تحميل رواية «أحببتها مرة أخرى» PDF
بقلم منى عبد الغني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني إيه؟ يعني تجوزوني من غير ما أعرف؟ يا بنتي، إنتي كنتي صغيرة واحنا بس كتبنا كتابكم انتوا الاتنين على بعض. وقلنا لما تكبروا هتتجوزوا. هو إيه دا بجد؟ هو إيه اللي نتجوز؟ وإزاي متقوليش حاجة زي كده لغاية دلوقتي؟ إزاي أصلاً تعملوا كدا وأنا كنت لسه صغيرة؟ يعني إيه كتب كتاب يتعمل وأنا عندي 14 سنة؟ هو في حاجة اسمها كده؟ يا زينب، اهدي. إحنا بس عملنا كده عشان كنا عايزينكم لبعض. وقلنا إنكم أكيد لما تكبروا هتحبوا بعض وتتجوزوا انتوا الاتنين. نحب بعض؟ أه طبعًا. وإنتي مش شايفة إن ابنك اللي بتتكلمي عليه دا مس...
رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الأول 1 - بقلم منى عبد الغني
يعني إيه؟ يعني تجوزوني من غير ما أعرف؟
يا بنتي، إنتي كنتي صغيرة واحنا بس كتبنا كتابكم انتوا الاتنين على بعض. وقلنا لما تكبروا هتتجوزوا.
هو إيه دا بجد؟ هو إيه اللي نتجوز؟ وإزاي متقوليش حاجة زي كده لغاية دلوقتي؟ إزاي أصلاً تعملوا كدا وأنا كنت لسه صغيرة؟ يعني إيه كتب كتاب يتعمل وأنا عندي 14 سنة؟ هو في حاجة اسمها كده؟
يا زينب، اهدي. إحنا بس عملنا كده عشان كنا عايزينكم لبعض. وقلنا إنكم أكيد لما تكبروا هتحبوا بعض وتتجوزوا انتوا الاتنين.
نحب بعض؟ أه طبعًا. وإنتي مش شايفة إن ابنك اللي بتتكلمي عليه دا مسافر أصلاً من أربع سنين؟ طب افرض هو بيحب واحدة تانية دلوقتي وعايز يتجوزها؟ طب بلاش، هو أنا اللي بحبه دا هتجوزوا إزاي دلوقتي؟ اللي متقدملي وجاي يقعد مع بابا بكرة هقولوا إيه؟ معلش، أنا طلعت متجوزة من وأنا عندي 14 سنة. حرام عليكم، عملتوا كده ليه فيا؟ ليه تعملوا كدا معايا؟
يا بنتي، بس اسمعيني يا زينب. إحنا والله كنا على...
أنا مش عايزة أسمع حاجة. أنا مش عايزة حد فيكم يكلمني.
دخلت ورزعت باب أوضتي ورميت جسمي على السرير وفضلت أعيط بحرقة.
أنا زينب، عندي 23 سنة، عايشة مع أمي ووالدي. خريجة كلية ألسن فرنساوي وبشتغل مترجمة في شركة.
مكنتش مصدقة اللي بيتقالي. يعني إيه أطلع متجوزة من وأنا عندي 14 سنة؟ يعني كده أنا متجوزة بقالي 9 سنين؟ لا وكمان من واحد مش بشوفه أصلاً. كل اللي بينا كانت مواقف قليلة وكلامنا حتى كان قليل. هو أهلي وأهله عشان أصحاب يدبسونا في بعض كده؟ طب أنا إيه ذنبي؟ ليه يعملوا كدا فيا؟ طب أعمل إيه مع إبراهيم دلوقتي؟ هقوله إيه؟ فضلت أفكر كتير لحد ما تعبت ونمت.
إيه يا زفتة؟ كل دا نايمة؟
كنت نايمة وصحيت على رنة التليفون. أيوه يا ملك، عايزة إيه؟
اصحى عشان الشغل. مش معقول كل يوم أنا اللي بصحيكي كده. مفيش يوم تصحى من نفسك.
خلاص يا ملك، صحيت وهقوم أهو. سلام.
قفلت معاها وقمت صليت ولبست ونزلت من غير ما أكلم حد.
صباح الخير يا ختي.
صباح النور.
إيه يا بت الهدوء اللي فيكي النهارده دا؟ حصلك إيه؟
مفيش. وعن إذنك يا ملك، أنا تعبانة أوي بجد، فا ممكن تسيبيني النهارده من غير أسئلة وكلام كتير.
ماشي يا ستي. وأه صحيح، إبراهيم سأل عليكي قبل ما تيجي وقالي إنك لما تيجي أقوله.
ملك، لو سمحت، متقولهوش حاجة. أنا مش عايزة أشوف حد.
باستغراب. تمام، براحتك.
فضلت قاعدة وأنا مش طايقة نفسي ودماغي عمالة تودي وتجيب ومش مبطلة تفكير في اللي حصل من ساعة ما عرفت. ومش عارفة ألاقي حل للمصيبة اللي أنا فيها دي. طب وإبراهيم هعمل إيه معاه؟ كنت حتى خايفة أشوفه. خايفة يجي يكلمني، مش عارفة هقوله إيه ولا هعمل إيه في حوار إنه كان هيجي يتقدم النهارده. هجيبهاله إزاي إني طلعت متجوزة.
حطيت إيدي على دماغي. يارب بقى ارحمني من المصيبة دي وحلهالي من عندك. أنا دماغي مش قادرة تفكر. يارب.
إنتي جيتي إمتى؟
رفعت راسي بسرعة وبصتله. آآآنا يعني...
مالك يا زينب؟ في إيه؟ حصل حاجة؟
عيطت. مكنتش عارفة أتصرف إزاي. دماغي كانت واقفة وعيوني هي اللي اشتغلت.
روحت قعدت قدامها. في إيه؟ حصل إيه؟ فهيميني.
أنا آسفة. أنا آسفة.
على إيه؟ بتتأسفي ليه؟ إيه اللي حصل؟
...
طب قوليلي في إيه؟ هو يعني عمي رفض إني أجي أتقدم؟ أو مامتك حد منهم عملك حاجة؟ طيب فهيميني فيه إيه يا زينب وبطلي عياط.
أنا آسفة يا إبراهيم. أنا آسفة والله. أنا بحبك بس مش عارفة أعمل إيه. مش بإيدي يا إبراهيم، والله ما بإيدي.
طب خلاص، اهدي. اهدي. فهيميني لو سمحت. اهدي عشان إحنا في الشغل ومش هينفع تفضلي بتعيطي كده قدام الناس. اهدي وتعالي طيب نقعد في حتة تانية.
.....
شدتها من إيديها وأخدت شنطتها وطلعنا برا الشركة خالص ورحنا قعدنا في مكان عام بس كان فيه ناس كتير.
ها، ممكن تفهميني فيه إيه؟
مش عارفة. مش عارفة أقولك إزاي يا إبراهيم. أنا نفسي مش مستوعبة اللي اتقالي ده.
طب اهدي بس وفهميني يا زينب. ما أنا مش هفضل قاعد كده زي الحمار مش فاهم حاجة وإنتي عمالة تعيطي وتعتذريلي. في إيه يا حبيبتي؟
بس بالله عليك ما تزعل. أنا والله هحاول ألاقي حل. أكيد هلاقي حل وهنفضل مع بعض، ماشي؟
اتكلمي يا زينب.
بابا وماما طلعوا كاتبين كتابي على خالد ابن طنط نجلاء وعموا رجب صحابهم من وأنا عندي 14 سنة.
نعممممممم؟! إنتي بتقولي إيه؟ إيه التخاريف دي يا زينب؟ إنتي جاية تستهبلي يعني دلوقتي؟
والله يا إبراهيم، مش بكذب. والله أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده. ماما لما قولتلها أول إمبارح إنك عايز تيجي تقعد مع بابا النهارده، لقيتها هي وبابا وشهم قلب ورفضوا الموضوع. واليوم اللي بعده لقيت طنط نجلاء بتقولي هي وماما إن أنا وخالد مكتوب كتابنا من وإحنا صغيرين.
وإنتي كل دا بتكدبي عليا؟ يا زينب، إزاي متقوليش حاجة زي كده؟ طب وحبي ليكي إزاي؟ هتجوزك دلوقتي؟ وإزاي يعني إحنا كنا مع بعض ومرتبطين وإنتي على ذمة واحد أصلاً؟ إنتي إزاي تعملي كده؟
عيطت. إبراهيم، والله أنا مكنتش أعرف. والله أنا لسه عارفة منهم امبارح واتصدمت من الموضوع ومعرفتش أكلمك إزاي وأحكيلك. والله أنا مكنتش أعرف إني متجوزة يا إبراهيم. سامحني، سامحني يا إبراهيم. أنا آسفة والله وهلاقي حل، أوعدك إني هلاقي حل ونتجوز أنا وإنت.
والله؟ وهتعملي إيه بقى؟ ها؟ إيه الحل اللي عندك يخلينا نبقى مع بعض؟ قوليلي يا أستاذة.
هطلق. هخليه يطلقني. وكده كده هو عمره ما لمسني وأنا أصلاً معرفش عنه أي حاجة. ده بقاله 4 سنين مسافر وأنا ولا شوفته ولا هو شافني. هقوله يطلقني وتتجوزني إنت يا إبراهيم.
هه. والله هي بالسهولة دي؟ إنتي مش شايفة حجم المصيبة اللي إحنا فيها؟ إنتي واحدة متجوزة يعني؟ أنا كنت بخرج وبجي مع واحدة متجوزة؟ يعني حبي ليكي كله على الفاضي؟ يعني إنتي على اسم حد تاني؟ وأه هتتطلقي؟ لا، تصدقي. والله حل جديد. لا حلو والله. وإنتي بقى شايفة إني هتجوزك بعد ما تطلقي؟ إنتي هيبقى اسمك مطلقة. إنتي فاهمة يعني إيه؟
بصتله وأنا مصدومة ومش فاهمة هو بيتكلم كده ليه. هو إنت كل اللي فارق معاك إنها واحدة متجوزة؟ وكل اللي هامك إن اسمي هيبقى إني مطلقة؟ يعني ولا حبك ليا ولا حبي ليك فارق؟ إزاي يعني يا إبراهيم؟ أنا بقولك هو ملمسنيش. ده كان كتب كتاب اتعمل وإحنا لسه عيال وولا اتعاملنا مع بعض بعدها أصلاً.
وأنا مش هقبل على نفسي إني أتزوج واحدة مطلقة. ولا حتى أهلي هيوافقوا.
إبراهيم، بطل الكلام ده بقى. والله دي حاجة مكنتش بإيدي. هعمل إيه يا إبراهيم؟ والله مكان في أيدي حاجة ولا كنت أعرف إني مكتوب كتابي على واحد تاني.
مبقاش ليه لازمة الكلام ده دلوقتي. أنا ماشي.
قمت وقفت.
مسكت إيده بسرعة. إبراهيم، عشان خاطري. عشان خاطري متسبنيش. أنا بحبك يا إبراهيم. عشان خاطري.
شيلت إيدها من على إيدي ومشيت وسيبتها.
فضلت قاعدة مصدومة وبعيط وباصة على المكان اللي مشي منه. أنا مش مصدقة إنه أتخلى عني بالسهولة دي. إزاي؟ أنا كنت مش مهمة عنده للدرجة دي؟ إزاي مفكرش فيا ولا في حبي أبداً؟ إزاي؟ ده إبراهيم اللي أنا حبيته.
رجعت واستأذنت من الشغل وروحت وأنا منهارة من العياط ومش قادرة أبطل عياط وقلبي واجعني وحاسة بحرقة في قلبي من اللي حصل.
يعني إيه أطلع متجوزة؟ وكمان اللي بحبه يسيبني عشان مش عايز يتجوز مطلقة؟ ليه بيحصلي كل ده؟ ليه يارب؟ يحصل معايا كل ده؟
زينب، مالك؟ إنتي بتعيطي كده ليه؟
سبتها ودخلت أوضتي بسرعة وفضلت أعياط.
زينب، افتحي الباب. افتحي وفهميني إيه اللي حصل عشان خاطري يا بنتي. افتحي وبطلي عياط يا زينب.
.....
طب، طب قوليلي إيه اللي حصل ومتفتحيش. اتكلمي من جوه بس بطلي عياط يا بنتي. بلاش توجعي قلبي عليكي كدا. فهيميني فيه إيه بس.
فتحت الباب ووقفت قدامها وأنا دموعي لسه بتنزل واتكلمت بكل قوتي. ارتاحتي؟ ارتاحتي لما جوزتي بنتك من غير ما تعرف؟ ارتاحتي لما اللي بحبه سابني وبعد عني وقالي إنه مش هيتجوزني حتى لو أطلقت؟ فرحانة لما خليتي بنتك تعيسة بسبب قراركم ده؟ فرحانة لما جوزتيني لابن صحبتك وكل ده عشان تفضلوا صحاب وعشان كنتوا واعدين بعض إنكم هتجوزوا ولادكم لبعض؟
ليه؟ ليه بتاخدوا قرارات من غير ما تفكروا فينا؟ ليه كل اللي يهمكم نفسكم؟ ليه تدمروا حياتي ومستقبلي؟ يعني إيه أبقى بنت لسه عندها 23 سنة ولسه بتحاول تبدأ حياتها وتشوف اللي بتحبه وعايزة تكمل معاه وتكتشف في الآخر إنها متجوزة بقالها 9 سنين؟ ده ولا قصة في الأفلام. أنا مش مسامحاكم يا ماما. مش مسامحاكم على اللي بيحصلي ده.
دخلت ودخلت ورايا وفضلت أعياط. كنت منهارة ومش قادرة.
عيطت. أنا آسفة يا بنتي. أنا بس مفكرتش فيها غير إنكم كنتوا صحاب وانتوا صغيرين وقولت هتفضلوا مع بعض طول الوقت ولحد ما تحبوا بعض ولما تكبروا هنجوزكم بجد.
صحاب أنا وهو؟ ده كان إمتى ده؟ اللي إنتوا كنتوا عايزين تصدقوه؟ بس أنا وهو عمرنا ما حبينا بعض ولا حتى كرهنا بعض. معاملتنا كانت زي أي حد بيعامل حد يعرفه. بلاش أسباب فارغة. إنتي نفسك مش لاقية سبب تقوله عشان مفيش سبب غير إنكم كنتوا بتحافظوا على وعدكم وصحوبيتكم على قفانا وحياتنا إحنا.
فضلت أعياط على بنتي وأنا مش عارفة أعمل حاجة. مش لاقية حل ولا حتى عارفة أديها سبب يبين عملتي. إنتي معاكي حق. أنا غلطانة. أنا وأبوكي غلطنا لما عملنا كده. إحنا آسفين يا بنتي. إحنا ندمانين والله.
الأسف مش هيحل حاجة يا ماما. مش هيحل كل اللي بيحصل ده ولا هيرجعني آنسة ومتجوزتش ولا هيرجعلي إبراهيم. مفيش حاجة هتتحل بأسفكم يا ماما.
.....
عم السكات علينا فجأة. كانت عيونا اللي بتتكلم بنظرة الحزن والقهر اللي في عيني والدموع اللي على خدي، وبنظرة الأسف والحزن من أمي على حالي.
سامحيني يا بنتي. مكنتش أعرف إنه هيبقى سبب يدمرلك مستقبلك.
.......
أنا عايزة أطلق.
زينب، إيه اللي بتقوليه ده؟
عايزة أطلق. زي ما جوزتوني زمان، طلقوني دلوقتي.
مينفعش يا بنتي. مينفعش.
وليه؟ مينفعش؟ ليه؟ أنا عايزة أطلق. أنا مش عايزة أكون على اسم شخص مش بحبه ولا أعرفه. كفاية لغاية كده بقى.
مفيش طلاق هيتم يا زينب. أنا مش هوافق إنك تطلقي ويبقى اسمك مطلقة.
وهي دي غلطة مين؟ مش غلطتكم إنتوا؟ هو أنا اللي هتحاسب على دي كمان؟ حرام عليكوا بقى.
فضلت أعياط وهي سبتني ومشيت وأنا عياطي زاد. مكنتش عارفة أعمل إيه. حسيت إن حياتي وقفت. الدنيا كلها بقت واقفة فجأة ومبقتش حاسة بحاجة غير نبضات قلبي اللي بتزيد ونفسي اللي بيقل وأنا مش قادرة أتنفس. وفجأة شوفت كل حاجة سودة ومبقتش حاسة بحاجة من بعدها.
إنتي كل ده نايمة؟ اصحي بقى. بقالك ساعتين كده ومش بتقومي. هتفضلي لحد إمتى مدايقة يعني.
دخلتلها وقعدت جمبها. يا زينب، يا حبيبتي، أنا عارفة إننا غلطنا وإحنا ندمانين والله وعارفين إن خلاص مفيش حاجة هتتحل بندمنا ولا أسفنا. بس برضه بلاش الطلاق يا بنتي. على الأقل اصبري لما يرجع واتعاملوا كده مرة وساعتها لو فعلاً محبتوش بعض، أطلقوا ومحدش هيكلمكوا. بس بلاش دلوقتي يا بنتي.
.....
زينب، إنتي سمعاني؟
......
زينب!
فضلت أهز فيها ومش بتتحرك. زينب! زيناااااب
رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الثاني 2 - بقلم منى عبد الغني
زينب! فضلت أهز فيها ومش بتتحرك.
زينب زيبااااب بنتي اصحى اصحى! انتي عامله كده ليه؟ ردي عليا عشان خاطري.
يا أحمد يا احماااد الحقني يا أحمد!
"في إيه؟ بتزعقي ليه؟"
"الحقني يا أحمد، زينب زينب مش بترد عليا وفيها حاجة غريبة، مش بتتحرك يا أحمد! اتصل بالإسعاف، الحق البت."
"حاضر حاضر..."
_آه آه أنا فين؟ ماما ماما!_
"زينب زينب انتي كويسة يا بنتي؟ أنا آسفة أنا آسفة يا بنتي أنا السبب أنا عارفة..."
_أنا فين يا ماما؟_
"في المستشفى يا عين أمك، تعبتي وجبناكي."
_...._
"زينب انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟"
_لفيت وشي الناحية التانية وأنا مش مستحملاهم كلهم، مش قادرة أشوف طنط نجلاء ولا حتى أمي، هما السبب اللي وصلني لهنا._
"قوليلي يا فاطمة، الدكتور قال إيه؟ طمنيني عليها."
"مفيش يا نجلاء، قال كانت نوبة قلبية والحمد لله لحقناها في آخر دقيقة."
"يا حبيبتي يا بنتي، كل دا عشان جوزناكي الواد خالد يا ستي، اعتبريه مش موجود، هو دا اللي عامل فيكي كل دا!"
_كلامها نرفزني، حسيتها بتستهزئ بتعبي وبزعلي ومش مقدرة حجم الموضوع. لاء وبتقولي اعتبريه مش موجود؟ ما هو مش موجود، هو أصلاً مش معايا! والمشكلة إني حتى مش عارفة أتجاوز اللي بحبه أو حد تاني، لأني على اسم راجل أنا مبكلمهوش ولا بتعامل معاه أصلاً. هما ضيعولي حياتي ومستقبلي وبيقولولي عادي واعتبريه مش موجود..._
عدى شهر علينا وأنا من ساعتها بقيت منطوية على نفسي، بروح الشغل ومش بتعامل مع حد خارج إطار الشغل، وأرجع البيت أدخل أوضتي أفضل قاعدة فيها. كنت باكل بالعافية، حتى جسمي خس ووشي بقى بهتان. وإبراهيم مكنتش بشوفه كتير في الشغل، ولو شوفته صدفة بيتجنبني ويبعد على طول، ودا كان مخليني مدمرة أكتر كمان...
"هتفضلي مش بتخرجي خالص كده يا زينب؟"
_...._
"أنا بكلمك يا بت انتي! أنا زهقت من طريقتك دي بقالك شهر حابسة نفسك في أوضتك ومش بتتكلمي مع حد فينا خلاص، مكنتيش أول ولا آخر واحدة متتجوزش اللي بيحبها يعني."
"انتوا عمركم ما هتحسوا بيا أصلاً، انتوا أصلاً مش متخيلين حجم المشكلة اللي أنا فيها. بعيداً عن حوار إبراهيم وإنه سابني، أنا واحدة متجوزة ومن غير ما أعرف يعني إيه يعني أكون متجوزة! أنا لسه مش مصدقة لغاية دلوقتي اللي انتوا بتقولوه ده وانتوا مش حاسين بيا وباللي أنا فيه."
"يووه خلاص عرفت إننا غلطنا، بس هعمل إيه؟ تقبلي اللي حصل يا زينب؟ ولما خالد يرجع اعملي اللي تعمليه معاه، ومتزهقونيش بقى! وهو أصلاً راجع الأسبوع الجاي، تبقى تتصرفي معاه."
_خرجت وقفلت الباب وراها وسابتني بأسئلتي وحيرتي. يا ترى هو جاي ليه؟ وهو يعرف بردوا حوار الجواز ده ولا لأ؟ طب لو طلبت منه يطلقني هيوافق ولا هيذلني ومش هيرضي؟؟ طب أنا أعمل إيه وأتصرف إزاي؟ طب هل إبراهيم ممكن يرجعلي وقلبه يحن تاني ولا لأ؟.. أسئلة كتير كانت في دماغي، أسئلة مش بتخلص ومش لاقيلها إجابة!_
"عاملة إيه؟"
_تمام._
"لسه مش عايزة تحكيلي إيه اللي حصل بينك انتي وإبراهيم؟"
_ملك، أنا قولتلك متجبليش سيرته ومفيش حاجة حصلت عادي، سيبنا بعض مش أكتر._
"تمام يا زينب براحتك، أنا سيباكي بقالي شهر ومش راضية أضايقك أو أضغط عليكي عشان أنا حاسة باللي انتي فيه، بس انتي بردوا مش راضية تحكيلي ولا تتكلمي معايا، فا ماشي براحتك."
"انتوا محدش حاسس بيا ولا عمرك هتحسي بيا عشان انتي مش مكاني، انتي فعلاً متعرفيش حاجة عني. أنا تعبانة يا ملك، كل حاجة بايظة في حياتي، أنا مبقتش عايشة. عايزة تعرفي أنا وإبراهيم سيبنا بعض ليه؟ أنا هقولك، عشان أنا متجوزة! آه متبصيليش كده، أنا طلعت متجوزة بقالي 9 سنين وأنا معرفش ولا حتى أعرف حاجة عنه غير إنه ابن صاحبة ماما اللي كان بيقعد معايا أقل من ربع ساعة مثلاً. طب عارفة جوزونا ليه؟ عشان نفسهم! عشان صداقتهم تكمل وأنا حياتي اللي اتدمرت من قرارهم دا مش فارقة معاهم. وفيها إيه يعني لما أطلع متجوزة؟ فيها إيه لما أبقى مش قادرة أتكلم أو أتعامل مع حد، فيها إيه لما اللي أحبه يبعد عني؟ مفهاش أنا بس اللي بدلع، معلش وانتوا اللي تعبتوا مني ومن جناني صح يا ملك؟ قوليلي...."
"حضنتها، أنا آسفة أنا آسفة يا زينب، اهدي بس يا حبيبتي، والله أنا آسفة إني ضغطت عليكي."
_مسحت دموعي وضحكت، "عاجبك كده؟ الشركة كلها اتفرجت علينا."_
"ابتسمت، أنا آسفة."
"_متخافيش أنا كويسة._"
"طب قوليلي هتعملي إيه؟ هتطلقي؟"
"_دا لو هو رضي يعني ومعملهاش عنف فيا._"
"وهو ليه يعمل كده أصلاً؟"
"_الله أعلم، بس أنا مش متفائلة يعني._"
"تبقي تخلعيه لو مرضيش يا بت، وأنا جنبك أهو."
"_ضحكت، طبعاً وماله._"
عدى الأسبوع على نفس الروتين الممل، مفيش أي حاجة جديدة غير إن ملك معايا وبتحاول دايماً تخرجني من اللي أنا فيه وتفسحني، وطبعاً فشلت في دا. يمكن معاها بفرفش شوية وبنسى، بس أول ما أرجع للبيت وأقعد لوحدي ويتقفل عليا باب أوضتي، بفتكر كل حاجة وبفضل أعيط وقلبي يوجعني تاني..
"_كنت نايمة على سريري كالعادة ولقيت حد دخل عليا، نعم يا ماما؟ داخلة ليه؟ لو هتكلميني في موضوع الطلاق تاني فا اطلعي برا أحسن._"
"+عرفت إنك عايزة تطلقي؟_"
"_لفيت للصوت الغريب، كان صوت خشن أول مرة أسمعه واللي واقف كان شخص غريب، طويل وعريض، يمكن لو وقفت جنبه هشب عشان أوصل لطوله. أنت مين وإزاي تدخل عليا الأوضة؟ يا ماما يا ماماااا الحقيني...."_
":في إيه في إيه مالك يا بت المجانين؟"_
"_شورت عليه وأنا خايفة ومتعصبة، مين دا وإزاي يدخل أوضتي من غير ميستأذن؟!"_
":دا خالد يا مجنونة.."_
"_حسست على شعري، الطرحة! ينهار أبيض! اطلع براااا! وانتي إزاي تدخليه عليا كده؟ هو إيه الجنان دا؟ انتوا بقى كل حاجة بتعملوها بمزاجكم؟_"
":انتي هبلة يا بت انتي؟ دا جوزك، فيها إيه يشوف شعرك وعادي يدخل عليكي؟ بطلي هبلك دا._"
"_لا مش عادي، وانتي عارفة كويس إننا هنطلق وإني م...._"
"+طنط بعد إذنك ممكن نقعد مع بعض لوحدنا شوية؟_"
"_لا طبعاً، أنا مش موافقة! اطلع برا مش عايزة أتكلم معاك، أنا معرفكش أصلاً.._"
"+تجاهلت كلامها وبصيت لطنط، ممكن؟_"
":طبعاً يا بني، ربنا يهديكم يارب.._"
"_انتي رايحة فين؟ إيه الجنان دا؟ انتي سيباني مع المتخلف دا لوحدنا؟_"
"+بلاش تغلطي عشان ممكن أقلب عليكي على فكرة._"
"_انت هتعمل عليا أنا الحركات دي؟ لا مش عليا يا بابا! واطلع برا عشان والله شوية وهصوت وألم عليك العماره دي كلها._"
"+ممكن تهدي شوية بصوتك دا ونقعد نتكلم بهداوة؟_"
"_أنا عايزة أطلق، طلقني._"
"+تمام نتفاهم ونت..._"
"_طلقني بقولك، أنا معرفكش ومبحبكش._"
"+يا بنتي اتهدي بقى بقولك نتكلم الأول واسم...._"
"_عاااايزه أطلق، طلقني يا خالد!_"
"+قربت منها ومسكت إيدها جامد وبرقت، ما هو انتي لو هديتي وسمعتيني أنا ممكن أزعلك على فكرة، أنا لسه جاي من السفر وتعبان، ولولا إن أمي هي اللي اتحايلت عليا أجي أتكلم معاكي أنا مكنتش جيت أساساً، فا ممكن تهدي شوية عشان مش ناقص صداعك..._"
"_اترعبت منه، كنت واقفة مش على بعضي وهموت من الخوف. أنا أول مرة حد يزعقلي كده غير بابا، وبعدين أنا معرفش هو بيزعقلي ليه؟ هو أنا أعرفه أصلاً أو هو يعرفني عشان يكلمني بالأسلوب دا؟!_"
"_سمعت كلامه وقعدت مكاني وأنا خايفة منه ومن شكله الهجمي دا وفضلت أفرك في إيدي جامد وأنا مش طايقة نفسي ولا طايقة إنه قاعد وباصصلي كده وأنا مش لابسة طرحتي.._"
"+لو على الطلاق هطلقك، سهلة يعني ومفيهاش حاجة وأنا مش هتضر، وكده كده ولا بحبك ولا في حاجة بينا. بس انتي بقى هستحملي كلام الناس لما يعرفوا إنك مطلقة وإن أصلاً اللي متجوزاه دا متكلمتيش ولا مرة. انتي عارفة كويس نظرة المجتمع المتخلف دا للمطلقة، ودا مش غلطك أكيد بس أنا بتكلم عشان أهلنا مش أكتر، وبصراحة أنا أمي مش عايزة دا وحالِفة عليا إن لو طلقتك إنها هتزعل مني ومش هترضي عني، فا أنا مش نازل من السفر عشان أغضب أمي ولا أزعلها وي...._"
"_انت بترضي أمك على حسابي أنا؟ مالي بأمك ومالي بالناس؟ أنا عايزة أطلق، عايزة أبقى حرة! أنا مش فاهمة إيه البرود اللي انت فيه دا؟ انت مش حاسس باللي بيحصل حوالينا؟ طب انت راجل ولو حبيت واحدة هتتجوز تاني، لكن أنا أنا بنت، مفيش حاجة اسمها أتزوج اتنين، انت حتى مش حاسس بيا ولا انت ولا أهلك ولا حتى أهلي، بسببكم... بسببكم إبراهيم سابني، كله بسببكم...._"
"+تمام يا زينب، هطلقك بس اديني فترة أكلم أهلك وأهلي فيها عشان ميحصلش مشاكل بينهم وعشان أنا استريح، أنا بجد مش قادر وراجع عايز أرتاح، فا ممكن ناجل باقي كلامنا ليوم تاني؟!_"
"_مسحت دموعي وبصيتله، هطلقني؟_"
"+يا ستي قولت حاضر، هتنيل أعمل اللي انتي عايزاه، في حاجة تاني؟_"
"_ابتسمت، لا._"
"+طيب أنا ماشي، سلام._"
"_خالد.._"
"+لفيت وبصتلها، نعم؟_"
"_شكراً._"
"+مفيش مشاكل._"
"_مشي وأنا كنت فرحانة أوي، كنت حاسة إن المشاكل كلها هتتحل أول ما هو يطلقني، كنت حاسة إن كل حاجة ممكن ترجع أحسن من الأول وإن إبراهيم ممكن يفكر تاني في الموضوع ويعرف إنه غلطان.._"
عدى أسبوع على اليوم دا وأنا كل يوم بستنى إنه يكلمني ويقولي إنه طلقني أو أي حاجة، وشكوكي بدأت تزيد إنه كان بيسكتني وبس.
"-هتمشي؟_"
"_لا قاعدة شوية لسه، ورايا شغل وانتي؟_"
"-آه ماشية بقى خلاص._"
"_تمام._"
"-على فكرة إبراهيم لسه موجود._"
"_امم ماشي._"
"-بس كده!!_"
"_خلاص بقى يا ملك امشي، مش انتي ماشية؟ يلا باي._"
"-ماشي يا ختي، سلام._"
"_هي مشيت وروحت أشوف لو فعلاً إبراهيم موجود، كنت عايزة أتكلم معاه، كان واحشني ومش قادرة أستوعب إنه بجد هيبعد عني خلاص.._"
"_إبراهيم؟_"
"=في حاجة يا أستاذة زينب؟_"
"_ممكن نتكلم._"
"=لا معلش مش فاضي._"
"_لو سمحت يا إبراهيم._"
"=نفخت، اتفضلي نعم، عايزة إيه؟_"
"_خالد رجع وكلمته وقال إنه هيطلقني._"
"=امم، وأنا أعمل إيه بقى؟ أنا مالي بحياتك الشخصية يا أستاذة زينب!؟_"
"_إبراهيم بطل طريقتك دي، من امتى وانت كده؟ ليه بتتعامل معايا بالطريقة دي، انت عارف كويس إني بحبك وانت أكيد بتحبني صح؟_"
"=أستاذة زينب، أنا واحد خاطب، وياريت بلاش الكلام ده._"
"_مفهمتش.. مفهمتش قصدك إيه؟ مين خاطب؟ انت بتهزر صح!!!_"
"=خاطب بقالي أسبوعين، وياريت حضرتك تبطلي الكلام ده بقى عشان مش هيبقى حلو لما حد يشوفنا قاعدين مع بعض.._"
"_مكنتش قادرة أستوعب اللي بيقوله، الكلمة مكنتش بتوصل لمخي أو عقلي اللي مكنش راضي يترجمها ويفهمها. كان أكتر إحساس موجع ساعتها، مكنتش عارفة المفروض أتصرف إزاي أو أعمل إيه._"
"_ضحكت، انت بتهزر معايا صح؟ انت بتعمل كده عشان تضايقني وتخليني أكرهك؟_"
"=....._"
"_رد عليا، قولي إنك بتكذب عليا، مستحيل مستحيل تكون خطبت! انت بتحبني أنا.. انت قولت إنك بتحبني وهتتجوزني أنا؟؟_"
"=زينب لو سمحت بطلي كلامك ده، معدش ينفع دلوقتي، لو سمحت اخرجى برا..._"
"_...._"
"=لو سمحت يا زينب اطلعي برا._"
"_طلعت وروحت أخدت شنطتي وأنا دموعي مش واقفة نزول وقلبي بيخبط في بعضه ومليون حاجة بفكر فيها في اللحظة دي، مكنتش قادرة، مكنتش مستحملة، كنت حاسة إني مش قادرة أكمل وإن الدنيا وقفت وإن كل حاجة جاية عليا، كنت فاكرة إن كل حاجة هتتحل لو اتطلقت بس دلوقتي حتى لو اتطلقت فا ملهاش لازمة، هفضل لوحدي، هفضل مطلقة واللي بحبه باعني وخطب غيري.._"
"_دا كان أكتر وقت محتاجة فيه حد يطبطب عليا، كنت محتاجة حد يكلمني ويخرجني من اللي أنا فيه، كنت محتاجة حد يشيل فكرة إني أموت نفسي اللي كانت في دماغي وقتها، كنت محتاجة كلمة حلوة تطبطب على قلبي اللي اتدمر، بس مكنش في حد، مكنتش لاقية الشخص اللي أول ما أحكيله يجري عليا ويفضل يتكلم معايا، حسيت إني لوحدي أوي، محدش جمبي ومحدش معايا وكل حاجة في حياتي بايظة...._"
"انتي كويسة يا آنسة؟"
"_كنت قاعدة على الرصيف وضامة رجلي وحاطة وشي بين رجليا وبعيط بكل القهر اللي جوايا وفجأة لقيت حد بيتكلم جمبي، رفعت راسي. آه._"
"'آه إيه؟ وانتي بتعيطي كده؟ في حاجة أساعدك فيها؟_"
"_وطيت راسي تاني، سيبني لوحدي، أنا مش عايزة حد معايا، أنا مش قادرة أتكلم حد._"
"حاضر، أنا آسفة..."
"_وفي وسط عياطي اللي بيزيد ووجع قلبي اللي مش بيقل وخوفي وأنا لوحدي لقيت التليفون بيرن..._"
"+الو._"
"_......_"
"+الو زينب، انتي معايا؟_"
"_......_"
"+انتي مش بتردي ليه يا زينب؟ انتي كويسة؟؟_"
"_رديت وأنا صوتي باين عليه العياط، نعم!_"
"+أنا خالد، انتي فين ومش بتردي ليه؟_"
"_مفيش، أنا كويسة._"
"+أيوه، انتي فين؟_"
"_......_"
"+انتي بتعيطي؟!_"
"_مفيش حاجة، عايز إيه يا خالد؟_"
"+أنا كنت متصل أقولك بس إن أمي عايزة تشوفك.._"
"_وأنا مش عايزة أشوف حد._"
"+معلش قابليها وشوفيها عايزة تقولك إيه._"
"_....._"
"+انتي فين دلوقتي؟_"
"_في الشارع._"
"+دلوقتي؟_"
"_آه، هروح أهو، سلام._"
"+سلام.._"
"_قفلت معاه ومسحت دموعي وروحت البيت ومكلمتش أي حد... ويمكن رجعت لحالة الحزن والكآبة أكتر من الأول، وحتى إني أخدت إجازة من الشغل ومبقتش أخرج من أوضتي ولا بقيت أشوف حد، كان جوايا خانقة كبيرة ومش قادرة أعبر عنها ومش عايزة حد حتى يتكلم معايا عشان ميشوفهاش حاجة تافهة، عشان هي لو حاجة تافهة ليكم كلكم، فا هي أكتر حاجة موجعة ومؤذية ليا أنا وأنا بس اللي حاسة بالوجع دا..._"
":زينب ممكن تخرجي من أوضتك دي؟ خالد وطنط نجلاء هنا وعايزين يتكلموا معاكي.._"
"_كان عدى كذا يوم وأنا كده ومكنتش حابة إني أرد عليها ولا إني أقابل حد حتى._"
":يا بنتي بقى افتحي الباب وبطلي حركاتك دي._"
"^خلاص يا سحر سيبيها، مش لازم نتكلم معاها في يوم تاني.._"
":والله ما بقيت عارفة أتصرف معاها إزاي، تعالي يا خالد يا ابني نقعد احنا مع بعض، تعالي يا نجلاء._"
"+معلش يا طنط بس سيبيني أنا هتكلم معاها._"
":تمام يا حبيبي._"
"+خبط على الباب، زينب أنا خالد._"
"_...._"
"+ممكن تفتحي عشان أمي عايزة تتكلم معاكي شوية._"
"_أنا مش عايزة أقابل حد، سيبوني لوحدي بقى._"
"+زينب أنا بكره المحايلة، ومن ساعة ما نزلت مصر وأنا مبعملش حاجة غير إني بتحايل عليكي، فا متزهقنيش أكتر من كده، ولو سمحت افتحي الباب.._"
"_......._"
"+تمام، براحتك يا زينب._"
"+ما لو انتي فاكرة إني مش هعرف أدخل بنفسي يبقى انتي غلطانة.._"
"_شهقت، أنت دخلت إزاي؟ اطلع برا يا مام....._"
"+قربت منها حطيت إيدي على بوقها جامد و.........."
رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الثالث 3 - بقلم منى عبد الغني
+ما لو انتي فاكره اني مش هعرف ادخل بنفسي يبقى انتي غلطانه.
_شهقت، أنت دخلت ازاي؟ اطلع برا يا مام.....
+قربت منها حطيت ايدي على بوقها جامد، ما انتي لو مسكتيش أنا بجد هتعصب وممكن أعمل حاجة متعجبكيش، فا اهدي شوية وبطلي الوش دا.
_....
+هشيل إيدي ولو صوتي انتي حرة.
_هزيت راسي باني موافقة وهو شال إيده.
+البسي حاجة واطلعي كلمي أمي عشان مش هنفضل نتحايل على سيادتك عشان تتكرمي وتقابلينا يعني.
_بصيت على لبسي وشهقت، أنت إنسان زبالة ومش محترم، اطلع برا.
+تمام تمام، هعدي الشتيمة المرة دي بس المرة الجاية صدقيني مش هعديها بالساهل وهاخد حقي.
_اطلع برا بقولك.
+تمام، بس لو مجتيش انتي حرة.
_طلع وأنا غيرت هدومي ولبست الطرحة وطلعت، ودا طبعًا مش عشان أنا خايفة، دا عشان عايزة أعمل كده بس مش أكتر.
:أخيرًا طلعتي وشفنا وشك!
_تجاهلت كلامها ومردتش عليها، لأنها عمرها ما هتحس بيا أصلًا.
^إزيك يا زينب يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
_تمام.
^طب الحمد لله.
_نعم، عايزني ليه؟
:اتكلمي باحترام يا زينب.
_....
^سيبها يا سحر وخليني أعرف أتكلم معاها.
:....
^بصي يا حبيبتي، أنا كنت جايبة شقة لخالد عشان لما يتجوز يقعد فيها، فا اجلي فكرة الطلاق دي شوية، بس وأدي خالد رجع أهو، اتعاملوا مع بعض وحاولي تحبيه، والله مش عشان ابني بس الواد خالد محترم، ولو خلتيه يحبك فا هيتمسك بيكي فعلًا، فا سيبيله فرصة يا بنتي وسيبي لنفسك فرصة إنك تتأقلمي معاه، واقعدوا فترة مع بعض في الشقة اللي أنا جايباها دي زي أي اتنين متجوزين، ولو مستريحتوش ساعتها أطلقوا، بس انتي عارفة كلام الناس يا بنتي ومحدش هيسيبك في حالك لو عرفوا إنك اتطلقتي من غير ما حتى تقعدي مرة مع جوزك دا، فا حاولي يا زينب ومش هتخسري حاجة، وأنا الواد خالد أقنعته والله ووافق بالعافية عشان خاطري، فا وافقي انتي كمان بقى.
_أنا بجد مش قادرة أرد عليكم، أنا مش فاهمة بجد إيه السهولة اللي انتوا فيها دي، انتوا عاملين كدا ليه؟ لا وباين فعلًا يا طنط إنك مش بتطبلي لابنك خالص، هو إيه اللي جربي وحاولي؟ هو إيه دا جواز ومسؤولية، وأنا مش هحاول أعمل دا مع شخص أنا مش بطيقه ولا حتى عايزاه، ومستحيل أقعد معاه أنا وهو في شقة لوحدنا، انسوا الموضوع دا خالص تمام، ويا ريت يا طنط لما تعوزي تنصحيني أو تمدحي ابنك، فا دا ميبقاش قدامه وهو قاعد وسامع، وهو معروف من قبل ما أتعامل معاه زيادة إنه ابن أمه أصلًا ومالوش رأي، أنا داخلة أوضتي.
+مشيت وراها وأنا متعصب، وقبل ما تقفل باب الأوضة كنت دخلت، مين اللي ملوش رأي وابن أمه دا؟ لا ما الظاهر عشان اتعاملت معاكي باحترام يبقى هتزودي فيها وهتقلّي أدبك، لا على فكرة مش عشان جاي من فرنسا هبقى فرنساوي يعني وأعرف أكلمك كويس أوي بطريقتك دي تمام؟
_أنا ملحقتش أستوعب اللي اتقال ولقيت البكابورت دا كمان في وشي، بصراحة خوفت، لا أنا اترعبت وعيطت، ما أه ما بعد التهزيق اللي سمعته دا لو معيطتش يبقى معنديش دم.
+واعملي حسابك إن اللي أمي بتقول عليه هو اللي هيحصل، وبعد كدا كلامي هيبقى مع راجل البيت مش معاكي ولا مع طنط حتى.
_خرج ورزع الباب، أنا مش فاهمة هو هيستفاد إيه من اللي بيعمله دا؟ هو ليه بيحب يضايقني؟ هيحصل إيه لو طلقني من غير كل اللي بيعمله دا، وكدا كدا هو مش بيحبني ولا أنا بطيقه.
+مش عارف ليه كلامها نرفزني، وبرغم إني مكنتش حابب فكرة أمي وكنت معترض عليها شوية، إلا إني قولتلها إننا هنعمل كدا، ليه عندت معاها في حاجة زي كده أصلًا؟
+كلمت فعلًا والدها وظبط معاه معاد نتكلم فيه بعيد عن البيت خالص.
¦إزيك يا خالد.
+الحمد لله يا عمي. حضرتك طبعًا عارف أنا جاي عشان إيه.
¦آه يا ابني، بص يا خالد يا ابني، إحنا بنعتذر عن اللي عملناه وإنتوا صغيرين ده، بس ده كان بسبب زنك إنت علينا إننا نوافق، آه إحنا غلطنا لما عملنا دا وإنتوا لسه المستقبل قدامكم كبير، وإننا صدقنا إنكم ممكن تكملوا مع بعض فعلًا وإن ال..
+ثانية واحدة بس يا عمي، كان بسبب مين؟
¦بسببك إنت، إنت مش فاكر؟
+لا والله يا عمي، ممكن تحكيلي عشان أنا مش فاهم أي حاجة من اللي حضرتك بتقولها.
_أنا هحكيلك، إنت وزينب وقت لما كنتوا صغيرين كنتوا بتلعبوا مع بعض، وإنت عشان كنت أكبر منها فا اتعلقت بيها أوي، ومع الوقت بدأ كل واحد فيكم يكبر، وأبوك وأمك كانت زياراتهم لينا بتقل شوية، بس إنت كنت بتحبها أكتر وأكتر، وساعتها إنت كان عندك 15 سنة فا كنت كبير ومراهق، فا إنت اللي طلبت مننا الموضوع ده وفضلت تزن عليا كتير أوي إنك تتجوز زينب، طبعًا مكنتش موافق في الأول خالص وكلنا كنا متجاهلينك، بس إنت فضلت سنة بتتحايل لحد ما زهقت منك وكتبنا كتابكم، فا ده كان بسبب رغبتك إنت وحبك ليها مش بسببنا يعني، بس إحنا غلطنا برده لما صدقنا إنكم مش هتتغيروا وإنك مش هتنسى وحبك ليها هيتغير، فا الذنب الأكبر كان علينا.
+أنا مش مصدق اللي حضرتك بتقوله ده، أنا؟ أنا أعمل كدا؟ ده مستحيل.
¦ضحكت، عملت كده وزهقتنا يا حبيبي لحد ما دخلتنا في مصيبة دلوقتي ومش عارفين نتصرف بسببها.
+طب وأنا أعمل إيه دلوقتي؟
¦لو خلاص مش بتحبها وبتحب غيرها، فا طلقها، أنا الأهم إني أشوف بنتي مبسوطة، كفاية اللي حصل فيها لحد كدا، لكن لو هتصونها وتحبها وتحافظ عليها، ساعتها نعملكم فرح كبير ونعرف باقي الناس إنكم اتجوزتوا، وساعتها تقدر تاخدها بيتك زي ما تعوز.
+كان الكلام غريب، كنت متلخبط، كنت حاسس بذكرى مشوشة في دماغي، كنت حاسس إني فعلًا عملت كده ومستغرب إزاي أكون عملت كده وأنا اللي طلبت ده، وإزاي لما كبرت أنا نسيت حبي ده، هو أنا حبيتها أصلًا؟
¦ها، هتعمل إيه؟
+مش عارف يا عمي، أنا مشوش جدًا دلوقتي، ممكن تسيبني أفكر وأشوف؟
¦مفيش مشكلة يا خالد يا ابني.
+أمي، أمي، إنتي فين؟
^إيه يا خالد، داخل تزعق كدا ليه؟
+هو أنا اللي طلبت إني أتجوز زينب؟
^آه.
+ومقولتليش ليه يا أمي؟
^أنا كنت فاكرة فاكرة إنك عارف، وبعدين ده هيغير إيه يا خالد يعني؟
+لا يا أمي، هيغير كتير، ده معناه إني السبب للي زينب فيه ده، ده معناه إني كنت حيوان عملت نفسي بحبها وأنا أصلًا أول ما سافرت نسيت المشاعر دي، ده معناه إني لازم أصلح غلطتي عشان أنا السبب في كل ده، مش انتوا.
^إنت مكبر الموضوع ليه يا خالد، عادي يا ابني، إنت كنت صغير، إحنا اللي غلطنا لما نفذنا طلبك، بس خلاص حاجة وحصلت من 9 سنين، مش هنفضل نتعاتب عليها طول الوقت.
+لا يا أمي، الموضوع كبير وكلنا غلطنا فيه، وزي ما إنتوا شوفتوا مشاعري، كان لازم تشوفوا مشاعر زينب، إنتوا غلطتوا وأنا غلطت، دخلت أوضتي وفضلت أفكر طول الوقت أعمل إيه.
_عدى 5 أيام ورجعت أنزل الشغل تاني، كنت بحاول بأقصى ما يمكن إني أتجنب إبراهيم ومشفهوش خالص عشان معيطش، ولسه القلق جوايا من ناحية موضوع الطلاق اللي مش راضي يكمل، ومن ساعتها خالد مكلمنيش ولا حتى بابا جابلي سيرة إنه كلمه، فا ده كان مطمني شوية إنه مش هيعمل اللي قالي عليه.
+السلام عليكم، إزيك يا عمي؟
¦إزيك يا خالد؟
+الحمد لله، بقولك يا عمي أنا فكرت في الموضوع اللي حضرتك قلته.
¦وقررت إيه؟
+أنا هعمل فرح يا عمي وهكمل الجواز، بس ممكن أستأذن حضرتك إني أقابلها كذا مرة قبل ما ده يحصل؟
¦تمام يا خالد يا ابني، مفيش مشاكل، وأنا هكلمها في الموضوع ده.
+تمام يا عمي، بس ممكن لو سمحت متجبهالهاش سيرة إني أنا اللي كنت طالب ده زمان.
¦تمام يا حبيبي، يلا سلام.
+قفلت معاه وفضلت أفكر، هتعامل معاها إزاي بعد كده، معرفش أصلًا ليه وافقت أكمل، بس كنت شايف إني لو عايز أصلح غلطتي فا يبقى لازم أفضل متجوزها وأحاول أعوضها عن اللي حصل وأحافظ عليها وأصونها.
¦زينب تعالي، عايز أتكلم معاكي.
_كنت لسه داخلة البيت ولقيت بابا بينده عليا، أيوه يا بابا؟
¦خالد كلمني النهارده.
_أول ما قال كده قلبي اتقبض، وقولت إنه فعلًا عمل اللي في دماغه ومش هيطلقني.
¦وقالي إنه هيكمل في الجواز وأنا وافقت بشرط إننا هنعمل فرح ونعرف الناس كلها، إيه رأيك؟
_بس أنا مش موافقة.
¦على إيه؟
_على الجواز. أنا مش عايزة أكمل في حاجة أنا مبدأتش فيها من الأول، ولا حتى إني أكمل مع شخص مبحبوش ومش متقبلاه، أنا عايزة أطلق يا بابا.
¦يا بنتي فكري، الواد شاريكي وقالي إنه عايز يكمل وهيحاول معاكي، فا بلاش إنتي تنشفي دماغك وخلاص، انسى موضوع العريس ده، هو مكنش ليكي ولا نصيبك من البداية، حاولي تاني يا زينب وريحينا أنا وأمك وبلاش عند.
_...... أنا هدخل أنام. مكنتش عارفة أفكر، بس فعلًا هو مبقاش ليا فرصة مع إبراهيم، فا ليه محاولش مع خالد؟ بس لا، أنا مبحبوش ومش عايزاه، ده كل ما بيكلمني ببقى خايفة منه ومش طايقاه، أنا لا يمكن أفضل مع البني آدم ده لوحدنا، ده يبقى على جثتي.
-صباح الخير.
_.....
-إيه يا بنتي، مالك مش مركزة معانا ليه؟
_.....
-زينب!!
_إيه نعم، إنت بتكلميني؟
-إيه، مالك؟
_مفيش، موضوع شاغل دماغي بس.
-احكي.
_خالد رجع من السفر من بدري، ولما طلبت الطلاق رفض، ودلوقتي عايزنا نعيش مع بعض زي أي اتنين، وبابا عايزنا نعمل فرح كمان، إنتي متخيلة الهنا اللي أنا فيه، أنا هطق، مش عارفة أتصرف ولا أعمل حاجة، تعبت ومش لاقية حل، أعمل إيه قوليلي؟
-اهدي طيب، براحة. بصراحة مش عارفة يا زينب.
_أعمل إيه يارب، أهرب من البيت يعني ولا إيه؟
-طب ما تجربي يا زينب.
_إيه؟ ثانية واحدة بس، أجرب إيه يا حبيبتي؟
جربي تعيشي مع خالد وجربي تحبي حد غير إبراهيم، هتخسري إيه يعني؟ ما أنتِ كده كده مراته، فحاولي. وساعتها لو محدش فيكم حب التاني ومقدرتوش تكملوا، ساعتها تبطلي تطلقي فعلاً بدل ما تطلقي وانتِ محاولتيش تتكلمي معاه مرة.
لا لا طبعًا، أنا مش بطيقه. انتِ بتقولي إيه يا ملك؟ دا... دا بني آدم سخيف جدًا ومش بيعمل حاجة غير إنه يتعصب عليا ويستفزني. أنا لا يمكن أعمل كده، أنا بكره المتخلف ده جدًا.
احم احم.
رفعت راسي وبصيت على مصدر الصوت، لقيته هو.
"إنت إيه اللي جايبك هنا؟ وعرفت مكان شغلي منين أصلًا؟"
"ممكن نتكلم شوية؟ أنا استأذنت من عمي إني أجلك ونخرج مع بعض ونقعد نتكلم شوية."
"أنا هخرج أنا يا زينب."
"اقعد مع مين؟ انت أهبل يا بني؟ أنا مبقعدش مع رج..."
"سكتي ليه؟ كملي."
روحتله ومسكت إيده واخدت شنطتي. "يلا يا حبيبي نروح نقعد في حتة أحسن من هنا."
"حبيبي؟ انتِ بتك..."
اتكلمت بصوت واطي: "اسكت وانزل معايا."
... نزلنا أنا وهي وأنا مستغرب من اللي عملته ومش فاهم أي حاجة.
أول ما نزلت سيبت إيده وأخدت نفسي أخيرًا. "أنا آسفة."
"أيوه، دا إيه التحول ده يعني؟ ما تفهميني!"
"شوفت إبراهيم؟"
"قصدك على مين؟ آه، الواد اللي كان واقف قدامنا ده؟"
"آه."
"ماله بقى؟"
"دا اللي كنت بحبه، بس هو راح وخطب واحدة غيري."
"آه، فانتِ استغليتي إنّي موجود بقى عشان تغيظيه بيا؟"
"الله ينور عليك، بالظبط كده. وأكيد أنا لسه عند كلامي، مبقعدش مع ناس غريبة."
"والله؟ طب على فكرة هو وراكي."
"بجد؟ فين؟"
"متلفيش بقى واعملي نفسك جاية معايا وهاتي إيدك."
"انت متأكد إنه ورايا؟"
"آه، ويلا بسرعة اركبي العربية."
ركبت معاه، وبعد ما اتحرك جيت أبص على إبراهيم ملقيتش حد في الشارع. "هو فين؟"
...
"انت كدبت عليا؟"
"آه."
"وبتقولها عادي كده؟ دا إيه البجاحة دي؟ اقف أنا هنزل."
...
"بقولك اقف يا خالد."
...
"أنا بكلمك على فكرة، بقولك اقف ونزلني، يا إما والله هفتح الباب ده وهنزل بنفسي."
...
فضل ما يردش عليا لحد ما اتعصبت وجيت أفتح الباب لقيته قافله. "انت قافل الباب ليه؟ افتح باب العربية بقولك."
"زينب، ممكن تهدي وتبطلي الجنان ده ونروح نقعد في حتة ونتكلم شوية."
"وانا مش عايزة أتكلم معاك، افتح الباب، أنا عايزة أنزل، حتى لو مش هتقف، افتح البااااب."
اتعصبت منها وفتحت الـ lock وأنا لسه بسوق، وأنا متأكد إنها مستحيل تعمل دا وتفتح الباب يعني وتنزل وأنا ساي...
"اااااه."
"الا لو كانت مجنونة طبعًا."
رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الرابع 4 - بقلم منى عبد الغني
_وانا مش عايزه اتكلم معاك افتح الباب انا عايزه انزل حتى لو مش هتقف افتح البااااب.
+اتعصبت منها وفتحت ال lok وانا لسه بسوق وانا متأكد انها مستحيل تعمل دا وتفتح الباب يعني وتنزل وانا ساي...
_اااااه
+الا لو كانت مجنونه طبعا. وقفت العربيه ونزلت بسرعه اشوفها بعد ما حدفت نفسها زي المجانين من العربيه...
انت اتجننتي ايه اللي انتي عملتيه دا انتي متخلفه يعني ولا ايه.
_فضلت اعيط. دراعي مش حسه بدراعي يا خالد بيوجعني اوي كله بسببك انت السبب انا بكرهك منك لله يا خالد منك لله.
+حتى وانتي متمرمطه كدا مش رحماني وبتشتميني. مسكتها من كتافها وقومتها.
_ااه رجلي وايدي حسبن الله ونعم الوكيل فيك كل دا بسببك والله لاقول لبابا انك حدفتني من العربيه..
+والله حسبن الله في الظالم يا مفتريه اركبي خلينا نروح نشوف دكتور يجبسك قصدي يكشف عليكي.
_ركبت معاه وانا بتوجع ومش طيقاه لانه السبب ما هو لو مضحكش عليا ولو كان سمع كلامي ووقف من الاول مكنش هيحصلي كل دا.
:ايه دا زينب مالك مالها يا خالد ايه حصل!
+مفيش يا طنط دي حاجه بسيطه والدكتور قال انه كسر في الدراع ورجلها اتجزعت بس مش اكتر وان شاء هيفك الجبس بعد شهر بس لازم متستخدمهاش كتير بقى ورجلها تواظب على المرهم والادويه عشان تخف..
:هتفضلي دايما تعملي مصايب كده.
_على فكره هو السبب واصلا انتوا اللي غلطانين كل دا بسببكم ما انتوا لو مش مجوزني حمار مكنش دا حصل..
+طب انا همشي عشان لو فضلت اكتر من كده معاها انا ممكن يحصلي حاجه عايزه حاجه يا طنط.
:حقك تعمل اكتر من كده لا يابني تسلم.
+نزلت وانا دماغي مصدعه وتعبان ومش قادر اكني كنت بحارب مثلا بس فعلا الكلام معاها لوحده حرب انا مش عارف دي هعيش معاها في بيت واحد ازاي يارب!...
عدي اسبوعين وطبعا مكنتش مهتمه باللي قاله الدكتور ولا حتى اللي هو قاله وكنت بنزل الشغل عادي جدا وبرغم ان رجلي كان وجعها بيزيد فا كنت بضغط على نفسي وبستحملها وحتى من ساعتها مشوفتهوش بسبب انه تقريبا بيدور علي شغل في مصر ووالله كانوا احلى اسبوعين من غير الهجمي المتخلف دا..
_ايوه انا مش فاهمه انت ايه جايبك اصلا.
+هو ايه اللي جايبني انتي هبله يا بنتي انا جوزك.
_لا يا بابا انت مش جوزي وهطلقني زي ما قولتلك لاني مش عيزاك ولو عملتوا اللي في دماغكم صدقني هموت نفسي واخلص...
+يارب كنت بحبها على ايه دي. طب ممكن تهدي كده ونتكلم حبه بدل البكابورت اللي بيطلع منك طول الوقت دا.
_انا بكابورت طب وال...
+حطيت ايدي على بوقها قبل ما تفتح وتبدأ تشتم تاني. ممكن تهدي حرام عليكي من ساعه ما شوفتك وانتي مش بتبطلي كلام وزعيق انا على فكره اعرف اوي اخد حقي منك واخليكي تسكتي بس انا محترم والدك والبيت اللي انا فيه ممكن تسيبيني اتزفت واتكلم شويه بقى.
_......
+بعدت عنها. بصي يا ستي انا اللي عايز اكمل في الجواز ودا طبعا مش حبا فيكي يعني ولا حتى عشان ارضى امي زي ما قولتي قبل كدا بس دا عشان سبب تاني وصدقيني هتعرفي بس مش دلوقتي بس عايز اقولك اني بجد مش الشخص اللي ممكن يأذيكي في يوم من الايام ولا حتى أنه يزعلك اه طبعا فيا عيوب كتير وهتعرفيها مع الوقت والعشره بينا بس اللي عايزك تعرفيه اني هحافظ عليكي وهصونك اكتر من اي راجل وهشيلك على دماغي لأنك هتبقى مراتي على اسمي وتخصيني وراحتك من راحتي اكيد والحب فا انا متأكد انه هيجي مع الوقت بس الأهم اننا نكون بنحترم بعض عشان مش هقدر اعيش مع واحده بتهزئني وتشتمنى طول الوقت وزي ما تحترميني هحترمك وهحطك فوق الكل كمان فا اديني فرصه وخلينا نحاول مع بعض ممكن.
_كان بيتكلم بهدوء وحنيه غريبه كانت في عنيه نظره مش عارفه افهمها مش عارفه ليه ارتحت واطمنت وعجبني الكلام والطريقه اللي بيتكلم بيها كانت أول مره اركز في عينيه كدا واخد بالي اصلا انها ملونه ولونها ازرق لون السما عنيه كانت حلوه اوي خلتني ابتسم من غير ما اخد بالي حتى...
+زينب انتي سمعاني.
_موافقه.
+بتتكلمي جد!!.
_هو ايه انا قولت ايه.
+لا انتي لسه قايله انك موافقه لو رجعتي في كلامك صدقيني هزعلك.
_لا انا مخد....
+خدتي او مخدتيش بس خلاص انتي وافقتي بالنسبالي يلا انا همشي وهيجيلك بكره.
_تيجي بكره ليه.
+عشان اشوف الهانم راحت الشغل تاني ولا ايه ما بسبب اهمالك دا رجلك مخفتش برغم انها حاجه عبيطه يعني.
_......
+ باسها من راسها. يلا انا ماشي سلام..
_كنت قاعده مكاني ومفهمتش ايه اللي حصل ولا ايه دا هو باسني احييه هو باسني ومن راسي ايه الاحترام الغريب دا وبعدين ايه يبوسني ازاي دا حيوان....
عدي اليوم وأنا عماله أفكر في اللي قالهولي هو وملك وبعدين قررت اتصل بيه..
_الوا
+...
_الو خالد انت معايا.
+همم اه مين معايا.
_انا زينب انت نايم.
+قومت وفركت عيني. اه انتي مش شايفه ان الساعه 3 الفجر يعني ودا وقت نوم!
_انا موافقه بس بشرط.
+وحبكت الشرط يتقال دلوقتي.
_هتسمعني ولا بلاها خالص الموضوع دا اصلا.
+قولي.
_هنقضي فتره خطوبه الأول..
+نعم. مالك انتي هبله يا زينب احنا متجوزين اصلا!
_اصبر بس واسمع هنقضي فتره خطوبه يعني متقربليش تاني ابدا هنتجوز قدام الناس بس في بيتك انا خطيبتك مش مراتك ولو بوستني زي النهارده كده صدقني هصوت والم عليك الناس..
+لا اله الا الله سلام يا زينب عشان متعصبش على هبلك دا سلام.
_دا قفل في وشي طب والله يا خالد لاوريك....
_انا لا يمكن اتجوزوا دا مش بيحترمني ولا حتى مستحمل مني كلمه تصوري قفل في وشي التليفون امبارح وانا بكلمه دا واحد مهزء وحيوان وانا رجعت في كلامي ولو اتجوزته قوليلي يا طوره بعد كدا.. انتي مش بتتكلمي ليه انتي كمان.
-وهو انتي سيبالي فرصه اتنفس والله دا حقه يقفل في وشك ميه مره مش مره واحده.
_تصدقي اني غلطانه اني بكلم واحده زيك روحي شوفي شغلك بلا قرف سلام.
-صحيح هتيجي بكره.
_معرفش لما نشوف سي قرف اللي حابسني دا ومتفق مع ماما متنزلنش ياخربيت الجواز واللي عايز يتجوز يا شيخه.
-ضحكت عليها. سلام عشان عندي شغل سلام.
_يارب بقى انا زهقت من القاعده دي حسبن الله فيك يا خا....
+ها كملي وقفتي ليه!
_كنت واقفه بدعي عليه ولسه بلف ظهري وببص قدامي لقيت اللي واقف مربع ايديه وساندلي على الباب. أنت جيت امتى. وليه. وبتعمل ايه هنا.
+من ساعه مهزء وحيوان وطبيعي اجي وقت ما اعوز..
_شهقت وحطيت ايدي على بوقي وانا مرعوبه. أنت هنا كل دا.
+دخلت وقفلت الباب وقعدت على السرير.
_انت بتعمل ايه وقفلت الباب ليه اخرج برا..
+.....
_حرام عليك بقى كل شويه تدخل عليا وانا بلبس البيت وبشعري اخرج برااا بقولك يا حيوان.
+اتعصبت وقومت مسكت ايدها جامد وزقيتها لحد ما وقعنا على السرير احنا الاتنين..
_اتفاجئت من اللي حصل وفضلت مبرقه وهو لسه واقع عليا وقريب مني اوي..
+على فكره انا جوزك وفي حاجه زي دي اقدر اعمل اي حاجه اعوزها واخده بالك. شديت التوكه من شعرها.. واقدر كمان اشوف شعرك عادي.
_اتكلمت بصوت واطي وانا خايفه. لو سمحت ابعد عني كده عيب وحرام اللي بتعمله دا ابعد لو سمحت..
+ انتي مراتي وحلالي ومفيش حاجه اسمها حرام بينا واعرفي اني اقدر اعمل فيكي اللي عايزوا...
_بدأت ادمع وانا خايفه وحاسه اني مش عارفه اعمل حاجه.
+وزي ما اقدر اعمل اي حاجه فا كمان اقدر اعاقبك على اللي انتي لسه قيلاه دا ها هتعتذري ولا..
_عيط. اسفه اسفه ابعد بقى يا خالد لو سمحت.
+اوعديني الأول انك مش هتشتميني تاني وهتتكلمي بحترام مع جوزك!..
_حاضر والله حاضر ابعد بقى.
:فتحت الباب. ايه يا ولاد ان.......
+بعدت عنها بسرعه وهي كمان قامت بسرعه وهي لسه بتعيط..
:احم الفطار جاهز هتاكلوا دلوقتي ولا بعدين.
+جاين يا طنط حاضر.
:طلعت بسرعه وانا فرحانه وحاسه ان ممكن يبقى في فرصه انهم فعلا يفضلوا متجوزين وبنتي متبقاش مطلقه.
+انتي بتعيطي ليه دلوقتي.
_انا بكرهك بسببك ماما هتفهم غلط كله بسببك..
+اهدي يا زينب وافهمي بقى اني جوزك والله.
_لا مش جوزي ولحد ما يتم الفرح انت مش جوزي سامعني..
+طبطبت علي ايديها. حاضر خلاص اسف متعيطيش.
_......
+خلاص يا زينب مش هقربلك تاني وممكن تروحي تغسلي وشك وتيجي نفطر بقى.
_مش عايزه انا هنام.
+خلاص يا زينب بقى عشان خاطري يلا تعالي كلي معانا انتي لسه صاحيه ملحقتيش تبقى عايزه تنامي.
_خالد اطلع برا لو سمحت وسيبني لوحدي..
+حاضر. طلت وسيبتها مش عارف ليه كانت عامله كدا كنت بهزر ومكنتش متخيل ان قربي منها بس هيخليها بالشكل دا.
_مش عارفه كان مالي بس حاسه اني بخون حبي لإبراهيم اه عارفه انه خطب خلاص وان انا مش في دماغه بس حبي ليه لسه في قلبي.. حسيت اني بعمل حاجه غلط واني كدا بخون ثقتي في نفسي كمان اه مكبره الموضوع بس بردوا مدايقه ومش عارفه ايه السبب...
عدي يومين وكنت قاعده فيهم في البيت ومكنتش بشوفه ولا بكلمه ومش ببطل تفكير دايما وخصوصا ان الفرح قرب وحتى انا مكنتش بنزل الشغل ولا حتى بنزل اجيب اي لبس او حاجات للجواز وكنت مدايقه اوي بسبب كدا وحاسه اني بتسلق سلق بيض اوي وأنهم عايزين يخلصوا مني مثلا.
ماما هو إحنا مش هننزل نجيب هدوم جديدة؟
وعايزة هدوم جديدة ليه؟ ما إحنا جايبين كل حاجة.
لا يا ماما، أنا عايزة أجيب حاجات جديدة. الحاجات اللي طالعة موضة دلوقتي. كل الهدوم اللي كنت جبتها وشيلاها زمانها صغرت عليا أصلاً.
تمام، هبقى أديكي فلوس وتنزلّي تجيبي اللي انتي عايزاه.
وهتنزلّي معايا؟
لا، أنا تعبانة. شوفيلك حد تاني ينزل معاكي.
ماما، على فكرة أنا بنتك. إيه اللي هو مش هتنزلي معايا؟
زينب، متزهقنيش. إنتي عارفة إن رجلي وجعاني ومش بقدر ألف كتير. عايزة تجيبي حاجة، خدي فلوس وانزلي. لكن أنا مش نازلة في حتة، تمام.
اتعصبت ودخلت أوضتي وأنا متضايقة. أنا أصلاً مش فاهمة هي ليه متنزلش معايا زي باقي الأمهات؟ ليه بقت عاملة كدا ومبقتش حنينة عليا زي زمان؟
نعم، بترن ليه؟ تتصل 8 مرات ليه؟ إيه الصداع والفراغ ده؟
ما الهانم لو بترد عليا ولا بتخرج تشوفني، ما كنت اتصلت. ده كله مش مهم، حسابك بعدين. المهم دلوقتي تلبسي وتنزلي.
لا، مش نازلة. رجلي بتوجعني.
طنط قالتلي إنك بقيتي كويسة. فا بلاش استعباط وانزلي.
وأنزل ليه يعني؟ عايز إيه؟ لو عايز تتكلم في حاجة، قولها دلوقتي أو اطلع انت.
زينب، متخلنيش أطلع أنا وأنزلّك بطريقتي. وأعتقد إنك بقيتي عارفة أنا أقدر أعمل إيه.
فهمت قصده وافتكرت اللي حصل من يومين. أنت قليل الأدب.
ضحكت. هستناكي، متتأخريش. سلام.
إيه يا رب الكائن الجاموسي ده؟ أنا بجد بكرهه.
نزلت وركبت وأنا متعصبة ومش طايقاه.
وعليكم السلام.
بصتله وضحكت ضحكة سمجة ودورت وشي.
تمام، متردّيش براحتك. المهم قوليلي عايزة تجيبي لبس منين؟
بصتله باستغراب. لبس إيه؟
طنط قالتلي إنك ناقصك حاجات وعايزة تجيبيها. فا قولي عايزة نروح فين عشان أنا مش عارفة أماكن لبس هنا.
أوف! هي ماما دي مبيتبلّش في بوقها فولة؟ كل حاجة تقولها لك؟ أنا زهقت.
فضلت ساكت وبضحك على عصبيتها ومستنيها ترد.
عموماً، أنا مش عايزة حاجة. أنا هطلع وإنت روح نام. وأنا لو عايزة أنزل، هبقى آخد ملك وننزل. أحيه! ده ملك عيد ميلادها الأسبوع الجاي.
أحيه! في بنت محترمة تقول كدا؟
بص، متصدعنيش. أنا هنزل وأروح أجيب هدية البت ملك. وماما لو اتصلت بيك، تبقى تقولها إني معاك. سلام.
فتحت باب العربية وكنت لسه هنزل، لقيت اللي بيشدني بكل عنف.
اقفلي الباب.
سيب إيدي يا خالد. إيه الجنان ده؟ إنت بتشدني كدا ليه؟
زينب، إنتي لو نزلتي من العربية، صدقيني هتشوفي وش مش هيعجبك. اقفلي الباب واقعدي مكانك من غير كلام كتير.
مش عارفة ليه خوفت، بس برضه مسمعتش الكلام. وشديت إيدي منه. خالد، مطلعش جنانك عليا. وبعدين أنا حرة أنزل ولا لا. وقولتلك عايزة أروح أجيب حاجة لملك. مش لازم كل حاجة همجية وجنان بقى. سيبته ونزلت ولسه بقفل باب العربية، لقيت اللي في وشي. أعوذ بالله. إنت بتطلع منين؟
اركبي.
خالد، في إيه؟ ما توسّع بقى وبطّل شغل الهبل ده.
زينب، مش هقولها تاني. اركبي ومتخليش الناس تتفرج علينا.
خلاص، مش هروح في حتة وهطلع فوق. ابعد بقى بعيد عني.
مسكت إيديها جامد وزعقت جامد. وأنا لما أقول تركبي، يبقى تركبي وإنتي ساكتة. مش كل حاجة مناهدة ومحايلة. أنا زهقت. إنتي إيه؟ مفيش حد بتسمعي كلامه؟ اركبي بقول لك.
اترعبت منه وخوفت وركبت العربية. ومعرفتش أمسك دموعي وبدأت أعيط.
دخلت ركبت أنا كمان وبدأت أسوق. وخلاص وأنا حتى مش عارف أروح فين. أنا آه بقالي شوية نازل مصر، بس ملحقتش أعرف أماكن هنا. وحتى مكنتش عارف هسألها إزاي بعد ما زعقلتها كدا؟
قولي، عايزة تروحي فين؟ بدل ما أنا ماشي مش فاهم حاجة كدا.
مردتش عليه ودورت وشي.
زينب، اخلصي. هنروح فين؟ ما تقوليلي حتة تجيبي منها اللي عايزة تزفتيه عشان نخلص في الليلة دي.
هو إنت مبتعملش حاجة غير إنك تزعق؟ تزعق؟ هو في إيه بقى؟ أنا زهقت. إنت كل حاجة تحكمات وزعيق. أنا مش عارفة أنا عملت إيه لكل ده. ليه دايماً بتتعامل معايا كدا؟ والله زهقت ومبقتش مستحملة. ليه كلكم بتعملوا كدا فيا؟ أنا بكرهكم كلكم، وبكرهك إنت أكتر واحد فيهم.
وقفت على جنب وحاولت أهدي نفسي من العصبية اللي أنا فيها. ومسكت إيديها. معلش، أنا آسف. حقك عليا. متعيطيش.
خلاص بقى يا زينب. وبعدين ما إنتي اللي بتعصبيني. يعني أنا مش طايق نفسي عشان مش لاقي شغل وعمال كل يوم أنزل أدور عشان أعرف لما نتجوز أعيشك مرتاحة. وبرضه مش لاقي. ولما أجيلك أعملك اللي انتي عايزاه عشان مسبكيش متضايقة وتحسي إن أنا بخطفك منهم ومش بحققلك اللي عايزاه. فتقوليلي لا مش عايزة. وبرضه تتعاملي بنفس الطريقة اللي قولتلك مبحبهاش ومتتعامليش معايا بيها. وبرضه مش بتسمعي الكلام. وغير كدا، بتقوليلي أكدب على أهلك. عايزاني أكدب كمان وأسيبك تمشي لوحدك في الشارع؟
كنت مكملة عياط جامد وأنا متضايقة. أنا بجد بكره إن حد يزعقلي.
وبعد كل ده، مش عايزاني أتعصب عليكي؟ يعني مين فينا الغلطان بقى؟ أنا ولا إنتي؟
إنت الغلطان عشان زعقتلي. وأنا مبحبش حد يزعقلي.
تمام، خلاص. حقك عليا. مش هزعق تاني. بس بلاش قلة أدبك وتسمعي الكلام. وأنا ساعتها مش هزعق. ممكن تقوليلي بقى نروح فين عشان نجيب اللي هتجيبيه؟
بس أنا عايزة أروح.
معلش، خلينا نجيب اللي انتي عايزاه ونروح. وأهو بالمرة تجيبي هدية صحبتك. ممكن؟
ماشي.
فعلاً روحنا واشترينا لبس، وكان بيختار معايا. وفعلاً كان ذوقه حلو أوي. وأي حاجة كان بيختارها بتطلع حلوة ومظبوطة عليا.
كفاية بقى. اشترينا كتير.
تمام، خدي ده آخر حاجة. قيسيها وبعدين نشوف هنعمل إيه تاني.
خلاص يا خالد، والله زهقت وتعبت من القياس.
لو أخت حضرتك مش عايزاه، أنا ممكن آخده وأقيسه. اختيار حضرتك موفق جداً، وأنا بحب الستايل ده.
تمام، مفيش مشكلة. اتفضلي.
كنت واقفة مربعة إيدي وباصة على الحلوة اللي بتكلمه. لا، وكمان بتقول عليا أخته؟ يا ما شاء الله. دي جاية تشقط مش تشتري لبس.
دخلت قاسته وطلعت. لا، فعلاً ذوقك حلو أوي. هو اسم حضرتك إيه؟
خالد.
مدّت إيديها. تشرفنا.
كان لسه هيمد إيده هو كمان. روحت قربت منها ومسكت إيديها بكل غل. تشرفنا يا حبيبتي. ولاء، أنا مش أخته. أنا مراته. واقلعي الفستان اللي عليكي ده عشان أدخل أقيسه بقى.
رفعت حاجبي وكنت واقف مستغرب اللي بتعمله. ولقيت نفسي تلقائي ببتسم. مش لازم يا زينب. مش قولتي مش عايزاه.
خليك في حالك إنت. أنا هقيسه يعني هقيسه.
في نفس المقاس من الفستان، بس واحد غيره يا فندم أجيبه لحضرتك؟
تمام، مفيش مشكلة. يا ريت تج...
لا، أنا مش هلبس غير اللي هي خدته منك. وبعدين إنتي مالك إنتي كمان حاشرة نفسك ليه؟
زينب!
في إيه؟ أنا عملت إيه يعني؟
يلا، هنروح.
قولتلك مش هروح غير ما أشتري الفستان ده.
مسحت بإيدي على وشي. معلش، خلينا نروح. ووقت تاني نجيبه، ممكن؟
مشيت معاه وأنا لسه باصة للولية بنت الجزمة وأنا متغاظة، ونفسي أجيب الفستان اللي عليها أقطعه حتت.
لا، فعلاً ذوقك حلو أوي. نينينيني. وليه لازقة بصحيح؟ إيه الأشكال دي.
ضحكت. في إيه يا زينب؟ ما تهدي. البنت مقالتش حاجة لكل ده.
مقلتش حاجة؟ دي كانت ناقص تبوسك. وبعدين بتديها الفستان اللي نقتهولي ليه؟ هو أي حد وخلاص.
إنني غيرانة؟
إيه؟ إيه؟ أنا أغير من مين؟ وعلى مين يا روحي؟ ده أنا متضايقتش غير على الفستان اللي هي خدته. أغير عليك إنت؟ ده أنا طول حياتي مغيرتش غير على إبرا...
بصتلها وهي بتقول اسمه كدا بكل طبيعية. معتقدش إنه من الذوق إنك تقولي اسم اللي كنت بتحبيه قدام جوزك يعني.
آسفة يا خالد. مكنتش أقصد والله.
طيب.
يخربيت لساني اللي هيوديني في داهية. ده، وليه أصلاً أجيب سيرة إبراهيم؟ بس هو وحشني أوي. هو كده بجد خلاص هيتجوز غيري؟ وأنا هعيش مع حد غيره؟ طب وأحلامنا اللي حلمناها سوا وذكرياتنا اللي عملناها مع بعض؟ خلاص، كل ده راح؟
زينب؟
ها؟ أيوة، نعم؟
هتجيبي حاجة لصحبتك؟
آه، يا لهوي. ده أنا نسيت.
تمام. ركّنت ونزلنا وفضلنا نلف على هدية.
إيه ده؟ زينب؟
مين؟ عمرو!
أه، ازيك يا بنتي؟ وحشتيني جداً والله.
وإنت جداً؟ إيه يا بني؟ فينك؟ منعرفش عنك أي حاجة من ساعة التخرج.
والله جاتلي منحة بعد الجامعة وسافرت. ولسه راجع من شهر. والحمد لله اتنقلت في شغل هنا وهستقر يعني.
بجد؟ ده كويس أوي. هتشتغل فين بقى؟
هشتغل في...
كنت راجع بعد ما كنت بشتري حاجة وقولتلها تستناني. لقيتها واقفة مع واحد وضحكتها واصلة للمول كله. اتعصبت إنه حتى مش عاملالي احترام. وقربت منهم...
رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الخامس 5 - بقلم منى عبد الغني
كنت راجع بعد ما كنت بشتري حاجة وقولتلها تستناني، لقيتها واقفة مع واحد وضحكتها واصلة للمول كله. اتعصبت إنه حتى مش عاملالي احترام وقربت منهم.
"أمم، مش هتعرفينا؟"
"احم، خالد! مش عارفة ليه خوفت، بس النظرة اللي في عينيه وعروق إيده اللي ظاهرة من الضغط عليها خوفتني برغم البرود اللي كان بيتكلم بيه. دا دا عمرو، كان صاحبي في الجامعة."
"والله؟" بصيت له. "هو انتوا هنا كمان عادي بقي البنات تصاحب الولاد وكده؟"
"اه عادي، انت معقدها ليه؟ كنا شلة والله، جميلة في الجامعة، فاكرة يا زينب؟"
"اه اه فاكرة."
"حضرتك قريبها؟"
بصتلها وأنا متعصب وماسك نفسي بالعافية، بعض على شفايفي. "قريبها؟" رجعت بصيت له وابتسمت بسذاجة. "لا، جوزها."
"بجد؟ إيه دا! اتجوزتي إمتى؟ وكده متعزميش!"
"والله أنا نفسي متعزمتش..."
"لا متقلقش، هنبقى نعزمك في الفرح إن شاء الله. يلا عن إذنك بقى عشان لازم نمشي."
"مد إيده. سلام يا زينب."
مديت إيديا. "آه أصلها مش بتسلم، بس عادي، أنا وهي واحد. يلا سلام."
"بستغراب. تمام، سلام يا حبيبي."
"سلام يا زينب."
"سلام يا زينب."
"انت عملت كده ليه؟ ليه تتعامل معاه كده؟!!"
"وأنا اتعاملت إزاي بقى يا ست زينب؟"
"إيه مش بتسلم دي؟ وانت مالك أصلاً؟ وبعدين مالك متعصب كده ليه؟ ما تتكلم بهدوء!"
"كده ومتعصب؟ أنا مش هتكلم عشان متعصبش بجد. جبتي اللي هتجيبيه؟"
"آه."
"طب يلا عشان نروح." سرعت ومشيت أنا الأول بدل ما أتعصب عليها عشان أنا مش طايقها أصلاً.
"معندوش دم، مفكرش حتى يعزمني على العشا، بخيل وهجمي."
"دورت وشي وهي خبطت فيا، ما هي ماشية بتبرطم زي الهبلة. على فكرة أنا سامعك."
"انت غبي! وقفت كده ليه؟ آه يا راسي! وبعدين ما تسمع، يعني أنا هخاف منك؟!"
"ياااارب صبرني."
"خدي."
"إيه دا؟!"
"أكل، يمكن يطمر فيكي حاجة."
"الله ماااك! شكراً."
"عفواً."
"عايز؟"
"لأ."
"ليه؟ ما تاخد حتة!"
"سيبيني أسوق عشان ما أعملش بيكي حادثة دلوقتي."
"أحسن عنك أصلاً."
"يارب أديها بالبونيه دي ولا أعمل إيه؟.."
"زينب.. زينب."
"إيه نعم؟"
"اصحي، وصلنا."
"دعكت في عيني. اممم."
"يا بنتي فوقي، انتي أكلتي ونمتي؟ إيه؟ مش عايزة تتغطى بالمرة كمان؟ اطلعي نامي فوق يا حبيبتي، يلا، ربنا يهديكي."
"حاضر، يالهوي والشنط؟"
"اطلعي، وأنا هوقف العربية في حتة وأخدها وأطلعها."
"ماشي، سلام."
"السلام عليكم، ازيك يا طنط؟ ازيك يا عمي؟"
"الحمدلله يا بني."
"ازيك يا خالد يا حبيبي؟ معلش تعبناك معانا، أنا عارفة."
"لأ يا طنط، مفيش الكلام دا بينا. وبعدين شوية وهتبقى في بيتي، ومفيش غيري هينزل معاها."
"ربنا يهديكم لبعض يارب يا ابني."
"يارب.. هي نامت؟"
"مش عارفة والله، هي في الأوضة، ادخلها لو عايز."
"تمام، هدخل الحاجة بس بسرعة وأطلع."
"براحتك يا حبيبي."
"بعد إذنك يا عمي."
"اتفضل يا بني."
"دخلت عليها وحطيت الشنط على الأرض ولقيتها نايمة، مردتش أزعجها، وكنت لسه هخرج بس مش عارف إيه اللي وقفني قدامها وفضلت مركز في ملامحها شوية والهدوء اللي هي فيه عكس لما بتصحي خالص وبتقلب بكابورت. قربت منها وبوستها من راسها وخرجت وقفلت الباب."
"ايه؟ نايمة؟"
"آه، أنا همشي بقى يا طنط. عايزين حاجة؟"
"لأ، تسلم يا بني."
"سلام يا طنط، سلام يا عمي."
"سلام يا خالد يا بني."
عدى أسبوع وجه معاد عيد ميلاد ملك، وطبعاً الأيام اللي فاتت كنت بشوف خالد قليل، لأنه بينزل كل يوم يدور على شغل ومش لاقي، برغم إنه ناجح وكان بيدرس برا، كل الوقت دا، فـ ليه مش لاقي شغل؟ يعني مش عارفة..
"رجعت من الشغل واتغديت ولبست عشان عاملين سيربرايز بارتي لملك. ماما، أنا هنزل عشان متأخرش."
"قولتي لخالد؟"
"أوف، على السيرة! هو عارف إن عندي عيد ميلاد. يلا سلام. أي حاجة لازم يلزقوا فيها خالد، حاجة قرف بجد."
"إيه يا بنتي التأخير دا؟"
"عقبال ما لبست بقى."
"لأ بس حلو الفستان."
"بجد؟ دا خالد اللي منقيه."
"خااالد! الله الله! وقعنا يا معلم."
"بت بت اخرسي خالص! أقع في مين دا؟ أنا أقع في بلاعة ولا أقع فيه! قوليلي عايزة تروحي فين صحيح؟"
"مش عارفة، أي حتة. أنا مخنوقة وعايزة أحتفل بعيد ميلادي في أي حتة، المهم إني أفك بس من الخنقة دي."
"تمام يا باشا، سيبيها عليا."
"سايبة نفسي خالص اهو، يلا بينا."
"اخدتها وروحت المكان اللي عاملين فيه العيد ميلاد، وهي متعرفش أي حاجة ولا إن كل صحابنا اللي نعرفهم موجودين. وفعلاً انبسطت جداً واليوم كان لذيذ جداً وقضيته وأنا مش بفكر في أي حاجة خالص غير إني أفرح. وبرغم إن إبراهيم كان موجود.. ما إبراهيم صاحب ملك قبل ما كنا نرتبط حتى. آه كنت مدايقة بس كنت بحاول مباصلوش، لا هو ولا خطيبته اللي كانت معاه."
"بجد أنا انبسط أوي يا زينب، ربنا يخليكي ليا."
"حبيبتي، يارب دايما تبقي مبسوطة. وخدي بقى هديتك، محبتش أديهالك قدام حد."
"حضنتها. ربنا يديمك صاحبة واخت ليا يا حبيبتي."
"يارب، يلا بقى أنا هروح عشان متأخرش، وانتي كمان روحي وخلي بالك من نفسك."
"تمام."
"ركبي."
"نعم؟"
"ركبي، هوصلك."
"لأ شكراً، تبقى توصل خطيبتك، ألا هي راحت فين صحيح؟"
"مشيت من بدري. اركبي، هوصلك."
"أنا هركب، مش عايزة حاجة منك."
"زينب، اخلصي."
"ركبت وأنا مدايقة بس قلبي كان بيدق جامد وخايفة."
"عاملة إيه؟"
"تمام."
"مبسوطة؟"
"بصيت له وأنا مستغربة ومش فاهمة مغزى السؤال، ومردتش عليه."
"اصل أنا مش مبسوط، وبصراحة ندمان."
"في فرصة نرجع؟"
"ابراهيم، أنا واحدة متجوزة، وميصحش اللي بتقوله دا."
"بس أنا عارف كويس إنك مش بتحبيه، ولو انتي معاه دلوقتي، فا عشان تغيظيني بس، مش أكتر."
"تيجي نرجع، وهعوضك عن كل اللي قولته وعملته ليكي، صدقيني، أنا لسه بحبك وعايزك، ومستعد أرجعلك النهاردة قبل بكرة."
"وبالنسبة لخطيبتك؟"
"هسيبها عشانك، بس ترجعلي، ممكن؟"
"وصلنا، سلام."
"كنت لسه هطلع لقيت اللي بيشد إيدي جامد."
"كنتي فين وجاية معاه ليه؟ كنت قاعد في العربية مستنيها بعد ما طلعت ووالدتها قالتلي إنها في عيد الميلاد، فضلت مستني في العربية عشان أقولها حاجة مفرحاني، بس لقيتها نازلة من عربية مع راجل، واللي اكتشفته لما دققيت أكتر إنه إبراهيم اللي كان حبيبها."
"خااالد! أنا..."
"انطقي! إيه اللي جايبك معاه؟!"
"طب سيب إيدي يا خالد الأول."
"لأ يا زينب، مش هسيب إيدك عشان قولتلك مليون مرة تحترميني حتى في غيابي، عشان أنا جوزك، مش واحد من الشارع، ومش بلعب، فـ تلاقيقي جاية في الآخر مع اللي كان حبيبك. انطقي، كنتي جاية معاه ليه؟ وقالك إيه؟"
"عااايز يرجع.."
"وانتي وافقتي؟"
"لسه."
"يعني ناويه توافقي؟"
"مش عارفة والله، ما عارفة لسه، أنا متلغبطة ومش عارف أفكر."
"تمام، يا ريت لما تفكري تقوليلي، وساعتها ورقة طلاقك هتجيلك في نفس اليوم."
"اوف بقى يارب! وهو مفيش يوم واحد بيعدي عدل؟ أنا تعبت."
"هو خالد كلمك النهارده؟"
"آه."
"قالك حاجة أو سأل عليا؟"
"لأ، وبعدين مش هتفضلي كل يوم تسأليني نفس السؤال؟ عايزة تكلميه كلميه، متزهقنيش."
"أوف، مش عايزة حاجة، أنا داخلة أنام."
"الوا؟"
"الوا يا خالد."
"إيه؟ قررتي أخيراً؟"
"لأ لأ، لسه."
"اومال متصلة ليه وعايزة إيه؟"
"عادي، بالغلط."
"تمام، سلام."
"خالد استن..."
كان قفل مش عارف ليه كان بيتكلم ببرود كده بجد اتضايقت أوي وحسيت إني بكلم شخص تاني.
- وهتعملي إيه؟
_ مش عارفة قوليلي انتي.
- لا ما ده قرارك لو هترجعي لإبراهيم أو هتفضلي مع خالد.
_ ماشي عارفة بس سهليها عليا أعرف منين مين فيهم أحسن وينفعني؟
- بصي مش هقول مين بتحبيه أكتر عشان الحب مش كل حاجة أنا هقولك مين بترتاحي معاه أكتر، مين بيحاول يرضيكي دايماً، مين بيحبك وبيحترمك أكتر، مين لو حصلك حاجة هيبقى أول واحد يجري عليكي، مين حنين عليكي، ومين هيستحملك أكتر، مين هيقف جمبك لو حد من أهلك حصله حاجة، ومين بيعمل المستحيل عشان يحققلك اللي تتمنيه، مين شيفاه الزوج والأب الصالح اللي ينفع لعيالك، ومين اللي حماتك فيهم بتحبك أكتر وعايزاكي لابنها واللي عمرها ما هتفكر إنك خطفتيه منها.
_ امم، فضلت أسأل لنفسي كل سؤال منهم وفي منهم كان لإبراهيم بس الأغلبية كان لخالد كانت كل إجابة منهم أحس إن خالد هو اللي عمل كدا وهو اللي أثبتلي إنه محترم وينفعني حتى في الفترة الصغيرة دي آه مش بحبه بس هو أحسن من إبراهيم هو اتمسك بيا برغم إنه كان جاي من برا وكان يقدر يتجوز من هناك أو حتى بأي واحدة أحلى مني تليق بيه ويطلقني أنا.. كان ممكن ميحاولش معايا ولا مرة إني أكمل معاه كان ممكن يطنشني في كل حاجة وميفكرش في شكلي قدام الناس بس هو معملش كل ده ومفكرش في نفسه وفكر فيا أنا قبل كل حاجة.
_ جه تاني يوم وقررت إني هروح له البيت وأعمله مفاجأة وأتكلم معاه.
_ ازيك يا طنط نجلاء؟
^ ازيك يا زينب عاملة إيه يا حبيبتي؟
_ الحمد لله هو خالد هنا؟
^ لا خالد في الشغل.
_ شغل! هو خالد اشتغل؟
^ آه يا بنتي بقاله شهر أهو هو مقللكيش؟
_ امم.. طب حضرتك تعرفي عنوان شغله؟
^ لو في حاجة مهمة هتصلك بيه.
_ لا معلش يا طنط أنا عايزة أتكلم معاه ضروري.
^ تمام يا بنتي هقولك على المكان.
_ قالتلي على العنوان وركبت وروحتله. لو سمحت في واحد اسمه خالد رجب بيشتغل هنا ممكن تندهولي؟
° تمام هطلع أسأل عليه في الدور اللي فوق وأنزل لحضرتك.
_ تمام شكراً. فضلت قاعدة مستنية لحد ما شوفته نازل جريت عليه.. خااالد.
+ زينب!! انتي إيه جايبك هنا وهو انتي اللي بتسألي عني؟
_ آه وجيت عشان عايزة أتكلم معاك ممكن؟
+ وعرفتي منين إني هنا أصلاً؟
_ طنط نجلاء قالتلي وبعدين إنت ليه مقلتليش إنك اشتغلت!!
+ كنت ساعتها جاي أحكيلك بس معرفتش من اللي حصل وبعدين هل ده هيفرق في حاجة دلوقتي؟
_ آه هيفرق وممكن نروح نتكلم في حتة تانية؟
+ زينب أنا عندي شغل ومينفعش أخرج منه.
_ هستناك.
+ زينب الساعة لسه 3 وأنا بخلص 6 هتقعدي 3 ساعات في الشارع! روحي ونتكلم بعدين.
_ لا مش هروح يا خالد وبطل تعاملني بالبرود ده وقولتلك في حاجة مهمة عايزة أقولهالك.
+ روحي طيب ولما أخلص هاجيلك.
_ مش رايحة وأديني قاعدة.
+ زينب إيه الجنان ده قومي دا مكان شغل عيب كده.
_ وأنا مش ماشية يا خالد.
+ زينب قومي ومتفرجيش علينا الناس وبطلي دماغك الناشفة دي.
_ وأنا مش ماشية من هنا يا خالد غير ما نقعد ونتكلم.
+ استغفر الله العظيم يا بنتي قومي مينفعش اللي بتعمليه ده أكبري بقى وبطلي شغل الأطفال ده.
_ إنت بارد على فكرة وأنا غلطانة إني جيتلك بدأت أعيط. أنا ماشية ومترجعش تندم لما أرجع لإبراهيم بسببك. خرجت برا الشركة.
+ مكنتش فاهم قصدها إيه باللي قالته فا خرجت وراها ومسكت إيدها ووقفت قدامها. قصدك إيه؟
_ ملكش دعوة أنا غلطانة إني شوفتك إن إنت اللي هتحاول تستحملني أكتر وهتبقى حنين عليا لكن لا أنا كنت غلطانة.
+ استنى بس فهمني كده قصدك إيه بكلامك ده؟
_ .....
+ بطلي عياط يا زينب وقوليلي عايزة تقولي إيه؟
_ كنت هقولك إني عيزاك إنت و إني موافقة أكمل معاك إنت و إني برتاحلك إنت بس لا أنا رجعت في كلامي ولا مش عيزاك أنا هرجع لإبراهي...
+ حضنتها جامد. شكراً إنك هتفضلي معايا.
_ لا أنا رجعت في كلامي وابعد عني.
+ أنا آسف عشان اتعصبت عليكي.
_ وأنا مش مسامحاك ابعد عني يا خالد.
+ بحبك.
_ الكلمة كانت غريبة أوي برغم إني سمعتها كتير من إبراهيم بس كانت حاجة تانية المرة دي كانت مختلفة وبعيدة كل البعد عن كلمة بحبك طلعت من أي حد تاني وقفت متسمرة مكاني وهو لسه حاضني وسط الشارع وقدام الشركة والناس كلها كنت فرحانة وقلبي بيدق مش عشان أنا كمان بحبه بس عشان كانت حلوة منه ومتوقعتهاش.
+ بعدت عنها. إنتي كويسة؟
_ آه.
+ ضحكت. إيه يا بنتي اتصدمتي كده ليه؟
_ متوقعتش.
+ لأ اتوقعي استنيني هنا هاطلع أستأذن من الشغل ونمشي مع بعض.
_ امم.
+ زينب استني هنا أوعي تمشي ماشي.
_ هممم.
+ طلعت استأذنت من المدير المشرف عليا وخدت حاجتي ونزلت لقيتها واقفة مكانها ومتحركتش ولسه واخدة وضع الصدمة ومبرقة. ضحكت يلا يا زينب عشان نمشي.
_ آه.
+ شدتها من إيديها. تعالي تعالي ده إنتي مش معايا خالص.
_ ....
+ لو أعرف إنك أول ما تسمعيها هتسكتي خالص كده كنت قولتها من زمان.
_ كنت مكسوفة أوي كنت متفاجأة ومش عارفة أنا المفروض أعمل إيه ولا أتصرف إزاي دلوقتي هو جوزي آه يا جدعان بس ده راجل غريب بقالي بس كام شهر أعرفه.
+ يلا انزلي.
_ وإنت؟
+ هركن والله وجاي وراك اطلعي.
_ حاضر.
+ ضحكت. سبحان الله دي اللي لسانها شبرين.
_ طلعت البيت وأول ما ماما فتحت دخلت وقعدت على أقرب كرسي قدامي.
: في إيه يا بت مالك عاملة كده ليه؟
_ ....
: يا بت يا زينب في إيه ردي عليا؟
+ لا دي سيبها دلوقتي يا طنط عشان تقريبًا هتفضل مصدومة للسنة الجاية.
: ليه يا خالد حصل إيه؟
+ لا ولا حاجة والله يا طنط دي حاجة عادية بس هي اتفاجأت شوية المهم عمي موجود؟
: لسه يا بني ساعة أو اتنين كده وهيجي في حاجة ولا إيه؟
+ لا عايزة في موضوع بس وأنا هقعد استناه لحد ما يجي.
: تمام يا حبيبي أجيب لك تاكل؟
+ لا يا طنط تسلمي مش قادر والله.
: تمام يا حبيبي.
+ روحت قعدت جمبها. إيه هتفضلي كده؟
_ لا.
+ طب فوقي معانا كده وبلاش فضايح هتفضحينا عشان قولتلك بحبك بس!!
_ إنت قولت إيه؟
+ ضحكت. يا بنتي بقى حرام عليكي. مسكت إيديها وفضلت أطبطب عليها.
_ إنت عايز بابا ليه؟
+ لما يجي هتعرفي.
_ ماشي.
عدى ساعتين وعمي جه واكل واستريح شوية.
¦ازيك يا خالد يا حبيبي منورنا والله.
+ بنورك يا عمي.
¦ كنت عايزني في إيه بقى؟
+ بصراحة أنا اشتغلت وفي شركة معروفة الحمد لله والقبض ثابت وكل حاجة فا كنت عايز أقول لحضرتك إننا نعمل الفرح بقى ومبقاش في حاجة نستنى عشانها خلاص.
_ تمام يا بني بس اسأل اللي جنبك دي جاهزة ولا لأ عشان متجيش وتدايق في الآخر.
+ بصتلها. إيه رأيك نعمله ولا مش عايزة دلوقتي؟
_ وطيت صوتي جدا يكاد يكون مسموع أصلاً. ماشي.
¦ بتقولي إيه يا بنتي ما تعلي صوتك ده.
+ ابتسمت. قالت آه يا عمي.
¦ تمام عايزينه امتى؟
+ كمان 3 أيام.
¦ تمام مفيش مشاكل.
_ الوقت كان بيعدي بسرعة أوي وخوفي كان بيزيد كل يوم إني هروح أقعد مع راجل في شقة مفهاش غيري أنا وهو وملزمة إني أعمله فطار وغدا وعشا ده غير الحاجات التانية اللي مفروض تتعمل كنت متوترة دايماً وخايفة بس كنت فرحانة لحد ما جه يوم الفرح وكان فيه كل الناس كل الناس حرفياً يعني.
' العروسة والعريس يتفضلوا على الـ Staaage للرقصة السلو.
_ أنا خايفة.
+ أنا معاكي.
_ ....
+ عارفة؟
_ إيه؟
+ أنا زمان اللي قولتلهم يجوزونا.
_ مش فاهمة!
+ وإحنا صغيرين أنا اللي طلبت منهم إنهم يجوزوني أنا وإنتي عشان كنت بحبك في وقتها وفضلت أتحايل عليهم سنة بحالها لحد ما وافقوا.
_ يا لهوي يعني إنت كنت السبب للمصيبة اللي كنت فيها دي!!
+ مصيبة؟
_ ضحكت. بس كانت أحلى مصيبة يعني.
+ بحبك.
_ وأنا كمان.
+ إنتي كمان إيه؟
_ بحبك.
+ حضنتها وشيلتها ولفيت بيها وكانت أسعد لحظة مرت علينا إحنا الاتنين.
"أحببتك منذ الصغر، وعندما كبرنا أحببتك مليون مرة. لا أعرف كيف وأين ومتى، لكنني أحبك يا زينبوتي"
+ يلا انزلي.
_ وإنت؟
+ هركن والله وجاي وراك اطلعي.
_ حاضر.
+ ضحكت. سبحان الله دي اللي لسانها شبرين.
_ طلعت البيت وأول ما ماما فتحت دخلت وقعدت على أقرب كرسي قدامي.
: في إيه يا بت مالك عاملة كده ليه؟
_ ....
: يا بت يا زينب في إيه ردي عليا؟
+ لا دي سيبها دلوقتي يا طنط عشان تقريبًا هتفضل مصدومة للسنة الجاية.
: ليه يا خالد حصل إيه؟
+ لا ولا حاجة والله يا طنط دي حاجة عادية بس هي اتفاجأت شوية المهم عمي موجود؟
: لسه يا بني ساعة أو اتنين كده وهيجي في حاجة ولا إيه؟
+ لا عايزة في موضوع بس وأنا هقعد استناه لحد ما يجي.
: تمام يا حبيبي أجيب لك تاكل؟
+ لا يا طنط تسلمي مش قادر والله.
: تمام يا حبيبي.
+ روحت قعدت جمبها. إيه هتفضلي كده؟
_ لا.
+ طب فوقي معانا كده وبلاش فضايح هتفضحينا عشان قولتلك بحبك بس!!
_ إنت قولت إيه؟
+ ضحكت. يا بنتي بقى حرام عليكي. مسكت إيديها وفضلت أطبطب عليها.
_ إنت عايز بابا ليه؟
+ لما يجي هتعرفي.
_ ماشي.
عدى ساعتين وعمي جه واكل واستريح شوية.
¦ازيك يا خالد يا حبيبي منورنا والله.
+ بنورك يا عمي.
¦ كنت عايزني في إيه بقى؟
+ بصراحة أنا اشتغلت وفي شركة معروفة الحمد لله والقبض ثابت وكل حاجة فا كنت عايز أقول لحضرتك إننا نعمل الفرح بقى ومبقاش في حاجة نستنى عشانها خلاص.
_ تمام يا بني بس اسأل اللي جنبك دي جاهزة ولا لأ عشان متجيش وتدايق في الآخر.
+ بصتلها. إيه رأيك نعمله ولا مش عايزة دلوقتي؟
_ وطيت صوتي جدا يكاد يكون مسموع أصلاً. ماشي.
¦ بتقولي إيه يا بنتي ما تعلي صوتك ده.
+ ابتسمت. قالت آه يا عمي.
¦ تمام عايزينه امتى؟
+ كمان 3 أيام.
¦ تمام مفيش مشاكل.
_ الوقت كان بيعدي بسرعة أوي وخوفي كان بيزيد كل يوم إني هروح أقعد مع راجل في شقة مفهاش غيري أنا وهو وملزمة إني أعمله فطار وغدا وعشا ده غير الحاجات التانية اللي مفروض تتعمل كنت متوترة دايماً وخايفة بس كنت فرحانة لحد ما جه يوم الفرح وكان فيه كل الناس كل الناس حرفياً يعني.
' العروسة والعريس يتفضلوا على الـ Staaage للرقصة السلو.
_ أنا خايفة.
+ أنا معاكي.
_ ....
+ عارفة؟
_ إيه؟
+ أنا زمان اللي قولتلهم يجوزونا.
_ مش فاهمة!
+ وإحنا صغيرين أنا اللي طلبت منهم إنهم يجوزوني أنا وإنتي عشان كنت بحبك في وقتها وفضلت أتحايل عليهم سنة بحالها لحد ما وافقوا.
_ يا لهوي يعني إنت كنت السبب للمصيبة اللي كنت فيها دي!!
+ مصيبة؟
_ ضحكت. بس كانت أحلى مصيبة يعني.
+ بحبك.
_ وأنا كمان.
+ إنتي كمان إيه؟
_ بحبك.
+ حضنتها وشيلتها ولفيت بيها وكانت أسعد لحظة مرت علينا إحنا الاتنين.
"أحببتك منذ الصغر، وعندما كبرنا أحببتك مليون مرة. لا أعرف كيف وأين ومتى، لكنني أحبك يا زينبوتي"