تحميل رواية «اختيار مستحيل» PDF
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ابوس ايدك يا عمي ابويا بيموت بس ادفع له حق العملية ووعد هرجعهالك بس هو محتاج يعملها بأسرع وقت. العم بكل جبروت: برا. سيلا بدموع وتوسل: عمي انا بترجاك ابويا مليش غيره في الدنيا. فهد بعصبية: اي الإزعاج ده على وش الصبح يا بابا مين ده. سيلا وهي بتجري وبتروح لفهد: فهد انت فهد ابن عمي صح بابا محتاج يعمل عملية في القلب ولازم ندفع حق العملية والتأخير مش كويس ابوس إيدك ادفع له حق العملية وانا هرجعهولك. فهد وهو بيروح جهة الباب: بابا اتصل بالحرس يطلعوها. سيلا وهي بتمسكه من رجليه: لا لا ابوس إيدك متروحش انا...
رواية اختيار مستحيل الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ابوس ايدك يا عمي ابويا بيموت بس ادفع له حق العملية ووعد هرجعهالك بس هو محتاج يعملها بأسرع وقت.
العم بكل جبروت: برا.
سيلا بدموع وتوسل: عمي انا بترجاك ابويا مليش غيره في الدنيا.
فهد بعصبية: اي الإزعاج ده على وش الصبح يا بابا مين ده.
سيلا وهي بتجري وبتروح لفهد: فهد انت فهد ابن عمي صح بابا محتاج يعمل عملية في القلب ولازم ندفع حق العملية والتأخير مش كويس ابوس إيدك ادفع له حق العملية وانا هرجعهولك.
فهد وهو بيروح جهة الباب: بابا اتصل بالحرس يطلعوها.
سيلا وهي بتمسكه من رجليه: لا لا ابوس إيدك متروحش انا مستعدة اعملك اي حاجة بس ادفع فلوس العملية وانا وعد حرجعهالك.
فهد بتفكير: اي حاجة.
سيلا بأمل: اي حاجة.
فهد: تعالي ورايا.
وبياخدها على المكتب.
فهد: عملية ابوكي بتكلف كام؟
سيلا بدموع: 200 الف.
فهد: خدي ده شيك بمتين الف.
بتمد سيلا ايدها بس فهد بيسحبه تاني.
فهد: بس انا عندي شرط لو وافقتي عليه هيبقى من نصيبك.
سيلا بسرعة: اعتبرني موافقة بس ايه هوا.
فهد:
سيلا بغضب وصوت عالي وهي بتقوم من الكرسي: ايه ده مستحيل.
فهد ببرود: اولا وطي صوتك ثانياً ده انتي اللي محتاجاني مش انا خلاص يبقى مفيش فلوس.
سيلا وهي بتبكي بانهيار: حرام عليك ده عمك ليه القسوة دي كلها انتو الفلوس عملت فيكم كده انت مكنتش كده يا فهد.
فهد قلبه وجعه عليها بس قسى قلبه ومقدرش يبص في وشها: انا قولت اللي عندي.
سيلا بدموع وهي بتفتكر باباها: خلاص موافقة.
رواية اختيار مستحيل الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رواية اختيار مستحيل الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
بتكون سيلا لسه فاقدة الوعي.
فبيشيلها فهد وبيرجعها البيت.
بعدها بمسافة، سيلا بتفوق.
سيلا بخوف: انت عملت فيا ايه؟ انا ليه في غرفتك ولوحدنا؟ وكمان في سريرك؟
فهد: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي حصلت.
وبصلها بخبث: إذا عايزة تتاكدي مفيش مشكلة.
سيلا بتقوم بسرعة وبتقوم تجاه الباب: بص يا فهد، الكلام اللي عندي قولتهولك، فلوسك رجعتها، يعني الاتفاق.
فهد بخبث: خلاص، روحي. بكرة هتجيلي بمزاجك.
سيلا بتبصله بعدم فهم وبتروح.
سيلا وهي بتدخل البيت: ياه، وحش البيت بدونك يا بابا. يا ترى فهد كان قصده ايه لما قالي بكرة هتجيلي.
سيلا وهي بتتذكر طلب فهد.
فهد: شرطي اننا نتجوز لحد ما تجيبي لي عيل، وبعد ما تخلفيه على طول نتطلق.
سيلا: بس يا ترى فهد عايز يجيب عيل ليه؟ وبعدين اذا عايز عيل، ما يتجوز. اه، انا بشغل دماغي بيه ليه؟ في مايولع في ستين.
و بتنام.
بيمر شهرين.
عند سيلا، كانت شغالة في المحل.
فجأة بتحس بالدنيا بتلف بيها.
سيلا: مش عارفة انا مالي. الايام دي راسي بيلف كتير. لازم اروح الدكتور اكشف.
وبتعمل الفحوصات وبتنتظر النتيجة.
سيلا: ها يا دكتور، في ايه؟
الدكتور: الف مبروك يا مدام، انتي حامل.
سيلا: اييييييييييييييه؟ انت غلطان.
الدكتور: لا، انا متأكد.
سيلا: بس انا مش متجوزة.
الدكتور بصلها بصدمة.
بعدين فكر كده وبقي يبصلها بطرف عينه، بصه كأنه قرفان منها، وهي واحدة مش كويسة.
سيلا بدموع: انت بتبصلي كده ليه؟ والله ما عملتش حاجة غلط.
الدكتور بمقاطعة: لو سمحتي اطلعي برا عشان عندي شغل.
سيلا: طب والله محد لمسني. تقدر تفحصني، عايزة افحص.
وفضلت تتحايل عليه.
الدكتور بعد ما زهق منها: ماشي.
الدكتور وهو بيشوف النتيجة: ايه ده؟ ده مستحيل.
سيلا: ايه؟
الدكتور: انتي فعلاً لسه انسة.
سيلا: طب انا ازاي حامل؟
الدكتور: ممكن تكوني حامل عن طريق حقن مجهري أو حاجة زي كده.
سيلا: طب يا دكتور، انا حامل في الشهر الكام؟
الدكتور: ما دام سالتي في الشهر الكام، معناها انتي ملاحظة الأعراض من بدري ومطنشة. وانتي حامل في بداية التاني.
سيلا: شكراً.
وبتخرج من العيادة.
سيلا: طب انا حامل ازاي؟ ومن شهرين كمان.
و بتفتكر فهد.
سيلا بصدمة: فهد. مفيش غيره. هوا اللي عملها. ازاي مفكرتش فيه؟ عشان كده كان بيقولي انا بكرة هجيله بمزاجي. بس انا معنديش حل غير ده. بكرة بطني تكبر والناس تتكلم عليا بالعاطل. يقولوا ما صدقت ابوها مات. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد.
رواية اختيار مستحيل الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سيلا للحارس: لو سمحت قول لفهد سيلا بره.
الحارس: فهد بيه قال متى ما تيجي ندخلك.
تدخل سيلا لفهد على طول، وهي متأكدة أنه في المكتب.
سيلا: فهد، أنا حامل منك.
فهد بابتسامة سعادة: استنيتك كتير.
سيلا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنا هقعد معاك لحد ما أولد، بعدها تاخد ابنك، بعدها لا أعرفك ولا تعرفني.
فهد: هوا ده المطلوب.
بتمر أشهر الحمل سريعاً مابين ذكريات جميلة ما بين سيلا وفهد.
فهد: يلا عشان نروح نشوف جنس الجنين.
سيلا: يلا.
الدكتورة: مبروك، جايلكو ولد.
فهد: يلا نتمشى عشان الدكتورة قالت لازم تتمشي.
سيلا: يلا.
وبياخدها وبيتمشوا في البحر.
سيلا: يا فهد، أنا بتوحم على آيس كريم.
فهد باستغراب: آيس كريم؟
سيلا: دي مش أنا، ده ابنك، بعدين يرضيك ابنك يطلع راسه آيس كريم؟
فهد بضحك: لا خلاص هجبلك.
سيلا بوجع: أيييه.
فهد بخوف: في إيه؟
سيلا بفرحة: الولد عمال يرفسني.
وبتمسك إيده بتلقائية.
سيلا: شوف.
فهد بفرحة: أيوه، حسيت فيه.
سيلا وهي بتروح ناحية الحمام: إيه البرفان اللي انت حاطط منه ده؟ وحش.
فهد: بس ده اللي بحط منه دايماً، إيه اللي اختلف النهارده؟
سيلا: مش عارفة، وحش.
غير ملابسك.
فهد بضحك: هرمونات الحمل بدأت.
سيلا: فهد، ممكن أقولك حاجة بس ما تفهمنيش غلط، ولو مش عايز خلاص.
فهد: إيه؟ ليكي ساعة بتقولي كده، وقولتلك ماشي، هااه.
سيلا: أنا بحبك يا فهد، مش عارفة متى حبيتك، بس حبيتك بالرغم عن اللي عملته فيا، وخايفة تسبني بعد ما أولد.
فهد بحب: سيلا، وأنا بحبك، وعمري ما ححب غيرك، ومفيش حاجة هتفرقنا غير الموت.
سيلا: بجد، يعني هتتجوزني؟
فهد بضحك: على فكرة أنا متجوزك لما كنا صغيرين، أبويا وأبوكي قبل المشكلة كانوا كاتبين كتابنا، وأنا برضه يا ستي أخدت بصمتك بدون ما تعرفي، اتجوزتك عرفي.
وفي يوم سيلا وفهد نايمين، بتصحى سيلا على وجع شديد في بطنها، وبنسمع الصرخة اللي متعودين عليها.
رواية اختيار مستحيل الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فهد الحقني بولد.
نظرت حولها ولم تجده، تحاملت على نفسها وبدأت تمشي نازلةً نحو السلالم.
اختل توازنها ووقعت.
كان فهد يجلس يقلب في الأوراق حتى سمع صوت شيء قوي من الخارج.
خرج ليجد سيلا واقعة ودماؤها تنزف من رأسها.
فهد بخضة: سيلا!
وحملها مسرعًا إلى المستشفى.
أمام غرفة العمليات، كان فهد بقلق: يارب، بقالهم 4 ساعات، يارب جيبهالي بالسلامة.
فجأة، بينما كان يقف، انفتح الباب وخرج الطبيب.
فهد وهو يجرى نحوه: مراتي عاملة إيه؟
الطبيب: الحمدلله، قدرنا ننقذ الجنين في آخر لحظة.
فهد وهو يمسك ياقة قميصه: أنا بسألك عن مراتي، سيلا، عاملة إيه؟ انطق!
الطبيب: بصراحة، دخلت في غيبوبة نتيجة الوقعة.
بعد سنة.
فهد وهو يمسك يدها: بقالك سنة في غيبوبة، متى هتفوقي وترجعيلنا؟
تنهد وخرج من المستشفى.
وهو يقود سيارته، صدم شخصًا.
نزل من السيارة.
حنين بألم: أنت غبي، مش بتشوف؟
فهد: نعم؟ هو انتي مش عارفة بتتكلمي مع مين؟
حنين بلا مبالاة: مش عارفة ومش مهتمة، فاكر نفسك الوزير ولا إيه؟
فهد: احترمي نفسك، وحظك إني مستعجل، وإلا كنت عرفتك أنا مين.
وركب السيارة.
حنين وهي لا تزال على الأرض: واحد مغرور!
فجأة، وجدته يعود بالسيارة مسافة، ثم عدلها مرة أخرى وأصبح قادمًا نحوها بسرعة.
حنين بخضة وهي تحاول القيام: مجنون! والله واحد مجنون!
في النهاية، عندما وجدته قد اقترب جدًا ولم تستطع القيام، زحفت إلى الناحية الأخرى.
عدى فهد بجوارها، ورشت عليه السيارة الطين الذي كان على الأرض.
حنين وهي تمسح الطين عن نفسها: ده الناقص، يوم أسود مهبب باين من أوله!
فجأة، وجدت فهد عاد.
فهد وهو يضحك عليها: دي بقي قرصة ودن صغننة عشان تعرفي بتتكلمي مع مين وتتعدلي في الكلام. لو اتكلمتي باحترام كنت ساعدتك، ولو مكنتش مستعجل كنت عملت أسوأ من كده.
وأشار لها بيده: سلام.
حنين وهي تنظر لأثر سيارته: مغرور، لينا مقابلة تانية، وساعتها هعرفك بتلعب مع مين.