تحميل رواية «اكتفيت بك» PDF
بقلم الاء عمرو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هي مش دي اللي جوزها سابها يوم فرحهم؟ اه ياختي هي. البت قمر والنبي، مش عارفة سابها إزاي. بجدية. ياختي، الكل بيقول إنها لمؤاخذة كده. بشهقة. يالهوي، ومطلقهاش ليه؟ وهي تلوي فمها بحركة شعبية. ياختي، هو حد يعرفله طريق؟ هو طفش منها على طول. كانت تسير وهي تكتم دموعها بصعوبة. لم الكل يتهمها بهذا، الجميع ينظر لها بسخرية وبعضهم بشفقة والبعض باستحقار. لا أحد يعلم ما هو المخبأ وراء جدران منزلها. يستمرون بتوجيه النظرات لها بكل جحود وكأنها حقًا فتاة لعوب. وصلت لمنزلها لتجد حماتها تنظر لها بتهكم وغضب. في حاجة ي...
رواية اكتفيت بك الفصل الأول 1 - بقلم الاء عمرو
هي مش دي اللي جوزها سابها يوم فرحهم؟
اه ياختي هي.
البت قمر والنبي، مش عارفة سابها إزاي.
بجدية.
ياختي، الكل بيقول إنها لمؤاخذة كده.
بشهقة.
يالهوي، ومطلقهاش ليه؟
وهي تلوي فمها بحركة شعبية.
ياختي، هو حد يعرفله طريق؟ هو طفش منها على طول.
كانت تسير وهي تكتم دموعها بصعوبة. لم الكل يتهمها بهذا، الجميع ينظر لها بسخرية وبعضهم بشفقة والبعض باستحقار. لا أحد يعلم ما هو المخبأ وراء جدران منزلها. يستمرون بتوجيه النظرات لها بكل جحود وكأنها حقًا فتاة لعوب.
وصلت لمنزلها لتجد حماتها تنظر لها بتهكم وغضب.
في حاجة يامرات عمي؟
قالت تلك الكلمات وهي تنظر للأرض، فهي قد شعرت بكل أنواع الذل والمهانة بهذا المنزل بعد هذه الزيجة اللعينة.
بسخرية لازعة.
وهيكون في حاجة طالما انتي هنا؟ مش قلتلك تطلعي تنضفي شقة حسن يابت انتي.
بخفوت.
هو كان لوحده في الشقة يامرات عمي وقالي انزلي مراته. هي هتنضف.
معلش بس مراته حامل وأنا مش عايزة أتعب بنت اختي. اطلعي نضفيها، خلصي.
حاضر، هدخل الخضار بس وهطلع.
حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، ابني محدش يعرفله طريق بسببك وأنا مستحملة. لولا إني طيبة ومهنش عليا أرميكي في الشوارع زي ما كنتي.
بدموع.
ربنا يخليكي، جميلك ده مش هنساهولك.
لميس فتاة فقيرة جدًا، كانت تبيع الزهور بالطرقات، لكن جمالها الأسر جعلها مطمع كل من يراها. هي قصيرة لحد ما، بشعر ناري لامع تخبئه بحجابها الذي جعلها تزداد جمالًا، ببشرة بيضاء وعيون زرقاء تشبه لحد كبير تلك الحورية أريل في الفيلم الكرتوني. لديها 17 عامًا، تزوجت ذلك المدعو حسام منذ عام، وقد تركها ليلة زفافهم.
هي سلمي تيجي تنضف؟ انزلي ارتاحي.
معلش يادكتور بس سلمي حامل، خليني أنا أنضف عشان هي متتعبش.
طيب، أنا هنزل ولما تخلصي أبقي اقفلي الباب.
أومأت له ليعود هو لها بتردد.
في حاجة يادكتور؟
أحم، هو، حسام اتصل عليا.
رواية اكتفيت بك الفصل الثاني 2 - بقلم الاء عمرو
رواية اكتفيت بك الفصل الثالث 3 - بقلم الاء عمرو
رواية اكتفيت بك الفصل الرابع 4 - بقلم الاء عمرو
والله يادكتور أنا مش عارفاهم واول مرة اشوفهم.
حسن: عادي ولا يهمك يمكن غلطانين في العنوان.
صباح: بسخرية غلطانين واللي حضنها ده قومي فزي افتحي الباب.
ذهبت لتفتح الباب ليشل جسدها عن الحركة مما تراه. كان أمامها بعدما تركها لعام كامل. لاتعلم أن هذه ستكون ردة فعلها عندما تراه. هي تعلم أنه سيأتي. إذاً ما هذه الصدمة؟
حسام: هتفضلي موقفاني كتير؟
لميس: بانتباه. ا.اتفضل.
حسام: من غير احضان ابعد.
لميس: حسام أنا جوزك.
صباح: بفرحة حسام حبيبي وحشتني يابني تعال هنا. شكلك هفتان خالص انت مش بتاكل ولا اي. ده انا هعملك كل الاكل اللي بتحبه بايديا.
حسن: حمد الله على سلامتك.
حسام: الله يسلمك ياحسن. معلش ياماما بس انا تعبان من السفر وعايز ارتاح. هطلع انام وبكرة هبقي معاكي.
صباح: ماشي ياحبيبي بس كل اي حاجة الاول.
اعملي حاجة بدل مانتي متنحة كده.
لميس: حاضر هجيب ا.العشا.
حسام: واطلعي على طول.
صباح: وتطلع لي. انت مش هتطلقها بكره؟
حسام: اه يما بس هتفق معاها على كام حاجة الاول.
لميس: انا مش عايزة حاجة. انا هخرج من هنا ذي ماجيت من غير حاجة.
حسام: اطلعي يالميس عايز اتكلم معاكي بعد قليل.
كانت تدخل للمنزل بارتجاف. تكرهه وبشدة. لتجده يخرج من الغرفة بعدما بدل ملابسه. جلس على الأريكة وهي وضعت الطعام أمامه وظلت واقفة.
حسام: مش هتقعدي يلا كلي معايا.
لميس: مش جعانة.
حسام: انت عايز اي مني تاني؟
حسام: انا اسف عشان سيبتك.
لميس: بدموع. ماشي.
حسام: لميس انت عارفة اني.
لميس: اه نفس الكلمة اللي ضحكت عليا بيها.
حسام: مضحكتش عليكي. انا فعلا بحبك وانتي عارفة كويس. انا سيبتك لي.
لميس: بسخرية. اه عارفة. بس الناس مفكرين اني وحدة دايرة على حل شعرها بما أن جوزها سابها في دخلتهم. بس ميعرفوش أن الغلط عندك انت.
رواية اكتفيت بك الفصل الخامس 5 - بقلم الاء عمرو
رواية اكتفيت بك الفصل السادس 6 - بقلم الاء عمرو
رواية اكتفيت بك الفصل السابع 7 - بقلم الاء عمرو
لميس بخجل: بس شكله طيب أوي.
عز بمرح: الله الله ما إحنا بنتكلم أهوه وصوتنا حلو كمان.
لميس: لا بقي ماهو أنا مش حمل الجمال ده كله.
اكتفت برسم ابتسامة خجولة وقد تورّدت وجنتاها. نظر لها بحب، وقلبه يقسم أنه قد عشقها أكثر. يتعذب برؤيتها دون معانقتها، يتمنى لو يستشعر نعومة خديها بشفتيه. ابتعد بسرعة بعدما راودته تلك الفكرة.
عز: قومي غيري هدومك وانزلي، هنستناكي تحت ومش عايز اعتراض. أنا مش زي زين يا لميس.
لميس بصدمة: والله عنده انفصام. ده كان طيب.
لميس: اه والله، دلوقتي قلب هتلر.
عز من الخارج: سمعتك على فكرة، بتفكري بصوت عالي.
لميس: بقول جاية أهوه.
عز في نفسه: أهدى ياعز كده، مش هينفع. أهدى. استنى بس عدتها تخلص وأتجوزها وأعمل اللي انت عايزه.
زين: هتنزل تاكل ياعز؟
عز: هتنزل يا خويا. ده الواحد طلع كل المشاعر اللي جواه عشان تتكلم بس.
زين بصدمة وهو يمسكه من ياقة قميصه: اوعى تقول بو*ستها، هقت*لك يا عز.
عز بحالمية: نفسي بس ماسك نفسى.
زين: انت كده من امتا؟ بقولك ايه، انت تبعد عنها خالص. ف. فاهم.
توقف عقله تمامًا بعد رؤيته لتلك الفتاة تدخل القصر، ليقاطع حبل أفكاره صوت عز.
عز: ابقى تعال بوس إيدي بقي، وبرضه مش هديهالك.
لميس: هووووف، البتاع ده واسع كده لي.
زين: مش واسع، ده كده كويس. المرة الجاية أجيب لك أوسع شوية.
لميس بخجل: بس ده واسع أوي، ده أنا مش باينة فيه.
زين وهو يقرص خدها برقة: بس أنا مش بحب أي حد يبص على حاجة تخصني. ده أنا من وقت ما شفت حسام ده وأنا نفسي أقتله لمجرد أنه كان عايز يحضنها.
لميس: خلاص، ربنا يسعده.
زين: بس مقولتيش لي هو مشي في يوم فرحكوا.
رواية اكتفيت بك الفصل الثامن 8 - بقلم الاء عمرو
الوقت ده يوميا واتمني تشجيع بقي ❤️
زين بس مقولتيش لي هو مشي يوم الفرح
لميس ها بتقول حاجة
زين بقول هو لي سابك في فرحكوا
عز انتوا هتفضلوا واقفين كده يلا ده انا هموت من الجوع
لميس هي البنت دي هتقعد هنا يعني عشان مبقاش لوحدي في وسطكوا اخاف اخسر شوية الأنوثة اللي عندي
عز وانتي عايزاها تقعد هنا معاكي
لميس اكيد اي بنت تبقى صاحبتي احسن من الزهق لوحدي
زين خلاص تقعد هنا معاكي عشان متزهقيش
لميس بغمزة عشان مزهقش برده مش عشانك
زين بصدمة البت دي خدت عليا اووي ياض ياعز
عز بقرف ياض بقى انت رجل اعمال ده انت رئيس عصابة
لميس انتوا هتفضلوا ترغوا كتير البنت لوحدها
عز اه دي فاطمة بنت عمي
فاطمة بخجل مالسة بدري علي ماتعرفني عليهم اي ده
عز خلاص يابطوط انتي عارفه ابن عمك
زين بغيرة مش بتاكل لي ياعز ها
عز باكل بس احلويتي اوي يابطة ده الواحد لو يعرف أن عنده بنات عم حلوين كده كان زمانه اتجوز من زمان
فاطمة ماتخافش مكنتش هوافق اصل جواز القرايب بعيد عنك يجيب عيال متخ*لفة
عز لا لسانك طول اووي
لميس سيب البنت تاكل الله كلي ياحبيبتي
في المساء
زين انتي تتلمي فاهمة يافاطمة
فاطمة ملكش دعوة بيا مش بتقول هتتجوز يلا اتجوز ياخويا
وعز كمان حليوة وماله اتجوزه هو احسن
زين وهو ينظر حوله بلاش تطلعي شوية العقل اللي عندي ياحبيبتي خليني هادي انتي عارفه
فاطمة انت بتتلفت زي الحرامي كده لي
زين حد يشوفنا كده وعز ميعرفش اصلا
فاطمة طب امشي يلا ومتكلمنيش متنساش أننا متخانقين
زين انتي اللي نكدية
فاطمة بشهقة انا نكدية طب بقولك اي استني خد الهدايا بتاعتك مانت واحد
زين اسكتي
عز صحي اختبأ الاثنان في المطبخ تحت الرخام بينما عز كان يشرب
عز اااه ياضهري اروح اشوف لميس يلا فرصة اهوه زين نايم ولو صحي مش هيخليني اكلم
زين بهمس هقت*لك صدقني لو عملتها
خرج عز من المطبخ ليقوم زين بسرعة وهي كذلك ليجداه أمامهما
نظر لهما عز كنتوا بتعملوا اي هنا
رواية اكتفيت بك الفصل التاسع 9 - بقلم الاء عمرو
خرج عز من المطبخ ليقوم زين بسرعة وهي كذلك ليجداه أمامهما.
نظر لهما بشر.
"عز بتعملوا أي هنا؟"
فاطمة وهي تشير لزين: "هو اللي هددني أنا مليش فيه."
زين: "اسكتي انتي. بص ياعز بما اننا صحاب يعني أنا كنت عايز اتجوز فاطمة."
فاطمة بصدمة مصطنعة: "ياخبر تتجوزني أنا ازاي؟"
زين: "حب من اول نظرة أعمل إيه بس."
عز: "مشي عليا جو التمثيل ده. انتوا تعرفوا بعض منين؟"
زين: "هقولك على كل حاجة بس بكره لاني مش قادر حاليا خالص."
***
كانت تخرج من الغرفة لتجده يخرج كذلك وهو يعدل جاكيت بدلته. نظرت له بابتسامة بلهاء وعندما رآها ابتسم رغما عنه.
عز: "يا صباح الجمال."
لميس ببلاهة: "على أبو عيون جمال."
عز: "انتي اللي عيونك جمال ياقمر."
لميس بخجل: "شكرا. عز مش بقول الحقيقة. بعدين اجهزي بقى عشان هيبقى في فرح قريب."
لميس: "ف.قرح مين؟ هو انت خاطب؟"
عز: "لا مش أنا ده اخوكي زين."
زين: "انت واقف تتكلم معاها لي؟"
عز: "بصبح عليها بس عادي يعني."
زين: "أنا مش قلتلك متتكلمش معاها خالص."
عز: "خلاص أنا مسافر أصلا 3 شهور عندي شغل بره وبعدين نبقى نعمل الفرح بتاعكوا وأقول لعمي."
زين: "يعني أنا هستني 3 شهور؟"
عز: "اه استنى عادي يعني واحمد ربنا أن أنا وافقت أصلا على الجواز ده. عاملي فيها عيل ورايح ترتبط."
زين: "مش ارتباط اللي هو. هي بس بتنكد عليا كل ما تشوفني."
لميس: "مبروك يازين."
زين: "الله يبارك فيكي ياقلب زين."
عز بسخرية: "قلب زين دي سمعتها مليون مرة واحنا في الجامعة."
زين: "اسكت ياعز انت عايز تفضحني."
عز: "أنا ماشي على الشغل سلام."
***
بعد 3 شهور كان يدخل للمنزل ليجد جميع التحضيرات للزفاف مجهزة بأجمل الديكورات وأحلى الورود. لكن وردته كانت أجمل الورود. نظر لها وهي تخبر أحد العمال ليعدل بوكيه الورد. ثم تحسس جيبه ليجد ماكان يبحث عنه. تنهد بعشق فقد منع نفسه عن رؤيتها لثلاثة أشهر كاملة حتى هذا اليوم. ذهب بسرعة لغرفته قبل أن تراه.
وبعد قليل كان يتم عقد قران زين على فاطمة.
وهي جوار زين وهي تحيط عنقه لتنتفض بخوف لتفتح الأضواء فجأة لتجده أمامها يجلس على ركبته وبيده علبة حمراء بها خاتم بسيط مرصع بالماسات. نظرت له بتوهان ليبتسم لها يطمئنها.
عز: "لميس أنا بعشقك صدقيني. هعمل كل حاجة عشان أسعدك بس اديني فرصة تتجوزيني."
لميس: "لا مش موافقة."
رواية اكتفيت بك الفصل العاشر 10 - بقلم الاء عمرو
عز: أنا بعشقك يا لميس، صدقيني هاعمل كل حاجة عشان أسعدك، بس اديني فرصة تتجوزيني.
لميس بصدمة ودموع: لا.. لا مش موافقة.
ركضت من أمامه، بينما هو ظل مكانه دقيقة، وزين ينظر له ولأثرها بتوهان، لا يعلم ماذا يفعل. ذهب خلفه عندما رآه يذهب للخارج.
زين: عز أنا آسف والله ما كنت أعرف إن ده اللي هيحصل، هي على طول بتسأل عليك.
عز بهدوء: زين سيبني دلوقتي لو سمحت.
*************
عز: لي يا لميس تعملي فيا كده، لي؟
لميس ببكاء: آسفة والله ما ينفع، صدقني يا عز.
عز: لي ما ينفعش عشان كنتي متجوزة يعني؟ أنا مش فارق معايا، أنا باحبك.
لميس بدموع: أنا وعدته يا عز، محدش يعرف سره.
عز: سر مين وأي السر؟
لميس: بص أنا وحسام نعرف بعض من زمان أوي، كنا صحاب وعلى طول سوا، وهو كان بيديني فلوس علشان صاحب الميتم ما يضربنيش، زي أي طفلة غبية حبيته من اهتمامه، وبعدين هو قال إنه بيحبني وهيعيشني ملكة والكلام ده، وأنا صدقت ووافقت أتجوزه. أهوه أي حاجة أحسن من اللي كنت فيه. بعدها أتجوزنا، واللي محدش يعرفه لي حسام سابني.
عز باهتمام: أيوه لي سابك؟
لميس: هو في ليلة دخلتنا زي أي شاب هيقرب من مراته، وهو عمل كده، بس بعد عني. حاول تاني وتالت بس برضه فضل ماشي في الأوضة رايح جاي، وأنا بصاله مش فاهمة في أي، لحد ما سمعته وهو عمال يردد: "لا أنا مش كده أنا راجل"، لحد ما الباب خبط وكانت أمه، ما شفتهوش تاني.
عز: يعني هو قصدي أنتي يعني أنتوا...
لميس: ما قربليش يا عز، يعني أنا لسه زي ما أنا. عز أنا قلت لك عشان باحبك و.. وعشان موافقة بس بشرط محدش يعرف سره.
عز: وعد مني محدش يعرف، بس نكتب دلوقتي والماذون هنا.
لميس بخجل: نكتب بس مش زي زين.
عز بمرح: يلا أهيه حاجة وحدة أحسن من مفيش.
**************
بعد شهر، كانت متألقة بفستان أبيض بسيط الذي جعلها ملكة جمال، وهو يرتدي حلته السوداء بالقميص الأبيض. وقف أسفل الدرج ليجدها تتمسك بذراع أخيها. تنهد بابتسامة واسعة ليتناول يدها من أخيها، ثم أخذها للسيارة وهي تشير لأخيها الواقف مع زوجته فاطمة بدموع وهو يقبلها في الهواء.
عز: اهدي يا لميس ده هو أسبوع وهنرجع.
لميس: آه صح ما قلتليش هنروح فين يا عز.
عز: هنروح باريس يا قلب عز وروحه وحياته.
لميس بخجل: الله عز أنت مجنون، إحنا في العربية.
عز بصوت أجش: أعمل إيه بس، الواحد ما يعرفش هيستنى الساعات دي إزاي.
لميس بابتسامة: استحمل معلش عشاني.
عز: هو في حاجة مستحملها غير عشانك، أنتي من صغرك وأنا مستني اليوم ده، وبعد كده مش هيبقى على لسانك غير...
لميس بعشق: عز وبس.
عز وهو يقبل كفها: بالظبط. وأنا مليش غير لميس وبس. أنا هافضل أعشقك كده طول عمري، وعمري مش هيكفيني إني أقضيه معاكي، عايز عمر زيادة عشان أشبع منك.
لميس: صدقني هاكون جنبك في كل الأوقات يا عز، كل ما تبص هاتلاقيني. أنا عمر ما حد يكفيني غيرك، أنا بعشقك.
"سأخبرك شيئًا، لو أن أحدهم أغرقني اهتمامًا وأهداني الكون بأكمله، فلن أنجذب نحو غيرك، لأنني اكتفيت بك وسأحبك وحدك."
تمت.