو إحنا مش هنتجمع، تفتحي موضوع سارة ده.
شادية بنرفزة: أيوا عشان شايفه إنك غلط، بتأذي نفسك وبتأذي أقرب ما ليك، يابني اعقل وابعد عنها.
تامر: لا مش هبعد يا أمي وكفاية لحد كده.
شادية بغضب: كفاية، كفاية بس وربنا لو فكرت تأذي بنت اختي ولا تزعلها، لكون منكده عليك عيشتك، وساعتها ولا أنت ابني ولا أعرفك.
سبته ومشيت وجواها غضب من ابنها ومن دماغه، وبتندم أنها خلت سارة توافق على خطوبتها منهُ.
الحج الكبير بنفسه قاعد في البلكونة.
لف وضحكة ابنه اللي ربنا رزقه بيه بعد 20 سنة حرمان من الخلفه.
كمال بحنية: تعالي يا آدم يا حبيبي.
آدم بحب: إيه يا حج، الصفاء اللي على الصبح ده، كوباية شاي بالنعناع وجرايد شغل قديم ده.
كمال بضحك: وهنعمل إيه يابني، أهي دنيا، قولي أنت مالك كده مزاجك رايق.
آدم بحسم: لا أبداً، بس عايزة أقولك موضوع مهم جداً.
كمال بانتباه: قول يا بني، في إيه.
آدم: أنا قررت اتجوز يا بابا.
رواية العوض الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء سيد
بجد يابني هتتجوز مين
آدم بقلق: ساره يا بابا
كمال باستغراب: ساره؟ ساره مين بالظبط؟
آدم: ساره جارتنا يا بابا
كمال بزهول: بس دي مخطوبه يابني، انت متعرفش ولا إيه؟
آدم: أيوه مخطوبه، بس الخطوبه دي كلها مجبوره عليها، أو عشان متزعلش عمها وخالتها، لكن هي مش بتحبه يا بابا
كمال بنفي: سوا بتحبه أو لا، في النهايه خطيبته
آدم وهو بيمسك إيده: يابابا أنا بحبها، فاكر لمّا جاتلك من سنتين زياره، شوفتها خطفت قلبي من نظره واحده، ساعتها أخدت وعد على نفسي إني مش هسيبها وإني هخلّص وأنزل أخطبها. يابابا أنا متعلق بيها جدًا
كمال بحب: طب يابني، أقدر أساعدك إزاي، أو إيه الحل يعني؟ مهو أنا مش فاهم برضه، مفروض نعمل إيه؟
آدم بثقه: هروح أتكلم مع عمها، هعرفه إني بحبها وإني عايزها وهصونها
كمال بهدوء: قد كده بتحبها يا آدم؟
آدم: سرحتني يا بابا، سحرتني
تامر: الو يا كوثر، عايزه إيه؟
كوثر بمياعه: إيه يا تمور، عامل إيه؟
تامر بزعق: أهو تمام، وإنتي؟
كوثر: كويسه، وإنت عامل إيه مع ساره؟
تامر: ولا حاجة، مش بنتكلم كتير، وأمي حلفت عليا لو عملتلها حاجة هتزعل، وأنا بصراحة زهقت
كوثر بخبث: أهو قريب، تعالي بس وحدد معاد مع عمها على الجواز، وخد الورث بتاعها اكتبه باسمك، وساعتها هنقسمه سوا، وطلقها لو حابب بعدها
تامر بمهوده: هدبرها كده وأقولك، سلام
وبعدين بقي يا تامر، هتفضل ورا كلام ست كوثر دي كتير؟
تامر: محتار ومش عارف أعمل إيه، حاسس إني بظلم ساره، وحاسس إني مورط نفسي مع كوثر، ومش عارف مفروض أعمل إيه
كارمه (صديقه تامر): يا تامر افهم، إنت كده بتظلم نفسك قبل كل ده، ابعد عنها وهي تشوف حياتها، وإنت تشوف حياتك، وبعدين إنت إيه اللي مخليك ماشي ورا كلام كوثر دي؟
تامر بتوتر: هه، لا أبدًا، مفيش
كارمه باستنكار: عليا أنا يا تامر؟ احكيلي، ممكن أساعدك
تامر بغضب: بصي يا كارمه، كوثر دي مش سهلة، طول الوقت كانت بتدلع عليا وبتحاول تغريني بأي طريقة، وأنا مرة كنت هعمل حاجة غصب عني وأغلط، بس رجعت في آخر لحظه، من ساعتها وهي بتحاول تغريني وتحاول تلفت نظري ليها، وهددتني مرة إنها تعرف جوزها إني حاولت أقرب منها
كارمه بصدمه: يالهوي، إنت بتقول إيه؟ دي مش سهلة خالص، إنت كده بتساعدها في الغلط، ولازم تبلغ جوزها بالكلام ده
تامر بقلق: فكّرك هيصدق؟
كارمه بتشجيع: بص، أنا رأيي تعرف ساره بكل حاجة، ومنها تنهي علاقتك معاها وتفسخ الخطوبه، ومنها تعرفها مرات عمها إيه وبتعمل إيه من وراهم
تامر بحب: تعرفي، بجد محظوظ بوجودك كصديقه وأخت
كارمه بحزن حاولت تداريه: أنا هفضل معاك وفي ضهرك
رواية العوض الفصل السادس 6 - بقلم اسراء سيد
عم كرم
وبصله كرم بابتسامه.
ازيك يا آدم يابني عامل اي
آدم
باحترام.. كويس يا عمي انت عامل اي وصحتك عامله ايه
كرم
بتنهيده.. اهو تمام نحمده علي كل حال
آدم
باحراج.. عم كرم انا كنت محتاج اكلم حضرتك في موضوع بس محرج اوي
كرم
باستغراب... موضوع طب تعالي نطلع البيت عندي ونتكلم
آدم
بتسرع.. لا بيت اي بس تعالي نقعد علي القهوه اللي في أول الشارع دي
كرم
.. ماشي يا سيدي ادم يلا بينا
اهو قعدنا كنت عايز تقول اي بقي!!
آدم
بتوتر.. بص يا عم كرم انت عارفني من وانا صغير وعارف ابويا بس حابب اعرفك بنفسي اكتر
كرم
باستغراب.. في اي يابني قلقتني
آدم
براحه.. عم كرم انا عشت نص عمري في أمريكا شوفت كتير جدا بس عمري ما قررت اربط حياتي بحد ولمه نزلت هنا زياره من سنتين قابلت ساره بالصدفه في الشارع
كرم
بتقطيع.. ساره بنت اخويا! طب اي علاقتها بكلامك ده
آدم
باحراج.. انا عايزه اتجوز ساره ي عم كرم ومستعد اعمل اي حاجه عشان توافق
كرم
.. هو انت متعرفش أن ساره مخطوبه لابن خالتها يا آدم!
آدم
بتساؤل.. هل انت شايف ياعم كرم أن ساره مرتاحه معاه او حتي بتحبه!
كرم
بتفكير.. هو في مشاكل كتير بتحصل بينهم بس بتعدي
آدم
بتمسك.. بتعدي عشان حضرتك ساره مش عايزه تزعل حضرتك ولا تزعل خالتها بس هي مش بتحبه ولا عايزاه
كرم
.. طب هو انت تعرف ده منين يعني انا مش بشوفك بتكلمها ومعتقدش انك تعرفها
آدم
بتوتر.. انا حاسس ساره اللي من سنتين كانت منوره دلوقتي مطفيه وحزينه دايما اللي بيحب حد بيكون مبسوط معاه ولا انت شايف اي يا عمي
كرم
بحيره.. انا معرفش المفروض اعمل اي وانت شخص محترم وبحبك ويعلم ربنا غلوت ابوك عندي بس انا معرفش تامر اي وضعه
آدم
باقتراح.. ممكن تقعد مع ساره وتتكلم معاها اسالها هل هي مرتاحه معاه ولا بتحبه وساعتها اللي هتجاوب عليه هو اللي هيكون حل للموضوع
كرم
بتساؤل.. طب لو بتحب تامر وعايزاه!
آدم
بثقه.. اوعدك هبعد عنها والموضوع هيتقفل
غريبه أنه يتصل ويطلب يعزمني علي الاكل وان في موضوع مهم عايزني فيه
تمارا
(صديقه ساره).. وفيها اي ي ساره انزلي شوفيه عايز اي
لفيت وبصتلها تمارا دي مش مجرد صحبه عابره في حياتي دي اخت وصديقه وحاجات كتير حلوه في حياتي
تمارا
بمناقشه.. اي يسطا هو انا من كتر جمالي سحرتك كده
ساره
وهي بتقرب وبتحضنها.. تعرفي يا تمارا انك اهم حاجه عندي
تمارا
بحب.. انا اللي ربنا عوضني بيكي يا ساره وهفضل جمبك دايما وبعدين بقي يستي نركز بقي علي موضوع تامر
ساره
وهي بتخبطها علي دماغها وبتبعد عنها.. تصدقي خساره فيكي شويه الحب دول
تمارا
بضحك.. حبيب اخوك والله
ها بقي هتلبسي اي
ساره
بملل.. علي فكره انا مش مهتميه بالخروجه ولا مهتميه البس اي
تمارا
بتفكير.. فكرك هيليق البيج علي الاحمر
ساره
بتساؤل... بتسالي ليه!
تمارا
بتركيز وهي بتشاور علي الدولاب.. بصي الدريس الاحمر اللي هناك ده بفكرك تلبسي عليه طرحه لونها ايه
ساره
وهي بتخبطها بالمخده.. فكريني اقطع علاقتي بيكي
تمارا
بضحك.. والله ما تقدري
ساره
بجديه.. يا تمارا بجد انا مش عايزه اقابله
تمارا
بجديه.. بصي يا حبيبتي الوضع ده غلط انتي دلوقتي اسمك مخطوبه اسم ومعتقدش أن العلاقه دي هتكون كويسه بعد الجواز يعني لتقطعيها لتكملي وتديله فرصه.
ساره
بشرود.. طب وادم
تمارا
بخبث... امم وماله بقي ادم
ساره
بتوتر.. هااا ادم مين بس هو مين اللي قال ادم دلوقتي
تمارا
بضحك.. يخرابي علي اللمعه اللي ظهرت في عينك بمجرد ذكر اسمه
ساره
بمروغه.. فكك من الكلام ده ونركز اعمل اي دلوقتي مع تامر
تمارا
.. قومي يا ساره وانزلي واعرفي هو عايز ايه
ساره
بتنهيده.. هقول وامري لله ويارب تعدي الليله دي علي خير
تمارا
بحب.. هتعدي يحببتي وربنا هيجبرك قريب
كوثر
بغضب.. يعني اي تنهي العلاقه يا تامر انت اتجننت
تامر
بزعيق.. بقولك اي احترمي نفسك واه زي ما سمعتي كل اللي اتفقنا عليه انسيه وانسي انك تعرفيني
كوثر
بتهديد.. طب واللي بينا مش خايف اعرفه لـ كرم
تامر
بضحك.. انتي بجد تعبانه هو انتي بتكدبي الكدبه وتصدقيها اي اللي بينا قوليلي كده
كوثر
بغضب.. تامر ارجع عن كلامك احسنلك
تامر
بثبات.. اعلي مافي خيلك اركبيه ومن غير سلام.
رواية العوض الفصل السابع 7 - بقلم اسراء سيد
اظن مفيش مكان أهدى من كده عشان نتكلم.
ساره بلا اهتمام: مش فارقة، وياريت تدخل في الكلام على طول.
تامر بزعل: ساره، هو انتي ليه طريقتك معايا كده؟ يعني ليه اتغيرتي ومبقتيش ساره بتاعت زمان؟
ساره بجدية: ساره بتاعت زمان كانت ساره بنت خالتك، ساره اللي بنسبالها تامر أخوها الكبير اللي بتحبه وتحترمه، مش تامر اللي مفروض عليها واللي عايش في دور خطيب على الفاضي.
تامر: طب ممكن أعرف إيه اللي يخليكي ترجعي معايا زي زمان؟
ساره بلهفة: نفركش الخطوبة دي ونرجع إخوات زي الأول.
تامر بجدية: طب أنا موافق أعمل كده، لكن ليا عندك طلب.
ساره بلهفة: قول، وأنا مستعدة أنفذه من دلوقتي.
"يعني انتي متأكدة إن الحاجة دي هتفرحها يا تمارا!"
تمارا وهي بتهز رأسها بسعادة: أيوه أيوه يا آدم، محدش يفهم ساره دي قدي.
آدم بتفكير: طب فكّرك هي بتحب التورته بطعم إيه؟
تمارا بتفكير: هي دايماً تفضل الشوكولاتة، والأكتر مولتن كيك.
آدم: خلاص يبقى نجيب تورته ومولتن كيك، مش هيغلو عليه.
تمارا: هو انت بتحب ساره أوي كده؟
آدم بحب: تقدري تقولي إني محبتش غيرها.
تمارا بحب أخوي: ربنا يخليكم لبعض، بجد انتوا لايقين على بعض أوي.
آدم بحب: يارب، ويعوضك انتي كمان بحد شبهك.
تمارا بفضول: إلا قولي يا واد يا آدم إزاي هتتكلم مع ساره في موضوعكم؟
آدم بحيرة: مش عارف، بفكر أروح أقولها إني بحبها ونخلص بقى.
تمارا وهي بتبرقله: هو إيه اللي خبط لازق كده؟ (وكملت بتريقه) هروح أقولها بحبك كده وخلاص؟ يابني يا عديم الإحساس، خليك جنتل كده.
آدم بتشنج: جنتل إزاي يعني؟
تمارا بتساؤل: هو انت كنت بتدرس فين؟
آدم باستغراب: بدرس طب.
تمارا: لا لا، بلد إيه؟
آدم باستغراب: أمريكا.
تمارا بقرف: بذمتك دي مناظر درست في أمريكا؟
آدم بزعيق: جرا إيه يا ست خيارا انتي، ما تحسني ملفظك.
تمارا بغضب: ست ست إيه يعني؟ وبعدين واحد درس في أمريكا مش عارف يعني إيه يكون جنتل مع بنت!
آدم بملل: بصي يا بنتي، خلينا على نور، أنا كار الارتباط ده مش كاري.
تمارا بتريقه: اومال إيه، بحبها واي هحارب عشانها واي شغل كاظم الساهر ده!
آدم بصّلها من فوق لتحت ومشي وسابها.
تمارا بتشنج: هو إزاي يسبني كده؟ خد يا عم تعالي ياحج، لسه مكملتش نصيحتي.
"إزاي إزاي كل ده يطلع منها؟ إزاي ده أنا عمري ما أذيتها ولا غلطت فيها."
قولتله الكلام ده وأنا بعيط، مش مستوعبة مدى بشاعة الناس المحيطة بينا، وإنك مهما عملت عشان حد هيفضل برضه مكمل في أذيتك.
تامر بشفقة: ساره، انتي كنتي بتعملي إيه؟
ساره بعياط: طب ليه تعمل فيا كده يعني؟ بتاجر فيا؟ تخيل إنها كانت زقت عليا حد تاني، كان هيعمل فيا إيه؟ وعشان إيه؟ ورث شوية فلوس؟ قادرة إنها تأذي بني آدم عشانهم؟
تامر وهو بيطبطب على كتفها: معلش يا ساره، ربنا هيجيب لك حقك، بس خلينا دلوقتي نفكر هنعمل معاها إيه؟
ساره بتفكير: معرفش معرفش يا تامر، بس اللي أعرفه إن وجودها خطر علينا وعلي عمي بالذات.
تامر بجدية: إحنا لازم نطلقها من عمك، لازم نبعدها عننا.
ساره بتشتت: طب أعمل إيه؟
تامر بتفكير: أنا هقولك هنعمل إيه...