لالا سيبني انت عاوز مني إيه
كان بيقرب عليها وبيحسس على جسمها. كانت بتكمش نفسها في جنب في الحيط وهي خايفة وبتعيط:
_ أبوس إيدك سيبني
قرب من ودنها وهو بيهمس لها:
_ بوووسي
بعدت وشها عنه وهي بتترعش. قرب بشفايفه على وشها وطبع بوسة ورا التانية. حط إيده ورا شعرها وقرب منه وهو بيشم ريحته. نزل تاني على رقبتها. كل ده وهي بتترعش. حط إيده على جسمها وبدأ ينقلها من مكان لمكان. كل حاجة كانت ظاهرة قدامها مرة تانية. يوم ما خطيبها اعتدى عليها واغتصبها. كانت شايفة كل حاجة لحظة بلحظة. اتجمدت في مكانها وبدأت تصوت. صوتها كان جايب آخر القصر.
طلع يجري على السلالم وفضل يخبط على الباب بقوة وهي مازالت بتصوت. كان قام من جمبها رمى عليها البطانية وراح عشان يفتح:
_ إيه اللي طلعك هنا
صوت الصراخ بتاعها طلعني يا بابا. حرام عليك دي عيلة صغيرة. إنت بتعمل فيها كده ليه
_ أنا متجوزها عشان أعمل كده
طب وهي ذنبها إيه
_ ذنبها إنها من غير شرف وأنا استرت عليها
حرام عليك، بلاش تعمل فيها كده. دي من دورنا، يعني زيها زي سما أختي
_ اخرس قطع لسانك. أنا بنتي أشرف من الشرف
ويعني هي بنات الناس لعبة
_ مراتي وأنا حر فيها
لو مبعدتش عنها، هبلغ عنك
انت اتجننت يا ثائر. قالها والدها شريف وهو بيضربه بالقلم على وشه.
جز ثائر على سنانه. وشد على إيده وخد نفس طويل وهو مغمض عينه. فتح عينه وبص لوالده بغيظ. وفتح الباب بقوة ودخل للبنت اللي مرمية في الأوضة. شدها من تحت البطانية. كان ظاهر من جسمها كل شيء تقريبًا. بص للأرض وقلع قميصه وحطه عليها. سحبها من إيديها لحد باب الأوضة. وأول ما لمحت شريف استخبت في ضهر ثائر. خدها وخرج من القصر.
ركب عربيته بعد ما ركبها. كانت كمشانه في نفسها ودموعها على خدها وسرحانة في الطريق وهو كل شوية يبص يتطمن عليها. وصلوا تحت عمارة وقف العربية ونزل فتح لها الباب وقال بجمود:
_ انزلي
نزلت من العربية وهي بتبص حواليها. لقت نفسها في نفس المنطقة اللي فيها القصر. بصتله بخوف فقال لها:
_ محدش يعرف المكان هنا
بس دا قريب
عشان كده مش هيفكروا فيه.
هزت راسها ومشيت وراه. كان في بواب قاعد على البوابة.
_ مساء الخير يا عم محمد
مساء الخير يا باشا. عدى ثائر وحور من جنبه فقال:
_ استغفر الله العظيم يا مجلبها دعارة وخلاص. لما يبقى ظابط وبيعمل كده. أمال الشعب يعمل إيه
لف له ثائر من قدام الأسانسير وهو بيقول له:
_ سمعتك يا عم محمد وأنا نازل
به به. هيقطعك يا محمد. قطيع. قالها عم محمد وهو بيحط كف إيده على راسه.
وصلوا قدام الشقة:
_ اتفضلي ادخلي
دخلت بخطوات كذا خطوة لقدام وهي بتبص حواليها بتمعن وبعدين بتوطي للأرض.
خليكي هنا. هجيب لك حاجة تلبسيها وآجي.
فضلت باصة للأرض وهي بتهز راسها بالموافقة. دخل جاب هدوم حريمي وخرج. ملأ إيده بالهدوم. فضلت بصالها بتمعن وهزت راسها بمعنى (مش هاخدها).
مهو مفيش في البيت غير دي وهدومي. تلبسي هدومي!؟
هزت راسها بالموافقة. بصلها بإستغراب ودخل جاب بيجامة من بيجاماته وخرج إدهالها وذار لها على الحمام عشان تلبس. دخلت وهو قعد على الكنبة وكل اللي شاغل دماغه إنها أكيد عاوزة توقعه في حبها. وإلا اشمعنى لبست هدومه.
خرجت بخطوات من الحمام. وقفت قصاده وهي باصة للأرض فقال لها:
_ تاكلي
هزت دماغها بالنفي. فشاور على أوضة من الأوض وقال لها:
_ ادخلي الأوضة دي نامي فيها. ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي.
هزت راسها وقبل ما تمشي سألته وهي مدياله ضهرها:
_ طب ووالدك!؟
ماله
هتقوله إيه
_ ادخلي نامي والصبح نتكلم
سابته ومشيت. قفلت على نفسها الباب بالمفتاح واترمت على السرير. خدت وضعية الطفل وضمت رجليها لصدرها ونامت.
صحت الصبح. فتحت عيونها بتقل وبتبص جمبها لقت ثائر قاعد وباصص لها و....