اي ده انت مش متجوز
لا
اوك
فضلوا قاعدين مع بعض وشمس كانت عمالة تبص لآدم، حتى هو لاحظ.
فرح وآدم نزلوا وهما في العربية.
آدم: بقولك يا فرح، إيه حكاية شمس وقمر دول؟
فرح: شمس وقمر اتنين توأم. شمس حقودة وبقرة، وبتكره اللي حواليها، وأكتر حاجة بتحبها الفلوس. وقمر دي طيبة وهادية وغلبانة جدا، بس على وشك هتتخطب من زين أمجد المهندس المعروف.
آدم: أيوه، ده كان زميلي في المدرسة.
فرح: هي دي كل الحكاية.
آدم: طب كويس.
آدم وفرح مشيوا وزين جه بيت قمر.
زين: أهلاً يا عمي، حضرتك قولتلي أنا هديك الرد كمان يومين، ولحد دلوقتي مفيش حاجة.
عتّاب: معلش يا ابني اتأخرت عليك.
زين: والله ما يهمني يا عمي، بس إيه الرد؟ أنا مستعجل.
عتّاب: على خير الله يا ابني. حدد معاد وهات أهلك وتعالوا نقرا الفاتحة ونلبس الدبل.
زين: بكرة كويس.
عتّاب: بكرة حنة أحمد.
زين: وإيه يعني، يبقى الفرحة فرحتين.
عتّاب: على خير الله يا ابني.
زين: طب ممكن آخد قمر وننزل نشتري فستان الفاتحة؟
عتّاب: طبعاً يا ابني، دي بقت خطيبتك خلاص.
قمر: نعم يا بابا؟
عتّاب: يلا عشان تنزلي مع خطيبك تشتري فستان الفاتحة بتاعك.
قمر كانت مبسوطة أوي.
قمر: حاضر يا بابا.
زين خد قمر وهما في العربية.
زين: ألف مبروك.
قمر: الله يبارك فيك.
زين: ممكن أقولك حاجة؟
قمر: اتفضل.
زين: بحبك.
قمر كانت مكسوفة أوي ووشها كان أحمر.
زين: والله العظيم بحبك.
قمر: بسرعة دي؟
زين: يعني انتي مش بتحبيني؟
قمر: ------------
زين: أفهم من سكوتك إيه؟
قمر: نفس الشعور اللي انت حاسس بيه، أنا حاسة بيه.
زين مسك إيد قمر وباسها.
قمر: انت بتعمل إيه؟ استغفر الله.
زين: هو أنا ببوس إيد واحد صاحبي؟ أنا ببوس إيد خطيبتي.
قمر: طب مش هنمشي بقى؟
زين: عيوني يا عيوني.
زين خد قمر واشترى لها لبس كتير أوي، ورجعوا البيت.
قمر: ماما، يا بابا، يا أمنية، يا شمس، تعالوا اتفرجوا على اللبس اللي جابهولي زين.
الأم: إيه ده كله يا بنتي؟ كل دي شنط؟ يا صلاة النبي.
أمنية: هيبقوا عليكي جمال.
شمس: إيه ده؟ دول شوية شراميط، هو ده لبس؟
قمر: متشكرة، اتفضلي ده ليكي.
شمس: إيه ده؟
قمر: إني جايبالك ده هدية، فستان تحضري بيه فرح أخوكي أحمد.
شمس رمت الفستان في وش قمر.
شمس: معتش اللي انتي واخدة مني ده، انتي كنتي بتشحتي مني؟
أحمد: يلهوي على الغل يا ناس.
شمس: متشكرة يا أستاذ أحمد.
شمس دخلت أوضتها وفضلت تكلم نفسها وتقول: "بقى دي هتبقى أحسن مني؟ دي هتتجوز راجل غني وأنا هفضل قاعدة؟ أنا لازم أشوف حل." رنت على آدم.
شمس: ازيك يا آدم؟
آدم: مين؟
شمس: أنا شمس أخت أحمد.
آدم: كنت مستني مكلمتك على فكرة.
شمس: بجد؟
آدم: بجد.
شمس: ليه بقى؟
آدم: عادي، إحساسي قال لي إنك هترني.
شمس: طب إيه بقى، هشوفك بكرة.
آدم: أكيد.
شمس: هستناك في الحنة.
آدم: حاضر يا حبيبي.
شمس: قولت إيه؟
آدم: يا حبيبي.
شمس: ده بجد؟
آدم: طبعاً.
شمس: طب هستناك.
آدم: ماشي، سلام.
تاني يوم في الحنة، زين لبس قمر الدهب. شمس راحت لآدم.
شمس: الجو هنا وحش أوي، متيجي نخرج؟
آدم: معنديش مشكلة، يلا بينا.
شمس خرجت مع آدم وراحوا مطعم.
آدم: تعرفي يا شمس إنك جميلة أوي.
شمس: بجد؟
آدم: بجد. أنا عايز أقولك حاجة.
شمس: حاجة إيه؟
آدم: أنا معجب بيكي جداً.
شمس: وأنا كمان.
آدم: ونفسي نتعرف على بعض أكتر.
شمس: وأنا موافقة.
آدم مسك إيد شمس.
آدم: انتي حقيقي حلوة أوي، شعرك، جسمك، شكلك، كل حاجة فيكي حلوة أوي وتشد الواحد ليكِ.
شمس: بجد؟
آدم: هو كل حاجة بجد بجد؟ أنا كده زهقت.
شمس: آسفة، خلاص مش هقوله تاني.
آدم: مش هنمشي بقى عشان الفرح؟
شمس: يلا.
آدم وشمس راحوا الفرح.
وتاني يوم وكان فرح أحمد وفرح في القاعة. شمس واقفة مع آدم.
آدم: انتي أحلى واحدة شفتها النهارده.
شمس: وانت أحلى شخص شوفته في حياتي كلها.
آدم: عقبالنا.
شمس: ياااااارب.
آدم: إن شاء الله. يلا عشان نستقبل الناس.
شمس: يلا.
زين كان واقف مع قمر.
زين: إيه رأيك في الفرح يا حبيبتي؟
قمر: جميل أوي.
زين: عقبال فرحك.
قمر: يارب.
زين: ممكن تقبلي مني المفاجأة اللي هعملها دلوقتي؟
قمر: هتعمل إيه؟
زين طلع على مسرح القاعة وغنى أغنية لقمر، وكان صوته جميل. طبعاً شمس اتغاظت جداً منها، وراحت ليهم وهما واقفين.
شمس: ده مش فرح حضرتك وإنتِ الهانم عشان تعيشوا دور الرومانسية.
زين: هو في حد اشتكى لك؟
وفجأة الأغنية السلو اشتغلت.
زين: تسمحي لي يا حبيبتي بالرقصة دي؟
شمس: لا، مش هترقصي معايا.
زين: ليه؟
شمس: هو كده.
زين: يلا يا قمر.
قمر: بلاش يا زين، بدام شمس مش عايزة.
زين بصوت عالي: قولت يلا.
قمر: حاضر.
شمس اتغاظت وراحت لآدم.
شمس: ممكن نرقص سلو؟
آدم: معنديش مانع، يلا.