تحميل رواية «العاشق» PDF
بقلم ملك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعد ماراح فهد للعسكرية اغمي على حور. ولما اخدوها للدكتور عرفت انها حامل. عدت الأيام وحور دلوقتي فشهرها الرابع. قرب اليوم اللي رح يجي فيه فهد. وكالعادة كل العيلة عارفين باليوم اللي رح يجي فيه فهد إلا حور، لأن فهد كان حابب يعملها مفاجأة. مستني اليوم اللي رح يرجع فيه عالبيت ويشوف حور ويطمن عليها. جاء اليوم اللي بييجي فيه فهد على البيت، بعد غياب طويل دام أربع شهور. قامت حور اليوم تصحى بدري. عملت كل شغل البيت وحضرت الغداء. وبعد ما فطرت العيلة قامت وغسلت الصحون وراحت تاخد شاور. طلعت حور من الحمام ونشف...
رواية العاشق- للكاتبة ملك الفصل الأول 1 - بقلم ملك
بعد ماراح فهد للعسكرية اغمي على حور.
ولما اخدوها للدكتور عرفت انها حامل.
عدت الأيام وحور دلوقتي فشهرها الرابع.
قرب اليوم اللي رح يجي فيه فهد.
وكالعادة كل العيلة عارفين باليوم اللي رح يجي فيه فهد إلا حور، لأن فهد كان حابب يعملها مفاجأة.
مستني اليوم اللي رح يرجع فيه عالبيت ويشوف حور ويطمن عليها.
جاء اليوم اللي بييجي فيه فهد على البيت، بعد غياب طويل دام أربع شهور.
قامت حور اليوم تصحى بدري.
عملت كل شغل البيت وحضرت الغداء.
وبعد ما فطرت العيلة قامت وغسلت الصحون وراحت تاخد شاور.
طلعت حور من الحمام ونشفت شعرها.
جاء الليل.
جهزت العشاء.
وهي بتحضر الأكل سرحت مع نفسها وقالت:
لو كان فهد هنا لكان عمال رايح جاي على المطبخ.
وكان فضل جنبي بيتحرك معايا في كل خطوة.
وفي اللحظة دي افتكرت شكله لما بيكون جعان.
لغاية ما دخلت أم فهد (سميحة) للمطبخ.
ولما شافت حور، اترعبت وخافت عليها.
سميحة بخضة: حور، انتبهي.
حور بخوف: في إيه يا ماما.
وراحت سميحة بسرعة طفت الفرن.
سميحة: جرالك حاجة يا بنتي؟
كنتي بتتكلمي مع مين، مش شايفة حد بالطبخ.
حور: مع نفسي يا ماما.
بس إنتي ليه اتخضيتي كدا مالك.
سميحة: خفت ليجرالك حاجة إنتي واللي في بطنك وإنتي سارحة كدا.
وبعدين إنتي أمان في رقبتي.
حور: متخافيش يا ماما، أنا كويسة.
خلصت حور تحضير السفرة وقعدت مع سميحة وأبو فهد (سالم).
بس نفسها كانت مسدودة ومش قادرة تاكل حاجة.
سالم: مالك يا بنتي كلي معانا.
مينفعش كدا لصحتك وصحة اللي جاي.
حور: معلش يا بابا أنا مش جعانة.
كل إنت بس وأنا رح أكون مبسوطة.
سالم: حاضر يا بنتي بس بشرط إنك تاكلي حبة التفاحة الحمراء دي.
حور: حاضر يا بابا تحت أمرك.
أكلت حور التفاحة.
وبعد ما خلصوا العشاء استأذنت منهم وراحت لغرفتها.
ضبطت نفسها وحطت ميك أب بسيط وكان حلو أوي عليها.
عملت شعرها ولبست فستان أسود يوصل أسفل الركبة.
راحت سميحة ليها عشان تطمن عليها.
فلقيتها مزبطة نفسها وراحت سألاها.
سميحة: إنتي بتعملي إيه يا حور؟
ليه بتحطي ميك أب بنص الليل.
حور بفرحة مش قادرة تخبيها: يا ماما أنا من لما فقت الصبح حسيت بإحساس غريب جوايا بيقولي إن فهد حبيبي راجع اليوم قبل بكرة.
ودلوقتي أنا حاسة إن فهد قريب مني يا ماما.
فجأة سمعت حور الباب بيخبط.
حست كأن قلبها رح يخرج من مكانه.
وراحت جري للباب.
لما فتحت الباب كانت المفاجأة.
رواية العاشق- للكاتبة ملك الفصل الثاني 2 - بقلم ملك
فتحت حور الباب وكانت المفاجأة، كان فهد عند الباب.
وحور من فرحتها محسّتش على نفسها لما صرخت باسمه ونطت وحضنته بقوة.
وهو من كتر ما اشتاقلها عانقها بردو بنفس اللحظة.
سميحة لما سمعت صوت حور راحت جري هي وسالم لعندها وقالت:
"في إيه يا حور مالك؟"
لحد ما شافت فهد وكانت صدمة عندها.
سميحة بخضة:
"يا فهد يا حبيبي مالو وشك كدا يا بني؟"
اختفت الابتسامة من وجه حور.
ولما بصت في وش فهد اتصدمت وبدل الابتسامة عيونها اتملت دموع.
سالم مسك سميحة:
"امسكي نفسك يا سميحة واخفي قلقك قدام حور."
سميحة:
"حاضر."
حور بخوف:
"مالو وشك كدا يا فهد؟"
فهد فضل ساكت ومقالش أي حاجة.
دخلها وقفل الباب وراه.
حور وهي بتبكي وتخبط في كتفه:
"ما تنطق بقى ساكت ليه، وشك ليه كدا يا فهد؟"
سالم:
"متخضهاش عليك."
فهد:
"مافيش يا بابا."
ومسك حور وفضل يمسح على راسها ويقولها:
"اشششششش اهدي يا حور اهدي مفيش حاجة مرة على خير اهدي."
حور بخوف:
"أهدى إزاي يعني هو انت مش شايف وشك يا فهد؟"
فهد:
"خلاص أهدي يا حور مفيش داعي للخوف دا كله، اتعالجت قبل ما أجي البيت، انتي اطمني."
حور بارتياح قليل:
"طيب روح عشان أضمضلك الجرح."
فهد:
"فين؟ عايزني أروح؟ ده أنا مـسـدقـت بقيت معاكي."
حور:
"مش وقت الهزار يا فهد، تعال على الأوضة عشان أعالج جرحك."
سميحة:
"بلاش لعب يا فهد، روح عشان تضمض جرحك واحنا هنروح عشان نرتاح لأن اليوم كان متعب أوي، أصل المدام حور عملت طول اليوم بتشتغل وتسرح فيك."
حور اتكسفت واحمرت خدودها.
فهد:
"كدا يا حور؟ بس مينفعش كدا عشان حبيبي اللي جاي."
حور بصدمة:
"انت إيه اللي عرفك؟"
فهد:
"ما هو باين عليكي إن شاء الله لو لابسة عباية."
"بس أنا زعلان منك أصل مقلتليش، لو مش ماما مكنتش سمعت إن جاييني ولد."
حور:
"متغيرش الموضوع، فهد على الأوضة يلا مينفعش تفضل بالحالة دي وقت كتير، وانت يا بابا خد ماما وروحوا عشان ترتاحوا."
سالم:
"طيب يا حبيبتي."
أخد سالم سميحة وراحوا أوضتهم.
قرب فهد من حور وقالها:
فهد بغزل:
"بسبس يا قطة، وبعدين معاكي هنفضل في جو العصبية دا."
حور:
"عصبية إيه يا حبيبي، كل الموضوع إنك لازم تضمد الجرح عشان ميعملش مضاعفات، يلا على الأوضة."
فهد:
"حاضر."
دخلوا الأوضة وراحت حور للخزانة عشان تجيب علبة الإسعافات.
لما لفت لقت فهد وراها.
حور بتعب:
"مشلتش قميصك ليه يا قلبي، مستني إيه؟"
فهد:
"مستنيكي يا قلب فهد بس شكلك تعبانة ومش هتقدري تسعديني، مش مشكلة أنا..."
ولسا مكملش كلامه قاطعته حور.
رواية العاشق- للكاتبة ملك الفصل الثالث 3 - بقلم ملك
ولسا مكملش كلامه قاطعته حور بتلك الابتسامة التي سحرت فهد في أول مرة شافها فيها.
حور: لا أنا مش تعبانة، هساعدك عشان نضمد الجرح قبل يعملك مضاعفات.
فهد: بس في حاجة يا حور.
حور: وإيه هي الحاجة دي؟
فهد وهو بيهزر على حور: شفتي لما ضربتيني على كتفي؟ بصراحة كنت شايل رصاصة منها قبل ما أدخل البيت.
حور: إيه رصاصة إيه يا فهد، وبعدين ليه ما وقفتنيش؟ وبعدين افتكرت السبب اللي خلى فهد ميشيلش القميص لوحده.
حور: عشان كدا كدا ما قدرتش تشيل القميص لوحدك، وأنا بقالي ساعة بقول لنفسي ليه كل الدلع ده. بس على فكرة أنت الغلطان لو قلت إنك جاي ما كانش حصل كل ده.
حتساعديني ولا حتخليني أتألم؟ أصل خلاص نفد صبري وأنا مستحمل الوجع.
حور بابتسامة: حاضر هساعدك.
راحت حور تساعده بس لاحظت إن الشاش اللي كان حاطه على كتفه مليان دم، قامت حور بسياسة تشيل الشاش، ولما اطلعت على الجرح لقته كبير.
حور: يا فهد الجرح اغمق بكتير من اللي وصفتهولي.
فهد: ما أنا عارف، انتي ضمديلي جروحي وأنا هحكيلك كل اللي حصل معايا، أصل أنا عارف إنك حشرية وحابة تعرفي.
حور: حاضر، بس ليكن بعلمك جرح كتفك لازمله تقطيب، ولازم تستحمل عشان هيوجعك شوية.
ابتدت حور تعالج الجرح اللي على وشه الأول، وهو بيحكيلها.
فهد بدراما: بصي يا ستي، بصراحة كل اللي حصل هو إن كان في جماعة كانت بترقبني من ساعة ما خرجت من الكتيبة العسكرية، ولما انتبهتلهم غيرت طريقي ورحت لمكان مفيش حد فيه.
حور بخضة: يا نهار أبيض، لا دانت اتجننت رسمي.
فهد وهو مش قادر يوقف ضحك: هههههههههه آه، أنا مجنون بيكي يا قلب فهد، وبعدين بيني وبينك أصل بكون قوي أكتر في الأماكن المعزولة.
حور بضحك كبير: هههههههه ههههه آه خلاص مش قادرة، يعني على حسب كلامك أنا متجوزة سوبر مان، هههه، ما أنت بني آدم زيك زيهم يعني.
فهد: بس أنا فهد يا قشطة، وما بتهزمش بالسهولة دي.
حور: وإيه ضمنك، كلهم قادرين يقتلوك مش فارقة معاهم.
فهد: اشش اهدى، أنا عندي طاقة سحرية تخليني أقضي على أي حد بيقربلي.
حور: بس يا فهد، دول عصابة وما تقدري...
ولسا مكملة كلامها قاطعها فهد: طول ما انتي معايا يا روحي أنا هفضل عايش عشانك بس، وما فيش أي حاجة في الدنيا تخليني أبعد عنك.
ابتسمت حور وحمرت خدودها.
حور بابتسامة: طيب يا بطل خلاص كملنا تقطيب.
فهد بهزار: خلاص كده بس، يعني مطولتيش وما خليتينيش أحس بالوجع أبداً يا عيون فهد، أمال ده أنا اتعالجت على إيد حبيبتي.
رواية العاشق- للكاتبة ملك الفصل الرابع 4 - بقلم ملك
فهد بهزار: خلاص كدا بس، يعني مطولتش ومخلتنيش أحس بالوجع مع إنك قلتي هتتوجع.
فهد بدراما: أما أنا عالجتني حبيبتي، وروح طبعًا هتعالج بسرعة.
حور بخجل: أيوه، أنا قلت كده عشان تستعد مش أكتر، وكمان جرح الرصاصة اللي في كتفك كان غويق وصعب إني أعالجه هنا، بس الحمد لله مرت على خير، وبكرة هنروح للمستشفى، سامع.
فهد: مستشفى إيه، بقولك إيه يا روح، بلاش المستشفى، أنتِ تعرفيني مبحبش المستشفيات.
حور: يا حبيبي، أنا كده كده رايحة أشتغل بكرة، وبعدين أنا اللي هعالجك مش الدكاترة.
فهد: كده ريحتيني. وبعدين أنا اتجوزت دكتورة شاطرة وقدها.
ضحكت حور عليه من كتر الدراما اللي عملها.
فهد: بتضحكي على إيه.
حور: مفيش.
فهد: طب اضحكي يا قلب فهد.
نزعت حور القفاز من إيديها، وكانت قايمة عشان ترجع العلبة مكانها، بس تفركشت رجليها ووقعت على صدر فهد. فضلو يتخبطوا ببعض، حاول حور تقف بس فهد مسكها جامد وفضل يبص في عينيها، لغاية ما سرح فيهم. اغتنمت حور الفرصة ورجعت العلبة، لما لفت لقتو وراها.
حور: أنت بتعمل إيه يا فهد، مينفعش تقوم من مكانك كده.
سندته حور عشان يتسطح في السرير وعدلته، بعدين راحت ونامت جنبه. فجأة باب الغرفة خبط. طلعت حور لقتها سميحة أم فهد.
حور: مالك يا ماما، في حاجة.
سميحة: لا يا بنتي، أنا جاية أسألك عن ميعاد الدكتورة بكرة.
حور: آه، صحيح، أنا نسيتُه خالص. ماشي يا ماما، أنا بكرة هصحى بدري، هروح لها، أنتِ اطمني.
سميحة: هتروحي لوحدك.
حور: أيوه يا ماما، بس أنتِ متقوليش حاجة لفهد، ماشي.
سميحة: حاضر يا بنتي، بس هقول له إيه لو سألني عنك الصبح.
حور: قوليلُه إن جاتها حالة حرجة الصبح وراحت بسرعة من غير ما تكلم حد، وزمانها راجعة. وأنا مش هتأخر، متخافيش.
سميحة: طيب يا بنتي، تصبحي على خير.
حور: تلاقي الخير يا ست الكل.
دخلت حور الغرفة وقفلت الباب. لما شافها فهد وهي متحمسة، سألها.
فهد: إيه، في إيه، مالك.
حور: لا مفيش، أصل بكرة هتيجي معايا للمستشفى وأنا فرحانة أوي.
فهد: طب مين اللي خبط.
حور: دي ماما سميحة.
فهد: عايزة إيه ماما في وقت زي ده.
حور بارتباك: سألتني على دواء بابا فين، وبعدين أنت ليه بتسأل كده، يعني مفيش حاجة تخليك تسأل كل الأسئلة دي.
فهد: ماشي يا قلب فهد، متزعليش، وتعالي عشان النوم يا قطة يا مخربشة، وغمزلها.
نطت حور ونامت جنبه.
فهد بزعيق: أنتِ مش هتبطلي لعب عيال ده.
حور بدموع: هو أنا عملت إيه يا فهد.
فهد: ليه نطيتي كده، يا بنتي أنتِ حامل وبلاش دموع يا قلبي.