تحميل رواية «اخويا وجوزي» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا رشا، بشتغل مدرسة عربي وعندي 3 أخوات، بنتين وولد، باسم وفاطمة وأمنية، هما أغلى ما في حياتي، وطبعاً جوزي وعيالي عندي بالدنيا. كانت صدمة ليا يوم ما فاطمة كلمتني، وكان عندي درس يومها ومش عارفة أرد. انصدمت إن بعد ما خلصت لقيتها متصلة 25 مرة. وكنا اليوم ده متفقين إننا نروح بيت بابا، وقولت إنها متصلة عشان تقولي يلا. واتصلت بيها. رشا: 25 مرة يا زنّانة، إيه ده؟ مالك؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟ فاطمة: تعالي على المستشفى اللي هبعتلك عليها العنوان دي دلوقتي. رشا: إنتي كويسة؟ مستشفى ليه؟ فاطمة: تعالي يا رشا ب...
رواية اخويا وجوزي الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
أنا رشا، بشتغل مدرسة عربي وعندي 3 أخوات، بنتين وولد، باسم وفاطمة وأمنية، هما أغلى ما في حياتي، وطبعاً جوزي وعيالي عندي بالدنيا.
كانت صدمة ليا يوم ما فاطمة كلمتني، وكان عندي درس يومها ومش عارفة أرد. انصدمت إن بعد ما خلصت لقيتها متصلة 25 مرة. وكنا اليوم ده متفقين إننا نروح بيت بابا، وقولت إنها متصلة عشان تقولي يلا. واتصلت بيها.
رشا: 25 مرة يا زنّانة، إيه ده؟ مالك؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟
فاطمة: تعالي على المستشفى اللي هبعتلك عليها العنوان دي دلوقتي.
رشا: إنتي كويسة؟ مستشفى ليه؟
فاطمة: تعالي يا رشا بس، أرجوكي.
جريت على طول على هناك وأنا خايفة ومرعوبة. يارب، طيب مين؟ عيل من عيال بطة؟ طيب أمنية أختي؟ والله باسم أخويا الوحيد اللي مش جه في بالي خالص.
ورحت المستشفى لقيت مروة مرات باسم عاملة تعيط.
رشا: في إيه؟ مالكم؟
مروة: باسم عمل حادثة.
رشا: ينهار أبيض! طيب هو فين؟ طيب عامل إيه؟ أنا عايزة أشوف أخويا.
فاطمة: اهدي بس يابنتي.
وكنت عاملة أعيط جامد وخايفة على أخويا. واتصلت بأحمد.
أحمد: إنتي فين يا رشا؟
رشا: باسم عمل حادثة، معلش روح المدرسة خد العيال وروحهم.
أحمد: طيب إنتي فين؟ أنا جاي ليكي.
رشا: والعيال؟ أرجوك روح هات العيال.
أحمد: ماشي، اهدي بس وأنا هاجيلك بعد ما أروح العيال.
وفعلاً جالي، وكانت الصدمة لما عرفت إن أخويا لازم رجله الاتنين تتقطع.
رشا: لا لا، أخويا حبيبي.
الدكتور: للأسف، لازم نعمل بتر لرجله.
مروة: قلبي يا حبيبي.
وفعلاً حصل كده، والكل كان زعلان جداً على باسم.
رشا: متخافيش يا مروة، فيه دلوقتي حاجات بديلة للطبيعي.
مروة: حبيبي، أنا مش عارفة هنعمل إيه، ولا نصبر إزاي على اللي هيحصل ده. أنا قلت ليه كذا مرة والله بلاش سواقة بالليل، وكفاية وردية واحدة. صحتك مش بيسمع كلامي. كل همه العيال.
أمنية: مش إنتي اللي كل شوية تخلفي؟ خلاص جبتي تؤام، لازم تجيبي تاني. كان هيعملك إيه؟ يصرف عليكم منين؟
فاطمة: وهو ده وقته؟
أمنية: عجبك اللي حصل لأخويا؟
رشا: اسكتي خالص دلوقتي.
وعدى أسبوع، وكان باسم في المستشفى.
رشا: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟
باسم: هعمل إيه يعني؟ زي ما انتي شايفة.
رشا: لا بقولك إيه يا حبيبي، أهم حاجة في الدنيا نفسيتك. مينفعش كده. الحمد لله إنك قمت بالسلامة.
باسم: وهو أنا كده قمت؟ طيب.
أمنية: حبيبي، الحمد لله على كل شيء. وربنا يخليك لينا يارب. حسك في الدنيا والله بالدنيا وما فيها. ربنا يخليك لينا يارب.
رشا: تعالي يا مروة، عايزك.
مروة: حاضر.
وخرجت مروة ورشا.
رشا: مالك؟ فيكي إيه؟
مروة: الشركة رفضت إنها تساعدنا بأي شيء، وبتقول كفاية إننا مش طلبنا تصليح العربية.
رشا: إزاي يعني؟ ده أنا ممكن أوديهم في ستين داهية! هو مافيش حكومة ولا إيه؟
مروة: أخوكي مش متأمن عليه في الشركة.
رشا: وازاي يعني ده يحصل؟
مروة: اللي حصل بقى. أنا مش عارفة أتصرف إزاي. والنبي، أوعي تسبيني كده، أنا مليش غيركم.
رشا: إنتي بتقولي إيه يابنتي؟ ده أخويا.
وجمعت أخواتها عندها، وجوزها مش موجود.
رشا: هنعمل إيه مع أخوكم؟
أمنية: مش فاهمة كلامك، يعني إيه هنعمل إيه؟
رشا: طبعاً أخوكم مش هينفع يشتغل تاني. وأكيد إحنا مش هنسيبه كده.
فاطمة: إنتي عارفة ظروف كل واحدة فينا عاملة إزاي؟ هنجيب منين؟
رشا: على الأقل لو كل واحدة تديني 1000 جنيه كل شهر، وأنا هكمل.
أمنية: إنتي بتتكلمي كده كأنك بتقولي كل واحدة تديني 10 جنيه! لا طبعاً، أنا مينفعش أدفع المبلغ ده. إنتي عارفة إن مش بشتغل، هقول لجوزي إيه؟ هات عشان أصرف على أخويا؟ مراته تنزل تشتغل؟
فاطمة: أيوه صح، مرات تشتغل.
رشا: إزاي وعيالها؟
أمنية: محدش قال ليها تكون أرنبة كل شوية تخلف.
رشا: هو إنتي قلبك إيه؟ اللي أخوكي فيه ده كويس إن مراته هتكمل معاه باقي حياتها كده. وكل شوية تقولي سيرة الخلفة، الخلفة. إنتي مخنوقة منها عشان هي بتخلف وإنتي لأ.
أمنية: إنتي بتعيّريني عشان مش بخلف يا رشا؟
رواية اخويا وجوزي الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
فاطمة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
رشا: والله ما أقصد حاجة. أمنية حقك عليا.
فاطمة: أمنية، انتي عارفة إن رشا مندَفعة بالكلام، بس والله هي ما تقصد.
أمنية: بعد إذنكم.
رشا: والله يا حبيبتي ما أقصد حاجة.
فاطمة: سيبها دلوقتي يا رشا. طيب، تمشي؟
رشا: أنا إيه اللي عملته ده؟ والله يا فاطمة ما أقصد أجرحها، بس ضيقني كلامها.
فاطمة: المهم مراته لازم تشيل معانا.
رشا: تمام، هتنزل تشتغل، مش لازم تودي عيالها حضانة بفلوس، ولازم حد يقعد مع أخوكي، فأكيد هياخد فلوس، يعني مرتبها هيروح، يبقى الحل إننا نشيل معاها.
فاطمة: منين بس يا رشا؟ ما انتي عارفة الظروف. وبعدين لولا إنك برضه بتديني فلوس كل شهر علشان العيال، أنا كنت زماني شحّت.
رشا: أنا هحاول أوَفَّق مبلغ من معايا كل شهر، بس أكيد مش هقدر أديكي فلوس تاني، معلش، انتي شيفاه اللي أنا فيه.
فاطمة: ربنا يقويكي يا حبيبتي.
وفي بيت أمنية.
جاسر: مالك يا أمنية؟ في إيه؟
أمنية: قرفت وزهقت من كل حاجة.
جاسر: أخوكي كويس؟ فيه حاجة؟
أمنية: أه كويس. فكّر فيّا شوية. أنا كويسة. ولا لأ؟ كل همّك الناس ومراتك فين؟
جاسر: انتي عمرك طلبتي طلب وأنا قلت لكِ لا؟ ده أنا نفسي أجيب لكِ نجمة من السما.
أمنية: مش عايزة نجمة. عايزة عيل يملأ عليا حياتي، بدل ما الكل بيعاير فيا.
جاسر: أمنية، أنا قلت لكِ كام مرة نطلق وتروحي تشوفي حياتك أحسن من اللي بتعمليه معايا ده؟ أنا ذنبي إيه؟ ربنا ما رايد يديني عيال. ارحميني بقى.
أمنية: أه أطلق دلوقتي؟ ومين هيرضى يتجوزني؟ بقولك إيه؟ أنا نازلة علشان مخنوقة. دي عيشة تقرف، بلا قرف.
جاسر: ربنا يسامحك يا أمنية. واتصل بـ رشا.
رشا: الو، إزيك يا جاسر؟
جاسر: أنا مش هينفع أكلم باسم دلوقتي، بس أنا خلاص هطلق أمنية.
رشا: أوعى يا جاسر، ليه كده؟ حرام عليك.
جاسر: أنا أول لما عرفت إن عندي مشاكل في الخلفَة، قلت لأختك وهي قالت هتكمل معاك، إنما كل شوية تفضل تتكلم في الموضوع ده، لا كده كتير، وأنا بصراحة مش هقدر أستحمل طريقتها دي.
رشا: والله أمنية غلبانة أوي، معلش اعذرها. وأنا هتكلم معاها أكيد، بس الأمور تهدى، لأن اتخانقت معاها والله يا جاسر.
جاسر: خير، ليه كده؟
رشا: مشكلة وهتتحل بإذن الله.
جاسر: ربنا يخليكم لبعض دايماً يا رب. ماشي يا رشا، أنا هسكت علشان خاطرك.
رشا: ربنا يهدي الحال يا جاسر.
وراحت بيت باسم.
مروة: رشا، تعالي.
رشا: باسم صاحي يا مروة ولا نايم؟
مروة: لا نايم يا حبيبي، دخلت عليه من شوية لقيته عامل يعيط.
رشا: حبيبي، أنا هجيب له أطراف صناعية، مش هخلي يقعد كده كتير.
رشا: امسكي يا مروة.
مروة: إيه ده يا حبيبتي؟
رشا: 5000 جنيه، وليكي مني كل شهر زيهم، ولو عايزة أي حاجة أنا تحت أمرك والله.
مروة: والله ما عارفة أقول لك إيه، وانتي ذنبك إيه تدفعي المبلغ ده كله كل شهر؟
رشا: انتي بتقولي إيه ده؟ أخويا حبيبي، عمر ما حسيت إنه مقصّر معايا ولا مع إخواتي. هو اللي جهّزنا بعد موت بابا الله يرحمه، وعمره ما قصّر. وانتي كنتي جدعة وبنت ناس، عمرك ما قلتي إزاي تقفي جنب إخواتك.
مروة: أنا عمري ما أقول كده، ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي.
رشا: عايزة أقول لك إن فاطمة وأمنية دافعين معايا في الفلوس دي، وكل شهر قالوا هيدفعوا، هما برضه إخواته.
مروة: تسلمي يا حبيبتي، طيب، واقفة ليه؟ تعالي اقعدي.
رشا: معلش مش هينفع أقعد، لازم أمشي علشان ورايا دوس، لازم أروح التلاميذ مستنياني.
مروة: ربنا يقويكي يا حبيبتي.
ونزلت لقت أمنية وفاطمة في الشارع.
أمنية: شفتي جاية تجري تقولوا إخواتك رفضوا إنهم يساعدوك وتعملي فيها القلب الحنين؟ أنا قلت لكِ أختك دي مش سهلة.
فاطمة: لازم نطلع ونفهم أخوكي. أم غصب عننا، إحنا ظروفنا وحشة برضه، وهي لو عملت كده، فعلشان هي بتشتغل. يلا بينا.
وطلعوا، وفتحت مروة.
مروة: أمنية وفاطمة، تعالوا اتفضلوا.
أمنية: باسم فين؟
مروة: نايم شوية يا حبيبتي.
أمنية: والله نايم ولا عامل نفسه نايم علشان الكلام اللي قالته رشا ليه؟
مروة: كلام إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. ورشا مش شافت باسم؟ دي سابت الفلوس اللي انتوا بعتوها ونزلت.
فاطمة: فلوس إيه؟ انتي بتقولي إيه؟
مروة: كتر خيركم إنكم جمعتوا الفلوس دي علشان خاطر باسم. إيه ده؟ باسم شكله صحي، أنا هدخل أشوفه.
فاطمة: شوفتي رشا عملت إيه؟
أمنية: بقولك إيه؟ متقوليش لباسم إننا مش دافعين معاها.
فاطمة: إزاي يعني هنعمل كده؟
أمنية: هفهمك كل حاجة بعدين. تعالي بس.
ودخلت الأوضة عند أخوهم.
مروة: تعالي يا حبيبتي.
فاطمة: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟
باسم: الحمد لله يا حبيبتي، تعالوا.
أمنية: والله انت ما تعرف إحنا عاملين إزاي من غيرك يا أخويا.
باسم: ربنا يخليكم ليا يا رب.
مروة: أخواتك لمّوا من بعضهم 5000 جنيه، وقالوا ليك منهم كل شهر المبلغ ده.
أمنية: هو إحنا لينا بكرة غيره؟
مروة: ربنا يديم الحب بينكم.
أمنية: عايزة أتكلم معاك في حاجة، بس خايفة تفهمني غلط يا حبيبي.
باسم: قولي يا أمنية.
أمنية: كنت الأول بتقول مش هنبيع بيت بابا علشان خاطر لمّتنا، وانت ساعتها ما كنتش محتاج الفلوس. أظن دلوقتي لازم البيت يتباع.
باسم: فين الفلوس يا مروة؟
مروة: اهي يا حبيبي، اتفضل.
باسم: رجعيها لأمنية. أنا مش عايز حاجة من حد. أبوكي قال يا أمنية البيت ده ما يتباعش، وأنا مش هكسر كلامه.
أمنية: مال الفلوس بالبيت؟ وبعدين مش أحسن إنك تعمل مشروع بدل ما هتقعد كل شهر مستني الفلوس تجيلك؟
رواية اخويا وجوزي الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
يا أمنية، هو انتي شايفة الكلام ده؟ وقته، أرجوكي مينفعش كلامك ده.
فاطمة: صح يا أمنية، سيبي باسم يفكر فيها وبعدين يرد علينا. والله يا أخويا، موضوع الفلوس ملوش دعوة بأننا عايزينك تبيع البيت.
باسم: على فكرة، أنا لو رافض أن البيت يتباع، أنتوا أيوه انتوا. أنا شقتي موجودة والحمد لله. فاكرة يا فاطمة لما حصل مشكلة بينك وبين جوزك وكنتي عاملة ترني علينا وأنا كنت مسافر؟ لولا بيت بابا كنتي هتروحي فين؟
أمنية: والله هي هتاخد نصيبها وهي حرة. ممكن تجيب ليها شقة صغيرة ملك بتاعتها وتكون ملكها هي.
باسم: وانتوا لو مسكتوا فلوس في إيديكم هتعرفوا تشيلوا حاجة. أنا مش محتاج مساعدة من حد ومش هبيع بيوت.
فاطمة: قولنا ليك الفلوس ملهاش علاقة بالموضوع ده. يلا يا أمنية.
مروة: يا جماعة مينفعش كده، ابعدوا طيب شوية.
أمنية: لا شكراً. وعايزاكي معلش برا دقيقة.
مروة: حاضر، ماشي. وخرجت معاهم.
فاطمة: بلاش رشا تعرف أننا اتكلمنا مع باسم في حوار البيت ده.
أمنية: أه، انتي عارفة أنها عاملة فيها عاقلة.
فاطمة: قصدك أنها عاقلة فعلاً ومش هتسكت لو عرفت أننا هنتكلم دلوقتي معاه.
مروة: متخافوش، أنا مش هتكلم معاها.
أمنية: يلا سلام. ونزلوا.
فاطمة: كنتي غبية لما اتكلمتي دلوقتي.
أمنية: اللي حصل بقي، خالص.
فاطمة: تفتكري مروة ممكن تتكلم؟
أمنية: لا، هتخاف على 5000 جنيه.
فاطمة: عندك حق. المهم هتروحي فين؟
أمنية: هروح بيت بابا، مانا قولتك أني متخانقة مع جوزي.
فاطمة: لا طبعاً، هتقعدي لوحدك. تعالي اقعدي معايا اليومين دول.
أمنية: علشان جوزك يابنتي.
فاطمة: انتي مالك وماله. قولتك تعالي يلا.
وفي بيت رشا، روحت البيت.
أحمد: انتي جيتي يا حبيبتي؟
رشا: أنا آسفة والله، هعملك الأكل.
أحمد: تعالي بس. أخوكي عامل إيه؟
رشا: ربنا يكمل شفاه على خير يا رب.
أحمد: أنا كلمت دكتور صاحبي وهيجيب ليه الأطراف اللي قولتك عليها.
رشا: والله ما عارفة أشكرك إزاي يا حبيبي.
أحمد: هو باسم ده أخوكي انتي بس ولا إيه؟
رشا: بجد والله. أنا عارفة إنك أطيب إنسان في الدنيا. هعملك الأكل عالطول.
أحمد: أنا عملت الأكل، ادخلي خدي شاور وغيري هدومك وأنا هجهز الأكل.
والعيال أكلت ونامت، الحمد لله.
رشا: أطيب إنسان في الدنيا والله.
أحمد: والله يا رشا، أنا هحاول أعمل جهدي علشان باسم. ربنا يكمل شفاه على خير يا رب.
رشا: اللهم آمين يا رب. وكنت عايزة أقولوا أنا عملت إيه بس قلت مش وقته. وبعدين شكله لو عرف مش هيقول لأ، ده عايز يساعد أخويا أهو.
وبعدين أكلت، وبعدين تلفونها رن.
رشا: الو، أيوه يا جاسر.
جاسر: أمنية مجتش لحد دلوقتي.
رشا: هتكون راحت فين يعني؟
جاسر: أنا قولت أكيد هي عندك.
رشا: لا والله مجتش. هشوفها عند فاطمة. حاضر وهكلمك.
جاسر: معلش تعبك معايا.
رشا: والله ما أنت اللي تعبني، دول أخواتي.
أحمد: خير يا حبيبتي، فيه إيه؟
رشا: أمنية اتخانقت مع جوزها.
أحمد: بجد؟ أمنية أختك دي صعبة أوي ومش عارفة جوزها مستحملها إزاي.
رشا: والله أمنية طيبة أوي بس مشكلة الخلفه دي اللي ماثره عليها.
أحمد: أنا عرضت عليها كذا مرة إنها تيجي ونشوف موضوع الحقن المجهري، بس هي اللي رافضة.
رشا: هي برضه مش عايزة تحرج جوزها، مش شايف هي منعاه إيه؟ أي حد أنه يشوف التحاليل.
أحمد: إيه ده؟ رايحة فين؟
رشا: أنا هروح عند فاطمة.
أحمد: لا بقي كده كتير يا فاطمة.
فاطمة: إيه؟ مالك في إيه؟
أحمد: أنا نفسي أقعد مع مراتي شوية وعامل أشيل معاكي، بس برضه انتي مفيش فايدة. أخواتك أهم من جوزك وعيالك، صح؟
رشا: وطّي صوتك يا أحمد، مينفعش كده.
أحمد: براحتك بقي، أنا نازل.
رشا: رايح فين يا أحمد؟ والله العظيم أنا مش هتأخر. انت عارف أن أنا الكبيرة وأنت شايف باسم عامل إزاي، مين هيشيل مشاكل أخواتي غيري؟ المفروض تقدر موقفي.
أحمد: مانا هقدر فعلاً. سلام. ونزل.
رشا: أعمل إيه يا ربي بس ربنا يسامحكم يا أخواتي على اللي بتعملوه فيا ده.
وراحت بيت فاطمة.
فاطمة: إيه ده؟ رشا تعالي.
رشا: ادخلي قدامي. فين الهانم التانية؟
فاطمة: إيه؟ مالك؟ باسم قالك إيه؟
رشا: باسم مين يا عاقلة يا كبيرة؟ هي تسيب بيت جوزها وإنتي تقولي ليها تعالي عندي؟ ولا مقولتيش ليكي أن فيه مشكلة بينها وبين جوزها؟ هي فين؟
فاطمة: وطّي صوتك، العيال نايمة.
رشا: خايفة على عيالك؟ أمال أنا أعمل إيه؟ اللي عالطول سايبة عيالي عشانكم وسايبة بيتي وجوزي وعاملة مشاكل لنفسي. إنما كده كتير والله اللي بيحصل ده.
أمنية خرجت من الأوضة.
أمنية: مالك في إيه؟ إيه البرود ده؟ انتي سبتي بيتك ليه؟
أمنية: حاجة متخصكيش، مفهوم؟ وخليكي في حالك.
رشا: بقولك إيه، انتي عارفة وأنا عارفة أن مشكلة الخلفه منك إنتي. وأنا مش راضية أقول لجوزك الحقيقة، فخليني ساكتة أحسن. ومتجيش على جوزك أكتر من كده. إلا والله أنا اللي هروح أقول ليه أنه بيخلف، والعيـب منك إنتي.
فاطمة: وربنا أنا ما فاهمة حاجة. العيب عند أمنية إزاي؟
رواية اخويا وجوزي الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول
رشا: بقولك أي يا أمنية اتعدلي مع جوزك أحسن.
أمنية: حاجة متخصكيش مفهوم، وملكيش دعوة بحياتي أنا حرة فيها.
رشا: لا مش حرة، وإنتي هتسمعي الكلام أحسنلك.
أمنية: إنتي عاملة علينا كبيرة؟ كبيرة إيه؟ روحي شوفي جوزك واللي بيعمله من وراكي.
فاطمة: بس بقى يا أمنية، اللي بتعمليه ده غلط ومينفعش.
أمنية: بقولك إيه، اللي بينا انتهى وإحنا أخوات على البطاقة وبس، وأنا عايزة أعيش حياتي من غيركم، وأنا من حقي أبيع نصيبي في بيت بابا، يا إما تشتروا يا إما هنبيع، مفهوم؟
رشا: ماله جوزي يا أمنية؟
فاطمة: إنتي عارفة يا أمنية يا بنتي، اهدي بس.
أمنية: ماله يا فاطمة؟ جوزك دايماً بيشتكي منك وإنك على طول مقصرة معاه، وكل همك وتفكيرك في شغلك وبس.
رشا: عشانكم سايبة بيتي، عشان خاطر مين؟ مش أنتو برضه؟
فاطمة: جوزك مقلش كده بالظبط، اهدي بس.
رشا: إنتي شيفاه إن اللي مجمعنا البيت؟ حاضر، هعملك اللي إنتي عايزاه، وموافقة إن البيت يتباع وكل واحد ياخد نصيبه.
فاطمة: رشا يا رشا، اهدي بس.
أمنية: ليه كده يا أمنية؟
فاطمة: وإيه موضوع إن العيب منك إنتي؟ ده مش إنتي قولتي إن المشكلة من عند جوزك؟
أمنية: مش وقته كلامك بقى، روحي اعمليلي كوباية شاي، أما دماغي صدعت.
فاطمة: حاضر.
قعدت أمنية على الانتريه وافتكرت اللي حصل زمان.
#فلاش باك
أمنية رايحة عند رشا بتعيط.
رشا: إيه ده مالك؟ فيكي إيه؟
أمنية: عندي مشاكل كتير في الرحم، وللأسف مش هعرف أخلف أبداً.
رشا: اهدي بس، إنتي عارفة إن أحمد دكتور شاطر جداً، وأكيد كل حاجة وليها علاج.
أمنية: للأسف مافيش.
رشا: تعالي بس.
أمنية: اسمعي بس، أنا مش عايزة جوزك يعرف إن التحاليل دي بتاعتي أنا.
رشا: ليه بس يا أمنية؟
أمنية: ياريت تسمعي كلامي عشان خاطري.
رشا: طيب، هقوله إنها تحاليل واحدة زميلتي.
أمنية: وعايزيكي تفهمي منه في علاج ولا لأ.
رشا: أنا اللي عايزة أقولك تطمني، كل حاجة ليها علاج يا حبيبتي. وفعلاً خدت منها التحاليل.
وكانوا في يوم قاعدين مع بعض.
رشا: عايزك يا أحمد تشوف التحاليل دي.
أحمد: إيه ده؟ تحاليل مين دي؟
رشا: مدرسة زميلتي معايا في الشغل.
أحمد: للأسف، فرصة الحمل بالنسبة ليها ضعيفة جداً.
رشا: ولا حتى بالحقن المجهري؟
أحمد: مهو الفرصة دي الحقن بس ضعيفة، عموماً خليها تجرب وتعملها.
رشا: ياربي! معقول؟ أنا هقولها إزاي طيب؟
أحمد: شكلها عزيزة عليكي أوي.
رشا: أكتر من أختي.
وراحت قالت لأمنية.
أمنية: جاسر أكيد لو عرف هيطلقني.
رشا: جوزك ابن ناس، صعب يعمل كده.
أمنية: بس إنتي عارفة إنه هيموت ويكون أي، ولو مش هيطلقني أكيد هيتجوز عليا.
رشا: بس لازم يعرف يا أمنية.
أمنية: مين قال إنه لازم؟ لو بتحبيني بجد، بلاش حد يعرف عن الموضوع ده حاجة.
رشا: إزاي يعني؟ إنتي أكيد جوزك كل شوية هيقولك تعالي نعمل تحاليل، وأنا رأيي يعرف منك أحسن ما يعرف من حد تاني.
أمنية: لو بتحبيني، بلاش تقولي له الكلام ده. إنتي مش عارفة أنا بحب جاسر إزاي، ولو فكر يتجوز عليا أنا ممكن أروح فيها.
رشا: أنا مش هقول حاجة، وإنتي حرة في حياتك.
#رجوع
وجاسر كان في شغله، وكانت منار زملته.
شيفاهم مخنوق.
منار: مالك يا جاسر؟ فيك إيه؟
جاسر: مخنوق أوي يا منار.
منار: ليه بس؟ اتكلم.
جاسر: أمنية متغيره معايا أوي، هو ذنبي إن مش بخلف؟ والله العظيم أنا شايلها في عيني ومش حرمها من أي حاجة.
منار: معلش، اتكلم معاها براحة. أمنية كويسة وبنت ناس، وإنتي بتقول حنينة، بس أكيد موضوع الخلفه ده مزعلها هي نفسها تكون أم برضه.
جاسر: هي اتغيرت جداً من بعد ما عرفت إن مش بخلف، والله الأول كانت بتعشق التراب اللي بمشي عليه، بس معرفش إيه اللي حصلها والله.
منار: يبقى رأيي تتكلم معاها براحة، والله إنت فعلاً مافيش زيك.
جاسر: ياريت هي تعرف بكده.
منار: تحب أتكلم معاها؟
جاسر: لا طبعاً، محبش. أنا عارف مراتي عاملة إزاي، وأنا مش أرضى ليكِ طريقة كلامها اللي أكيد هتتكلمها معاكي.
منار: ربنا يهديلك حالك.
جاسر: وإنتي عاملة إيه مع طليقك؟
منار: ربنا يسامحه، مش راضي يصرف على العيال والله، وأنا تعبت من المسؤولية.
جاسر: ياريت لو عاوزتي أي حاجة تكلميني، أنا زي أخوكي برضه.
منار: أكيد طبعاً. المهم، إنت معزوم على عيد ميلاد شريف ابني بليل.
جاسر: أكيد هاجي طبعاً.
منار: هستناك.
وفي شقة جاسر كان بيلبس، ودخلت أمنية.
أمنية: اشتكيت لـ "أبلة الناظرة".
جاسر: في إيه؟ حد يتكلم كده؟
أمنية: خليها تنفعك. أنا عايزة أطلق يا جاسر.
جاسر: إنتي قد الكلام ده؟
أمنية: اه، مش كفاية مستحملا قرفك وإني نفسي أكون أم؟
جاسر: حاضر يا أمنية، هطلقك، عينيّ. أنا مش ميت عليكي، أنا لو معاكي فـ عشان العِشرة، مابقاش فيه حب خالص.
أمنية: لا سيبك من العِشرة بقى.
جاسر: حاضر، ماشي.
أمنية: رايح فين؟
جاسر: حاجة مش تخصك.
وراح عيد الميلاد وهو مخنوق جداً.
منار: اتأخرت ليه؟
جاسر: إيه الجمال ده؟
منار: ربنا يخليك، يلا بينا علشان نطفي الشمع.
جاسر: تتجوزيني يا منار؟
رواية اخويا وجوزي الفصل الخامس 5 - بقلم هويدا زغلول
منار: انت بتقول إيه يا جاسر؟
جاسر: أنا بجد محتاج واحدة زيك في حياتي، كفاية قلبك الأبيض وإنك إنسانة محترمة.
منار: لا طبعاً، أنا مش موافقة.
جاسر: أرجوكي اسمعيني بس، أنا هطلق أمنية.
منار: وهو انت فاكر كده إنها هتكون مبسوطة؟ لا مش موافقة، وأنا كنت بتعامل معاك زي أخويا، إنما كده هتخليني أغير فكرتي.
جاسر: طيب ممكن بعد العيد ميلاد نتكلم؟
منار: اتفضل.
وكان جايب هدية لابنها وكان فرحان بيها أوي.
عدى اليوم والكل نزل ما عدا جاسر.
منار: أرجوك يا جاسر، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده تاني، لو بتعزني متتكلمش فيه تاني.
جاسر: أنتي معايا بقالك فترة في الشغل، عمرك حسيتي إن أنا إنسان مش كويس؟ والله أنا كنت بحب أمنية بس هي اتغيرت جداً بعد ما عرفت إن مش بخلف، وهي حرة، أنا قولت لها كذا مرة أطلقك وهي ترفض عشان تفضل تتعامل معايا بأسلوب وحش.
منار: طيب سيبني أفكر يا جاسر.
جاسر: وأتمنى إنك توافقي.
وفعلاً عدى شهر وهي وافقت واتجوزت جاسر وكان فرحان بيها أوي، بس مكنش طلق أمنية ومنار اللي طلبت منه كده، بس كان كل واحد عايش في حاله وكان سعيد جداً مع منار وعيالها.
وفي شقة رشا.
أحمد: مالك يا رشا، عاملة ليه كده؟
رشا: أخواتي وحشوني أوي.
أحمد: انتي الكبيرة، روحي ليهم.
رشا: مش عايزة عشان مش يتكلموا في بيع البيت تاني.
أحمد: رشا، انتي مليكيش دعوة. وبعدين حرام عليكي، باسم أخوكي لازم البيت يتباع عشان خاطر هو يعرف يصرف. أه صحيح، هو بيصرف منين الفترة دي؟
رشا: ها، آه، مراته كان معاها دهب بعته، وبعدين كان معاهم فلوس.
أحمد: أكيد الفلوس دي هييجي عليها وقت وتخلص، إنما بالطريقة دي مينفعش.
رشا: هتكلم مع باسم بس هو رافض إن يبيع البيت.
أحمد: خدي يا رشا ألف جنيه، هاتي حاجة حلوة وروحي شوفي باسم وعياله.
رشا: إيه رأيك يا أحمد نعمل ليهم مصروف كل شهر لو مبلغ قليل؟
أحمد: بصي يا رشا، انتي عارفة إن مش بخيل، بس انتي شايفة برضه مصاريفنا عاملة إزاي. وبعدين متنسيش عيالك.
رشا: بس انت عارف إن معايا فلوس.
أحمد: لعيالنا يا رشا، وانتي كنتي ساكتة لولا طلعت فلوس لأخوكي، بلاش تخليني أغلط نفسي إن عملت كده.
وقام سابها.
رشا: والله ما كنت عايزة أعمل حاجة من وراك، بس ده أخويا، ومينفعش أسيبه برضه.
وعدى فترة وهي كل شهر بتدفع الفلوس لأخوها من ورا جوزها، وبترن على أمنية مش بترد عليها، ولا فاطمة كمان.
وفي بيت جاسر.
دخلت منار وهي مصدومة.
جاسر: مالك يا منار، فيكي إيه؟
منار: معجزة، أنا مش مصدقة نفسي.
جاسر: حصل إيه؟ قوليلي.
منار: أنا حامل.
جاسر: انتي بتقولي إيه يا منار؟ مانتي عارفة إن مش بخلف.
منار: والله ما عارفة إزاي ده حصل.
جاسر: إزاي؟ أنا رحت بالتحاليل لكذا دكتور وقال إن نسبة الخلفه بالنسبة ليا...
منار: أنا ممكن أروح معاك ونعمل DNA، وما عنديش مشكلة.
جاسر: انتي بتقولي إيه؟ لا طبعاً، أنا لا يمكن أعمل فيكي كده. بس أنا لازم أنزل دلوقتي.
وخد التحاليل وراح لأحمد.
أحمد: جاسر، والله كنت لسه هتصل بيك.
جاسر: ازيك يا أحمد، عامل إيه؟
أحمد: بخير، فيك إيه؟ شكلك مضايق.
جاسر: بص التحاليل دي بتاعتي.
أحمد: آه، منا شفتها قبل كده. حبيبي، والله العظيم أنا زعلان عشانك.
جاسر: أنا عايز أعمل تحاليل دلوقتي تاني.
أحمد: فرصة الحمل، قولت لأمنية إن مش هتحصل إلا بحقن مجهري.
جاسر: مراتي حامل.
أحمد: انت بتقول إيه؟ ألف مبروك، أمنية حامل.
جاسر: لا مش أمنية، أنا هقولك كل حاجة، بس قولي أعمل إيه؟ ويا ريت محدش يعرف أي حاجة لحد ما نتكلم.
أحمد: أنا مش فاهم أي حاجة.
جاسر: هقولك بعدين، معلش، قولي بس أعمل إيه.
وفعلاً قال ليه.
وعدى أيام وكان قاعد لوحده في بيت باباه مش عارف يفكر، بس متأكد إن منار عمرها ما تخونه.
واتصل أحمد.
أحمد: عايزك يا جاسر لو سمحت.
جاسر: هاجيلك دلوقتي.
وراح وعرف إن عمره ما كان عنده مشكلة في موضوع الحمل، والتحاليل دي مش كانت بتاعته.
جاسر: كنت متأكد فعلاً.
ومشي راح لأمنية.
أمنية: عارفة إن كنت لسه هتصل بيك.
جاسر: إيه اللي انتي عاملة في الشقة ده؟
أمنية: النهاردة عيد جوزنا، وبجد كفاية بعد بقى، حقك عليا إن زعلتك.
جاسر: أنا مراتي حامل.
أمنية: ينهار أسود! مراتك مين؟ انت اتجوزت عليا يا جاسر؟
جاسر: ردي عليا هنا، مراتي حامل إزاي؟ أنا بخلف، والعيب كان منك، ولا انتي مكنتيش عايزة تخلفي مني؟
أمنية: اتجوزت مين وازاي وامتى؟
جاسر: ده كل اللي يهمك؟ طول عمرك إنسانة أنانية، برضه بتفكري في نفسك، مش همك أنا واللي حصل معايا؟ عايش معاكي وأنا مضحوك عليا.
أمنية: واتجوزت مين بقى على كده؟
جاسر: ده اللي فارق معاكي. امشي يا أمنية ومش عايز أشوف وشك تاني.
أمنية: والله لأوريك يا جاسر.
جاسر: انتي لو فكرتي تعملي حاجة، وربنا يا أمنية مش هرحمك.
أمنية: أوعى كده، سيب إيدي كده، كتك القرف.
جاسر: منك لله على العذاب اللي شفته بسببك والحرمان اللي كنت فيه.
واتصل برشا.
رشا: أيوه يا جاسر.
جاسر: أختك طالق، ومش عايزها، منها لله.
رشا: اهدي بس، فيه إيه؟ اهدي.
جاسر: أنا لازم أشوفك دلوقتي.
رشا: حاضر.
وفعلاً راحت قبلته.
وشافتهم فاطمة بس مش راحت كلمتهم، راحت عند أمنية.
أمنية: شوفتي المصيبة اللي أنا فيها.
فاطمة: أنا قولت برضه كده، بعد ما شفتهم.
أمنية: شوفتي مين؟ مش فاهمة.
فاطمة: جاسر ورشا.
أمنية: أيوه، أنا كده فهمت. وربنا لأقلب الدنيا فوق دماغك. تعملي كده عشان زعلانين.
واتصلت بأحمد.
أحمد: أيوه يا أمنية.
أمنية: عايزك يا أحمد.
رواية اخويا وجوزي الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول
احمد / خير يا امنيه عايزه ايه
امنيه / عايزك في موضوع
احمد / طيب ما تقولي خير
امنيه / مينفعش في التليفون
احمد / ماشي يا امنيه قابلني
امنيه / تمام
وقفت السكة.
فاطمه / ليه عملتي كده يا امنيه
امنيه / جاسر مش فارق معايا بس والله زي ما خربت عليا لاخرب عليها
فاطمه / احنا لسه عايزين من رشا حاجه البيت لازم يتباع
امنيه / غصب عنها يا ماما هيتباع
فاطمه / بلاش تسرع يا امنيه
امنيه / اوعي كده من وشي
فاطمه / والله انا غلطانه اني قلتلها.
وكانت رشا قاعده مع جاسر.
جاسر / مراتي حامل
رشا / امنيه بجد يارب انت قادر على المعجزات
جاسر / مش امنيه
رشا / انت بتقول ايه انا هخرب بيتك انت اتجوزت على امنيه ازاي يا جاسر
جاسر / اهدي بس يا استاذه انا عرفت ان المشكله كانت من عند اختك وانا بخلف
رشا / مين اللي قال لك الكلام ده
جاسر / مراتي حامل
رشا / حرام عليك انت عارف ان امنيه ممكن يحصل لها حاجة بسبب الحوار ده ازي تعمل فيها كده
جاسر / وانا ايه اللي كان مضحوك عليا العمر ده كله كان ايه انا بجد مش عارف كانت عايشة معايا ازاي وهي ضاحكة عليا لا وكمان قايلة ان العيب مني
رشا / خوف والله يا جاسر
جاسر / انتي مالك هادية ليه كده هو انتي كنتي عارفة ان اختك عندها مشكلة
رشا / ايوه للاسف
جاسر / انتي يا رشا معقول ده انا كنت واقف جنبك في كل حاجة لما كانت بتفكر تضايقك بالكلام كنت بقف ليها انا بجد ندمان على أي كلمة قلتها في حقك حلوة
رشا / جاسر يا جاسر اقعد طيب نتكلم.
وبعدين مشي وهي شوية وراحت علشان تطمن على امنيه مش لقتها في شقتها.
وكانت امنيه في كافيه مع احمد.
احمد / خير يا امنيه
امنيه / والله انت صعبان عليا اوي
احمد / انا خير ان شاء الله هو انتي حد بيعصب عليكي غير نفسك
امنيه / ليه طريقة كلامك دي
احمد / ابدا مفيش المهم صعبان عليكي ليه
امنيه / يعني مراتك المفروض انها نازلة الشغل علشان خاطر تساعدك في مصاريف البيت وبتاخد كل شهر من بيتك 5000 جنيه باسم
احمد / انتي كدابة رشا عمرها ما هتعمل حاجة من ورايا
امنيه / ثواني بس وانا هسمعك بودانك.
واتصلت ب مروه.
مروه / ازيك يا امنيه عاملة ايه
امنيه / بخير يا قلبي والله باسم اخباره ايه
مروه / الحمد لله محتاج انه يشوفكم
امنيه / هنيجي ها رشا جابت لك مصروف الشهر ولا لسه
مروه / بصراحة لسه مسكوفة اكلمها والله يا امنيه وبصراحة والله البيت مفيهوش فلوس
امنيه / حبيبتي هكلمها لك عنيا
مروه / كتر خيرك يا امنيه.
وقفت السكة.
امنيه / ها سمعت بودانك
احمد / انا لازم امشي
امنيه / مع السلامة.
وراحت البيت.
رشا / بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا احمد قاعد كده ليه في الضلمة وجيت من الشغل امتى
احمد / ممكن اعرف انتي كل شهر يتحسب من فلوسك 5000 جنيه بيروحوا فين
رشا / وانت من امتى بتسال على فلوسي يا احمد
احمد / ردي على سؤالي لو سمحت
رشا / اظن دي فلوسي وانا حرة فيهم
احمد / لا والله وده من امتى يا رشا وعايز اعرف انتي بتودي الفلوس دي فين ومتخليش دماغي تروح في حتة تانية
رشا / هي حصلت يا احمد تقولي أنا كده بعد كل العشرة اللي بينا دي
احمد / رشا لو سمحت ردي انا ماسك اعصابي بس مش هقدر امسكها كتير ردي عليا
رشا / أنا أنا بدي الفلوس دي لأخويا باسم كل شهر انت عارف ان بعد الحادثة هو مش هيعرف يشتغل تاني وانت عارف ان هو عنده 5 عيال وهيصرف عليهم منين
احمد / وانا مالي بالموضوع ده
رشا / لا انا مش باخد من فلوسك يا احمد ده فلوسي انا واظن انا حرة اعمل بيهم اللي انا عايزه
احمد / تمام بس لما تكوني عايشة لوحدك تقولي كده بس احنا فيها يا ملكيش دعوة بأخوكي من النهارده وفلوسك اعرف عنها كل حاجة يا اما تطلقي وملكيش دعوة بعيالك من هنا ورايح اختاري يا رشا
رشا / حاضر يا احمد
احمد / رايحة فين يا رشا أنا بكلمك
رشا / هلم هدومي أنا أخويا ملوش غير دلوقتي والحمد لله أنا مش مقصرة في شغل البيت علشان تقولي كده
احمد / بس دي فلوس علينا
رشا / أخويا محتاج
احمد / عنده بيت بتاع ابو
رشا / مش هبيع البيت وأنا ماشية براحتك يا احمد
احمد / لو خرجتي من البيت ده هتكوني طالق
رشا / انت اللي اخترت مش أنا وبعدين ده انت في كلامك شاكك إن بودي الفلوس في مكان تاني
احمد / كنت بكدب نفسي من ساعة ما سمعت وكنت بتمنى إن الكلام يطلع غلط
رشا / الكلام صح وأنا مش هسيب أخويا بعد ما حصل اللي حصله طلقني يا احمد.
وفي بيت باسم.
فاطمه / ازيك يا مروه
مروه / بخير والله تعالي يا حبيبتي
فاطمه / أنا عايزة باسم دقيقة واحدة
مروه / اتفضلي ادخلي.
ودخلت الاوضة.
باسم / بطة وحشاني اقسم بالله عاملة ايه
فاطمه / مش بخير واخواتك الاتنين بيتهم اتخرب بسببك قلت لا مفيش بيع بيت وكانت امنيه لازم تعمل عملية حقن ومحصلش واطلقت ورشا جوزها عرف انها بتدفع الفلوس ليك واكيد اكيد هيطلقها حرام ليك اللي بتعمله فينا ده
مروه / ايه كلامك ده حرام عليكي اخوكي تعبان
فاطمه / حرام عليكم انتو بيع البيت احنا اتدمرنا
باسم / حاضر يا فاطمه.
وفجأة الباب خبط.
ياترى رشا صح انها سابت بيتها بسبب أخوها ولا غلط.
رواية اخويا وجوزي الفصل السابع 7 - بقلم هويدا زغلول
دخلت رشا البيت.
مروة: أي ده رشا، تعالي مالك؟
رشا: أبداً مفيش، بيت بابا محتاج توضيب كتير، ينفع أقعد عندكم يومين؟
مروة: طبعاً.
نهار أبيض، ده بيتك. فاطمة جوه عند باسم في أوضة.
رشا: غريبة، يعني هنا ليه؟
مروة: مش عارفة، بس شكلها مضايقة أوي.
رشا: طيب تعالي.
ودخلت الأوضة.
رشا: أي ده مالك يا باسم، انت بتعيط يا حبيبي؟
باسم: حقك عليا يا حبيبتي أن عملت ليكم مشاكل في بيتكم.
رشا: مين قالك الكلام ده؟ فيه إيه يا فاطمة؟
فاطمة: خلاص أخوكي قرر أنه يبيع البيت.
رشا: إزاي يا باسم؟ أنا دلوقتي أطلقت، هروح فين؟
باسم: أنا والله العظيم مش عايز مشاكل ليكم بسببي أنا وربنا.
رشا: مين اللي قالك الكلام ده؟
فاطمة: أنا كان لازم أغير رأيه في موضوع البيت. آه، إحنا لازم كل واحدة تاخد حقها وهي حرة فيه بقى.
رشا: حقك هيكون كام؟ براحتكم، أنا تعبت، اعملوا اللي شايفينه صح.
وخرجت من الأوضة.
وفعلاً تم إجراءات البيع وكل واحد خد نصيبه.
وكانت رشا قاعدة مع باسم في البيت.
وفي بيت أمنية كانت قاعدة هي وفاطمة.
فاطمة: رشا صعبانة عليا أوي.
أمنية: وأنا أي مش صعبانة عليكي؟ اللي حصل فيا ده، أنا جوزي رماني بسببها.
فاطمة: لا مش بسببها، انتي جوزك اتجوز عشان كده عرف أن العيب منك.
أمنية: لو سمعتك بتقولي الكلمة دي تاني يا فاطمة هزعلك.
فاطمة: أمنية، انتي بقيتي إنسانة أنانية، وأنا كمان بقيت زيك، بقيت بفكر في نفسي وبس. انتي عايزه إيه؟ إحنا أخوات والكلام ده مينفعش، لازم تفوقي وتتغيري.
أمنية: أتغير عشان مين؟ جوزي اللي اتجوز عليا؟ ولا عشان خاطر مين؟ أختك اللي كانت السبب في خراب بيتي. بقولك إيه، أنا كده ومش هتغير، واللي مش عاجبه يعرفني وأنا كده يسبني في حالي أحسن.
فاطمة: أنا ماشية أحسن يا أمنية.
أمنية: كويس برضو، محتاجة أكون مع نفسي شوية.
وكانت فاتحة النت وجايبة الإيميل بتاع جاسر وشافت أنه عامل منشن لـ منار.
وفتحت إيميلها وعرفت عنها كل حاجة.
وبدأت أنها تدور وراها، كانت متجوزة مين؟ وعرفت مكان شغله.
وأنهم طالبين سكرتيرة.
وراحت اشتغلت هناك وكانت بتمثل دور البنت الطيبة.
وكان في يوم وليد طليق منار تعبان أوي ودخلت ليه.
أمنية: أستاذ وليد، أنا محتاجة الورق.
وشافت أن وليد تعبان.
أمنية: مالك، فيك إيه؟
وليد: تعبان أوي والله، مش عارف مالي.
أمنية: ألف سلامة عليك. طيب تحب أطلب لحضرتك دكتور؟
وليد: لا لا، أنا هبقى كويس، بس أروح البيت أرتاح شوية.
أمنية: طيب تحب أشوف حد يوصلك؟
وليد: لا شكراً، أنا هقدر أمشي.
وفعلاً مشي.
وكلمته أمنية بليل عالواتس.
أمنية: مساء الخير يا أستاذ وليد.
وليد: مساء الخير يا أمنية، عاملة إيه؟
أمنية: كويسة، طمنيني على حضرتك، أخبارك إيه دلوقتي؟
وليد: والله بخير، أحسن من الصبح.
أمنية: أنا كنت عايزة أتصل بيك فون بس خوفت المدام تضايق.
وليد: لا أكيد مش هتضايق، لأن مافيش مدام أصلاً.
أمنية: معقول حضرتك مش متجوز؟
وليد: كنت وطلقت، مفيش نصيب.
أمنية: زيي يعني.
وليد: هو انتي ليه اتطلقتي يا أمنية؟
أمنية: مش بخلف، وعرف عليا واحدة في الشركة عنده. منها الله بقا. رسمت عليه دور الحب، وكانت دايماً مخلياه يخرج مع عيالها وشدته ليها. وللأسف اتجوزها من ورايا. ولما عرفت قولت لازم أطلق.
وليد: طيب وهو انت ذنبك إيه أنك مش بتخلفي يعني؟ تعرف أنا نفسي أشوف عيالي بس طلقتي منها لله مش راضية.
أمنية: ده حقك طبعاً بالمحكمة. وبعدين انت إزاي قادر تقعد طول الفترة دي من غير ما تشوف عيالك؟ حرام عليك.
وليد: غيرت عنوان سكنها، وأمها بتقول عشان خاطر شغلها سافرت اسكندرية، وأنا بحاول يكون الموضوع ودي من غير محكمة.
أمنية: ومعاك أي أولاد؟
وليد: يوسف وليلي، ربنا يحميهم.
أمنية: أي ده، انت غريب، ده نفس اسم عيال مرات طلاقي.
وليد: معقول الصدفة دي.
أمنية: ثواني بس، هي كان اسمها منار؟
وليد: أيوه صح، انتي قصدك إيه؟
أمنية: معقول؟ طيب ابعت ليا صورة ليها كده.
وليد: ثواني، مش عارف معايا صورة وليها ولا لا.
أمنية: طيب هبعتلك أنا صورة لـ جاسر طلقي ومراته.
وفعلاً بعتت.
وليد: أي ده، معقول منار اتجوزت؟
أمنية: لا لا، أنا مش مصدقة، اللي خربت حياتي تكون مراتك انت؟ أقصد طليقتك انت.
وليد: ده أنا هوديها في داهية، وأكيد هجيب ليكي حقك منها.
وفي بيت باسم كانت أم مروة عندها.
رشا: مساء الخير، ازيك يا طنط.
الأم: مساء الخير، ازيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟
رشا: بخير. أنا داخلة أنام شوية، أرجوكي صحيني كمان ساعة يا مروة.
مروة: حاضر يا حبيبتي.
ودخلت الأوضة.
الأم: أي ده، فيه إيه؟ هو انتي خدامة عندها ولا إيه؟ أي صحيني كمان ساعة دي.
مروة: مفيهاش مشكلة يا ماما، وأي يعني.
الأم: خليكي انتي عبيطة كده، مش كفاية مستحملة القرف اللي انتي فيه.
مروة: قرف إيه يا ماما؟ أنا عايشة أحسن عيشة، وبصراحة ولا هي ولا جوزي مخليني محتاجة حاجة خالص، وهي حنينة علينا جداً. وسبب وجودها هنا باسم.
الأم: خليكي عبيطة كده، أنتي عارفة أن ابن خالك عينه منك وعايز يتجوزك، اطلقي وأنتِ تعيشي أحسن عيشة بجد.
مروة: بقولك إيه، أنا عمري ما أسيب جوزي.
باسم خرج على الكرسي.
باسم: اسمعي كلام أمك يا مروة.
رواية اخويا وجوزي الفصل الثامن 8 - بقلم هويدا زغلول
الأم: باسم والله يا حبيبي أنا ما أقصد.
باسم: ما أنا عارف.
مروة: اسمع بس يا باسم، أنا بحبك وعمري ما أقدر أبعد عنك.
الأم: يا حبيبي، أنا أم وبنتي صعبانة عليا برضه.
باسم: أنا عرضت عليها كذا مرة وهي اللي مش عايزة تطلق.
مروة: ولا عمري ما هبعد عنك أبداً، أنت أبو عيالي وأغلى ما ليا وعمري ما أقدر أعيش من غيرك.
الأم: سامحني يا جوز بنتي، حقك عليا.
باسم: دخلتي أوضتي يا مروة.
مروة: حاضر.
ودخلت وخرجت رشا.
رشا: بنتك دي بنت أصول واللي زيها يتعمل له تمثال، وأكيد ده خارج من منبع أهلها.
الأم: أنا آسفة يا بنتي، حقك عليا.
رشا: أنا مش زعلانة منك والله، بس بجد بلاش تندمي على حظ بنتك، ربنا شايل لها الأحسن والله.
والباب خبط.
رشا: بعد إذنك.
وفتحت. كان أحمد.
أحمد: إزيك يا رشا، عاملة إيه؟
رشا: بخير والله، أخبارك إيه وأخبار الأولاد إيه؟
أحمد: مش ناويه ترجعي يا رشا؟
رشا: لا يا أحمد.
أحمد: انتي عارفة معزة باسم عندي. بس أنا من حقي أزعل لما أجي أخوكي أغلى مني عندك، صح ولا لأ؟
رشا: مين اللي قال الكلام ده؟ علشان خاطر قولتك لازم أقف جنب أخويا، يبقى كده هو أغلى منك؟
أحمد: لا، علشان سبتي البيت.
رشا: سبت البيت علشان خاطر أنت قلت كده.
أحمد: وأنا راجع أقولك أنا آسف.
رشا: عايزة أعرف أنت عرفت منين.
أحمد: أختك أمنية هي اللي جت وقالت لي، وأنا والله بجد كنت منفعل وقتها، بس أنا فعلاً غلطان إني فكرت في نفسي بس، وأنتِ عارفة والله إني مش وحش، وفعلاً بحب أخوكي.
رشا: بجد، ما قادرة أنسى إنك قلت لي كده، معقول هان عليك العشرة؟
أحمد: حقك عليا.
وباس أيدها.
رشا: طيب ادخل، مينفعش تقف كده.
أحمد: ثواني بس هجيب حاجة من برة.
رشا: إيه اللي في الكرتونة دي؟
أحمد: هتعرفي كمان شوية.
مروة: أحمد اتفضل، تعالي.
أحمد: مساء الخير، ازيكم؟
مروة: بخير والله الحمد لله.
رشا: تعالي شوف باسم جوة.
مروة: اتفضل، البيت بيتك.
ودخل أحمد.
مروة: ينفع كلامك ده يا ماما؟
الأم: أنا معرفش إن جوزك بيخرج.
مروة: أنا عمري ما هقدر أعوض باسم، والموضوع ده ياريت متتكلميش فيه تاني.
الأم: طبعاً، هو مش طايقني.
مروة: خالص والله، بالعكس. وقالي إياك تبيني لأمك أي حاجة.
الأم: والله ابن أصول بجد، أنا همشي.
مروة: والله العظيم باسم هيزعل.
وبعدها خرج باسم وهو واقف.
مروة: إيه ده، أنا مش فاهمة.
باسم: أطراف صناعية جابها لي أحمد.
مروة: حبيبي.
وجريت عليه وخدته في حضنها.
أحمد: أنا آسف، المفروض كنت أجيبهم لك من بدري والله.
رشا: حبيبي يا باسم.
باسم: بجد مش عارف أشكرك إزاي.
أحمد: تعالي عايزك يا باسم.
باسم: تعالي نقعد في البلكونة، جهزي الأكل يا مروة.
مروة: حاضر.
ودخلوا البلكونة.
رشا: حبيبي، حسيت بفرحته كبيرة أوي.
مروة: بجد أحمد كويس وابن ناس.
رشا: يلا نحضر الأكل.
مروة: اسمعي بقي، أنا من يوم ما جيتي مش اتكلمت معاكي خالص في مشكلة أحمد، بس بجد أنا حاسة إنه هو ندمان إنه زعلك، حرام عليكي بقي كفاية.
رشا: طيب يلا نحضر لهم الغدا.
وفي البلكونة كان واقف أحمد وباسم.
باسم: بجد إحساس حلو أوي.
أحمد: معلش يا باسم، ده نصيب. أنا كنت عايز أسألك عن فلوسك، عملت بيها إيه؟ أنا سمعت إنك بعت البيت.
باسم: آه، والفلوس في البنك، وكل شهر بيطلع لي مبلغ بحاول أصرف بيه على البيت.
أحمد: طيب، أنا جاي علشان أقولك تشاركني.
باسم: في إيه بالظبط معلش؟
أحمد: عندي مشروع كبير أوي بس محتاج حد يكون شريك ليا، لأن طبعاً عارف إن مش هقدر أسيب شغلي في العيادة، وبرضه اسمك أنت تنزل وتباشر شغلك بنفسك.
باسم: والله فكرة كويسة أوي.
ودخلت رشا.
رشا: وفلوسي أنا كمان على فلوسكم، وأكون معاكم.
أحمد: أهي طمعت وعايزة تدخل معانا شريكة.
رشا: هههههههههه، آخرتها برضه.
باسم: والله يا أحمد أنا كنت متأكد إنك جدع وما فيش منك.
أحمد: أنا غلطت في حقك وحق أختك والله، ويا ريت تسامحني.
باسم: أكيد مسامحك يا حبيبي.
مروة: يلا، الأكل جاهز.
أحمد: يلا بينا.
ودخلوا.
وفي بيت أم منار.
منار: مالك يا ماما، في إيه؟ تعالي، تعالي.
الأم: جوزك عرف إنك اتجوزتي وعايز ياخد العيال منك.
منار: أنتِ بتقولي إيه؟ لا طبعاً يستحيل.
الأم: جالك الجواب ده من المحكمة.
منار: حصل اللي كنت خايفة منه، أعمل إيه دلوقتي يا أمي؟
الأم: فضلت أقول لك، قولتي هو مش فاضي لهم وعمره ما هيسأل عنهم، أهو سأل.
منار: وهو من إمتى بيهتم بعياله؟ مهو طول عمره سايبهم.
الأم: اتصلي بالمحامي وشوفي هتعملي إيه.
منار: أنا مش قادرة أركز. وبعد حكم المحكمة أخد وليد عياله.
منار: وليد، سيبهم لي، وأنا والله كل شوية هخليك تشوفهم، أنا مش هقدر أعيش من غيرهم.
وليد: ما بطنك كبيرة أهو، يعني حامل.
جاسر: مالكش دعوة باللي في بطنها، وأنت أصلاً مش فاضي تربي أطفال، أحسن إنك تاخد قرشين وتسبهم.
وليد: كنت عايز بس مراتي بقي عايزاني أربي العيال، بتقولي حرام واحد غريب يربي عيالك.
منار: يعني أنت اتجوزت طيب، ما ربنا كرمك في حياتك أهو، عايز إيه بقي؟
أمنية: عايزين العيال علشان يعيشوا مع أبوهم وأمهم الجديدة.
جاسر: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟
أمنية: مع جوزي حبيبي.
رواية اخويا وجوزي الفصل التاسع 9 - بقلم هويدا زغلول
جاسر: انت اتجوزت الشيطانه دي؟
وليد: احفظ ادبك وبلاش غلط.
منار: يلا بينا يا جاسر.
جاسر: طالما الموضوع فيه انتي يا امنيه، والله العظيم ما هسيب حقي.
مراد: جدع، بصلها بعينك.
جاسر: والله العظيم ما هسيبك يا امنيه.
ومشي بعدها هو ومنار.
راحت بيت امها وكانت عامله تعيط.
الام: خدهم برضه.
جاسر: انا عايز اعرف ازاي ده حصل وانتي ازاي مكنتيش راضيه اجيب محامي من عندي.
منار: ارجوك انا مش ناقصه بقي.
جاسر: عجبك الكلام ده يا ماما؟
منار: لو سمحت يا ماما اعملي ليا فنجان قهوه.
جاسر: نفسي افهم اي انتي بجد في اي مخبياه عليا ومش عايزني اعرفه.
جاسر: انا برضه عايزه افهم ازاي طلقيك اخد العيال وليه مش رديتي احضر معاكي الجلسه.
منار: انا اللي فيا مكفيني ارجوك سبني في حالي.
جاسر: في اي غلط يا منار خايفه أن أنا اعرفه؟
منار: مافيش مافيش، مهو كل اللي بيحصل ليا ده بسببك انت، ايوه لولا اتجوزتك مكنش كل ده حصل. ومنها لله طليقك.
جاسر: مش مرتاح ليكي.
وسبها ونزل.
وجت امها من الاوضه وقالت ليها:
الام: ليه مقولتيش ليه الحقيقه؟
منار: عايزني اقول اي؟ ان كنت مدمنه وبتعالج، عمره ما هيصدق أن كان غصب عني يا ماما.
الام: اكيد هيعرف، شكل امنيه دي مش سهله. عرفي جوزك وان اللي كان خلاكي كده هو طليقك.
وفجاه الباب خبط.
الام: روحي افتحي وقولي ليه كل حاجه.
منار: ربنا يستر.
وكانت الصدمه لما فتحت ولقت عالباب رشا.
رشا: مساء الخير.
منار: مساء الخير، مين حضرتك؟
رشا: انا رشا اخت امنيه.
منار: نعم، عايزه اي؟ وعرفتي بيتي منين؟
رشا: انا والله جايه علشان اقف جمبك.
منار: والله ده مسلسل جديد، اختك عامله.
رشا: طيب ينفع نتدخل و والله هفهمك علي كل حاجه جوا.
منار: اتفضلي.
رشا: انا اختي فاطمه قالت ليا علي كل حاجه، وكمان عرفت عنوان مامتك لان ده المكان اللي كان بيجيلك اختار المحكمه عليه. واحنا عارفين ان اختنا غلط، والله وانا جايه علشان اقف جمبك والله.
منار: ارجوكى انا عايزه عيالي، انا كان طليقي عارف ان كنت مدمنه وبتعالج وكان سايب العيال معايا، معملش كده الا لما عرف اختك.
رشا: حاضر والله، انا مش عايزكي تخافي وعيالك هيكونوا في حضنك في اقرب وقت.
ومشيت.
وراحت عن اختها امنيه.
امنيه: خير، جايه ليه؟
رشا: اي الشر اللي انتي فيه ده، حرام عليكي انتي ماشيه تاذي في الناس.
امنيه: تمام، اللي بعدو.
رشا: امنيه انتي عمرك ما كنتي كده، انتي ليه بقيتي غبيه كده؟
امنيه: بسببك، ايوه بسببك. طول عمرك عامله فيها العاقله.
رشا: طيب اي مشاكل بينا تدخلي وحده ملهاش ذنب ليه في الموضوع؟ كل غلطتها انها حبت واحد واتجوزتوا، انتي عمرك ما حبيتي جاسر وانتي كنتي السبب في الطلاق.
امنيه: جاسر عاش عمره كله معايا، فاكر أن العيب من هو واكيد معرفش الحقيقه الا منك انتي.
رشا: غبيه، ايوه غبيه. لو فاكره أن ممكن اعمل فيكي كده، والله العظيم يابنتي ما قولت ليه جوزك راح اتجوز عليكي بسبب اسلوبك وافعالك. مع اني كنت شايله الذنب أن كنت عارفه ومقولتش ليه.
امنيه: اه، اعملي فيها البت اللي طيبه اللي قلبها علي الكل.
رشا: هو انتي ليه بتكرهيني كده؟
امنيه: امشي يا رشا، انا مش عايزه اتكلم معاكي في حاجه.
وسمعت رشا صوت العيال عامله تعيط.
رشا: بلاش غلك وحقدك يخليكي تدمري كل الناس، رجعي العيال لامهم وانتي اتجوزتي. واللي عرفته أن جوزك عرف انك مش بتخلفي.
امنيه: مش قبل ما جاسر يطلقها.
رشا: ليه؟ هو انتي ليه بتحبي؟
امنيه: لا، بس مش هنهي في حياته.
ودخل وليد وهي بتتكلم.
امنيه: وليد حبيبي تعالي.
رشا: استاذن انا.
وليد: ثواني لو سمحت، مش انتي يا امنيه قولتي ليا أن جوزك اتجوز عليكي علشان عرف انك مش بتخلفي وان اخواتك دول كانو واخدين ورثك؟ امال اي الكلام اللي انا سمعته ده؟ انتي كنتي بتكدبي عليا؟
امنيه: هنتكلم بعدين يا وليد، لو سمحت امشي دلوقتي يا رشا، اديكي عملتي ليا مشاكل في بيتي اهو.
وليد: برضه حطاه في دماغك أن هي اللي عملت ليكي مشاكل؟ بجد انتي مريضه ولازم تتعالجي. انا اه طلقت منار بس اكتشفت النهارده أن كنت ظالمها.
امنيه: لا والله، بعد ما خدت العيال منك وكانت.
وليد: حرامك منهم جاي تقول كده؟ علشان كنت قاسي عليهم. انتي طالق، لانك انسانه مش سويه وبجد طلعتي مش زي ما انا كنت فاكره خالص.
امنيه: في داهيه، مش عايزك غور برا ومش عايزه اشوف وشك تاني.
رشا: انتي لازم تتغيري لانك كده هتخسري الكل.
امنيه: برا انتي كمان ومش عايزه حد في حياتي.
وخرجت رشا وقفلت امنيه الباب وبدأت تكسر في اي حاجه قدامها بس لمجرد أنها مش عرفت نتنقم من جاسر.
ورجع وليد العيال ل منار.
منار: حبايب قلبي، وحشتوني.
وليد: انا اسف يا منار.
منار: مش فاهمه قصدك.
وليد: العيال اهم معاكي، بس أنا من حقي كاب اشوفهم مره في الاسبوع.
منار: وقت ما تحب تشوفهم تعالي.
وليد: وانا كنت مش ببعت ليهم فلوس علشان كان عندي امل ترجعي لما الفلوس تأثر معاكي، بس لو سمحت انا مش عايز راجل غريب يصرف علي عيالي.
منار: كتر خيرك يا وليد.
وليد: انا لازم امشي بقي.
وبعدها راحت رشا ل منار.
منار: بجد انا كان نفسي يكون معايا رقمك. أنا مش عارفه اشكرك ازاي انك رجعتي ليا عيالي.
رشا: والله انا ما عملت حاجه، ده هو من نفسه.
منار: مش فاهمه.
رشا: مش وقته، المهم عيالك معاكي وده رقمي لو عوزتي اي حاجه كلمني.
منار: متشكره اوي، بس بجد عايزه منك خدمه عمري ما هنسها.
رشا: تحت امرك.
منار: انا جت عليا فتره وكنت تعبانه نفسيا وكنت مدمنه بس اتعالجت والله، وطبعا ده اللي ساعد وليد أنه يكسب القضيه، وانا مش عارفه دلوقتي اقول لجاسر وهو ساب ليا البيت ومشي.
رشا: اه، وانتي ناويه تقولي ليه؟
منار: ايوه، انا مش عارفه أقوله.
رشا: لا، الصح انك انتي اللي تعرفي.
منار: خايفه.
رشا: معلش، حتي لو قسي بالكلام بس لازم تعرفي.
منار: تمام.
وبعدها بيوم راحت ليه الشركه وعرفاته انها كانت مدمنه، وكانت حاسه أن هو هيسبها بس محصلش كده وفضل جنبها وربت عيالها. ووليد اتغير وبقي انسان كويس وكل شويه يسأل علي عياله. ورشا رجعت لاحمد اللي فتح شركه هو وباسم وكان كل يوم ما باسم علشان ميحسسوش أنه عمل الشركه دي علشان ميحسش بعجزه. وكانت رشا فرحانه جدا أن اخوها رجع الشغل وشافت أن ده احسن من المساعده اللي كانت بتقدمها والمساعدين مش بس فلوس لا اهم شي الطاقه الايجابيه. لما امنيه فضلت زي ما هي شر علي اي حد تقرب منه.