تحميل رواية «احببتها فغيرتني» PDF
بقلم سنيوريتا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مريم: أيوه وفي الآخر ضربته بوكس بسبب قلة ذوقه يا ماما. أم مريم: يا مصيبتي في إيه يا بت انتي مش هتبطلي مشاكل بقى، كل يوم مشكلة جديدة. مريم: أنا مش بعمل مشاكل، أنا باخد حقي مش أكتر يا ماما، يعني أسيبهم يعاكسوا فيا وأسكت يعني. أم مريم: أنا بحس ساعات إني مخلفة ولد مش بنت، ساعات أعمل فيكي إيه بس يا شيخة. مريم: يعني هو أنا غلطانة عشان بحكيلك يا مامتي يا حلوة انتي؟ أم مريم: مالك يا مريم بتتكلمي بأدب كده، عايزة إيه انجزي، أنا عارفة الحركات بتاعتك، وراكي مصيبة. مريم: الله يسامحك، تعرفي عني كده يا مامي، د...
رواية احببتها فغيرتني الفصل الأول 1 - بقلم سنيوريتا
مريم: أيوه وفي الآخر ضربته بوكس بسبب قلة ذوقه يا ماما.
أم مريم: يا مصيبتي في إيه يا بت انتي مش هتبطلي مشاكل بقى، كل يوم مشكلة جديدة.
مريم: أنا مش بعمل مشاكل، أنا باخد حقي مش أكتر يا ماما، يعني أسيبهم يعاكسوا فيا وأسكت يعني.
أم مريم: أنا بحس ساعات إني مخلفة ولد مش بنت، ساعات أعمل فيكي إيه بس يا شيخة.
مريم: يعني هو أنا غلطانة عشان بحكيلك يا مامتي يا حلوة انتي؟
أم مريم: مالك يا مريم بتتكلمي بأدب كده، عايزة إيه انجزي، أنا عارفة الحركات بتاعتك، وراكي مصيبة.
مريم: الله يسامحك، تعرفي عني كده يا مامي، دا أنا كنت عايزة آخد عربية بابا شوية وهرجعها تاني.
أم مريم: يا مصيبتي انتي، عايزة أبوكي يطلقني لو حصل ليها أي حاجة يا بت.
مريم: دا أنا هاخدها شوية وهأرجعها يا ماما، ما تخافيش.
أم مريم: عارفة يا بت يا مريم، لو حصل للعربية حاجة مش هيحصلك طيب.
مريم بسعادة: حبيبتي يا ماما انتي، ما تخافيش هرجعها سليمة، ما تخافيش يا حبيبتي، سلام يا روحي.
أم مريم: ربنا يهديكي يا بنتي، نفسي ترجعي بعريس مرة في حياتك بدل ما انتي بترجعيلي كل يوم بمشكلة.
مريم: هعمل نفسي ما سمعتش يا ماما، لأني مستحيل أسيبك يا حبيبتي وأتجوز، سلام بقى.
أم مريم: سلام يا بنتي.
مريم أخدت العربية وفضلت تسوق، وفجأة رن تليفونها وطلعت صديقة طفولتها رنا.
مريم: الووو يا بت يا رنوش، أخبارك إيه انتي والمتعوس بتاعك؟
رنا بغيظ: متعوس إيه يا بت، اتلمي بقى، أسر لو سمعك هيعمل مني ومنك كفتة.
مريم: ولا يقدر يعمل أي حاجة أصلاً، دا أنا كنت بضربه وهو صغير.
وفي اللحظة دي بيجي أسر وبيسمع كلام مريم، ورنا بتحاول تلمح لمريم إنه جنبها بس هي مش بتفهم.
رنا: مريم أسر دا سكر سكر، يارب تفهمي.
مريم: سكر مين دا يا بت، دا عامل شبه الفجلة.
رنا: يالهووووي رحنا في داهية.
وبيسحب أسر من رنا التليفون.
أسر بتوعد لمريم: ماشي يا مريم، بس ترجعي البيت هنشوف مين اللي فجلة.
مريم بصدمة وخوف: أسر عيب عليك، دا انت أخويا الكبير حبيب قلبي، انت تعرف عني إني أقول عنك أي حاجة وحشة، يا باشا.
وفضلوا يتناقروا لحد ما مريم نسيت إنها بتسوق العربية، وتقوم عربية كبيرة أوي تانية وبتخبطها وبتعمل حادث.
مريم: ااااااااااااااه.
أسر ورنا بخوف: مرررررررريم مالك، ردي في إيه، اللي حصلك؟
ولا يوجد رد.
والناس اتلمت وطلبوا ليها الإسعاف، وتم نقلها إلى المستشفى.
رواية احببتها فغيرتني الفصل الثاني 2 - بقلم سنيوريتا
في المستشفى
اتنقلت مريم إلى غرفة العمليات و كانت حالتها صعبة جدا.
و وصلت رنا و أسر و أم مريم للمستشفى بعد ما الحارس اللي بيكون دايما مراقب مريم قال لـ أسر إنه نقلها للمستشفى.
(ملحوظة: أسر بيكون ابن عم مريم و زي أخوها الكبير و مع بعض هو و هي و رنا من الطفولة)
أسر بعصبية و هو بيكلم الحارس: انت أي غبي ما بتفهمش، ما بتعرفش تحرسها كويس، اومال أنا مشغلك على أي!
و بتقوم أم مريم مبعداه عن الحارس: إيه يا أسر، مالهوش ذنب في اللي حصل، أنا أصلاً كنت مش مطمنة و هي خارجة بس سبتها تخرج، كله بسببي.
و بدأت تبكي و حاول أسر و رنا إنهم يهدوها بأي طريقة.
و بعد كده بتخرج الدكتورة و كلهم بيجروا عليها عشان يطمنوا عليها.
أم مريم بلهفة: بنتي أخبارها إيه يا دكتورة، طمنيني عليها.
الدكتورة: الحمد لله، بنتك تجاوزت مرحلة الخطر و دلوقتي بقت أحسن، هننقلها للغرفة التانية و لو حابب أي حد يشوفها مسموح له.
أم مريم: ألف حمد و شكر ليك يا رب إن بنتي بخير.
أسر: الحمد لله، يلا نشوفها بقى يا مرات عمي.
و راحوا يطمنوا عليها.
رنا: أخبارك إيه دلوقتي يا حبيبتي، خوفتينا عليكي.
مريم بتمزح عشان ما يقلقوش عليها: كنتي خايفة عليا و لا إيه يا بت يا رنوش، طلع عندك دم، أوباا، لا دي تتكتب في التاريخ، ههههههه.
و كلهم فضلوا يضحكوا و يهزروا و بعد كده عملوا طلب خروجها من المستشفى و رجعوا للبيت.
أسر: رنا، طلعي مريم على أوضتها و خليها ترتاح و تاخد دواها و تنام.
مريم: لا يا أبيه، أنا مش عايزة أنام دلوقتي.
أسر بنفاذ صبر: مررررريم، اطلعي على أوضتك و بطلي لماضة دلوقتي.
مريم خافت هي و رنا من نبرة صوته و طلعوا على الأوضة في صمت.
أم مريم: ما كانش ينفع تزعق فيهم كدا يا أسر.
أسر بحزن: أعمل إيه يا مرات عمي، أعمل إيه، مش عايز أي حاجة تحصل لـ مريم زي اللي حصل في ندى، كل شوية تحصل لـ مريم حاجة، بقيت خايف عليها أوي.
أم مريم و الدموع في عينيها: ما تخافش يا أسر، مريم هتكون بخير.
أسر: حاسس إني السبب في اللي بيحصل دا كله، دا كله بسببي أنا.
أم مريم: هون عليك يا أسر، ربنا مش بيخلي أي حاجة تحصل إلا و يكون لينا فيها خير، ربك كبير يا أسر، قوم صلي يا حبيبي و اشتكي لربك باللي في قلبك و هترتاح.
أسر: حاضر، هقوم، تصبحي على خير.
أم مريم: و أنت من أهل الخير يا ابني.
و أسر قام عشان يصلي و أم مريم راحت كمان تصلي و تدعي لبنتها و لـ أسر و لـ رنا.
في مكان تاني.
السكرتيرة (أمل): أستاذ عز، دي الأوراق اللي طلبتها مني.
عز بغرور: تمام، شكراً.
أمل واقفة و مستنية منه نظرة واحدة.
عز بعصبية: اتفضليييييي، و لما أعوزك هناديكي.
أمل اتخضت و مشيت بدون ما تقول ولا كلمة.
عز بيقلب في الورق و بيلاقي اسم مألوف له و نظر له بسعادة و دي أول مرة من سنين إنه يفرح.
عز: أسر البنهاوي، ياااااه يا علي الصدف، هنتجمع تاني، تصدق إنك وحشتني أوي، بس مش عارف إنك هتكون مفتقدني أو هترحب بيا، نفسي تفهم إن أنا ماليش ذنب في اللي حصل لـ ندى.
ووووووو ....... يتبع
رواية احببتها فغيرتني الفصل الثالث 3 - بقلم سنيوريتا
في الصباح.
أسر: صباح الخير يا جميل.
أم مريم: صباح النور يا حبيبي اقعد عشان تاكل عشان عندك شغل.
مريم بمزح: أومال ما فيش صباح لرنا وليا ولا إيه هو احنا كياس جوافة يا جدعان.
أم مريم وأسر فطسوا ضحك على كلام مريم.
أسر: حاشا وكلا يا روما دا أنتي ورنا الغاليين.
رنا وشها أحمر وحاولت تخبي وشها لأنها خجلت.
أسر لاحظ كده فحاول يغير الموضوع.
أسر: صح يا مريم مالكيش سواقة أي عربية تاني لوحدك تمام.
مريم في سرها: في الأحلام يا جدع.
أسر سمعها: بتقولي حاجة يا مريم.
مريم شهقت: أنا أقدر أقول حاجة يا أبيه دا أنا بكح لإن الأكل سخن.
أسر ابتسم: ماشي يا حبيبتي. تمام كدا الحمد لله أنا شبعت يا مرات عمي تسلم إيدك استأذنكم بقى أنا همشي على الشغل.
أم مريم: ربنا معاك يا حبيبي.
رنا ومريم: سلام ربنا يوفقك.
في مكان تاني.
عز نزل من المطار.
عز: يااه المكان دا وحشني أوي بجد زي ما هو بخيره وجماله. أتمنى تكون سامحتني على اللي حصل يا أسر يا ريت نرجع زي الأول.
وصل عز لمقر الشغل بتاعه بتاع زمان وهنا هنعرف إن عز وأسر شغالين في المخابرات لصالح البلد وإنهم صحاب من زمان بسبب ما بينهم مشكلة فرقتهم عن بعض.
صباح الخير إزيك يا فندم.
حازم بيه: صباح النور الحمد لله على سلامتك يا عز إيه الغيبة الطويلة دي.
عز: الحمد لله على كل حال يا فندم أنت عارف من ساعة اللي حصل وأنا وقفت الشغل ولما حضرتك طلبتني وإنك عايزني ضروري جيت على طول لأنك قبل ما كنت مديري في الشغل أنت صديق والدي.
حازم: الله يرحمه يا عز يا حبيبي دا كان أجدع صاحب لي وهو دايما في بالي.
عز: بما إنه كان جدع أنا لسه عايز أخد حقه.
حازم: أنت لسه في الموضوع دا انسى يا عز انسى كدا ممكن تتأذى تاني.
عز: عادي يحصل إيه شيء أهم حاجة حق أبويا.
وفضلوا يتناقشوا ويتكلموا لحد ما بيدخل عليهم أسر وأول ما بيشوف عز بيجري عليه وووووو.
رواية احببتها فغيرتني الفصل الرابع 4 - بقلم سنيوريتا
و أول ما بيشوف عز بيقوم يجري عليه عشان يضربه.
وفعلاً بيضربه، وعز بيرد الضربة، ويفضلوا يضربوا في بعض.
لكن حازم بيدخل وبيشيل أسر بعيد عن عز.
حازم بعصبية: في إيه مالك يا أسر؟ انت بتعمل ليه زي الأطفال الصغيرين؟ وكمان مش عامل ليا تقدير في أي، هو كدا الواحد بيستقبل حد بعد رجوعه من السفر؟
أسر بإستهزاء: ما يرجع ولا حتى يروح في داهية. أنا مالي، هو السبب أصلاً في اللي حاصل لأختي ندى. أستقبله إزاي فهمني؟ هو السبب في اللي حصلها يا حازم بيه.
عز واقف ساكت وحزين لإنه مش هو السبب، لكن أسر مش راضي يصدقه. عشان كدا سافر وبعد عنهم لمدة أربع سنين.
حازم: أنت ظالمه على فكرة يا أسر، دا صديقك وأنتوا كنتوا زي الإخوات. حاولوا ترجعوا زي زمان عشان أنتوا أقوى مع بعض يا أسر.
أسر: مستحيل يا فندم. المهم حضرتك كنت عايزني في إيه؟
حازم: كنت عايزك في مهمة خطيرة ومش هينفع تتنفذ إلا لما تكون أنت وعز مع بعض. يعني المهمة ليك أنت وعز.
أسر بأعتراض: لأ مش هشتغل معاه تاني لأني مش عايز أخسر أي حاجة تانية.
وهنا أسر أتذكر اليوم اللي فرقه عن صديقه.
فلاش باك.
ندى كانت اختطفت من العصابة اللي عايز يمسكها عز وأسر.
أسر: خطفوا أختي يا حازم بيه، أنا لازم أتصرف.
حازم: مش هينفع دلوقتي يا أسر، استنى كام يوم وهنشوف خطة ونرجعها.
أسر بعصبية: خطة إيه؟ أنا بقولك خطفوا أختي تقولي استنى؟ استنى إيه يعني لما يقتلوها؟
عز: أهدى يا أسر، وأكيد حازم بيه عارف كويس يعمل إيه.
أسر: أنا في اللحظة دي ما يهمنيش غير أختي وبس، وأنا رايح أرجعها.
حازم: أنت حر يا أسر، بس أنا حذرتك، فتحمل العواقب اللي هتحصل.
أسر: تمام يا حازم بيه.. سلام.
عز: أنا جاي معاك، أكيد مش هسيبك لوحدك.
وبيروحوا للمكان اللي مخطوفة فيه ندى بعد ما تعقبوا مكانها. فدخل أسر وعز للمكان وفضلوا يضربوا نار لحد ما قتلوا الرجالة كلهم. وراح أسر عشان يفك أخته، لكن كان في واحد مغطي وشه. فكان رايح يطلق النار على أسر، لكن عز شافه من بعيد. ففي نفس الوقت أطلق عز النار، والشخص اللي مغطي وشه أطلق النار برضو. لكن أسر ما شافش إلا عز وهو بيطلق النار. ساعتها الطلقة بتاعت الشخص اللي مغطي وشه جت في ندى بدال ما تيجي في أسر. وأسر مصدوم من اللي عمله عز، لكن ما همهوش غير إنه يودي أخته على المستشفى. وتم نقلها للمستشفى.
أسر: عارف يا عز لو حصل حاجة لأختي لأموتك يا عز، فاهم.
وعز عمال يقول له إنه مش بسببه، لكن أسر مش بيرد عليه. وساعتها بتخرج الدكتورة من غرفة العمليات.
أسر: طمنيني يا دكتورة، أخبار أختي إيه؟
الدكتورة: إحنا خرجنا الرصاصة وهي كويسة دلوقتي وهننقلها للغرفة التانية، لكن هي مش هتقدر تمشي تاني.
وهنا أسر بيكون واقف مصدوم، وبيص ل عز نظرات عتاب ولوم.
أسر وهو داخل لأخته، عز واقفه عشان يفهمه.
لكن عز مزقه بعيد وقاله: عارف لو شوفتك تاني هموتك يا عز. ولا أنا أعرفك ولا أنت تعرفني، وأنا هحترم إنك كنت في يوم صديقي ومش هعملك حاجة، لكن لو شوفتك تاني مش هيحصل طيب.
وبيمشي عز ويسافر بسبب عدم تصديق صديقه له.
فلااااش باك. رجعنا تاني.
حازم: بس البلد محتاجالكوا، وأطفال كتير اتخطفوا يا أسر. اعتبرهم زي أختك وحاول ترجعهم لأهلهم.
وهنا أسر بيضعف وبيوافق.
أسر: أنا موافق أشتغل معاه، لكن بشرط.
حازم: شرط إيه؟
أسر: إنه ما يرجعش البلد دي تاني أبداً مهما حصل، وإنه يستقيل من الشغل ده بعد المهمة دي.
حازم مصدوم من اللي بيقوله أسر.
عز: تمام، وأنا موافق يا أسر.
وبيمشي أسر، لكن وهو حزين لأنه لسه بيحب عز أوي لأنه صديق عمره. لكن هو برضو مضايق عشان حالة أخته اللي لسه بيحاول يعالجها بأي طريقة، وهو مسفرها برا عشان تتعالج.
في مكان تاني.
مريم: رنا أنا زهقت، عايزة أخرج برا البيت.
رنا: مريم، اهدى عشان أسر لو رجع البيت وما كنتيش موجودة فيه ممكن يقلب البيت فوق رأسي. فاهدي كدا الله يباركلك.
مريم: يا رنا، والله زهقانة، يعني ما كانتش من حادث بسيط. مش أول مرة أصلاً، اتعودت على كدا.
رنا: ما عشان مش أول مرة أسر خايف يحصلك حاجة يا مريم، عشان كدا اسمعي الكلام يا حبيبتي ويلا كولي شوربة الخضار.
وبالفعل مريم سمعت الكلام وهديت وأكلت شوربة الخضار ونامت.
ملحوظة: مريم ما تعرفش إن ندى بقت مقعدة. أسر ما قالش ليها عشان نفسيتها ما تتعبش، لأنها وهي عندها 13 سنة فقدت أخوها. وساعتها كان اتوفى بمرض السرطان عفاكم الله. هي تعرف بس إن ندى سافرت عشان تكمل تعليمها برا.
ورجع أسر مخنوق للبيت وشافته أم مريم.
أم مريم: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي مزعلك؟
أسر: ولا حاجة يا حبيبتي، أنا هدخل أنام لأني تعبان شوية من ضغط الشغل.
أم مريم: سلامتك يا حبيبي، طب ما تأكل قبل ما تنام.
أسر: تسلميلي، بس أنا مش جعان. تصبحي على خير. وسابها ومشي.
أم مريم: ربنا يعينك ويريحك يا ابني.
وفي الصباح.
كانوا جابوا لمريم ممرضة عشان تركبلها المحلول. وبالفعل جابوا الممرضة وركبته ومشيت. وأسر مشي على الشغل. ورنا وأم مريم كانوا في المطبخ. وفي حد دخل على مريم الغرفة وووووو يتبع.
رواية احببتها فغيرتني الفصل الخامس 5 - بقلم سنيوريتا
و في حد بيقرب من سرير مريم و لسه هيحط ايده على رأس مريم ساعتها مريم بتحس ان في حد موجود و قبل ما يمسك رأسها مريم بتقوم مسكه ايده و لوياها وراء ظهره و بتقلبه على الأرض.
و بتبص بتلاقيه ابوها. مريم بتسيب ايد ابوها و بترفعه من على الأرض: اسفه و الله يا بابا بس فكرت حد غريب دخل الأوضة عشان كدا عملت كدا.
إيمن (ابو مريم): عادي و لا يهمك يا حبيبتي دا انا كنت داخل اطمن عليك. ف خوفت انك تصحي عشان كدا دخلت من غير ما اطرق الباب. المهم أنت اخبارك اي يا حبيبتي.
مريم: الحمد لله احسن. وحشتني اوي. حمد لله علي سلامتك.
أيمن: الله يسلمك يا حبيبتي.
و دخلت أم مريم و رنا و اتصدموا نوعا ما لانهم ما كانوش يعرفوا أن ايمن هيجي انهاردة.
أم مريم: حمد لله علي سلامتك يا حبيبي بس ليه ما قولتش لينا انك هتيجي من السفر انهاردة.
أيمن: عادي يا حبيبتي حبيبت اجي انهاردة عشان اطمن علي بنتي مريومة حبيبتي اصلها وحشتني اوي.
مريم: حبيبي يا بابا ربنا يباركلي فيك.
أيمن: يارب و فيك يا روحي.
و قاموا كلهم و راحوا يجهزوا السفرة عشان يأكلوا.
في مكان تاني.
عز: تمام هي دي الخطة عشان نمسكهم.
أسر: أيوه و ما تعملش حاجه من دماغك يا عز.
عز: في اي مالك. علي فكرة انا مش عيل صغير يا أسر. و انا مش عشان ساكت ليك ابقى ضعيف. بالعكس انا ساكت بس عشان صداقتنا و بس.
أسر: صداقتنا. هو انت خليت فيها صداقة اصلا.
عز: انت اي يا ابني. انا حاولت افهمك اكتر من مرة إن انا ماليش ذنب في اللي حصل لندي اختك. انت اي ما بتفهمش. حاول تسمع لقلبك و لو لمرة يا أسر.
و مشي و سابه.
أسر في نفسه: فعلا انا ازاي ما فكرتش في كدا. دا انا و عز زي الاخوات. ازاي افكر فيه كدا. يعني ممكن يكون مظلوم بجد. ما بقيتش عارف الصح من الغلط. يارب دلني يارب.
عند مكان مجهول.
مجهول: الووو يا باشا البضاعه جت.
المجهول 2: تمام هاتها ليا انهاردة قبل بكره.
المجهول: تمام يا باشا هتوصلك علي المعاد.
المجهول 2: خليكي كدا دايما يا مريم. تعبانه مخليه كل شغلي يخلص بالساهل. ههههههه.
عند مريم.
مريم: آسر انا حابه اخرج شويه اشم هواء. زهقت بجد من البيت.
آسر: احنا قولنا قبل كدا اي يا مريم علي الخروج برا البيت. ما فيش خروج.
مريم: آسر كدا ظلم بجد. انا زهقت بجد. انا بقولك هتمشى مش هركب عربية يا أسر. وافق بقا الله يسعدك بقا و يجوزك انت و رنا و نخلص بقا منك.
أسر فطس من الضحك: يا لمضة عايزة تخلصي مني يعني. هو انا مطفشك. تمام انا زعلت بقا.
مريم بمرح: في حد يزعل من اخته حبيبته.
و راحوا حضنوا بعض.
أسر صعبت عليه فعلا لانه عارف ان مريم مش بتحب تفضل في البيت كتير و بتحب تعمل اي شئ في حياتها عشان يسليها.
آسر: تمام. اخرجي اتمشي شوية و ما تتأخريش. و خدي معاكي تليفونك.
مريم: تسلملييا حبيبي سلام.
و مريم لفت خمارها اللي لونه سماوي علي الديرس الاوف وايت و كانت مثل القمر ما شاء الله. و كانت رايحه تتمشى في في الجنينة. لكن و هي رايحه تدخل الشارع كانت فيه عربية جيا بسرعة كبيرة و كانت هتخبطها. لكن حد شدهامن ايديها و انقذها من الموت.
و فضل ماسك ايديها و بيبص في عنيها. راحت زقاه بعيد عنها.
مريم: اولا شكرا ليك لأنك انقذت حياتي. ثانيا انت اي يا بني آدم بتمسكني من ايدي ازاي.
عز: كنتي هتموتي يا مجنونة. اعمل اي غير اني اشدك من قدام العربية.
مريم: كان ممكم تناديني مش تشدني. ما ينفعش تشدني.
عز: ليه ما ينفعش إن شاء الله يختي.
مريم: عشان مش من محارمك.
عز وقف مستغرب من إجابتها اوي لانه ما كانش متوقع انها تقول كدا.
وفضل واقف مستغرب لحد ما فجأه اجى آسر و اول ما شاف عز راح له ووووووو.