رغد بصدمة: أنت مالك أصلاً؟
الشاب قرب منهم: بقول لك إنها هتجنن عليك، كده غلط.
رغد لسه هترد.
صوت جه من وراهم: أهه غلط يا ابن الـ...
الشاب والبنات بصوا، وكان حمزة.
الشاب: وأنت مالك؟
حمزة قرب منه و ضربه بالبوكس: تعاكس خطيبتي وتقول لي أنا مالي؟ ده أنا هبيتك في الحبس النهاردة.
الشاب: أنا آسف، مكنتش أعرف.
الشاب جرى.
رغد: خطيبتك مين إن شاء الله؟
حمزة بابتسامة: أنتِ يا حبيبتي.
ليان بابتسامة: إزيك يا حمزة؟
رغد بعصبية: إنت إيه اللي جابك عندها؟
حمزة بص لليان بابتسامة: الحمد لله. (وبص لرغد) هو انتي اشتريتي المول؟
رغد: بتاعة أنا، اسمي رغد على فكرة.
حمزة: طيب يا ستي، حصلنا القرف.
ليان ضحكت جامد.
رغد: قرف على دماغك. (وبصت لليان) عجبتك أوي... ده إيه الصاحبة الهباب دي؟
ليان بضحك: الإلهي وأنا مالي.
رغد زي الأطفال: ما أنتِ بتضحكي عليا.
حمزة: طب خلاص، متعيطيش.
رغد بصت له بقرف: مش بعيط على فكرة.
ليان: طب يلا ندخل نشوف الدريس ده ليكي.
حمزة: أيوا يلا.
رغد: وأنت مالك يا ملزق إنت؟
حمزة: ملزق؟ أنا ملزق؟ نبي ده أنا قمر.
رغد: قمر! يععع، ده أنت شبه البرص.
حمزة بصدمة: برص؟
رغد: ووجعان كمان.
ليان ما بقتش قادرة تبطل ضحك.
ليان بضحك جامد: خلاص يا ولاد، العبوا مع بعض، مش كده.
رغد بضيق: يلا نشوف الدريس ولا أروح.
حمزة: أيوا روحي.
رغد: يووو بقى... هو أنا كلمتك؟
ليان بضحك: كفاية بقى يلا.
ليان مسكت رغد من إيديها وراحوا يشوفوا الدريس، وحمزة راح وراهم.
***
أدهم كان في مكتبه بيشتغل، والعميد محمود طلبه وراح مكتبه.
أدهم: سيادتك طلبتني.
محمود: تعالي يا أدهم.
أدهم دخل المكتب وقعد على كرسي قصاد مكتب محمود.
أدهم: نعم سيادتك.
محمود بابتسامة: بكرة خطوبة بنتي، وعايزك أنت وحمزة تحضروا.
أدهم بابتسامة: ألف مبروك سيادتك.
محمود: الله يبارك فيك، وعقبالك.
أدهم سرح لأول مقابلة كانت بينه وبين ليان... ولما كانت قاعدة في البلكونة بتعيط..... وافتكر ابتسامتها وكلامها وعيونها اللي سحرته من أول نظرة.
محمود: إيه؟ روحت فين؟
أدهم ابتسم: مع حضرتك أهو.
محمود: عملت إيه في القضية؟
أدهم بجدية: تمام سيادتك، بشتغل عليها أنا وحمزة، وعرفنا شحنة السلاح هتتسلم إمتى وفين، وبدأنا نجهز العناصر عشان نقبض عليهم.
محمود: ربنا معاكم يا أبطال.
أدهم ابتسم: شكراً سيادتك.
محمود تليفونه رن، وكانت هنا.
محمود: طب اتفضل يا حضرت الرائد، كمل شغلك.
أدهم وقف: تمام سيادتك... وخرج من المكتب.
محمود: الو يا حبيبة بابا.
هنا: إيه يا حبيبي؟ كنت برن عشان أعرفك إني راحة المول مع ليان ورغد.
محمود: تمام يا هنا، خلي بالك من نفسك.
هنا: ولا تقلق عليا يا كابتن.
محمود ضحك: كابتن؟ أنا العميد محمود الدمنهوري، يتقال لي كابتن.
هنا ضحكت: خلاص يا سيادة العميد.
محمود ضحك: أيوا كده.
هنا: طب يلا باي.
محمود: ماشي يا حبيبي باي.
وقفل محمود مع هنا وتابع شغله.
***
خرج أدهم من مكتب العميد محمود وتوجه لمكتبه.
عسكري: حضرتك في واحد مستنيك جوا اسمه عمرو.
أدهم: تمام.
أدهم دخل مكتبه وكان عمرو مستنيه جوا.
أدهم بص لساعته وابتسم: إيه الانتظام في المواعيد ده؟
عمرو ضحك: أهم حاجة الانتظام يا سيادة الرائد.
أدهم ضحك وقعد على مكتبه.
أدهم: بص بقى يا عمرو... أول حاجة، إنت تعرف ليان من إمتى؟
عمرو: من إعدادي... بقالنا سنين صحاب، وبعتبرها أختي، وجتلك عشان عارفة إنك هتساعدها وتبعدها عن أسر، لأنه بيستغلها ومش بيحبها، وهي مش مصدقة ده.
أدهم بحزن: هي بتحبه.
عمرو استغرب من رد فعل أدهم: آه.
أدهم بحزن: طب عايزك تحكيلي كل حاجة عن أسر وسالم ووليد والد ليان، أنت قلت لي إنك تعرف كل حاجة عنهم.
عمرو هز رأسه بالإيجاب وبدأ يحكي كل حاجة يعرفها عن عيلة ليان.
***
رغد: أنت مالك دلوقتي؟ أنا ما طلبتش رأيك.
حمزة: الفستان قصير أوي، وأنا قلت مش هتجيبيه.
ليان واقفة زهقت من خناقتهم.
رغد: أنت مالك دلوقتي قصير ولا لأ؟ مالكش دعوة.
حمزة: وأنا قلت مش هتجيبيه.
رغد: هجيبه يا حمزة.
حمزة: طب وريني هتجيبي إزاي.
رغد خبطت الأرض برجليها زي الأطفال ونفخت: يوو بقى... هو أنا هاخد رأيك ليه؟ أنت مين؟
حمزة: أنا الرائد حمزة، انتي نسيتي ولا إيه؟
ليان ضحكت جامد: هموت، مش قادرة.
رغد: اسكتي يا ليان إنتِ... إيه؟ واخد رأيك ليه؟
حمزة: أنا قلت لأ، يعني لأ.
رغد سكتت شوية وبعدين اتكلمت بخبث: تمام.
حمزة قلق منها: شطورة يا بطة.
رغد: هدخل أغير.
ليان تليفونها رن، وكانت هنا، وعرفتها مكانه.
ليان: هنا وصلت... بس صحيح، يا حمزة، إنت هنا بتعمل إيه؟
حمزة بتوتر: ها... أنا... بس... كنت بشتري حاجات من هنا.
ليان: وهي فين الحاجات دي؟
حمزة: أديتها لسواق بتاعي عشان يروحهالي.
ليان: تمام... هنا جت أهي.
هنا قربت منهم.
هنا: هالو... إيه ده؟ إزيك يا حمزة؟
حمزة بابتسامة: الحمد لله.
هنا باستغراب: فين رغد؟
ليان: دخلت تغير الفستان.
حمزة بهمس: ويا ريت ما تطلعهاش.
هنا: أنا مش عارفة ألبس إيه يا ليلي.
ليان بابتسامة: متقلقيش يا حبيبتي، هنجيب كل اللي انتي عايزاه.
رغد خرجت: هنون، إنتِ جيتي؟
حمزة: لأ، لسه.
ليان وهنا ضحكوا.
رغد: صبرني يا رب... وبعدين، إنت مش ناوي تمشي؟
حمزة: ل...
وقاطعه صوته تليفونه بيرن.
حمزة: بعد إذنكم.
رغد: مع السلامة.
حمزة بعد عنهم شوية.
حمزة: الو يا أدهم.
أدهم: إنت فين يا ابني؟
حمزة: ابنك... طب عايز إيه يا بابا؟
أدهم: .........
حمزة: طب أنا جاي، سلام.