لقاها واقفة على بار المطبخ وفي فار قدامها على الأرض.
وقف مزهول من خوفها وقالها بتريقة:
_ هو ده اللي مشعلقك فوق كده؟
_ نزلناااااااي، يماااماااااا!
_ ششششش، اسكتي يشيخة بقي، صدعتيني.
_ طب والنبي مشيه من هنا.
_ اصبري، هنادي على عم محمد يخرجه.
سابها وخرج برا المطبخ وهي واقفة تصوت وتنادي عليه:
_ متسيبنيييش معااااه لوحدااااي.... ثاااااائر، يثاااائر!
يارب تمووووووت.
رجع لها بعد ما نادى على عم محمد:
_ بتدعي عليا؟ طب شوفتي مين اللي هينزلك بقي.
ردت بسرعة وخوف:
_ لا مش انت والله، أنا باش*تم الفار.
قرب من بار المطبخ وشالها، كانت مستخبية فيه.
دخل بيها الأوضة وقفل عليها وخرج. فتح لعم محمد وسابه ودخلها.
_ اييي، موت*ه؟
_ لسه، لما يمسكه هوريهولك.
_ لااااا يخويا مش عاااوزه أشوف حاجة أنا.
رد بتريقة:
_ خايفة؟
_ تؤ، م بخاف أصلًا.
رد بتريقة:
_ والله، طيييب هقوم أفتح باب الأوضة وهو يعرف يتحرك براحته.
قالها وهو قايم من جمبها.
_ جريت عليه، مسكت في دراعه:
_ لا يستا خلاص والله، دنت الواحد ميعرفش يهزر معاك أبدًا.
بصلها وضحك، قعد مكانه وقالها:
_ عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
قعدت على السرير وربعت رجليها وحضنت وشها بكف إيديها وبصتله بإهتمام:
_ امم، قوول.
_ عاوز أخطبك.
_ هاااا؟
ردت بإستغراب وكملت وهي بتقدم منه وتحط إيديها على وشه:
_ انت سخن يروحي ولا أيييه؟
_ تؤ، اسمعيني بس، بصي أنا حاسس إننا منعرفش بعض كويس، يعني مثلًا أنا مكنتش أعرف إنك بتخافي من الفيران.
_ هي حصلت؟ بقي حتة فار يخليك تقطع علاقتك بيا؟
_ يبنتي افهمي، إحنا هنتعرف من أول وجديد، هنعمل فترة خطوبة.
_ انت هربت مني؟ خدت ضربة شمس طيب.
بصلها بطرف عينه، فردت بنرفزة:
_ متبصلييش كده، منت بتقول حاجات مش طبيعية يبني.
_ أي اللي مش طبيعي، أنا عاوز نعيش فترة خطوبة، عاوز أجربها.
_ يعني إيه هتطلقني؟
_ مين جاب سيرة الطلاق، إحنا هنمثل إننا مش متجوزين لحد مناخد على بعض ونفهم بعض وبعدين نلاقي نفسنا اتجوزنا على طول.
_ بصتله وبربشت بعينها:
_ وهنعملها إزاي دي طاااه؟
_ أنا عندي شغل فترة، ممكن تطول، وهقعد في القصر وإنتي اقعدي هنا.
_ طب ما أقعد أنا في القصر وانت هنا.
_ ماشي.
_ ولا أقولك هقعد هنا.
_ موافق.
_ لا خلاص هقعد هناك.
_ طيب.
_ لا لا خلاص هقعد هنااا.
_ يوووه انجزي شوفي هتقعدي فيين.
هزت كتفها وقالتله:
_ طيب هقعد هنا.
كان بيفكر إنه بالطريقة دي هيعرف يراقبها كويس.
وهي كانت بتفكر إنها هتعرف تعمل شغلها كده من غير قلق.
عضت ش*فايفها من غير قصد منها، فحركت مشاعره.
قرب منها وهو مصوب نظره على شفا*يفها.
حطت إيديها على بقها وهي بتقول:
_ إحنا مخطوووبين دلوقتي.
شال إيديها وقالها:
_ لما أمشي من هنا نبقى مخطوبين.
قالها وانهال على شفاي*فها بشغف وحب وهي مسكت بإيديها مفرش السرير.
قاطعهم صوت عم محمد البواب وهو بيخبط على الباب:
_ يثائر بيه، جفشت الفار.
_ وقتك هو يعم محمد، وقتك.
قالها ثائر بنرفزة بصوت هادي وبعدين علي صوته وقاله:
_ طب روح انت يعم محمد وأنا نازلك.
بص لحور تاني وقالها بهمس:
_ كنا فيين؟
شاورت على ش*فايفها ب*هيمان وقالتله:
_ كنا هنا.
قرب منها وطبع بو*سة خفيفة على شف*ايفها.
لحد ما سمع عم محمد وهو بيخبط تاني:
_ يثااائر بيييييه.
قام من على السرير بعصبية وحور كانت ميتة ضحك عليه.
فتح الباب لقي إيد عم محمد قدامه وفيها الفار فاتفزع.
_ إيه اللي انت مهببه ده يزفت انت!
_ خدت الفار أهوه ي بيه.
رد بصوت عالي وبعصبية:
_ أخده أعمل بيه إيه يعم محمد، انت عااااز تشلنيي؟
_ مش انت جولتلي أمسكهولي يمحماااد.
حط إيده على جزعه وقاله:
_ جولت ولا مجولتش يبيييه.
_ خد البتاع ده وغووور من هنا قبل ما أفضي المسدس في نفوووخك.
_ بَه يبيييه، هو كل ما أشوف خلجتي تيجي عاوز تموتني إياااك.
جز ثائر على سنانه، فخاف محمد ونزل يجري على تحت.
فونه كان بيرن، فخرجتهوله بعد ما قرأت الاسم.
_ حبيبي، في حد بيتصل بيك.
خد منها الموبايل وخرج يرد على التليفون في البلكونة.
دقايق وكان داخل يلبس وخارج.
وقف قدام المرايا بيعدل هدومه.
جريت عليه حضن*ته من ضهره.
_ هتوح*شني.
بصلها في المرايا وقال:
_ إحنا هنتكلم على طول، وهنشوف بعض كتير.
_ برده هتو*حشني.
قالتها بإسلوب طفولي جزبه ليها أكتر.
لف حضن*ها وباس* جبينها، وقالها:
_ خدي بالك من نفسك، وأي حاجة تحتاجيها كلمي مرات البواب، وأنا هفضل معاكي على الفون دايما.
هزت راسها، فسابها وخرج.
ربع ساعة كانت واقفة في البلكونة بتتكلم في التليفون.
_ أيوا، هيسيب البيت فترة.
_ اهو على الأقل أعرف أدور براحتي.
_ إن شاء الله هلاقيه، بس محدش ليه علاقة بيه.
_ تماام.
_ الموضوع ده فيه مو*تي ومو*ووتك.