تحميل رواية «احببته من التيك توك» PDF
بقلم اسيل الجندي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كارما: حبيبتي افتحي شباكك أنا جيته. هدى: أنا واقف تحت البيت. كارما: مش هعمل زيطة وزيطة. وحشتيني بتل... قاطعهم صوت حور. حور: هششش الحقي يا كارما. كارما ضحكت: متقوليش أدهم نزل حاجة صح؟ هزت رأسها بأيوا. كارما جريت خدت التليفون وفتحت التيك توك وشافت فيديو أدهم كان عامله. حور: إيه يا حبيبتي هتودي بؤك فين بعد كدا؟ إيه الابتسامة دي؟ هدى قالت بضيق: مش عارفة إيه اللي عاجبك فيه. كارما: هششش إيش فهمك إنتي؟ اتنيلي اقعدي في جنب. دا قرة عيني، ملكيش دعوة إنتي. هدى بصتلها نظرة مش مفهومة وسابتهم وطلعت برا الأوضة...
رواية احببته من التيك توك الفصل الأول 1 - بقلم اسيل الجندي
كارما: حبيبتي افتحي شباكك أنا جيته.
هدى: أنا واقف تحت البيت.
كارما: مش هعمل زيطة وزيطة. وحشتيني بتل...
قاطعهم صوت حور.
حور: هششش الحقي يا كارما.
كارما ضحكت: متقوليش أدهم نزل حاجة صح؟
هزت رأسها بأيوا. كارما جريت خدت التليفون وفتحت التيك توك وشافت فيديو أدهم كان عامله.
حور: إيه يا حبيبتي هتودي بؤك فين بعد كدا؟ إيه الابتسامة دي؟
هدى قالت بضيق: مش عارفة إيه اللي عاجبك فيه.
كارما: هششش إيش فهمك إنتي؟ اتنيلي اقعدي في جنب. دا قرة عيني، ملكيش دعوة إنتي.
هدى بصتلها نظرة مش مفهومة وسابتهم وطلعت برا الأوضة. كارما ما خدتش بالها منها وحور كانت بتضحك عليها.
حور: يعني هو في حد بيحب حد من الفيديوهات؟ أده إيه ما كلمتيه رسايل؟ ما يمكن مش كويس ومخدوعة فيه.
كارما: بس ابت إنتي كمان. أنا جربت أبعتلو بس البعيد ما بيردش. شكله good boy ومبعرفش بنات.
حور: وليه متقوليش إنه بيحب واحدة تانية ومش عايز يعرف حد غيرها؟
كارما: آه علشان كنت شربت من دمه يا بنتي. الولا دا ليا أنا ومستحيل يبقى لغيري.
حور: ولو مكنش من نصيبك يعني؟
كارما ابتسمت: عادي، هخليه من نصيبي.
حور: مجنونة قسما بالله. هي البت هدى راحت فين صحيح؟
كارما: أنا أعرف. مش مطمنة لها أساسا، حاسة فيها حاجة متغيره.
حور هزت كتفها بمعنى إنها مش عارفة. وراحوا شافوها. كانت قاعدة في الصالون وماسكة الفون. وأول ما شافتهم قفلته بسرعة وحطته تحت المخدة.
كارما بشك: إنتي كنتي بتعملي إيه؟
هدى بتوتر: اا ا نا لا أبداً. كنت ماسكة الفون وزهقت منه فسيبته.
كارما بصت لحور وهما الاتنين زادت شكوكهم فيها.
هدى: أنا هروح ألم هدومي علشان بقا هرجع. أصل ماما تعبانة.
كارما: وإيه دا حصل إمتى دا؟ أنا كنت لسه بكلمها إمبارح وكانت كويسة وكبة تمام.
هدى: إيه فيه؟ إيه الطريقة دي؟ محسساني إني بكذب. ماما تعبت النهاردة الصبح فجأة وهروح.
كارما: تمام يا هدى. لو عوزتي حاجة، إنتي معاكي رقمي.
هدى قالتلها وهي داخلة الأوضة: شكراً يا روحي.
هدى دخلت الأوضة وقفتلت على نفسها الباب. كارما قعدت مع حور برا يكملوا تصوير. آه نسيت أقولك.
كارما بتصور فيديوهات تيك توك ويوتيوبر. وحور وهدى أحياناً بيطلعوا معاها وبيساعدوها. دايماً هما الثلاثة عايشين مع بعض في شقة تبع الكلية.
*كارما بنت جميلة عندها 21 سنة وفي كلية هندسة ومعروفة إنها أكتر بنت مجنونة ممكن تشوفيها في حياتك. عينيها بني وشعرها بني. بتحب أدهم وعلى طول متابعة فيديوهاته اللي بينزلها وعمرها ما كلمتو 🙂*
*حور عندها 22 سنة بس في نفس السنة مع كارما وصاحبتها من وهما صغيرين عشان كدا مترددتش لحظة إنها تدخل نفس الجامعة.*
*هدى عندها 21. اتعرفوا عليها لما شافوها أول مرة في السكن الجامعي لأنها معاهم في نفس الشقة. وكانت طيبة جداً وبقالها فترة متغيره تماماً ومحدش فاهم السبب!*
كارما: تمام. نزلي الفيديو دلوقتي ويلا علشان الساعة بقت 8 وإحنا لسه ما عملناش أي حاجة والدكتور بكرة هيدبحنا.
حور: أوبس! دا أنا نسيته خالص. طب يلا يلا قوم...
قاطعتهم هدى اللي طلعت بالشنطة بتاعتها وماسكة الفون بابتسامة.
كارما باستهزاء: ما تنسيش تبقي تطمنينا على طنط.
هدى خدت بالها فا قفلت التليفون بسرعة: آه طبعاً طبعاً. يلا سلام يا بنوتات.
كارما وحور: سلام.
سلمت عليهم ومشيت.
كارما: مع إني مش مطمنالها بس تمام. كله هيبان.
حور: الصراحة ولا أنا. ربنا يستر.
***
أدهم: إيه الأخبار؟ جهزت المكان والسيشن والبوفيه؟
حمزة: أكيد يعني عيب عليك.
أدهم: اهو أنا مش بخاف غير من دي.
حمزة بصله بقرف وكان لسه هيتكلم. تليفون أدهم رن.
أدهم: وصلتي؟
حمزة: يا حنين.
أدهم: اخرس.
حمزة ضحك وسابه ومشي. وأدهم كمل كلامه في التليفون.
أدهم: ها، وصلتي ولا إيه؟
|: أيوا وصلت. لسه داخلة حالا. إنت إيه أخبار الترتيبات اللي عندك؟
أدهم: كله تمام. باقي تلبسي فستانك وتيجي بكرة بس.
|: هانت. يلا هقفل معاك علشان تعبانة من المشوار وهظبط حاجاتي وارجع أكلمك.
أدهم: ماشي باي.
قفلو التليفون وأدهم كان خلص كل الترتيبات وروح هو وحمزة.
***
كارما: بت أنا نعست أوي. أنا هروح أنام.
حور: وأنا كمان. خديني معاكي يا أختي.
كارما: يلا يا أبلتي 😂.
كل واحدة دخلت أوضتها. وكارما كالمعتاد مسكت الفون علشان تشوف صفحة أدهم قبل ما تنام. ولقته منزل فيديو جديد. فتحته بسرعة وكان عبارة عن فيديو للشات بتاعه هو وبنت وكاتب عليه:
| أول مرة كلمتك مكونتش أتوقع إني ممكن أحب حد كدا أو توصل بينا لهنا. خطوبتنا بكرة و عازمكم كلكم على الخطوبة. وكتب عنوان القاعة للي حابب يجي.|
فتحت التعليقات وهي لسه مش مستوعبة اللي قرأته. ولقته في ناس كتير بتباركلهم وفي ناس قالت هاجي الحفلة. وكان بيرد عليهم برضه في التعليقات. وهي كمان كتبت أنا جايه الحفلة ورد عليها. وقال تشرفي. ولما شافت الرد صوتت بصوت عالي.
كارما بصوت عالي: حوووووووووور.
حور جات جري على صوت كارما.
حور: إيه إيه؟ في حاجة؟
كارما بعياط: الحقيني، أدهم هيخطب يا حور وخطوبته بكرة.
حور: طب ما دا اللي قولتهولك يا كارما. إنتي حتى متعرفيهوش وإنتي اللي مكونتيش بتسمعي الكلام. بس إنتي عرفتي إزاي؟
أديتها التليفون وشافت الفيديو.
كارما: لا و قال إيه مسميها حبيبتي. حبك برص.
حور: اهدي ونامي دلوقتي. وبكرة نبقى نتكلم لما نرجع من الجامعة. ومتشغليش بالك كتير.
كارما: أنا مش هروح الجامعة. أنا هبقى بحضر نفسي.
حور: متقوليش.
كارما: هروح يا حور يعني هروح. عايزة أشوف مين البت دي. | ابتسمت بخبث | أكيد مش هشغل بالي كتير.
حور: مش مطمنالك يا بت إنتي والله.
كارما: لا اطمني وتعالي نامي جنبي وإلا مش هنام النهاردة.
حور: أما نشوف آخرتها.
كارما وحور ناموا. وكارما مكنتش ناوية على خير أبداً لأدهم. وكان كل تفكيرها مين هي العروسة وهتعمل إيه بكرة.
***
تاني يوم في الحفلة.
كارما كانت لابسة فستان أزرق سماوي قصير من قدام وطويل من ورا. وشعرها كان مفرود على ضهرها. وكانت لابسة حلق طويل فضي. وحور كانت لابسة فستان بنفس اللون بس طويل وعليه حجاب بنفس اللون. وكانت قمر 🥺.
نزلوا من العربية ودخلوا. وحور كانت ماسكة إيد كارما بتهدي فيها.
حور: معرفش إيه اللي خلاني أسمع كلامك ونيجي.
كارما: لازم أعرف مين بنت ال... اللي خدته مني دي. حور إنتي مش بتردي ليه يا بت؟
بصت على حور وكانت باصة لأدهم والعروسة وفاتحة بؤها على الآخر. وكارما بصتلهم.
كارما بصدمة: مستحيل!؟ 😨
رواية احببته من التيك توك الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل الجندي
كارما بصدمة: مستحيل! اااااه يا بنت المسوسة.
حور: هي مش دي تقى؟
كارما بغيظ: هي هي! والله كنت حاسة إنها من الأول بتكرهني.
حور: طب وهتعملي إيه دلوقتي؟ ما هو خلاص خطبها.
كارما ابتسمت بخبث: بس متجوزهاش.
حور: تقصدي إيه؟ أنا مش مطمنالك. اعقلي، وحياة عيالك ما ناقصة.
كارما: انتي خايفة ليه كدا؟ أنا بس هتجوزه.
حور: والله؟ بس كدا؟
كارما: فكك من الكلام ده. هروح أسلم على أدهم، ده طلع أحلى من الفيديوهات بمليون مرة.
سابتها ومشت لأدهم بسرعة. وحور كانت هتعيط.
حور: يا بنت المجنونة استني!
مشيت وراها. والناس كلها بتبص عليها بسبب شكلها الملفت للانتباه، وحركتها الجنونية اللي بتعملها من ساعة ما دخلت المكان. وحور كانت باصة على الأرض من كتر الإحراج لحد ما خبطت في حد ووقع كوباية العصير عليها.
حمزة: أنا آسف بجد، ما كنتش أقصد.
حور عيطت غصب عنها وهي بتشوف فستانها: حصل خير، حصل خير.
مشيت بسرعة من قدامه من غير ما تبصله حتى، وهو بص عليها لحد ما غابت عن عينيه.
حمزة: أنا بوظت الدنيا ولا إيه؟ مشكلة. أما أشوفها تاني هعتذر لها أكيد.
كارما بفرحة: ازيك يا أدهم؟
أدهم بص لها باستغراب: الحمد لله. انتي كارما صح؟
كارما: أيوا صح. أنا فرحانة جداً إني شوفتك أخيراً، وعلى العموم دي أكيد مش آخر مرة هشوفك فيها.
أدهم بابتسامة: أكيد. أنا بشوفك في فيديوهاتك.
كارما كانت لسه هتتكلم بس تقى قاطعتها.
تقى بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا؟
أدهم بص لها بغضب: مالك يا تقى؟
تقى: لا مفيش يا حبيبي، أصل كارما صاحبتي من زمان ومستغربة إني شفتها النهاردة هنا. ههه.
كارما: آه طبعاً طبعاً، دي أعز صاحبة ليا.
أدهم: إيه ده، فرصة سعيدة جداً.
كارما: أنا أسعد.
كارما مشيت وقعدت على الترابيزة وهي بتبص لهم هما الاتنين: المفروض أنا اللي أكون مكانك مش انتي. بس هانت، لأنه كدا كدا أدهم ليا ومستحيل أخليكي تتهني باليوم ده.
حور: عاجبك اللي حصل ده؟ فستاني كله باظ وأنا بجري ورا سعادتك.
كارما: إيه اللي حصل يعني؟
حور: في واحد أعمى وقع عليا كوباية العصير وأنا بجري وراكي، وزي ما انتي شايفة حضرتك.
حمزة جه من وراها: احم. الأعمى بيقولك إنه آسف جداً لأنه فعلاً ما كانش يقصد.
حور بصت له بإحراج: احم. لا ولا يهمك، حصل خير.
حمزة: أنا حمزة، وانتي مين؟
حور: أنا حور.
كارما ابتسمت وسابتهم ومشيت. وحمزة وحور فضلوا يتكلموا شوية مع بعضهم. وكارما راحت مسكت التليفون وقربت من تقى عشان تتصور معاها. وكان في إيديها التانية حاجة وروحت لها ووقفت جنبها بالظبط ومسكت التليفون واتصورت معاها كتير غصب عنها. وبالإيد التانية عملت حاجة في تقى ومشيت.
"حضرتك انتي كويسة؟"
تقى: آه. في إيه؟
شاورت لها على شعرها. وتقى مسكته وطلع نصه في إيديها وصوتت بصوت عالي. وكلهم بقوا بيبصوا عليها. وأدهم خد باله وخلى حد يساعدها. وراحت الأوضة. وكارما هتموت من الضحك، وحور عرفت إنها هي اللي عملت كده.
كارما راحت قعدت جنب أدهم في الكوشة وابتسمت: بتحبها؟
أدهم بص لها باستغراب: أكيد، وإلا ما كنتش خطبتها.
كارما باستهزاء: وحبتها من الواتس آب؟
أدهم: أيوا، زي ما تقولي كدا. وهي كويسة وأنا متأكد.
كارما كانت بتكلمه ومش واخدة بالها من المصور اللي بيصورهم مع بعض.
كارما: بس لازم تغير رأيك في موضوع إنك بتحبها ده ياسطا.
أدهم بص لها باستغراب وكان لسه هيسألها بس تقى جات وكانت هتنفجر. وكارما ضحكت لها ومشيت.
أدهم: انتي كويسة؟
تقى: أكيد أكيد! مش شايفةني كويسة إزاي؟ أنا متأكدة إن البت دي هي اللي عملت كدا.
أدهم: مالك؟ أهدي. هي ملهاش ذنب. المهم النهاردة خطوبتنا ومش عايز مشاكل.
كانت الحفلة ماشية عادي جداً. وطلعوا الجاتو وجيه المصور عشان يصور أدهم وتقى وهما بيقطعوا الكيكة. حصل فرقعة غريبة في الكيكة وطارت على وشهم هما الاتنين. وحرفياً القاعة كلها بقت ميتة من الضحك.
أدهم بغضب: أنا مش هستحمل. فين المدير؟
حمزة: اهدى يا أدهم.
أدهم: قول لهم إننا هنمشي ويحضروا الأموال ومش عايز مشاكل تاني. فاهم؟
حمزة: فاهم، فاهم.
مشي وساب أدهم ومش عارفين إيه اللي حصل لهما الاتنين.
طلعوا من القاعة والناس كلها طلعت. وكان أدهم وتقى متدايقين جداً من اللي حصل لهم.
على الجهة الثانية:
كارما: هموووت! شوفتي شكلهم! والله كانوا عاملين زي المهرج.
حور: الله يخربيتك يا بنتي! اعقلي! اعمل فيكي إيه؟ اعمل فيكي إيييه؟
كارما: اعمليني بانيه! ااااه يا سلام!
حور بصت لها بغضب وركبوا العربية وروحوا البيت.
***
= إيه يا بنتي اللي جابك؟
هدى: أنا تعبانة يا ماما وعايزة أفضل هنا شوية.
= مالك يا هدى؟
هدى: ما فيش يا ماما. هدخل أستريح شوية. والنبي ما تخليش حد يدخلي.
= ماشي يا بنتي.
هدى دخلت الأوضة ومعاها شنطتها وقفلت الباب وراها. وأول ما دخلت جالها مسدج.
|وصلتي عند مامتك ولا لسه؟|
فتحت الشات وردت عليه: وانت عرفت منين إني روحت عند ماما؟
|أنا عارف كل تحركاتك يا هدى، ومهما روحتي برده معايا صورك. ولو مش هتجيبي الفلوس هتلاقي صورك مبعوته لأهلك والرسايل اللي ما بينا كلها.|
هدى عيطت وبعتت له: وأنا أجيب لك 20 ألف منين؟ أنا مش معايا المبلغ ده كله.
|مليش فيه. اتصرفي. اختاري فلوس ولا صورك الجميلة اللي عندي دي.|
هدى: انت إنسان...
وقبل ما تكمل كتابة، لفته عاملها بلوك. فمسحت الرسالة تاني ومسحت دموعها.
هدى: لازم أتصرف. الحيوان ده مش هيسيبني في حالي. أنا حبيته ووثقت فيه. مني لله يا رب. والله آسفة بس متعاقبنيش كدا. والله آخر مرة. بس ساعدني، ماليش غيرك.
غسلت وشها وقعدت شوية بتشوف الرسايل اللي بينهم وبتفكر هتجيب الفلوس دي منين. وطلعت لمامتها وكانت قاعدة بتقرأ قرآن في أوضتها. دخلت وقعدت جنبها.
= صدق الله العظيم.
مامت هدى قامت وفتحت الدولاب.
= 5 4 5 6
فتحت الخزنة وطلعت منها صندوق. وكل ده وهدى متابعاها.
هدى: بتعملي إيه يا ماما؟
= تعرفي، لما كنت بتضايق زمان كنت بكتب كل اللي بيضايقني وأحط الصندوق ده. خديه هيريحك، لأنك شكلك مش كويسة.
كانت بتكلمها وهي مركزة على الخزنة اللي مامتها فتحتها. وكأنها أخيراً لقت الحل اللي هيطلعها من المصيبة اللي حطت نفسها فيها. خدت الصندوق من غير ما تتكلم وطلعت راحت أوضتها وفضلت صاحية لحد ما كلهم ناموا. ودخلت أوضة الخزنة براحة ودخلت الرقم اللي مامتها دخلته 5 4 5 6. فتحت الخزنة وطلعت منها شوية فلوس وأخدت سلسلة وأسورة دهب، وقفتلت الخزنة تاني. وكانت فرحانة لأنها أخيراً لقت الحل وهتخلص منه. بس كانت زعلانة أكتر وإحساسها بالذنب اتغلب على فرحتها. خدت الفلوس وراحت ناحية الباب. وكانت لسه هتطلع مامتها دخلت الأوضة و...
رواية احببته من التيك توك الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل الجندي
هدى كانت لسه هتطلع من الباب، لقت الباب بيتفتح ومامتها داخلة. جريت ودخلت البلكونة بسرعة.
مامتها شافتها.
"مين هناك؟"
هدى نطت من بلكونة أوضة مامتها لبلكونتها، كانوا جنب بعض وكان سهل جداً إنها تنط. رمت الجاكت اللي كانت لبساه تحت ودخلت خبت الفلوس وعملت نفسها نايمة.
مامتها دخلت البلكونة ومالقتش حد. راحت بسرعة فتحت الخزنة ولقيت الفلوس ناقصة والدهب اتسرق.
صوتت بصوت عالي. هدى جت على صوتها وكأنها متفاجئة.
"مالك يا ماما؟ انتبه كويسة!؟"
"اتسرقنا يا بنتي. أنا لازم أبلغ البوليس."
هدى بلعت ريقها بخوف.
"البو... بوليس؟"
بلغت البوليس وهدى قاعدة مرعوبة. دخلت قبل ما ييجوا عشان تخبي الفلوس. جرس الباب رن ودخل ظابطين. مامتها كانت بتكلمهم وهدى واقفة خايفة أحسن يعرفوا إنها هي اللي سارقة. الظابط بص لها نظرة مش مفهومة وده اللي خلاها تخاف أكتر وبان عليها التوتر.
"وإنتي شوفتيه؟"
هدى بخوف.
"لا خالص. أنا جيت على صوت ماما بعد ما سرق. حتى ممكن تسأليها."
الظابط بشك.
"تمام. أنا هحاول أشوف الموضوع ده وأبقى أكلمك."
"ماشي يا ابني. كتر خيرك."
مشوا هما الاتنين. هدى خرجت زفير براحة.
لقت رسالة من موبايلها من رقم أسر.
"شاطرة يا دودو. هاخد الفلوس إمتى؟"
هدى.
"وإنت عرفت منين إنه بقى معايا الفلوس يا أسر؟"
أسر.
"قولتلك يا دودة قبل كده إني عارف كل حاجة بتعمليها."
هدى.
"دلوقتي فيه شوية قلق علشان الفلوس. لما أبقى أرجع السكن الجامعي هبقى أديهالك والله."
أسر.
"بكرة تمشي من عند مامتك. إنتي فاهمة."
هدى.
"بقو..."
عمل لها بلوك تاني. وهي قالت لمامتها إنها راجعة واتحججت بالامتحانات وإن وراها مشاريع ولازم تروح. وبعد محايلة لمّت هدومها ومشيت عشان ترجع تاني لكارما وحور.
***
"الحفلة امبارح كانت مهزلة. أنا بجد اتضايقت. هوووف."
"ما خلاص خلصت. إن شاء الله فرحنا يبقى أحسن. وبعدين إنتي بقيتي عصبية كده ليه؟ اهدي."
"لا مش عصبية بس أنا خايفة أحسن حاجة تبوظ."
"لا متخافيش."
أدهم مسك الفون ولقى كارما باعتاله طلب صداقة وكاتبة.
"Hi"
فكر شوية وبعتلها.
"إزيك؟"
كارما أما شافت إنه هو اللي بعتلها ما صدقتش نفسها وبعتتله بسرعة.
"الحمد لله. أخبارك إيه؟"
أدهم.
"كلو تمام. كنتي جميلة امبارح."
اتكلموا لمدة ساعة تقريباً. كارما كانت بتتنطط من الفرحة وأدهم كان مبسوط وهو بيكلمها. حتى تقى استغربته بس مسألتهوش. وكل واحد راح لبيته. وأدهم كان لسه بيكلم كارما.
***
تاني يوم.
هدى وصلت البيت. هدى وكارما كانوا قاعدين في الصالون. أول ما شافوها جريوا عليها بفرحة بس كانت حالتها تقلق. وشها كان باين عليه التعب وعينيها حمرا من كتر العياط. أول ما شافتهم اترمت في حضنهم وعيطت.
حور بقلق.
"مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ طنط كويسة؟"
كارما.
"هدى ردي."
هدى.
"أنا واقعة في مشكلة وعايزة مساعدتكم."
قعدوا وبصولها باهتمام. وقالت هدى بعياط.
"أنا اتعرفت على شاب من شهرين من الفيسبوك. ولما بعتلي أنا قبلته واتكلمت معاه وفعلاً كان كويس وأنا وثقت فيه. وقالي نتقابل بس احنا كنا في فترة امتحانات. قولتله مش هينفع. وبعتله صورتي وهو بعتلي صورته. وكانت كل حاجة ماشية تمام لحد ما هددني بيهم وقالي إنه هيوري لأهلي رسايلنا. وقولتله إني معاه صورته وهبلغ عليه. قالي مش هو اللي في الصورة."
وحكتلهم كل اللي حصل. هما الاتنين بصوا لها بصدمة.
"يعني إنتي كمان سرقتي؟ هتعملي إيه دلوقتي؟"
هدى.
"هعمل إيه؟ هسلمله الفلوس. وماما هحاول أعوضها عن اللي خدته. بجد أنا تعبت."
كارما.
"خلاص انسي كل ده ويلا ننزل الجامعة بليز."
هدى وافقت وخدوها ونزلوا الجامعة. بس هدى ما كانتش مركزة في أي حاجة من كتر التفكير. وخلصوا محاضرتهم وطلعوا. وهدى بعتت لأسر رسالة.
"الفلوس جاهزة. هقابلك بليل لما تفك البلوك ابقى أعرف."
روحوا البيت وطلعوا. كارما كانت بتكلم أدهم. وحور بقت بتكلم حمزة من ساعة الحفلة. وهدى مستنية أسر يرد.
"كافيه ** بليل الساعة ٨."
شافت الرسالة ومردتش. وقامت قالت للبنات ولبست ونزلت. راحت الكافيه وقعدت على الترابيزة مستنياها وهي بتعيط.
أسر دخل وهو حاطط إيده في جيبه وبيدور على هدى. وكان طويل ولابس تيشرت وبنطلون جينز وكان عامل وشم على رقبته وشعره طويل. وأول ما شافها قاعدة بتعيط قربلها وسحب الكرسي وقعد. وهي بصتله بذهول.
أسر باستفزاز.
"هاي."
ردت عليه من غير ما تبصله.
"أشوف الصور متمسحة الأول."
أسر.
"إيه؟ مش عايزة تشوفيني؟"
رفعت عينيها ببطء وبخوف عشان تشوفه واتصدمت أكتر.
هدى بصتله بصدمة.
"مت... متقولش لأ. إنت أسر! مستحيل. عشان كده...!؟"
رواية احببته من التيك توك الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل الجندي
هدى بصدمة: أنتَ اسر؟ مستحيل! عشان كدا كنت واثق من نفسك؟ وانت بتقولي امشي من عند مامتك؟ أنتَ الظابط اللي جالنا البيت صح؟ طب مش خايف أروح أبلغ عليك؟
اسر بابتسامة: ما شاء الله، ذكية. بس يا قلبي، انتي اللي هتتفضحى لو رحتي وبلغتي عني، مش أنا. وشوفي بقا مامتك المسكينة هيحصلها إيه لو عرفت، دي ممكن تروح فيها.
قلب وشه وقال بغضب: اخلصي، الفلوس فين؟
هدى: قلتلك أما أتأكد إنه الصور اتمسحت الأول.
طلع التليفون ومسح كل الصور قدامها، وهي مسحت رقمه والشات اللي بينهم، وأدتله الشنطة اللي فيها الفلوس، وبصتله بقرف.
هدى: لو طلع معاك أي حاجة تلعب بيها تاني، أنتَ حر.
كانت لسه هتمشي، قالها: مكنتش أعرف إنك حلوة كدا على الحقيقة.
كملت طريقها من غير ما تبصله، وهو ضحك وخد الفلوس ومشي.
***
حمزة: بقولك إيه يا اسطا، شوفت البت اللي كانت مع كارما؟
أدهم باستغراب: أيوا، مالها؟
حمزة: لا بس بسأل بس. إيه رأيك فيها؟
أدهم: والله هي كانت كويسة ومحترمة. بس بتسأل ليه؟
حمزة: بفكر أخطب. 🥺
أدهم: أخيراً يا أخي! لو دي العروسة، يبقى روح اتقدم النهاردة قبل بكرة.
حمزة: خايف.
أدهم بأسف: هي خلاص ماتت يا حمزة. متفكرش كتير وشوف مستقبلك. البنت كويسة، وأعتقد هتقدر تنساك.
حمزة: مش عايز آخد خطوة أندم وأتعبها معايا.
أدهم: أنا قولتلك اللي أنا شايفه، وأنتَ فكر في الموضوع كويس قبل أي خطوة، وأنا معاك.
حمزة ابتسمه وكان بيفكر في الموضوع، لأنه فعلاً ارتاح لها جداً، وبالذات بعد ما اتكلم معاها. بس مشكلته في الماضي، لأنه حمزة كان خاطب بنت قبل كدا وكان بيحبها جداً، لكن ماتت في حادثة وموتها أثر فيه جداً. 💔
***
كارما: مش مصدقة بجد إنه كلمني! يا بنت يا حور، الله أسعد وقت أما يبعتلي بكون هموت.
حور: طب بس هبل والنبي، علشان بتشليني. يا رب موضوع هدى دا يعدي على خير، أنا قلقانة.
كارما كانت لسه هتتكلم، بس هدى فتحت الباب ودخلت حضنتهم بفرحة.
هدى: بجد مش مصدقة يا بنات إني خلصت منه. أنا فرحانة.
حور: عملتي إيه معاه؟
هدى: ولا أي حاجة. اديتله الفلوس، وطلع نفس الظابط اللي جالي في البيت. أنا أساساً مكنتش مرتاحة له، وأكيد مش هبلغ عنه علشان مش ناقصة فضايح.
كارما: الحمد لله إنها عدت على خير. بس...
هدى: صحيح، عملتي إيه في روميو بتاعك؟ سمعت إنه خطب.
حور: راحت خطوبة، ويا ريتها ما راحت. بوظت الحفلة كلها، وقال إيه بتقول هجوزه.
كارما: مش هو قبلني وبقى بيتكلم معاه؟
هدى باستخفاف: فحسيتي إنه دي إشارة؟
كارما: أيوا، قرة عيني.
هدى: ربنا يشفيكي. هقوم أنا أريح شوية، يلا. See you.
هدى دخلت نامت، وحور وكارما صوروا شوية فيديوهات ونزلوها. وطبعاً كارما كلمت أدهم قبل ما تنام. وحور كلمت حمزة، وصدمها لما قالها إنه عايز ياخد معاد مع أهلها. مكانتش عارفة تقوله إيه، لكن أديتله رقم باباها وقالتله يكلموه، وسابت التليفون ونامت.
***
مامت هدى: طيب، يلي على الباب، جايه أهو.
فتحت الباب، ولقته اسر، وكان مبتسم لها ابتسامة غريبة.
مامت هدى: خير يا ابني؟ في حاجة؟ لقيتوا اللي سرق الفلوس ولا إيه؟
اسر بابتسامة: لا، أنا عايزك في موضوع تاني خالص. مش هتدخليني ولا هفضل واقف على الباب؟
مامت هدى: أيوا طبعاً طبعاً. اتفضل.
اسر دخل واتكلم معاها شوية وطلع تاني، ورن على هدى.
*على الجهة الثانية*
هدى: هوووف، هو الواحد يعرف ينام له ساعة؟ مين الحيوان دا كمان؟
مسكت التليفون وهي فاتحة عينيها بنعاس، ولقيت اسم اسر، واتفزعت وقامت بسرعة، وفتحت.
هدى: عايز مني إيه تاني؟ وعرفات رقمي منين؟ مش أنا مسحته!
اسر باستهزاء: لا، ما أنا حافظه عادي. كنت بس يا قلبي عايز أقولك آسف على اللي حصل. وعشان تقبلي اعتذاري، محضرلك مفاجأة.
هدى: أنتَ عبيط؟ أسامحك على إيه؟ أنتَ بني آدم مستفز. هتقول أنتَ عايز إيه ولا أقفل؟
اسر: لا مش هقولك، أنا. خلي ماما تقولك، وأوعدك إنك هترجعي تتصلي بيا تاني.
هدى بخوف: مـ ماما؟ إيه اللي دخلها في الموضوع؟ ما أنا خلاص أديتلك الفلوس اللي كنت عايزها.
اسر باستفزاز: By by.
هدى: استن...
قفل التليفون في وش هدى، وهي رمته على الأرض، وما مسكتش دموعها، لأنها فعلاً كانت خايفة.
هدى: ماما أكيد عرفت كل حاجة. أنا أنا لازم أعرف إيه اللي حصلها. التليفون فين؟
مسكت التليفون واتصلت على مامتها وهي ميتة من الرعب، وأول ما ردت...
= انتي إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟ هو أنا مش أمك؟
هدى بعياط: والله يا ماما كنت ناويه أقولك، بس كنت خايفة. سامحيني.
= ودي حاجة تتخبى يا هدى؟ أنا مربيتكيش على كدا. خلاص متعيطيش.
هدى قالت ما بين نفسها: |هي أكيد متعرفش حاجة، وإلا ما كانتش كلمتني بالهدوء دا.|
هدى: ماما، هو إنتي عرفتي إيه بالظبط؟
= عرفت حكايتك انتي والظابط اسر.
هدى بلعت ريقها بخوف.
= وإنك بتحبيه، وهو جه اتقدملي، واترجاني، وأنا وافقت لأنه ابن حلال وكويس.
هدى بصدمة: نعمممم! اتقدملي إيه وموافقة إيه؟ إمتى حصل الكلام دا؟
!= مالك يا بنتي؟ هو جه دلوقتي ولسه ماشي. إيه رأيك انتي؟
هدى: لا ط...
كانت لسه هتقولها لا، بس صوت تليفون هدى رن، وكانت رسالة من اسر.
هدى: استني يا ماما، ثواني، خليكي معايا.
هدى فتحت الرسايل، وكان باعت لها صورها.
| إيه رأيك في دول؟ وافقي أحسنلك. |
هدى: آه يا حقير! أعمل إيه يا ربي!
مسحت دموعها وقربت التليفون من ودنها.
| أيوا يا ماما... |
= قولتي إيه يا بنتي؟ انتي شكلك مش موافقة.
هدى افتكرت الرسالة وقالت بحزن: موافقة يا ماما.
رواية احببته من التيك توك الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل الجندي
هدى: موافقه يا ماما 🥺💔
على بركة الله يا بنتي.
هدى قفلت المكالمة مع مامتها واتصلت بـ أسر. رد عليها بسرعة كأنه كان عارف إنها هتتصل.
أسر: قلبي، والله في حاجة؟
هدى بغضب: انت إنسان مستفز! إيه اللي انت عملته ده يا بني آدم؟ انت تتقدم لمين؟ وجواز إيه؟ والصور دي لسه معاك إزاي؟ أنا مسحتهم مقابل إنك تاخد الفلوس وخلاص. خدتهم ولا أنت مش راجل ومش قد كلمتك.
أسر: إيه إيه، حيلك حيلك. هو بصراحة كنت حافظ نسخة تانية ليهم. وبعدين عادي يعني، مش انتي بتحبيني وأنا بحبك؟ خلاص بقى. وأنا متأكد إنك وافقتي.
هدى: يعني ده المفروض اسميه حب ولا تهديد؟ وبعدين أنا كنت كنت فعل ماضي وخلص.
أسر بتحدي: لا، لسه بتحبيني. وعارفة إيه الدليل؟
هدى بتحدي: إيه هو إن شاء الله؟
أسر: إني واقف تحت البيت دلوقتي.
هدى طلعت تشوفه بسرعة، ولقته واقف بيتكلم في الفون. وبصلها بابتسامة.
أسر: واديكي طلعتي عشان تشوفيني أهو.
هدى: ا ا أنا لا، طلعت أشم شوية هوا. بقولك إيه، سلام.
قفلت التليفون بسرعة ودخلت جوه. وهو ضحك ومشي.
هدى: يا رب. طب أضحك ولا أعيط؟ أنا بحبه فعلاً، بس هو إنسان حقير. يعني عشان بتجوزني يقوم يهددني بالصور.
هدى منمتش اليوم ده من كتر التفكير في موضوعها لحد ما النهار طلع. وقامت لبست عشان ينزلوا الجامعة، وطلعت حضرت الفطار مع كارما وحور.
هدى: احم، بنات عايزة أقول لكم على حاجة.
حور: وأنا كمان عايزة أقول لكم على حاجة.
كارما: وأنا عايزة أسمع، اخلصوا.
حور: أنا هبدأ. حمزة اللي كان في الحفلة هيكلم بابا ويحدد معاه معاد عشان يجي يتقدملي.
كارما وحور: بجدددد! أخيراااا! وإنتي إيه رأيك؟
حور: والله هو كويس وهتعرف عليه أكتر في الخطوبة وكده.
كارما: وأخيراً هنلبس فساتين! لولوولولولي! طب صحيح، وإنتي يا هدى عايزة تقولي إيه؟
هدى: أنا كمان في واحد اتقدم لماما ووافقت، وباقي بس نحدد معاد الخطوبة والكلام ده كله.
حور: هو مين ده؟ وإنتي جاية تقوليلنا دلوقتي؟
هدى: مش هتصدقوني لو قلت لكم، بس هو نفس الشاب اللي خد مني الفلوس. وأنا أساساً ذات نفسي لسه عارفة امبارح.
كارما: ده اللي هو إزاي؟ انتوا مجانين!
هدى: مش عارفة.
(مكانتش عايزة تقولهم على الصور إنهم لسه معاه.)
بس أنا وافقت، ومتسألنيش ليه.
كارما: يا سلام عليكوا! هتتجوزوا وأبقى خالة؟ وهتسيبوني سنجلة لوحدي؟ أخس أخسسس! 🥺💔
حور: خليكي في أدهم بتاعك ده. يلا يا أختي ننزل إحنا، وخلي السنجلة دي تنزل لوحدها كده.
هدى: يلا بينا.
كارما: ماشي ماشي، هتشوفوا.
***
تقى: بقولك إيه يا أدهم، هو إحنا هنخلي معاد الفرح إمتى؟
أدهم: أما أبقى جاهز يا تقى. أنا بحضر الشقة والحاجات دي، وإنتي عارفة.
تقى: هووف، بجد إيه كل التأخير ده يا أدهم؟ متعرفش تستعجل شوية؟
أدهم: إنتي مكنتيش كده يا تقى، مالك؟ وبعدين أنا بخلص الحاجات أول بأول لما يجيلي فلوس.
تقى ببراءة: لا يا حبيبي، أنا بس زهقت من موضوع الخطوبة ده بجد.
أدهم: ماشي يا تقى، وأنا هحاول أتقدم في موضوع الشقة ده ونحدد معاد للفرح، وإن شاء الله قريب.
تقى: ماشي.
حمزة: أدهم، أنا حددت معاد مع أبو حور، وهروح أتقدملها كمان يومين.
أدهم بفرحة: قول والله! مبروك يا صاحبي أخيراً.
حمزة: أهو فكرت في الموضوع وهاخد خطوة. بس يا رب ما اندم عليها.
أدهم: مش هتندم، صدقني. وحور مش هتخليك تندم.
حمزة: يا رب. وعقبال فرحكم.
تقى: يا رب.
أدهم ما اتكلمش. وحمزة خده بعيد عن تقى.
حمزة: مالك يا ابني في إيه؟
أدهم: مش مرتاح الصراحة معاها. مش هي دي اللي أنا حبيتها.
حمزة: أنا مش عارف حب إيه اللي في الواتس ده. بلا هبل يا عم. أنا أساساً من أول ما شوفتها ومش مطمنلها.
أدهم: بس أنا مش هظلمها، والمفروض هحدد معاد الفرح.
حمزة: اللي يقدمه ربنا فيه الخير. مش هنروح الشركة ولا إيه؟
أدهم: يلا بينا، إحنا متأخرين أساساً.
حمزة: ووزع البت الملزقة دي.
أدهم ضحك: هناخدها معانا في الطريق. 🤣 يلا.
مشوا ووصلوا تقى، وكملوا طريقهم للشركة.
***
أسر: لا بصي بقا يا ماما، أنا بقول الخطوبة تبقى آخر الأسبوع.
ماما: مش هنبقى مستعجلين.
أسر: لا خالص، وأنا جاهز والشبكة جاهزة، ونبقى براحتنا في الفرح، بس عشان الناس تعرف إنها خطيبتي.
ماما: ماشي يا ابني، هقول لـ هدى.
أسر بابتسامة: لا، أنا هقولها بنفسي. عن إذنك، همشي أنا بقا.
ماما: إذنك معاك يا ابني.
أسر مشي وهو فرحان، وبعت رسالة لـ هدى عشان يقولها. وهي شافت الرسايل ومردتش عليه.
أسر: هتعبني، بس اشطا. مسيرها تقع في يوم.
_عدى يومين وجيه المعاد اللي حمزة هيروح يتقدم فيه لحور. والبنات كلهم راحوا عندها البيت عشان يساعدوها هي ومامتها في الترتيبات. وجهزوا حور ولبسوا، وكانت حور لابسة فستان روز وطرحة بيضا ومكياج بسيط.
وجرس الباب رن، وطلعت فتحت، وكان حمزة ومعاه أهله. وكان أدهم جاي معاه. وكارما أول ما شافته طارت من الفرحة وطلعت هي وهدى، وكانوا واقفين جنب حور.
حمزة: أنا جاي أطلب إيد بنتك حور، وأتمنى توافق. وأنا جاهز، وأي حاجة تطلبوها أنا هجيبها، لأني شاريها.
عمي: وأنا موافق. وإنت إيه رأيك يا حور؟
حور بصت لـ كارما وهدى بخوف، وهما ابتسمولها عشان يطمنوها، وقالت: موافقة يا بابا.
عمي: على بركة الله، نقرا الفاتحة.
كلهم رفعوا إيديهم وقرأوا الفاتحة. وبعدها هدى وكارما زغرطوا واحتفلوا. بعديها فضلوا يتكلموا شوية مع بعض لحد ما جرس الباب رن. وهدى راحت فتحت بابتسامة، بس تعابير وشها اتغيرت كلياً أول ما شافت أسر.
هدى: انت إيه اللي جابك هنا؟ انت ورايا ورايا. امشي من هنا، مش عايزة مشاكل، أرجوك.
أدهم جه من وراها وابتسم: أهلاً، تعالى. اتأخرت ليه يا عم أسر؟ ده إحنا خلاص قرينا الفاتحة.
أسر: واديني جيت. الحمد لله إنك هنا يا هدى، دي خطيبتي، أو اللي هتبقى خطيبتي قريباً 😉.
أدهم: بجد؟ ألف مبروك يا سطا. يلا ادخل.
دخلوا، وهدى بدأت تتوتر أكتر. وأسر ماشالش عينه من عليها. وحور وحمزة كانوا قاعدين مع بعض. وكارما كانت قاعدة برا في البلكونة، وأدهم راح لها.
أدهم: كنت بسمع إنك مجنونة، بس الحمد لله اتأكدت.
كارما بضحك: لا، إنت لسه مشوفتش حاجة.
أدهم: مالك؟ شكلك متضايقة.
كارما: لا خالص، ده أنا مبسوطة جداً.
أدهم: طب أقولك حاجة تفرحك أكتر؟
كارما بحماس: قول، إيه؟
أدهم: فرحي أنا و تقى بعد أسبوعين.
رواية احببته من التيك توك الفصل السادس 6 - بقلم اسيل الجندي
أدهم: فرحي أنا وتقى بعد أسبوعين.
كارما: بتهزر صح؟
أدهم: لأ والله، إحنا كنا لسه بنتكلم في الموضوع وقررنا إنه يكون بعد أسبوعين وهنبدأ نجهز. الكلام ده إنتِ عارفاه.
كارما: أقولك حاجة تفرحك أكتر؟
أدهم: إيه؟ قولي.
كارما: أنا كمان هتجوز.
أدهم: بس مشوفتش في إيدك دبلة ولا عمرك قولتي إنك مخطوبة.
كارما: ما أنا مش مخطوبة بقا، الله!
أدهم: يعني جواز على طول كده؟ طيب إمتى؟
كارما: بعد أسبوعين. وأقولك على سر.
أدهم: إنتِ اللي قتلتي مفاجأة؟
كارما: 🤣 لأ. العريس ما يعرفش إنه هيتجوزني.
أدهم بص لها باستغراب، وهي سابته ودخلت أوضة حور، وهو بص لها وابتسم باستغراب على جنونها. ودخل قعد معاهم جوا.
حمزة: حور، كنت عايز أقولك حاجة.
حور: اتفضل.
حمزة: أنا كنت مخطوب قبل كده من واحدة اسمها روح، وخطيبتي ماتت في حادثة عربية. وفعلاً كنت متأثر بموتها ده، وإنتِ خليتيني أفكر في موضوع الارتباط ده من أول وجديد. هتعرفي تكملي معايا وتنسيني؟
حور ابتسمت له علشان تطمنه: أكيد.
أسر: طبعًا كلكم معزومين على خطوبتنا أنا وهدى، ولا إيه؟
حور بصت له بصدمة: هو أنت اللي...
هدى ضربتها في إيديها علشان تسكت.
هدى: ههه، أيوه هو اللي اتقدم لماما هو يا حبيبتي.
حمزة: طب ما ينفعش نعمل خطوبتنا في نفس اليوم؟
أسر وهدى: فكرة حلوة.
حور: ماشي، وأنا معنديش مانع طالما خطوبة بس.
كارما: ولا أنا عندي مشكلة.
كارما طلعت من الأوضة وزغرطت، وراحت حضنتهم. وأسر وحمزة وأدهم استأذنو ومشيو، والبنات باتوا عند حور وهيرجعوا تاني بعد ما الخطوبة تخلص.
عدى يومين وجيه معاد خطوبة أسر وهدى وحور وحمزة، وكانوا مبسوطين إلا هدى كانت خايفة وقلقانة.
كارما: إنتِ مبسوطة يا هدى؟
هدى: أيوا، على الأقل أما أبقى مراته هبقى ضامنة إنه مستحيل يأذيني.
كارما: مش عارفة أقولك إيه غير افرحي بأيامك دي ومتزعليش، أكيد ربنا اختار لك كده، فاكيد فيه خير.
هدى ابتسمت لها، وأسر وحمزة دخلو خدوهن ونزلو بيهم الحفلة، وكانت بسيطة. وأدهم وتقى جم، وكارما راحت وقفت جنب أدهم علشان تضايق تقى.
كارما: ادهوووووم، فينك يا راجل؟ مسمعناش عنك حاجة من ساعة قراية الفاتحة.
أدهم: كنت بساعدهم يا مجنونة 😂
كارما: أيوا يا عم البدلة بقا، طلع شبه الجمرررر.
أدهم عدل لياقة البدلة: آه، خدتي بالك 😎
كارما: خدت بالي ياسطا.
كانت الحفلة بسيطة بس كل اللي فيها فرحان، إلا تقى. طبعًا، وكارما خدت أدهم وطول الحفلة بتتخانق معاه. وحمزة وحور لبسو الخواتم، ومامته لبستها الشبكة. وهدى وأسر لبسو الخواتم، ومامتها لبستها الشبكة.
أسر: إيه رأيك؟
هدى: إيه رأيي في إيه؟
أسر: في الشبكة والحفلة. حاسك فرحانة.
هدى بسخرية: على أساس إنه دي فلوسك يعني علشان أفرح بيهم؟ ما هي فلوسي.
أسر بغضب: لأ، دي فلوسي. فلوسك هرجعها لك.
هدى ضحكت له باستهزاء، وقامت ترقص مع البنات، وأسر راح وقف مع الشباب بس عينه مش بتتشال من عليها لحد ما خلصت الحفلة والمعازيم روحو. والشباب أخدوا البنات كلهم وخرجوا، وكارما طول الطريق بتبص لتقى بقرف لحد ما وصلو المطعم.
أدهم: مالك بتبصي لها كده ليه؟
كارما: البت دي سوعبانه على فكرة، وهي ولا صاحبتي ولا نيلة، ده بالعكس مش بنطيق بعض.
أدهم: ما أنا عارف، وعارف إنك إنتِ اللي عملتي كده يوم الخطوبة.
كارما بصت له بصدمة ومعرفتش تقول إيه.
أدهم: كان باين بينكم العداوة أساسًا من الفيديوهات، والناس كلها عارفة كده. علشان كده أول ما شوفتك في الخطوبة أنا اتصدمت.
كارما: أنا ما كنتش أعرف إننا مفضوحين أوي كده. احم، بس أنا ما عملتش كده فيها يوم الخطوبة علشان العداوة والكلام ده.
أدهم: امال علشان إيه؟
كارما: هتعرف قريب.
أدهم: مع إني مش بحب الألغاز، بس أشطا. مستني أعرف.
كارما: شاطر يا دودو.
أدهم: دودو؟ 😳
تقى: إيه يا حبيبي بتعمل إيه؟
كارما: يا بت بطلي تلزيق! إيه اللي يا حبيبي؟ اسمه أدهم. إيه المحن ده؟
أدهم بص لها بصدمة بس ضحك على طريقتها، وتقى شافته واتعصبت أكتر.
تقى: شكل كلامها عاجبك أوي يا أدهم. أنا بقول لك بكل صراحة، إنت عايز تكمل الجوازة دي ولا لأ؟
كارما بصت له وعينيها بتلمع على أمل إنه يقولها لأ.
أدهم بص لها: ليه بتقولي كده يا تقى؟ ده إحنا كتب كتابنا كمان أسبوع وهتبقي مراتي، وفرحنا كمان أسبوعين.
كارما كورت إيديها بعصبية، ولأول مرة حست إنها فعلاً مجروحة وممكن تعيط.
تقى: لأني حساك مش مرتاح معايا يا أدهم. بجد تعبت.
تقى عيطت، وأدهم كان بيحاول يهديها. وكارما ما قدرتش وسابتهم ومشيو. وأدهم خد باله وكان عايز يوقفها بس تقى كانت مانعاه.
كارما دخلت الحمام وهي كاتمة عياطها بالعافية، وأول ما دخلت عيطت.
كارما: كتب الكتاب كمان أسبوع، وهيبقى لغيرك يا كارما. إنتِ مستوعبة؟ بس مستحيل أدهم ليا، وهتشوفي يا تقى اللعبة اللي إنتِ بتلعبي بيها دي هتخسريها.
مسحت دموعها وطلعت لحور، وقالت لهم إنها عايزة تمشي. ومشيو فعلاً كلهم، وأدهم خد باله إنها هادية على غير عادتها، وكان عايز يسألها مالها بس ما كانش يقدر يسألها وهم كلهم موجودين. لكن أول ما روحو بعتلها:
| إنتِ كويسة؟ |
| أيوا تمام، إيه في حاجة؟ |
| لأ، بس كنت بطمن. أصل حسيتك مش تمام. |
| لأ، بس كنت تعبانة شوية. |
| تمام. |
كارما قفلت الفون وقامت فتحت الدولاب وطلعت منه فستان أبيض وطرحة بيضا، وكان عليه نقش بالورود بسيط جدًا. وحطته على السرير وابتسمت.
كارما: مش مصدقة! كتب كتابي آخر الأسبوع، ومن أدهم 😍
هدى: إنتِ أكيد مش طبيعية يا بنتي، ده هيتجوز تقى. هيتجوز تـ قـ ى. إنتِ مستوعبة؟ فاااهمة؟
كارما: تصبحي على خير.
هدى باستغراب: ربنا يهديكي يا كارما يا بنت أم كارما.
كارما: ناميي.
**************************
تاني يوم.
حمزة: |بتعملي إيه؟|
حور: |ولا أي حاجة خالص، قاعدة زهقانة.|
حمزة: |عدي عليا في الشركة وأنا هخلص شغل ونخرج.|
حور: |أشطا أوي. ابعتلي اللوكيشن وجاية حالا.|
حمزة بعتلها اللوكيشن، وحور قامت لبست وراحت له الشركة. وكانت كبيرة جدًا، وسألت السكرتيرة على مكتبه ودخلت له، وأول ما شافها ابتسم لها.
حمزة: تعالي اقعدي هنا. تشربي إيه؟
حور: بيبسي 🙂
حمزة: طيب.
حمزة طلب لها اللي هي عايزاه، والسكرتيرة جابتهولها وقالت لحمزة:
_ مستر حمزة، مديرة الشركة اللي حضرتك عملت معاها آخر صفقة برا وعايزة تقابل حضرتك.
حمزة: ماشي، خليها تدخل.
_ تمام يا مستر.
السكرتيرة طلعت، وشوية والباب خبط.
حمزة: اتفضلي.
حمزة قام وقف وابتسم لها، والمديرة دخلت وكانت لابسة بدلة وقلعت النظارة شمس وقالت له بابتسامة: هاي.
حمزة بص لها بصدمة: روح 😨!؟
رواية احببته من التيك توك الفصل السابع 7 - بقلم اسيل الجندي
حمزه: روح😨!
حور قامت وقفت وبصتله بصدمة.
حور: مين؟
روح: سوري بس مين؟
حمزه راح لها بسرعة وقال لها بلهفة: انتي يا روح لسه عايشة.
حور مقدرتش تستحمل، قلعت الدبلة وحطتها على المكتب، وخدت شنطتها وطلعت برا المكتب وهي بتعيط.
حمزه شافها بس كان كل همه روح اللي ما صدق لقاها تاني.
روح: لا شكلك فاهم غلط يا مستر حمزه، أنا اسمي مكة، مديرة الشركة، أظن تعرفني.
حمزه: مستحيل، انتي انتي نفس الشكل والملامح ونفس كل حاجة. كنتي فين كل ده؟ أنا اتعذبت في غيابك.
مكة: لا واضح إنه حضرتك تعبان، هبقى أجي في وقت تاني.
مكة كانت لسه هتطلع بس حمزه مسك إيديها وراح وقف قدامها.
حمزه: انتي فعلاً مش فكراني؟ أنا حمزه خطيبك. أنا مش عارف إيه اللي حصل لك بعد الحادثة، بس بس انتي متتي. أنا مش فاهم حاجة.
مكة: متت😨؟! أمال أنا شبح يعني ولا إيه؟ أنا معرفكش أساساً، أول مرة أشوفك في حياتي. وخطيب مين؟ أنا واحدة متجوزة وعندي ولد.
حمزه بص لها بصدمة ومكانش عارف يقول إيه. وهي سابته ومشيت وكانت متضايقة جداً، بس فعلاً كانت نفس الشكل بالظبط.
فتح تليفونه على صورتها وبصلها بحزن. وراح قعد على مكتبه. لقى دبلة روح. مسك الدبلة وبصلها لثواني ومسح وشه بعصبية.
حمزه: هو إيه اللي حصل ده؟ أنا خسرت حور ومش دي روح. طيب هقابل حور إزاي دلوقتي؟ هقولها إيه!؟ يا رب بس أنا لازم أشوفها.
خد حاجاته ونزل من الشركة علشان يروح يشوف حور.
***
حور ماشية في الطريق ومش حاسة بأي حاجة حواليها وبتعيط في الطريق. وكلهم كانوا بيبصوا عليها باستغراب.
حور: يعني هو من الأول مكانش بيحبك ولا حاجة، هو كان بيحاول ينساها بيا مش أكتر، وأنا اللي عشمت نفسي. ده مش بيحبها، ده بيعشقها. مشوفتيش جري عليها إزاي أول ما شافها؟ أنا مش مكتوب لي أفرح أبداً. ده أنا خطوبتي كانت امبارح 🥺.
حمزه: حور حور استني.
حور مكانتش سامعة أي حاجة وغرقانة في أفكارها، ووعت لنفسها لما حمزه مسك إيديها عشان يوقفها.
حمزه: اسمعيني، أنا آسف والله آسف. أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس هي فعلاً كانت نفس شكل روح ومعرفتش أتمالك نفسي.
حور كانت بتبصله وعينيها مليانة دموع ومتكلمتش بأي كلمة. لحد ما حمزه كان هيدخل خاتم الخطوبة تاني في إيديها، وهي سحبتها بسرعة.
حور: خلصت هنا.
حمزه: حور والله آسف، سامحيني. انتي متخيلة إني ممكن أرجع لها؟ دي أساساً مش روح، ودي متجوزة ومعاها ابنها.
حور: ولو كانت روح كنت عملت إيه؟
حمزه بص في الأرض وسكت ومردش عليها.
حور ضحكت بسخرية: انت مش بتحبني ولا عمرك هتحبني يا حمزه. انت بتحاول تنساها مش أكتر. خد دبلتك وامشي وسيبني في حالي بقا.
حور لفت ودموعها زادت أكتر ومشيت. وحمزه فضل واقف مكانه مصدوم وزعلان وهو بيبص عليها ومش عارف يتصرف إزاي، لأنه حاسس إنه ظلم حور معاه.
***
اسر: دودو، بقولك إيه قومي البسي وتعالي نخرج.
هدى: لا مش عايزة.
اسر بغضب: أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك قومي البسي.
هدى كانت لسه هتتكلم قاطعها.
اسر: ٥ دقايق وألاقيكي قدامي بسرعة.
هدى: قولتلك....
قفل المكالمة في وشها، وهي رمت التليفون ولبست ونزلت له. وخدها وقعدوا في الكافيه اللي شافوا بعض فيه أول مرة.
اسر: فلوسك أهيه، هي ناقصة ٥ آلاف جنيه هرجعهم لك قريب.
هدى: وإشمعنى رجعتهم لي دلوقتي؟ إيه ضميرك أنبك؟
اسر: متتكلميش بالطريقة دي، دا أولاً. ثانياً، أنا فعلاً كنت محتاج الفلوس دي ومرتب شغلي ما كانش مساعدني. أنا بـ...
هدى: انت إيه؟
اسر بضيق: مفيش. خدي الفلوس وهبقى أرجع لك الباقي.
هدى: انطق يا اسر وقول مخبي عليا إيه.
اسر: على أساس هتصدقيني.
هدى: هعمل نفسي مصدقاك. اخلص.
اسر: عندي ثقب في القلب وبحاول أعالجه. عشان كده بطلت السجاير، وكنت محتاج المبلغ اللي طلبته منك ده، وكان لازم أعمل العملية في أقرب وقت. وأنا كنت بحبك والله بس خطرت في بالي الفكرة دي. كنت زعلان وأنا ببان وحش قدامك، بس كان لازم. سامحيني وأنا أوعدك هعوضك.
هدى: انت بتضحك عليا صح؟ بطل تمثيل، انت مبتشبعش كدب.
اسر: الظاهر إني كنت غلطان من الأول. آسف إني أجبرتك على الجوازة دي، بس كنت عايز أضمن إنك تبقي ليا ومراتي. لو انتي عايزة ننهي كل حاجة، قولي.
اسر مستناش ردها وقام مشي. وهدى حست إنها ضايقته، فقامت راحت وراه بسرعة. وكان هو ركب عربيته ومستنيها. ركبوا هما الاثنين واتحركوا، وكان الصمت سيد الموقف. لحد ما هدى قطعته.
هدى: هو انت مفكر إن كل حاجة هتمشي على كيفك مثلاً؟!
بصلها باستغراب، وهدى كملت.
هدى: انت اللي بدأت اللعبة دي، ومفيش حاجة هتتنهي. وهنتجوز ونجيب رحمة وياسر. ولو انت عايز تنهي حاجة، هتجوزك غصب عنك.
بصلها وضحك. وهي مبصتلوش، بصت ناحية الشباك وضحكت. ووصلها البيت ونزلت، وهو كمل طريقه وكان فرحان.
***
هدى دخلت البيت لقت حور نايمة على رجل كارما وكارما نايمة على الكنبة وحاطة إيديها على شعر حور. راحت بالراحة وصحيت كارما.
كارما: هششش، متصحيهاش.
هدى: إيه اللي حصل؟
كارما: تعالي بعيد وهقولك على كل حاجة.
كارما حكتلها وهدى زعلت جداً على حال صاحبتها. وهدى حكتلها على اللي حصل معاها هي واسر. كانت مشاعر متلخبطة. مكانوش عارفين يفرحوا ولا يزعلوا على حال حور. لحد ما تليفون حور رن وكان حمزه. هدى خدت التليفون بسرعة وردت.
حمزه: أخيراً رديتي. آسف يا حور سامحيني...
كارما بمقاطعة: حور نايمة. أنا كارما. أنت غلطت أوي في حقها يا حمزه، وحور أول مرة أشوفها في الحالة دي. معتقدش هتسامحك بسهولة.
حمزه: طب أعمل إيه؟
هدى: حاول تصالحها بأي حاجة.
كارما: هو أنت فعلاً بتحبها؟
حمزه فكر شوية وقال: لاول مرة هقولها، أنا فعلاً بحبها وعايزها هي.
هدى: طب وروح؟
حمزه: روح في الماضي خلاص. حتى لو رجعت هختار حور. بس ترضى ترجعلي؟ انتوا أصحابها وعارفين. حاولوا تقنعوها ترجعلي.
هدى بصت لكارما بحزن: هنحاول.
حمزه بحزن: شكراً ليكوا. هيبقا معروف مش هنساه طول عمري.
قفلوا المكالمة وناموا جنب حور هما الاثنين لحد الصبح.
كارما: أحووووووور، صحي النوم يا باشا. يلا عشان تفطري.
هدى: يسلم إيديا، الأكل روعة.
حور: لا كلو انتو، مليش نفس.
كارما: لا إحنا فينا من الشغل ده. كدا هتبقي bad girl. يلا لازم تاكلي عشان تكبري.
كارما وهدى قعدوا جنبها وأكلوها. وبعد ما خلصوا، حور دخلت الأوضة وقفلت على نفسها. وهدى وكارما سابوها تاخد راحتها. وبعد شوية طلعت بشنطتها، وكانت أوضتها حرفياً فاضية، مفيهاش غير الأساس.
كارما بغضب: انتي رايحة فين؟ وليه لميتي كل حاجة كدا؟
هدى: انتي بتعملي إيه؟
حور ببرود: همشي. هكمل تعليمي بعيد عن هنا لأني تعبت ومش عايزة حاجة تربطني بيه تاني.
هدى: تقومي سيبانا صح؟ هو انتي هبلة؟
حور: ابعدوا انتوا الاتنين خلوني أمشي.
كارما: لو طلعتي برا الشقة دي، لا انتي صاحبتي ولا أعرفك. وعشرة واحد وعشرين سنة اعتبريهم ضاعوا.
حور رجعت وحضنتها وعيطت: أنا آسفة بس مش هقدر.
حور طلعت برا الشقة. وكارما كانت واقفة مصدومة من اللي بيحصل. هي فعلاً مشيت وسابتهم؟ دي حتى مهمهاش كارما للدرجادي!؟
هدى: هنعمل إيه دلوقتي؟
كارما: بكرة في حاجة لازم أعملها الأول، وبعدين هشوف موضوع حور وحمزه ده.
هدى: هتعملي إيه؟
كارما: بكرة هتعرفي.
هدى بصتلها باستغراب. وكارما دخلت أوضتها ومسكت الفون واتصلت على حد.
كارما: خلوا جاهزين، هيبقا بكرة الساعة ٥ ونص.
= احنا جاهزين بس يكون للمبلغ جاهز.
كارما: جاهز جاهز. بس تجيبهولي وتجيبوا الحاجة اللي طلبتها كمان.
= تحت أمرك يا ست الكل.
كارما قفلت الفون وصورت فيديو ليها بالفستان الأبيض اللي جهزته.
كارما: أنا مش مصدقة يا جماعة، أنا فعلاً هتجوز ومن حب عمري بجد. فرحانة أكتر مما تتخيلوا. عقبال كل البنات ويحسوا بفرحتي دلوقتي ❤🥺.
جالها تعليقات كتير بيهنوها وبيسألوها مين العريس، بس مكانتش بترد على حد فيهم. وقامت تذاكر.
***
ادهم فتح الفون وشاف الفيديو بتاع كارما واتضايق.
ادهم: أنا مالي أنا؟ ليه متضايق أساساً؟ إيه الهبل ده؟ بجد فوق يا عم ادم. بكرة كتب كتابك على تقى. انت نسيت ولا إيه؟
في اللحظة دي حمزه دخل وكان متدمر كلياً وحكى لأدهم على كل حاجة حصلت.
ادهم: وانت يا غبي مفكر فعلاً إنها ممكن تكون عايشة وهي مدفونة قدام عينيك؟ أنا مش عارف أقولك إيه، بس انت غلطت وغلطت أوي كمان وضيعت حاجة مستحيل تلاقي زيها تاني.
حمزه: متزودهاش عليا والنبي. هدى وكارما بيحاولوا معاها، وأنا بعد كتب الكتاب مش هسيبها إلا وهي معايا.
ادهم بص له بحزن وافتكر الفيديو بتاع كارما.
***
تاني يوم.
هدى وكارما لبسوا عشان يروحوا كتب الكتاب. وهدى كانت مستغربة من هدوء كارما دي. بالعكس كانت بتضحك أكتر من أي يوم. وكانت عارفة إنه في مصيبة هتحصل بسبب الهدوء ده.
راحوا هما الاثنين الحفلة. وتقى وادهم مكانوش لسه وصلوا. وهدى شافت اسر وراحت له. وكارما مشيت وطلعت برا الحفلة وراحت مكان غريب.
في نفس الوقت تقى وصلت وكانت في قمة سعادتها. والمأذون وصل وكانوا مستنين ادهم بس عشان يكتبوا كتب الكتاب.
أول ما كارما دخلت لقت ادهم قاعد وكان مربوط وحاطين حاجة سودة على وشه. وكان في راجلين واقفين جنبه، والمأذون موجود، وفي شهود قاعدين. وكل حاجة كانت جاهزة. ووقفت قدام ادهم بفرحة.
كارما: مش مصدقة إننا هنتجوز.
****
تقى: هو ادهم اتأخر ليه؟
حمزه: مش عارف صدقيني. استنى يمكن جاي.
تقى: اديني مستنية.
****
كارما قعدت وبدأوا كتب الكتاب. وشالوا الحاجة السودا اللي كانت على راسه. وأول ما شافتـه سحبت إيديها بسرعة وقالت بصدمة.
كارما: مش هو دا ادهم😨.
رواية احببته من التيك توك الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل الجندي
كرما: مش هو دا ادهم؟ انتو أغبياء.
الراجل بصله باستغراب.
= يا ست الكل، إحنا شوفنا نفس الراجل اللي معانا في الصورة، ومتأكدين إننا خطفنا نفس الراجل. معرفش دا جيه منين.
كارما بضيق: غبي.
ادهم جيه من وراها.
= انتي اللي عاملة حوار الخطف دا كله؟ وأنا اللي مفكرك بريئة؟ طلعتي بتخطفي.
كارما: انت هنا من امتى؟ انت كمان؟
ادهم: أنا شوفت الأغبياء دول وهما جايين.
_ الله ما بلاش الغلط بقا.
ادهم وكارما: اسكت انت.
_ طيب 🥺.
ادهم: وخدت بالي إنهم متابعني من امبارح ودخلوا الأوضة عشان ياخدوني، بس حطيت ولد من اللي كانوا شغالين هناك بدالي، وأنا كنت متابعهم من بعيد. بس بجد متخيلتش تكوني انتي ورا الحوار دا كله، عايزة تخطفيني؟
كارما بابتسامة: آه، عايزة أخطفك.
ادهم: وليه إن شاء الله؟!
كارما: مش أنا قولتلك هتجوز بعد أسبوعين، والعريس ميعرفش إنه هيتجوزني، وانت العريس أهو.
ادهم: كل دا عشان بتكرهي تقى وعايزة تكرهيها؟
كارما: انت عبيط؟ تقى ولا تفرق معايا، أنا عملت كدا عشان... احم.
ادهم: عشان إيه؟
همست في ودانه بعيد عن الناس اللي موجودين: بحبك.
ادهم ابتسم، مش عارف ليه بس حاسس إن قلبه بيرقص ومش مظبوط، وأول مرة يحس الإحساس دا، لأنه عمره ما حسه مع تقى.
ادهم: طب وتقى هنعمل إيه فيها؟ دا أهلي وأهلها زمانهم كلهم في الحفلة دلوقتي.
كارما: مش انت لسه معرفتش حد إنك هتكتب كتابك عليها؟ وكمان اللي حاضر أهلكوا بس، يبقى تطلع للناس وتقولهم إنك فسخت الخطوبة.
ادهم بصلها بتفكير، وهي ابتسمتله.
كارما: يبقى نكتب الكتاب يلا يا شيخنا.
***
تقى: لا كدا كتير، اتصل عليه شوفه هو فين.
حمزة: فديتك، انتي كدا ما أنا بتصل عليه من الصبح، شكله هرب.
تقى فضلت متوترة، والمأذون كان بيستعجلهم، والكل كان بيبص على تقى وهي حاطة وشها في الأرض وبتعيط ومش عارفة تقول إيه.
هدى: آه يا بنت المجنونة، والله كنت عارفة إنك ناوية تعملي حاجة. أنا اللي غلطانة، أنا اللي سبتك. يا رب تطلع توقعاتي غلط.
اسر: بتكلمي مين؟
هدى: بكلم نفسي في المصيبة اللي بتحصل واللي هتحصل كمان شوية دي.
المأذون: أنا آسف بس في عندي مواعيد تانية ولازم أروح يا بنتي، ربنا معاكي.
***
| بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير |
كارما أول ما سمعت الجملة دي طلعت نفس براحة.
كارما: أخيراً.
ادهم: مش عارف أنا عملت كدا إزاي، بس فرحان.
كارما: أنا مش مصدقة، اقرصني كدا.
ادهم: أهو.
كارما: لا بس كدا تمام، يلا نمشي ولا إيه؟
ادهم: يلا بينا.
طلعوا برا المكان الغريب وركبوا عربية ادهم اللي جه بيها، وكارما كانت كل شوية تبصله بذهول تستوعب إنها فعلاً على أرض الواقع وبقت خلاص مراته 😂. وادهم كان فرحان.
ادهم: بس تقى حياتها هتتدمر يا كارما، بجد أنا غلطت؟!
كارما: زي ما قولتلك، هو محدش يعرف غير عيلتها، وانت هتروح تعتذرلهم وأنا هبقى معاك.
ادهم راح البيت اللي كانوا عاملين فيه الحفلة وطلع هو وكارما لفوق. وادهم كان خايف يواجههم، بس كارما مسكت إيده وشجعته. ودخلوا الشقة، وأول ما دخلوا كلهم بقوا باصينلهم. وتقى كانت مركزة مع إيديهم بس.
تقى: انتي بجحة بجاحة! انتي إيه يا بني آدمة؟ خطفتيه مني في يوم كتب كتابي وسرقتي فرحتي مني. بس والله ما هسيبك وهتشوفي.
كارما عيطت. ادهم وقف ما بينهم.
ادهم: هي ما عملتش حاجة، أنا اللي ما جتش برضاي، وأسف مقدرش أكمل مع واحدة أنا مش متقبل حياتي معاها، وأكيد ربنا هيرزقك باللي أحسن مني، وأنا وكارما اتجوزنا.
هدى بصتلهم بصدمة وراحت وقفت جنب كارما. وتقى مكانتش مصدقة اللي هي بتسمعه، زقتهم بعيد وطلعت بسرعة، وأهلها طلعوا وراها.
حمزة: أقسم بالله أنا هموت من الفرحة، يا زين ما عملت.
ادهم ضحك: عارف.
حمزة: مرات أخويا العزيزة.
كارما: حبيبي 😂.
هدى: انتي مجنونة رسمي، أنا هنهي العلاقة دي فوراً، لا يمكن أكمل معاكي، أخاف يجرالي حاجة.
كارما: لا يا سطا لا تقلقي، you are my best friend، مستحيل أعملك حاجة.
اسر: مش عارف إيه الموضوع، بس مبروك يا صاحبي.
ادهم وتقى خلصوا كل حاجة ما بينهم، وحالة تقى كانت صعبة لأنها فعلاً اتأثرت بالموضوع جامد، ومبقتش تخرج أو تعمل فيديوهات أو تكلم حد خالص. بس أصحابها كانوا بيخرجوها أحياناً عشان بيغيرولها جو.
أما ادهم كان بيحضر فرحه مع كارما، وهيعملوه في نفس المعاد.
وإسر طلب من مامت هدى إنه يكتبوا الكتاب بعد أسبوع، ووافقوا. وهدى رفضت إنها تعمل فرح عشان يقدروا يدفعوا مصاريف علاج اسر.
حمزة راح لبيت حور عشان يرجعها ويتكلم معاها.
حمزة: أنا عايز أشوف حور يا طنط، أرجوكي.
: وهي مش موجودة هنا يا حمزة.
حمزة: أرجوكي، هشوفها مرة واحدة بس.
: أنا مش بضحك عليكي، هي فعلاً مش هنا، هي سافرت ومش هقدر أقولك هي سافرت فين، لأنها حلفتني مقولكش.
حمزة بحزن: تمام يا طنط، عن إذنك 🥺💔.
***
في المطار.
في شاب بيجر شنطته وراه وماشي في المطار متجه لبوابة الخروج، وفي نفس الوقت في بنت جايه بتجري اتجاهه، وهو ما خدش باله منها وخبطته جامد، وكان هيقع بس الشنطة هي اللي وقعت.
تقى: آسفة جداً، آسفة.
|| ولا يهمك، عادي.
وطى يجيب الشنطة وسمع نداء المضيفة بتقول إنه تم إقلاع طيارة الرحلة رقم ٤. ولقى البنت دي وقفت وما بقتش بتجري، فراحلها عشان يطمن عليها، ولقاها بتعيط.
|| انتي كويسة؟
تقى: لا مش كويسة، الطيارة فاتتني، يعني كمان مش هقدر أسافر.
|| طيب مش مشكلة، ممكن تحجزي طيارة تانية.
تقى: وإيه دا امتى وإزاي؟ انت مش عارف أنا اشتغلت قد إيه عشان أعرف أسافر، وكمان التليفون فاصل، يعني حتى مش هعرف أتصل ببابا عشان يرجع ياخدني.
|| عادي، أنا ممكن أوصلك في طريقي.
تقى: لا مش عايزة أتعب حد معايا.
|| مفيش تعب ولا حاجة، اتفضلي يا آنسة.
تقى: اسمي تقى.
|| وأنا اسمي عمر.
خدها وركبوا العربية وبدأوا يتحركوا، واتعرفوا على بعض أكتر في الطريق، وتقى كانت فعلاً اتغيرت بعد اللي حصل فيها، وعمر أعجب بيها.
وصلها البيت.
عمر: أكيد هشوفك تاني.
تقى: لو ربنا كتب لنا نتقابل، أكيد هنتقابل.
عمر ابتسم لها وكمل طريقه.
***
عمر دخل البيت لقاهم بيكتبوا الكتاب ووقف جنبهم لحد ما يخلص.
المأذون شال المنديل: بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير.
اسر قام لف بهدى: مش مصدق، خلاص كدا بقيتي مراتي وعلى اسمي أنا.
هدى: آه، أنا هموت من الفرحة.
اسر: ألف مبروك.
هدى: الله يبارك فيك.
كلهم جم باركولهم، وكلهم كانوا مبسوطين، بس حمزة كان حاسس دايماً بنقص من غير حور.
عمر: والله عيب تكتبوا الكتاب من غيري يا خاينين.
اسر: انت اللي اتأخرت يا صاحبي.
عمر: اخس على الصحوبية، اخس.
ادهم: اهلاً عمورة.
عمر: متقولش كدا 😤.
ادهم: ماشي يا عمورة، كويس إنك جيت عشان فرحي أنا وكارما آخر الأسبوع ده، ولو مكنتش جيت كنت هزعلك.
عمر: ماشي، فكك، بس تعرف، قابلت بت وأنا جاي في المطار، قمر، هبقى أحكيلك عنها.
ادهم: أشطا يا زميلي.
عدى أسبوع وجه معاد فرح كارما وادهم، وكان شكلها يجنن بالفستان الأبيض الطويل، وادهم كمان. وقبل ما كارما تبدأ لبس، ادت لهدى فستان أبيض.
هدى: دا إيه ده؟ انتي فستانك هناك.
كارما: لا، أصل ده مش بتاعي، ده بتاعك.
هدى: بتاعي إيه يا بنتي؟ مستحيل.
كارما: اسر كان عاملهالك مفاجأة، يلا روحي البسي بسرعة، مفيش وقت.
هدى فرحت جداً وراحت لبست الفستان وطلعت. حطوا مكياج بسيط، وفعلاً كانوا زي الأميرات 🥺.
ادهم واسر جم خدوهن ونزلوا بيهم الحفلة، وكانت كبيرة وكان فيها ناس كثيرة جداً. وعمر وحمزة كانوا فرحانين جداً، بس عمر كان بيفكر في البنت اللي قابلها في المطار، وحمزة كان بيفكر في حور.
حمزة: أتمنى أشوفك تاني يا حور، ولو لمرة واحدة... كان بيكلم نفسه قبل ما يشوف حور داخلة من القاعة، وكانت لابسة فستان بني طويل وطرحة بني ومكياج خفيف، وحاطة تاج رقيق. ودخلت سلمت على هدى وكارما اللي حضنوها وما سابوهاش 😍. وحمزة كان متابعها بعينه ومش مصدق إنه فعلاً شايفها قدامه، وقرر إنه يروح يكلمها، وراح لها ووقف جنبها.
حمزة: هنتي عليا وبعدتي وسيبتيني هنا لوحدي وبدور عليكي، ومحدش راضي يقولي انتي فين.
حور مردتش عليه وفضلت باصة قدامها.
حمزة: مش هتسامحيني؟ والله ده كان غلط وأنا بحبك انتي، وحتى لو روح رجعت ودا مستحيل إنه يحصل أساساً، هختارك انتي. سامحيني واديني فرصة.
حور بصتله وعينيها بتلمع، نفسها تقوله: مسامحاك، بس عايزة تقوله: انت جرحتني. وقاطع صمتهم ده صوت.
_ كل البنات تيجي تقف ورا العروسين عشان هيرموا بوكيه الورد.
حور سابته وراحت وقفت مع البنات. وكارما وهدى وقفوا بضهرهم وكانوا هيرموا الورد، لكن مسكوه وراحوا لحور اللي مكانتش فاهمة أي حاجة، وأدوها الورد وخدوها عند الترابيزة.
حور: فيه إيه؟ بتعملوا إيه؟
حمزة جه قعد جنبها، وباباها قعد جنبها. والمأذون دخل من القاعة.
حور: هو إيه اللي بيحصل؟
كارما: اسكتي يا بت، ده انتي عيلة نكدية وتعبتي الولا، خليهم يكتبوا الكتاب واسكتي.
حور كانت بتتفرج عليهم بصمت وهي مصدومة، وما فاقتش غير على جملة المأذون وهو بيقول:
| بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير |
حمزة: مبروك.
حور بصدمة: الله يبارك فيك.
حمزة: ما تبقيش مصدومة كدا طيب 😂.
حور مكانتش بتتكلم، مكانتش مستوعبة اللي حصل، يعني جات الفرح عشان تحضر فرح أصحابها، اتجوزت هي 😂.
ادهم: انتي خطفتيني مرة صح؟
كارما: احم، أيوا صح.
ادهم: يبقى أنا هخطفك المرادي من وسط الناس دي كلها.
كارما: ودة إزاي؟
ادهم: جيبي إيدك كدا.
كارما مسكت إيده وهو ابتسم لها وبصلها باستغراب، وفجأة جري بها وهي ماسكة الفستان وكانت بتجري معاه وهي بتضحك في وسط الناس اللي كانت موجودة لحد ما طلعوا بره، وكانوا كلهم بيبصوا عليهم وبيضحكوا.
***
بعد مرور عامين.
كارما: لولوولولولولييي!
حمزة: مبروك يا سطا.
عمر: الله يبارك فيك.
كارما: مبروك يا تقى.
تقى: الله يبارك فيكي يا كارما.
نسيت أقولكم، هدى بقى معاها رحمة وياسر، زي ما كانوا بيحلموا. واسر عمل العملية وبقى كويس.
كارما وادهم مبسوطين جداً في حياتهم، وبقى عندهم آدم. وحمزة وحور عملوا الفرح بعد شهرين من جواز كارما وادهم. وتقى عايشة أحلى حياة مع عمر، وأخيراً اتخطبوا.
إذا كانت خلصت حكايتهم، فلسه في حكايات كتير تتقال 🙊.
رواية احببته من التيك توك الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل الجندي
اذا كانت خلصت حكايتهم فلسه في حكايات كتيره تتقال🙊
الفصل التاسع 9 قيد الكتابة وليصلك الفصل فور النشر انضم الينا عبر التلجرام عبر الرابط التالي:
الفصل # عبر الرابط التالي: "رواية احببته من التيك توك"