تحميل رواية «أحببت زوجة أبي» PDF
بقلم رولا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لالا سيبني انت عاوز مني إيه كان بيقرب عليها وبيحسس على جسمها. كانت بتكمش نفسها في جنب في الحيط وهي خايفة وبتعيط: _ أبوس إيدك سيبني قرب من ودنها وهو بيهمس لها: _ بوووسي بعدت وشها عنه وهي بتترعش. قرب بشفايفه على وشها وطبع بوسة ورا التانية. حط إيده ورا شعرها وقرب منه وهو بيشم ريحته. نزل تاني على رقبتها. كل ده وهي بتترعش. حط إيده على جسمها وبدأ ينقلها من مكان لمكان. كل حاجة كانت ظاهرة قدامها مرة تانية. يوم ما خطيبها اعتدى عليها واغتصبها. كانت شايفة كل حاجة لحظة بلحظة. اتجمدت في مكانها وبدأت تصوت. صو...
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الأول 1 - بقلم رولا
لالا سيبني انت عاوز مني إيه
كان بيقرب عليها وبيحسس على جسمها. كانت بتكمش نفسها في جنب في الحيط وهي خايفة وبتعيط:
_ أبوس إيدك سيبني
قرب من ودنها وهو بيهمس لها:
_ بوووسي
بعدت وشها عنه وهي بتترعش. قرب بشفايفه على وشها وطبع بوسة ورا التانية. حط إيده ورا شعرها وقرب منه وهو بيشم ريحته. نزل تاني على رقبتها. كل ده وهي بتترعش. حط إيده على جسمها وبدأ ينقلها من مكان لمكان. كل حاجة كانت ظاهرة قدامها مرة تانية. يوم ما خطيبها اعتدى عليها واغتصبها. كانت شايفة كل حاجة لحظة بلحظة. اتجمدت في مكانها وبدأت تصوت. صوتها كان جايب آخر القصر.
طلع يجري على السلالم وفضل يخبط على الباب بقوة وهي مازالت بتصوت. كان قام من جمبها رمى عليها البطانية وراح عشان يفتح:
_ إيه اللي طلعك هنا
صوت الصراخ بتاعها طلعني يا بابا. حرام عليك دي عيلة صغيرة. إنت بتعمل فيها كده ليه
_ أنا متجوزها عشان أعمل كده
طب وهي ذنبها إيه
_ ذنبها إنها من غير شرف وأنا استرت عليها
حرام عليك، بلاش تعمل فيها كده. دي من دورنا، يعني زيها زي سما أختي
_ اخرس قطع لسانك. أنا بنتي أشرف من الشرف
ويعني هي بنات الناس لعبة
_ مراتي وأنا حر فيها
لو مبعدتش عنها، هبلغ عنك
انت اتجننت يا ثائر. قالها والدها شريف وهو بيضربه بالقلم على وشه.
جز ثائر على سنانه. وشد على إيده وخد نفس طويل وهو مغمض عينه. فتح عينه وبص لوالده بغيظ. وفتح الباب بقوة ودخل للبنت اللي مرمية في الأوضة. شدها من تحت البطانية. كان ظاهر من جسمها كل شيء تقريبًا. بص للأرض وقلع قميصه وحطه عليها. سحبها من إيديها لحد باب الأوضة. وأول ما لمحت شريف استخبت في ضهر ثائر. خدها وخرج من القصر.
ركب عربيته بعد ما ركبها. كانت كمشانه في نفسها ودموعها على خدها وسرحانة في الطريق وهو كل شوية يبص يتطمن عليها. وصلوا تحت عمارة وقف العربية ونزل فتح لها الباب وقال بجمود:
_ انزلي
نزلت من العربية وهي بتبص حواليها. لقت نفسها في نفس المنطقة اللي فيها القصر. بصتله بخوف فقال لها:
_ محدش يعرف المكان هنا
بس دا قريب
عشان كده مش هيفكروا فيه.
هزت راسها ومشيت وراه. كان في بواب قاعد على البوابة.
_ مساء الخير يا عم محمد
مساء الخير يا باشا. عدى ثائر وحور من جنبه فقال:
_ استغفر الله العظيم يا مجلبها دعارة وخلاص. لما يبقى ظابط وبيعمل كده. أمال الشعب يعمل إيه
لف له ثائر من قدام الأسانسير وهو بيقول له:
_ سمعتك يا عم محمد وأنا نازل
به به. هيقطعك يا محمد. قطيع. قالها عم محمد وهو بيحط كف إيده على راسه.
وصلوا قدام الشقة:
_ اتفضلي ادخلي
دخلت بخطوات كذا خطوة لقدام وهي بتبص حواليها بتمعن وبعدين بتوطي للأرض.
خليكي هنا. هجيب لك حاجة تلبسيها وآجي.
فضلت باصة للأرض وهي بتهز راسها بالموافقة. دخل جاب هدوم حريمي وخرج. ملأ إيده بالهدوم. فضلت بصالها بتمعن وهزت راسها بمعنى (مش هاخدها).
مهو مفيش في البيت غير دي وهدومي. تلبسي هدومي!؟
هزت راسها بالموافقة. بصلها بإستغراب ودخل جاب بيجامة من بيجاماته وخرج إدهالها وذار لها على الحمام عشان تلبس. دخلت وهو قعد على الكنبة وكل اللي شاغل دماغه إنها أكيد عاوزة توقعه في حبها. وإلا اشمعنى لبست هدومه.
خرجت بخطوات من الحمام. وقفت قصاده وهي باصة للأرض فقال لها:
_ تاكلي
هزت دماغها بالنفي. فشاور على أوضة من الأوض وقال لها:
_ ادخلي الأوضة دي نامي فيها. ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي.
هزت راسها وقبل ما تمشي سألته وهي مدياله ضهرها:
_ طب ووالدك!؟
ماله
هتقوله إيه
_ ادخلي نامي والصبح نتكلم
سابته ومشيت. قفلت على نفسها الباب بالمفتاح واترمت على السرير. خدت وضعية الطفل وضمت رجليها لصدرها ونامت.
صحت الصبح. فتحت عيونها بتقل وبتبص جمبها لقت ثائر قاعد وباصص لها و....
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثاني 2 - بقلم رولا
قامت قعدت وهي مفزوعة. اتكمشت في طرف السرير وهي تبصاله.
كان بيشرب قهوته وبيقلب في تليفونه.
صباح الخير.
فضلت تبصاله بقلق ومردتش عليه.
ساب تليفونه وبصلها وهو بيزفر.
أنا هروح شغلي، وإنتي هتفضلي هنا. ممنوع تخرجي لأي مكان، أو حتى تبصي من الشباك. عندك أكل في التلاجة، وأنا راجع هاشتريلك هدوم وأجيبلك موبايل. وإياكي تفتحي لأي حد. لو عاوزاني أفضل أحميكي، متخالفيش أوامري.
هزت راسها وهي باصة بعيد عنه. فوقف واداها ضهره واتجه للباب. فسألته:
إنت دخلت هنا إزاي؟
إحنا مباحث، ندخل المكان اللي يعجبنا في الوقت اللي يعجبنا. قالها وهو بيفتح الباب وبيخرج منه.
فضلت مكانها لحد ما سمعت باب الشقة بيتقفل. قامت قلعت جاكيت البيجامة ولمت شعرها ديل حصان وخرجت الصالة. بدأت تشيل الأطباق المرمية في كل مكان ودخلتها المطبخ.
خرجت بالمكنسة بعد ما غسلها ورتبت المطبخ. لقيته واقف قصادها. من كتر الصدمة مكانتش عارفة تنطق. إيد المكنسة وقعت من إيديها وهي بتحاول تبلع ريقها. كان بيبص لهيئتها بتمعن شديد. كان شكلها مختلف، صغيرة، شكلها ملفت. كانت لابسة توب حملات وبنطلون بيجامتها، وفي خصلات من شعرها على وشها.
إنت إنت هنا من امتى!
اتحولت نظرته من إعجاب لجمود. بص على المحفظة اللي كانت في إيده، ورفعها قدامها وقالها:
كنت راجع آخد دي.
وسابها وخرج.
كانت قاعدة طول اليوم تنضف في البيت لوحدها. من كتر التعب نامت في الصالة بعد ما خلصت.
دخل عليها لقاها نايمة على الكنبة. شعرها مغطي وشها ولابسة البيجامة بتاعته، ودراعها على الأرض. حط الشنط على الأرض، وقرب منها. قعد قصادها وقرب إيده من وشها. عدل شعرها وبدأ يتحسس ملامح وشها، ابتداً من عيونها لحد... لحد شفايفها.
صحيت من النوم بتعب. بصتله بخوف، ومرة واحدة قامت من مكانها وقعدت في آخر الكنبة.
قام من مكانه ببرود وشاورلها على الشنط وهو بيقول:
دي هدوم بيتي. مجبتش خروج عشان مش هتخرجي في مكان. وفي تليفون عشان متزهقيش.
وسابها ودخل.
قامت بفضول عشان تشوف اللي جايبها. مسكت الهدوم باستغراب.
دي أي الهدوم دي بتتلبس إزاي.
كانت ماسكة في إيديها توب شيرت أسود قط وهوت شورت جينز قصير. قلبت في باقي الهدوم. لقتها هدوم داخلية. وشها أحمر من الكسوف.
ده ولد إزاي جاب الحاجات دي.
ولقت أربع بيجامات. اتنهدت بارتياح وقالت:
الحمد لله جاب حاجة تتلبس.
ليه هو في حاجة متتلبسش؟
بصت وراها لقيته واقف ولافف فوطة على جزعه بس. فضلت بصاله وهي تتأمل عضلات بطنه. غمضت عينيها أوي وبصت الناحية التانية وقالت بصوت عالي:
إنت إزاي تخرج كده.
كده اللي هو إزاي.
احممم، أنا راحة المطبخ.
تاكلي حاجة معينة؟
لا، أنا مستني ناس. وهبقى أطلب أكل.
تمام.
دخلت المطبخ وفي إيديها شنط الهدوم. عملت لنفسها ساندوتشات وقعدت تاكلهم. وكل شوية تفتكر شكل عضلاته، وشها يحمر وتتكسف.
الباب خبط. فكانت راحة تفتح. خرجت على باب المطبخ لقيته بيفتح، وفي بنت بتدخل من الباب. لابسة مفيش. اترمت عليه وحضنته. فضلت حور متنحة لهم. بعدين دخلت على جوا. كان عندها شعور غريب. شعور محسّتوش من زمان. مسكت خيار وسكينة وفضلت تقطع فيه بغيظ. بعدين اتنفست بغيظ ورزعت السكينة على الترابيزة وقامت وهي بتقول:
طب والله لأوريك.
دخلت الحمام، خدت شاور ولبست من الهدوم اللي جايبها. وسرحت شعرها وخرجتلهم.
أول ما شافها اتفاجئ من هيئتها وقام وقف بعصبية وهو بيقولها...
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثالث 3 - بقلم رولا
انتي بتعملي هنا ايه يبت انتي؟
انت، انت اللي إيه جابك هنا؟
لحظة كده، انتو تعرفوا بعض منين؟
ده الحيوان أخو إيمان صحبتي.
أنا حيوان يا وجه البرص يبو مه.
أنا بومة ياللي ماعندكش بربع جنيه تربية.
تصدقي يبت إنك هتضربي؟
هه، ومين ده بقى اللي هيضربني؟ تكونش انت عصاية المكنسة يا خلة السنان.
أنا خلة السنان يا جلل.
ولا، ولا وربنا منا سيبااااااك.
قالتها وهي بتقدم منه بسرعة وبتحاول تضربه.
مسكها ثائر من دراعها لما لاحظ الهدوم اللي كانت لابساها.
شدها ودخل بسرعة على جوه.
آه إيدي، سيبني.
إيه الهباب اللي انتي خارجة بيه ده؟
قربت منه بدلع وهي بتضحك ضحكة خبيثة ومركّزة في عينه.
حطت إيديها حوالين رقبته وهي بتهمس قدام شفايفه: الهباب ده انت اللي جايبهولي.
فضل مركز في عينيها وهو بينقل عينه بين عينيها وشفايفها.
عيونك عسلي.
اممم.
وشفايفك روووز.
امممم.
قرب من ودنها وقال وهو بيهمس: بعينك...
إييه؟ قالتها وهي بتبصله بعدم فهم.
بعد عنها وضحك بشر وهو بيقولها: اللي في دماغك ده، بعييييينك.
سابها واتحرك كام خطوة وبعدين بصّلها تاني بجمود.
غيري هدومك واخرجي، البسي حاجة تغطيكي.
بصتله بطرف عينيها بنرفزة ومردتش عليه.
سابها وخرج، وبعديها بدقايق خرجت وراه.
كانت لابسة بيچامة واسعة.
ههههههه، اللي يشوفك من شوية ميشوفكيش دلوقتي.
بس يلا، ملكش دعوة بيا.
زعلانة يبطة؟
سااامح.
قالها ثائر بعصبية وهو باصله.
خلاص يا كوتش، هي دي اللي خليتني أروح أشتريلها هدوم، والله لو كنت أعرف مكنت روحت.
سجي.
إيه هو أنا قولت حاجة غلط؟ مالك محموقلها كده ليه، ماهي زيها زي غيرها.
ردت حور بعدم فهم: يعني إيه زي غيرها؟ هو مش عارفاك يا قطة؟
رد ثائر وهو بيحاول يلم الموقف بصرامة: يعرفك، دي مراتي.
مرااااتك؟ قالها سامح وسجي في نفس واحد.
بقي دي مراتك يا ثائر؟
مالي يحبيبتي، مش عاجباكي؟
رد سامح وهو بيقف: يلا يا سجي نمشي، متتكلميش.
قامت سجي معاه، وهما على الباب قالت: هتندم يا ثائر، صدقني دي عقربة.
وقفل الباب وراها وهي خارجة.
كانت حور قاعدة عيونها في الأرض مرغرغة.
وقف قصادها وهو بيقول باستغراب: هي تقصد إيه بكلامها ده؟
قامت حور من مكانها وهي بتتلاشى تبصله.
عدت من قدامه ودخلت بسرعة على جوه، كل ده تحت نظراته ليها.
راح وراها على الأوضة، وقعد يخبط على الباب، بس لا كانت بترد ولا بتفتح.
دخل أوضته ولف من البلكونة ودخل الأوضة بتاعتها.
لقاها قاعدة ورا الباب ضامة رجليها لصدرها ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط.
قرب منها، حط إيده على شعرها بحنية وهو بيقول: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
بصتله بعيونها المدمعة، كانت عينيها بتبرق من الدموع.
ياااه، هو في حد بيعيط وعيونه بتبقى قمر كده؟
بيت للأرض وهي مكشرة، ومتكلمتش معاه نص كلمة.
طيب تتغدي؟ أنا جعان مأكلتش.
مفيش أي رد منها ولا أي حركة غير إنها بتبص للأرض وساكتة.
حرك أطراف صوابعه على وشها لحد ما وصل لتحت دقنها ولف وشها ليه وقال بنبرة صوت هادية: طب إيه اللي خلاكي تلبسي اللبس اللي كنتي لبساه ده وإنتي خارجالنا بره؟
بصتله وهي بترفع شفتها بغيظ ومردتش عليه.
بس تصدقي، كنت بطل فيه.
بصتله بجمود ومردتش برده عليه.
مالك يحووور؟
سمعت سؤاله وبدأت تكمش نفسها تاني وهي بتترعش وعيونها بتجمع الدموع.
رفعت إيديها عند عينيها وهي بتترعش ومسكت أجفانها عشان يفضلوا مفتوحين.
استغرب حركتها فحط إيده على إيديها، فاتفزعت وبدأت ترجع لورا بخوف وعياط مكتوم.
اهدّي، اهدّي يحور أنا ثائر.
قام وقف وبعد عنها كام خطوة وهو قاطب حواجبه وبينادي عليها: حوووووور، حوووور.
أخيراً استسلمت وعيونها اتقفلت وجسمها اترخي على الأرض.
قرب منها بسرعة وشالها، حطها على السرير.
***
في مكان تاني عند سامح وسجي.
انت مش قولتلي اتجوزت واحد كبير عنها؟
منا مكنتش شوفت هو مين يا سجي، الناس كانت بتقول كده.
ناس، ناس إيه بس، دا ثائر يا سااامح.
أنا مش فاهم اتجوزها إزاي بعد اللي فيها ده.
يمكن بيتستر عليها.
ويمكن بيحبها.
يا ابني هو يعرفها أصلاً؟
مش عارف، بس آخر فترة كان بيروح المنطقة بتاعتها كتير أوي.
انت متأكد؟
آه والله.
تفتكر ثائر ورا الموضوع اللي حصلها ده؟
اتنهد وقال: مش عااارف.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الرابع 4 - بقلم رولا
اتكلمت وهي بتبعد أيده من على وسطها بدلع:
"هو انت اتأخرت تحت لييه؟"
"يووه، يشيخه فكرتيني، دا بواب العماره اللي عند ثائر تبت تباااته يخرب بيته."
"فين البواب ده؟"
"منتي خلعتي على فوق قبلي يختي، مشوفتيهوش."
"هو في بواب يسيب العماره؟ مش يمكن تتسرق؟"
"لا بقولك أي شغل الأفلام ده، مش شغال في مصر اليومين دول."
"آخرك إزاي طيب؟"
"بصي يستي..."
**فلاش باك**
"رايح فين؟ ولا طالع إلمّين إنتَ؟"
"وانت مالك يبتاع انت، متترزع مكانك وانت ساكت."
"أبااااه عليك جليل الربايه."
"أنا قليل الربايه، دنا هوديك ف ستين ألف داهيه."
"تودي مين انته، انت مخابرش أنا مين."
"هو المفروض أنا اللي أقول الجملة دي برده."
"مخابرشي دنت بواب تبت، والله لاتصل بثائر ينزل يشوف شغله معاك."
"به به به، هو انت تبع ثائر بيه... طب مش تجول يبييه."
"بجالي ساعة بتساير وياك."
"طب وسع من خلقتي السعادي."
"تؤمورنيش بحاچه يبييه."
"لا أشيلك حاچه، أطلّعلك حاجة."
"لا، متشكر."
"أخد بالي من عربيتك، من مُتسيكلك."
"متشكر ي..."
"محمد يبيه، محسوبك محمد."
"طب وسع كده ي محمد خليني اطلع."
"يعني متقمرنيش بحاجه يبيه."
"لا يعم محمد."
وقولتها وسيبته وروحت افتح الاسانسير، سمعته وهو بيقول:
"ياك عم الدب"
"سمعتك يعم محمد، وانا نازل."
"انتو اخوات اياك؟"
"لا."
"بتسمعو دبة النملة."
"انت هتتصاحب عليا ولا إيه، متروح تشوف شغلك."
**عودة**
"يلهووووي، بقي كل ده يحصلك من البواب."
"اضحكي يختي، حقك."
"I'm sorry, but what happened killed me laughing."
قالتها وهي بتركن أيديها على ايده.
بعد ايده عنها وهو لاوي بوزه:
"طب موتي بعيد عني."
***
صباح يوم جديد، وأحداث جديدة.
خبط ثائر على باب حور، ملقاش منها رد فدخل.
قرب منها وهي نايمة، سمعها بتخطرف بالكلام.
قرب منها عشان يسمع هي بتقول إيه، فضل دقايق وشال راسه وخرج برا الأوضة وهو بيرزع الباب.
صحت حور مفزوعة من الرزعة، قعدت مكانها على السرير، قعدت تفرك عيونها وتلعب في شعرها... ووحدة وحدة فضلت تفتكر اللي حصل اليوم اللي فات، حطت ايديها على وشها بزهق وهي بتزفر، بعدين نزلت من السرير وخرجت من الأوضة، لقت ثائر قاعد في الريسيبشن بيقلب في ورق فقالتله:
"صباح الخير."
بصلها بعدم اهتمام وبص للورق تاني وكمل شغله:
"هعمل فطار، أعملك معايا!؟"
مردش عليها، اتكسفت ودخلت المطبخ، بينما هو كان باصص لأثارها.
عملت الأكل وخرجت حطته على السفرة، ودخلت تجيب عصير... الأكل كان ريحته حلوة جداً، أغرت ثائر، قام من مكانه وقعد ياكل، كانت هي خارجة من المطبخ وفي ايديها كوبايتين عصير.
شافها جاية راح قالب الأكل في الأرض:
"إيه القرف اللي انتي عملاه ده."
وسابها وخرج.
بصت للأرض بشرود وحزن، خدت نفس طوويل، بعدين انحنت بخصرها وبدأت تلم الموجود على الأرض... وهو كان واقف ورا الباب في الشقة اللي قصادهم.
بيحاول يسمع اللي بيحصل...
كان ثائر بيفتح عربيته لما محمد البواب وقفه:
"ثائر بيه، ثائر بيه."
"يوووه، إيه يعم محمد."
"معلش يبيه على العطله دي بس غصب عني و..."
"انجِز يعم محمد مش فاضيلك."
"في واحد بيه كده سأل عليك انت والجماعة بتوعك."
"جماعة مين دول؟"
"مرتك يبيه."
"وانت عرفت منين إنها مراتى؟"
"أصل الجماعة امبارح وهما نازلين من عندكم كانوا بيقولوا اتجوزها ميتة."
"وانت رامي ودانك كده دايماً."
"بَه يبيه صوتهم اللي كان عالي هباابه."
"مشوفتش اللي سأل عليك ده قبل كده؟"
"له يبيه، دي أول مرة."
"طب خد بالك من الهانم وأنا هرجع بسرعة."
"حاضر يبيه هبجي أشج عليها طوالي."
"معلش بقي هتعبك معايا يعم محمد."
"تعبك راحة يبيه."
ركب العربية فسمعه وهو بيقول:
"خلج امعفنة اله ما اداني چوز چنات حتي."
"سمعتك يعم محمد وهروقك."
"بَه يبيه، مجصدكش نت والله."
سابه ومشي، وبعد وقت مش بعيد طلع عشان يشوف حور، فضل يخبط على الباب بس محدش بيرد.
خبط كتير أوي لاكن محدش رد عليه.
نزل بسرعة جاب المفتاح الاحتياطي وطلع.
فتح الباب لقاها نايمة على الشيزلونج مش باين منها غير دراعها المدلدل على الأرض:
"يهااانم."
"يهاانم انتي سمعاني."
"يخراب بيتك ي محِمَد، هي ماتت ولا إيه؟ دلوجتي يجول ان انا اللي جتلتها."
"يليلة وهدان السودا ي محِمَد، هيوديك ف داهية ي محِمَد."
كان بيقرب منها خطوات متتالية وهو بيترعش.
اتاجأ من منظرها و...
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الخامس 5 - بقلم رولا
قعد ينادي عليها.
: ي مداام، يمدااام.
دا ايه اللي علي دماغها ديه؟
اكيد دا سلاح الچريمه.
كانت مغمضه عنيها وحاطه هيد فون ولابسه هدوم بيتي قصيره.
قرب منها بخووف بيحاول يفوقها، لاكنها فتحت عنيها بسرعه ومسكت رقبته.
وفي الوقت ده بيدخل عليهم ثائر.
مكانش باين حاجه من الشيزلونج.
زعق بصوت عااالي جدا: الله الله يست هانم، البواااب كمان.
مكانتش سامعه ثائر من صوت الهيدفون ففضلت ماسكه عم محمد من رقبته خنقاه ف مكانش عارف ينطق.
كان ثائر واقف الدم بيغلي ف عروقه.
وهي سابت عم محمد بعد م استوعبت شكله وانه بواب العماره.
وقف بسرعه وعدل نفسه وكان بيتنفس بصعوبه.
ف خدها ثائر بمعني مختلف.
بص عم محمد جنبه وهو مصدوم من وجود ثائر.
: ثائر بيه، حمد لله علي السلامه يبيه.
شالت حور السماعه من علي ودانها وقالت: امشي اطلع برا.
مكانتش تعرف ان ثائر ورا الشيزلونج.
كان واقف شادد علي ايده وبيجز علي سنانه، كان في غمامه علي عنيه.
شاور لعم محمد بصباعه انه ينزل علي تحت، فسمع كلامه من سكات ونزل.
قفل الباب وقدم منها، كانت مغمضه عنيها.
قرب منها وهو متعصب وبيشدها من دراعها.
اااه، فيه ايييه.
نزل فوقها ضرب، مكانش شايف قدامه غير صورتها اللي عقله صورهاله.
وهي من كتير الضرب كانت بتصوت وبتحاول تشد نفسها منه.
بقي كده يوسخه، كان عنده حق يقول عنك من غير شرف، انسانه قذره بنت*******.
سابها مرميه ف الصاله ونزل.
فضلت مكانها تعيط وتحسس علي مكان الضرب اللي ضربهولها.
قامت من مكانها بكل جمود، مسحت دموعها ودخلت الحمام خدت شاور وخرجت غيرت هدومها وقعدت علي الكنبه بهدوء.
عدي وقت طويل وهي قاعده نفس القاعده.
بنفس الهدوء.
دخل البيت ورزع الباب وراه.
لقاها قاعده بصلها بقرف ودخل اوضته.
غير هدومه وخرج.
قومي انجري اعمليلي اكل.
قامت بهدوء عملت اكل.
متأخرتش كتير ف المطبخ.
لاكن اول م خرجتله بالاكل رماه علي الارض وهو بيقول: اييييه سنه عشان تجيبي الطفح.
بصت للحجات اللي مرميه علي الارض بأسف ونزلت تلم اللي علي الارض بإيديها والاكل كان سخن.
لاكنها كملت تنضيف بهدوء ودخلت حطت اكل تاني وخرجت حطت الاطباق.
كانت ايديها متجرحه من الازاز وفيها حروق من السخونيه.
كان قاعد يشرب سجاير وباصص علي ايديها بشفقه.
فجأه جت ف باله كل الذكريات والصور اللي خدها عنها.
رمي السيجاره علي الارض.
بصت للسيجاره بملل ونزلت شالتها.
وقف وهو مخنوق، منها، من سكوتها، من هدوأها.
اتخنق من تصرفاتها، من المنظر اللي بقي شايفها فيه.
نزل تحت للبواب.
وقف قدام الاوضه بتاعته وقعد يخبط عليها بجنون.
خرجله واحد ميعرفهوش.
به، فيه اي يبيه.
انت مين.
انا عثمان يبيه.
فين محمد.
محمد هج البلد يبيه.
وانت مين اللي رزعك هنا.
انا خووه يبيه.
اتصل بمحمد ييجي حالا هنا.
مجدرش يبيه.
لما تروح القسم هتقدر.
به به، جسم ايه كفاله الشر يبيه.
بطل استعباط يلا، فين محمد.
مخابرشي يبيه والله، هو جالي اشتغل اهنه وهو هيعاود البلد شهرين.
معاك تليفون.
ايوه يبيه.
وريهولي.
خرجه من الجلبيه: اتفضل يبيه.
فضل يقلب فيه شويه واداهوله وطلع تاني.
قبل م يدخل البيت اتصل بحد.
الووو.
تعاليلي.
الساعه تمانيه، مستنيكي.
دخل البيت، فضل يدور عليها بعينه.
ملقاهاش.
قدم علي أوضتها لقاها مقفوله فعرف انها جوا.
فدخل اوضته.
الساعه تسعه بليل باب البيت خبط.
قام فتحه.
قدمت منه ولفت ايديها علي رقبته وطبعت بوسه خفيفه علي خده: وحشتني يبيبي.
انتي كمان.
لا كذاب، لو كنت وحشتك بجد كنت كلمتني الفتره اللي فاتت.
كان عندي شغل يفاتن، منتي عارفه شغلي.
قالها وهو بيشيل ايديها من علي رقبته وبيقفل الباب.
عضت علي شفتها وبعدين قالت بدلع: اله عرفاه.
تعالي اعمليلنا كاسين علي م اخلي الشغاله تعملنا اكل.
رجعت شعرها لورا بابتسامه وقالته: عيوووو.
دخل خبط الباب علي حور، قامت فتحت بخمول.
انتي لسه نايمه لحد دلوقتي، غوري علي المطبخ اعمليلنا اكل، وتخرجيه وتدخلي.
وحسك عينك المحك برا.
مشيت من ادامه دخلت المطبخ من غير م ترد عليه.
فضل واقف باصص لأثارها بشرود لحد م فاتن نادت عليه: يلا يبيبي الكاس جاااهز.
خرجلها وقعد قصادها.
قامت من مكانها وهي ماسكه الكاس وقربت منه اداتهوله وقعدت علي رجله.
حط ايده علي ضهرها وشرب الكاس.
مالت عليه وهي باصه لشفايفه وقبل متوطي تبوسه، دخلت حور ومعاها الاكل.
احممم.
بصتلها فاتن بحقاره.
مهتمتش ليها وحطت الاكل ودخلت.
بقي هي دي الشغاله.
ايوه.
مالها كده لبسها ميدلش انها خدامه يعني.
ولا.
انت مظبطها.
اخرررسي يفاتن.
انت بتزعقلي يثائر.
وهديكي بالجزمه لو مخرصتيش.
قامت من علي رجله بغضب.
كانت منتظره يمسك فيها لاكنه ممسكهاش.
بصتله وهي بتتصنع الحزن: اخس عليك ي ثائر مش هتمسك فيا.
وهو انا كنت قولتلك امشي.
طب خلاص يحبيبي، تعالي ناكل واعملك كاسين يظبطو دماغك.
لا كلي انتي انا هشرب.
مسكت المعلقه وبدأت تاكل: إستني ادوق اكل الشغاله بتاعتك.
بصلها ثائر بسخط مجرد م نطقت شغاله.
زمجرت وسابت الاكل وراحت عملت كاس ليه لانها عارفه مش هيسمعلها غير وهو سكران.
وكاس جاب التاني.
قربت منه، نزلت لمستواه بخصرها وطبعت بوسه جمب شفايفه.
بص لوشها وزقها بعيد عنه وهو بيقول بسكر: اط.
اطلعي برا.
حاولت تقرب منه تاني لاكنه مستجابش ليها.
قامت مسكت الجاكيت بتاعه وخرجت منه فلوس كتير.
خدتها ولسه بترفع عنيها لقت حور وافقه ف وشها من غير متتكلم.
هييي انتي، اياكي تقولي انك شوفتي حاجه.
قالتها فاتن لحور لاكنها مردتش عليها.
افتكرت انها خرسا فضحكت وسابتها ومشيت.
راحت حور علشان تشيل الاكل من السفره.
وقف ثائر لما شافها.
قرب عليها وحضنها من ضهرها.
دفن وشه ف رقبتها.
هي كانت واقفه مصدومه من اللي حصل.
مكنش فيه اي وجه مقامه منها ف اللحظه دي.
استوعبت اللي حصل فحاولت تبعده عنها.
كلبش فيها بزياده.
لفت رقبتها وبصتله بطرف عنيها.
قدم وشه من وشها وطبع بوسه جنب شفايفها.
كانت بتحاول تسحب نفسها منه.
سابها فتحركت خطوتين بعيد عنه.
شدها من ايديها لحضنه.
زقته جامد وهي بتقوله: ثائر انت سكران.
تؤ تؤ مش سكران انا فايق.
قالها وهو بيقرب وشه من رقبتها.
حضنها وهو بيقول: عملتي فيا كده ليه!؟
ليه أثبتبلي انك خاينه، لي اثبتيلي ان كلامهم صح.
حست بدموعه علي ضهرها.
فبدأت تطبطب علي راسه وتهديه.
بينما هو كان بيكمل كلامه: خليتيني اكرهك بعد محبيتك ليييه.
لأول مره حست بضعفه ناحيتها.
حست بوجعه بس مش عارفه ترد تقوله اي.
كانت مستنيه منه يصدقها.
كانت مستنيه منه انه يثق فيها وميظنش فيها سوء.
لاكنها اكتفت بالكلام معاه.
ثائر تعالي اقعد هنا، ارتاح.
شدها ف حضنه اكتر وهو بيقول: انا مرتاح كده.
مردتش عليه، فضلت واقفه ثابته.
فسابها وهو بيزعقلها: انني ليه مبتعترضيش، ليه مستسلمه، ليه مبتدافعيش عن نفسك.
ليه ضعيييفه.
انا مش ضعيفه، بس ميهمنيش ابرر لحد فكره هو واخدها عني.
بس لازم تبرريلي.
لا مش لازم، انا مين بالنسبالك اصلامرات ابويا ههه.
قالها وهو بينزل بشفايفه قصاد شفايفها وبيوسها وبعدين اغمي عليه.
فسند بتقل جسمه عليها.
مستحملتهوش فوقعو علي الكنبه مع بعض.
قامت من تحته بصعوبه.
قعدت علي الارض جمبه وهي بتبتسم وبتقول:.......
***
صباح يوم جديد، صحي ثائر من النوم مصدع.
قام وهو بيزعق: حوووور، حوووور اعملي قهوه.
ملقاش استجابه.
قام فضل يدور عليها فف كل مكان ف البيت بس ملقهاش.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل السادس 6 - بقلم رولا
يباشا طب أنا كان في إيدي إيه ومعملتوش؟
أنتي كان المفروض منك تجيبيلي كل الورق اللي طلبته.
أنا قلبت البيت والله العظيم وملقيتش حاجة.
ما أنتي لو كنت قربتي منه كان حكى لك كل حاجة.
حاولت، لاكن مدانيش فرصة.
رد وهو بيزعق:
يعني إيه؟ أنا كده خسرت؟!
كان وقتها داخل القصر بعربيته لما دخل الخادم يقوله:
أستاذ ثائر برا بيركن عربيته يا فندم.
تنحت وهي بتبلع ريقها بالعافية.
وقالت بتقل على لسانها:
ثـ...ـائر.
نزل من العربية ودخل وهو مبسوط وبيقول بصوت عالي:
بابااااا، يشرييييف!
فتح المكتب وبص منه وهو بيحني جزعه:
إيه ده؟ مرات أبويا بنفسها هنا.
رد شريف وهو مبتسم:
تعالى يا حبيبي، اتفضل.
كنا لسه في سيرتك أنا وطـ...
طنط مين دي؟ قد ولادي!
المهم جاي أبشرك بشري سارة.
هنتكلم على الباب كده؟ أدخل نتكلم جوا.
دخل ثائر وقعد على كرسي المكتب قصاد حور.
بقي الخبر الحلو.
هقعد معاك هنا شهر عشان بعمل صيانة عندي في البيت.
ياااه تنور يا حبيبي، أخيرا هتقعد معايا هنا.
أبسط يا عم، أي خدمة.
ياريت تقعد معايا على طول.
دي الخطة الجاية.
خطة إيه؟
خطة جوازي بقى، هو أنا هفضل عانس كده على طول؟
تدخلت حور في الكلام:
طيب بعد إذنكم، هعمل حاجة نشربها.
اعملي زيادة واحدة، أصل حبيبتي كلها خمس دقايق وتوصل.
بصتله بجمود وسابته وخرجت.
كمل شريف بخباثة:
مين اللي جاي؟
فاكر حليمة؟ دي صاحبتك اللي سبتها في السخنة ورجعت.
الله أكبر! دا في كارت ميموري في عقلك يا حج.
ههههه.
دخلت حور بعصير لمون وحطته قدامهم.
إيه ده يا طنط؟ هو دمك محروق ولا إيه؟ قالها ثائر بشماتة.
ردت وهي بترفع حاجبها بكبرياء:
لأ، دنا جيباهولك.
ضحك باستهزاء ومسك الكوباية وشرب منها.
اتدايقت، فقربت من شريف وحطت إيديها على كتفه.
بصلها ثائر بعصبية وهو رافع حاجبه.
فضحكت وسابتهم وخرجت.
استأذن من والده عشان يخرج.
بينما هي كانت قاعدة في الريسبشن.
لقت رسالة من شريف على الموبايل:
"ثائر خارج، حاولي تشوفي شغلك معاه."
حطت الفون جمبها وحطت رجل على رجل وقعدت تلعب في ضوافيرها.
مجرد ما لمحته خارج من المكتب.
مدالهاش أي اهتمام، دا حتى مبصلهاش.
وكان خارج بيبص في تليفونه وبيضحك.
اتنرفزت لما شافته معبرهاش.
قامت من مكانها.
وقفت قدامه بعصبية.
كان لسه وشه في التليفون.
شال نظره من التليفون وبصلها باستغراب من غير ما يتكلم.
شدت منه التليفون.
فكشر حواجبه بعدم فهم، وهو رافع حاجبه.
هاتي الموبايل.
لأ.
قرب منها فبعدت عنه.
قرب تاني فبعدت أكتر.
فحاول ياخده بالحيلة فقالها وهو رافع إصبعه وباصص فوق:
إيه اللي هناك ده؟
بصتله بملل واتنهدت.
وهوووب طلعت تجري على فوووق.
وقف باصصلها وهي بتجري وضحك بخبث وطلع يجري وراها.
خدي يا حور.
لألأ.
يا حور عندي شغل مهم.
لأ لأ.
دخلت أوضتها وطلعت فوق السرير.
انزلي يا حور.
لأ.
يا حور متعصبينيش.
مش نازلة.
هطلعلك أنا.
هه، أبوك تحت.
بابا راح الشركة وأنا طالع وراكي.
لأ كذاب، أصلا.
انزلي شوفيه كمان.
لألأ.
وصلته رسالة من حليمة بس معرفتش تفتحها عشان الباص.
قرأت أولها من برا.
استغل انشغالها باللون فقرب منها بهدوء.
وقف على السرير فكانت هتجري بس شدها من دراعها.
ضهرها لزق في صدره.
قرب وشه من رقبتها وخد نفس في رقبتها.
حس بقشعريرة في كل جسمها والتليفون وقع على السرير.
مشي إيده من على كتفها لحد صوابعها بحنية.
فغمضت عينيها.
وطي خد تليفونه، وتليفونها كمان وساب الأوضة وخرج.
لما حسن بعدم وجوده رخت كتافها بملل وقالت بصوت خافت:
عملها تاني، عشان ياخد تليفونه.
بصت جمبها على السرير عشان تشوف فونها لآكنها ملقتهوش.
جريت على برا برعب عشان تاخد الفون وهي بتفكر:
مصيبة لو شافه، هتبقى مصيبة.
كان واقف على آخر الطرقة ماسك فونها وباصصلها بشرود.
وقفت قدامه فمد إيده بالموبايل.
بصت للموبايل وخدته بسرعة.
فتحته وبدأت تقلب فيه.
متقلقيش، سرك في بير.
قالها ثائر وهو بيلف ويديها ضهره.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل السابع 7 - بقلم رولا
سابها ونزل وهي واقفة مخضوضة من اللي قاله.
كانت في الصالة وهو نازل على السلالم، فنزلت تجري وراه وهي بتنادي له:
_ ثائر.
وقف مكانه من غير ما يبص لها. وقفت وراه بدرجة وقالت بخوف وبصوت شبه مسموع:
_ تعرف عني إيه؟
لف رقبته فبقت موازية لكتفه. ضحك باستهزاء وسابها ونزل.
دخل المطبخ يشرب. فتحت الموبايل وفضلت تقلب فيه، تشوفه فتح إيه، بس كل الحاجات الخاصة معمول لها باسورد. يا ترى فتح إيه ولا شاف إيه؟
خرج من المطبخ وهي لسه واقفة مكانها، باصة في الموبايل. بصلها وهو ماسك إزازة بيشرب منها وضحك بخبث وقعد في الريسبشن.
جرس القصر رن، فنزلت عشان تفتح بس واحدة من الخدم كانت فتحت. دخلت بنت كان باين عليها في سن حور، عيونها ملونة وشعرها كيرلي وبشرتها خمرية، لابسة بنطلون جينز وبلوزة سودا. دخلت القصر ولا كإنه قصر أبوها. شافت ثائر جريت عليه وهي بتقول بصوت مرح:
_ ثاااائر!
وهوب قعدت جنبه حضنته. كانت حور لسه واقفة مكانها تتفرج على اللي بيحصل تحت. كان حاطط إيده على كتفها وبيلعب بشعرها وهما بيتكلموا وبيضحكوا. قربت وشها من كتفه ونامت عليه، وهو لسه بيلعب في شعرها وهو مبسوط، وهي مكلبشة فيه. صوتهم ما كانش واضح وهما بيتكلموا. مكانتش سامعة منهم حاجة غير الضحك. رفعت راسها وباساته من خده.
حور برقت وهي رافعة حواجبها الاتنين وبصالهملها وقالت بنرفزة:
_ لا بقي كده كتير قوي، دول دقيقتين وهيخلفوا.
نزلت حور وهي بتخبط برجليها على السلالم بغيظ. فبصتلها البنت باستغراب، وبعدين بصت لثائر:
_ مين دي؟
_ دي مرات باباك.
ردت بصدمة:
_ إيه؟ هي دي؟
_ أيون. بس دي صغننة قوي، قالتها وهي بتبص لها بشفقة.
_ اممم وحلوة قوي، قالها ثائر بصوت هامس.
_ إيه؟ بتقول حاجة؟
_ لا أبداً.
_ اممم، قربت من ودنه وهي بتقول: هي عجباك يا أبيه ولا إيه؟
_ ششششش.
_ هي متعرفش أنا مين؟
_ تقريباً لأ.
كانوا مقربين من بعض فكانت حور متعصبة. قعدت على الكرسي اللي قصادهم، وهي حاطة رجل على رجل. فقربت منه البنت تاني وهي بتقوله:
_ متصل بيا عشانها؟
_ ناصحة طول عمرك.
_ تربيتك يا أبيه.
_ ششش اسكتي، أبيه إيه بس، انتي من النهاردة تقوليلي حبيبي.
_ بس دي مرات بابا يا ثائر.
ضحك باستهزاء وهو بيقولها:
_ متقلقيش، أنا عارف أنا بعمل إيه.
_ متخليش الحب يعميك يا ثائر.
_ قولتلك متخافيش بقي.
بعد عنها شوية وهو بيقولها:
_ يلا حبيبي نطلع فوق.
اممم يا ا... لاحظ إنها كانت هتقوله يا أبيه فبصلها بسرعة وهو قايم بيشدها من إيديها. قامت معاه وطلعوا كام سلمة تحت أنظار حور اللي قاعدة هتولع في نفسها وبتفرك في إيديها شوية وبتعض على شفتها بغيظ شوية:
_ مستعجل قوي يا خويا، طب اصبر شوية على ما أغور على الأقل.
بتبص على السلالم، كانوا اختفوا. قامت طلعت تجري على فوق. لقت باب أوضته مقفول. خبطت على الباب وراحت استخبت. بصت من جنب الحيط لقت البنت هي اللي بتفتح. وقفت قدام الباب تبص يمين وشمال ودخلت.
كانت حور واقفة بتغلي مكانها وفجأة نزلت على تحت. دخلت المطبخ للخدم وقالت:
_ يلا عشان هنضف القصر دلوقتي.
_ بس... إحنا لسه منظفينه يا هانم. ردت بيها سنية الخدامة.
_ هنضف تاني، وأنا هساعدكم.
_ بس يا هانم إحنا لسه مخلصين.
_ الدور اللي فوق مش عاجبني، هينضف تاني، قالتها بزعيق. فكلهم بصوا للأرض وف صوت واحد:
_ تحت أمرك يا هانم.
طلعوا الدور التاني وبدأوا ينضفوا وهي كل شوية ترمي حاجة على الأرض عشان تعمل صوت. وفوزية بتبصلها باستغراب. مسكت زهرية ورمتها على الأرض اتكسرت.
قالالها فوزية وهي مضايقة:
_ يا هانم شكلك تعبانة ارتاحي وإحنا هننضف.
_ لا أنا زهقانة من القاعدة.
ردت فوزية بملل:
_ بس يا هااانم...
_ من غير بس، اشتغلي وانتي ساااكتة، قالتها حور بصوت عالي. فسكتت فوزية اللي بتتكلم في نفسها:
_ قال يعني بتنضفي، دهنتي عمالة تبهدلي الدنيا وسحلانا معاكي. وتمتمت ببقها.
_ بتقولي حاجة يا فوزيه؟
خرج ثائر في الوقت ده وكان لابس بنطلون البيجامة بس وهو بيزعق بصوت عالي:
_ إييييه الصوووت ده، مش في بني آدمين نايمين جوه؟
_ بنضف، إييييه منضفشششش.
_ حبكت يا أختي تنضفي دلوقتي.
_ دلوقتي أختك، مكنت طنط من شوية.
_ طنط مين يا بتاع إنت، ده إنتي شكلك علبة الكريم.
_ أمااااال، ناعمة وقوية وكلي حنية.
كانت فوزية واقفة باصة لثائر بهيمان وبتاكل في ضوافرها. لما عين حور نزلت عليها.
_ فوزيييه، انزلي شوية في شغلك تحت. قالتها حور بعصبية بس فوزية مكانتش مركزة. وده خلى حور تتعصب أكتر.
_ فوزيااااااه!
_ إيه، خير؟
_ غوري على تحت.
كان ثائر واقف وراها ماسك نفسه بالعافية. مكانش قادر ميضحكش عليها. فدخل أوضته وقفل الباب وفضل واقف وراه.
_ المهزأ، أبو راس كلب، حتى مكملش كلامي معايا، يا أخي أسفوخس والله.
كان واقف ورا الباب مزبهل من اللي بيحصل وهو رافع حواجبه. وسما والله جنبه كاتمة بقها وميتة ضحك.
مبقوش سامعين صوت حور فشالت سما إيديها من على بقها وقالت بجدية:
_ طب إنت ناويلها على إيه؟
_ في شوية حاجات كده في دماغي، لو طلعت صح، هبقى ناويلها على نية سودة.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثامن 8 - بقلم رولا
أنا مبقتش فاهماك.
قومي روّحي، اجري يلا.
أروح فين؟ أنا في بيتنا.
قالتها وهي بصاله وهي رافعة حاجبها.
هو انتي فاهمة إنك هتفضلي عايشة هنا؟
ردت عليه بتشويح بأيديها ومتنحة:
أي هتبعوني ولا إيه؟
لا، هنطردك أسبوعين تلاتة كده.
اتنهدت وقالت:
طب وهقول لبابا إيه؟
رد ثائر بتريقة:
قال يعني هيسألك.
لو سأل، هو مسافر النهاردة بليل واحتمال يرجع بعد شهر، فمش مضطرة تشرحي لحد حاجة.
اممم، أوكيه.
مدت إيدها ليه وقالت:
هات المفاتيح.
رد وهو قاطب وشه:
مفاتيح إيه؟
شقتك، إيه هقعد في الشارع؟
اقعدي في أوتيل وأنا اللي هحاسب.
بقي آخرتها ترمي أختك.
عشان... بنت... كل ده... عشان ابني... خد المعاش... ورماني.
(بصوت عم شكشك)
أيوه، يلا بقي غوري.
على فكرة انت اللي محتاجني.
لا، على فكرة انتي اللي محتاجة العربية الجديدة.
أيضًا، أخويا حبيبي، عنيا يا قلبي، تحب أبَات في أوضة على السطح؟ أو ممكن أبَات في العربية، مش حوار يعني، إحنا هنكبر الموضوع على إيه؟
بصلها بعينه وهو بيضحك.
نزلت سما من عند ثائر لقت حور قاعدة في الريسبشن.
بصتلها ومشيت.
كمان يختي ليكي عين تبصي، كتك نيلة وانتي شبه المكنسة كده.
قالتها حور بصوت هادي.
فرد عليها ثائر وهو موطي عند ودنها:
هي برضه اللي شبه المكنسة.
قامت من مكانها مفزوعة:
أعوذ بالله، بيطلعوا منين دول؟
من ورا الكنبة.
طيب، إيه المعاملة دي يا مرات بابا؟
بصتله بعتاب وسابته ومشيت.
ضحك وخرج.
***
كان قاعد على مكتبه بيلعب بالولاعة وقدامه محمد البواب.
انت بقي كنت فاكر إنك لما تهرب مش هعرف أجيبك.
به يبيه، أهرب من إيه لسمح الله.
انت هتستعبط يلا؟
يبيه ولا بستعبط ولا حاجة، أنا سافرت البلد عشان أشوف مرتي محروسة وعيالي محمدين ونفيسه وأشوف أرضي وهناء.
مين هناء دي؟
دي الجاموسة بتاعتي يبيه.
مسمي بنتك نفيسه والجاموسة هناء؟
أيوه يبيه، أصلها تعتبر أمي، ما صلي شربان لبانها وواكل جبنتها و...
بسسسس، انت هتحكي معايا.
حاضر يبيه.
كنت مع الست بتعملوا إيه في الشقة؟
كل خير يبيه.
بصله وهو جازز على سنانه وعينه بقت حمرا وقال وهو بيزعق:
جاوب على قد السؤال يلا.
حاضر يبيه.
كمل بنفس الصوت والهيئة:
كنت بتعمل إيه معاها؟
والله يبيه أنا كنت طالع أشج عليها كيف ما أمرتني، فضلت أرزع على الباب وهي مَرضيتش.
نزلت طوالي جبت المفتاح اللي معايا ودخلت، لقيت دراعها مشحّتت على الأرض إجده، روحت أجري عليها لقيت بتاع إجده على نفوخها افتكرته سلاح الجريمة فكنت بحاول أصحيها، طبّطت في زماره رقبّتي وكانت هتموتني يبيه.
حتي شوف في خربوش أهه منها على رقبتي.
وقف ثائر بسرعة وقدم من محمد ومسك وشه وفضل يلف فيه يمين وشمال.
سارة وراح اتصل بدكتور صديقه.
الوو.
...
أيوا حالا.
...
أوكي ف انتظارك.
عدى الليل كله وهو في مكتبه.
تاني يوم الصبح رجع القصر.
دخل وفضل يدور على حور وهو مكشر.
سأل عليها وحدة من الخدم قالتله ف المطبخ.
دخلها لقى وحدة تانية من الخدم جوا.
شاورلها تخرج وقفل باب المطبخ عليهم.
كانت حور حاطة الهيدفون وواقفة تقطع خيار.
قرب منها وكان هيلف إيده حوالين خصرها إلا إنها لفتله بحركة تلقائية منها وحطت السكينة على رقبته.
كان متفاجئ من اللي شافه، فوقف من غير ولا كلمة.
نزلت السكينة بعد ما بصتله.
حطتها جمبها وشالت الهيدفون:
خير؟
ضحك وحضنها جامد، وهي مكانتش فاهمة حاجة.
هو في إيه بقى، هو انت بحالات؟
ششششش، مش عاوز كلام.
انت سكران؟
تؤ.
سخن!
شال نفسه من حضنها:
هو لازم يبقى في حاجة؟
يعني مش شايف إنك غريب شوية؟
قرب من ودنها وهو مبتسم وبيهمس في ودانها:
خدي من ده كتييييير أوي.
كان في خبط كتير على باب المطبخ، وصوت شريف برا.
بابااك هنا.
رواية أحببت زوجة أبي الفصل التاسع 9 - بقلم رولا
هنعمل إيه دلوقتي؟
نعمل إيه في إيه، عادي هنفتح له الباب.
يا سلام بالسهولة دي، وعادي هو هيسيبنا كده عادي؟
هيعمل لنا إيه يعني؟
لا هو هيعمل لنا حاجة، ابنه ومراته مقفول عليهم الباب، هيعمل لهم إيه مثلًا؟
تفتكري هيزعل؟
قالها وهو يضيق عينه ويضع يده تحت ذقنه.
يزعل إزاي، لاسمح الله يعني هو في حاجة تزعل؟
شوح بيده وقال:
أنا بقول كده، يزعل لي يعني.
فضلت تلف حوالين نفسها وهي بتقول:
أستخبي فين يا ربي ولا أعمل إيه؟
بعدين بصت له وسكتت شوية وقالت له:
اعمل نفسك ميت، اعمل نفسك ميت.
ميت؟
يغمى عليك يا شيخ، قال يعني بفوقك.
وهو هيدخل عليه الحوار ده يعني متأكدة؟
أهو لو مدخلتش عليه نقتله وخلاص.
نقتل مين دا أبويا.
بس شرير.
آه في دي عندك حق.
كل ده وفي تخبيط لسه على الباب وهما واقفين يتسايروا.
طب أنا عندي حل أحسن من ده.
إيه؟
يغمى عليكي انتي أحسن، أهو خفيفة وكده.
لا يا عم أنا هبقى عادي مش فارقة، إنما أنت ابنه.
هو عشان عايش معاه من ثلاثين سنة أبقى ابنه؟
يااااربيييييييي، والنبي اتصرف، أعمل أي حاجة.
اممم، هتنفذي طلباتي كلها؟
هو أنت طلبت حاجة يا ابني؟
أنا هطلب.
طيب ماشي.
كلهااااا؟
هو أنت هتطلب إيه؟
دلوقتي؟
آه صح، عندك حق، أتصرف الأول.
طيب تمام.... تعالي معايا.
قالها وهو يشدها من إيديها باتجاه الحيط اللي في وش الباب.
هنروح فين؟
تعالي بس.
أجي فين، هنلبس في الحيط.
شششششت، اسمعي، أنتي هتخرجي من هنا، لفي من غير ما حد يحس بيكي واقفة معاهم بره.
هخرج إزاي؟
غمضي عينك.
ردت حور بتريقة:
طيب يا عم المشعوذ، خرجني من المحيط.
حط إيده على عينيها واتحرك بيها ثواني شال إيده ومكانش له أثر حواليها، فتحت عيونها لقت نفسها في الجنينة الخلفية، فضلت تنادي بصوت هادي:
ثائر، ثائر..
مردش عليها، فافتكرت كلامه ولفت دخلت من باب القصر بهدوء وجريت بخفة للسلالم طلعت خمس ست درجات وعملت نفسها نازلة من فوق.
كانوا لسه بيخبطوا على الباب.
وقفت جنبهم وقالت:
مالكم؟ واقفين كده ليه؟
بصلها شريف باستغراب:
إيه ده، جيتي منين!
كنت فوق، ليه؟
بص للخدامة بغضب وقال:
أمال مين اللي جوه؟
مش عارفة.
فضلوا يخبطوا عشر دقايق ففتح ثائر...
إيه خير، مالكم؟
بقالنا ساعة بنخبط الباب.
كنت حاطط هيدفون.
وهو فين؟
جوه.
رد شريف ببرود:
طيب يا حبيبي، يلا كل واحد يروح يشوف شغله.... أنا مسافر دلوقتي.
قالها لحور وهو بيلف ويخرج من القصر.
اتنفست حور بتعب.
قال ثائر للخدم:
اطلعوا نضفوا أوضة الضيوف...
حاضر يا بيه.
طلعوا فبصت حور لثائر وقالت له:
أوضة الضيوف لمين؟
طلعت سما من المطبخ وهي بتقول:
عشاني.
إيه ده، أنتي دخلتي هنا إزاي؟
هههههه، من الباب.
مش فاهمة.
مش مهم تفهمي.
قالها ثائر وهو بيشد سما وبيطلع بيها على فوق.
وقفت تحت مصدومة من اللي بيحصل:
هو شوية يبقى كويس معايا وشوية لأ، دا إيه القرف ده.
دخلت أوضة المكتب ونامت على الكنبة غمضت عينيها، كانت بتفكر في اللي بيحصل من ثائر، واللي بيحصل من شريف.
شريف عاوزني أقرب من ثائر، عشان الورق.
وثائر بيقرب ويبعد ومش فاهماه.
وأنا مبقتش فاهمة قلبي عاوز مني إيه.
نامت وهي بتفكر، بينما ثائر وسما كانوا في الأوضة.
غريبة يا أبيه مطلعتش ورانا ولا مهتمة باللي بيحصل.
مش عارف، غريبة فعلًا.
قلت لك مش من أول مرة تصدمها كده.
تفتكري؟
أيوه طبعًا، خليها تقرب منك الأول وبعدين نفذ.
لما ببقى قريب منها.......
ردت وهي بتحط إيديها على خدها وعيونها بتطلع قلوب وبتقول بهمس:
إيه اللي بيحصل؟
فجأة سمعوا صوت تخبيط، بصوا لبعض وخرجوا على بره.......
رواية أحببت زوجة أبي الفصل العاشر 10 - بقلم رولا
الخادم كان بيفتح الباب، دخل ضابط وعساكر للقصر.
نزل ثائر وبعديه سما على تحت بسرعة.
ثائر: إيه ده سامح؟!
سامح: ثائر! بتعمل إيه هنا؟
ثائر: ده بيتي.. أنت اللي بتعمل هنا إيه؟
سامح: معايا أمر بالقبض على المدام حور.
ثائر باستغراب: حور؟! ليه، عملت إيه؟
سامح: متهمة بسرقة بيت عمها.
ثائر: لا لا طبعًا، الموضوع فيه سوء تفاهم أكيد.
سامح: في شهود ضدها يا حضرة الظابط، كرمًا لصُحبتنا مش هدخل حد البيت، ممكن تنادي عليها أنت.
ثائر: بس يا سامح أنا واثق من براءتها.
سامح: ثائر أنت أكتر واحد عارف بشغلنا، مفيش حساسية في الشغل.
اتنهد ثائر وهو بيغمض عينه وبيزفر ويفتحها تاني: طيب ثواني خليكم هنا.
عطاله الموافقة فدخل ثائر وفضلت سما واقفة.
طلع ثائر لأوضة حور، خبط عليها بس مردتش ففتح الباب، كانت قاعدة على السرير وحاطة الهيدفون ومغمضة عيونها، وكانت لابسة قميص نوم للركبة وفوقه روب مفتوح.
قرب منها ثائر وقعد قصادها على السرير، فتحت عنيها بفزع وأول ما شافته قفلت الروب، وحاولت تداري نفسها، خد باله من تصرفها فقلع الجاكيت وحطه على رجليها.
شالت الهيدفون وبصتله باستماع.
ثائر: حور.
حور: هممم.
ثائر: في ظابط تحت عاوزك.
حور: عاوزني أنا؟!
ثائر: أيوه.
حور: ليه؟
ثائر: أنتِ متهمة بسرقة عمك.
ظهرت علامات التعجب على وشها وهي بتقول: أنا!
ثائر: أنا لسه معرفش التفاصيل، لكن اتأكدي إن مفيش حاجة هتحصلك طول ما أنا معاكي.
فضلت متنحالة وساكتة فكمل كلامه: خايفة ليه، أنا معاكي.
ردت بغرابة وبشدة وهي قاطبة حواجبها: أنت بتقول إيه، أنا معنديش عم أصلًا.
رد ثائر بعدم فهم: قصدك إيه؟
حور: أنا كان ليا عم واحد واتوفى من تلت سنين.
ثائر: طب أنا هستناكي برا، البسي وتعالي ورايا.
هزت راسها فسابها وخرج.
في الوقت ده كانت سما واقفة تحت لسه هي وسامح.
سما: أنت خرجت العساكر ليه؟
سامح: حضرة الظابط معاها فوق.
سما: واثق فيه؟
سامح: طبعًا.
سما: مش يمكن يقف معاها؟
سامح: أنتِ مين؟!
سما: مش مهم تعرف.
سامح: لما هو مش مهم أعرف بتنطقي ليه؟
سما: الزم حدودك، أنت في بيت محترم.
سامح: وأنتِ الزمي حدودك، أنتِ بتكلمي ظابط محترم.
***
خرجت حور ونزلت مع ثائر تحت.
بصلها سامح بجمود: مدام حور؟
حور: أفندم.
سامح: مطلوب القبض عليكي.
قالها وهو باصصلها وبعدين بص لثائر اللي اتكلم في اللحظة دي: بعد إذنك يا سامح أنا هجيبها القسم بعربيتي.
سامح: تمام.
خرج سامح ومشي بالبوكس وبعده ثائر وحور.
حور: أنت سبت الحرباية جوا.
ثائر: حرباية؟!
حور: آه سوري طنط اللي جوا سبتها لوحدها.
ثائر: طنط؟! دي أصغر منك.
حور: أصغر مني أنا؟! دي شكلها في سن ماما.
وقف العربية مرة واحدة فخافت وانكمشت على الكرسي.
قرب إيده من إيديها ومسكها وهو بيضحك ويقول: بتغيري؟!
ردت بتوتر: أنا، أبدًا، أغير من إيه مثلًا؟
ضحك فبانت سنانه وقال وهو بيهز كتافه: عـ
حور: مثلًا.
بصت الناحية التانية وعيونها بتضحك، شد على إيديها وهو بيقولها: هحميكي، هحميكي منهم كلهم، أوعي تخافي منهم.
بصتله وهي متحيرة من أمره، هو عاوز إيه، مرة يبقى لطيف ومرة يبقى قاسي.
ماذا بداخلك أيها الثائر؟
اتحرك بالعربية، معداش وقت طويل وكانوا وصلوا، ودخلوا القسم.
ثائر: خليكي ماشية ورايا.
هزت راسها ومشي وهي وراه، وكل ما يتحرك عسكري يحييه، لحد ما وصلوا قدام مكتب، خبط على الباب وفتح ودخل وهي وراه.
ثائر: سامح.
سامح: اتفضل يا ثائر، مكتبك... اتفضلي يا مدام.
عنيها وقعت على اللي قاعد على الكرسي، الأفكار بدأت تتخانق جوا عقلها: مش معقول، ده هو. إزاي هو، لا لا، أنا أكيد بحلم.
قربت من ثائر ومسكت في دراعه بخوف لاحظه الكل.
سامح: مدام حور ده عم حضرتك؟
قالها سامح وهو باصصلها، مردتش عليه، اكتفت إنها تبص للي قاعد في صمت وخوف.
ثائر: مالك يا حور... تعالي اقعدي هنا.
قالها ثائر وهو بيشدها من إيديها للكرسي، قعدت قصاده، بصاله وساكتة، تعبيرات وشها غريبة، والخوف ظاهر عليه، بينما الشخص قاعد مبتسم ليها بغرور.
ضغط سامح على زرار فدخل عسكري فطلب منه لمون ليها.
الرجل: الله ده ظباط القسم طلعوا معارفك، صيتك مسمع.
بصله ثائر بشر وهو بيقول: أنت مين؟
الرجل: هه، أنا عمها، أنت اللي مين؟
ثائر: جوزها.
الرجل: هه، جوزها ولا.
قرب منه ثائر بغضب وهو بيمسكه من ياقة الجاكيت، فقال لسليم: عاوز أعمل محضر تعدي ضده يا حضرة الظابط.
سامح: ثائر لو سمحت.
قالها سامح لثائر فسابه.
وقف ثائر جنب حور. وسأل سامح الشخص: إيه اتهامك لمدام حور؟
الرجل: سرقتني، سرقت مني أربعين ألف جنيه ودهب مراتي كله.
سامح: إيه إثباتك؟
الرجل: شهود يا باشا شافوها عندي اليوم ده.
سامح: مين هما؟
الرجل: بواب العمارة ومراته.
سامح: مدام حور، إيه ردك على الكلام ده؟
قالها سامح لحور اللي فضلت ساكتة مبتتكلمش.
فرد عليه ثائر: تسمحلي يا حسام أسأله كام سؤال؟
سامح: اتفضل.
ثائر: كانت عندك امتى؟
الرجل: من يومين تلاتة.
ثائر: اليوم والساعة بالظبط.
الرجل: مش فاكر.
قالها وهو بيتنهد بزهق.
ثائر: أنت هتستهبل يا روح أمك، متتكلم عدل يلا.
الرجل: أنت مين عشان تكلمني أصلًا؟
رد سامح وهو بيضرب بإيده على المكتب: اتكلم مع حضرة الظابط باحترام يلا، ورد على أسئلته.
الرجل: حـ حضرة الظابط، هو حـ حضرتك ظابط شرطة؟
ثائر: أنت هتصاحبني يا روح أمك، متنطق!
ضغط على حاجة في تليفونه، وبعديها بدقيقة فونه رن.
ثائر: ألو.
الرجل: إيه ده بجد لقيتوهم؟
ثائر: طب خلاص سلام.
الرجل: أنا مش عارف أقولك إيه يا حور يا بنتي والله، لقوا الحاجة اللي ضاعت.
فضلت بصاله ومتكلمتش، فقام من مكانه بيحاول يقرب منها فمسكت في ثائر اللي زعقله: اقعد مكانك رايح فين.
الرجل: هبوس راسها يمكن تسامحني.
سامح: كده أنت هيتعملك محضر ببلاغ كاذب وإزعاج السلطات.
قالها سامح وهو باصصله.
رد عليه ثائر: زود عندك، تعدي على ظابط شرطة أثناء أدائه لعمله.
الرجل: ليه ده يا باشا، ليه كده بس، متتكلمي يا حور، برضيكي عمك اللي مالكيش غيره يتسجن؟
قالها وهز باصصلها بخبث فشدت على إيد ثائر، وردت بخوف: خلاص يا ثائر سيبه يمشي، بعد إذنك.
ثائر: طب وحق الحكومة؟
حور: خلاص يا سامح لو سمحت سيبه، يبقى عم مراتي برضه.
قالها وهو بيغمر لسامح.
سامح: عشان خاطرك يا باشا والله.
ثائر: قوم امضيلي هنا.
سامح: يلا امشي.
الرجل: متشكر، متشكر يا باشا.
فضلت حور ماسكه إيد ثائر وهي باصه للفراغ.
قام سامح من مكانه وهو بيقوله بهدوء: طب هسيبكم هنا شوية وراجع.
سابهم وخرج فانحنى ثائر لحور وهو بيطبطب على شعرها: مالك يا حور؟
مردتش عليه، فسحبها من دراعها فقامت معاه باستسلام، فقعد هو على الكرسي وسحبها قعدت على رجله، قدم راسها من صدره ولا إيد على ضهرها والتانية بتطبطب على شعرها: شششش، اهدي خالص.
اطمنت في حضنه فبادلته الحضن.
ثائر: مش عاوزة تقولي مالك؟
اتنفست بعمق ورفعت راسها وقالت.