تحميل رواية «اخذتها بذنب ابيها» PDF
بقلم مريم حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كرم.. انتي هتتجوزي النهاردة ليله بصدمة.. اي ازايكرم.. ايوه هتتجوزي كنان ليله.. فهد مين انت تقصد كنان شريك كرم.. شريكي في الشركة ليله بخوف.. بس ده كبير يا بابا و انا مش عايزة اتجوز انا لسة عايزة ادخل كلية كرم.. بلا كبير بلا زفت و اخلصي يلاليله بدموع.. حاضر قامت ليله بدموع. الباب خبط و دخلت البنت بفستان فرح كان منفوش و كب. لبسته و بصت على نفسها في المرايا. ليله.. يا رب انا خايفة اوي نزلت تحت لواحدها. حتى ابوها مفكرش يسلمها للعريس. *بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير* و قامو يرقصوا سل...
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الأول 1 - بقلم مريم حسن
كرم.. انتي هتتجوزي النهاردة
ليله بصدمة.. اي ازايكرم.. ايوه هتتجوزي كنان
ليله.. فهد مين انت تقصد كنان شريك
كرم.. شريكي في الشركة
ليله بخوف.. بس ده كبير يا بابا و انا مش عايزة اتجوز انا لسة عايزة ادخل كلية
كرم.. بلا كبير بلا زفت و اخلصي يلاليله بدموع.. حاضر
قامت ليله بدموع. الباب خبط و دخلت البنت بفستان فرح كان منفوش و كب. لبسته و بصت على نفسها في المرايا.
ليله.. يا رب انا خايفة اوي
نزلت تحت لواحدها. حتى ابوها مفكرش يسلمها للعريس.
*بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير*
و قامو يرقصوا سلو.
فهد.. اتعدلي و بطلي دموع الناس بدأت تاخد باله
ليله.. حح حاضر
فهد.. ايوه كده
ليله.. هو انت اتجوزتني لي
فهد.. ملكيش دعوة
ليله بغضب و صوت عالي نسبيًا.. هو ايه اللي مليش دعوة
ضغط عى خصرها و قال بغضب.
فهد.. لو عليتي صوتك هموتك فيها فاهمة ولا مش فاهمة
ليله بخوف من شكله.. فاهمة فاهمة
******
قفل الباب و لف و بيقرب منها و هي بتعد بخوف و دموع و هو بيبصلها بكره. بيقرب منها و بيحاوط وسطها بايده.
ليله و هي تغمض عينها بخوف و تقبض يداها و تقول.. ارجوك ابعد انا خايفة منك
فهد ببرود.. مش هبعد
ليله.. فهد
يا الله كم تنطق اسمه بشكل جميل هز مشاعر ه.
اقترب منها و اغمض عيناه و استنشق رائحة شعرها و لكن من كثرة خوفها فقدت الوعي.
فهد.. ليله ليله
فتحت عيناها بضعف.
فهد.. انتي كويسة
ليله.. اه
فهد ببرود.. كويس
كاد ان يتكلم لكنها اعطته ظهرها و اغمضت عيناها. ظهر شبح ابتسامة على شفايفه.
فهد.. انتي نمتي
ليله.. اه
ضحك بخفة ي لها من بلهاء و طفلة تتكلم.
شهقت و هي تضع يدها على فمها.
فهد بسخرية.. نايمة صح
و ضعت يدها على وجهها لتخفي خوفًا من ان يضربها و قالت بدموع.. انا اسفة بس متضربنيش
فهد.. نزلي ايدك من على وشك
ليله بهستريا.. ونبي لا ونبي متضربنيش عشان خطري ارجوك متضربنيش زيه ارجوك
و لكن فجأة عانقها بشدة و وضع يده على رأسها.
فهد.. ششش متخافيش مش هعملك حاجة
استقرت انفسها و هدأت قليلًا.
فهد بهدوء.. مين اللي قالك اني هضربك و مين كان بيضربك
ليله.. فهد بصدمة
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حسن
بابا كان بيضربني دائمًا و يحبسني.
فهد بصدمة: ايه؟
ليله وأكملت بأمل: بس انت مش هتضربني زيه صح؟
فهد بتوهان فهو يريد أن ينتقم ولا يعلم ماذا يفعل، يعذبها لينتقم ويشفي غليله ويهدأ نار قلبه، ولكن يجب أن ينتقم.
فهد بجمود: أنا مش فاضي للكلام ده ويلا نام.
وخرج سريعًا وذهب لأحد الغرف التي كانت تملأها الخمور وهو يفكر في انتقام شديد.
في الصباح،
وصلت طائرة من أمريكا لأراضي مصر.
خرج وهو يحمل حقيبة على ظهره وحقيبة أخرى بعجل ويسحبها.
استقل سيارة أجرة وذهب بها لبيت عمه.
حوا: حاضر ثانية ثانية.
فتحت الباب وصدمت.
حوا بدموع: مراد!
وعانقته: مراد وحشتني أوي.
مراد: وأنتي كمان.
ابتعد عنها.
أخبرت حوا الجميع أن مراد قد أتى.
حازم: حمدلله على السلامة يا مراد.
مراد: الله يسلمك. إزاي فهد يتجوز وأنا معرفش؟
أحمد: ولله يا ابني كلنا عرفنا الصبح يوم الفرح.
مراد بغضب: يعني مكنش قايل لحد؟
حازم: أيوه.
مراد: ماشي.
كان قد جاء هاتف، فذهبت لغرفتها. وبعد دقائق ذهب مراد لغرفته، ولكن قبل أن يدخل سمع صوت ضحكاتها تعلو من غرفتها. ذهب ووقف خلف الباب، فكان موارب.
حوا: أيوه جه.. ماشي يا خالد حاضر… باي باي يا حبيبي.
وقلبت.
ولكن فتح مراد الباب بغضب شديد وقفلها ورائه.
مراد: كنتي بتكلمي مين؟
حوا: واحدة صحبتي.
أمسكها من خصلة شعرها: بتكذبي ليه؟ قاعدة بتحبي في التليفون؟
حوا بدموع: ولله أبدًا.
صفعها بقوة: وكمان بتكذبي؟ اومال مين خالد؟
حوا: ولله ده ابن صحبتي، ابنها ولله.
ترك خصلات شعرها وقال: إيه؟
حوا: أيوه ابن صحبتي، ولو سمحت تفضل اطلع برا أوضتي.
مراد بندم: حوا أنا آسف.
حوا: تتأسف بعد ما ضربتني وشدتني من شعري؟
مراد: حوا عشان خاطري.
حوا: اخرج.
خرج مراد بندم وذهب لغرفته.
مراد: هو أنا عامل كده ليه؟ حتى لو مش ابن صحبتها، ما تكلم اللي هي عايزاه.
حوا: بيغير ولله بيغير.
فهد: أنتي يا زفتة.
ليله: سيبيني أنام يا دادا فاطمة.
فهد بغضب: قومي يلا.
ليله بخضة: حاضر حاضر هقوم أهو.
فهد: اعمليلي فطار يلا عشان رايح الشركة.
في شركة حازم وفهد.
إسراء: اتفضل دي استقالتي.
حازم: إيه؟
إسراء: استقالتي.
حازم: ليه؟ هو حصل حاجة؟
إسراء: تعبت وعايزة أرتاح.
حازم: هتموتي؟
إسراء: يا رب صبرني يا رب. يا متر حازم أنا بقالي عشر سنين بشتغل مع حضرتك، تعبت من الشغل وعايزة أشوف حياتي الخاصة.
حازم: وإيه هي حياتك يا إسراء هانم؟
إسراء: أتجوز حد بيحبني ونعيش مع بعض وأبقى قاعدة في بيتي مع جوزي وولادي.
حازم: نعم؟ انتي هتستهبلي؟
إسراء ببرود: فيها إيه دي لما أشوف حياتي؟
حازم: طب وأنا واللي حصل…
إسراء بمقاطعة: اللي حصل اللي حصل، اللي حصل غلطنا وانت عديت، والأمانة حصل حاجة وسبتني كده. أنا عايزة أشوف حياتي، محدش يرضى بيا وأنا كده.
حازم مسك إيدها ومسح دموعها: أنا موجود.
إسراء: انت إيه؟ هتعمل زي ما عمات وسكت؟ مفكرتش حتى تقولي نتجوز من غير ما حد يعرف؟ انت مش قد المسؤولية وشايف إن كله لازم يطيع أوامرك، انت ولو سمحت اتفضل امضيلي الاستقالة.
حازم: بس أنا بحبك.
إسراء: بس أنا…
وفقدت الوعي.
حازم: إسرااااااء.
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حسن
حازم بلهفة: هي كويسة؟
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
حازم بصدمة: إيه؟
الدكتور: المدام حامل. دي فيتامينات لازم تاخدها وقت الحمل. اتفضل.
أخذ الصورة بتوهان ودخل. ماذا يفعل؟ هل سيصبح أبًا الآن؟ مشاعره مختلطة. هل هو سيصبح أبًا جيدًا وهي أمًا جيدة؟ إنه يحبها، ولكن أمر حملها صادم له.
حازم: انتي كويسة؟
أسراء: أنا حامل يا حازم، حامل في ابن مش شرعي.
حازم: هنتجوز، هنتجوز ونربيه مع بعض.
أسراء: أنا خايفة.
حازم: أنا معاكي على طول.
***
دخل الشركة بهيبته. وقف الموظفون وقالوا جميعًا: صباح الخير يا مستر فهد.
فهد: صباح النور.
ودخل على مكتب أكرم شريكه بخبث.
أكرم: فهد.
فهد بصرامة: فهد بيه، متنساش.
أكرم: مت... أنا خلاص بقيت حماك وكمان شريكك.
فهد: لا، ما خلاص.
أكرم: خلاص إيه؟
فهد: هنهي الشراكة اللي ما بينا.
أكرم: يعني إيه؟
فهد: متعرفش يعني إيه فض شراكة؟
أكرم بعصبية: إحنا متفقناش على كده، أنا اديتك بنتي على أساس الشراكة.
فهد: وأنا حر، مش عايز الشراكة.
أكرم: يبقى تتطلق ليلة.
فهد: وفي عروسة تطلق يوم صبحيتها برده؟
أكرم: طلقها بقولك.
فهد: ده بعينك. وأنا بعت نصيبي لفكرت المناوي.
أكرم: ده أكبر عدو ليا وانت عارف.
فهد: وأنا مالي.
وخرج ببرود وهو بيعدل لياقة قميصه ونزل تحت وركب عربيته ورجع البيت.
بلاد عند مراد.
مراد: حوا، أنا آسف.
حوا: لي عملت كده؟
مراد: عشان انتي بنت عمي وخايف عليكي.
حوا: مش مبرر إنك تضربني، كان ممكن تتكلم عادي.
مراد: أنا مش هستنى واحد يجي يضحك عليكي ويكسر قلبك.
حوا: وانت تعرف منين اللي بحبه هيكسر قلبي؟
ماذا قالت؟ قالت إنها تحب أحدًا. فكان الوضع بالنسبة له كان خنجرًا شق قلبي. ماذا فعل؟
مراد: وانتي بتحبي حد؟
حوا بشرود: آه، بحب واحد بس هو مش حاسس بيا.
مراد بألم في قلبه: مين؟
حوا: هتعرفه قريب.
وقف وهي يضع يده على قلبه بألم، وكانت ثواني معدودة ووقع مغشيًا عليه.
حوا: مرااااااد!
جاء فهد بخوف وقلق.
فهد: هو كويس؟ صح؟ كويس؟
أحمد: لسة الدكتور جوا.
جاء حازم وهو يضحك.
حازم: هو كويس؟
أحمد: جوا.
ظلوا جالسين لدقائق كثيرة وهي تبكي بحرقة على حبيبها الذي بالداخل.
خرج الطبيب.
الطبيب: أزمة قلبية، وربنا ستر ولحقناه.
فهد: هو أنا ممكن أدخل أشوفه؟
الطبيب: للأسف مش هينفع، غلط عليه. هنستنى لبكرة الصبح ينتقل غرفة عادية.
فهد: أنا هستنى هنا لحد ما يفوق.
الطبيب: مش هيبقى ليه فايدة، هو ممكن يفوق بكرة المغرب.
فهد: برضه لا.
حازم بهدوء: فهد، روح أنت. شكلك تعبان، وإحنا بقينا الفجر. يلا قوم روح وتعالى بكرة.
ذهبوا جميعًا ولم ينتبهوا لتلك التي تبكي بحرقة.
دخل فهد البيت بارهاق. راته وركضت إليه وهي تعانقه.
ليلة: كنت فين؟ انت كويس؟
بادلها العناق ودفن رأسه في عنقها.
فهد: مش كويس.
نظر لها وقبلها وابتعدت بخجل.
ليلة: فهد.
حملها وذهب بها للغرفة وسط خجلها.
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حسن
في الصباح استيقظ وجدها تنام على صدره. نظر لها، كيف فعل ذلك وهو يريد الانتقام؟ ومن هذه اللحظة قرر الانتقام من أبيها وليس منها.
فتحت عيناها ببطء، ونظرت له، ثم صرخت. فكتم فمها.
"فهد… في إيه؟ في إيه؟"
أزاحت يده.
"مهو انت لو شيلت إيدك أنا هتكلم… لو سمحت قوم البس كده، عيب."
فهد برفعة حاجب.
"عيب." واقترب منها.
ليله.
"خلاص مش عيب."
عانقها وقال.
"أنا هروح المستشفى."
ليله بفزع وهي تبتعد عنه.
"ليه؟ انت كويس؟ فيك حاجة؟"
فهد.
"لا مفيش، أخويا في المستشفى تعبان."
ليله.
"ألف سلامة عليه، طب أنا كمان هاجي معاك."
فهد.
"خليكي هنا."
ليله.
"ليه؟"
فهد.
"أنا قولت خلاص."
ليله بحزن.
"ماشي."
واستدارت وأخذت وضع النوم، ووضعت كفيها تخد وجنتها.
فهد.
"انتي زعلتي؟"
ليله.
"لا مزعلتش، روح انت."
لم ينتبه لحزنها، فهو ليس يعرفها كثيراً.
***
كانت أول شخص معه منذ الصباح، وهي تجلس بجانبه، تتكلم معه، وتتمنى أن يستيقظ لتبوح له بمشاعرها، وأنها لا تريد أن تخسره.
حوا.
"مراد، يلا عشان خاطري قومي بقى، أنا بحبك أوي، ونبي قوم."
مراد.
"آآآآه."
حوا بفرحة.
"مراد، مراد، انت كويس؟"
وتبضنه.
مراد ضحك بخفة وقال بصوت مبحوح.
"خايفة عليا؟"
حوا.
"كنت هموت من الخوف."
مراد.
"كنت بتقولي هتقولي إيه لو فوقت؟"
حوا اتكسفت وقالت بتوتر.
"أنا… أنا مكنتش هقول حاجة."
مراد.
"آه."
حوا بسرعة.
"لا لا خلاص، بحبك."
مراد.
"بجد؟"
حوا.
"آه."
الباب اتفتح ودخل فهد.
فهد.
"انت كويس يا مراد؟ فيك حاجة؟"
مراد.
"متقلقش يا فهد، أنا كويس."
فهد.
"حوا جيتي بدري يعني؟"
حوا.
"عادي."
فهد بشك.
"ماشي."
حوا.
"أومال فين ليله؟ مجتش ليه؟"
فهد.
"أنا قولتلها متجيش."
حوا.
"نعم؟ وانت تقولها ليه إن شاء الله؟ كنت مين انت؟"
فهد.
"جوزها."
حوا.
"احم، آه نسيت، بس بردو لا، أكيد زعلت منك، ما أنا عارفاك."
فهد.
"تفتكري؟"
حوا.
"أفتكر ونص كمان."
***
اسراء.
"القهوة."
حازم.
"شكرًا يا ع…" ويرفع رأسه. "انتي إيه اللي جابك؟"
اسراء.
"الشغل."
حازم.
"هو أنا مش قولت متشتغليش عشان متتعبيش؟"
اسراء.
"عادي، مش تعبانة."
حازم بعصبية.
"اسراء، امشي يا اسراء."
اسراء.
"لا."
وذهبت لغرفتها بعصبية، وهو الآخر كان غاضب. بعد نصف ساعة ذهب لغرفتها، وجدها تمسك مشروب غازي في يدها، واليد الأخرى تمسك بها سندويتش، وتغني.
اسراء.
"أنا مش هخسر كرامتي، بس أخسرك عادي."
واستدارت، ووجدته يقف أمامها بغيظ.
اسراء.
"حا… حازم، انت هتاكلني؟"
حازم.
"بت انتي، انتي مرفوضة."
اسراء.
"طب السندوتش طيب."
حازم.
"براااا."
اسراء.
"حازم."
حازم.
"نعم."
اسراء.
"إحنا هنتجوز إمتى؟"
حازم.
"بعد بكرة، هيبقى فرحك يا جميل."
اسراء.
"بجد؟ هتعمل فرح؟"
وتبضنه.
***
فهد.
"كويس كده؟"
مراد.
"ولله كويس."
حازم.
"قوم يا عم، عايز أتجوز."
مراد.
"ما تتجوز يا عم، أنا مالي؟"
فهد.
"ومين تعيسة الحظ؟"
حازم.
"سعيدة الحظ، اسراء."
فهد.
"السكرتيرة؟"
حازم.
"أيوا."
فهد.
"مبروك يا حازم. هتِعمل الفرح إمتى؟"
حازم.
"بعد بكرة."
فهد.
"طب ماشي. إيه؟ إمتى؟"
حازم.
"يا عم، ما أنت فجأتنا بفرحك."
مراد.
"هو انت بتحبها؟"
حازم.
"أكيد طبعًا."
مراد.
"أنا بسأل فهد."
فهد بكذب.
"آه، بحبها."
مراد.
"ماشي."
يوم فرح حازم.
نازلي.
"يعني إيه تتجوز السكرتيرة؟ الغي الفرح حالًا، وبعدين فين أهلها؟ دي طلقها حالًا."
اسراء.
"نازلي هانم، أنا صحيح مليش أهل، بس متربية، وحازم أهو، لو مبيحبنيش مكنش اتجوزني، وأنا بحبه."
نازلي.
"اخرسي، انتي جربوعة."
حازم.
"مش معنى إنك أمي إنك تغلطي في مراتي."
نازلي.
"انت بتغلط في امك عشان دي؟"
بتمسكها من شعرها وبتضربها، وهما بيفصلوا ما بينهم. بتضربها في بطنها.
اسراء.
"آآآآه، بطني، آآآآه."
و بتبص على رجليها، كان في دم كتير، وأغمى عليها.
حازم شالها بسرعة وخرج برا الڤلة وركب العربية.
أحمد.
"اللي حصل ده مش هيعدي على خير، وحسابك معايا."
فجأة في حد بيرمي حاجة صغيرة جوا الڤلة، بتعمل دخان أبيض، بتفضل لدقائق.
فهد بغضب.
"إيه اللي بيحصل؟"
حوا بتكح.
فهد بيبص حواليه.
فهد بصدمة.
"ليله."
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الخامس 5 - بقلم مريم حسن
فهد بيبص حواليه.
فهد بصدمة: ليله ليله فين؟
فهد بيجهز المسدس وبيخرج. بيلاقي عربية سودا ماشية من قدام الڤلة. بياخد عربيته بسرعة وبيطلع وراهم.
الناس بتبتدي تقلق ويسألوا. مراد خرج ورا فهد.
بتبدأ المطاردة وفهد بيجري ورا العربية. بيفضل يضرب نار. بيسمع صوت صريخها.
ليله: فههههد فهههههد.
بتيجي عربية مراد وبيضرب نار من ورا. بيصيب السواق.
العربية بتلف وبتتقلب. فهد بيفرمل وبينزل بسرعة.
وبيجري على العربية. بيبص بيلاقي ليله.
فهد: ليله ليه؟
وبيشدها برا العربية.
فهد: ليله ليله فوقي.
مراد: اهدى يا فهد. شيلها نروح المستشفى.
***
اسراء: حازم.
حازم: انتي كويسة؟
اسراء: اه. البيبي.
حازم: كويس. متخافيش.
اسراء غمضت عينها بنوم.
***
يقف بخوف أمام التعرفة ذهابًا وإيابًا.
فهد: يا رب.
وخرج الطبيب من الغرفة.
فهد: ليله ليله كويسة؟
الدكتور: اهدى. حالة المدام كويسة. بس حصلها شوية خدوش صغيرة.
فهد بيدخل بلهفة.
فهد: انتي كويسة؟
ليله بتعب: شوية.
مراد: الف سلامة.
بيدخل احمد ونازلي.
مراد: طب انا هروح لحازم.
ذهب مراد الخارج واتصل بـ حازم ليعلم موقعه. وجد انه في نفس المشفى. ذهب لمكان الغرفة.
حازم: ايه اللي حصل؟ حد حصله حاجة؟ انتو بتعملوا ايه هنا؟
مراد: هحكيلك ما حدث.
حازم: ده فيلم عربي ده.
مراد: شكله كده.
***
في مكان تاني مجهول.
مجهول ١: نفذت اللي قولت عليهم.
مجهول ٢: يباشا العربية انقلبت بينا. صحينا ملقينهاش.
مجهول ١ بعصبية: يعني ايه ملقتوهاش؟ ده دي اللي كانت هترجع الشغل كله.
مجهول ٢: ولله يباشا ده اللي حصل. هو قعد يضرب علينا نار هو واخوه وجابوها. انا مش عارف لحقنا ازاي.
مجهول ١: خلاص خلاص اقفل. جتك القرف. انا هعرف اجيبها تاني. وقفل.
مجهول ١: ماشي يا فهد مهران. وللله اكون قتلتها لك.
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل السادس 6 - بقلم مريم حسن
في صباح يوم جديد
حوا: حازم وحشتني أوي.
(وتحضنه)
حازم: وحشتك إيه ده، هنا يومين بس اللي بعدت عنك فيهم.
حوا: بردو.
(كان واقف بيبص عليهم بغيره وراح سلم على حازم)
أحمد: أومال فين مراتك يا حازم؟
حازم: بابا، أنت عارف كويس اللي حصل.
نازلي: وإيه يعني؟
أحمد: مفيش حاجة اسمها إيه يعني، أنتِ هتروحي تعتذري ليها بكرة.
نازلي: لا يمكن أروح.
أحمد: هتروحي يا نازلي، يا إما تروحي بيت أخوكي.
***
ليله: فهد، هو مين اللي عمل كده؟ أنت مش عايز تقول ليه؟
فهد: أنا حر.
ليله بغيظ: ماشي يا فهد، متتكلمش معايا بقى، ماشي.
فهد بغضب: ليله، مبحبش شغل الأطفال ده، واسكتي بقى، مش كفاية إني ضيعت يومين شغل عشان أقعد جنبك.
ليله دمعت: وعلى إيه، اتفضل انزل.
(بيخرج فهد بعصبية برا الأوضة وبيينزل وبيخرج برا يركب العربية وبيتنهد بضيق. بيفتح باب العربية وبيدخل البيت وبيطلع فوق ويدخل الأوضة، بتكون هي قاعدة بتعيط على السرير. بياخدها في حضنه فجأة)
فهد: أنا آسف.
ليله بجمود: مش مهم، ومش كنت هتروح الشغل، يلا روح واخرج عشان عايزة أنام.
(فهد وهو يدفن راسها في عنقها ويشدد يده على خصرها)
فهد: أنا آسف، في مشاكل كتير أوي عشان كده متعصب.
ليله: وإيه المشاكل دي؟
فهد: مش عارف، أشَد الحراس على البيت والشركات كلها رافضة تتعامل معايا.
ليله: وأنت ليه عايز تشد الحراسة؟
فهد: عشانك، خايف عليكي، أنتِ اتاخدتي من وسط كتير وأنا معاكي ومعرفتش أحميكي.
ليله: متخافش.
فهد: أنتِ أكتر حد خايف عليه، بقولك إيه.
ليله ضحكت بدلع: إيه؟
فهد: تفهميها وهي طايرة.
***
(بيدخل البيت وهو يهتف باسمها، وجدها تقف في المطبخ تحاول التقاط شئٍ عالي، وكادت تقع ف لحق بها وحملها)
إسراء وهي تغمض عيناها بقوة: أنا مت، مت ولا مموتش؟
حازم: في الجنة.
(بتفتح عينها بتلاقيه شايلها، نزلها على الأرض وقال بغضب قليل منها: هو أنا مش قولت متعمليش حاجة؟ بتعملي إيه؟)
إسراء: كنت بجيب الغرا.
حازم: هتعملي بيه إيه؟
إسراء ببراءة: كنت هشمه، بحب ريحته أوي.
حازم بدهشة: بتحبي ريحته؟
إسراء: آه، هاته بقى.
(جلبه بيده فهو طويل وأعطاه لها. بصدمة منها، أمسكت العلبة الصغيرة وفتحتها واستنشقت منها الرائحة)
إسراء: الله، ريحة حلوة.
حازم بقرف: إيه الوحم الغريب ده؟
إسراء: شم كده.
حازم: يععع.
(تركت العلبة على الرخام وخرجت)
إسراء: حازم، هو إحنا هنقولهم إزاي إني حامل؟
حازم: زي الناس.
إسراء: حازم، متهزرش.
حازم: كمان شهر.
إسراء: ماشي.
***
(بتعملي إيه؟)
قالها مراد وهو يجلس بجانب حوا في الحديقة.
حوا: خضتني.
مراد: بتعملي إيه بقى؟
حوا: بجيب هدية لواحد صاحبي كان معايا في الكلية، عيد ميلاده.
مراد بغضب: واحد إيه؟
(نظرت له بتوتر ف هيئته لا تبشر على الخير)
حوا: صصاحبي.
(امسكها من دراعها بقوة)
مراد: أقسم بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني مش هيحصل كويس، وأنتِ عارفة غضبي.
حوا: بس إحنا مفيش بينا حاجة.
مراد: ولله.
حوا: بس أنت مقولتش إنك بتحبني ولا كلمت بابا حتى.
مراد: بحبك.
(حوا هتقرب منه عشان يبوسها في خدها، سمع صوت عمه ف بعد عنها بسرعة)
أحمد: بتعملوا إيه؟
مراد بتوتر: مفيش يا عمي، قاعدين.
أحمد: ماشي، حوا أنا عايز أتكلم معاكي في حاجة.
حوا: خير يا بابا.
أحمد: في عريس متقدملك.
مراد: لا طبعًا.
أحمد: وأنت مالك أنت؟
مراد: مقصدي يا عمي، هي لسة صغيرة.
أحمد: لا يا أخويا، دي ناقص تبلط مكانها.
(حوا بصت لمراد وهو بصلها بتوتر، ملقتش منه أي حركة. اتنهدت بحزن)
مراد بمقاطعة: عمي، أنا بحب حوا وعايز اتجوزها.
أحمد: ومقولتش ليه؟
مراد: كنت بفكر إزاي هقول لحضرتك.
(وبعد كلام كتير مراد قالها)
أحمد: وأنتِ إيه رأيك يا حوا؟
(بيبص ناحيتها بيلاقيها نامت على كتفه. بيلف وشه وبيقوله بسخرية: حوا نايمة)
(بيضحك بخفة)
أحمد: حوا، قومي يا حوا.
حوا بنوم وهي تحضن كتف مراد: ثانية يا ماما، هقوم أهو.
أحمد: قومي يابت.
مراد: هطلعها فوق يا عمي.
(بيشيلها وبيطلعها فوق وبيحطها على السرير)
(وقال مراد بتنهيدة: مش عارف هتسمحيني على اللي عملته ولا لا)
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل السابع 7 - بقلم مريم حسن
اسراء للجميع… انا حامل
حوا بتسقف… الله هبقى عمتو
و بتحضن اسراء… مبروك يا حبيبتي
نازلي باستنكار… ازاي بعد شهر و نص جواز ولا لحسن تكونوا غلطتو مع بعض و بتشهق بصدمة.. معرفش اخلاقك
اسراء بتنزل منها دموع
حازم بصرامة…دي مراتي و مسمحش ليكي تشككي في اخلاقها حضرتك تعديتي حدودك
مراد بمرح عشان ينسيهم… مش تباركولي يا جماعة انا عريس
فهد بسخرية… و مين تعيسة الحظ
مراد… حوا
حازم… نعم يا روح امك
مراد.. شوف انا باي ادم محترم و هباركلك مبروك يسطا
حازم… يخربيت قرف
كلهم بيضحكوا و يهزروا مع بعض و نازلي بتبصلهم بغيظ و اسراء قاعدة حزينة
في " الولايات المتحدة الاميركية " في مدينة " سان فرانسيسكو "
الحوار مترجم
كريستين … هل تحدثتي مع طليقك
سارا… لا لم اتحدث
كرستين بغضب… لماذا لم تخبريه انك حملة
سارا بحب… علمت انه سيتزوج ولا اريد ان ينشغل بي في هذا الوقت
كرستين… و الطفل هل ستتركه بدون اب
سارا بصراخ… كفى عن معاتبتي هو لا يحبني تزوج بي لحمايتي من الوغد كارل عندما حملت في طفلي كنا لا ندري ماذا نفعل احتسينا الكثير من الخمور انا لا اريده ان يحزن و لا اريد ان اكسر قلب فتاته
*********
الدكتور… حضرتك في اول يوم في الشهر الرابع
اسراء … ولد ولا بنت
الدكتور… لسة قدامنا شهر عقبال ما نعرف
اسراء بتخلص كشف و بتروح على الشركة
حازم بغضب و لهفة… كنتي فين
اسراء… كنت عند الدكتور
حازم بلهفة و قلق… لي في ايه و مخدتنيش معاكي لي
اسراء… كنت تعبانة شوية و انت كنت في الاجتماع محبتش اقطع الاجتماع
حازم.. ما يولع الاجتماع
اسراء.. خلاص يا حبيبي انا اسفة
و بتحضنه
حازم.. المهم انتي كويسة دلوقتي
اسراء… متقلقش انا كويسة
************
ليله.. اوف محاضرات كتير محاضرات كتير النهاردة و بترمي نفسها على السرير
بتلاقي فهد داخل
ليله بحب و جريت عليه و حضنته… فهدي
فهد… حبيبتي عملتي ايه النهاردة في الكلية
ليله … كان في محاضرات كتير اوي
فهد… طب يلا عشان تذاكري
ليله… مش قادرة
فهد… يلا
ليله بغضب… لا مش هذاكر انا عايزة انام
فهد… وطي صوتك .. و يلا على المكتب
ليله بتحس فجأة بدوخة و بتقع لكن فهد بيلحقها و بيشيلها حطها على السرير و طلب الدكتور
فهد بقلق… مالها
الدكتور..
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الثامن 8 - بقلم مريم حسن
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل الثامن 8
الدكتور&;. متقلقش شوية ارهاق بس واضح انها مش بتنام كويس ترتاح في البيت لمدة اسبوع
الدكتور بيمشي و فهد بيدخل ل ليله
فهد .. انا اسف اسف اني محستش بتعبك
ليله&; انا بقيت كويسة يا فهد متخافش
فهد&; انا اسف بردو
و يبوسها في راسها و بياخدها في حضنه و هي بتنام من كتر التعب
****
حوا&; مراد مراد
مراد بانتباه.. ها
حوا&; بس الفستان ده حلو للخطوبة
الفستان كان يجي فوق الركبة بشوية و حملات و في اكستنشن تل
مراد.. حلو ده
حوا&; بجد
مراد&; ايوا هتيه عشان اجيبك من شعرك و محدش ياخدك من تحت ايدي
حوا&; طب اجربه بس
مراد.. لا
مراد بيشوف فستان اجمل لونه بينك على الكتف و طويل
مراد&; هاتي ده
حوا بتدخل تقيسه و مراد بيقف يستنيها و بيلف ف بيخبط في حد
مراد&; انا اس.. انتي
********
بتصحى من النوم بتلاقي الساعة تلاتة العصر بتتفاجئ انها نامت كل ده بتلاقي اتصلات كتير منه
و لسة بتتصل لقيته دخل و حضنها
حازم&; مبتروديش لي
اسراء&; كنت نايمة انت مخدتنيش معاك لي
حازم&; انتي تعبانة
اسراء.. يا حازم بقى
حازم&; بردو لا المهم اجهزي هنتغدى برا
اسراء بحزن&; حازم انت مش ناسي حاجة
حازم&; ناسي ايه
اسراء.. لا خلاص انا هدخل البس
بتدخل الحمام و بتاخد دوش و بتطلع بتلاقي فستان احمر ستان مجسم و على الكتف و بعد الركبة بشوية
و بارز بطنها
و نزلت تحت لقيته قاعد
حازم&; قمر يلا
كانت طول الطريق بصة من الشباك و بتقول ازاي هو نسي عيد ميلادها التلاتين بيقف و بينزلوا بيكون على المركب بتاعت حازم بتكون متزينة
حازم&; كل سنة و انتي طيبة يا احلا سوسو في الدنيا
اسراء بفرحة&; و انت طيب يا حبيبي
حازم بيطلع خاتم الماظ و مفتاح عربية
حازم.. ده هدية عيدميلادك و ده عشان هدية البيبي
اسراء&; بس ده كتير اوي عليا
بتحضنه بفرحة
******
اكرم بغضب&;. انا عايزها عندي النهاردة
.. يباشا مش هنعرف
اكرم&; لازم يديني النص التاني من الشركة
.. يباشا احنا نهدده
اكرم &; تمام
****
كنان قاعد في مكتبه و جاله رسالة من مجهول و فاتحها لقى
كنان بخوف &; ليله
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل التاسع 9 - بقلم مريم حسن
فهد قاعد في مكتبه وجاله رسالة من مجهول. فتحها لقى فيديو لليلة وهي واقفة في البلكونة وعليها ليزر قناص.
فهد بخوف: ليلة.
وهو بيتصل عليها بسرعة.
ليلة: فهد.
فهد: ليلة انتي فين؟ انتي كويسة؟
ليلة: أنا في البيت يا كنان.
فهد: لو قاعدة في الجنينة أو في البلكونة ادخلي واقفل الباب والشباك ومتطلعيش برا لحد ما أجيلك.
ليلة: حاضر.
بيلاقي رسالة تانية: "دي قرصة ودن بس عشان تعرف إني واصل وهقولك على اللي عايزه أما تطمن على القمورة."
بيجيني كنان على الجراج وبيركب العربية وبيتجه للبيت بسرعة وبيدخل.
ليلة بتحضنه: كنان مالك؟
فهد: مفيش، المهم إنك كويسة.
ليلة: كنان ممكن أسأل سؤال؟ كنت بفكر فيه.
فهد: اسألي.
ليلة: انت اتجوزتني ليه؟
فهد: مش وقته.
ليلة: لا وقته يا كنان، اتجوزتني ليه؟ أنا المفروض أعرف.
فهد بعصبية مكتومة: بلاش تعرفي أحسن لك.
ليلة: لا، أنا عايزة أعرف عشان مبقاش زي الأطرش في الزفة، أنا عايزة أعرف حالاً.
فهد بعصبية كبيرة: عايزة تعرفي ليه؟ ها! عشان أنتقم من أبوكي فيكي. أبوكي اللي اغتصب أمي وأمي ماتت بسببه، وأبويا اللي مات بعدها بسكتة قلبية. أبوكي تاجر المخدرات، أبوكي اللي بيقتل في الناس وبيسرق.
ليلة بتحط إيدها على ودانها: كفاية.
فهد بدموع: كنت طفل، كنت طفل عندي خمستاشر سنة. أمي ماتت بسبب أبوكي، كان ممكن أعيش وأنا مبسوط ومرتاح. أخويا مراد الصغير اللي ربيته كأنه ابني لما عيشنا مع أمي ومرات عمي اللي كلامها كان يسم البدن. عرفتي؟ عرفتي اتجوزتك ليه؟
قاطعته بقوة.
فهد: أنا بحبك، بحبك أوي.
ليلة: وأنا كمان بحبك.
سكتوا شوية وهنا سندين على جبين بعض، وليلة قالت:
ليلة: أنا حامل.
***
قاعد في أوضته بيفتكر اللي حصل من أسبوعين أما كان في المول.
فلاش باك.
مراد: انتي؟
سارة: مراد.
مراد بصدمة: انتي؟ انتي حامل؟
سارة: نعم.
مراد: من مين؟
سارة: من...
خرجت حوا من غرفة القياس بمقاطعة: حبيبي.
انتبه لها مراد وذهبت سارة بحزن.
باك.
مراد: هلاقيكي، هلاقيكي عشان أقطع الشك ده.
***
ليلة: أنا حامل.
فهد: إيه؟
ليلة: حامل.
فهد بتوتر: يعني... يعني أنا هبقى أب؟
ليلة: آه.
بيحضنها بفرحة: دي أحلى حاجة في حياتي، أنا مبسوط. مبسوط إن بقى عندي عيلة صغيرة.
ليلة: يا رب تفضل مبسوط على طول.
بيجي اتصال لكنان.
ليلة: رد يا كنان.
فهد: مش مهم.
ليلة: كنان بقى.
بيبعد بضيق وبيرد على الموبايل.
فهد: أظن عرفت إنك هتبقى أب، فخاف على ابنك ومراتك ورجع الشركة كلها باسمي.
فهد بغضب وبيدخل المكتب: كرم.
كرم: أيوه.
فهد: البوليس هيبقى عندك.
كرم: قصدك إيه؟
فهد: سلام سلام يا كرم باشا.
وبعد دقايق بيكون البوليس عند كرم مقبوض عليه.
بعد أسبوعين بيكون فرح مراد وحوا، وبيكون فهد مقعد ليلة ومش عايزها تتحرك من مكانها، وكذلك حازم ومراد اللي طول الفرح كان شارد بعد اللي عرفه لما لقى سارة قالتله إنه ابنه. والفرح بيخلص.
حوا: مراد.
مراد: حبيبتي.
حوا: مالك يا مراد؟ احكيلي.
مراد: خايف.
حوا: من إيه يا حبيبي؟
مراد: خايف أحكي، تسيبيني لما أحكي.
حوا: لما أحكي أنت هيكون أحسن، وبلاش تكمل في حاجة ممكن تهد أي حاجة. أنا بحبك.
مراد: اوعديني مش هتسيبيني.
حوا: أوعدك.
جلس مراد بتنهيدة وقص عليها ما حدث.
مراد: حوا، أنا عارف إن...
حوا ضربته بالقلم: انت تخرس خالص، انت بني آدم كداب وخاين.
مراد: حوا، ارجوكي يا حوا.
حوا: ابعد عني، ابعد.
بتدخل الحمام وبتفضل تعيط لحد ما بتنام على الأرض.
***
تاني يوم.
إسراء: ها يا دكتور، ولد ولا بنت؟
الدكتور: بنت.
إسراء بفرحة: الله! بنت! وبتحضن حازم.
الدكتور: انتوا فرحانين إنها بنت؟
حازم: آه، في حاجة؟
الدكتور: المفروض تكون عايز أول خلفتك راجل، مش بتتمشى. فاهم إيه لازمة البنات؟
بيمسكه حازم من قميصه: ورحمة أمي لو نطقت بحاجة تانية لأكون قتلتك مكانك، وأنت هتتشطب من النقابة.
إسراء: يا حازم، حازم، احسب.
بيبعد عنه حازم وبياخد إسراء من إيدها وبيخرجوا برا ويروحوا يركبوا العربية.
حازم: ده مجنون والله مجنون.
إسراء ضحكت بخفة: يا حبيبي، اهدى.
حازم بيبوس راسها: أحلى حاجة إنك هتجيبي بنت. أنا عايز البيت يكون متدلع. عارفة البنت دي هخبيها في حضني، محدش هيشوفها غيري.
إسراء: نفسي تيجي بسرعة أوي.
رواية اخذتها بذنب ابيها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم حسن
سارا بتروح بيت حوا.
حوا: انتي ايه اللي جابك؟
سارا: اسمعيني.
حوا: ادخلي.
بتدخل سارا و بتقعد.
سارا: انا عارفة اني السبب في اللي بيحصل ده. انا همشي من مصر خالص عشان حياتكوا متتخربش بسببي.
حوا: لا متمشيش، انتي اقعدي في مصر.
سارا: لا.
حوا بتبص للطفل اللي عمره يومين.
حوا: الطفل ملوش ذنب، لازم يتربى جنب ابوه.
سارا: بس انا كده.
حوا: مبقاش ده طفل. وانا عمري ما اخرب حياة طفل على سبيل سعادتي.
الباب بيتفتح و بيدخل مراد.
مراد: سارا.
و بيبص بيلاقي طفل و بيعرف انه ابنه.
مراد: انتي ولدتي؟
سارا: اه.
حوا بتبص على مراد بحزن و بتفتكر.
**فلاش باك**
حوا: خير يا دكتور، حضرتك كلمتيني ليه؟
الدكتورة: لما جيتي تعملي الفحص الشامل بتاع كل سنة، حضرتك نسيتي تاخدي النتيجة و هي بقالها شهر و نص طالعة تقريبًا.
حوا: هو في حاجة؟
الدكتورة: للاسف يا مدام حوا، التحليل كشفت انك مبتخلفيش.
**باك**
مراد بيشيل الطفل و بيحضنه.
مراد: سيبيه معايا النهاردة.
سارا: حاضر.
بتمشي سارا.
مراد: مالك؟
حوا: مفيش.
مراد مسك ايدها: في ايه؟ قولي ايه اللي حصل.
حوا بدموع: انا عايزة اطلق.
مراد بصدمة: ايه؟
حوا: ايوا عايزة اطلق.
مراد: يا حوا انا ندمان يا حوا، سامحيني. انا لا يمكن اسيبك يا حوا.
حوا: مش كده.
مراد: اومال؟
حوا: انا… انا مبخلفش.
مراد: ايه؟
حوا: انا كنت ناوية اسامحك على الي حصل لاني تعبت و مفيش حاجة هتتغير. و لما قررت عرفت اني مبخلفش.
مراد: و ايه يعني؟
حوا: هو ايه اللي ايه يعني؟
مراد: يا ستي انا مش عايز اطفال، كفاية سليم.
حوا: مش هتتجوز عليا؟
مراد: ممكن.
حوا بتضربه في كتفه: عشان اموتك.
مراد بخوف مصطنع: الحقوني.
بعد اربع شهور.
كان يوم ولادة اسراء.
اسراء: حازم لو حصلي حاجة، خلي بالك من بنتي ارجوك.
حازم: مش هيحصلك حاجة، بعد الشر عليكي.
بعد ساعات.
طلعت الممرضة بالبنت و حازم شالها و كبر في ودانها.
فهد: مبروك يا حازم.
حوا: وريني البت دي حبيبة عمتو.
و بتشيلها.
حوا: تعرفي اني بحبك اوي.
و بتبوسها في راسها.
بيطلع الدكتور.
حازم بلهفة: اسراء اسراء كويسة؟
الدكتور بحزن: للاسف الام مستحملتش آلم الولادة. البقاء لله، شدوا حيلكوا.
حازم: انت كداب، انت بتكذب صح؟ اسراء جوا و هتطلع دلوقتي. اسراء يا اسراء، اسراء اخرجي عشان خاطري. و حياتي عندي يا اسراء.
بيفتح الباب و بيدخل جوا.
بيلاقوهم بيغطوها.
بيشيل الغطا من على راسها.
حازم: اسراء، اسراء ابوس ايدك قومي عشان خاطري يا اسراء. اسراء اسرااااااااااء.
بعد ثمانية عشر سنة.
و نصفق.
قمر ابنة فهد الصغرة و عمرها خمسة عشر اعوام.
قمر: عمر عمر حلو ده.
عمر: حلو يا قمري.
كارما: ميرسي.
عمر: بس ده ميتلبسش برا البيت، فاهمة؟
كارما: فاهمة.
ابنة حازم حياة.
حياة: شااااااااادي.
شادي ابن فهد الاكبر و عمره ثمان عشر اعوام، يصغر حياة بأسبوع واحد و يحبها.
شادي بيستخبى ورا فهد.
شادي: خليني منها يابا، دي مجنونة.
فهد بهمس: ده انا خايف منها، اتنيل.
حياة: انا عايزة اعرف بترمي النوت اللي عمار جابها ليه؟
شادي: و انتي كنتي عايزاني اشوفه بيسبلك و تاخدي هديته؟
فهد: جدا، يلا.
حياة بغيظ: يا عموووو.
فهد: انت قليل الادب و متربتش.
بيجي احمد ابن فهد الوسطاني و عمره سابعة عشر سنة.
احمد بهدوء: هدي نفسك يا شادي، عندي بنت انما ايه.
شادي: حلوة.
حياة: صبرني يا رب.
عند مراد و حوا.
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
حوا: ايه بجد؟
الدكتور: ايوا.
مراد بيقوم يحضن حوا بحب.
ليله: واخد بالك من شادي بيعمل ايه؟
فهد: ابنك بيحبها.
ليله: و احمد اللي بيحللهم مشاكلهم.
فهد: احمد ده في ملكوت تاني.
بتيجي كارما.
فهد: حبيبة بابا.
كارما بتبوسه في خده و بتقعد على رجله.
كارما: فهود القمر.
فهد: عايزة ايه؟
كارما ببراءة مصطنعة: انا خالص.
فهد: هاتي اللي عندك.
كارما: ممكن اطلع اتمشى برا انا و حياة برا.
فهد: خدوا عمر و شادي و احمد.
كارما: ماشي.
و بتقوم.
فهد بيبي ل ليله بحب: تعرفي اني بحبك.
ليله: و انا كمان.