تحميل رواية «احببته وهو لا يبالي» PDF
بقلم رضا جمعة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أسر: بس أنا بحبك. أسير: وأنا مش بحبك، أنتِ زي أختي وكمان أنتِ لسه صغيرة، ركزي في تعليمك. أسير: ليه تكسر قلبي؟ أنا حاولت أعمل كل حاجة يمكن تعرف تحبها. كل حاجة أنت بتحبها بقلدها، كل حاجة أنت بتكرها أنا كرهتها. أسر: الحب مش بإيدينا، أنا بحب حد تاني. أسير: تقصد إيمان صح؟ أسر: أيوه، ويا ريت كل اللي حصل ده تنسيه، وإحنا إخوات. أنا اتعودت عليكي إنك أختي وبس. اتعودت أتكلم معاكي وأخاف عليكي زي أختي. أسير: تمام، يا ريت. وأنا مش أختك، ومن هنا ورايح ملناش علاقة ببعض. أسر: تمام. وسابني. أسير: تعرفوا أكتر حاجة...
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الأول 1 - بقلم رضا جمعة
أسر: بس أنا بحبك.
أسير: وأنا مش بحبك، أنتِ زي أختي وكمان أنتِ لسه صغيرة، ركزي في تعليمك.
أسير: ليه تكسر قلبي؟ أنا حاولت أعمل كل حاجة يمكن تعرف تحبها. كل حاجة أنت بتحبها بقلدها، كل حاجة أنت بتكرها أنا كرهتها.
أسر: الحب مش بإيدينا، أنا بحب حد تاني.
أسير: تقصد إيمان صح؟
أسر: أيوه، ويا ريت كل اللي حصل ده تنسيه، وإحنا إخوات. أنا اتعودت عليكي إنك أختي وبس. اتعودت أتكلم معاكي وأخاف عليكي زي أختي.
أسير: تمام، يا ريت. وأنا مش أختك، ومن هنا ورايح ملناش علاقة ببعض.
أسر: تمام.
وسابني.
أسير: تعرفوا أكتر حاجة بتعب القلب؟ الحب من طرف واحد. بس أنا زي ما هو قال، هركز على حياتي ودراستي، أهم حاجة لازم أعلم قلبي الجفاف. إيمان دي كانت أعز صاحبة عندي، بس فعلاً قليل لما تلاقي حد بيحبك بجد.
تاني يوم، أسر طلب من عمي إنه عايز يروح يخطب. وعمي عارف إني بحبه، قاله: "وبنتك عمك؟" قاله: "دي مستهترة، أنا عايز واحدة تفهمني، مش واحدة كل حياتها ضحك وهبل." عمي مقدرش يعترض، وفعلاً تمت الخطوبة. قلبي مش قادر يصدق ولا عقلي، بس هعمل إيه؟ تعبت، أيوه تعبت. واليوم ده قضيتها في المستشفى. بس الغريب إنه رغم إنه دايماً بيقولي "أنتِ زي أختي"...
أسر: عاملة إيه دلوقتي؟
أسير: الحمد لله، بحزن على حالي، ويحزن إنه عارف سبب تعبي.
وتمر الأيام، والحمد لله أطلع من المستشفى. كانت إيمان معزومة عندنا، بس طريقتها كانت وحشة معايا. وإيمان قالت حاجة.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الثاني 2 - بقلم رضا جمعة
طبعًا إيمان كانت معزومة وأنا لازم أبقى موجودة في المطبخ.
مرات عمي طلعت تجيب حاجة وسابتنا مع بعض.
إيمان: تعرفي إني عارفة إنك بتحبي أسر وهتموتي عشانه، بس حبيت آخد أغلى حاجة عشان أحرق قلبك. حلو.
أسير: ليه كده؟ أنا عملت لك إيه؟
فجأة لقيت إيمان عمالة تصرخ.
إيمان: آه آه الحقوني.
مرات عمي جات المطبخ وعمي وكل اللي كان موجود.
مرات عمي: مالك يا إيمان؟ مالك يا حبيبتي؟
إيمان: أنا عملت لك إيه يا أسير عشان تعملي كده؟ الحقي يا ماما، كبت عليا الشوربة. هموت.
ودموع التماسيح ونزلت.
أسير: والله ما عملت حاجة.
مرات عمي: تعرفي تسكتي؟ أنا عارفة عملك ليه. أصرت إنك تيجي. أنا عارفة إنك حقودة ومتغاظة منها.
إيمان: (تبكي بصدمة) مش قادرة أصدق بجد.
عمي: قال لهم حصل خير. ووجه كلامه لإيمان: عاملة إيه يا بنتي؟
إيمان: تعبانة بس الحمد لله دلوقتي يا عمي.
مرات عمي قالت لي: يلا على بيتكم، مش عايزة أشوفك هنا.
وكلهم واقفين، محدش قدر يتكلم.
مشيت، بجد مش قادرة أصدق.
أمي: مالك يا حبيبتي؟ مالك؟
طبعًا مقدرتش أقول لماما حاجة.
أسير: مفيش يا ماما، تعبانة من المذاكرة شوية.
لقيت ماما قالت: خلاص لما أبوك يجي هنروح نزور عمك سوا. وبعدين إنتي مش كنتي عندهم؟
أسير: لأ يا ماما، ما رحتش، روحت ذاكرت عند صحبتي منه.
دخلت أوضتي ومقدرتش أمسك دموعي أكتر من كده. ندمانة على الأخطاء بتاعتي، إني حبيته وإني صحبت واحدة زي إيمان.
ولقيت تليفوني جاله مسج بيقول: "أوعي تلومي نفسك على أي حاجة. وبعدين دا مش وقت ضعف، لا دا وقت إنك تكوني قوية وتتحدي الكل. وبعدين عايز أشوفك دكتورة يا ملاكي."
الرسالة دي فرحتني أوي، يمكن ربنا بيرزقنا في أوقات بالأشخاص بيخففوا عنا.
أسير: فعلاً لازم أتحدى نفسي وأذاكر وأبني مستقبلي لنفسي. وهنزل الشركة مع بابا. لازم أعمل لنفسي مكانة وأعرف الكل إني كنت صح. دا مش وقت انهيار.
استنيت بابا لحد ما جه.
بابا: بنوتي الحلوة، أكيد عايزة حاجة؟ أكيد.
أسير بفرحة ومغمورة فيها الحزن: بابا، أنا عايزة أنزل مع حضرتك الشركة.
بابا: لأ يا حبيبتي، الدراسة وأنا عايزك تكوني أحسن دكتورة.
بعد إلحاح بابا وافق ونزلت الشركة وبدأت أحمل نفسي المسئولية أكتر.
وفي مرة كنت راجعة من الدرس لقيت مسج: "مالك يا نوري؟ كنتي زعلانة النهارده ليه؟ اهتمي بمستقبلك وسيبك من الحزن. أنا عايزك دكتورة قوية."
يمكن كان نفسي أعرف مين الشخص ده، بجد أكتر حد بيحس بيا أوقات حزني. أنا فعلاً كنت زعلانة لأني شفت أسر وإيمان ومكنتش قادرة أستحمل بجد. رغم إني لهيت نفسي في كذا حاجة، بس برضوا بحبه بجد، مش قادرة أنساه.
وقفت أفكر، أبعت أقوله أنت مين ولا لأ.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الثالث 3 - بقلم رضا جمعة
اسير: ابعت اقول انت مين ولا يارب صبرني بعت.
اسير: ممكن اعرف حضرتك مين وتعرفني منين.
الشخص: انا اعرفك بس انتي لا ومستعجليش قريبا سوف نتلاقى.
اسير معرفتش ارد اقول ايه ولا هو يقصد ايه بس انا بقيت متعودة قوي على رسالة. يمكن التعود بقى اصعب من الحب.
وانا روحت البيت لقيت أسر ومرات عمي بتعزم ماما على الفرح.
مرات عمي: وانتي يا اسير اوعي تتأخري. انا عارفة إن أسر زي أخوكي الكبير.
كلامها حاسة فرحانة فيا من طريقته كلامها.
اسير: بس الغريب إني مش زي الأول لما شوفت أسر ومش متعلقة زي الأول. حسيت نفسي باردة أو يمكن أنا اللي بحاول أبين إني باردة.
اسير: طبعاً أبيه أسر زي أخويا الكبير وأنا لا يمكن أتأخر.
لقيت أسر أضيق قوي بس مش راضي يتكلم. أنا كنت مبسوطة إني بأخد حقي. حق كسرتي.
ماما راحت توصلهم طبعاً وأنا دخلت قوضتي. قعدت أعيط بجد. مهم يكون دي مشاعر وأنا بنت. يمكن مشاعرنا ضعيفة قوي.
ولقيت مسج تاني من الشخص نفسه.
الشخص: عارف إنك أكيد بتعيطي دلوقتي بس اللي عايز أعرفه ليكي إنك جوهرة وصعبة قوي حد يوصلك يا ملاكي. افتكري أحلامك وبلاش انهيار دلوقتي.
يمكن ده أكتر حد بقى بيفرحني. يمكن ده شخص ربنا بعته ليه عشان حاسس بيا.
كان عندي درس. نزلت الدرس عادي. بس اللي مش عادي بقى. لقيت إيمان واقفة مع شاب. من غير قصد سمعتها بتقول له:
إيمان: انت عارف إني بحبك انت بس دا مؤقت. أنا عايزة أوصل لأسر عشان أكسر أسير وانت عارف عندهم قد إيه فلوس.
اسير: كان نفسي أروح أوجههم بس مش هينفع. طب أعمل إيه.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الرابع 4 - بقلم رضا جمعة
قررت أروح أقول لأسر، مهما كان اللي بيحب مش بيحب الأذى لحبيبه، بس ممكن يصدقني. روحت عند أسر المدرسة.
أسر: غريب إنك هنا يا أسير، في حاجة ولا إيه؟
أسير: أسر، كنت عايزك في حاجة مهمة.
ودخلت حكيت كل حاجة، بس فجأة لقيت أسر مزعقلي.
أسر: أنا عارف إنك بتعملي كده عشان غيرانة منها، بس اللي لازم تعرفيه إن عمري ما هحبك ولا أفكر فيكي. وإلا أشوفك تتكلمي عن إيمان تاني، أنا واثق فيها.
أسير مقدرتش أتكلم، أنا بكيت. للدرجادي قلبي كان مغفل، للدرجادي حبيت غلط واخترت غلط.
طبعاً الدرس راح عليا وروحت البيت، لقيت إيمان عندنا.
إيمان: إزيك يا أسير؟ ممكن ندخل الأوضة بتاعتك أوريك حاجة.
أسير: اتفضلي.
دخلت.
إيمان: انتي كنتي فاكرة إنه هيصدقك؟ شوفتك وعرفت إنك هتروحي تجري عليه، بس اللي انتي متعرفيهوش إني سبقتك بمكالمة مني وقولت لأسر إنك هددتيني لو مبعدتش عنه هتروحي تتبلي عليا.
أسير: يا جماعة، متوقعين إن دي شخص إنسان؟ لا، مستحيل تكون بشر، للدرجادي في كده بجد؟
أسير: أنا عملتلك إيه؟ أنا أذيتك في إيه؟ أنا اعتبرتك أختي وأكتر.
إيمان: كنتي دايماً انتي العاقلة اللي الكل بيضربوا بيها المثل، عندك الناس كلها بتحبك، رغم إننا الاتنين كنا دايماً مع بعض.
أسير: للدرجادي حاقدة على حياتي؟
إيمان: نسيت أقولك، ابقي فكري تلعبي معايا تاني، سلام.
أسير: أنا بجد تعبت، بس مش هستسلم. وبعت للشخص اللي أنا مش عارفة هو مين أصلاً.
أسير: أنت فاضي؟ أنا محتاجة أتكلم معاك. أنا وحشة ليه يحصل فيا كده؟
رد قالي: مش ممكن، انتي اللي طيبة مع ناس مش نافع معاهم الطيبة.
أسير: بس ليه أنا؟
الشخص: عشان تعرفي بعد كده تختاري بعقلك عشان متندميش. وبعدين يا ملاكي قومي ذاكري عندك درس وامتحان بكرة.
أسير: أنت عرفت إزاي إني عندي درس وامتحان بكرة؟
الشخص: عيب يا ملاكي، انتي مش قليلة، إني جوهرة غالية.
أسير مش عارفة أرد أقول إيه، قفلت معاه. بس أنا بجد ارتحت نفسياً معاه. دايماً بييجي في الأوقات الصعبة، وألاقيه موجود معايا دايماً. قومت قولت لازم أبقى قوية وذاكرت وخلاص.
مبقتش أفكر في أسر وبدأت أفكر أعمل إيه في حياتي، أبني مستقبلي، اهتميت بحياتي. أكبر سلاح قاتل تدمر اللي قدامك بيها إنك تبقي قوية دايماً وتنجحي في حياتك. وصحيت الصبح روحت الشركة وقابلت.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الخامس 5 - بقلم رضا جمعة
طبعا صحيت روحت الشركه وبدأت أحاول أنسا امبارح.
خلاص وأنا ماشيه إذا بتفاجي باتنين شباب ماشين ورائي.
وجيت في مكان هادئ واتهجموا عليا.
فضلت أعلي صوتي وأصوت بس مفيش حد لأن المكان رايق.
وخلاص هيخدوني وإذا بايد ضربتهم وقالي انتي كويسه يا آنسه حصلك حاجه.
"مكنتش قادره أتكلم ومش عارفه أسكت من العياط."
"طب أهدى معلش رايحه فين وأنا هوصلك."
وصفت مكان الشركه والغريب إنه نزل معي ودخل الشركه.
"في إيه يا أسير مالك معيطه ولا إيه."
كان هيتكلم بس أنا قطعت عليه الكلام وبصتله برجاء اسكت.
"مفيش يا بابا دا أنا عيني دخل فيها حاجه."
"طب يله على الشغل بسرعه."
ضحكت بجد أحن حد ممكن يخفف عليا ومشيت.
وعدى اليوم وكان عندي درس وروحت الدرس وخلصت.
وإذا بالإيمان في وشي.
"عدت المرة دي على خير يا قمر بس المرة الجاية مش عارفه ممكن يحصل إيه. باي."
إيه ده هي تقصدني أنا ولا إيه.
لا مستحيل.
وأنا مروحه نفس الشخص بيقف في وشي.
"القمر زعلان ليه."
كانت هشتم بس رفعت عيني لقيته هو هو.
"انت تاني."
"إيه ده انتي لسه فاكره إني."
"طبعًا. شكرًا بجد على اللي عملتوا النهارده يا."
"اسمي أسد."
"وأنا أسير. عن إذنك."
ومشيت بس حاسة إنه ماشي وراي.
وعدى شهر وإذا بماما.
"يله يا أسير علشان ننزل نجيب فستان علشان فرح أسر."
حسيت بنغزه في قلبي.
هو القلب مهم يكون صعب.
أدويه ونزلت وقبلنا مرات عمي واحنا نازلين.
"نازله أشتري لأسير لبس للفرح."
"طبعًا أنا عايزة أسير أحسن واحدة في الفرح."
وقربت مني وقالت لي:
"أخيرًا شوفتك مكسورة."
إيه ده لحظة هي تعرف إني بحب أسر.
طب ليه عملت كده.
كل دي أفكار خطرت في بالي.
ونزلت وقفت في وش فستان كان بيبي بلوي بس كان جميل أووي الصراحة.
وإذا به:
"هيبقى جميل أوى عليكي بس الصراحة أنا مستخصره في الفرح ده. خليكي تجيبيه في خطوبتنا احنا يا ملاكي."
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل السادس 6 - بقلم رضا جمعة
اسير: انت.
اسد: ايوه انا يا ملاكي. تعرفي اني كنت بحبك من زمان اوي بس مكنتش عايز اظهر اللي لما تخلصي الثانوية علشان اشوفك حققتي حلمك، بس مكنتش بقدر اشوف الحزن في عيونك واسكت.
اسير: تعرف كان نفسي اشوفك لانك كنت بتيجي في أوقات انا فعلا محتاجة حد جنبي.
اسد: انا سندك مهما يكون العالم ضدك.
اسير: مشت ومش شربت الفستان وشرت حاجة تاني. وتأتي يوم راحت الدرس عادي بس اللي مش عادي لقيت صور هي وأسد وهو حضنها.
اسير: طبعاً مش هقف ساكتة كتير ومش كل مرة هستنى حد يجي يحميني. انا بصوت عالي: انا اشرف منك ومن اللي زيك والناس كلها تشهد، واذا كان على الصور فبليهم واشربي ميتهم. ودخلت الدرس في وسط زهول إيمان اللي كانت متخيلة اني هسكت زي كل مرة. والحمد لله رجعت البيت وعدت أيام والنهاردة فرح أسر. طبعاً لازم أتشيك، مهم يكون دا حبيب القلب.
اسد في رسالة: عايزك تلبسي اشيك حاجة لاني عملتلك مفاجأة جامدة.
اسير: فرحت اووي. انا اتعودت عليها وعلى حنانها معايا. الاهتمام افضل بكتير من الحب نفسه. الاهتمام ركن أساسي من الحب بس احنا بنستخدم الحب بمعاني غير بتاعته خالص. ونزلت وبابا وماما كانوا معايا. وصلنا وكانت الصراحة يعني جمر بمعنى الكلمة.
اسر: كانت عيونه عليا بس انا كنت باردة على الآخر.
فجأة لقيت أسد أخد المايك. "لو سمحتوا ممكن ثانية؟ طبعاً مبروك للأستاذ أسر والمدام إيمان، بس أنا بطلب إيد أسير وعايز أعرف رأيها."
اسير: انا مكنتش مصدقة من الصدمة بجد. وبصيت لبابا لقيتوا هز رأسه.
اسير بكسوف: موافقة.
اسد: بقولك يا عمي خليها والماذون هنا كتب كتاب علطول. معلش يا عم اكسب فيا ثواب.
بابا: مصدوم يا ابني دا انت طول عمرك جد مالك كده.
ولا يخفي هذا على تلك العيون التي سوف تموت من الغيظ والغيرة (طبعاً عارفين مين).
اسر: يا عمي المفروض نسأل الأول.
الاب: احنا عارفين الباشا مهندس من زمان وانا كنت صاحب والده اللي يرحمه.
اسر بغيظ: اللي حضرتك تشوفه يا عمي.
وكتبنا الكتاب معهم. ايوه يا جماعة هو شكلهم كانوا عارفين ومخبين عليا. انا بس مش مهم اهم حاجة هو بس. وحضن جامد وفضلت في حضنه حاسة ان العالم توقف عند هذه اللحظة بجد. يمكن بنحب بس مش بنصل بس الأهم من الحب وهو الاهتمام. التعود أصعب من الحب نفسه.
واسد وصلنا البيت.
على الجانب الآخر.
مرات عمي: لا كده كتير نطلع بالخطة التانية.
الشخص: يعني.
مرات عمي: نموتها.
الشخص: اللي تأمري بيه.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل السابع 7 - بقلم رضا جمعة
مرات عمها: نموتها.
عمها: اللي تأمري بيه.
عند أثير، وصلت البيت وأسد وصلها. والد أثير قال لها: أنا كنت عارف، والصراحة حكالي على كل حاجة، حتى الرسائل، وكنت عارف قد إيه أنتِ بتحبي أسر. بس الفترة اللي فاتت شفت في عيونك حب لصاحب الرسائل، وميزعلنيش مني.
أثير: لا يا بابا، أنا مستحيل أزعل من حضرتك. وكنت حاسة إن ده عوض ربنا ليا بجد، وشكراً يا بابا.
ودخلت. لقت التليفون بيرن.
أسد: إيه ده كله يا هانم؟
أثير: في إيه؟
أسد: برن من بدري، أوعي تنامي، قومي ذاكري شوية.
أثير: حاضر، تصبح على جنة.
أسد: وأنتِ منها.
نزلت راحت الدرس، ولقيت اتنين ستات خدر وبس كده لحد مش فاكرة حاجة.
مرات عمها صحوها.
الستات: صحوا أثير.
أثير: أنا فين؟ برعب. أنتوا مين؟
مرات عمها: أنا يا حبيبتي.
أثير: مستحيل، أنا عملت إيه؟
مرات عمها: أبوكي عمل كل خير.
أثير: محدش يتكلم على بابا.
مرات عمها: جدك كتب له كل حاجة، ليه؟ وحتى عمك مخدش حاجة، عرفتي عمل إيه؟
أثير: طب أنا ذنبي إيه؟
مرات عمها بحقد: هحرق قلبه عليكي.
وإذا بعمها يدخل.
أثير: مستحيل، أنا بعتبرك بابا التاني.
عمها: بس يا روح أبوكي، اخرسي.
ووجه كلامه لمراته: إحنا هنستفاد إيه لو موتنها؟
مرات عمها: هنحرق قلبه عليها.
أثير بتبكي بصمت.
عمها: لا، لازم نستفاد. إيه رأيك نطلب فدية منه، وبعدين نحرق قلبه؟
الحق يا معلمة، لقينا ده واقف يسمع إنتوا بتقولوا إيه.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الثامن 8 - بقلم رضا جمعة
مرات عمها: أهلاً بالحبيب أسد باشا. لا كده نغير بقا الخطّة.
عمها: يعني إيه؟
مرات عمها: هتعرف دلوقتي.
أسد: ولا هتعرفي تعملي حاجة أصلاً طول ما أنا هنا. أنا بسحب روحك يا... مش عارفة انتوا إزاي كده، دي من لحمك.
مرات عمها بعصبية: يا رجالة قوموا بالواجب مع أسد باشا.
الرجالة فضلوا يضربوا وأسد يضرب فيهم، بس الكثرة تغلب الشجاعة وأسد بقى مش قادر يتكلم من الوجع.
وأكملت مرات عمها: والخطّة الجديدة كمان، إيه رأيك يا رجالة فيها؟
الرجالة بوقاحة وأعجب.
أسير بتتابع بخوف وعياط.
مرات عمها: لا شكلها عجبتكم. إيه رأيك يا أسد باشا يعملوا اللي عايزينه قدامك كمان؟ وضحكت بشر.
إيمان: يعني يا مرات عمي قدرتي تخطفيها حلو أوي.
هي: تمام، لما أسر ينام تعالي على المخزن القديم مستنياك هناك.
إيمان بتلف وإذا بـ أسر.
أسر: بتكلمي مين؟
إيمان: لا دي مرات عمي بتتطمن علينا.
أسر بشك: ماشي، ادخلي من البرد جوه.
إيمان بأدب: حاضر يا حبيبي.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل التاسع 9 - بقلم رضا جمعة
عمها: أنا مستحيل أخليكي تعملي كده في بنت أخوي، ابعدوا عنها.
مرات عمها: نعم يا أخوي، وكانت فين الحنية دي وأنت بتخطط معايا نقتلها.
عمها: إحنا اتفقنا إننا نطلب فلوس مقابلها، بس كده لا، ابعدوا عنها.
طبعاً الرجال بعدوا عنها، كل ده تحت عيون أسد وأسير، اللي هتموت من العياط من قلوب هذه البشر.
عمها: خلينا مع بعض على الفلوس بس، لكن غدر لا، أنا ما اتفقتش على كده معاكي.
مرات عمها بخبث: ماشي، أنا هعديك واللي تقولها، وأما نشوف.
عند إيمان، خلت أسر ينام أو كان عامل نفسه نايم، وراحت المخزن، بس اللي الغبية متعرفوش إن أسر ماشي وراها.
وصلت المخزن وهي بتبص وراها، ليكون حد هنا ولا هنا.
ولما اطمنت إن الطريق أمان، دخلت.
إيمان: أهلاً باللي بحب عذابها قوي.
عمها: إيه ده، مين جاي؟
إيمان: أهلاً بيكي هنا.
عمها: إيه ده، حضرتك متعرفش إني شريكي معاكم في الخطة دي ولا إيه؟ لا أنا أزعل كده.
ما تقولي يا حماتي.
مرات عمها: إيمان هي اللي كانت بتساعدني.
عمها: وما عرفتنيش ليه؟ بس أقولك إيه، أنا كنت غلطان من الأول إني مشيت وراكي.
مرات عمها: لا، أنت تسكت خالص، أنا ساكتالك من الصبح، يا رجال تعالوا كتفوه.
عمها: إيه ده، هيكتفوا مين؟ أنتِ مجنونة ولا إيه؟ أنا جوزك.
مرات عمها: ولا يهمني، هيفرق معايا كل ده.
وأسد بيسمعهم وهو مذهول، مستحيل يكونوا أمه وأبوه، ودي حببتوا، قد إيه كان مغفل.
وكان في حرص برا، ضربهم ودخل، بس داخلتها.
إيمان: وأنتِ وشك الحلو ده، هنعمل فيها شوية تعديلات، مثلاً هكب مية نار، ولسه هتكب، وإذا بيخبط الإزاز، بتكب على نفسها كلها.
(أحسن عشان حفرتي لأختك وقعتي فيها).
إيمان: لا لا لا لا، آه آه آه آه.
أسد بص لأمه وأبوه: مستحيل تكونوا بنادمين، ليه كده؟ بصوت عالي، ليه كده؟
امه: اسمعني يا ابني، هو.
أسد: مش عايز أسمع حاجة، من النهارده ماليش ولا أم ولا أب، وعلى فكرة البوليس زمانه جاي.
امه: ليه كده، تبلغ عن أمك وأبوك، تدخلهم السجن؟
ولسه هيكمل، هربت هي ورجالتها، ومعاهم المحروقة إيمان، وأبوه اللي اتمسك.
وبدأ يفك أسير.
أسد: أسير، أنا بدموع.
(أوعوا تفتكروا عياط الرجل عيب أو ضعف، لا النبي صلي الله عليه وسلم عيط).
أسير: جرت على أسد، حبيبي، أنت عملت إيه؟ وبدأت تفك فيه.
كل ده تحت نظرات أسد وندمه على غبائه.
أسد أول ما اتفك حضنها.
أسد: أنتِ كويسة؟ بلهفة.
بتعب: أسير: متخافش عليا، الحمد لله إنك كنت موجود معايا.
قدرت تكسر فعلاً أسد بكلامه ده، مشي أسد لبره.
أسد: أسد، ساعدنا برضه، وبعدين ده في أصعب حاجة يشوف أمه وأبوه مجرمين، لازم نقف جنبه.
أسير: أسد.
رواية احببته وهو لا يبالي الفصل العاشر 10 - بقلم رضا جمعة
اسير :ليه كده يا اسد دا جرحني كتير وانا بجد قلبي مش
قادر يسامح .
اسد بزعل :لسه بتحيبه يا اسير .
اسير :لا والله انا من ساعه ما دخلت حياتي وانت غيرت فيا
حاجات كتير اوي بسب حنانك ليا .
اسد :خلاص نسامح والحمد لله علي كل حاجه حصلت مش
يمكن حصل كده علشان ربنا يجمعني بيكي .
اسير بفرحه :تعرف انا بعشقك وبعشق كل حاجه فيك حنانك
وطيبتك وقلبك الكبير اووي .
اسد :انا طيب وحنين معاكي انتي لكن انا برا مش كده
علشان انتي مراتي لازم أبين حناني وضعفي وكل حاجه
مستخبيه ليكي ♥️🌹🌹♥️ (لا كده كتير بقا ارحم ام
السناجل اللي انا منهم 😂😂😂😂).تعالي بسرعه نلحق
أسر .
اسد :أسر يا أسر كان أسر ماشي بكسره مش عارف دا كان
غبائه هو معترف انوا لسه بيحب اسير رغم اللي حصل بس
خلاص كل شي راح .
اسد :يا ابني مش بنادي عليك .
أسر :مش عارف اقولك ايه ولا ايه
اسد :مش ذنبك انت متولدتش مختار امك او ابوك فا خلاص
متلومش نفسك علي حاجه انت مخترتهاش من الاول .
أسر :انا مكسوف حتا اني اعتذار منك وانتي يا اسير انا مش عارف اقول ايه.
أسير :كلنا بنغلط وانا مسمحاك علي كل حاجه انت برضوا زي
اخواي الكبير .
أسر :فعلا انا زي اخوكي ومشي وأسير وأسد وصلوا الشرطه وراحوا قالوا اقولهم في الشرطه .
ابو اسد :سامحني يبني وانتي يا اسير الطمع كان عامي
عيني .
أسر :مستحيل اسامح كسرتي بسبكم انت ولا ابوي ولا
اعرفكم بعد كده .
اسير :بصت لاسد لقيته بيبتسم ليه المسامح كريم .
اسير :مسمحاك يا عمي بس ادعي أن ربنا يسامحك .
وأسد وأسير وصلوا البيت في بيت اسير اسد حكه كل حاجه لابوا اسير.
ابو اسير :مستحيل اخواي يعمل كده (والله يا حج انت قلبك
طيب أوي )دا لو كان طلب عيني كنت عطهالوا الحمد لله
انكم بخير وقدوا عشوا بعض .الكاتبه رضا جمعه
اسد :دكتورتنا اللي مش بتفتح كتاب الامتحانات قربت يله
هذاكرلك .
اسير :والله هتذاكرلي .
اسد :طبعا أنا عايز أحله مجموعه ومفيش نزولا الشركه لحد
ما تخلصي .
اسير :هو يعني ينفع اعمل حاجه .الكاتبه رضا جمعه
اسد :ايه .
اسير :ينفع احضنك .
اسد :انا جوزك علفكره وحضنته وبدأت تذاكر علشان حلمها
(اوعوا تكونوا نسيتوا أنها في ثالثه ثانويه ) .
في مكان مهجور في الجبل مرات عمها :غبائك هو السبب كان
لازم تتأكدي انوا نام .(شوف الست البجحه دا بدل ما تكوني زعلانه ).
ايمان وهي شكلها مشوه :كان مخطط علشان انا اتاكدت انوا نام .
مرات عمها : مش هسيبك يا اسير غير لما تموتي لازم اشفي غلالي فيكي .
ايمان :معاكي (ربنا يحراقكم بجد انا اتخنقت منكم في
كده