قمر وزين في العربية.
قمر: خير يا باش مهندس.
زين: انتي لسه زعلانه مني؟
قمر: قولت حصل خير.
زين: واي اللي يثبتلي انك مش زعلانه؟
قمر: مش فاهمه يعني.
زين: ممكن رقم تليفونك.
قمر: ليه بس؟
زين: يعني انتي دكتوره، افرض تعبت ولا حاجة أكلمك تديني علاج.
قمر: أنا لسه طالبة.
زين: تبقا لسه زعلانه مني.
قمر: والله ما زعلانه خلاص.
زين: ممكن تكتبيلي رقمك.
قمر خدت تليفون زين وكتبت الرقم.
قمر: ده رقمي، لو في أي حاجة ضرورية ابقى كلمني.
زين: متشكر أوي.
قمر نزلت من العربية.
زين: قمر.
قمر: نعم.
زين: خلي بالك من نفسك.
قمر: حاضر.
قمر طلعت على السلم وهي مبسوطة أوي، أول ما فتحت باب الشقة شمس كانت مستنياها.
شمس: كان بيقولك إيه يا هانم؟
قمر: مفيش حاجة عادي، كان بيسألني على حاجة.
شمس: وحاجة إيه دي بقى؟
قمر: في إيه يا شمس؟ متهدي شوية.
شمس: كان بيقولك إيه؟ انطقي.
قمر: كان عايزني أخلي بالي من أمنية بنت عمه، ارتحتي؟
شمس: وليه مش قالي أنا؟
قمر: معرفش، روحي اسأليه.
شمس: طب ادخلي أوضتك، جاتك القرف.
قمر دخلت أوضتها وكانت مخنوقة، غيرت هدومها وكانت بتقرأ في القرآن وتليفونها رن.
قمر: الو.
قمر: أيوه مين.
زين: أنا زين.
قمر فرحت أوي.
قمر: وعايز إيه بقى؟
زين: مش أنتي قولتي لما يكون في حاجة أرن؟
قمر: آه.
زين: طب أنا دلوقتي تعبان ومش عارف أعمل إيه.
قمر: طب احكيلي عندك إيه.
زين: قلبي.
قمر: مالو؟
زين: بيوجعني أوي.
قمر: طب من إيه؟ أكيد فيه سبب.
زين: آه، بيحب جديد.
قمر: والله؟
زين: آه والله، بس بيحب بقا واحدة غريبة دماغها ناشفة.
قمر: ومين دي بقى؟
زين: قمر.
قمر: نعم أفندم.
زين: قصدي اللي بحبه تبقا زي القمر.
قمر: طب ربنا يخليه لك، إيه المطلوب مني بقى؟
زين: مش عارف، حسيت إني وحشني صوتك فرنيت عليك.
قمر قفلت السكة في وشه.
زين رن على شمس.
شمس: معقول أنت بترن عليا؟
زين: أنا عايزك بكرة ضروري.
شمس: خير؟
زين: بكرة هتعرفي، هعدي عليكي الساعة اتنين.
شمس: خلاص أوك.
زين: بقوالك إيه؟
شمس: خير.
زين: أنا عيد ميلادي بكرة.
شمس: بجد؟ كل سنة وانت طيب.
زين: وانت طيب، أما أشوف بقى هتجيبالي هدية إيه.
شمس: أنا عنيا ليك.
زين قفل مع شمس، وتاني يوم راح اشتري عقد دهب لقمر وأسورة لشمس.
جات الساعة اتنين وشمس ركبت مع زين وراحوا مطعم.
شمس: خير بقى في إيه؟
زين: لو أنا بحب واحدة وبحبه أوي، تفتكري أروح أقوله أنا بحبك ولا أتقدمله أحسن؟
شمس: فكرة إن الكلام ليه.
زين: تفتكري أعمل إيه؟
شمس: تروح تتقدمله طبعًا.
زين: بجد؟
شمس: طبعًا.
زين: طب ممكن تحددي معاد مع أبوكي وإخواتك بليل، بس من غير ما تقوليلهم أي حاجة عن الموضوع ده.
شمس: بس كده، حاضر.
زين: اتفضلي، دي هدية عيد ميلادك.
شمس: واو، الأسورة تحفة، تعيش وتجيبالي يارب.
زين: يارب.
شمس: همشي أنا بقى عشان أعرف بابا.
زين: اتفضلي.
شمس راحت قالت لأهلها بس مجابتش سيرة الموضوع خالص. الكل في انتظار زين لحد ما وصل.
الأب: منور يا ابني.
زين: ده نورك يا عم، يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد بنتك.
الأب: مش شايف إني شمس صغيرة أوي عليك؟
زين: آسف، بس مش قصدي على شمس.
الأب: امال قصدك على قمر؟
زين: آه، أنا يسعدني إني أطلب إيديها.
الأب: مش شايف إنه صغير أوي على الجواز؟
زين: أنا مستعد أستناها ميت سنة.
أحمد: بس هي لسه صغيرة.
زين: أظن انت لسه خاطب واحدة إمبارح في دور قمر كده.
أحمد: خلاص، سيبنا وقت نفكر وناخد رأي العروسة ونرد.
زين: وأنا مستني الرد.
أحمد: بإذن الله.
زين: طب أستأذن أنا عشان ورايا شغل.
أحمد: مع السلامة.
زين: سلام.
زين مشي وشمس وقمر طلعوا من أوضهم.
شمس وهي فرحانة: خير يا بابا.
أحمد: بصراحة العريس ميترفضش، محترم وغني وذكي ومتعلم، فيه كل حاجة حلوة.
أحمد: معاك حق.
الأب: استنى ناخد رأي أختكم الأول.
شمس: أنا موافقة طبعًا يا بابا.
أحمد: موافقة على إيه بالظبط؟
شمس: على جوازي من زين.
أحمد: هو انتي لازقة في أي حاجة؟
شمس: مش فاهمة.
أحمد: أفهمك أنا، مستر زين كان جاي يطلب إيد قمر، مش انتي.
قمر: أنا.
أحمد: أيوه يا قلبي، انتي.
شمس وهي مصدومة: لا أكيد بتهزروا يا جماعة.
أحمد: والله ما بهزر.
شمس اتحرجت.
شمس: ههههه، عادي، أنا بهزر، مبروك يا عروسة.
شمس دخلت أوضتها.
الأب: قولتي إيه يا قمر؟ إيه رأيك؟
قمر: يا بابا، أنا لسه المشوار قدامي طويل.
أحمد: متقلقيش، هو مستعد يستناكي.
قمر: اللي انتوا شايفينه.
أحمد: هو من كلامي معاه بيحبك انتي، إيه نظامك بقى؟ عايزة ولا لأ؟
قمر وهي مكثوفة: خلاص، أنا موافقة.
الأب: ألف مبروك يا حبيبتي.
شمس رنت على زين.
شمس: ممكن تنزل تقابلني دلوقتي؟
زين: مش فاضي.
شمس: أنا قلت دلوقتي.
زين: خلاص، سلام.
زين راح علشان يقابل شمس.
شمس: أنت إنسان حيوان وزبالة وواطي.