و في حد بيقرب من سرير مريم و لسه هيحط ايده على رأس مريم ساعتها مريم بتحس ان في حد موجود و قبل ما يمسك رأسها مريم بتقوم مسكه ايده و لوياها وراء ظهره و بتقلبه على الأرض.
و بتبص بتلاقيه ابوها. مريم بتسيب ايد ابوها و بترفعه من على الأرض: اسفه و الله يا بابا بس فكرت حد غريب دخل الأوضة عشان كدا عملت كدا.
إيمن (ابو مريم): عادي و لا يهمك يا حبيبتي دا انا كنت داخل اطمن عليك. ف خوفت انك تصحي عشان كدا دخلت من غير ما اطرق الباب. المهم أنت اخبارك اي يا حبيبتي.
مريم: الحمد لله احسن. وحشتني اوي. حمد لله علي سلامتك.
أيمن: الله يسلمك يا حبيبتي.
و دخلت أم مريم و رنا و اتصدموا نوعا ما لانهم ما كانوش يعرفوا أن ايمن هيجي انهاردة.
أم مريم: حمد لله علي سلامتك يا حبيبي بس ليه ما قولتش لينا انك هتيجي من السفر انهاردة.
أيمن: عادي يا حبيبتي حبيبت اجي انهاردة عشان اطمن علي بنتي مريومة حبيبتي اصلها وحشتني اوي.
مريم: حبيبي يا بابا ربنا يباركلي فيك.
أيمن: يارب و فيك يا روحي.
و قاموا كلهم و راحوا يجهزوا السفرة عشان يأكلوا.
في مكان تاني.
عز: تمام هي دي الخطة عشان نمسكهم.
أسر: أيوه و ما تعملش حاجه من دماغك يا عز.
عز: في اي مالك. علي فكرة انا مش عيل صغير يا أسر. و انا مش عشان ساكت ليك ابقى ضعيف. بالعكس انا ساكت بس عشان صداقتنا و بس.
أسر: صداقتنا. هو انت خليت فيها صداقة اصلا.
عز: انت اي يا ابني. انا حاولت افهمك اكتر من مرة إن انا ماليش ذنب في اللي حصل لندي اختك. انت اي ما بتفهمش. حاول تسمع لقلبك و لو لمرة يا أسر.
و مشي و سابه.
أسر في نفسه: فعلا انا ازاي ما فكرتش في كدا. دا انا و عز زي الاخوات. ازاي افكر فيه كدا. يعني ممكن يكون مظلوم بجد. ما بقيتش عارف الصح من الغلط. يارب دلني يارب.
عند مكان مجهول.
مجهول: الووو يا باشا البضاعه جت.
المجهول 2: تمام هاتها ليا انهاردة قبل بكره.
المجهول: تمام يا باشا هتوصلك علي المعاد.
المجهول 2: خليكي كدا دايما يا مريم. تعبانه مخليه كل شغلي يخلص بالساهل. ههههههه.
عند مريم.
مريم: آسر انا حابه اخرج شويه اشم هواء. زهقت بجد من البيت.
آسر: احنا قولنا قبل كدا اي يا مريم علي الخروج برا البيت. ما فيش خروج.
مريم: آسر كدا ظلم بجد. انا زهقت بجد. انا بقولك هتمشى مش هركب عربية يا أسر. وافق بقا الله يسعدك بقا و يجوزك انت و رنا و نخلص بقا منك.
أسر فطس من الضحك: يا لمضة عايزة تخلصي مني يعني. هو انا مطفشك. تمام انا زعلت بقا.
مريم بمرح: في حد يزعل من اخته حبيبته.
و راحوا حضنوا بعض.
أسر صعبت عليه فعلا لانه عارف ان مريم مش بتحب تفضل في البيت كتير و بتحب تعمل اي شئ في حياتها عشان يسليها.
آسر: تمام. اخرجي اتمشي شوية و ما تتأخريش. و خدي معاكي تليفونك.
مريم: تسلملييا حبيبي سلام.
و مريم لفت خمارها اللي لونه سماوي علي الديرس الاوف وايت و كانت مثل القمر ما شاء الله. و كانت رايحه تتمشى في في الجنينة. لكن و هي رايحه تدخل الشارع كانت فيه عربية جيا بسرعة كبيرة و كانت هتخبطها. لكن حد شدهامن ايديها و انقذها من الموت.
و فضل ماسك ايديها و بيبص في عنيها. راحت زقاه بعيد عنها.
مريم: اولا شكرا ليك لأنك انقذت حياتي. ثانيا انت اي يا بني آدم بتمسكني من ايدي ازاي.
عز: كنتي هتموتي يا مجنونة. اعمل اي غير اني اشدك من قدام العربية.
مريم: كان ممكم تناديني مش تشدني. ما ينفعش تشدني.
عز: ليه ما ينفعش إن شاء الله يختي.
مريم: عشان مش من محارمك.
عز وقف مستغرب من إجابتها اوي لانه ما كانش متوقع انها تقول كدا.
وفضل واقف مستغرب لحد ما فجأه اجى آسر و اول ما شاف عز راح له ووووووو.