تحميل رواية «احببت زوجة ابي» PDF
بقلم علياء خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صقر: انتوا اتجننتوا؟ اتجوز مرات أبويا؟ طيب إزاي؟ رقية (والدة صقر): زي الناس يا صقر، والله لو معملتش كده هقطعك بقيت عمري. صقر: تقطعي إيه؟ ده حرام، مينفعش اتجوزها. رقية: دي مش مرات أبوه لسه، وهو مصمم يتجوزها ويكتبلها نص ثروته. إحنا لازم نمنعه. صقر: وأنا مالي؟ وهو حر في فلوسه، أنا مش عايز منه حاجة. رقية: نعععععم؟ يعني بعد ما استحملت أبوك والقرف اللي عمله فيا، لو انت مش فارق معاك، أنا فارق معايا، ودي فلوسي وفلوس اخواتك. لو انت مش عايز، أنا واخواتك عايزين. رقية: يلا يا صقر، المأذون تحت، وأنا أقنعت أب...
رواية احببت زوجة ابي الفصل الأول 1 - بقلم علياء خليل
صقر: انتوا اتجننتوا؟ اتجوز مرات أبويا؟ طيب إزاي؟
رقية (والدة صقر): زي الناس يا صقر، والله لو معملتش كده هقطعك بقيت عمري.
صقر: تقطعي إيه؟ ده حرام، مينفعش اتجوزها.
رقية: دي مش مرات أبوه لسه، وهو مصمم يتجوزها ويكتبلها نص ثروته. إحنا لازم نمنعه.
صقر: وأنا مالي؟ وهو حر في فلوسه، أنا مش عايز منه حاجة.
رقية: نعععععم؟ يعني بعد ما استحملت أبوك والقرف اللي عمله فيا، لو انت مش فارق معاك، أنا فارق معايا، ودي فلوسي وفلوس اخواتك. لو انت مش عايز، أنا واخواتك عايزين.
رقية: يلا يا صقر، المأذون تحت، وأنا أقنعت أبو البنت إنك أنت العريس، مش أبوك.
صقر: وبابا لما يعرف، لو هتضحكي على أبو البنت، هنتصرف إزاي مع إبراهيم بيه (والد صقر)؟
رقية: مش هيعمل حاجة، هو لسه فاضل ساعة عقبال ما يوصل. ارجوك انزل دلوقتي وتمم الجوازة، كده مش هينفع يتجوزها، وقتها هتكون مرات ابنه.
بعد إلحاح من رقية، قدرت تقنع صقر ونزل يكتب كتابه على مرات أبوه.
كانت العروسة (ورد) جالسة بكسوف، لم ترى عريسها قط، وكان يعوقها رؤيته وهو بيكتب كتابهم مع المأذون ذلك الوشاح الأبيض السميك.
رقية أعطت والد ورد مبلغ من المال ولم يركز حتى يبارك لابنته من كثر الجشع.
وأخذ صقر ورد، تلك المسكينة التي لا تعلم شيئًا عما ينتظرها من صقر.
صقر بزهق: ادخلي.
دخلت ورد بكسوف، ولسه هترفع الوشاح من على وشها.
لقت صقر بسرعة منعها.
صقر بجدية: مش عايز أشوف خلقتك.
الباب خبط.
صقر: ادخلي جوة، ومش عايزة ألمحك بره، فاهمة؟
ورد وهي خايفة منه هزت راسها بخوف، ودخلت أقرب أوضة شافتها.
فتح صقر الباب، وكان ينتظر فتاة (داليدا)، ومسكها من وسطها.
صقر بتملك: وحشتيني.
داليدا: مش مصدقك يا خاين.
صقر سحبها للأوضة، ولكن اتفاجأ بورد اللي كانت بتغير الفستان.
ورد بصتله بمشاعر مختلطة بين الاحراج والصدمة.
ولكن صقر قام برد فعل غير متوقع.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثاني 2 - بقلم علياء خليل
فتح صقر الباب وكان ينتظر فتاة، داليدا. أمسكها من وسطها.
صقر بتملك: وحشتيني.
داليدا: مش مصدقك يا خاين.
سحبها صقر للأوضة، لكن تفاجأ بورْد اللي كانت بتغير الفستان.
ورد بصتله بمشاعر مختلطة بين الاحراج والصدمة.
لكن صقر قام برد فعل غير متوقع، وهو أنه دخل الأوضة عادي هو وداليدا، ولا كأن ورد واقفة. حتى ما رضيش يبص في وشها وكان مركز مع داليدا جدا.
ورد مسكت باقي الفستان وخرجت بإحراج.
داليدا بصت لورد بحقد وغيرة.
داليدا: مين دي يا صقر؟
صقر باستهزاء: دي مراتي، وانهاردة كان ليلة دخلتنا.
داليدا بعدت بغضب: انت اتجوزت؟
صقر: إحنا هنقضي اليوم كله كلام عنه.
داليدا: ابعد يا صقر، أنا كنت هبلة لما صدقت إنك بتحبني.
صقر: في إيه يا داليدا؟
داليدا: في إنك متجوز.
بعدت داليدا وطلعت بره.
صقر: استنى يا مجنونة، انتي افهمك.
تركته داليدا وسابته.
وداليدا بتفتح الباب، لقيت في وشها والد صقر، إبراهيم.
إبراهيم بص بتوعد لصقر.
صقر: إبراهيم بيه.. مش معقول جاى تباركلي.
إبراهيم: أنا هندمك يا صقر إنك فكرت توقف قصادي وتاخد حاجة أنا عايزها. مش هسيبك يا إبراهيم.
صقر: الله يبارك فيك يا إبراهيم بيه.
قفل الباب وراه.
ورد سمعت الحديث بين صقر وإبراهيم، وكانت بتتمنى يكون فاهمة غلط. نامت في الأوضة، لكن مكنش السرير عليه مرتبة، فنامت على الأرض.
في الصباح، أخد صقر شاور. لمح ورد في المطبخ بتحضر الفطار ومروقة البيت. صقر كان أول مرة يشوف وشها، وكانت لابسة إسدال بس برضو كان شكلها حلو جدا.
صقر: انتي مين؟
ورد بارتباك: أنا ورد.
صقر وهو مركز في ملامحها اللي شدته جدا، اقترب منها جدا.
صقر: انتي حلوة أوووي يا ورد.
ورد بعدت بخوف: الفطار جاهز.
صقر أكمل بوقاحة: ماشي، ما أنا كنت جاية آكل على فكرة.
قطعهم صوت جرس الباب.
صقر بعد يزهق في سره: مين الفصيل ده.
فتح الباب. كانت والدة صقر، رقية.
صقر: ماما، انتي جاية تعملي إيه؟
رقية: جايا أخليكم تعيشوا معانا أنا وانتِ، وورد.
صقر: نعم؟ وبابا ده إيه؟
رقية: هو ملوش دعوة. أنا مش هخليك تقعد مع البت دي لوحدكم، تلف عليك زي ما لفت على أبوك. أوعى يا صقر تنسى إنها وضع مؤقت شوية، وهطلق. يلا اجهزوا، السواق مستني معايا تحت.
وصل صقر وورد القصر. كانت رقية مش طايقة ورد ولا حابة وجودها، لكن مضطرة.
رقية: دي أوضتك أنتِ. أما ورد، جهزت ليها أوضة مع الخدم تحت.
صقر: خدم؟! ليه؟
رقية: دي واحدة بلدي وفلاحة، نقعدها زينا في جناح ليه؟
فات ساعة وكأن ورد في الأوضة. وصقر وباقي العائلة قاعدين عادي. سمعوا صوت صريخها في كل مكان في القصر.
صقر جرى يشوف إيه. شاف والده في الأوضة بيحاول يتهجم على ورد.
صقر بكل غضب...
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثالث 3 - بقلم علياء خليل
صقر وباقي العائلة قاعدين عادي، سمعوا صوت صريخها في كل مكان في القصر.
صقر جرى يشوف إيه، شاف والده في الأوضة بيحاول يته*جم على ورد.
صقر بكل غضب شد ورد.
إبراهيم ببرود وبجاحة: دي مجنونة. أنا كنت جاي أقولها حاجة افتكرت بتحرش بيها.
ورد بصت لصقر بخوف.
صقر اكتفى إنه بص له باستحقار وطلع الأوضة مع ورد.
صقر قفل الباب. ولاول مرة صقر بيتعامل مع ورد بطريقة حنينة. كان بيحاول يقنع نفسه إنها بس صعبانة عليه، مش أكتر.
صقر: ورد، ممكن تحكيلي إيه اللي حصل تحت؟ ومتخافيش من أي حد طول ما أنا معاكي. عايزك بس تثقي فيا.
ورد من كتر الصدمة، وأن أول مرة تتعرض لموقف زي ده، كان بيتساقط الكلام من على شفايفها، ودموعها رافضة تنزل من عيونها. (ده أوحش بكتير، لأن ساعات الدموع بتريح).
صقر: طيب، أهدي بس وانسى كل اللي حصل، وأوعدك إني هجيبلك حقك.
ورد أخيرًا اتكلمت، ويعتبر صقر مكنش يعرف صوتها عامل إزاي من كتر ما كان مش بيتكلم معاها أصلاً.
ورد: صقر بيه، أرجوك أنا عايزة أروح لأهلي. أنا مكنتش عايزة أت*جوز، أنا عايزة أرجع أنام في حضن أمي ومع إخواتي. أحب على إيدك رجعني ليهم.
صقر: انتي عندك كام سنة؟
ورد: أنا 14 سنة.
صقر اتفاجأ من عمرها، لأنه كان فاكرها أكبر بسبب شكلها الأنثوي وجمالها الطاغي: نعم؟ 14 سنة؟ إزاي؟
ورد: أيوه والله يا عمو.
صقر رددها باستهزاء: عمو.
... يارب صبرني. ومسح على وشه وبص لها.
حس إنها طيبة وإنه عايز يساعدها.
صقر: اسمعي يا ورد، أنا هاخد بالي منك ومش هخلي حد يقربلك. وإنتي لو حصل أي حاجة تعالي وقوليلي.
ورد بتردد: عمو، أنا عايزة أقولك على سر.
صقر بانتباه: سر إيه؟
ورد بخوف وبتوطي صوتها: أنا... أنا... حا...مل من أبو...ك.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الرابع 4 - بقلم علياء خليل
ورد بتردد: عمو أنا عايزة أقولك على سر.
صقر بانتباه: سر إيه؟
ورد بخوف وبتوطي صوتها: أنا... أنا... حا...مل من أبو...ك.
صقر: انتي بتقولي إيه؟ إمتى وإزاي ده حصل؟
ورد ببراءة: أنا حاولت أبعده.
صقر: من إمتى الكلام ده يا ورد؟ إحنا كده جوازنا ده باطل.
ورد مكانتش فاهمة كلامه أوي: أنا حاولت بجد أمنعه وصرخت لحد ما جيت.
صقر: جيت فين؟
ورد بإحراج ودموع بريئة: أبوك كان بيحاول يب*وسني تحت.
صقر بعدم فهم: أنا بسالك حامل من إمتى؟
ورد بانهيار: ما بقولك حاول يب*وسني.
صقر: يبو*سك إيه وإيه علاقته إنك حامل؟
ورد ببراءة وكسوف: أنت متعرفش إن لو بنت اتبا*ست كده تحمل؟
صقر بص لها وقال في باله: يا هي بريئة للدرجة يا عبيطة.
صقر أخد نفس وحاول ميخليهاش تخاف منه.
صقر: ورد حبيبتي الحمل مش بيحصل كده.
ورد بعدم فهم: إزاي؟
صقر حاول ميوضحش كلامه: مش انتي قولتي حاول بس؟
ورد بكسوف، وشها بقى طماطم من الكسوف، هزت راسها إنه أيوة.
صقر: خلاص متخافيش مفيش حاجة وأنا هفضل موجود جنبك محدش هيقدر يجي جنبك. أنا هخلي الخدم ينقلولك حاجتك فوق في أوضتي.
تركها صقر بعد ما نبه عليها متخرجش بره الأوضة لحد ما يجي من الشغل.
دخل الأوضة على ورد لقها بت*نزف بغزارة وماسكة بط*نها من الوجع.
ورد: عمو... صقر الحقني أنا... بس...ق.ط.
صقر مبقاش فاهم حاجة وفهم إن كده كانت بتكدب عليه الصبح، وهو كان شاكك إنها بتستعبط، مفيش واحدة في سنها دلوقتي مش فاهمة في المواضيع دي.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الخامس 5 - بقلم علياء خليل
عمو .. صقر الحقني.
أنا .. بس..قط.
صقر مبقاش فاهم حاجة، وفهم أن كده كانت بتكذب عليه الصبح. وهو كان شاكك أنها بتستعبط، مفيش واحدة في سنها دلوقتي مش فاهمة في المواضيع دي. وقطع ظنه فيها صوتها وهي بتتألم. اتصل بدكتورة العائلة.
خرجت الدكتورة من الأوضة.
صقر: مالها؟
الدكتورة: مفيش حاجة، البنت بس بل..غت.
صقر اتفاجأ وشكر الدكتورة، ومشيت.
صقر دخل وهو متعصب على رقية (والدته).
رقية: في إيه يا صقر داخل كده ليه؟
صقر: انتي إزاي تخليني أتجوز قاصر وكمان كانت حتى مبل..غت؟
رقية ببرود: وإيه يعني؟ أنا قولت بدل ما يتجوزها أبوك وقتها كلنا كنا هنخسر.
صقر: فقولتي طبعاً مش مهم بقى أي حاجة غير مصلحتي؟ انتي إيه يا شيخة؟
رقية: صقر! انت إزاي تكلم أمك كده؟ وتعالى هنا، انت عرفت منين هي بلغت ولا لأ؟ إزاي...
وبصتله بخبث.
رقية: هي خلاص بلغت؟
صقر بعدم فهم: أيوة.
رقية: صقر انت لازم تتم جوازك منها.
صقر وهو بيدعي ربنا أنه ميكونش فهم صح: يعني إيه؟
رقية: يعني تدخل عليها.
صقر: أنا مش ممكن أعمل كده مع عيلة.
رقية: أنا مش بقولك كده عشان بكره ورد، بس لو انت معملتش كده وأبوك عرف مش هيسكت، وانت عارف. لازم تخلي ورد مراتك رسمي.
صقر: دي عيلة.
رقية: لا عيلة ولا حاجة، انت مش شايفها؟ دي مش صغيرة يا صقر.
صقر: أنا مش هقرب لها.
رقية: اسمع مني يا ابني، وانت شوفت أبوك عمل إيه النهارده لما شافها. انت لازم تتم الجوازة دي بسرعة.
صقر: أنا قولت لأ، وإلا والله هسيب البيت وأعملي اللي انتي عايزاه بقى.
رقية بخبث: خلاص يا صقر، زي ما تحب.
صقر طلع لورد الأوضة، ولكن اتفاجأ أن ورد مش في الأوضة.
فضل ينادي عليها، ولكن سمع صوتها من بره الأوضة بتصرخ. فتح الباب اتفاجأ أنها بالفوطة بتجري بخوف.
رواية احببت زوجة ابي الفصل السادس 6 - بقلم علياء خليل
رواية احببت زوجة ابي الفصل السابع 7 - بقلم علياء خليل
سحب الفوطة من على جسدها كالمغيب.
ولكن لم يجد أي أثر لدم الحيض.
"لو ماكنش ده دم البلوغ، أومال كان دم إيه؟"
وهنا بدأ يتسرب الشك في قلبه.
"ممكن فعلاً كانت بتسقط وكدبوا عليه؟"
صقر بعد عنها وهو متعصب جدًا.
لف عليها ملاية السرير وشالها.
وخرج من الأوضة ومن القصر كله.
وهو نازل على السلم.
رقية: "صقر، أنت رايح بالبنت فين؟"
صقر بصرامة: "محدش له دعوة، دي مراتي."
ورد بتبص بخوف لصقر ومش فاهمة أوي هو كان بيعمل إيه فوق أصلًا، وليه متعصب دلوقتي.
ركبها العربية وبدأ يسوق بعصبية.
ويزعق كتير وهو سايق لحد ما وصل للعيادة.
"دكتورة نسا."
صقر للسكرتيرة: "الحجز مع الدكتورة، في حد جوه؟"
السكرتيرة: "لأ، بس اتفضل استريح حضرتك نص ساعة."
صقر دخل علطول لأوضة الكشف قبل ما تكمل الجملة.
صقر بزعيق وهو بيبص للدكتورة: "اكشفي على البت دي حالًا، يلاااااااااا."
الدكتورة بخوف: "ممكن بس حضرتك تتفضل بره عشان أعرف أكشف عليها."
صقر: "بقولك قدامي حالا."
الدكتورة بدأت تفحص ورد.
الدكتورة: "حضرتك دي بنت..."
صقر فهمها اللي مستغربه، وأن المفروض نزفت على أساس أنه بلوغ، ليه اتقطع دلوقتي.
الدكتورة: "لأ حضرتك، ده عادي وطبيعي في أول مرة مش بتكون منتظمة."
صقر بعد ما بدأ يهدى أخيرًا انتبه لدموع وارتجاف ورد.
وأنها منهارة ومدمرة، وأنها فقط بملاية السرير.
صقر لفها بإحكام وشالها.
وخرج من العيادة وهو حاسس بندم تجاه ورد.
واليوم ده راح شقته.
دخلها الأوضة.
و راح هو ياخذ شاور.
ولما خرج، لقها فيه دم كتير مش عارف مصدره ومغمي عليها.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثامن 8 - بقلم علياء خليل
لفها بإحكام وشالها وخرج من العيادة وهو حاسس بندم تجاه ورد.
في اليوم ده راح شقته، دخلها الأوضة وراح هو ياخد شاور، ولما خرج لقاها في دم كتير مش عارف مصدره ومغمى عليها.
صقر جري عليها وعرف إنها حاولت تنتحر. اتصل جاب دكتورة، ووقفت النزيف وعملت لها محاليل علشان بقالها يومين ما أكلتش.
صقر فضل جنبها وقفل موبايله لأن كانت داليا عمالة ترن عليه. وبص عليها وهي بالملاءة بزهق.
دور في الدولاب وافتكر إن كل هدومه وداها القصر. قرر يقلع التيشيرت بتاعه ولبسهولها وهي نايمة مش حاسة بحاجة من كتر التعب.
وحس إن ليه البنت دي وقعت في طريقه وإزاي والده كان عايز يتجوز طفلة عمره يمكن تلات أضعاف عمرها. سرح في شكلها، بس فجأة حس إن مينفعش يفكر فيها كده، دي المفروض مراهقة عندها ١٤ سنة وهو عنده ٢٨ سنة.
بس حس إنه عايز يفضل جنبها لحد ما غفل وهو يحتضنها لحد الصبح.
استيقظ وكانت لسه ورد نايمة، ولكن كانت متمسكة بحضنه جدا. للحظة صقر حس إنه مبسوط إنها ممكن تكون مطمنة معاه.
قام يحضر لها الفطار، ودي كان أول مرة صقر يهتم بحد غير نفسه.
ورد قامت من السرير، استغربت إنها لابسة تيشيرت صقر. وبتلقائية ورد فضلت تشم في ريحة صقر اللي كانت لسه في التيشيرت، وكانت بتشم بعمق وتغمض عينيها. وفهمت إنه هو اللي ساعدها امبارح لما حاولت تنتحر.
خرجت لقيته واقف في المطبخ بيعمل لها الفطار.
اقتربت ورد تساعده.
صقر بابتسامة زاهية: صباح الخير يا ورد، عاملة إيه دلوقتي؟
ورد: الحمد لله أحسن، شكرا ليك يا عمو.
صقر اقترب وشبه يهمس في أذنها: بلاش عمو، قولولي صقر، عايز أسمعها منك.
ورد بصوت يكاد يطلع: حاضر.
وصقر قرب جدا منها علشان يجيب حاجة من وراها، بس ورد افتكرت إنه عايز يبوسها، وهي كمان حست إنها عايزة تطبع قبلة على خده، فهي مراهقة مشاعرها متبدلة. وفعلاً طبعت تلك القبلة البريئة على خده.
صقر في لحظة بعد ورمقها بنظرة غضب وضربها قلم يقظها.
صقر: إنتي بتعملي إيه ده؟ إنتي حتة عيلة.
ورد 😳
رواية احببت زوجة ابي الفصل التاسع 9 - بقلم علياء خليل
طبعت تلك القبلة البريئة على خده.
صقر في لحظة بعد، ورمقها بنظرة غضب، وضربها قلم يقظها.
صقر: إنتي بتعملي إيه ده؟ إنتي حتة عيلة.
ورد: (😳)
في الوقت ده كان نفس ورد الأرض تنشق وتبلعها. خرجت من المطبخ ودخلت الأوضة بدون ولا كلمة.
صقر حس أنه اندفع في رد فعله، بس قال: لازم تفهم أنه مينفعش، لأنه لو فكر فيها بشكل تاني، هيكون استغلال.
دخل ليها الأوضة، وكانت ضامة لرجلها، وكان شكلها شديد جدًا، ويدعي بكل ما فيها أن يجذب انتباهه ويسحره. وحاسس أنه في ورطة إن ظل ينظر لها كثيرًا.
انتبهت أخيرًا لوجود صقر في الغرفة، ورفعت رأسها وهي تنظر بعينها العسلي المليئة بالدموع. وانتبهت أنه عاري الصدر، وفضلوا يتأملوا بعض للثواني، ولكن كانوا حاسين أنها أطول من مجرد لحظات.
صقر قطع الصمت: مش هتفطري؟
ورد وهي بتحاول متظهرش دموعها: شكرًا.
صقر: مش بعزم عليكي، أنا بقولك علشان تفطري، إنتي ضعيفة، يلا قدامي علشان تفطري.
ورد: مش عايزة.
صقر قرب شالها، وهي بتقومه، لكن كان أقوى منها، وخرج للترابيزة علشان تفطر.
صقر نزلها على الكرسي: أول حاجة لازم تفطري كويس. تاني حاجة مش بحب العند، مفهوم يا حلوة.
ورد بصتله بتزمر وعند طفولي.
راح صقر شد كرسي وقعد جنبها.
ورد: عمو، أنا عايزة هدوم.
صقر: طيب، ممكن بس التيشيرت بتاعي أنزل بيه وأجيلك علشان موبايلي فصل، مش عارف أتصل بحد يجي يجيب لينا هدوم.
ورد مسكت التيشيرت بخوف.
صقر: إنتي خايفة من إيه؟ أنا هنزل بيه أجيبلك لبس. ممكن تدخلي تغيريه علشان عايزة.
ورد باستحياء: وأنا أقعد إزاي؟
صقر: معلش، افضلي قاعدة في الأوضة بالملاية لحد ما أرجع.
ورد دخلت لأوضة وهي ساكتة، ومن ورا الباب بحرص شديد أنها متظهرش. أديته التيشيرت.
فجأة الباب خبط بقوة.
صقر فتح، كان ضابط ومعاه كام عسكري.
صقر: أيوة… أنا؟ في إيه؟
الضابط: جتلينا إخبارية إنك خاطف قاصر وبتعتدي عليها هنا.
ضابط بصرامة: فتشوا البيت.
رواية احببت زوجة ابي الفصل العاشر 10 - بقلم علياء خليل
الضابط: جتلينا إخبارية إنك خاطف قاصر وبتعتدي عليها.
الضابط بصرامة: فتشوا البيت.
ولسه عسكري هيفتح الباب على ورد، لقى يد صقر بتمنعه.
صقر: أنا الست اللي جوه مراتي، وقسيمة جوازنا لسه مطلعتش من عند المأذون. أنا ممكن أجي معاك وتتأكد بنفسك، بس مش هطلعها من الأوضة. وأكيد البلاغ ده كيدي، أنا ليا أعداء كتير. ممكن أستعمل موبيل حضرتك في مكالمة من حقي.
الضابط اداله يعمل مكالمة، وصقر اتصل برقية وجابت المحامي وحلوا الموقف.
بس معرفوش يلاقوا حل إن ورد قاصر. ولكن المحامي فهمهم إن ده مش جواز، ولكن دي عادة في العائلة لحجز البنت لخطيبها.
كل ده حصل وكان صقر رافض أي حد يدخل على ورد أو حد يشوفها غيره.
رقية جت تدخل الأوضة.
صقر: بتعملي إيه؟
رقية: هدخل أشوف البنت.
صقر: لا محدش هيدخل عليها.
رقية: في إيه يا صقر؟ أنا ست زيها، انت بتغير عليها؟
صقر: حضرتك تقدري تروحي.
رقية بضيق سابت المكان ومشيت.
صقر دخل الأوضة على ورد، أول ما فتح الباب لقى ورد بتجري عليه بخوف وتستخبى في حضنه.
صقر مكنش مركز في أي حاجة غير ورد، واستسلم لحضنها وضامها هو كمان. وكانت يده تعرف لأول مرة خريطة جسدها.
ورد كانت فاكرة إنه مجرد عناق بريء، فهي كانت خايفة من الصوت. ولكن هو لا يظن أنه مجرد عناق، فهو يمنع نفسه عنها منذ أول مرة تأملها. وبدأ يوزع قبلات متعددة على وشها ورقبتها.
وبدأت ورد بالارتعاش والخوف، فهي تذكرت تلك المرة عندما حاول إبراهيم أن يتحرش بها.
ورد: عمووووووو ابعد، الله يخليك.
لكن صقر لم يكن يستمع لها، واجتذبها أكثر.
ورد قبل أن تفقد الوعي: ارجوووووووك لاااااااااا.