تحميل رواية «احببته» PDF
بقلم نســـــــمه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنتي عايزاني أوافق على واحد بشهادة الإعدادية؟ ولا كمان نقاش؟ يا ماما. وفيها إيه يعني؟ هو شغل حرام؟ لأ يا حبيبتي مش حرام، بس أنا كمان شهرين وإن شاء الله أدخل طب وأبقى دكتورة. إزاي هتجوز نقاش؟ هو إنتي متعرفيش؟ مفيش ثانوية عامة ومش هتكملي دراسة يا أختي. نعم! إنتي بتقولي إيه؟ إنتوا بتهزروا صح؟ لأ مش بنهزر، كتب كتابك عليه بعد يومين. أبوكي عطاه كلمة وخلصنا. وأنا مش موافقة أتجوزه. إنتوا بقى. هتجوزيه غصب عن عينك. جهزي نفسك يا عروسة. هما بيقولوا إيه؟ أكيد ده حلم مستحيل. أنا من يومين كنت بفكر في حياتي بعد...
رواية احببته الفصل الأول 1 - بقلم نســـــــمه
أنتي عايزاني أوافق على واحد بشهادة الإعدادية؟ ولا كمان نقاش؟
يا ماما.
وفيها إيه يعني؟ هو شغل حرام؟
لأ يا حبيبتي مش حرام، بس أنا كمان شهرين وإن شاء الله أدخل طب وأبقى دكتورة. إزاي هتجوز نقاش؟
هو إنتي متعرفيش؟ مفيش ثانوية عامة ومش هتكملي دراسة يا أختي.
نعم! إنتي بتقولي إيه؟ إنتوا بتهزروا صح؟
لأ مش بنهزر، كتب كتابك عليه بعد يومين. أبوكي عطاه كلمة وخلصنا.
وأنا مش موافقة أتجوزه. إنتوا بقى.
هتجوزيه غصب عن عينك. جهزي نفسك يا عروسة.
هما بيقولوا إيه؟ أكيد ده حلم مستحيل. أنا من يومين كنت بفكر في حياتي بعد شهرين هتكون إزاي. أنا حلمي أدخل طب وأبقى دكتورة جراحة. هو أنا مش إنسانة وليها حلم وطموح؟ وأحلام مش من حقي أختار شريك حياتي يكون إزاي؟ فجأة أصحى من حلمي إني هتجوز، وكمان هيقعدوني ومش هكمل دراستي اللي بتعب عشان أوصل لهدفي. ليه بيعملوا معايا كده ليه؟ عايزني يجوزني وخلاص. أنا مش بعيب إنه نقاش، شغل مش عيب ولا حرام. ولا بعيب إنه واخد شهادة إعدادية، بس أكيد لي ظروف عملتله كدا. بس أنا عايزة أضمن حياتي، ومن حقي اختاره يكون نصي التاني. إزاي يا رب؟ ساعدني وقدملي اللي فيها خير.
فضلت تعيط لحد ما نامت.
***
قالتي إيه؟
مش موافقة يا حج.
هتوافق، متخافيش. هو ده اللي يستاهلها بجد.
ليه؟ هتغصبها على حاجة زي دي وهي مش عايزها؟
متخافيش، أنا عمري ما أعمل حاجة وحشة ليها. دي حتة من قلبي. واللي شايفه هو صح، وهو يستاهلها. وهي هتحبه، متأكد. بعدين صدقيني، نظرتي وحساسي في الولد ده عمرها ما تخيب أبداً.
يارب يا حج. ويا رب يحافظ عليها ويسعدها.
***
أيوه يا أمي، هي وافقت. وكتب الكتاب بعد يومين، وفرح بعد أسبوع إن شاء الله.
ربنا يتمملك على خير يا حبيبي. وربنا يسعدك وتكون زوجة صالحة.
بيبوس راسها وإيدها.
يارب يا حبيبتي. وربنا ميحرمنيش منك.
إنتي بتحبها يا عمر؟
آه بحبها.
بس خايف، مش عارف ليه. عندي إحساس إنها مغصوبة عليا. خصوصاً مطلعتش شافتني، وافقت عليا على طول، ولا حتى كلمتني واتعرفت عليا.
لأ يا ابني، هما قالوا كانت تعبانة. متخافش، هي بنت أصول وأنا أعرفها كويس.
تفتكري مستوى التعليم هيأثر على علاقتنا؟ خصوصاً إني واخد شهادة إعدادية بس، وهي ثانوية عامة وشاطرة، وعرفت إن حلمها تكون دكتورة جراحة.
لأ يا حبيبي، إنت كويس. لو ظروف حكمت عليك وعلينا متكملش تعليم، كان زمانك مهندس زي ما حلمك كان كدا. ونسمة عاقلة، وهي أكيد هتحترمك وتحترم ظروفك وهتكون زوجة صالحة ليك. ربنا يسعدك معاها.
حبيبتي، تسلميلي. ويا رب.
***
عدى اليومين وأنا حابسة نفسي في الأوضة بعيط. حتى يوم ما جه كتب الكتاب مرضتش أطلع. بس استخرت ربنا وحاسة براحة، بس خايفة أوي. عايزة أفاتحه في حوار إني أكمل، بس خايفة ميوافقش. يارب ساعدني.
أمي دخلت عليا وهي بتزغرط وأنا بجهز.
مبروك يا حبيبتي. ربنا يتمملك على خير.
مبروك؟ مبروك على إيه بس؟ إنتوا سبب. حرام عليكم! أنا مش عايزة أتجوز، عايزة أكمل تعليمي وأحقق حلمي.
ده قرار صح في حياتك. إحنا أهلك وأفهمين أكتر منك، وبكرة تشكرينا إنك اتجوزتيه.
كنت هرد، بس بابا دخل.
مش يلا؟ المأذون بره وعايز يمشي.
بس أنا...
آه.
بصتله بدموع وصدمة.
رواية احببته الفصل الثاني 2 - بقلم نســـــــمه
كنت لسه هكمل كلامي أبويا ضربني بالقلم. أول مرة يضربني، دموعي نزلت وأنا سكتت.
الأب بغضب:
حسبي عينك ترفعي صوتك تاني. الموضوع خلص والماذون برا وهيكتب عليكي انتي وعمر دقيقتين وتكوني ورايا.
طلع أبويا وأنا قلبي وجعني. طلعت وراه من غير ولا كلمة. كنت قاعدة جنب بابا وعمر ماسك إيده وبيقولوا ورا المأذون، وأنا في عالم تاني بفكر في حياتي اللي اتغيرت في يوم واحد. اللي طلعني من أفكاري صوت المأذون وهو بيقول: "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير".
سمعت الجملة ودموعي كانت هتنزل. مضيت ودخلت على طول أوضتي ع طول وعيطت.
***
هو مال نسمة ياعمي، هي كويسة؟
اه يابني، بس هي تعبانة شوية. معلش استحملها.
الف سلامة عليها. نسمة في عيني الاتنين.
وده عشمي فيك يابني.
***
عدى أسبوع وجه يوم الفرح.
يلا عروسة، عريسك برا. عشت وشفتك يابنتي بفستان فرحك. ربنا يسعدك يا قلب أمك.
بحزن ودموع:
الله يبارك فيكي.
شويه وبابا دخل علشان يسلمني لعمر.
أنا آسف يابنتي، بس ده هو اللي هيسعدك ويقدرك. محدش هيعرف قيمتك وهيِشيلك تاج فوق راسه غيره. سيبي قلبك له، وأنتي هتحبيه وهتعرفي إني صح.
هتوحشني يابابا.
وإنتي ياقلب أبوكي.
طلعت لأول مرة أبص لعمر. كان حلو بصراحة، بشعره الأسود وعيونه العسلي. أي القمر ده يا جدع؟ هو بجد ده جوزي؟ واللي مقطع نفسي عليه. ده قمر، يابختي. أي اللي بتنيل وأقوله دي؟
الفرح خلص ورحنا. أنا والواد الموز اللي اسمه جوزي ده.
عمر بيبوس إيدها وراسها:
مبروك عليا انتي.
نسمة بتوتر وخجل:
الله يبارك فيك.
عمر لاحظ توترها وخجلها.
عمر بابتسامة:
ممكن تدخلي تغيري هدومك في الأوضة وأنا هدخل أوضة الأطفال أغير وبعدها نتكلم شوية.
حاضر.
دخلت غيرت هدومي ولبست بيجامة موف وطلعت له. هو كان لابس ترنج أسود في أبيض. كان شكله حلو أكتر ماهو حلو. وقاعد ع سفرة ومحضر العشا.
هتفضلي واقفة كتير؟ تعالي اتعشي. أنا عارف إنك تعبانة ومأكلتيش حاجة.
قربت وأنا قلبي مرتاح.
حاضر، هاكل.
بدأت آكل في صمت. وهو كان هادي جداً وملامحه باين عليها طيبة وحنان. وعيونه فيها حاجة بتجذبني ليها. كانوا سحر اتعمل ليا.
أي رأيك نقعد في البلكونة ونتكلم شوية؟
ماشي، استني أعمل قهوة ونتكلم.
بعد 10 دقايق.
اتفضل.
تسلم إيدك.
تسلملي.
واقفه كده لي؟ تعالي اقعدي جنبي.
روحت قعدت جنبه وسبت مسافة بينا.
عمر:
تعالي نتكلم بصراحة شوية.
نسمة ببرأة:
ماشي.
قرب منها ومسك إيدها.
مالك؟ هو انتي مغصوبة على جوازة دي؟
نسمة بتوتر:
لااا.. اا.
هششش، متخافيش. اعتبريني أبوكي وكلميني بصراحة.
نسمة حست بالحنان من نبرة صوته. أخدت تنهيدة وبصت في عيونه وحكتله كل حاجة.
عمر بحزن وحاول يداريه:
علشان كده مرضتيش تشوفي شكلي؟
نسمة بابتسامة وبرأة طفلة:
عارف، الأول مكنتش طايقاك وكنت مضايقة ومخنوقة وخايفة. بس دلوقتي لما شوفتك حسيت بحاجة مختلفة. حسيت بالأمان معاك. وعيونك فيها حنان مش عارفة، بس حاسة بحاجة مختلفة معاك.
عمر اتبسط من كلامها، بس عارف إنها لسه طفلة ومشاعرها مش ناضجة.
بصي، أنا عمري ما أغصبك على حاجة يابنت ناس. أي رأيك نكون أصحاب ونقعد سنة مع بعض؟ لو محبتنيش ولا ارتحتي معايا، هطلقك وهقول إني مرتحتش معاكي. أي رأيك؟
بفرحة:
موافقة.
عمر بابتسامة ولسه ماسك إيدها:
عارفة، أنا كنت بحب دراستي أوي وكنت بطلع الأول دايماً. حتى في إعدادي كنت بطلع الأول ع مدرسة. كان نفسي أدخل هندسة وأطلع مهندس وأفتح شركة ع قدي. بس بابا لما اتوفى مكنش فيه غيري راجل ف البيت. كان لازم أشتغل وأصرف ع إخواتي اللي أكبر مني. سبت دراستي ومكملتش واشتغلت. جوزت إخواتي البنات الاتنين وأنا راضي، لأني عارف ربنا هيراضيني. أنتي في آخر سنة في ثانوية صح؟
بابتسامة:
ااه.
خلاص، هساعدك في شهرين دول وهجيبلك ملازم وشرح لمدرسين ع فلاشة. وأنتي عليكي تذاكري وتطلعي دكتورة زي ما أنتي حلمك كده.
نسمة بفرحة من قلبها:
بجد هتخليني أكمل وأمتحن وأحقق حلمي؟
اه بجد يابنت قلبي. عارف إنك شاطرة وعمري ما وقفت في وش حلمها.
نسمة نطت في حضنه وبكل براءة طبعت بوسة في خده.
بجد ياعمر، انت إنسان طيب أوي وحلو وقلبك ده كبير وحنين. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك.
عمر اتفاجأ بالحضن والبوسة ده، بس كان مبسوط إنه طمنها وحسسها بالأمان معاه، حتى لو شوية.
ولا يحرمني منك. مش يلا بقا يا بنت قلبي محتاجة ترتاحي بعد يوم طويل ده؟
نسمة بنوم:
عندك حق فعلاً، عايزة أنام.
عمر شالها وحطها ع سرير وكمل قبله ع راسها.
تصبحي ع جنة.
نسمة بحركة سريعة وطبعت قبله ع خده تاني ببرائتها.
وإنت من أهلها.
عمر سابها وهو مبسوط وكان بيفتح، بس هي وقفته.
انت هتنام فين؟
هنا في الأوضة التانية علشان تنامي براحتك.
بتوتر:
لا... أصلي بخاف أنام لوحدي. ممكن تنام هنا ع السرير؟ هو كبير.
مش عايز أسمع كلمة بخاف. طول ما أنا معاكي أنا هنا علشان أطمنك. حاضر، هنام. وكمل بمرح: وكام هاخدك في حضني وهحكيلك حدوتة زي الأطفال. ههه.
بجد بتعرف تحكي؟
اه.
طب يلا.
عمر راح جنبها و....
رواية احببته الفصل الثالث 3 - بقلم نســـــــمه
عمر راح جنبها وحضنها وقربها لقلبه وهي كانت مبسوطة وحاسة بالأمان محاوطها. عمر بدأ يحكيلها حدوتة لحد ما نامت.
"أوعدك إنك هتحبيني ومش هتسبيني وربنا يقدرني وأسعدك يا حبيبتي."
بعدها عمر نام هو مبسوط.
تاني يوم.
عمر بحنان: "نسمة، نسمة."
نسمة: "اممم."
عمر: "مش يلا بقى ساعة ١١ وأهلنا قربوا يجوا."
قامت بسرعة: "إيه بجد؟ ساعة ١١؟ يلهوي أنا نمت كل ده؟ أكيد هما على وصول. استنى هقوم أجهز."
عمر: "هششش، اهدّي شوية. هييجوا كمان شوية. تعالي افطري وبعدها اجهزي، ماشي؟"
نسمة: "حاضر. استنى أحضر فطار."
عمر: "لا يا ستي، أنا حضرته بره على سفرة."
بعد فطار.
نسمة: "أنا هقوم أشيل الفطار وأعملك قهوة."
عمر: "لا استني، هنعمل كل حاجة سوا، ماشي؟ ونحضر العصير."
نسمة وعمر شالوا الأكل وعملوا العصير والحلويات ليهم، وبعدها نسمة أخدت شاور ولبست دريس سماوي وكان شكله حلو عليها، وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف وزودت روج وطلعت لعمر.
عمر تنح لما شافها.
عمر: "إيه دا؟"
نسمة: "هو إيه؟ مش حلوة؟"
عمر: "مش حلوة؟ ظنيتِ تجنني؟ يخربيتك!"
نسمة: "أمال في إيه؟"
عمر بغيرة واضحة: "فرده شعرك ليه؟ وحاطة روج؟"
نسمة: "وإيه يعني عادي يا عمر؟"
عمر: "لا مش عادي. متحطيش روج غير ليا أنا بس، وشعرك محدش يشوفه غيري، ماشي؟"
عمر راح الأوضة وجاب طرحة ليها ولمّ ليها شعرها وحط لها طرحة. ونسمة كانت فرحانة من غيرته عليها. بعدها عمر قرب شفايفه من شفايفها وباسها بشوق وحنان، مسح بيها روج. فضل لحد ما كانت هتختنق، سابها.
عمر: "كده أحسن وأحلى. متحطيش تاني، فاهمة؟"
نسمة اتكسفت: "حاضر."
الباب خبط وأنقذها من الموقف ده. جريت على الأوضة وعمر فتح.
عمر: "أهلاً وسهلاً. مبروك يا عريس."
الشخص: "الله يبارك فيك. تعالوا في صالون، نسمة دقيقتين وطالعة."
نسمة ظبطت نفسها وطلعت ليهم.
طلعت حضنت أمه وأمها وأخواته.
الأم: "مبروك يا بنتي."
نسمة: "الله يبارك فيكي يا ماما."
حضنت بابها.
نسمة: "وحشتني."
الأب: "وانتِ أكتر." ودمعت في حضنه.
قعدوا شوية ونسمة قامت تجيب عصير وعمر راح وراها.
عمر: "بصي، امسكي انتي الحلويات ليهم وأنا هاخد العصير."
نسمة: "أوكي."
طلعوا قدموا العصير والحلويات ليهم وفضلوا شوية يهزروا ويضحكوا وكان الجو حلو. بعدها أهلهم مشيوا.
عمر: "ينفع بنت قلبي دلوقتي تروح تذاكر؟ وأنا هنزل أجيب حاجة وأجي."
نسمة: "هتطول؟"
عمر: "لا، هما ١٠ دقايق مش هطول والله. عليكي."
عمر نزل ورجع بعدها وكان معاه ملازم وكيس فيه شوكولاتة وشيبسي.
نسمة: "إيه دا يا عمر؟"
عمر: "دا يا ستي ملازم. أنا اتصلت الصبح على واحد صاحبي جابهم لي. دول لمدرسين كويسين وليهم خبرة كويسة وهيساعدوكي. وجبتلك شوكولاتة وشيبسي ليكي، أنا عارف إنك بتحبيهم زي البنات يعني."
نسمة جريت حضنته وطبعت بوسة على خده ببرائتها.
نسمة بفرحة وبراءة طفلة: "شكراً أوي. أنا بحبك أوي. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك."
عمر كان مبسوط بكلمة "بحبك" بس هو عارف إنها قالتها عادي وعارف إنها محبتوش لدرجة يكون حبيبها وزوجها. عمر لف إيده على خصره وضمها لقلبه جامد.
عمر: "وأنا بموت فيكي وربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك. مش يلا بقى؟ لازم بنتي تروح تذاكر. عايز مجموع حلو وتحقق حلمنا."
نسمة: "حلمنا؟"
عمر: "آه، حلمنا. حلمي هو حلمك. وأنا متأكد إن بنت قلبي قد الحلم. يلا روحي ذاكري، وأنا هعملك عصير."
نسمة بفرحة وضحكة من قلبها: "حاضر."
نسمة راحت تذاكر وعمر عملها عصير وعطاه ليها وحضر الغداء كمان. ومن ما تخلص فضلت تلات ساعات بتذاكر لحد ما تعبت. وفضلوا على حال ده. عمر كان بينزل شغل وهي بتروح تذاكر وهو راجع يجيب لها شوكولاتة. وكان دايماً بيجيب لها ملازم وجمع مدرسين شرحهم خلوه على يوتيوب خلاها تذاكر. وفضل جنبها وبيشجعها دايماً. وكان بيخرجها كل أسبوع تغير مودها. وبليل كانوا بيقعدوا في بلكونة ويحكوا عن حياتهم لبعض. وبعدها ياخدها في حضنه ويحكيلها حدوتة لحد ما تنام.
وفضلوا كده لحد يوم النتيجة.
عمر: "خايفة؟"
نسمة: "لا، طول ما انت معايا مش بخاف. انت الأمان بتاعي."
عمر: "طب يلا قومي اجهزي، هنطلع نتمشى شوية."
نسمة: "حاضر."
نسمة جهزت ولبست دريس موف في أسود وكان شكلها حلو وعليه طرحة موف. ونزلوا اتفسحوا. وبعدها رجعت وكانت الصدمة ليها.
كانت شقة مليانة بالونات وكان فيه تورته عليها صورتهم سوا وجنب تورته ظرف.
نسمة بدموع: "عمررر."
عمر: "روحي هاتي الظرف وتعالي."
راحت جابت ظرف وفتحته. وكانت الصدمة ليها. كانت جايبة ٩٩%. دموعها نزلت من فرحتها. جريت وحضنته.
نسمة: "عمررر." وعيطت في حضنه وفضلت تشكر ربنا وتعيط.
عمر: "هش، بتعيطي ليه؟ أنا كنت عارف إنك قدها. بنتي شاطرة وقد حلمها، صح؟"
نسمة: "آه. انت عملت دا امتى وعرفت امتى؟"
عمر: "كانوا أخواتي البنات الاتنين عند أمي. اتصلت عليهم وخلّيتهم يعملوا كدا. ونتيجة عرفتها لما نزلنا وحبيت أفاجئك. بنتي تستاهل كل حاجة حلوة. مش كفاية دموع، اضحكي ويلا نقطع التورته دي."
نسمة: "يلا."
نسمة راحت تقطع تورته هي وعمر. وبعدها رقصوا سلو. فضلوا يضحكوا ويهزروا لحد ما ناموا.
عدى شهر تاني وعمر قدم ليها في كلية طب وبدأت دراسة. وكانت حياتهم هادية. هي عشقت عمر ومحبتهوش بس. حبت تقوله يوم عيد ميلاده.
عمر: "نسمة، أنا نازل شغل. هتلاقي عندك في الدولاب فلوس. خوديها وانتي نازلة."
نسمة: "إيه دا؟ مالك؟"
عمر: "مفيش، أنا كويسة بس شوية برد وشوية وهكون كويسة."
نسمة: "تحب آخدك لدكتور؟"
نسمة: "لا، متخافش. أنا هكون كويسة. انزل روح شغلك وهكون كويسة."
عمر: "بصي، أنا هنزل ومش هطول ساعتين تلاتة بكتير وهجي. لو تعبتي أكتر اتصلي عليا وأنا هاجي. عشان خاطري. أوعديني."
نسمة: "أوعدك."
نسمة حضنته وهو نزل قلقان عليها.
نسمة مناخيرها نزلت دم. ودي مش أول مرة ليها فترة كده ومكنتش بتقول لعمر. بس المرة دي ذات تعب. قررت تروح للدكتور من غير ما عمر يعرف.
نسمة جهزت وراحت للدكتور. والدكتور طلب شوية تحاليل وهي عملتهم. والدكتور قالها هتظهر كمان 3 ساعات أو أقل. قالها هيتصل يقولها النتيجة.
وهي روحت واستنت عمر.
عمر جه وهو قلقان عليها.
عمر: "أنا آسف والله بس مقدرتش أرجع بدري. وكنت هموت من قلق عليكي. اتصلت بيكي وكان تليفونك مقفول بس قل..."
نسمة: "عمر، طلقني."
رواية احببته الفصل الرابع 4 - بقلم نســـــــمه
انتي إيه اللي بتقوليه ده، إنتي عارفة بتقولي إيه؟
آه عارفة، بقولك طلقني.
عمر صدمة، لسه فيه ومش مستوعب ولا قادر يتكلم.
نسمة بجمود، وش خالي من أي حاجة.
عايزة أطلق، مستحيل أكمل مع نقاش وبشهادة الإعدادية. أنا كمان كام سنة وهكون دكتورة جراحة وناجحة، وبالنسبة لفلوس ملازم وتعبك معايا، أنا بشكرك جداً وهردلك فلوسك في أقرب وقت.
صح، عندك حق، مفيش دكتورة تتجوز نقاش وبشهادة إعدادية كمان. ادخلي لمي هدومك، هوصلك لأهلك بكرة الصبح. ورقة طلاقك بكرة هتكون عندك.
نسمة دخلت الأوضة، أول ما قفلت الباب، انهارت تماماً.
أنا آسفة إني جرحتك، وجعتك أوي، بس مينفعش نكمل سوا. ده صح. آسفة.
قعدت ساعة بتعيط، وبعدها لمّت هدومها وطلعت لعمر. كان باين عليه الحزن، بس حاول يخفيه. قلبها كان بيوجعها عليه، بس ده صح بالنسبة له وليها.
خلصتي؟
بجمود.
آه. يلا.
نزلوا وعمر وصلها لأهلها، وبعدها راح البيت. أول ما دخل، وقع على الأرض.
ليه؟ عملتي فيا كده؟ كسرتيني جامد وكسرتي قلبي اللي حبك. لييه؟ عملتلك إيه عشان تعملي فيا كده؟ آآآه يا قلبي. يارب ارحمني.
عمر فضل بيعيط على حب 3 سنين، وهو كان بيحبها من قبل ما يتقدم ليها. فضل يعيط لحد الصبح، صحي وعيونه منفخة من كتر العياط.
---
أنا عايزة أفهم، هيطلقك ليه؟
مفيش يا ماما، مش مرتاحين لبعض.
إنتي هتجننيني، مكنتوا زي السمنة على العسل، وبتيجوا لينا وفرحتكم باينة في عينكم.
يوه يا ماما، ما قولتك مش مرتاحين. ينفع تسيبيني أنام بقى؟
ماشي، بس لينا كلام تاني بعدين.
أمها مشيت، ونسمة دموعها نزلت تاني.
آسفة، مكنش ينفع يا عمر، والله آسفة يا حبيبي، سامحني.
---
عدى أسبوع، ونسمة مش بتطلع من أوضتها، وخسّت جامد. كانت بتهرب من أهلها بأي حجة إنها تعبانة أو أي حاجة. وعمر كان بردو بطل يأكل، وبقى عنده برود وجمود مش طبيعي. ومرضيش يقول لأمه اللي حصل، قالها مش مرتاحين وبس. كده هما الاتنين اتغيروا خالص، ومحدش فيهم زي الأول.
---
عمر كان بيصلي ويدعي إن ربنا يهون على قلبه ويريحُه. فضل نص ساعة بيعيط وبيشكي لربنا. وبعدها راح يجهز وينزل شغله بتاعه.
بعد ساعة.
عمر بيخبط جامد على البيت.
نسمة؟
أيوه جاية.
مين؟ عمر، أهلاً وسهلاً يا ابني، تعال ادخل.
نسمة فين؟
نسمة نايمة من يوم ما جات ومش بتطلع.
عمر جري على أوضتها.
عمر بيخبط على الباب.
نسمة، نسمة ردي عليا، نسمااااه.
مش بترد.
فيه إيه يا عمر، مالك؟
من فضلك ابعدي، هكسر الباب.
عمر كسر الباب، وكانت صدمة ليه. نسمة كانت واقعة على الأرض، ومناخيرها بتنزف ومغمي عليها.
عمر بدموع وألم.
نسمااااه، قومي بالله عليكي، متسبينيش يا حبيبتي. أنا عرفت ليه طلبتي طلاق، قومي بالله عليكي، نسمااااه.
بدموع. بنتي مالها يا عمر، حصلها إيه؟
مش وقته، ساعديني ألبسها.
بس.
عمر وأمها لبسوها، وعمر خدها وجري بيها على دكتور.
دكتور، بسرعة بالله عليكم، بتموت.
دكتور محمد اللي متابع حالتها.
اهدأ يا أستاذ عمر، هناخدها نعملها تحاليل ونبدأ في جلسة أول، مش لازم نضيع وقت أكتر من كده.
طيب.
فلاش باك.
عمر راح يجهز عشان شغله، بيفتح الدولاب، وقع ورق على الأرض.
إيه ده؟
عمر فتح الورق، وعرف إنها تحاليل، بس مش عارف بتاعت إيه. بس قلق أوي لما شاف اسم نسمة. خدها وراح للدكتور اللي متابع حالتها.
حضرتك أنا جوز نسمة، ممكن أعرف مالها؟
أخيراً عرفت حد من أهلها. مدام نسمة عندها كانسر، ولازم نبدأ في جلسات العلاج. بتصل بيها تليفونها مقفول. لو تأخرنا ممكن تموت.
إيه؟ إنت بتقول إيه؟
هو ده اللي حصل يا فندم.
عمر نزل من عند الدكتور، جري وراح بيتها.
باك.
عمر فاق على صوت الدكتور.
لازم نبدأ أول جلسة. لو تأخرنا هيكون خطر عليها.
بدموع وألم عليها.
ارجوك ساعدها، المهم تكون كويسة.
متخافش، هنعمل اللي علينا، والباقي على ربنا. ادعيلها. بعد إذنك.
يارب، متحرمنيش منها، يارب خليك جنبي وساعدها.
بنتي مالها يا عمر؟
عمر أول ما شاف أمه، حضنها وعيط. كان محتاج حضن ويعيط فيه.
نسمة هتكون كويسة، مش هتسبني. هي وعدتني قبل كده. أنا مقدرش أعيش من غيرها والله.
بعياط.
هي كمان؟ مالها بنتي يا عمر، فيها إيه؟
أبوها.
انطق، قولي مالها.
بدموع.
نسمة عندها كانسر في المرحلة الأخيرة.
بنتي حبيبتي. آآآه يارب اشفيها. وانهارت أمها تماماً، وكذلك أبوها. عيط، حضن أمه وفضل يهديها ويدعوا لنسمة تقوم بالسلامة. وعمر كان في مكان تاني مشغول، بس بقلبه اللي جوه قلقان عليها أوي، بيدعي ربنا يشفيها.
---
دكتور طلع وطمنهم عليهم، وبعدها عمر دخل ليها.
دق، دق، دق.
ادخل.
عمر.
ليه مقولتيش ليا؟
مكنش ينفع تكمل، وأنا هموت خلاص.
عمر حضنها جامد وباسها.
هش، بعد الشر عليكي، إنتي هتكوني كويسة وهتفضلي معايا.
بعياط.
أما آسفة إني زعلتك، عارفة كلامي جرحك أوي، متزعلش، بس مكنش قدامي حل غير ده. إنت أحسن من مليون دكتور وأي حد.
هش، كفاية كلام، انسي محصلش حاجة، مش زعلان خلاص. اوعدني تكوني معايا بس.
أوعدك، هفضل معاك.
نسمة فضلت في حضن عمر، وهو بيقرأ ليها قرآن.
عمر.
باس راسها.
قلب عمر وروحه وعمره.
بحبكك أوي، متسبنيش.
وأنا بعشقك يا قلب عمر، إنتي متسبينيش، وأوعدك مش هسيبك، بس إنتي اوعديني إنتي كمان.
شويه وأهلها دخلوا، وأهل عمر اطمنوا عليها ومشوا، وقالوا هيرجعوا صبح. نسمة بدأت في جلسات، وعمر معاه وبيشجعها، وهو أهلها وأهله، ودايماً بيدعوا لبعض، وعمر بيطلع صدقات بنية ربنا يشفيها. وهي كانت مبسوطة بحب عمر واهتمامه ليها. كانت بتعشق الوقت اللي بيقعد معاها فيه.
عمر.
قلب عمر.
شعري وقع.
وبعدها عيطت.
هش، إنتي قمر في كل حالاتك، بحبك.
حضنته.
وأنا بموت فيك.
عدوا 8 شهور، ونسمة اتعافت تماماً من مرضها ورجعت بيتها.
عمر بيوس راسها وإيدها.
نورتي قلبي من تاني، قبل بيتك.
بنورك دايماً بيك يا حبيبي.
تعالي ارتاحي بقى شوية.
لأ، عايزة أقعد معاك، اتوحشت قعدة معاك في البلكونة.
لأ، ارتاحي، وبعدها نتكلم كتير زي ما انتي عايزة.
هتاخدني في حضنك وتحكيلي حدوتة، صح؟
هه، اتجوزت طفلة ياناس. حاضر، هحكيلك أوامر أميرتي تتنفذ من غير اعتراض.
عمر شالها وحطها على سرير، وخدها في حضنه وحكلها حدوتة، وبعدها قالت: بحبك، ونامت.
عمر.
بعشقك.
هو كمان نام.
عدوا يومين، ونسمة رجعت اتحسنت أكتر.
في البلكونة.
نسمة، عرفتي إمتى إن عندك كانسر؟
فلاش باك.
نسمة بعد مارجعت، نامت، وبعدها صحيت على صوت الفون.
ألو.
مدام نسمة معايا؟
أيوه.
للأسف يا فندم، عندك كانسر في المرحلة الأخيرة، ولازم نبدأ العلاج. تحاليل بتقول كدا.
إنت بتهزر معايا، صح؟
لأ، للأسف، تحاليل اللي قدامي بتقول كدا.
طيب، شكراً.
لازم نبدأ بكرة أول جلسة.
بدموع.
إن شاء الله.
نسمة قفلت، وانهارت وعيطت جامد، وبعدها قررت تسيب عمر.
باك.
آسفة، وال...
خدها في حضنه وباسها.
هش، انسي خلاص، كل حاجة رجعت، إنتي بقيتي كويسة وقمر، بحبك.
وبتدفن نفسها في حضنه أكتر.
وأنا أكتر.
استني، هجيب حاجة وراجعلك.
عمر راح أوضة نوم، جاب ورق ورجع.
إيه ده؟
افتحي وشوفي.
نسمة فتحت الورق، وكان ورق لتكميل دراسة في ثانوية عامة.
بدموع وجع، جت حضنته.
إنت بتعملي ليه كدا؟ إنت والله أحسن من أي حد. كلام اللي قلته مكنش قصدي، أنا حبيتك كدة، مليش دعوة بأي حاجة، أنا عمر وبس، مليش دعوة بحاجة.
طب بتعملي ليه دلوقتي؟ أنا بطيور ماتجوزت، كنت مقرر أعمل كدا، وكنت عايزك تكوني معايا وأنا بحقق حلمي، عايز أبقى مهندس، وإنتي معايا.
يعني إنت مش بتعمل كدا بسبب كلامي؟
طلعها من حضنه، وباس راسها وإيدها.
لأ.
بجد؟
آه والله.
باس خده.
بحبككك أوي.
طب إيه؟
إيه؟
عمر شالها وخدها الأوضة. (نسيبهم بقي 🙂)
بعد عشر سنين.
عمر كان بيتكرّم، ونسمة بردو. عمر بقى أشطر مهندس في مصر، وعمل شركة وكبرت في وقت قصير جداً. ونسمة اتكرّمت لأنها أشطر دكتورة جراحة.
عمر.
سبب نجاحي هي، وقفت معايا على الحلوة والمرة. بحب أشكرها أوي، ربنا يخليكي ليا.
دمعت بفرحة.
وإنت سبب كل حاجة حلوة في حياتي، وسبب اللي وصلت ليها النهارده. لحبكك أوي.
عمر حضنها، وعلى صوته وقالها: بحبك.
(عمر ونسمة خلفوا ياقوت ويوسف، وهي حامل في مكة 😍)