زينه أول ما فتحت اتصدمت لما شافت بنت لابسة لبس عريان خالص.
زينه: خير، حضرتك عايزة مين؟
سوزي: إيه الأشكال الزبالة دي؟ أوعي كدا من وشي، فين فؤاد؟
زينه: يا آنسة استني، مينفعش كدا خالص.
سوزي: فؤاد يا بيبي، أنت فين؟
فؤاد: سوزي، تعالي يا حبيبي. معلش، كنت نايم.
سوزي وهى بتحضنه: وحشتني أوي يا بيبي. ينفع البتّاعة دي ما كنتش عايزة تدخلني؟
فؤاد: معلش يا روحي، هي بس عشان جديدة هنا.
سوزي: الخدم بقوا وحشين أوي الأيام دي. يلا يا بت، روحي اعملي ليا نسكافيه.
فؤاد اضايق من جوه، ميعرفش ليه: سوزي، مينفعش كدا. زينه مش خدامة، زينه تبقي....
وقبل ما يكمل، اتكلمت زينه: لا، هي عندها حق يا فؤاد. حاضر يا آنسة، دقيقة والنسكافيه يكون عندك.
سوزي: أوكي، تعال يا فؤاد ندخل الأوضة، عايزة في موضوع مهم جدا.
فؤاد: ادخلي، وأنا هاجي وراكي يا سوزي.
زينه كانت بتعيط في المطبخ. دخل فؤاد عليها.
فؤاد: زينه، انتي كويسة؟ أنا آسف على اللي حصل بره ده.
زينه: مفيش حاجة يا أستاذ فؤاد. تحب أعملك انت كمان نسكافيه؟
فؤاد: زينه، انتي ست البيت هنا، مش خدامة. صدقيني.
زينه وهي بتضحك: هتفرق في إيه ولا إيه؟ حاجة هي دي مكانتي هنا لحد ما أمشي، وأنا راضية بيها.
فؤاد اتعصب: انتي عنيدة ليه؟ سيبي اللي في إيدك ده وروحي أوضتك. اللي عايز حاجة يعملها بنفسه.
زينه: النسكافيه خلاص اتعمل، على فكرة. مش حوار.
جت سوزي: هو في إيه؟ كل ده عشان شوية نسكافيه؟ انتي مش عارفة تشوفي شغلك؟
فؤاد: سوزي، كفاية لو سمحتي، مينفعش كدا.
سوزي جت تاخد النسكافيه وهي متغاظة إن فؤاد زعقلها عشان زينه، راحت موقعه النسكافيه على إيدها.
سوزي: معلش يا حبيبتي، هي وقعت غصب عني.
فؤاد أول ما شاف كدا اتعصب أوي.
فؤاد: إيه اللي عملتيه دا؟ اتفضلي اطلعي بره البيت ده.
سوزي بصدمة: أنت بتطردني عشان خاطر الخدامة دي؟
فؤاد بزعيق: دي مش خدامة، دي تبقي مراتي، فاهمة ولا لأ؟ يلا اطلعي بره، مش عايز أشوف وشك تاني.
سوزي: ماشي يا فؤاد، والله لتندم على اللي عملته ده.
مشت سوزي. فؤاد مسك إيد زينه وقعد على الكرسي وبدأ يحط مرهم. وزينه بتبصله.
فؤاد استغرب: في إيه؟ انتي بتبصي ليا كدا ليه؟
زينه: عشان دي أول مرة حد يدافع عني فيها.
فؤاد باستغراب: دا بجد؟ طب ما مامتك دايما في ضهرك؟
زينه: أنا بتكلم عن شخص غريب. شكرا يا فؤاد.
فؤاد: طب إيه؟ مش هتعملي فطار؟ أنا جعان أوي.
زينه بابتسامة: حاضر، ثواني والفطار يكون جاهز.
فؤاد: ودا إزاي وإنتي إيدك كدا؟ استني، أنا هساعدك.
زينه بفرحة: بجد هتساعدني يا فؤاد؟
فؤاد: أيوه طبعاً، دا أنا شيف قديم أوي. يلا بينا.
في البلد.
العم: ها يا صفية، برضو مش هتقولي بنتك فين؟
صفية: قولتلك مش هقول، ريح نفسك بقي وسيب بنتي في حالها. أنت عايز منها إيه؟
العم: بنتك لازم تموت، دي واحدة فاجرة، لازم نخلص من عارها.
صفية: وليه دا كله؟ هو اللي طلع زبالة ليه تحاسب بنتي وتسيبه هو؟
العم: هي دي عوايدنا. أي هتعملي متعرفهاش.
صفية: أبوس إيدك، سيب بنتي في حالها يا عباس، وأنا هعملك كل اللي انت عايزه.
العم بخبث: وأنا موافق، بس بشرط.
صفية بفرحة: قولي، أنا موافقة والله. قول.
العم: تتجوزيني يا صفية. قولتي إيه؟ لسة موافقة؟
صفية بصدمة: أنت بتقول إيه يا عباس؟ اتجوزك كيف يعني؟
العم عباس: هو ده شرطي. فكري كويس، ومستني ردك.
في النادي.
وصلت سوزي وهي متعصبة أوي. قابلها جون.
جون: مالك يا سوزي؟ في إيه؟ متعصبة كدا ليه؟ وفين فؤاد؟
سوزي: فؤاد خلاص مبقاش موجود. معرفش حصله إيه، ومين البنت اللي معاه دي؟
جون: بنت مين؟ إيه هو فؤاد باعك وشاف جو جديد؟
سوزي: جون، أنا مش ناقصاك. لازم أعرف حكاية البت دي.
جون: طب اهدي، وأنا هجبلك كل اللي عايزاه يا حلوة.
سوزي: ياريت، ولك الحلاوة.
في البيت عند زينه وفؤاد.
فؤاد: شوفتي إني شيف عسل؟
زينه: آآه جداً. تسلم إيدك والله. أول مرة آكل حاجة بالطعامة دي فعلاً.
فؤاد: بالف هنا على قلبك. بس ممكن أسألك سؤال؟
زينه: أكيد، اتفضل اسأل.
فؤاد: انتي اتطلقتي ليه يا زينه؟ وإيه اللي حصل؟ بقيت حابب أعرف.
وقبل ما زينه تتكلم، الباب خبط. وفؤاد قام يشوف مين. وكانت الصدمة لزينه.