تحميل رواية «احببته اولا» PDF
بقلم ندى خليفة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
شووفتهُ يا وَردْ شووفتهُ _ أ أحمَد! _ أأيوة.. شُشوفتهُ مفيش حاجة فيه أتغيَّرِت غير دِقنهُ اللي كِبِر شوية لو تعرَفي كمية اللهفة اللي كانت فيَّا.. كَ كان نفسي أحضنهُ وأعتزرلهُ علي كُلل حاجة عملتها.. 6 شهور كانت كَفيلة إنها تحطمني وتخليني أندَّم بقية عُمري _ قولت بجمود: إنتِ اللي ضيعتيه مِن إيدِك.. _ لفتلها وأنا في عنيا الدموع: بس أقدَر أرجعهُ.. أنا خلاص عرِفت غلطتي ~flash back~ _ فيه عريس متقدملِك يا رَغَدْ _ قولت بسخُرية: عَريسس! ودا شكلهُ إزاي بقاا _ أتكلمي كويس.. وبعدين إنتِ شوفتيه عشان تكلمين...
رواية احببته اولا الفصل الأول 1 - بقلم ندى خليفة
شووفتهُ يا وَردْ شووفتهُ
_ أ أحمَد!
_ أأيوة.. شُـشوفتهُ مفيش حاجة فيه أتغيَّرِت غير دِقنهُ اللي كِبِر شوية
لو تعرَفي كمية اللهفة اللي كانت فيَّا.. كَـ كان نفسي أحضنهُ وأعتزرلهُ علي كُلل حاجة عملتها.. 6 شهور كانت كَفيلة إنها تحطمني وتخليني أندَّم بقية عُمري
_ قولت بجمود: إنتِ اللي ضيعتيه مِن إيدِك..
_ لفتلها وأنا في عنيا الدموع: بس أقدَر أرجعهُ.. أنا خلاص عرِفت غلطتي
~flash back~
_ فيه عريس متقدملِك يا رَغَدْ
_ قولت بسخُرية: عَريسس!
ودا شكلهُ إزاي بقاا
_ أتكلمي كويس.. وبعدين إنتِ شوفتيه عشان تكلميني بالطريقة دي
_ قولت بجمود وشِبه عصبية: بابا.. أنا رافضاه مِن غير ما أشوفهُ..
_ رَد عليا بعصبية: هتوافقي يا رغد.. والمرادي غصباً عنِّك
كُنت دايماً برفُض عشان أرضيكي وأقول هي مِش متقبلة أي عريس أيه المُشكلة بُكرة ييجي اللي يعجبها بس أظاهِر إنِّك بتسمَعي كلام الفُشلة صُحابِك..
لبسِك والسهر والقـ رف اللي بتعمليه دا أعتبريه إنتهيٰ مِن النهااااردة ومفيش خرووج إلاَّ بإذن خطيبِك فااااااهمة..
"خرج وسابني في حيرتي الشديدة واللي غاظني أكتر إنهُ علاَّ صوتهُ عليا أنا رَغد متقبلش إن حد يهيـ نِّي أياً كان حتي لو بابا..
حاوِلت إني أهرَب من العريس دا بأي طريقة وعملت حيَّل كتير بس فشلت وكُنت أول مرة أفشَل بأني أطفَّش عريس وشكل حظي وقع فيه بجد..
طبعاً لبِست أجمل حاجة عندي وعملت أجمل ميكاب مِش لأنهُ جاي بخطُبني لاا أنا مُميزة من يومي وطبعاً بهتَم بالمناظِر أكتر"
_________♡
_ إزيك يا أنسة رغد
_ رديت عليه وأنا مقشرة فيه: أيه أنِسة رغد دي
_ كمِّل كلامهُ بهدوء وإبتسامة خفيفة: طيب تحبي أندهلِك أيه بما إنِّك مبتحبيش كلمة أنِسة
_ ولا حااجة
_ طيب أنا مُمكِـ
_ قاطعتهُ بحِدَّة: لخَّصص
"لقيتهُ بصلِّي بنظرة غريبة جداً مقدرتِش أفسرها مِش عارفة أخاف ولا أتوتر ولا دي طريقتهُ لمَّا يتعصَب مِن حد .. محاولتِش أخُد في بالي كتير وكُنت مصممة إني أطفشهُ ولو علي حساب مين"
_ المُهم.. دي طَرريقِة لبسيي ودا إسلووبي في الكلام وطبعاً فيه حاجات تانية معتقِدش إنَّك لازِم تعرفها.. واللهِ لو عجبَك الوضع أهلاً وسهلاً و..
_ ولو معجبنيشش
_ قُمت وقفت قُصادهُ وزعقت في وشهُ: يبقيٰ مع السلاممة
_ إستغربت مِن هدوئهُ وصَمتهُ اللي عمَّ في المكان كُنت فاكرة إنهُ هيقوم ويمشي ومش هتعجبهُ طلباتي بس اللي حصل كان عكس توقُعاتي..
"_ رَدْ عليا بإبتسامة: أكيد مفيش أي حد عاقل هيوافق علي طلباتِك دي.. بس متقلَقيش أنا هبقيٰ معاكي خطوة بخطوة وهساعدِك إنِّك تتغيَّري يا رَغَدْ"
كُنت لِسا هقاطعهُ بس سبقني"
_ طبعاً أنا حَدِت مع والدِك مِعاد الخِطبة وهو هيبلَغِك
وقِف وظبَّط زُرار القميص وبنفس هدوئهُ وإبتسامتهُ: مع السلامَّة"
ما أنكِرش إنهُ أوِّل واحِد يفوز عليا مِش عارفة أيه اللي مخليه مُتَمسِك بيَّا كِدة.. دا شخصيتهُ مُختلِفة تماماً عن شخصيتي أنا عُمري ما فكرت إني أسمَع كلام حد غير نَّفسي فَـ هوَّ بإبتسامتهُ دي هيغرني إزاي هاها أمَّا نشووف"
___________♡
_ لا لااا مِش معقووول رَغَد الساهِر تتجوَّز داا
_ كُنَّا نفتكرِك يا رَغد هتجبيلنا واحد مستواه عالي زينا بس يلا تتعوَّض
_ خلاص يا بنات تعالوا نفُك شوية ونبطَّل نتكَلِّم عن اللي أسمهُ أيه داا
_ أحمَد.. إسمي أحمَد"
كلهُم بَصوا لأحمد وكُل واحدة إنجذَبِت ليه بسبب شكلهُ المُرَتَب وملامحهُ الجميلة.. إلا رغد كانِت هتولَّع غيـ ظ منهُ"
_ لما لاقهُم كُلهم متنحين ليه حاول يقاطع سَرَحَنهُم: إحممم رَ رَغد كُنت عايزِك في كلمتين علي جمب مِن بعد إذنِك..
"بصتلهُ رغد بغيـ ظ وطنَّشِت كلامهُ ومشيت من غير ما تعبرهُ"
_ رغد.. رغددد.. رغددد إستني هِنااا
_ إتفضَل قولللي عايز أييه.. مش كفاية مخلِّي شكلي وِسط صُحابي مَلووش قيمة كمان جايي إنتَ وتزويدها عليا
"قالت كلامها كلهُ بنرفزة علي عكسهُ هوَّ"
_ مش موضوعنا صُحابِك دلوقتي..
كُنت عارِف إنِّك مش هتلبسي الفُستان اللي جبتهولِك بس دا مِش مُبرِر إنِّك تطلَعي بالمنظر دا
_ كان هادي جداً في كلامهُ معايا حتيٰ أنا أتبدلِت ملامحي من الغضب للراحة حاوِلت أهديٰ وأسمع كلامهُ وبدِلت فُستاني اللي كان طويل وضيق لفُستان فِضفاض وجَميل.. الكُل كان مستغرِب منِّي حتيٰ صُحابي مكانوش مصدقين إن رغد الساهِر تعمِل كِدا وتقدروا تقولوا إن دي كانت أول خطوة للتغيُّر للأمام وبفضل ربِنا و أحمَد..
عدَّيٰ اليوم علي خير وأحمد طول الوقت مفارِقش تفكيري وحنيتهُ وإبتسامتهُ وشَـكـلـ..
فجأة لقيت رِسالة قطعِت تفكيري منهُ"
_ أكيد كُنتي بتفكري في شَكلي النهاردة!
"أبتسمت تلقائياً علي رِسالتهُ هو عرِف منين إني كُنت بفكَر فيه"
_ لقيت رسالة تانية قطعِت تفكيري: مستغرَبيش أكيد واحد زيي هيوقَع في حُبه الكتير وكان حاطِط إيموجي الفَخر
_ بعتلهُ ريكورد: علي فِكرة بقاا أنا مبفكَرش في حد وو لقيتَك باعِت رسالة قولت أشوفها عادي ومع السلامة"
قفلت علي طول ومستنيتش رَد مِنهُ بس كُنت مبسوطة إنهُ كلمني معرفش ليه حاسَّـة بشعور حِلو وأنا معاه.. غريبة أنا اللي مبوقَعش في حُب حد وقِعت بالسهولة دي..!
عدِت الأيام والأسابيع والشهور وأنا تعلُقي بأحمد بيزيد جوايَّا أكتر وأكتر.. حتي شخصيتي ولبسي وكُلل حاجة غيرتها عشانهُ وأهلي أتبسَطوا مِن رَغَد الجديدة وبابا اللي بقا فَخور بيَّا وصُحابي بعِدت عنهُم كلهُم واللي عوضتني عنهُم.. هيَّ وَردْ أتعرفت عليها في شُغلي بِنت جميلة بأخلاقها وملامِحها حتي لِبسها اللي جذبني وبقيت أخُد رأيها في أي حاجة بجيبها تقدَروا تقولوا إنها بقيت صَديقة عُمري اللي مُستَحيل أفرَّض فيها..
عدِت الأيام وكانت بتحصَل مشاكِل بيني وبين أحمَد وأحياناً كان بيعدي بس أنا اللي كُنت بزوِّدها شوية لحد ما وصلِت بينا إننا نسيب بعض هيَّ فعلاً كانت صَدمة بالنسبالي بس دا كان الحَل الأنسَب ليَّا وليه"
_ خلاص أخِر كلام يا رغد!
_ رديت عليه وأنا كاتمة عصبيتي جوايا: ااه دا الحل الأنسَب لينا إحنا الأتنين
_ قلع دبلتهُ وحطاها قُدامي: تمام ربنا يوفقِك..
"~Back~
_ أنا أسفة يا ورد لو تعبتِك بمشاكلي.. أأنا بس حبيت أفضفَض لحد وطبعاً مش هلاقي غيرِك أحكيلهُ
_ رديت عليا بإبتسامة حفيفة: إنتِ تطلُبيني في أي وقت هتلاقيني موجودة.. بعد إذنِك
_ مسكتها مِن دراعها بُكل هدوء: مالِك يا ورد ليه حسِّاكِ مخنوقة.. أأنا أقدَر أسمَعِك أحكيلي
_ بعدِت إيدها عني وحسيتها دارِت دموعها: مَفيش حاجة يا رغد بس هو تعب بسيط وهرجَع أحسن"
سابتني ومشييت ومستنيتش رَدِّي بس كان جوايا شعور غريب إتجاها دايماً لما بجيب سيرة أحمد بلاقيها بتهرَب مني أو بحسها مخنوقة بس بحاول إني أكذِّب شعوري
كمَّلِت بأبتسامة: لأنِّي واثقة ورد عُمرها ما تعمِل حاجة تضايقني مِنها"
________♡
_ رَغَد..
_ عدلت نفسي ورديت بإبتسامة: نعم يا بابا
_ أحمد عامِل حفلة في بيتهُ بمُناسبِة إنهُ أترقيٰ في شغلهُ وعزمني و.. وقالِّي أقولِك تيجي لو حابَّة"
فرِحت جداً بالخبر دا وأكيد يعني مش هرفُض وخصوصاً إنهُ واحِشني جداً.. بس كان داير سؤال في بالي ليه عزَمني فكرَّت كتير وقولت أكيد حابِب إننا نرجَع تاني بس حابِب يعلِنها قُدام الكُل وضحكت جداً علي تفكيرهُ الغريب..
لبِست أجمل فُستان عنِّدي وظبطت نفسي وروحنا أنا و وَرد صديقة عُمري"
_________♡
"شوفنا أحمد ورحَب بينا وإبتسامتهُ اللي دايماً مبتفارِقش وشهُ وأنا كُنت بتجنَّب النظر ليه دايماً بس كُنت مبسوطة بمقابلتهُ"
"لقيناه فجأة علاَّ صوتهُ وجمعنَّا قُدامهُ وكُلِنا إنتبهنا ليه"
_ لقيتهُ جاي قُدامي وهو مُبتَسِّم وفجأة حاوِّد طَريقهُ و كمِّل..
"_ أنا بعلِن خطوبتي قريباً علي الأنِسة وَرد السيِّد علي_ يُتبع...
رواية احببته اولا الفصل الثاني 2 - بقلم ندى خليفة
لفيت ضهري ليهم وأنا جوايا دموع حاولت أكتمها. لقيته واقف مبتسم ومبسوط. ورد تعابير وشها هادية. كنت مستنية اعتراضها أو صدمتها زيي، بس بادلته نفس الابتسامة. اتجهت ليهم عشان ما أبينش حزني وضعفي قدامهم.
"مبروك"
قولت بخنقة واضحة في صوتي. كنت قاصدة إني أبص لورد بعتاب. النظرة كانت كفيلة تفسر كل حاجة كنت عايزة أقولها بلساني. وهي كانت بتتجنب نظراتي دايماً وبتتلعك بأي حاجة عشان ما تواجهنيش، لأنها مواجهة صعبة جداً من اللي كنت بسميها صديقة عمري.
"الله يبارك فيكي يا رغد وعقبالك مع اللي يستاهلك"
رد عليا أحمد بابتسامة خفيفة.
"بس أنت كنت تستاهلني!"
قولت جملتي باندفاع شديد عليه، بس كان صوتي شبه واطي.
"قصتك انتهت يا رغد.. اتشرفنا بيكي"
قال جملته وسابني ومشي. كنت مستنياه يحكي أكتر. كان جوايا مليون سؤال موجه ليه، بس هو اللي اختار البعد.
مسحت دموعي ووعدت نفسي إني هكون قد التحدي. مر الوقت بين تركيزي وانشغالي بشغلي ونجاحي اللي دايماً كان بيعلي وتشجيع أهلي ليا ونسياني للفترة اللي عديت بيها. قدرت أتجاوز أي حاجة بقت تحزني. كنت بالصدفة بفتح الفيس لقيت دعوة فرح لأحمد وورد. شريط الذكريات مر قدامي وحاولت أمسك دموعي وأقوي نفسي من تاني. اتجاوزت المنشور وعديت يومي كالعادة.
***
"ألوو رغد.. أخبارك إيه؟"
"أهلاً أستاذ رأفت، أنا بخير. هو حضرتك الشغل تمام ولا فيه حاجة؟"
"إيه دا مالك متوترة ليه طيب؟ اسأليني عامل إيه."
ضحكت على كلامه وحاولت أوزن كلامي: "أقصد يعني.. عشان مش متعودة إنك تتصل عليا، فدايماً كلامنا عن الشغل بيبقى في المكتب."
حاول يتكلم معايا بلطف: "هو مفيش كلام غير عن الشغل بقاا.. يعني إيه رأيك نتكلم في حاجة تانية؟"
"زيي..؟"
"يعني النهاردة واحد صاحبي عزيز عليا جداً عزمني على فرحه. إيه رأيك لو تيجي معايا؟"
"بس.. حاسساني ماليش لازمة. يعني هو صاحبك إنتَ..؟"
قاطعني وهو بيقول: "يا ستي ما أنا عارف، تعالي معايا وخلاص. أو اعتبريه شغل هنخلصه ونرجع بسرعة."
ضحكت على كلامه اللطيف وحماسه.
"ضحكت يبقى وافقت تيجي."
رديت عليه وأنا لسا مكملة ضحك: "حاضر عشان اتحايلتني بس."
***
"بس مقولتليش إيه رأيك في شياكتي."
رديت عليه بضحك: "لا حلوة."
بصلي بتركيز: "يعني أنفع..؟"
رديت عليه بتوتر: "تـتـنفَع إزاي؟"
أخد تنهيدة نفس وقال: "رغد.. أنا عارف إنك مش جاهزة تدخلي أي علاقة حب دلوقتي، بس اللي واثق منه إنّي هوفي بوعدي ليكي وهكون قده. جاهز إني أعوضك عن كل الأشخاص اللي آذوكي.. أنا معرفش مين سبب حزنك، بس هو خسر إنسانة قلبها كبير يحتوي العالم كله."
فكرت في كلامه ولطفه معايا، وبالفعل اللي خسرني خسر قلب يحتوي العالم كله.
"أستاذ رأفت أنا آسفة بس مش هقدر نهائياً أقبل باللي في بالك دلوقتي. إحنا اتأخرناا عن إذنك.."
رديت عليه بهدوء. كنت حاسة إنه عايز يقول كلام كتير، بس مقدرتش أديه الفرصة، أو الأصح مقدرتش أفتح قلبي لحد تاني مش واثقة إنه هيصلحني مش هيكسرني.
دخلت القاعة.. كانت جميلة جداً والمعازيم كُتار. قعدنا أنا ورأفت على ترابيزة خاصة بينا. وأول ما أعلنوا عن دخول العرسان، ألقيت نظري عليهم. كانت صدمتي اللي مازلت بحاول أتجاوزها. أحمد وورد عادوا في حياتي من جديد بس بهيئة مختلفة. الهيئة والفرحة والسعادة دي أنا اللي المفروض أكون حاضراها مش حد غيري.
أول ماشفتهم مقدرتش أمسك لا نفسي ولا دموعي. جريت بره القاعة بسرعة. ورأفت لاحظني وجه ورايا وهو بينهد.
"رغد.. رغد حرام عليكي وقعتي قلبي فيه. إيه للـيه خرجتي بالطريقة دي؟"
رديت عليه وأنا بحاول أخبي دموعي وبابتسامة خفيفة: "لا مفيش حاجة، دا بابا كان بس بيطمئن عليا وبيسألني لو عايزة حاجة."
بصلي بنظرة شك: "مش مطمئن بس ماشي.. يلا بقاا عشان ندخل."
كنت مترددة، بس حاولت أستجمع شجاعتي من جديد. كان صعب عليا وعلى أي حد مر بنفس موقفي.
دخلت القاعة وعيني جت في عين أحمد. حسيته اتلخبط وكان بيحول نظراته في أي اتجاه عشان ميواجهنيش. قربنا عليهُم أنا ورأفت. وهو بارك لأحمد بإنبساط. وأنا كنت كارهة إني أشوف ورد في أي مكان، بس نصيبي إني أشوفها بفستان فرحها مع اللي كان حبيبي الأول. اكتفيت بنظرة فقط. وكانت نظرة قاسية مني لصديقة عمري.
"بس مقولتليش إنتَ خطبت إمتيٰ!"
دا كان سؤال أحمد لرأفت لما شافني معاه.
بص عليا رأفت وحسيته مكسوف وقال بابتسامة: "لا دي رغد أنا مديرها في الشغل. عرضت عليها إنها تيجي معايا وهي وافقت."
"بسـسـ قريباً هعلن خطوبتي.."
قولت جملتي وضغطت عليها بغيظ ولفيت ضهري ومشيت.
سبتهم في حريتهم. حتى رأفت اتفاجئ من كلامي وحاول يتواصل معايا كتير. ولما رديت عليه سألني على ردي لسؤال أحمد.
"أستاذ رأفت أنا آسفة على اللي قولته بس.."
قاطعني وحسيته مضايق من صوته: "أنا مش عايز أعذار يا رغد. احكيلي كل حاجة بالتفصيل. إيه اللي بينك وبين أحمد..؟ من أول دخولك القاعة لحد ما خرجتي وأنا ملاحظ تصرفاتك الغريبة!"
أخد تنهيدة نفس وحكيتله على كل حاجة من أول معرفتي بأحمد لحد آخر يوم شفته فيه.
"مش معقول اللي حصل."
"أنا مبحبش أفتح سيرتهم."
"عشان كدة قولتي إنك هتعني خطوبتك قريباً."
"بالظبط كدا."
"بس مقولتيش مين هو."
رديت عليه بابتسامة: "لا دي كانت كذبة مني.. متصدقش."
"بس تعرفي هي بالفعل كانت تجربة صعبة ليكي، بس انتي قدرتي تتحدي الكل. قدرتي تغيري من نفسك ونجحتي وحققتي اللي كنتي مقتنعة إنك مستحيل تحققيه."
"بس قدرت بالفعل.. الشكر لربنا دايماً."
اتكلمنا كتير وهو حاول يلطف الجو ويغير مودي، وكنت بحاول أتجنب أي سيرة تيجي عن الحب.
***
بعد مرور سنة.
"لا حضرتِك أنا داخلة البيت أهو وهبعتلك كل اللي إنتَ عايزهُ ومتقلَقش مش هتأخَر. وواثقة إن شُغلي هيعجبَك.. حاضر مع السلامة."
دخلت البيت واتفاجئت بوجودها.
"ورد!"
قولت باندفاع شديد: "إنتِ بتعملي إيه هِناااا!!"
***
رواية احببته اولا الفصل الثالث 3 - بقلم ندى خليفة
دخلت البيت وإتفاجئت بوجودها.
"ورد!"
قولت بإندفاع شديد: "إنتِ بتعملي إيه هناااا!!"
رد عليا بابا بهدوء: "أهدي يا رغد واسمعيها هتقول إيه."
قاطعته بعصبية أكتر وضحكت بإستهزاء: "أسمع.. والمرادي هسمع حدوتة جديدة مش كدا."
وجهت نظري لورد وشديتها من إيدها: "انطقي.. ولا تنطقي ليه، دا إنتِ حتى يوم.."
ساعتها شريط الذكريات عاد تاني قدامي ومقدرتش أمسك دموعي من جديد.
كملت بحزن وعصبية: "يوم لما طلب أحمد إيديكِ قدام الكل وافقتي ولا كأنك الجميلة المظلومة اللي كنتي مستنياه بفارغ الصبر ينطقها."
قلت آخر جملة بإستهزاء.
وكله دا وكانت ورد بتسمعلي بهدوء ومعترضتش أبداً على كلامي وتهزيقي ليها.
ردت عليا بهدوء عكس النار اللي جوايا: "خلصتي؟"
بصتلها بطرف عيني وبرودها اللي هيخليني أولع فيها.
كملت وهي بنفس الهدوء: "قولتي كل اللي جواكي.. المرادي جه دوري أنا عشان أتكلم."
"أنا عارفة إنك هتموتي وتعرفي أنا عملت كده ليه وإزاي أت قلبك بالطريقة البشعة ليه برضه."
سكتت لـ 30 ثانية وكملت: "أنا كنت أعرف أحمد قبلك.. كنت أعرفه من أيام الجامعة."
لفت ضهرها وهي بتكمل: "أحمد مكنش في حياتي سنة أو سنتين يا رغد، أحمد كان في حياتي لسنين."
كملت وهي بتبتسم بإستهزاء: "بس مكنش شايف حبي ليه، كان حب من طرف واحد. كنت دايماً أحاول ألفت نظره بس كان عنده لامبالاة رهيبة كفيلة تحرق قلبي من جوة. مقدرتش صارحه بجنوني بيه، كان صعب عليا وخصوصاً إني البنت، فكان صعب عليا إني أجي على كرامتي ويرفضني، فساعتها مكنتش هقدر أوري وشي لأي حد ولا حتى نفسي."
كملت وهي بتبلع ريقها: "أنا كنت براقبه دايماً، كنت أعرف عنه كل تفصيلة. لحد ما عرفت إنه خطبك، كنت بفتح الأكونت بتاعه بالصدفة ولقيته حاطط على معلوماته الشخصية Engaged to raghad Elsaheer."
كملت وهي بتفرك بإيدها: "الطبيعي إني أدخل على أكونتك وأعرف إنتِ مين وجمعت كام معلومة عنك. ولما خبطتك إنتِ ورايحة تعملي مقابلة شغل وبعدها اتقابلنا تاني مكنش صدفة، كله كان من تخطيطي."
قربت منك وبقيت أعز صديقة ليكي من بعد ما عرفت حكايتك.
ولما جه اليوم وطلب أحمد فيها إيدي قدامك وقدام الكل، أنا آه اتصدمت زيك بس مقدرتش أرفض في نفس الوقت."
كملت وهي بتمسك إيدي برجاء ودموع: "صدقيني يا رغد أنا مكنش قصدي أذيكي أو أبعدك عن حاجة إنتِ بتحبيها ومتمسكة بيها، بس حبي وأنانتي عمتني وخلتني أخون ثقتك فيا."
"قوليلي يا رغد مين فينا اللي سرق أحمد من التاني!"
كنت بسمعلها بكل هدوء وأنا حابسة دموعي. ماما وبابا مكنوش متخيلين الحكاية دي كلها.
مسحت دموعي وحاولت أستجمع شجاعتي من جديد.
"وإنتِ جاية هنا عشان ترويلي حكايتك!"
"لا أبداً يا رغد، أنا جاية هنا عشان حاجة تخصني وتخصك."
بصتلها بإستغراب وسكت.
طلعت من شنطتها ورق وهي بتمسح دموعها وقالت: "إتفضلي.. دا ورق تحاليلي من دكتور."
مسكت منها الورق وفتحته وأتصدمت من اللي فيه.
"أيوة يا رغد أنا مريضة.. من فترة كانت بتظهر عليا الأعراض وكنت بتطنش نفسي لحد ما خدتني رجلي وكشفت عند أشطر دكتور وقالي إن مرضي صعب أتشافى منه وعلاجه نادر."
"رغد.."
سكتت لدقيقة وكملت: "أنا عايز اكي تتجوزي أحمد."
رواية احببته اولا الفصل الرابع 4 - بقلم ندى خليفة
سِكِتِت لدقيقة وكملِت: أنا عايزاكي تتجوزي أحمد..
مش عشانِّي..
كملت بإبتسامة: عَـ عَشان ريم..
أنا عُمري ماهؤتُمِن علي بنتي مع حد غيرِك أو بالأصَّح عشاان عشرتِك وعرِفت قد أيـيـه قلبِك كبيرر وعُمرِك ما هتخوني ثِقَتي
كملت بحُزن: يمكِن رَبنا بيخلَّصلِك حقِك مِنِّي يا رَغد وو..
رديت عليها بهدوء: ودلوقتي اللي أفتكرتي إن ليكِ ضَمير بيأنبِك!
أخدِت تنهيتِة نفس وقالت: يمكِن مكنش عندي الفُرصة اللي أصارحِك فيها..
قطعتها بنرفزة: أو يمكن مكونتيشش قادرة تواجهيني
ردت بسُرعة: أنا فعلاً مقدرتِش أواجهِك..
كملت بدموع: مَـ مَقدرتِش أرفَع عيني في عينِّك ومقدرتِش أتنازَل عن إنسان أنا حبيتهُ مِن كُللّ قلبي
كان جوايَّا صِراع كبيررر مقدرتِش أسيْطَر علي نفسي..
أتجهت لباب الشقَّة وفتحتهُ وإدتها ضهري
أظُن رِسالتِك وصلِت.. مع السلاامة
أخدِت وَرد شنطتها وبنتها وقربت من رغد: رَغد أأنا مستنيَّـة رَدِك..
بعدها مشييت بسُرعة
_________♡
شَكلِك حَزين ووأنا مِش متعوِّد عليكِ كِدا ياريت لو تشاركيني حُزنِك يا رغد
بصيت لعيونهُ واللي لأوِّل مرّة أتأملها وأحبها وأحبهُ بالطريقة دي
أخدت تنهيتِة نفس: لو قولتلَك مفيش هبقي بكدِّب صَـح!
إبتسم إبتسامة خفيفة: تعرَفي إنِّي مِن زمااان وأنا بحاوِل أقرَب منِّك.. رَغد أنا قولتهالِك قبل كِدا و هعيدهاا تاني
حط أيدهُ علي أيدي ڪَ نوع مِن الأمان: أنا هفضَل جمبِك علي طول حتيٰ لو رفضتيني مليووون مَّرة
ضحكت مِن كُل قلبي علي جملتهُ الأخيرة ودي مِش أوِّل مرة أضحك معاه.. أنا إزاي مكُنتِش واخدة بالي الفترة دي كُلها أنا أيوة كُنت قافلة قلبي لأي إنسان بَـسـسـ رأفَت قدِر إنهُ يفتَحهُ مِن جديد نجاحي وشُغلي وخروجي مِن حُزني هُـ هُوَّ السبَب في كُل داا!
والفُرصة جاتلي من جديد بس المرادي قلبي هو اللي هيتحكِّم فيها مِش عقلي..
أبتسمت ووجهت وشِّي للبَحر: بس أنا موافقة..
فجأة أختَفِت إبتسامتهُ وبصلِّي بصدمة وكان مستَني مني تَوْضيح
وجهت نظري ليه وأنا بهمِس في ودنهُ: أأيوة زَيّ ما سمِعت
وبعدها أنفجرت في الضحك..
لا لاااأ.. مِشـشـ معقووولة
رغد إنتِ..
هزيت راسي بأيوة
فجأة وقِف والفرحة مكنتش سايعاه وأتكلِّم بحُب ودموعهُ واضحة
يمكن أبان مِش طبيعي شوية بَس أنا عُمري ما حبيت حد بالطريقة اللي تخلي عقلي واقِف في لحظة مستني كلمة مِن حد عشان يرجَع تاني
إتنهد وكمِّل: أنـنَّا فعلاً حبيتِك مِن قلبي وأتمنَّـي كُل عُمري أعيشهُ معاكِ إنتِ بسسـ
كملنا اليوم بضحك وهزارهُ المُعتاد معايا وضحكي اللي مبيخلصش لما أكون معاه.. أمَّا عن حُبي الأوُّل فتقدروا تقولوا إن رأفَت بخَّروا تماماااً
_________♡
"الجرَس كان بيرِن وأحمد راح فتَّح وأتفاجأ بوجود رغد"
احمد بإستغراب: رَغد!
رغد بإبتسامة باردة: قولي إتفضَلي طيِّب
أُمال فين وَرد.. يا وَردد
وَرد طلعِت واتفاجئِت بوجود رغد: رغد إنتِ هِنا!!
رغد بنفس الإبتسامة الباردة وطلَّعِت مِن إيدها ورق تحاليل وباصَّة لِـ وَرد: مَبرووك يا وَرد وَرق تحاليلِك طلِع سَليم ومعندكيش أيّ مرَض..
ورق تحاليل أيه.. ماتفهميني يا ورد
رغد بصِّيت لأحمد وهي بتبتسِم: أيه دا هي مقالتلَكش!!
تؤتؤ أنا هحكيلَك
رغد وهي بتاخُد تنهيتِة نفس: أصلل وَرد جاتلي مِن فترة وحكتلي إنها مريضة وراحت لدكتور وقالَّها إنها عندها مرض عِلاجهُ نادِر وأنا كُنت بتابِع حالِتها مِن وراها.. بس طلِع لغبطة تحاليل والدكتور إعتذَرلي و كان مُصِّر إنهُ يبلَّغ وَرد بس أنا قولتِلّهُ إني هروح مخصوص عشان أسلِّمها ورقِة التحاليل بأيدي وإن وَرد سَليمة مفيهاش حاجة..
وطلَبِت مِنِّي..
طَلَبِت أيه؟
رغد وهي بتبُص لأحمد وبتبلَع ريقها: طلبِت إني أتجوِّزَك..
طلَبِت مني كِدا عشان ريم بنتكُم.. أنا اللي أرعاها مِن بعدها
أحمد أتجه لوَرد وشدها من دراعها بعصبية: إنتِ إزااي متصرحنيشش بحاجة زي كِداا إنتِ تعرفي إنتِ عملتي أيه!!
قاطعتهُم رَغد: مِش مَوْضوعي دلوقتي..
طلعِت مِن شنطِتها كارت فرَح: أنا أأأه هتجوِّز..
كملت وهي بتوجِّه نظرها لأحمد: هتجوِّز إنسان واثقة إنهُ عمرهُ في يوم ما يخونِّـي وهبقيٰ مطمِنة إنهُ مش هيرووح لغيري
علي العموم أنا حَبيت أعزِمكُم علي فرحي أتفضَلوا
كانِت بتمدِلهُم الكارت..
مع السلاامة
أنا فعلاً كُنت بكرَه أشوفهُم قُدامي في أي مكان بس المرادي أنا قوِّيت مِن مليوون مرة أنا وقعت فيها بفضل ربنا ورأفَت.. حبيت أشوفهُم مِش عشان ءأذ.ي قلبي لاااأ عشان أبيِّن لنفسي إن مبقااش يفرِق معايا أي حَد حتي لَو كان الإنسان دا كُل حياتي..
حياتي مع رأفت جميلة وأي واحدة زيي تتمناها.. الحاجة الوحيدة اللي أمِنت بيها هي رااحتي مع اللي بحبهُم وبَسس
تَمِّـت.