حجم الخط:
18
الفصل السابع
كانت تجلس في غرفتها، تتأمل صورة في يدها. صورة لها مع والدتها، قبل أن ترحل.
"اشتقت لكِ يا أمي"، همست بصوت مختنق.
فجأة، سمعت صوت طرق على الباب.
"من هناك؟"
"إنه أنا، أمير."
فتحت الباب لتجد أمير يقف أمامها، يحمل وردة حمراء.
"هذه لكِ"، قال بابتسامة.
"شكرًا لك، أمير. لكن لماذا؟"
"لأنكِ تستحقين كل شيء جميل."
دخل أمير الغرفة وجلس بجانبها.
"ماذا بكِ؟ تبدين حزينة."
"أتذكر أمي."
احتضنها أمير بقوة.
"أعلم أنها صعبة، لكنني هنا معكِ. لن تترككِ وحدكِ."
نظرت إليه بعينين دامعتين.
"أحبك يا أمير."
"وأنا أحبكِ أكثر."
ابتسمت له، وشعرت ببعض الراحة. ربما لم يكن الأمر سيئًا كما كانت تعتقد. ربما كان هناك أمل في المستقبل.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!