تحميل رواية «احببتها عمياء» PDF
بقلم مريم احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مية انتوا عايزيني انااا نوح المليجي يوم ما اتجوز… اتجوز واحده عاميه؟!!عيسي بغضب…. ڪبرت يا نوح و بقيت تعرف تعلي صوتك علي اهلك ڪماااان لا والله عالرد عليه نوح و هو بيمسح علي وشه و بيحاول يقلل من عصبيته: اسف يا ابويهزله عيسي دماغه ف ڪمل نوح: هي عنديها ڪام سنه؟!رد عليه امجد بهدوء… 18قاله بغضب: يعني طفلههه!!قام امجد من مڪانه و ضرب بعڪازه الارض: ايييه صوتك هيعلي علي جدك ڪمان ولا اييه؟؟تجاهل نوح ڪلامه و قالهم….. و تبقي مين بقي الهانم؟!!عيسي: ماسه بنت عمك زين الله يرحمه هما هيجوا بعد يومين و اعمل حسابك...
رواية احببتها عمياء الفصل الأول 1 - بقلم مريم احمد
رواية احببتها عمياء الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد
رواية احببتها عمياء الفصل الثالث 3 - بقلم مريم احمد
ثرايا بضيق: ومراتك يا نوح مش هتنزل تشتغل مع إخواتك البنات، أمَّال متجوزها ليه؟ قولها تنزل معاهم.
نوح: بس ياما، إنتي عارفة غرام مش بتشوف، هتنزل كيف؟
ثرايا: أكده هيبقي ظلم لِحريم الدار يا ولدي، كلهم اهنه زي بعض، وإنتي عارف درة مرات أخوك ممكن تعمل حاجة عشان مراتك تنزل.
نوح: حاضر ياما، يوصل وهقولها تنزل، أنا كلامي مسموع.
نزلت نهي وهي بتتكلم بدلع:
هي مرات نوح مش هتنزل معانا؟
نوح بص في الأرض وقال بصوت يكاد مسموع:
إيه قلة الحياء ده، البيت فيه رجالة. أنا ماشي يا أمي، البيت فيه حريم وإنتي عارفة إنتي مربية ولادك كيف.
نهي ابتسمت بمكر: ينفع أشوف العروسة الجديدة؟
ردت عليها دلال بخبث: وماله، اطلعي يا نهي، بس متتأخريش عندها كتير.
طلعت نهي ونفخ نوح بضيق: بس ياما أنا مش بأمن ليها، مش همشي غير لما تنزل من عندها.
نهي فتحت الباب ودخلت، كانت غرام لسه نايمة. فتحت دولابها بمكر:
كل دي هدوم، لا بس زوقك حلو، هيعمل بيكي إيه ما إنتي عامية.
قربت منها ومسكت الكوباية ورشت على وشها مياه:
قومي يا مرات الغالي، صباح الخير، مبروك يا عروسة.
فتحت غرام عينيها بهدوء: الله يبارك فيكي. وبصت قدامها في الفراغ. إنتي مين وجاية ليه؟
نهي: ده البت طلعت جميلة، خسارة فيها الموت مش قتلها. قومي نوح باعتني آخدك وننزل تحت، لازم تنزلي مع سُليفك الدار تحت نحضر الأكل.
ابتسمت غرام: ممكن بس أروح لدولابي وكمان مساعدة أدخل الحمام، أو نادي نوح يساعدني.
نهي: لا أساعدك أنا، ده إنتي مرات الغالي.
أخدتها وطلعت عباية بيضة وخمار أسود ودخلتها الحمام.
غرام: شكراً ليكي، هساعد نفسي وهخرج.
عدى نص ساعة، خرجت غرام. أخدتها نهي ونزلت معاها على السلم بمكر. شافت نوح وأمه بيبصوا على غرام بحب. قامت حاطة رجليها تحت غرام.
فجأة، وقعت غرام.
نوح بصريخ ولهفة: غرام! حاسبي.
نهي حاولت تمسكها لكن وقعت على السلم. مسكها نوح. كانت مفتحة عينيها اللي كلها دموع وحاطة إيديها على ظهرها.
غرام: ظهري يا نوح.
ثرايا بخوف: خدها يا ولدي وروح على أقرب مستشفى بسرعة.
شالها نوح وركبها العربية وخدها على المستشفى.
ثرايا بعصبية ضربت نهي بالقلم:
اسمعوا يا حريم الدار، أي ست منيكم هتتعرض ليها جوزها هيطلقها، وإنتي يا مقصوفة الرقبة هطردك بره البيت ومش هترجعي تاني، سامعة؟
ردت عليها نهي بغضب وخوف: أنا معملتش حاجة يا مرات عمي.
نوح كان وصل المستشفى ودخل بيها. بدأت الدكتورة تكشف عليها. هي محتاجة حزام عشان فيه كدمة في ظهرها، وده علاج ليها.
فتحت غرام عينيها وشافت نور بسيط كدا. قالت بفرحة داخلية: يعني أنا بدأت أشوف أخيراً.
في الدار.
نزلت درة بمكر: طب والنبي فيه عروسة تقع على جدور رقبتها وتتكسر تاني يوم ليها كدا؟ الناس يقولوا عليها إيه؟ وشها نحس.
قالت كلمتها الأخيرة بخبث ومكر.
ثرايا بزعيق: اسكتي، قطع لسانك.
درة: والله لأقول لمحمد جوزي على اللي بيحصل هنا ومعملتلكيش لينا يا حاجة.
ثرايا: وأنا عملت إيه؟
درة: هقوله إنك انتي السبب في...
ثرايا بخوف: إيه؟
رواية احببتها عمياء الفصل الرابع 4 - بقلم مريم احمد
هقوله انك انتي السبب في مو. ت ابنه الي مڪنش لسه جيه الدنيا
بصت دلال بمڪر لبنتها الي بدلتها نفس النظره
ثرايا بخوف: اييييي؟
-. ردت عليها بقهر… ايييه لسه فيڪي حيل انك تڪذبي تاني عشان تداري علي عملتك؟؟!
و ڪملت بشماته: اڪدبي براحتك بس انا بقي معايا الدلايل ڪلها و عمري ما هسامحك
قالتلها ببڪا… صدقيني ڪل دا ڪدب انتي مش فاهمه
دره بزعيق: انتي ايييه مبتحسيييش لسه مستمره في ڪذبك داا؟!! حطي نفسك مڪاني انك تبقي واقفه قدام الست الي ڪانت السبب الاساسي ف مو. ت ابنك و منتيش قادره تعمليلها حاجه…. بس قريب اووي ڪله هيبقي واضح و ع المڪشوف قدام ابنك و قدااام الڪل
قالت ڪلامها و طلعت
قالتلهم ثرايا و هي بتقعد علي ڪرسيها بضعف…محدش يصدقها دي ڪدابه و مش فاهمه حاجه
ردت عليها ليله بمواساة: معلش ياما متزعليش منيها تلاقيها بس تعبانه بسبب الموضوع ديه شويه
دلال بمڪر: الڪلام دا حصل بينا احنا بس ك عيله بس دي تبقي مصيبه لو هي راحت قالت ڪدا قدام حد و بالذات بقي انها معاها دلايل
اضايقت من ڪلامها… لا ان شاء الله مش هيحصل حاجه يا دلال عشان انا و انتي و الكل متأكدين ان امي ولا عمرها تعمل حاجه زي ديه
تابعت دلال ڪلامها بخبث: انا مقولتش انه هيحصل انا بس بعرفڪوا اي الي ممڪن يحصل’و ڪملت ڪلامها و هي بصه لثرايا بمڪر’ و بالذات بقي البشاوات ابناء الحجه ثرايا
قامت ثرايا من علي الڪرسي بغضب و هي بتقول لليلي… تعالي يا بتي طلعيني لأوضتي حڪم انا زهقتتت
طلعت معاها ليلي
-. اي الڪلام الي دره قالته دا ياما انا مش فاهمه منيها اي حاجه
-. و حتي انتي صدقتي علي امك ڪلام المقصوفه ديه؟
-. لا ياما متقوليش ڪدا انا بس مش فاهمه اي الي حصل
طبطبت ثرايا علي ايديها… ولا يهمك يا حبيبتي
و ڪملت بستغراب-. ايه صوت الدوشه دا؟
-. تلاقي نوح جيه انا هنزل انا اطمن علي غرام و انتي متقوميش عشان مش تتعبي
قبل ما تنزل قابلت دره ع السلم
-. اسمعي يا دره انتي مرات اخويا علي عيني و علي راسي بس هتغلطي ف امي يبقي تاخدي علي دماغك
قالت ڪلامها و نزلت لنوح
-. عامله اي يا غرام
-. الحمدلله ڪويسه
ڪملت ليلي ڪلامها لنوح:
-. نوح في خاجه لازم تعر…
-. بما ان ڪلڪم متجمعين رجاله و ستات الدار ف في حاجه لازم تعرفوها و بالذات انت يا محمد..
الست المحترمه الي هي امك الي انتوا فاڪرين انها ملاك بجناحين هي السبب ف موت ابنك عشان لازم تعرفوا انها قتالة قت….
ملحقتش تخلص ڪلامها و اتصدمت من محمد الي ضربها:
-. انتي انسانه زباله و ملڪيش حق انك تتڪلمي علي امي ڪدا و اعرفي ان ملڪيش مڪااان هنا تاني
لفت انتباههم صوت بيبصوا لاقوها ثرايا واقعه علي الارض-. مامااااا
رواية احببتها عمياء الفصل الخامس 5 - بقلم مريم احمد
ماماااااا.
جريوا عليها بسرعهمحمد بخوف:
حاول تفوقها يا نوح علي ما اجهز العربيه و نروح بيها علي المستشفى.
غرام بخوف:
فوقها بمايه او بأي ريحة يا نوح.
و بالفعل حاول نوح يفوقها بس مكنتش بتفوق.
"يلا يا نوح العربيه جهزت."
بعد ما نوح و محمد خدوا الحاجة و مشيوا، كان كلهم قاعدين.
بصت نهي لدلال بنظرة غير مفهومة.
قامت دلال و قالت بصوت عالي:
"اييه كل واحدة منيكم هتفضل قاعدالي كده ولا ايه؟! قومي انتي و هي شوفوا كنتوا بتعملوا ايه لحد ما الحاجة تيجي، ده لو جت انهارده اصلا."
"ممكن حد يساعدني اطلع اوضتي؟"
"ليلي بهدوء: تعالي يا غرام."
بعد دلال اتأكدت ان كله مشي عشان محدش يسمعهم:
"ايه؟ كنتي عايزة ايه؟"
"نهي.. كده مبقالهاش حد.. انا هطلع اعمل اللي اتفقنا عليه يا ماما."
"ماشي بس اوعي يا نهي البت دي تبوظ الدنيا."
"لا يا ماما متخافيش انا هتصرف ومش العامية دي اللي تخافي منها."
"طيب انا طالعه لدرة عشان افهم ايه اللي بيحصل وانتي كمان يلا."
هزت لها نهي دماغها و طلعت.
في أوضة درة.
درة وهي بتمسح دموعها:
"ادخل."
دلال:
"ايه ده يا درة!! انتي بتبكي ليه؟!"
ردت عليها ببكا:
"محمد مصدقنيش يا دلال و امه هي السبب بس والله ما هسيب حقي و حق ابني."
"متزعليش طيب و متبكيش خليكي قوية."
أومأت لها كملت كلامها بمكر:
"انا هساعدك بس اوعي تقولي لحد يا درة."
"بجد؟!"
"اه طبعاً بجد."
وكملت بخبث:
"بس وريني بقى الدلايل اللي بتقولي عليها."
عند غرام.
كانت قاعدة في اوضتها بهدوء لحد ما لقت الباب بيتفتح بكل همجية.
غرام بخوف وهي باصة قدامها:
"مين؟!"
قالت لها بكرة:
"لا بعد كده انتي لازم تحفظي صوتي بقى عشان مش كل شوية هقولك اني ستي نهي."
"انتي عايزة مني ايه؟"
"اممم بصي بقى يا حلوة مفيش حد دلوقتي فاضي والست هانم اللي كانت بتدافع عنك وتوقفلك قدامنا احنا اللي هما اهل الدار خلاص مش موجودة والبي جوزك معاها في المستشفى يعني من الاخر مبقاش ليكي حد يحميكي وانتي يا حبة عيني عامية ومبتشوفيش."
ردت عليها بصوت مخنوق:
"انتي ليه بتقوليلي الكلام ده؟"
"عشان انا عارفة مصلحتك يا حبيبتي."
"اسمعي.. انتي هتعملي اللي هقولك عليه بالظبط ومن غير ولا كلمة وصدقيني يا غرام لو حد عرف حاجة بالموضوع ف محدش هيندم غيرك."
"طب انتي عايزاني اعمل ايه؟"
جاوبتها بكرة:
"ولا أي حاجة كل الحكاية انك..."
شهقت غرام بصدمة:
"ايه ده!! لا انا مستحيل اعمل كده."
رواية احببتها عمياء الفصل السادس 6 - بقلم مريم احمد
طب انتي عايزاني اعمل أي؟!
جاوبت عليها بكرهه: ولا أي حاجة، كل الحكاية إنك لو الست ثريا رجعت تاني تعرفيلنا منها فين مكان الخزنة وتيجي تقولينا على طول، وهي أصلاً بتحبك يعني عمرها ما هتشك فيكي، بس أوعي نوح يعرف حاجة، هو أصلاً مش هيصدقك أنتي ويكذب أهل داره.
شهقت غرام بصدمة: إيه!! لا أنا مستحيل أعمل كده.
زعقت فيها: يعني إيه الكلام ده؟ أنتي اتخبلتي في عقلك ولا إيه؟
ردت عليها بثقة: أنا مش هعمل حاجة زي كده، أنتي مدركة أنتي بتقولي إيه؟ دي خيانة للأمانة!
فضلت نهى بصالها وبعدين قالت لها: أنتي لو معملتيش اللي بقولك عليه يا غرام يبقى مترجعيش تزعلي على أخواتك.
إيه! أنا قولت أعرفك وأمهدلك من قبلها بدل ما تتصدمي زي ما اتصدمتي ساعة عمي… فكري في كلامي كويس. سلام.
قعدت غرام وهي الخوف متملك قلبها.
كانت نازلة بهدوء على السلم لحد ما حد شدها.
نهى بوجع: في إيه ياما، كنتي هتقعيني.
عملتي إيه؟ إيه كل الخوف ده؟ ميجيش على جبروتك يعني!
خليكي أنتي كدا عمالة تطولي في الكلام لحد ما هتلاقيهم طبوا علينا دلوقتي.
متقلقيش، هي مكنتش موافقة بس أنا هددتها بأخواتها.
يخوفي منك أنتي لتكوني بوظتي الدنيا.
قولتلك مقلقيش، المهم دلوقتي أنتي عملتي إيه مع درة.
ابتسمت بخبث: دا أنا عرفت حاجات ياااامااا.
عدى وقت ورجعوا نوح ومحمد وثريا من المستشفى.
جريت ليلي عليهم: ماما عاملة إيه؟
بقت كويسة متخافيش.
الحمد لله.
دلال: يعني هي بقت كويسة ورجعت زي الأول؟
محمد باستغراب: أه يا مرات عمي.
طب الحمد لله، أحسن أنا كنت هموت من القلق عليها وكل شوية كنت أقول لنهي مش صح نهى.
أه ماما كانت خايفة عليكي أوي يا تيتة.
تجاهلهم نوح وسأل باستغراب: أمال فين غرام؟
درة: تلاقيها فوق.
تمام، أنا طالع أطمن عليها.
طلع نوح وساب قلب بيغلي من الحقد.
خبط نوح على الباب ودخل.
استغرب وقالها: مالك يا غرام اتخضيتي كدا ليه؟
قامت وقفت: نوح! أه نوح، في إيه؟
م مفيش… ماما عاملة إيه.
سكتت شوية… هو أنا لو قولتلك حاجة هتصدقيني؟
أكيد، قولي.
حكتله غرام اللي حصل بخوف على أخواتها.
سابها نوح ونزل بغضب وهو بيتوعد لنهى ودلال.
رواية احببتها عمياء الفصل السابع 7 - بقلم مريم احمد
هو أنا لو قلتلك حاجة هتصدقيني؟
أكيد، قولي.
حكتله غرام، اللي حصل بخوف على أخواتها.
أول ما خلصت، سابها نوح ونزل بغضب، وهو بيتوعد لنهى ودلال، اللي اتوتروا لما شافوه.
قبل ما يتكلم، سمع صوت أمه وهي بتقول له:
تعالي يا نوح، عايزّاك.
حاضر، يا أمي.
بصت له باستغراب: مالك يا نوح؟ في إيه؟
بابتسامة: مفيش يا حبيبتي.
هزت له دماغها: ممكن أبقى أطلع لغرام شوية؟
أكيد طبعًا.
سابهم وراح لـ ثريا.
في إيه يا أمي؟
دلال وبنتها، طريقتهم الفترة الأخيرة مش مريحاني يا نوح.
عارف، متقلقيش.
عارف إزاي؟ في حاجة حصلت تاني؟
متشغليش بالك، إنتي أهم حاجة، بس ارتاحي وخليكي حريصة في تعاملك معاهم.
ربنا يسترها يا بني.
طلعت ليلي لغرام، خبطت على باب أوضتها بهدوء.
سمعت صوتها الرقيق وهي بتقول بقلق: اتفضل.
بابتسامة: أنا ليلي يا غرام.
قالت لها بفرحة: تعالي يا ليلي.
راحت لها وقعدت جنبها.
جيت أقعد معاكي شوية.
نورتي.
وكملت بقلق: هو في حاجة حصلت تحت يا ليلي؟
هو في إيه يا غرام؟ أنا مش فاهمة حاجة.
هبقى أحكيلك بعدين، ممكن؟
كانت قاعدة هي وأمها بيتهامسوا بصوت واطي.
يعني إنتي شفتي الدلايل بعنيكي؟
مش بالظبط أوي، بس لما آخد درة وأديها الثقة أكتر وأكتر، هعرف الباقي.
ساعتها...
إممم، وإنتي عملتي إيه؟
قالت لها بفخر وثقة: قريب أوي أوي هعرف مكان الخزنة، ووقتها تقدري تاخدي كل الأوراق اللي إنتي عايزاها، وتقدري تزوريها كمان، وكل حاجة هتبقى في إيدينا.
جدعة يا بت يا نهى.
أنا هقوم أنا بقى.
لسه بتلف، بس وقفت في مكانها برعب: عمي!!!
رواية احببتها عمياء الفصل الثامن 8 - بقلم مريم احمد
لسه بتلف بس وقفت في مكانها برعب: عمي!!!
قامت دلال بخبث: مالك يا نهي متوترة كدا ليه؟؟!
دلال: لا و هتتوتر ليه يعني هي بس تلاقيها اتفزعت غصب عنها ولا حاجة.
هز لهم محمد دماغه وطلع لأوضة ثرايا.
دخل بابتسامة: عاملة ايه دلوقتي يا امي؟
بحنان: الحمدلله بقيت أفضل.
ابتسملها محمد وكمل: تعالي يا نوح عشان عايزك.
قام نوح وخرجوا لأوضة المكتب.
في إيه؟!!
في إن دلال وبنتها بيخططوا لحاجة كبيرة أوي.
عارف وكنت هقولك بس انت عرفت منين؟؟!
كنت جاي من بره ولاقيتهم قاعدين بيتكلموا بصوت واطي محطتش في بالي بس لما قربت لاقيتهم بيتكلموا على أملاك أبوك وأمك وإنهم هيزو.
هيورقوا الورق وياخدوا البيت كمان.
طب وبعدين مفيش دليل يكون معانا ويثبت كلامهم ده أصلاً؟
لا فيه.
كيف!!
فتح محمد تسجيل بصوتهم وبكل اللي قالوه.
أنا هطلع لدرة عشان أفهمها اللي هتعملوه بعد كده.
طلع محمد وفتح الباب بهدوء لقاها قاعدة بتعيط.
محمد بهدوء: درة.
مردتش، كانت دموعها بتنزل.
ابتسم: ما تزعليش بس صدقيني انتي كل اللي في عقلك ده غلط أمي معملتش حاجة.
قامت درة بعصبية وهي بتمسح دموعها: لاااا عملت وأنا معايا دلايل تثبت ده تحب تشوووووفه.
هاتي الدلايل اللي بتقولي عليها يا درة.
راحت درة للدولاب وطلعت منه صندوق صغير.
اتفضل شوووف بنفسك.
خد محمد منها الصندوق وشاف اللي فيه كان كله عبارة عن صور لثرايا في مواقف وأوقات مختلفة.
إيه يا درة؟!
قالتله وهي بتشاور على صورة من الصور: كانت بتتفق معاهم في الوقت ده إنهم يوقعوني.
إيه يا درة الكلام ده…؟!
الصورة دي أصلاً أنا كنت قاعد معاها أنا ونوح ومكنتش بتتكلم في شئ يخصك من أساسه.
استغربت درة بس قالتله: الصورة بتاعت المستشفى كانت واقفة بعيد عنكم ليه وهي بتتكلم في التليفون؟؟!
عشان الدنيا كانت دوشة ومكنتش سامعة حاجة و متنسيش إن لو كان في حاجة من اللي في بالك دي كان زمانا لاحظنا.
متزعليش ومتظلميش حد بعد كده قبل ما تتأكدي الأول.
سكتت درة ودموعها زادت أكتر.
مين اللي وصلك الصور دي ومين اللي قالك الكلام ده؟؟!
رسالة بتسجيل اتبعتلي على التليفون بعد ما الصور جاتلي على طول وأنا في المستشفى.
مسحلها دموعها وقالها: متعيطيش تاني واحمدي ربنا. بس خلي بالك من تليفونك يا درة عشان وارد تلاقي نهي أو دلال عايزينه بأي حجة واوعي التسجيل يتمسح عشان كل واحد هياخد جزاءه.
هزتله درة راسها وقالتله بابتسامة: عايزة أروح لماما أعتذر لها.
ابتسملها ومسك ايديها: تعالي.
في أوضة نوح.
دخل لاقاها بتحط قطرة في عينيها.
قالها بحب: بالشفاء.
ابتسمتله غرام: امين يا روحي.
عايزك الفترة الجاية تخلي بالك جداً من نهي وأسلوبها وتصرفاتها.
تاني يوم الصبح.
كانوا كلهم قاعدين ما عدا غرام.
ليلي: امال فين غرام يا نوح!!
شويه وهتلاقيها نازلة.
قرب محمد واتكلم بصوت واطي: مش ملاحظ إن نهي هي كمان مش موجودة.
بص نوح على كل اللي قاعدين يشوفها بس ملاقاهاش.
قوم لا تكون فوق مع غرام.
كان لسه نوح هيقوم بس شاف نهي جت وقعدت معاهم.
كنتي فين يا نهي؟؟!
اتكلمت بخبث: مكنتش يا تيتا، كنت في أوضتي.
ليلي بشك: أنا هطلع أشوف غرام.
وقبل ما تتحرك من مكانها كان صوت صراخ غرام اللي رعبهم مالي المكان.
جروا على فوق وأولهم نوح اللي أول ما دخل الأوضة اتصدم.
رواية احببتها عمياء الفصل التاسع 9 - بقلم مريم احمد
ڪنتي فين يا نهي؟
اتڪلمت بخبث: مڪنتش يا تيتا. ڪنت ف اوضتي.
ليلي: انا هطلع اشوف غرام قبل ما تتحرك من مڪانها.
ڪان صوت صراخ غرام الي رعبهم مالي المڪان.
جريوا علي فوق و اولهم نوح الي اول ما دخل الاوضه اتصدم.
ڪانت واقعه في الارض و وشها مزرق.
جري عليها نوح بخوف: مااالك يا غرام في ايه؟
ببڪاء و الم… بطني بتت.قطع يا نوح.
قالت جملتها و فقدت الوعي.
قال و هو بيخبط علي وشها: غرام فوووقي… ردي عليا.
ثرايا بخوف: بسرعه يا نوح وديها المستشفي.
شالها نوح و نزل بيها بسرعه.
دلال بهمس…. انتي عاملتي اييه؟؟!
ردت عليها نهي بإبتسامه شر: ڪل خير. عشان مش العاميه دي هي الي تاخد حاجه تخصني… يلا بقي بسرعه عشان نطمن علي غرام و بالمره نحتفل بخبر مو.تها.
يلا يختي.
بعد وقت ڪان بيجري و هو بيزعق: تروولي بسررعه.
الممرضه بخوف… حاضر حاضر.
انجززززييي.
دڪتوره… وطي صوتك شويه يا فندم ميصحش ڪدا!!
مراااتي بتمو.وت عايزاني اعمل ايييه؟؟!
بتوتر… حطها هنا بسرعه.
بعد وقت قليل: دي لازملها عمليه-.
و ڪملت ڪلامها للممرضه: جهزيها بسررعه.
ثرايا بڪاء.. ايه الي حصلها بس!! دي ڪانت ڪويسه امبارح.
قعد محمد جمب نوح.
متقلقش هتبقي. ڪويسه.
لحد ڪدا و ڪفايا اوي رصيدهم معايا خلاص.
ڪلم ادهم و هعرفوا ڪل حاجه بس لما نطمن علي غرام الاول.
عدي وقت.
نوح.. اتأخرت اوي.
ليلي… متقلقش خير ان شاء الله.
و بعدين بصت لدره بشڪ.
الي اتوترت لما لاقيتها مرڪزه معاها.
ڪدا.
راحت ليلي لثرايا..
ملاحظتيش حاجه واصل؟؟
لو الي ف بالي صح يا بتي هيبقي هما الي جابوه لنفسهم.
قطع ڪلامهم خروج الدڪتوره.
جريوا عليه بسرعه.
نهي بتمثيل.. مالها يا دڪتوره طمنينا؟!!
الدڪتور بحزن: حالة ت.سمم.
ليلي بصدمه.. اييي!!
و بصت لنهي بغضب.
رد عليه نوح بخوف: طب هي عامله ايه دلوقتي.
الحمدلله احنا عملنا الي علينا.
اقدر ادخلها؟!
تمام اتفضل.
بصوت واطي.. بتقولك بقت ڪويسه!!
انا خايفه يامادي تبقي مصيبه لو ڪانت حست بوجودك و قالت حاجه.
بخوف.. ربنا يستر.
دخل نوح و الحزن باين عليه لما شافها و هي في الحاله دي.
هايوا يا غرام انا اهنا جمبك.
دموعها نزلت: انا خايفه يا نوح.
ايه الي حصل يا غرام؟؟
هي نهي ڪانت فين ف الوقت دا يا نوح؟!
بتقول ڪانت في اوضتها بس اشڪ…. بس بتسألي ليه انتي حسيتي بيها عندك؟!
بدموع.. سمعت صوتها و هي بتتڪلم في التليفون و بتتفق مع حد.
هدي طيب و قوليلي سمعتيها بتقول ايه؟؟
بخوف ******
خرج نوح بعصبيه… نهيييييي.
رواية احببتها عمياء الفصل العاشر 10 - بقلم مريم احمد
سمعت صوتها وهي بتتكلم في التليفون وبتتفق مع حد.
"دي طيب وقوليلي سمعتيها بتقول إيه؟"
بخوف.
"سمعتها بتقول إن حتى لو ممُتش هتبقى في المستشفى، وقتها بقى نقدر نتصرف ونشفي غليلنا منها."
قام نوح بغضب جهنمي واتجه ناحية الباب.
"لااا يا نوح استنييي."
مسمعلهاش وخرج بعصبية.
"نهيييي."
استغربوه واستغربوا صوته اللي ملأ المستشفى.
"إيه يا نوح؟"
وهو موجّه نظره لدلال.
"بنتك فين؟"
"مش هنا."
"اتنيليت، غارت في انهي داهية؟ مشيت يا نوح، عاودت على الدار… واهدي شوية، إحنا في مستشفى."
قام محمد بهدوء.
"تعالي معايا يا نوح."
بص نوح لأمه.
"ثريا، وأنا هروح أطمّن على غرام وأقعد معاها عشان متحسش إنها لوحدها."
لما اطمن نوح وتأكد إنها دخلت لغرام، راح مع محمد.
"أفندم؟"
"اهدي شوية يا نوح، في إيه!"
"عايزني أعمل إيه! حط نفسك مكاني يا أخويا، بتقولك سمعتها وهي بتتفق مع حد إنهم يقتلوها."
"خلاص اهدي طيب ووطّي صوتك."
تنهد وكمل.
"دلوقتي مينفعش خالص الأسلوب اللي كنت هتتعامل بيه مع نهى دي."
بصله نوح بدهشة.
"نعم؟"
"بهدوء وعقلانية، هي بتحبك وبتعمل كل ده عشان تبقى ليها، فانت اتعامل بنفس دماغها، اديها الأمان لحد ما تعترف وتعرف كل اللي انت عايزه منها، بس في نفس الوقت متوقعش نفسك في أي غلطة."
زلت نوح دماغه.
"تمام."
"ثريا، حمد لله على سلامتك يا بتي، ما كنتيش تعرفي قلقنا عليكي إزاي."
"الله يسلم حضرتك."
قطع كلامهم صوت خبط على الباب.
"ادخل."
"نوح… عاملة إيه دلوقتي يا غرام؟"
ردت أمه.
"بقت زينة أهه."
بصلها نوح بحب.
"طب هروح أنا أشوف الدكتورة ولو كدا تكتبلها خروج."
"إيه يا أما اللي حصل تاني؟"
"……"
بغل.
"والمحر.وقة التانية دي حالتها إيه؟"
"……"
قامت بصدمة.
"وه! كيف يعني؟!"
وكملت بكرة.
"دي لازم تموو.ت، ومو.تها هيبقى على يدي."
"……"
بنرفزة.
"مااااشي."
بليل كانوا كلهم متجمعين بياكلوا، ونوح كان مخلي باله من أكل غرام، وعينيه كانت على دلال وبنتها طول الوقت.
ثريا بضيق.
"بقايا يا ابني، هي بتاكل أهه، كل أنت كمان."
بتعجب واستغراب.
"ما أنا باكل أهو يا أمي."
بعد شوية صغيرين، بعدت غرام إيد نوح بهدوء.
"أنا خلاص أكلت…. شكرًا."
قام نوح معاها يطلعها للأوضة.
ثريا بتزمر.
"كمل ولك أنت ما أكلتش حاجة، وهي تطلع مادام خلصت."
"لا متشكر أوي، شبعت."
طلع مع غرام.
ليلى بدهشة.
"ليه كدا يا أما، تحرجيها قدامنا؟"
نهى بكره.
"وتستاهل أكتر من كده."
بصتلها درة بدهشة، إزاي في حد ممكن يشيل كل الكره ده في قلبه.
"الله! وانتي عاجبك حالها يعني؟ من ساعة ما جت وهو مبقاش فاضي غير للهانم."
سابتها ليلى بضيق.
"تسلم إيدك يا أما."
كانت قاعدة ساكتة مبتتكلمش، لحد ما قطع نوح صمتها.
"متزعليش من أمي يا غرام، هي ما كانتش تقصد حاجة."
ردت عليه بهدوء وابتسامة.
"مش زعلانة، هي أكيد خايفة عليك."
بصلها نوح بحب وساعدها إنها تنام، ولما اتأكد إنها نعست خرج بهدوء.
خبط على أوضة نهى ملقاش رد، فتح الباب ودخل، قعد يستناها.
لقى كوباية عصير على الطربيزة، طلع من جيبه حباية وحطها فيه.
بصده.
"نوووح!!!"
ابتسم لها بحب وقام مشي ناحيته.
بعدم استيعاب.
"انت بتعمل إيه هنا؟"
بابتسامة حب.
"أنا عارف إن الفترة الأخيرة كنت بقسي عليكي شوية، بس صدقيني ده كله كان غصب عني بسبب الضغط وغرام، انتي عارفة بقى."
فضلت بصاله شوية تحاول تستوعب اللي بيقوله.
"أنا مش فاهمة حاجة واصل."
ابتسم لها وهو بيديها كوباية العصير.
"اشربي العصير ده بس، وأنا هفهمك."
بدأت تشرب من الكوباية وهي عينيها متثبتة عليه، مش قادرة تصدق إنه راحلها وساب غرام.
"يلا فهمني إيه اللي فيه بقا؟"
"خلص بس من موضوع غرام ده، وهنتجوز أنا وانت."
ردت عليه بفرحة ومفعول الحباية ابتدى يشتغل.
"بجدددد يا نووح؟!"
"طبعاً يا قلب نوح."
اتأكد إنها خلصت الكوباية وسألها.
"بس قوليلي بقى انتي كنتي فين امبارح؟"
بعدم استيعاب وتقال.
"ميتي؟"
"الصبح لما كنا متجمعين كلنا في الدار."
ردت عليه بابتسامة شر.
"كنت بحط لغرام س.م في العصير زي ما اتفقنا."
"امم، ومين بقى اللي كان متفق معاكي؟"
ردت عليه بضحكة.
"عمرك ما هتتوقع يا حبيبي، عارف ليه؟"
قالها باستغراب.
"ليه؟"
قالتله بضحكة وعدم وعي.
"عشان هي الست ثريا… والدتك."
بعصبية وهو بيضربها بالقلم.
"اييييه اللي انتي بتخرفي وبتُقولييه دييييه؟"