ياسين بسخرية: مراتي؟ أنا طلقتك من 3 سنين يا شاهنده. شاهنده: وأنا لحد دلوقتي مش مستوعبة إننا اتطلقنا. ياسين، انت وحشتني أوي. اقتربت منه وحاوطت رقبته: أنا بحبك يا ياسين ومش قادرة أنساك. ياسين فك إيديها ونزلها: انتي دلوقتي ترجعي مكان ما كنتي، لأني مش فاضيلك. ورجوعك مصر تاني هحاسبك عليه. يلا امشي من قدامي. شاهنده بدموع وعصبية: هتفضل تعاقب فيا كده لحد إمتى؟
عارفة إنّي غلطت، بس عقابك كان قاسي أوي. بعدتني عنك ومديتش لنفسك فرصة تسمعني. ياسين بعصبية: أسمع إيه؟ أنا جايبك من مكان زبالة. تقدري تقوليلي واحدة محترمة إيه اللي يوديها مكان زي ده؟ شاهنده: عارفة إني غلطت، بس كنت أعمل أي حاجة غير إنك تسيبني. شاهنده بعياط: ياسين، أنا مش عارفة أنساك. إنت ليه مش حاسس بيا؟ تعالي نرجع تاني. إنت نسيت إحنا كنا إيه؟ ياسين: امشي يا شاهنده. مفيش حاجة هترجع زي الأول. شاهنده بعصبية: ليه؟
كل ده عشان فريدة صح؟ تاني يوم. مها كانت قاعدة على الكنبة وياسين نايم على رجلها وحاطط إيده على عينه بتعب. مها: حاول تنساها يا ياسين. ياسين: مش عارف. ما كنتش أعرف إني هحبها أوي كده. مها: على فكرة هي كمان بتحبك، بس اللي حصل لها كان صعب. ياسين اتنهد. بعد شوية شهيره جت قعدت جنبهم. شهيره: إزيك يا ياسين؟ ياسين قام قعد وباس إيدها: إزيك يا ست الكل. عاملة إيه؟ شهيره: الحمد لله يا حبيبي. إنت عامل إيه؟ بقالك يومين مش بتيجي.
ياسين: معلش يا ماما كنت مشغول. ياسين: أما أدهم فين مش باين ليه؟ شهيره: خد مراته وسافروا يتفسحوا. ياسين: ربنا يسعدهم. شهيره: يارب. بعد مرور ثلاث سنوات. في مقابر عائلة الألفي فريدة واقفة وبتقرأ لابوها الفاتحة ومعاها ابنها محمد اللي بقى عنده 4 سنين. في نفس الوقت كان ياسين هو كمان واقف قدام مقابر عائلته. بعد وقت فريدة طلعت لاقت ياسين واقف مستنيها بره. محمد الصغير أول ما شاف ياسين ساب إيد فريدة وجري على ياسين.
ياسين شال ابنه بحب وباسه. ياسين بحب: عامل إيه؟ محمد: كويس. انت كنت واحشني أوي. ياسين: وانت كمان كنت واحشني أوي يا حبيبي. ياسين: بص، جبتلك إيه. محمد خد الشنطة منه وشاف اللي جواها: حلوة أوي يا بابي. باسه من خده. ياسين: يلا روح افتحها في العربية واتفرج عليها. ياسين بص لفريدة: عاملة إيه يا فريدة. فريدة: كويسة الحمد لله.
ياسين: مش كفاية بعد بقى. تعالي نبدأ من جديد. مش هقول لك ننسى اللي حصل، بس على الأقل اديني فرصة أعوضك عن أي حاجة وحشة حصلت. ياسين: وافقي يا فريدة. ومش هتندمي. فريدة بصت لابنها. فريدة بهدوء: موافقة. ياسين بعدم تصديق: بجد؟ فريدة هزت راسها. ياسين مرة واحدة حضنها بحب وهي كمان بادلته الحضن. فضلوا كده لدقايق وبعدين بعدوا. اتاجؤا بمحمد اللي واقف بيسقف لهم. بعد شهر.
كانوا كلهم متجمعين بيجهزوا لحفلة عيد ميلاد محمد اللي تم الـ 4 سنين. كانوا متجمعين بفرحة وحب، والكل مبسوط برجوع ياسين وفريدة. ياسين وفريدة بيحاولوا يعوضوا ابنهم ويعوضوا نفسهم على السنين اللي عدت وهما مش مع بعض. ميرنا اللي بقت حامل في شهورها الأخيرة وبقت عايشة حياة سعيدة هي وأدهم. بالليل في وسط الحفلة نوح قرب من مها اللي مشغولة مع محمد الصغير وبتلاعبه. نوح بهمس: كل السنين دي ومعرفتش أنساكي. مها رفعت وشها.
نوح: لسه بحبك يا مها. وقبل مها ما تتكلم نوح: ياسين، أنا طالب إيد مها. ياسين: لو هي موافقة أنا معنديش مانع. كلهم بصوا لمها بمعنى إنها توافق. مها: موافقة. كلهم فرحوا جداً وباركوا لهم واتفقوا على الفرح إنه هيكون بعد شهر. ياسين وفريدة سافروا يقضوا شهر عسل. في الصباح فريدة صحت من النوم ملقتش ياسين جنبها. فريدة قامت تشوف ياسين. كان ياسين واقف بيبص على البحر وسرحان. فريدة جت من وراه وحضنته. فريدة: بتفكر في إيه؟
ياسين مسك إيديها اللي على وسطه وباسها. وبعدين لفها ليه خلاها قدامه وحضنها بتملك وباس راسها. ياسين: فيكي. انتي شاغلة كل تفكيري يا فريدة. نمتي كويس؟ فريدة: اه. وفضلوا على الوضع ده شوية لحد ما فريدة اتكلمت. فريدة: ياسين. ياسين: امم. فريدة: عندي ليك مفاجأة. ياسين عدل وشها ليه وبصلها بمعنى إيه هي. فريدة مسكت إيده وحطتها على بطنها: أنا حامل. ياسين: بتتكلمي جد؟ فريدة هزت راسها. ياسين ميل باسها بعمق.
ياسين: ربنا يخليكي ليا. عايز فريدة صغيرة. فريدة ابتسمت. فريدة: بحبك على فكرة. ياسين: وأنا بعشقك. تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!