الفصل 11 | من 15 فصل

رواية العاشقة المجروحة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
28
كلمة
689
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فارس انطلق بعربيته ومشى. غزل وقفت مكانها متلغبطة وحرانة. كلامه فوقها وحست إن فيه حاجة غلط. فاقت على صوت تليفونها: "ألو." "انتي فين يامنة؟ "احم جايه أهو يامروان.. خمس دقايق وهبقى عندكم." "ماشي ياحبيبتي متتأخريش." منه قفلت مع مروان وحست بحاجة غريبة في قلبها. بصت للطريق اللي مشى منه فارس ودموعها نزلت: "هو إحنا كده خلاص يافارس؟ نهايتنا بشعة أوي." ***

منه راحت البيوتي سنتر والبنات جهزوها. بس كانت ميته. مش حاسة بأي حاجة حواليها. كل اللي بتفكر فيه كلام فارس. هل هي ظلمته؟ طب هتقدر تكمل مع مروان؟ *** بعد فترة مروان أخدها من البيوتي سنتر وراحوا مكان كتب الكتاب. *** عند فارس. كان قاعد بيدخن سجاير كتير وعينيه حمرا وجحيمية. فارس بغضب:

"هنسيكي ياغزل.. هنسيكي وهدوس على قلبي بالجزمة. مش أنا اللي واحدة ست تهزني أو تجرحني. كلكم صنف واحد. واللي خلقك خلق غيرك. ماشي ياغزل انتي اللي اخترتي." *** عند منه ومروان: "أنا فرحان أوي يامنة. أخيراً هتبقي ملكي النهاردة. ده أسعد يوم في حياتي." منه بصتله ومردتش عليه. صالح بفرحة: "المأذون جه ياولاد. يلا حضروا نفسكم." المأذون ألقى الخطبة وعطى لمروان العقد ووقعوا وعطاه لمنه.

بصت للقلم كتير. افتكرت فارس. خوفه عليها. حنيته. جنونه معاها. افتكرت كلام آخر مرة. بس كمان افتكرت إنه جرحها. طردها. صدق إنها عاهرة. طب يختلف إيه عن مروان؟ كلهم صنف واحد. وقررت تمضي. "اوعي تعملي كده يامنة. استني." منه بصت للي قدامها برعب وصدمة. مروان بغضب: "انت إيه اللي جابك هنا يابني آدم انت؟ إحنا مش رفضناك؟ سيف لمروان: "فيه حاجة منه لازم تعرفها وبعدها تقرر هتعمل إيه." مروان بغضب: "حاجة إيه دي؟

كلامك معايا أنا مش مع منه." منه بحدة: "حاجة إيه دي ياسيف." سيف بصلها بتردد بس بعدها قالها كل حاجة. منه بصدمة ودموع: "لأ لأ مستحيل. يعني فارس عمل كده علشاني؟ يعني هو كان واثق فيا؟ مصدقش حاجة عليا بالعكس ده ساعدني." مروان بغضب: "يعني إيه يعني يامنة؟ قصدك إيه بكلامك ده؟ النهاردة فرحنا. فوووقي." منه بصراخ:

"وانااا مش هتجوزك يامروان. أنا بحب فارس ومش عايزة حد غيره. هو اللي ساعدني مش انت. هو اللي عرف إني مظلومة رغم إنه جايبني من شقة دعارة. كدب أخوه وصدقني. فارس هو حبي الحقيقي يامروان مش إنن... انت كنت حب طفولة بس اتزال مع الوقت. جرحك ليا مسح كل الحب اللي كان ليك جوايا. إحنا انتهينا يامروان. مرة لما اتجوزت. والمرة التانية لما شكيت فياا." صالح بهدوء:

"اسمعي يابنتي. أنا ظلمتك مرة. ومش هظلمك التانية. لو سعادتك مع فارس يبقى روحيله ياحبيبتي." منه بصت لأبوها بدموع وجريت ضمته. هي دي منه. قلبها زي الأطفال مع أبوها وأمها. بسبب كلمتين قالهم صالح سامحته ونست كل حاجة. منه وهي بتمسح دموعها: "هروحله. وهخليه يسامحني." *** في شقة فارس. الباب خبط وراح فتح لقى منه واتصدم من وجودها. فارس بصدمة: "منه؟! منه ببكاء وفرحة: "فارس أنا بح... وسكتت بصدمة. "مين دي يافارس؟ انت بتخوني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...