رواية احببتك بدون مقابل — الفصل 11 — بقلم ايات قرآنيه
خرجت بدرية وهي تمسح يدها في جلبابها عندما سمعت خبطاً على الباب:
"جاي جاي يلي بتخبط."
وما زال الخبط عالياً.
بدرية: "أووو ما قلنا جاية."
وفتحت الباب فانصدمت من منظر ماريا.
بدرية: "ماريا إنتي..."
قاطعتها ماريا بصراخ:
"فين الزفتة أهلة خطافت الرجالة، فين جوزي، أكيد معاها."
وها هي تفتح كل الغرف وبدرية خلفها.
بدرية: "يا بنتي استهدي بالله، قولي إيه."
ماريا بصراخ:
"البيه نايم من امبارح برا البيت مع أهلة."
انصدمت بدرية:
"إزاي بس دول مطلقين؟"
ماريا بجنون:
"مطلقين إيه، الست لسا على ذمته، ما طلقهاش."
بدرية بصدمة:
"إيه!"
***
صحيت أهلة ووجدت يحي ينظر إليها. حاولت أن تنهض.
أهلة: "يحي إيه جابك هنا؟ مش سامع الزعيق اللي برا؟ يحييي!"
يحي: "إيه؟ سامع بس عايز أسمعك إنتي."
أهلة: "تسمع إيه؟ إنت ناسي إنك طلقتني؟"
قام يحي من جانبها واتجه إلى الباب ولم يهتم لقول أهلة:
"استني، أوعي تفتحي يقولوا علينا إيه وإحنا في نفس الأوضة."
يحي رد عليها:
"البسي نقابك."
***
ماريا بخبط على الباب:
"افتحوا بقي يلي!"
فتح لها يحي الباب وخرج، وقفل الباب خلفه.
يحي: "إيه يا ماريا، بتخبطي ليه؟"
ماريا:
"ليه ما طلعتش وإنا مستنياك؟"
يحي ببرود:
"أنا لما ما طلعتش، فاكيد مع مرتي صح؟"
بدرية: "إنت لسا متزوج أهلة يا ابني."
خرجت أهلة:
"لأ طبعاً، هو طلقني في نفس اليوم اللي سافر فيه."
يحي بصراخ:
"كفااااية! وإنتي لسا مراتي يا مدام أهلة."
ماريا بدموع:
"طب وأنا؟"
يحي: "إنتي إيه؟ مش مقصر معاك في حاجة."
ثم قال: "أيوه صح، اعملي حسابك يا مدام أهلة إنه يوم ليكي ويوم لمايا."
وذهب تحت صدمة الكل.
صادف محمد وازدهار في الباب، ويبدو أنهم استمعوا لكل شيء.
يحي: "حمدلله على السلامة يا مرات أخوي، وألف مبروك."
ازدهار بابتسامة:
"الله يبارك فيك."
***
أفاقت أهلة على صوت بدرية ترحب بمحمد وازدهار.
أهلة بابتسامة مجاملة:
"حمدلله على السلامة."
ازدهار:
"الله يسلمك يا حبيبتي."
وذهبت تحضر لها عصيراً، بينما طلعت ماريا إلى الأعلى تأكل الأرض أكلاً.
ماريا: "بقي أنا بتساويني بدي؟ طيب يا يحي، طيب."
***
جلس يحي على البحر يتابع الأمواج ويتنفس بحرارة تنبعث من داخل صدره.
يحي: "يوم ما أجي وأبيت أول ليلة، أبيتها في حضنك. بعدتي كتير، بس ما بعد اليوم."