تحميل رواية «أحببت زوجي» PDF
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" "يعني خلاص يا ماما أنا همشي وهسيبك، مش كفاية اللي حصلي من الجوازة الأولى؟ ليه بتعملي فيا كده؟" "سامحيني يا حبيبتي، بس مينفعش. أنا لو معملتش كده عمك مش هيسيبك في حالك، هو ده الحل اللي قدامي عشان تفضلي عايشة." "أنا عندي أموت ولا إني أعيد نفس التجربة دي من تاني، بس أنا هعمل كده عشان خاطرك انتي وبس يا أمي. خلي بالك من نفسك." "خدي انتي بالك من نفسك يا حبيبتي. أنا لازم أرجع البلد ومهما حصل أوعي تفكري ترجعي هناك تاني، انتي فاهمة؟" "حاضر يا أمي، حاضر." "و...
رواية أحببت زوجي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
"يعني خلاص يا ماما أنا همشي وهسيبك، مش كفاية اللي حصلي من الجوازة الأولى؟ ليه بتعملي فيا كده؟"
"سامحيني يا حبيبتي، بس مينفعش. أنا لو معملتش كده عمك مش هيسيبك في حالك، هو ده الحل اللي قدامي عشان تفضلي عايشة."
"أنا عندي أموت ولا إني أعيد نفس التجربة دي من تاني، بس أنا هعمل كده عشان خاطرك انتي وبس يا أمي. خلي بالك من نفسك."
"خدي انتي بالك من نفسك يا حبيبتي. أنا لازم أرجع البلد ومهما حصل أوعي تفكري ترجعي هناك تاني، انتي فاهمة؟"
"حاضر يا أمي، حاضر."
"وإنت يا ابني خلي بالك منها، زينة أمانة في رقبتك يا فؤاد. موصيكي عليها يا ابني."
"متقلقش بنتك في عيني يا حجة. يلا بينا يا زينة."
"هتوحشيني أوي يا ماما."
مشيت زينة مع فؤاد وهي متعرفش إيه مستخبي ليها. لحد ما وصلت لفيلا كبيرة. نزلت من العربية ودخلت وهي من جواها مرعوبة. لحد ما قطع السكوت صوت فؤاد.
"اسمعيني كويس يا زينة، أنا اتجوزتك عشان خاطر أمي موصياني عليكي انتي وأمك. غير كده كان مستحيل أقبل بواحدة كانت متجوزة قبل كده واتطلقت بعد جوازها بشهر. فياريت نقضي الفترة دي مع بعض على خير لحد ما تتمي السن القانوني وساعتها تقدري تعتمدي على نفسك ونطلق."
"شكراً يا أستاذ فؤاد، وربنا يقدرني وأردلك جميلك ده. ممكن أعرف أوضتي فين؟"
"تاني أوضة على إيدك الشمال. أه، وقبل ما أنسى، حياتي الشخصية ملكيش علاقة بيها. ياريت كل واحد فينا يكون في حاله، تمام؟"
"تمام، عن إذنك."
دخلت زينة أوضتها ورمت نفسها على السرير وهي بتبكي ومش مصدقة اللي بيحصلها. ولتاني مرة قلبها ينكسر بالطريقة دي. وبقت تفتكر اللي حصلها من جوزها الأول.
***
"ادخلي برجلك اليمين يا عروسة، نورتي شقتك."
"أنا مش مصدقة يا مروان! إحنا بجد اتجوزنا؟ مين يصدق إنك تقدر تقنع أهلي على جوازنا وأنا لسه 18 سنة!"
"هو أنا أي حد برضه؟ دا أنا مروان يا حبيبتي. يلا بقى، ده النهاردة دخلتنا."
"بس بقى يا مروان، عيب كده. أنا هدخل أغير هدومي."
"ماشي يا حبيبتي، أنا مستنيكي. متتأخريش."
زينة دخلت ومعرفتش تفتح السوستة بتاعت الفستان. خرجت لمروان عشان يساعدها واتصدمت لما سمعته بيتكلم في التليفون.
وبيقول: "متقلقش يا باشا، هقضي معاها كام يوم وبعدين هشحنها ليك عشان الشغل. أنا واثق إنها هتعجبك. بس متنساش فلوسي، ده أنا دفعت لعمها كتير أوي."
"مروان! إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة، إنت هتب*يع مراتك؟"
"إنتي إيه اللي طلعك دلوقتي؟ عرفتي بدري بدري؟ يلا مش مشكلة، تعالي بقى لازم أنا أج*رب الأول."
وبدأ مروان ياخد حقه الشرعي بالعافية لمدة أسبوع. وبعدها قدرت زينة تهرب ورفعت عليه قضية وكسبتها واطلقت. بس بسبب عمها اتجبرت تسافر هي وأمها وتتجوز فؤاد.
***
قامت زينة تتوضأ وتصلي وتدعي ربها في اللي جاي. وإن الفترة دي تعدي على خير وإن ربنا يسترها على أمها في البلد.
أما في البلد بقى، وصلت أمها. وأول ما العم شافها مسك*ها من شعرها.
"بقي بتهربي بنتك الزب*الة يا ولية يا خرفانة؟ عجبك اللي حصل ده؟"
"سيبني يا حرا*م عليك، عايز منها إيه؟ مش كفا*ية اللي حصلها. سيبها تعيش حياتها بقى."
"هتقولي بنتك فين ولا لأ؟"
"على جث*تي."
"إنتي اللي جبتيه لنفسك، استحملي بقى. يا عباس خد احبسها في الزريبة تحت، مشفش وشها غير وهي بتنطق بمكان بنتها."
تاني يوم صحيت زينة على صوت تخبيط الباب. راحت تفتح وهي حاطة الطرحة على راسها. واتصدمت أول ما فتحت الباب.
رواية أحببت زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي
زينه أول ما فتحت اتصدمت لما شافت بنت لابسة لبس عريان خالص.
زينه: خير، حضرتك عايزة مين؟
سوزي: إيه الأشكال الزبالة دي؟ أوعي كدا من وشي، فين فؤاد؟
زينه: يا آنسة استني، مينفعش كدا خالص.
سوزي: فؤاد يا بيبي، أنت فين؟
فؤاد: سوزي، تعالي يا حبيبي. معلش، كنت نايم.
سوزي وهى بتحضنه: وحشتني أوي يا بيبي. ينفع البتّاعة دي ما كنتش عايزة تدخلني؟
فؤاد: معلش يا روحي، هي بس عشان جديدة هنا.
سوزي: الخدم بقوا وحشين أوي الأيام دي. يلا يا بت، روحي اعملي ليا نسكافيه.
فؤاد اضايق من جوه، ميعرفش ليه: سوزي، مينفعش كدا. زينه مش خدامة، زينه تبقي....
وقبل ما يكمل، اتكلمت زينه: لا، هي عندها حق يا فؤاد. حاضر يا آنسة، دقيقة والنسكافيه يكون عندك.
سوزي: أوكي، تعال يا فؤاد ندخل الأوضة، عايزة في موضوع مهم جدا.
فؤاد: ادخلي، وأنا هاجي وراكي يا سوزي.
زينه كانت بتعيط في المطبخ. دخل فؤاد عليها.
فؤاد: زينه، انتي كويسة؟ أنا آسف على اللي حصل بره ده.
زينه: مفيش حاجة يا أستاذ فؤاد. تحب أعملك انت كمان نسكافيه؟
فؤاد: زينه، انتي ست البيت هنا، مش خدامة. صدقيني.
زينه وهي بتضحك: هتفرق في إيه ولا إيه؟ حاجة هي دي مكانتي هنا لحد ما أمشي، وأنا راضية بيها.
فؤاد اتعصب: انتي عنيدة ليه؟ سيبي اللي في إيدك ده وروحي أوضتك. اللي عايز حاجة يعملها بنفسه.
زينه: النسكافيه خلاص اتعمل، على فكرة. مش حوار.
جت سوزي: هو في إيه؟ كل ده عشان شوية نسكافيه؟ انتي مش عارفة تشوفي شغلك؟
فؤاد: سوزي، كفاية لو سمحتي، مينفعش كدا.
سوزي جت تاخد النسكافيه وهي متغاظة إن فؤاد زعقلها عشان زينه، راحت موقعه النسكافيه على إيدها.
سوزي: معلش يا حبيبتي، هي وقعت غصب عني.
فؤاد أول ما شاف كدا اتعصب أوي.
فؤاد: إيه اللي عملتيه دا؟ اتفضلي اطلعي بره البيت ده.
سوزي بصدمة: أنت بتطردني عشان خاطر الخدامة دي؟
فؤاد بزعيق: دي مش خدامة، دي تبقي مراتي، فاهمة ولا لأ؟ يلا اطلعي بره، مش عايز أشوف وشك تاني.
سوزي: ماشي يا فؤاد، والله لتندم على اللي عملته ده.
مشت سوزي. فؤاد مسك إيد زينه وقعد على الكرسي وبدأ يحط مرهم. وزينه بتبصله.
فؤاد استغرب: في إيه؟ انتي بتبصي ليا كدا ليه؟
زينه: عشان دي أول مرة حد يدافع عني فيها.
فؤاد باستغراب: دا بجد؟ طب ما مامتك دايما في ضهرك؟
زينه: أنا بتكلم عن شخص غريب. شكرا يا فؤاد.
فؤاد: طب إيه؟ مش هتعملي فطار؟ أنا جعان أوي.
زينه بابتسامة: حاضر، ثواني والفطار يكون جاهز.
فؤاد: ودا إزاي وإنتي إيدك كدا؟ استني، أنا هساعدك.
زينه بفرحة: بجد هتساعدني يا فؤاد؟
فؤاد: أيوه طبعاً، دا أنا شيف قديم أوي. يلا بينا.
في البلد.
العم: ها يا صفية، برضو مش هتقولي بنتك فين؟
صفية: قولتلك مش هقول، ريح نفسك بقي وسيب بنتي في حالها. أنت عايز منها إيه؟
العم: بنتك لازم تموت، دي واحدة فاجرة، لازم نخلص من عارها.
صفية: وليه دا كله؟ هو اللي طلع زبالة ليه تحاسب بنتي وتسيبه هو؟
العم: هي دي عوايدنا. أي هتعملي متعرفهاش.
صفية: أبوس إيدك، سيب بنتي في حالها يا عباس، وأنا هعملك كل اللي انت عايزه.
العم بخبث: وأنا موافق، بس بشرط.
صفية بفرحة: قولي، أنا موافقة والله. قول.
العم: تتجوزيني يا صفية. قولتي إيه؟ لسة موافقة؟
صفية بصدمة: أنت بتقول إيه يا عباس؟ اتجوزك كيف يعني؟
العم عباس: هو ده شرطي. فكري كويس، ومستني ردك.
في النادي.
وصلت سوزي وهي متعصبة أوي. قابلها جون.
جون: مالك يا سوزي؟ في إيه؟ متعصبة كدا ليه؟ وفين فؤاد؟
سوزي: فؤاد خلاص مبقاش موجود. معرفش حصله إيه، ومين البنت اللي معاه دي؟
جون: بنت مين؟ إيه هو فؤاد باعك وشاف جو جديد؟
سوزي: جون، أنا مش ناقصاك. لازم أعرف حكاية البت دي.
جون: طب اهدي، وأنا هجبلك كل اللي عايزاه يا حلوة.
سوزي: ياريت، ولك الحلاوة.
في البيت عند زينه وفؤاد.
فؤاد: شوفتي إني شيف عسل؟
زينه: آآه جداً. تسلم إيدك والله. أول مرة آكل حاجة بالطعامة دي فعلاً.
فؤاد: بالف هنا على قلبك. بس ممكن أسألك سؤال؟
زينه: أكيد، اتفضل اسأل.
فؤاد: انتي اتطلقتي ليه يا زينه؟ وإيه اللي حصل؟ بقيت حابب أعرف.
وقبل ما زينه تتكلم، الباب خبط. وفؤاد قام يشوف مين. وكانت الصدمة لزينه.
رواية أحببت زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة سامي
زينه اتصدمت ومنطقتش. فؤاد سلم على اللي خبط ودخل وقال:
"اعرفك يا زينه، دا مروان صحبي من زمان ودي تبقي زينه مراتي يا مروان."
مروان بخبث:
"اهلا يا مدام، اتشرفت بمعرفتك."
زينه:
"انا لازم ادخل اوضتي دلوقتي، عن اذنكم."
فؤاد:
"زينه في أي، استني مش هتعزمي على الضيف بحاجه ولا أي؟ عايزاه يقول علينا ناس بخيلة."
زينه:
"لا لا، انا تعبانه. شوف ضيفك انت يا فؤاد."
مشيت زينه. وفؤاد قال:
"معلش، عروسة جديده بقيم."
مروان بضحك:
"عروسة جديده إيه بس يا فؤاد، هي مش كانت متجوزة قبل كدا؟"
فؤاد بضيق:
"عادي يعني يا مروان، متركزش. تشرب إيه؟"
مروان:
"مش عايز حاجة يا صحبي، بس صحيح هو انت متعرفش هي كانت متجوزة مين؟"
فؤاد:
"مركزتش اعرف، وميهمنيش اعرف اصلا يا مروان."
مروان بخبث:
"ماشي يا صحبي، انا لازم أمشي بقي. انا كنت قريب قولت اجي أسلم."
فؤاد:
"ما لسه بدري يا ابني، في إيه؟ اقعد اشرب حاجة."
مروان:
"مرة تانية يا حبيبي، انت لسه عريس جديد. يلا سلام."
مشي مروان. وفؤاد دخل بغضب:
"ينفع اللي عملتيه بره دا؟ انتي حصلك إيه؟ مش كنتي كويسة؟"
زينه بدموع:
"إيه اللي جاب الشخص دا هنا؟ عايز تذ*لني يا فؤاد؟ حرام عليك، انا عملتلك إيه؟"
فؤاد بعدم فهم:
"انتي بتقولي إيه؟ انتي تعرفي مروان ولا إيه؟"
زينه باستغراب:
"هو انت متعرفش ان مروان يبقي...."
قطعهم صوت تلفون فؤاد. طلع يرد بره. وزينه بقيت قاعدة مستغربة. فجأة جالها رسالة مكتوب فيها:
"لو فكرتي تعرفي فؤاد حاجة هتبقي حكمتي عليه بالموت، القرار ليكي. سلام يا حلوة."
زينه سابت التلفون ومبقتش عارفة تعمل إيه. دخل فؤاد وقالها:
"انا لازم أنزل دلوقتي، عندي شغل مهم. هخلصه وهاجي نخلص كلامنا. ياريت متناميش واقفلي على نفسك كويس."
مشي فؤاد. وزينه حمدت ربنا وبقيت تفكر هتعمل إيه. وياتري مروان عايز منها إيه.
***
في النادي وصل فؤاد. وكانت سوزي قاعدة مستنية. دخل قعد وقال:
"خير يا سوزي، في إيه؟ عايزة مني إيه؟"
سوزي بدموع:
"فؤاد، انا حامل. لسه جايه من عند الدكتور ودي النتيجه."
فؤاد بصدمه:
"حامل إزاي يعني كدا فجأة؟ وياترى حامل من مين بقا؟"
سوزي بغضب:
"هيكون من مين يعنى منك يا فؤاد."
فؤاد وهو بيضحك:
"لا يا سوزي، شوفي لعبة غير دي لانها مش هتدخل عليا يا قطة."
سوزي بدموع:
"انت بتقول إيه يا فؤاد؟ انا مش بكدب، انا فعلا حامل منك. محدش لم*سني غيرك انت."
فؤاد بغضب:
"عارفة لو طلعتي بتكدبي هعمل فيكي إيه."
سوزي:
"اعمل اللي تعمله، انا مش بكدب واللي في بطني دا ابنك انت."
فؤاد:
"ماشي يا سوزي، روحي دلوقتي وانا هبقي اكلمك."
سوزي بدلع:
"فؤاد حبيبي، انت مش هتتخلي عني انا وابنك صح يا حبيبي؟"
فؤاد:
"خلاص يا سوزي، قولتلك روحي وانا هبقي اكلمك. يلا."
مشت سوزي وهي حاسة بالانتصار. وفؤاد مسك تلفونه واتصل بشخص وقاله:
"عايزاك تراقبلي سوزي كويس، مش عايزها تغيب عن عينك. فاهم ولا لا؟"
قفل وهو متعصب أوي. وراح ركب عربيته عشان يرجع البيت.
***
في البلد دخل عباس عشان يشوف صفياء ويعرف قرارها. واول ما دخل اتصدم باللي شافه.
رواية أحببت زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سامي
عباس أول ما دخل لاقى صفية نايمة وشعرها نازل حرير على وشها. رغم سنها الكبير، بس لسه بتتمتع بجمالها الطبيعي. قرب منها بحب، بس صفية حست بيه وقبل ما يلمسها قامت مفزوعة.
"في إيه يا عباس؟ انت كنت هتعمل إيه؟ متحرمني بقي يا شيخ."
"أخلصي مش عايز رغي وخلاص، قوليلي قرارك. المأذون مستني بره."
صفية باستسلام: "ماشي يا عباس، هتجوزك. بس أنا عندي شروط."
عباس برفعة حاجب: "شروط إيه إن شاء الله؟ اللي عندك يا ست صفية، قوليهالي."
صفية: "عايزاك تكتبلي البيت ده باسمي. أنا مضمنش مراتك تعمل فيا إيه، وكمان بنتي زينة مش عايزة حد يقرب منها."
عباس: "ماشي، كلام يا ست الحسن. يلا هبعت البنات تجهزك."
صفية باستغراب: "عباس، هو انت مش ناوي تقولي مصمم تتجوزني ليه؟"
عباس: "مش وقته الكلام ده، في الوقت المناسب هتعرفي كل حاجة. يلا اجهزي."
صفية في نفسها: "يارب خليك معايا وساعدني في اللي جاي، واسترها عليا."
***
رجع فؤاد البيت وأول ما دخل، كان البيت هادي خالص. خبط على الباب واستغرب لما ملقاش رد. فضل يخبط ومفيش فايدة، فقرر يدخل يطمن. أول ما دخل، كانت زينة قاعدة على سجاة الصلاة وبتصلي وبتدعي ربنا يدلها على الطريق الصح ويسترها عليها.
فؤاد في نفسه: "إيه الملاك ده؟ أنا من زمان مشفتش واحدة بالبراءة دي، شبه الملايكة."
زينة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
فؤاد: "حرمًا."
زينة: "جمعًا إن شاء الله. معلش معرفتش أرد عليك."
فؤاد: "لا ولا يهمك. أنا بس دخلت لأني قلقت عليكي. ينفع نتكلم شوية؟"
زينة: "أكيد طبعًا، اتفضل. وأنا هعمل كوبايتين شاي بالنعناع وهاجي وراك."
فؤاد بابتسامة: "تمام، مستنيك."
زينة دخلت عملت الشاي وطلعت البلكونة، ومش عارفة هتقوله إيه لو سألها على مروان.
زينة: "اتفضل الشاي أهو. خير، في إيه؟"
فؤاد بتوتر: "بصي، أصل بصراحة يعني، في احتمال كبير تيجي سوزي تعيش معانا هنا."
زينة بصدمة: "نعم... أقصد، انت حر. ده بيتك وتقدر تجيب اللي انت عايزه. بس معلش في السؤال، هتعيش هنا بصفتها إيه؟"
فؤاد: "هتبقى بشكل مؤقت بس عقبال ما أتأكد من حاجة معينة. مش عايزك تضايقي."
زينة: "لا عادي، أنا مقدرش أمنعك. ده بيتك زي ما أنا قلتلك. وكفاية إنك سايبني قاعدة فيه."
فؤاد: "تحكيلي عنك شوية يا زينة. أنا معرفش عنك حاجة خالص."
زينة بحزن: "وأنا إيه في حياتي يستاهل يتعرف؟ بص يا سيدي، أنا اسمي زينة، وفي كلية فنون جميلة. دخلتها عشان بحب الرسم جدًا، بس للأسف، جه عريس وأهلي في البلد وافقوا، فسيبت دراستي واتجوزت. واديني اتطلقت واتجوزت تاني، وبس."
فؤاد: "تحبي ترجعي دراستك تاني يا زينة؟"
زينة بفرحة: "بجد يا فؤاد؟ هو أنا ينفع يعني أرجع؟"
فؤاد بابتسامة: "ينفع طبعًا. بس أهم حاجة تحافظي على نفسك وعلى اسمي يا زينة. وأنا على قد ما أقدر هتلاقيني في ضهرك."
زينة: "شكرًا بجد يا فؤاد. أنا مش عارفة أقولك إيه بجد."
فؤاد: "متقوليش حاجة، ويلا قومي نامي عشان نروح نشوف ورق الكلية بكرة."
زينة بكسوف: "بصراحة، عايزة أسألك على حاجة. هو انت ليه مقضي حياتك كده؟ انت شاب كويس وجسمك رياضي وربنا مبارك في رزقك. ليه مضيع نفسك بالشكل ده؟"
فؤاد بغضب: "زينة، ياريت متدخليش في اللي ملكيش فيه. ويلا، قولتلك قومي نامي."
زينة بحزن: "تمام، أنا آسفة لحضرتك. تصبح على خير."
فؤاد بلوم: "استني يا زينة، متزعليش. بس أنا مش بحب أتكلم في اللي فات. ياريت تعذريني."
زينة: "وقت ما تحب تحكي، أنا موجودة يا فؤاد."
فؤاد: "إن شاء الله. وشكرًا على الشاي."
زينة بابتسامة: "العفو يا سيدي."
***
في شقة صغيرة، مروان كان قاعد بيشرب. وشوية والباب خبط، قام فتح وابتسم بخبث.
"إيه كل ده؟ ليه التأخير ده كله؟ يعني أنا مش فاهم."
"أعمل إيه؟ لازم أخلي بالي كويس أوي. المهم، انت متأكد إنها مش هتفتح بؤقها؟"
مروان: "لأ خالص، دي عبيطة وبتخاف على الغريب أكتر من نفسها، فمستحيل تفتح بؤقها."
"حلو أوي. طب إيه الخطوة الجاية بقى؟ أنا عايزة أدمرها، فاهم؟"
مروان: "أوامرك طبعًا. الصبر حلو. أنا هخليها متعرفش ترتاح لحظة."
"تعجبني يا حلو."
***
تاني يوم، صحيت زينة وأول ما فتحت عينيها، اتصدمت وبقت تصرخ. صحي فؤاد مرعوب وجري عليها يشوف فيه إيه، واتصدم من اللي شافه.
رواية أحببت زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة سامي
فؤاد وقف يضحك:
اي يا زينة اللي انتي واقفة على السرير كدا ليه؟ يخرب عقلك في أي يا بنتي؟ حصل أي وبتصرخي كدا ليه؟ هي القيامة قامت ولا أي؟
زينة بخوف:
انت بتضحك على أي يا فؤاد؟ في صرصار كبير أوي ماشي في الأرض.
فؤاد:
هو انتي صغيرة يا زينة؟ في حد يخاف من صرصار؟ انزلي وبطلي دلع بقى. في أي؟
زينة بخوف:
لا يا فؤاد مش هنزل. دا كبير وعندُه شنب.
فؤاد مقدرش يمسك نفسه من الضحك:
يخرب عقلك يا زينة! قدرتي تشوفي شنباتُه؟ انزلي يا حبيبتي.
زينة قبل ما ترد، الصرصار طلع على السرير وهي فضلت تصرخ. وجت تجري وقعت، بس فؤاد لحقها ووقعت في حضنه. وفضلوا يبصوا لبعض برومانسية، وكانت أول مرة فؤاد يقرب أوي كدا منها ويركز في عيونها.
زينة بكسوف:
فؤاد بعد إذنك ممكن تسيبني.
فؤاد فاق لنفسه:
أهو يا ستي مش تخلي بالك بقى؟ حتة صرصار يعمل فيكي كدا برضه؟
زينة بغضب:
انت رخْم والله. اوعى كدا ووريني مين هياكلك النهاردة بقى.
فؤاد برخامة:
حسبي يا زينة، الصرصار وراكي وجاي عليكِ.
زينة بخوف جريت على حضنه:
يوووه، موتُه بقى يا فؤاد حرام عليك. أنا مش هعرف أتحرك.
فؤاد بحب:
ومين قالك إني عايزك تتحركي؟ أنا مرتاح وإنتي في حضني كدا.
زينة بكسوف بعدت:
انت رخْم. أنا هسيبلك الأوضة خالص. اوعى من وشي بقى، عيل غتت.
فؤاد بضحك:
طلعت متجوز طفلة والله.
بعد شوية، الباب خبط وفتحت زينة وكان سوزي بشنطة هدومها:
امسكي يا بت انتي الشنطة، أنا مش قادرة.
زينة بحزن:
تمام، اتفضلي ادخلي.
فؤاد:
انتي أي اللي جابك يا سوزي؟ هو مش أنا قولتلك هكلمك؟ هو مفيش سمعان كلام؟
سوزي بخبث:
أعمل أي يا فؤاد؟ أنا عايشة لوحدي وتعبانة. والصبح وقعت وملقتش حد جنبي. وعشان كدا جيتلك عشان نخلي بالنا من ابننا سوي.
زينة بحزن ودموع:
ادخلي ارتاحي، وأنا هحضرلك الأكل. انتي باين عليكي مهملة في نفسك خالص.
سوزي بقرف:
ياريت تغسلي إيدك كويس. واوعي تكتري الشطة، أنا بتعب منها.
زينة بحزن:
حاضر، عن إذنكم.
بعد ما زينة مشيت، فؤاد بغضب:
انتي إزاي تتكلمي معاها كدا؟ انتي لو محترمتيهاش، هحبسك في مستشفى لحد ما تولدي ونتأكد مين أبو اللي في بطنك ده.
سوزي بصدمة:
انت بتقول أي يا فؤاد؟ كل دا عشان الزبالة اللي جوه دي؟ حتة مستعملة.
فؤاد بغضب:
كلمة كمان وهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه مني يا سوزي. اتفضلي ادخلي أوضتك.
سوزي بدلع:
خلاص يا حبيبي، متزعلش. حقك عليا. تعال معايا بقى عشان عايزاك.
فؤاد بقرف:
سوزي، انتي هنا عشان اللي في بطنك وبس. ياريت متنسيش ده. يلا ادخلي ارتاحي.
سوزي:
ماشي يا فؤاد، عن إذنك.
في المطبخ كانت زينة بتعيط. دخل فؤاد:
متزعليش منها يازينة، أنا قولتلك ده هيبقي وضع مؤقت.
زينة:
مفيش حاجة يا فؤاد، أنا كويسة. دقايق والأكل يكون جاهز.
فؤاد قرب ومسك إيدها:
ممكن تهدي؟ أنا بجد آسف. أي دا ينفع العيون الحلوة دي تدمع كدا؟
زينة بكسوف:
مفيش حاجة بجد، متشغلش بالك بيا.
فؤاد بمعاكسة:
طب بقولك أي؟ خلصي الأكل بسرعة عشان هنخرج. هوديكي مكان حلو أوي.
زينة بفرحة:
بجد؟ طب وسوزي؟
فؤاد:
سيبك منها، يلا هروح أخلص شوية شغل لحد ما تخلصي.
في البلد، عباس اتجوز صفية فعلاً وكتب ليها البيت وطلعوا أوضتهم.
صفية:
مش ناوي تقولي سبب جوازك مني يا عباس؟
عباس:
عشان بحبك يا بنت عمي والله.
صفية:
بتحبني كيف وأنا كنت مرات أخوك؟ انت بتخرف تقول أي بس.
عباس:
دي الحقيقة يا صفية. أنا اللي حبيتك وكان نفسي تشيلي اسمي، بس أخويا حب يقهرني وأخدك مني.
صفية:
أنا عمري ما حسيت بحبك ده. إزاي يعني؟ أكيد في سبب تاني وانت بتكدب.
عباس قرب:
أنا مستحيل أكدب عليكي مهما حصل. انتي حبيبتي اللي عشت ده كله على نظرتي ليها بس.
صفية بتوهان:
أنا مش عارفة أقولك أي. بس أنا دلوقتي مراتك، بس مش هقدر أكون ليك على الأقل دلوقتي. وكمان إحنا كبرنا خلاص. بس متقلقش، أنا هلبي كل طلباتك.
عباس بحزن:
اسمعي يا بنت الناس، أنا مش هجبرك على حاجة وهسيبك براحتك. يكفي عندي إنك بقيت على اسمي خلاص وهستنى تيجي بنفسك وتقولي الكلمة اللي عمري كله بتتمناها. عن إذنك.
خرج عباس وصفية قعدت تايهة ومش فاهمة حاجة. دخلت عليها ضرتها كريمة:
ارتحتي يا وش الفقر؟ أخدتي جوزي مني خلاص؟ مخلصتش منك كل السنين دي وكنت عايشة على أساس انتي؟ وفي الآخر اتجوزك برضه؟
صفية:
انتي بتقولي أي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
كريمة:
هتمثلي؟ إياك! إيه متعرفيش إن عباس مغرم بيكي لدرجة إنه بيتعامل معايا على أساس إني انتي؟
صفية:
وأنا ذنبي أي يا كريمة؟ دي حاجة مش بتاعتي. وأنا لو وافقت على الجوازة دي، فهو عشان بنتي مش أكتر.
كريمة بقرف:
مش عارفة أقولك أي. أقول يا بختك ولا أقولك منك لله؟ بجد مش عارفة.
سابتها وخرجت وصفية بقيت قاعدة سرحانة وبتفكر في اللي بيحصل ده.
زينة خلصت الأكل ولسه هتخرج من المطبخ، تليفونها جاله رسالة. فتحتها وهي خايفة. وأول ما شافت المكتوب، كانت الصدمة من نصيبها.
رواية أحببت زوجي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة سامي
لما فتحت الرسالة اتصدمت لما شافت مروان بعتلها وبيقول:
"اي يا قطة اوعي تكوني نسيتي نفسك اسمعيني كويس كدا فؤاد داخل مناقصة مهمه اوي عايزاك تصوريلي الورق بتاعها واوعي تفكري ترفضي عشان ساعتها حياة الباشا هتكون في خطر وكله بسببك انتي وبس انا عارف انك عاقلة هستناكي بليل تبعتي الصور سلام يا حلوة"
زينه كانت مصدومه ومش عارفه تعمل اي وسرحانه ودموعها بتنزل.
دخل فؤاد عليها:
"اي يا بنتي فينك دا كله مش قولتي جاية ورايا اي دا يا زينه انتي بتعيطي ليه اي اللي حصل يا حبيبتي قوليلي"
زينه بحزن:
"مفيش حاجه يا فؤاد انا تمام بس في حاجه دخلت في عيني مش اكتر"
فؤاد بضحك:
"شكلك مهمله وهتتعبيني معاكي يلا طيب عشان منتاخرش"
زينه:
"ما بلاش نخرج يا فؤاد انا تعبانه ومليش نفس وعشان ام ابنك مينفعش نسيبها لوحدها"
فؤاد:
"زينه قولتلك هنخرج يعني هنخرج وسوزي مش هتتاكل يعني يلا بقي بلاش رخامه"
زينه:
"حاضر يا فؤاد هدخل البس اهوه"
فؤاد:
"احم انا نقلت هدومك عندي الاوضة مش هينفع تنامي بعيد عني عشان بس سوزي مترخمش عليكي"
زينه بعد اقتناع:
"قولتلي طيب ماشي خليك هنا لحد ما البس"
دخلت زينه لبست وجهزت وطلعت وهي قمر.
فؤاد اول ما شافها نسي نفسه خالص وفضل مبحلق فيها.
زينه اتكسفت اوي وقالت:
"هتفضل واقف كدا كتير مش يلا بقي"
فؤاد باحراج:
"اه يلا طبعا معلش كنت سرحان شوية"
اخدها فؤاد وخرجوا سوي.
كل دا وسوزي متابعة كل حاجه ومستنياهم يخرجوا وراحت خارجه وداخله اوضتهم وعملت اللي كان في دماغها برضو ورجعت اوضتها وهي بتبتسم بخبث علي خطتها الشريرة.
__________________________
في البلد رجع عباس من بره وهو مبسوط اوي.
وقبل ما يوصل اوضة صفياء وقفته كريمه وهي ملامحها متبشرش بخير خالص.
عباس:
"خير يا كريمه واقفه كدا عايزة حاجه"
كريمه:
"رايح فين يا ابو البنات انت نسيت اوضتك ولا اي يلا تعال معايا"
عباس:
"انتي اتجننتي ولا اي يا ولية انا لسه عريس جديد وهبات عند عروستي روحي اوضتك او روحي نامي جانب بناتك يا اختي"
كريمه بغضب:
"بقولك اي يا عباس انا تعبت من الحال دا لو مجتش علي اوضتنا هتشوف تصرف مش هعجبك"
عباس بغضب ضربها بالقلم:
"حسك عينيك صوتك يعلي تاني انتي فاهمه ولا لا غوري علي اوضتك واوعي تخليني اشوف خلقتك العفشه دي تاني"
كريمه بدموع:
"كدا يا عباس ماشي تصبح علي خير يا ابو البنات"
مشيت كريمه.
عباس دخل عند صفياء اللي اول ما شافته وقفت:
"انت ليه بتعمل في مراتك كدا حرام عليك يا عباس كريمه بتحبك وبتتمني رضاك"
عباس:
"احنا صعب نوجه القلب يا صفياء وانا من زمان عشقتك انتي"
صفياء:
"انا مبقتش فاهمه حاجه انت ليه سبتني لاخوك"
عباس:
"مكنتش اقدر اتكلم حبي لاخويا وفرحته بيكي خلتني اكتم جوايا لكن دلوقتي خلاص بقيتي ليا يا صفياء"
صفياء:
"طب وكريمه يا عباس دي ام عيالك برضوه"
عباس:
"كريمه هتفضل مراتي برضو مش هقصر في حقها بس من حقي افرحلي بعروستي شوية"
صفياء:
"انت غيرت كلامك يا عباس ولا اي انت قولت مش هتقرب مني غير لما اوافق بيك"
عباس ضحك:
"متقلقيش يا حبيبتي انا بس كل اللي طلبه تنامي في حضني وبس يا صفياء انا محتاجك"
صفياء اتكسفت:
"وه وه انتي بتقول اي عيب كدا يا عباس"
عباس:
"مفيش عيب انتي مراتي"
وراح شدها واخدها في حضنه ونام علي طول وصفياء قلبها كان بيدق جامد وراحت في النوم وهي مطمنه وحاسه انها مبسوطة.
____________________
فؤاد اخد زينه علي مطعم كبير ودخل كان حاجز المكان كله.
وهي اتصدمت وقالت:
"اي دا المكان فاضي كدا ليه يا فؤاد"
فؤاد:
"عشان حبيت نقضي شوية وقت لوحدنا فحجزت المكان كله يا زينه"
زينه بكسوف:
"شكرا يا فؤاد"
فؤاد:
"مالك يا زينه حاسس انك عايزة تحكي حاجه في اي مكتوم جواءكي اتكلمي"
زينه بتوتر:
"مفيش حاجه يا فؤاد انت ليه بتقول كدا"
فؤاد:
"انتي مضايقه من وجودي سوزي صح انا عارف بس صدقيني مش بي ايدي"
زينه:
"وانا هضايق ليه دي حياتك وانت حر فيها احنا كام شهر وهنطلق وكل واحد هيروح لحاله والله اعلم هنتقابل تاني ولا لا فعادي اتصرف بحرية"
فؤاد:
"بس انا كنت فاكر ان ممكن ندي جوازنا فرصة"
زينه باستغراب:
"واي غير رايك يا فؤاد مش كنت معترض علي المطلقة علي اساس ان ملهاش حق تعيش حياتها من تاني وان مش ذنبها ودا نصيب"
فؤاد بحزن:
"انا مكنش قصدي كدا يا زينه بس انتي متعرفيش حاجه عني لو عرفتي السبب هتعذريني"
زينه:
"وانا قولتلك تحكيلي وانت رفضت يا فؤاد اعمل اي"
فؤاد:
"انا غصب عني انتي متعرفيش انا اتخذلت ازاي وخايف ارجع اثق في حد من تاني"
زينه:
"وعشان كدا سكت ومرضتش اضغط عليك بس صوابعك مش زي بعضها يا فؤاد"
فؤاد:
"اديني وقتي يا زينه وهحكيلك كل حاجه بس بتمني مهما حصل اوعي تخذليني او تخبي عني حاجه ارجوكي عشان ساعتها هتشوفي انسان تاني خالص"
زينه بتوتر:
"حا... حاضر يا فؤاد ممكن ناكل بقي"
فؤاد بابتسامه:
"حاضر يلا اتفضل"
زينه بقيت تاكل وبتفكر هتعمل اي مع مروان وثقة فؤاد اللي مش عايزة تخسرها ونفسها تكسبها لانها بداءت تحس بمشاعر ناحيته بس في نفس الوقت خايفه لو منفذتش كلام مروان ياذي فؤاد.
رواية أحببت زوجي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة سامي
مروان: ها جبتي الورق ولا لا مبقاش في وقت اخلصي احسن اقسم بالله ما هتشوفي فؤاد تاني.
زينه: يا مروان حرام عليك ارحمني بقي وسبني اعيش حياتي وسيبي جوزي في حاله.
مروان: انتي مش هتجبيها لبر يعني زينه معاكي خمس دقايق الصور لو موصلتش هتشوفي فؤاد جثه قدامك هبعتلك فديو كدا شوفيه وهتبقي انتي اللي اختارتي بقي.
مروان قفل وزينه مسكت التلفون وشافت فؤاد وهو واقف ومن بعيد واحد ماسك مسدس ومصوبه ناحيته. مبقاش عندها حل تاني بعتت نسخه من الورق لمروان واتصلت بيه.
زينه: الورق بقي عندك اهو سيب جوزي في حاله بقي واخرج من حياتي خالص.
مروان: لا يا قطة انتي كنز مينفعش افرط فيه استني المناقصة الجاية بقي.
زينه: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ.
مروان: سلام يا ست الشيخه.
فؤاد رجع من بره وزينه كانت في اوضتها بتعيط. جري عليها.
فؤاد: مالك يا زينه في اي سوزي ضايقتك بحاجه قوليلي.
زينه: خليك جانبي يا فؤاد انا خايفه اوي اوع تسبني بالله عليك.
فؤاد: اهدي يا حبيبتي انا معاكي اهو مش هسيبك بس اهدي.
زينه: انت قولت اي يا فؤاد مين اللي حبيبتك.
فؤاد: انتي اللي حبيبتي يا زينه انتي ومفيش غيرك في الكام يوم دوال انا اتعلقت بيكي اوي انا بحبك يا زينه.
زينه: وانا كمان بحبك يا فؤاد بحبك اوي يا حبيبي بس يعني.
فؤاد: بس اي اتكلمي يا زينه متخفيش في اي.
زينه: احم يعني سوزي دي ام ابنك او بنتك مينفعش هي اولي بيك عني.
فؤاد: انا مش هقصر في حقها بس انتي اللي مراتي يا زينه وبعدين بس بقي دا انتي طلعتي حلوة اوي وانتي بتعيطي.
زينه: بس بقي يا فؤاد عيب كدا.
فؤاد: بس اي تعالي كدا دا في كلام كتير اوي عايز اقوله ليكي.
واخدها في حضنه وراحوا في عالمهم الخاص واخيرا بقيت زينه ملكه ومراته شرعاً.
سوزي كانت بره ورحت لمروان وهي متعصبة.
سوزي: يعني اي يا مروان انا عايزاها تسيب فؤاد مش تقرب منه انت ليه مقولتش لفؤاد انك كنت جوزها يعني مش فاهم.
مروان: عشان هي دي اللي هتساعدنا ان شغلنا يكبر يا سوزي وهتخسر فؤاد كل فلوسه.
سوزي: بس انت عارف اني بحبك فؤاد وعايزاه ليه تعمل في اختك كدا.
مروان: الشغل يحكم يا حبيبتي بقي وبعدين قوليلي هتعملي اي لما يكتشف البيه انك مش حامل اص.
سوزي: ما انا هبقي حامل مش هسيبه يضيع من ايدي انا بحبه هو مش فلوس.
مروان: اياكي تعملي كدا يا سوزي فؤاد مش هخليه معه جنيه بلاش تضيعي نفس.
سوزي: قولتلك بحبه هو مش فلوسه سبني اشوف حياتي ومتدخلش فيها وزينه دي مش هتفضل معه كتير.
مروان: براحتك يا سوزي بس متجيش تعيطي في النهاية.
سوزي: ماشي يا اخويا سلام.
تاني يوم الصبح راح فؤاد المناقصة وبعد منازعات كسب فؤاد المناقصة ومروان بقي مصدوم.
مروان: ازاي يعني دا مستحيل المناقصة دي بتاعتي ازاي دا حصل اه يا زينه الكلب اكيد ادتني معلومات غلط.
فؤاد: اهدي يا مروان مش كدا صحتك يا حبيبي وعيب تغلط في مرات صحبكم.
مروان: فؤاد انا مش فاهم حاجه انت بتقول اي اكيد بتتكلم عن شخص تان.
فؤاد: بس يا مروان لعبتك اتكشفت انا عارف كل حاجه زينه مراتي مبتخبيش عني حاجه خالص.
مروان: يعني كنتوا بتلعبوا بيا كل دا انت وه.
فؤاد: مش احسن متلعب عليا وتستغل انك كنت جوز مراتي احسنلك تبعد عنا يا مروان.
مروان: مستحيل انا مش ههداء غير لما اشوفك مدمر يا فؤاد.
فؤاد: ليه كل الحقد دا انا مش فاهم عملتلك اي.
مروان: عشان طول عمرك احسن مني انت مش ازيد عني في حاجه احب بقي اقولك مفاجاه حلوة عارف مين اللي بيشغل البنات في الدعا*رة مين هو الراس الكبيرة.
فؤاد: مين هو ويخصني في اي ان شاء الله يعن.
مروان: لا يخصك ويخصك اوي اصل الباشا يكون ابوك يا حبيبي.
فؤاد: انت بتقول اي اكيد كداب.
مروان: لا مش كداب وادي الدليل اهو اتفرج علي ابوك يا صحب.
فؤاد بقي يتفرج وهو مصدوم وبعدين زق مروان ومشي. مروان خرج ركب عربيته وهو متعصب وسايق علي اسرع سرعة وفجاه العربية اتقلبت بيه ومات.
رجع فؤاد البيت ودخل وهو مهموم وقبل ما يتكلم مع زينه جاله تلفون بيعرف فيه ان ابوه اتقبض عليه متصدمش ولا حاجه وقفل السمة وقرر يبعد عن كل دا.
زينه: مالك يا فؤاد في اي انت كويس.
فؤاد: كويس يا زينه كويس بس هي سوزي فين.
سوزي: انا هنا اهو يا حبيبي هروح فين يعني قولي في اي.
فؤاد: تقدري تلمي هدومك وتمشي مش عايز اشوف وشك هنا تاني.
سوزي: انت بتقول اي يا فؤاد امشي ازاي يعني وابنك اللي في بطن.
فؤاد: انا عارف اللي فيها امشي احسن ما ابلغ عنك وتتحبسي امشي يا سوزي.
سوزي: انا بحبك يا فؤاد ليه بتعمل فيا كدا متسبنيش.
فؤاد: امشي مش طايق اشوف وشك انا مش بحب غير زينه وبس.
سوزي جريت مسكت سكينه وقالت: بدام بتحبها واختارتها عني يبقي هي لازم تموت.
وبسرعه ضربت زينه بالسكينه جري فؤاد عليها ومسكها قبل ما تقع وزينه قالت: بحبك يا فؤاد.
فؤاد قام ضرب سوزي ووقعت علي الارض اغمي عليها وبسرعه اتصل بالاسعاف وبالبوليس اللي جه قبض علي سوزي وطلع فؤاد علي المستشفي وزينه دخلت العمليات.
بعد سنتين.
زينه: يا اسيل تعالي بقي تعبتيني معاكي يوووه متشوف بنتك يا فؤاد.
فؤاد: اعملها اي يعني هي بنتي لوحدي انا كان مالي ومال الجواز.
زينه: بقي كدا يا فؤاد ماشي انا اللي غلطانه.
فؤاد: خلاص يا حبيبتي متزعليش مش قصدي والله تعالي يا اسيل اشربي اللبن بقي.
اسيل: حاضر يا بابي شربته كله اهو هدخل انام بقي.
زينه: فؤاد هو انت ليه لحد دلوقتي مجبتليش سيرة مامتك.
فؤاد: عشان هي ماتت بسبب بابا يا زينه وعشان كدا مش بحب السيرة دي.
زينه: خلاص يا حبيبي حقك عليا.
فؤاد: خلاص يا حبيبتي مفيش حاجه هي ماما صفياء فين.
زينه: ماما صفياء هي في زايها من ساعة ما بقيت حامل وهي بتدلع علينا خالص.
عباس طلع من الاوضة وهو ساند صفياء وبيقول: ما تدلع براحتها عادي دي ام ابني.
صفياء: ااااه الحقوني بولد الله يخربيتكوا.
جري الكل علي المستشفي وام زينه ولدة ولد زي القمر وهي وكريمه بقوا صحاب والكل بقي عايش في سعادة وعايزة اقول مش معني انها مطلقة يبقي حياتها انتهيت هي ملهاش ذنب ان الاختيار كان غلط المهم ان العوض يكون عوض بجد.