زين بيرقص مع قمر وشمس بترقص مع أدم.
زين: عارفه يا حبيبتي لما كنت برقص مع شمس، كنت بتمني إنك تكوني مكانه، ودعيت وربنا استجاب ليا.
قمر: ممكن يا زين تبطل الكلام ده؟
زين: ليه؟
قمر: أنا مش قدها والله.
زين: ربنا يقدرني وأقدر أخليكي أسعد واحدة في الدنيا وأفرحك دايماً.
قمر: وجودك جنبي ده بالنسبالي السعادة.
زين: ربنا يديمك نعمة في حياتي.
شمس بترقص مع أدم.
أدم: أختك قمر شكلها لطيف أوي.
شمس: بحبك.
أدم: بتقولي إيه؟
شمس: بقولك بحبك.
أدم: بسهولة كده؟
شمس: بحبك.
أدم: بس أنا مش عندي استعداد للجواز دلوقتي.
شمس: ليه؟
أدم: ورايا مشاكل ولازم أحله الأول.
شمس: ما أي يعني، نعيش المشاكل ونحلها مع بعض ونسافر ونعيش حياتنا.
أدم: صعب دلوقتي.
شمس: أنا عايزة أبقى معاك.
أدم: مفيش غير حل واحد.
شمس: أي هو؟
أدم: لو بتحبيني بجد، نتجوز عرفي لحد ما المشاكل تعدي، ونطلب إيديك رسمي ونتجوز.
شمس: وأنا موافقة.
أدم: على طول كده؟
شمس: أنا أعمل أي حاجة عشان أبقى جنبك، بس أعرف المشاكل هتخلص إمتى.
أدم: 4 شهور.
شمس: وأنا موافقة.
أدم: خلاص، أنا عندي شقة في المعادي، هديكي العنوان والمفتاح، وبكرة تيجي وأكون محضر المحامي والشهود، ونكتب الكتاب.
شمس: مبروك علينا بعض يا قلبي.
وفجأة، رقص السلو خالص.
الفرح خلص وكله راح على بيته.
في البيت عند قمر، العروسين بيسلموا عليهم قبل ما يدخلوا أوضتهم.
فرح: يله يا حبيبي تصبح على خير.
أحمد: خدي يا حبيبتي، راحة فين؟
فرح: هبات مع قمر.
أحمد: وحياة أمك!
شمس: شكلك لبست يا معلم.
أحمد: اسكتي إنتي. بتقولي هتنامي مع مين يا قلبي؟
فرح: هبات مع قمر.
أحمد: يا حبيبتي، النهاردة يوم فرحنا، يعني لازم ننام مع بعض في الأوضة.
فرح: وأنا موافقة، بس قمر تنام معانا.
أحمد: والله هتخليني أولع في قمر.
فرح: إنت عايز أنا وإنت ننام في أوضة واحدة؟
أحمد: أيوه، ده قصدي.
فرح: إنت سافل وقليل الأدب.
أحمد: يبنت المجنونة، إنتي مراتي. احلقي يا فرح، السقف هيوقع.
فرح بتبص للسقف.
أحمد شالها ودخل بيها الأوضة.
فرح: نزلني.
أحمد: يعني إنتي عايزة تنامي بعيد عني في يوم زي ده؟
فرح: ومالو يعني، ما أنا طول عمري بات مع أختك قمر في بيتكم عادي.
أحمد: يا حبيبتي، إنتي حالياً مراتي. غيري الفستان بقى لحد ما آخد دش سريع وأجيلك يا قلبي إنتي.
فرح: ماشي يا حبيبي.
وبعد شوية، أحمد خلص الدش وداخل لفرح.
أحمد: ينهار أبوك أسود! إيه اللي إنتي لابساه ده؟
فرح: في إيه يا حبيبي؟ ما أنا لابسة بيجامة أهو.
أحمد: حبيبتي قلبي، النهاردة يوم دخلتنا.
فرح: يعني إيه؟
أحمد: عايزك تلبسيلي ده.
فرح: أنا كنت عارفة إنك شخص زبالة ونيتك وحشة من ناحيتي. يا ماما، يا بابا!
فرح طلعت ونادت البيت والكل طلع في الصالة.
الأم: خير يا بنتي؟
فرح: اسألي ابنك المحترم كان عايز مني إيه.
أحمد: يبنت العبيطة.
شمس: هههههههه، مش قولتلك شكلك لبست.
أحمد: والله أول مرة تقولي حاجة صح.
قمر: في إيه بس؟ اهدي يا فرح.
الأب: أمنية، خدي البنات وفرح وادخلوا اتكلموا شوية جوه، وفهموها. وإنت يا أحمد، ادخل نام.
الصباح رابح.
أمنية وفرح وشمس وقمر دخلوا الأوضة.
أمنية: في إيه بقى يا ست الكل؟
فرح: إنتوا متعرفوش هو طلب مني إيه.
أمنية: طلب إيه يعني؟
فرح: ده عايزني ألبسله قميص.
أمنية: بس؟
فرح: آه، شوفتي بقى.
شمس: لأ، مينفعش. جدعة اللي إنتي عملتيه.
أمنية: بصي يا حبيبتي، ده جوازك وليه حق عليكي إنك تنامي جنبه وتدلعي وتسمعي كلامه عشان ربنا يكرمك ببيبي حلو كده.
فرح: طب ما كده كده ربنا هيكرمنا ببيبي، لزمته إيه بقى أنام جنبه؟
شمس: آه صح، لزمته إيه؟ ما هو البيبي هيجي بالبلوتوث.
تاني يوم، شمس راحت لآدم الشقة زي ما اتفقوا، ولقته جايب المحامي والشهود وكتبوا عرفي، والمحامي والشهود مشيوا.
شمس: خلاص يا حبيبي، أنا همشي أنا بقى.
أدم: خدي هنا، راحة فين؟
شمس: والنبي بلاش السهوكة دي، أنا ماسكة نفسي عليك يا قمر بالعافية.
أدم: إنتي النهاردة بتاعتي، إنتي مراتي.
شمس: طب بكرة هاجيلك والله، عشان أنا اتأخرت.
أدم: مليش دعوة.
شمس حضنته وقالتله:
شمس: خلاص يا حبيبي، أنا ملكك. يله ندخل أوضة النوم.
وبعد كام ساعة، شمس صحيت ولقيت نفسها اتأخرت جداً.
شمس: أدم، يا أدم.
أدم: نعم يا قلبي.
شمس: أنا اتأخرت أوي.
أدم: وإيه يعني؟ سيبك من أهلك وتعالي في حضني.
شمس: بطل بقى، كفاية اللي حصل امبارح. أنا هقوم أمشي.
أدم: هستناكي النهاردة تاني.
شمس قامت من على السرير وبصت لآدم.
شمس: أدم حبيبي.
أدم: نعم.
شمس: معاك حق، سيبك من أهلي. يله بقى تعال احضني.
وبعد ساعتين، شمس راحت البيت وكان الكل قلقان عليها.