ياسين بغضب:
و انا مش هطلقها يا بابا.
زين بتنهدة:
يبقى تريح قلبي و تقولي بتعاملها كده ليه انا عارف انك بتحبها.
ياسين:
تمام يا بابا انا هحكيلك.
بدأ يحكي.
فلاش باك.
ياسين قاعد على اللاب توب بتاعه بيخلص آخر شغل علشان ينزل.
لقى حد بعتله صور لسلمى و اسكرينات و محادثات ليهم سوا.
و كانت صور مش كويسة.
عودة للحاضر.
ياسين بتنهدة:
و عرفت مين صاحب الرقم.
لما نزلت و ابتديت أراقبها و فعلا لقيتهم واقفين سوا مرة.
زين:
انت بتقول ايه انت اتجننت.
سلمى دي بنتى مش بنت أختى انا اللى مربيها.
ياسين:
والله دي الحقيقة يا بابا.
زين:
تمام يا ياسين اطلع ليها.
ياسين بإحراج:
أهم بابا انا آسف على طريقتى معاك انت و ماما.
بس انتو مش حاسين النار اللى فى قلبى.
انا مش بحبها والله انا بعشقها بس مش قادر يا بابا مش قادر.
زين قرب منه:
مش زعلان بس أمك مش هتتصالح بسهولة.
و حاسس بيك والله بس عايز الرقم اللى اتبعت منه الصور.
ياسين:
هتعمل ايه؟
زين:
هتأكد يا حبيبى علشان سلمى استحالة تعمل كده.
ياسين بهدوء:
تمام يا بابا هبعتهولك و هطلع انا علشان تعبان تصبح على خير.
زين:
و انت من أهل الخير.
ياسين طلع و فتح الباب.
لقى سلمى صاحية لسه.
ياسين:
منمتيش ليه؟
سلمى:
مستناك لما تيجى يمكن تحتاج حاجة.
ياسين:
لا نامى.
و سابها و دخل الحمام.
و هى عيونها دمعت بحزن.
خلص و طلع لقاها نامت.
راح نام جنبها و بصّلها.
ياسين فى نفسه:
لو طلع ملكيش ذنب هحرق الدنيا.
بس لو طلع الموضوع حقيقى والله أموتك يا سلمى و ملعون أبو قلبى وقتها.
و فضل يفكر لحد ما النوم غلبه.
الصبح.
فرح نايمة فى حضن زين.
فرح:
زين.
زين كان سرحان بيفكر فى موضوع سلمى.
فرح فضلت تنادى عليه.
فرح:
زيييين.
زين:
نعم.
فرح:
انا بقالى ساعة بكلمك و انت ولا هنا.
زين:
معلش يا حبيبى سرحت شوية مالك؟
فرح:
مفيش حاجة انا قايمة.
زين شدها لحضنه:
استنى بس والله كنت سرحان مخدتش بالى قوليلى مالك.
فرح بتنهدة:
انت كلمت ياسين امبارح؟
زين:
أه.
فرح:
و قالك ايه؟
زين:
مقالش حاجة كالعادة متشغليش بالك الحلوة دى بس و انا هحل كل حاجة.
فرح:
طيب هقوم و يلا ادخل خد دش.
و قامت طلعت بره.
عند سلمى و ياسين.
سلمى صحت بصت على ياسين بحزن و قامت حضرت هدومه و نزلت.
و هو كان صاحى خلص و نزل لقى فرح قاعدة.
ياسين قرب منها و قعد قدامها و هى دورت وشها.
ياسين باس إيديها:
حقك على قلبى والله يا ست الكل مكنش قصدى أزعلك انتى و بابا.
فرح لسه هتشد إيديها ياسين مسكها.
ياسين:
خلاص بقا آسف والله و آسف علشان علّيت صوتى مش هتتكرر تانى.
و بعدين سامحينى بقا منظرى وحش قدام العيال اللى نازلين دول دا انا الكبير.
فرح:
تمام.
ياسين:
لا تمام دى يبقى زعلانة برضو.
طيب قوليلى أصالحك ازاي؟
فرح:
تعامل سلمى كويس.
ياسين بتنهدة:
حاضر يا ماما.
أخواته نزلو إلا فرح و سلمى حضرت الأكل.
أدهم:
ماما فين فرح؟
فرح باستغراب:
مش عارفة والله أول مرة تتأخر كده.
يزن:
هقوم أشوفها يا ماما.
قام و راح خبط و هى قالتله يدخل.
دخل لقاها بتعيط جامد جرى عليها.
يزن بحدة:
مالك فى ايه؟
فرح بعياط:
جنبى بيوجعنى أوى مش قادرة.
يزن:
طيب اهدى اهدى هنادى ماما تلبسك و ننزل للدكتورة بسرعة.
و طلع جرى ينده أمه.
يزن:
ماما فرح تعبانة أوى تعالى ساعديها تلبس.
كلهم قاموا بسرعة على أوضتها.
زين بحدة:
مالك؟
فرح:
مش قادرة يا بابا.
زين:
اهدى سلمى لبسىها بسرعة.
سلمى طلعت هدومها و جريت تلبسها.
خلصت و يزن شالها و راحوا المستشفى بسرعة.
فى المستشفى الدكتورة دخلت تكشف عليها و طلعت بسرعة.
الدكتورة:
لازم تعمل عملية الضرّية فورا.
زين:
طيب يا دكتورة اعمليها.
فرح مسكت إيديها:
هتكون خفيفة عليها صح؟
الدكتورة طبطبت على إيديها:
هتكون كويسة والله يا طنط متقلقيش.
و دخلت العمليات.
سلمى رنت على ياسين كذا مرة و هو بيكنسل عليها.
زين:
مين بيرن؟
ياسين:
سلمى.
زين بحدة:
روح رد عليها علشان زمانها قاعدة قلقانة.
ياسين:
حاضر.
و طلع بره يكلمها.
سلمى بتوتر:
الوو.
ياسين:
عايزة ايه؟
سلمى بحزن من طريقته:
فرح بقت كويسة؟
ياسين:
فى العمليات لسه مطلعتش.
سلمى بحدة:
ليه عمليات ليه؟
ياسين:
هتعمل الضرّية.
سلمى بتوتر و خوف:
طيب ممكن أجى؟
ياسين ببرود:
لا.
سلمى بحزن:
لو سمحت علشان أكون مرات خالو.
ياسين بزعيق:
و انا قولت لا.
زين من وراه:
قولت لا على ايه و بتزعق كده ليه؟
ياسين:
مفيش يا بابا.
زين:
هات أكلم سلمى.
و خد منه التليفون.
زين:
مالك يا حبيبتى عايزة ايه؟
سلمى بخوف:
كنت بقوله يا خالو أجى علشان أكون مع ماما بس مرضاش.
زين بحنان:
البسى و هبعتلك السواق يا حبيبتى.
سلمى بفرحة:
بجد يا خالو؟
زين:
أيوا يلا بسرعة.
سلمى:
طيب يا خالو ادينى ياسين.
زين فتح السبيكر و ادى ياسين التليفون.
سلمى بخوف:
أجى يا ياسين؟
زين بصّله بمعنى أيوا.
ياسين:
تمام تعالى.
و قفل و وجه كلامه لزين.
ياسين:
بابا لو سمحت انا مش هعرف أمشى كلامى عليها كده.
زين:
هى جاية علشان خاطر أمك و أختك اتعامل بقا بأسلوب أحسن من كده.
ياسين بحدة:
لما أعرف الحقيقة يا بابا.
زين:
تمام قريب أوى.
و سابه و مشى.
بعد شوية الدكتورة طلعت و كلهم جريوا عليها.
زين:
ايه يا دكتورة هى كويسة؟
الدكتورة (يمنى):
هى كويسة والله الحمدلله و شوية و هتتنقل أوضة عادية.
فرح بابتسامة:
شكرا.
الدكتورة:
العفو انا معملتش حاجة عن إذنكم.
زين:
اطلع هات سلمى من تحت يا ياسين.
ياسين قام:
حاضر.
و نزل.
وقف استناها لحد ما وصلت.
أول ما نزلت لقاها…