تحميل رواية «احببت تلميذتي» PDF
بقلم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
معلش يابنى ممكن تنادى المستر عشان نبتدى؟ أنا المستر ذات نفسه. انت بتهزر يا روح امك. روح امى متتكلمى بحترام يا انسه! منت اللى بتستزرف. السلام عليكم ازيك يا مستر. وعليكم السلام اهلا يا اية انا بخير الحمد لله اتفضلى عشان هنبتدى. لحظة يعنى انت المستر بجد. ايوة يا انسة يعنى ههزر معكى ليه؟ بس اية قالت انه اسمه عبد القادر. ايه (بصوت واطى شوية): مهو ده المستر عبد القادر. اى ده ازاى ده شباب هو مش المفروض فى ٥٠ من عمرة وعجوز. لا مش مفروض عادى يعنى دنا حتى فى العشرينات. كمان! ايه: طب كفاية بقى كلام يا آش خ...
رواية احببت تلميذتي الفصل الأول 1 - بقلم محمد
معلش يابنى ممكن تنادى المستر عشان نبتدى؟
أنا المستر ذات نفسه.
انت بتهزر يا روح امك.
روح امى متتكلمى بحترام يا انسه!
منت اللى بتستزرف.
السلام عليكم ازيك يا مستر.
وعليكم السلام اهلا يا اية انا بخير الحمد لله اتفضلى عشان هنبتدى.
لحظة يعنى انت المستر بجد.
ايوة يا انسة يعنى ههزر معكى ليه؟
بس اية قالت انه اسمه عبد القادر.
ايه (بصوت واطى شوية): مهو ده المستر عبد القادر.
اى ده ازاى ده شباب هو مش المفروض فى ٥٠ من عمرة وعجوز.
لا مش مفروض عادى يعنى دنا حتى فى العشرينات.
كمان!
ايه: طب كفاية بقى كلام يا آش خلينا نلحق نبتدى قبل معاد الدرس التانى.
انا بقول كدة برضه.
اه اسفة عموما انا اسفة على سوء التفاهم بعتذر جدا عن طريقة كلامى.
حصل اخير اتفضلوا عشان نبدأ.
(فى الحصة)
انتى مش قولتيلى انه اسمه عبد القادر.
طب مهو فعلا اسمه عبد القادر.
بس ده طلع صغير اوى.
وهو لازم اى حد اسمه عبد القادر يبقى كبير.
لا مش لازم بس ده طلع عكس اللى اتخيلتها.
طب وانتى متدايقة ليه بكرة تتعودى.
اصل مش داخل دماغى ك مدرس.
امل داخل دماغك ك اى.
بلاش دماغك الشمال دى يا كلبة البحر.
😂😂😂😂
😂😂😂😂
الحلوين اللى بيضحكوا يقفولى.
دنت اللى حلو يا جدع.
بتقولى اى!
اااا بقول اسفين احنا اسفين يا مستر.
اه ايوة كنت بتقول اسفين.
ياريت يا آنسات نركز فى الحصة وبلاش كلام.
حاضر.
اتفضلوا . نكمل درسنا.
(بنبرة ساخرة): دنت اللى حلو يا جدع.
اتلمى يا كلبة البحر مكنش قصدى كنت مندمجة.
يخربيت اندماجك اللى دايما بيودينا فى داهيه.
طب اسكتى بقى لنطرد احنا الاتنين بره.
(بعد الحصة)
ها اى رأيك فيه.
بصى هو بعيدا عن سنه بس شرحه كويس بصراحه وفهمت منه اما بقى كشخصية بعيدة عن التدريس فحسه مغرور ومتكبر كدة عنده غموض مش عارفة على نيلة اى و….
آش!
وبعدين جدى طول الوقت شخصية روتينية مملة و….
آش!
لا وكمان بارد ودمه تقيل.
اااااش.
اى فى اى كل شوية آش آش منا عارفة اسمى.
احم لو سمحتى يا آنسه استأذنك اعدى!
نهار اسوح انت سمعت كل حاجة؟
ايوة.
انا اسفة والله مكنش قصدى حاجة انا بس….
حصل خير مفيش دعى للاسف عن اذنك.
عاجبك كدة ادينى اتحطيت فى موقف زفت على دماغى تانى.
الله وانا مالى يالمبى انتى اللى شتغلتى زى المكنة مش راضية تفصلى وحولت اسكتك ومرضتيش.
طب يلا يختى انجرى معانا درس تانى خلينا نلحقة.
(مع عبد القادر)
ابو الصحاب حبيبى اى الاخبار؟
تمام انت اخبارك اى.
اى ده اى ده اى ده مالك فى اى شكلك زعلان حصلت حاجة ولا اى.
لا ابدا متغلش بالك مفيش حاجة.
عليا برضه يا صاحبى منا عارفك احكى يلا انا سامعك.
ابدا فى طالبة عندى قالت انى ممل وبارد ودمى تقيل.
عندها حق بصراحه.
تصدق انا غلطان انى بحكيلك.
طب وانت عملتلها اى.
ولا حاجة انا سمعتها صدفة وهى مكنتش واخدة بالها.
شكلها اى الطالبة دى!
كانت بشرتها فاتحه وعيونا سود زى سواد الليل وحجمهم متوسط ورمشها غزيرة منخرها صغيرة وحواجبها وبقها متوسطين وطولها حاجة وستين تقريبآ.
يواد يجامد بتعتك.
اتلم ياض انت عارف انى مش بتاع الكلام ده.
مهو ده اللى مجننى شكلك وقعت.
اقوم امشى يا عمرو والا هضربك.
خلاص خلاص طب انت دلوقتى متدايق ليه.
شوف الحلوف اقوله يمين يقولى شمال.
طب واى الجديد يعنى منت طول عمرك كدة فعلا.
وده من امتى ده وانت عاوز تتغير.
اخلص يا عمر بلاش سخافه.
مش قولتلك واقع.
يوووووه انا ماشى.
خد بس هقولك طب استنى.
رواية احببت تلميذتي الفصل الثاني 2 - بقلم محمد
(بيبص لنفسه فى المرايا) : فى اى بقى مش عارف انام ليه ! ده يوم ميعلم بيه الا ربنا ….. وبعدين انا شاغل بالى ليه دى حتت طالبة عندى واول مرة اشوفها . ده غير ان انا كدة فعلا اى اللى جد يعنى . انت لازم تنسى وتتخمد بكرة معاك شغل كتير ولازم تبقى فايق !
(فى اليوم التانى)
ايه : ها يا آش كتبتى الواجب بتاع المستر ؟
آش : اها بس والله تعبت ده مدينا كمية واجب محصلتش من اولها امال هيعمل فينا اى بعدين ؟!
(تليفون آش بيرن) : اى ده بابا لحظة وراجعه .
طلعت بره عشان تتكلم برحتها بعيد عن الدوشة
آش : اى يا حبيبى اخبارك اى ؟!
………………….
آش : والله وحشتنى يا جدع
…………………
آش : اه معايا درس وهرجع البيت بعده
………………..
آش : لا لا متجيش بلاش انا هبقى اروح مع البنات
………………
(عبد القادر سمع كلامها بالصدفه فتعصب ودخل)
آش : اوك يابابا اشوفك فى البيت لازم ادخل دلوقتى لان المستر وصل فى حفظ الله .
تق تق ✊
آش : السلام عليكم ممكن ادخل ؟
عبد القادر : متأخرة ليه يا آنسة !
آش : معلش يا مستر اصل كنت بتكلم فى التليفون .
عبد القادر : طب مبدئيا كدة انا محدش يدخل بعدى مدام دخلت وشغل الحب على التليفونات وقلت الادب ده ميتعملش هنا عشان نبقى متفقين .
آش (وعيونها بتبكى وصوت شبه مكسور) : انت ازاى تقول عليا كدة ! انا محترمة والكل عارف كدة كويس … انا غلطانه انى جيت عند مدرس مش كويس زيك انا ماشيه .
عبد القادر : مع الف سلامه احسنا
ايه : يا مستر حضرتك فهمت غلط دى كانت بتكلم باباها
عبد القادر : لا والله
ايه : اه والله يا مستر وآش مش بتعت الكلام ده وكل البنات عارفة كدة حتى اسألهم مش صح يا بنات ؟!
البنات : اها فعلا يا مستر عمرنا مشوفناها بتعمل حاجة غلط
عبد القادر : طيب خلاص سيبكم من الموضوع ده وخلينا نكمل حصتنا !
(فى بيت آش)
جمال : خلاص يا حببتى متزعليش اكيد سوء تفاهم .
(آش وهى بتبكى) : مهما كان اللى حصل يا بابا مينفعش يقول عليا كدة .
جمال : طب بس كفاية عياط انا هبقى اروح له وافهمه سوء التفاهم .
آش : لا يابابا ده مدرس مش كويس اساسا ميستهلش تروحله ده ……
جمال : آش عيب يا حببتى ده برضه المدرس بتاعك !
آش : اسفة يا بابا بس بجد متعصبة منه جدا
جمال : خلاص يحببتى لو مش حابة تروحى عنده تانى غيريه
آش : اها انا مش هروحله تانى خالص مهما حصل
(عند عبد القادر)
عبد القادر : طب اعمل اى انا دلوقتى يا عمرو ؟!
عمرو : انت بس كان مالك وملها متسيب اللى يكلم يكلم براحته انت ملكش دعوة انت بس مدرس بتديهم منهج مش اكتر .
عبد القادر : انا معرفش عملت كدة ليه ؟! انا محستش بنفسى وانا بكلمها بالطريقة دى .
عمرو : اقلك عملت كدة ليه بس متزعلش 😉
عبد القادر : مبلاش دماغك الشمال دى انا غلطان انى بحكيلك انا ماشى .
عمر : خد بس هنا مبلاش تتقمص بسرعه الكلام اخذ وعطى برضه .
عبد القادر : طب اخلص بقى وقولى اعمل اى فى المشكلة دى !
عمرو : اااااه يبنى مش عارف من غيرى كنت هتعمل اى
عبد القادر : همشى اقسم بالله
عمرو : خلاص خلاص انت الواحد ميعرفش يهزر معاك ؛ عموما اعتزر لها وياريت لو قدام البنات كدة هتسامحك وهتكبر فى نظرها .
عبد القادر : انا برضه قولت كده خلاص ان شاء الله الحصة الجاية هعتزر لها .
عمرو : الحصة الجاية ! انت فاكر انك بعد مبهدلتها كدة هتيجى تانى ؟
عبد القادر : وفيها اى ؟!
عمرو : دى بنت يعنى عندها مشاعر وبطريقتك دى انت زعلتها جامد والبنات فى الزعل معندهمش ياما ارحمينى و كرمتهم فوق كل شئ .
عبد القادر : طب اعمل اى انا دلوقتى ؟
عمرو : يتكلمها يتروحلها
عبد القادر: اى انت بتقول اى لا طبعا ؟
عمرو : براحتك يا صاحبى عموما انا لازم امشى دلوقتى اشوفك بعدين وابقى فكر فى كلامى !
عبد القادر : ماشى يا صاحبى سلام .
(فى اوضة عبد القادر)
( عبد القادر لنفسه فى المرايا ) : ها نويت على اى ؟ هتكلمها ! انت مش معاك رقمها حتى .اروح لها؟ لا لا اروح لها اى مينفعش طبعا .لحظة جاتلى فكرة هكلم وحدة م البنات وهاخد رقمها .
عبد القادر : السلام عليكم يا ريم
ريم : وعليكم السلام يا مستر
عبد القادر: بقلك ياريم معاكى رقم آش ؟
ريم : اها بس ليه ؟
عبد القادر: عاوز اعتزر لها عن اللى حصل لانى ظلمتها
ريم : اها ماشى سجل عندك …… 010 *********
عبد القادر: تمام شكرا يا ريم
ريم : العفو فى حفظ الله
عبد القادر: فى حفظ الله
رن رن رن رن
آش : السلام عليكم مين معايا
عبد القادر: وعليكم السلام يا آش انا المستر عبد القادر
آش بعصبيه : وكمان ليك عين تكلمنى دنت بجح بقى
عبد القادر: استنى بس هفه
توت توت توت وت
عبد القادر: معقول قفلت فى وشى ؟! لا لا اكيد بالغلط هجرب ارن تانى
(عفوا الرقم المطلوب مغلق او غير متاح اضغط رقم واحد لارسال منيكول )
رواية احببت تلميذتي الفصل الثالث 3 - بقلم محمد
عبد القادر: الو يا عمرو!
عمرو: أي يابن الرخمة شغال رن رن خسرتني جيم بابجي!
عبد القادر: سيبك من ببجي وركز معايا. جيت أكلمها قفلت السكة في وشي، رنيت تاني لقيته مقفول.
عمرو: عنيفة أوي آش دي.
عبد القادر: أعمل إيه أنا دلوقتي؟
عمرو: فكك منها، أنت عملت اللي عليك.
عبد القادر: أفكني منها إزاي، أنا غلط في حقها وزعلت مني جامد!
عمرو: طب وإيه يعني، ما أنت حاولت تعتذر وهي رفضت تكلمك.
عبد القادر: ولو، مينفعش أسيبها تزعل مني وتكرهني.
عمرو: ياواد يحنين 😉 بتعتك.
عبد القادر: عمرو!
عمرو: خلاص خلاص، روحالها البيت أو حاول تقبلها عشان متقدرش تهرب منك، ووقتها اعتذر.
عبد القادر: خلاص، هنزل أروح لها، سلام!
عمرو: أنت اتجننت؟ هتروح لها دلوقتي؟ أنت عارف الساعة كام؟ مينفعش طبعًا، الوقت اتأخر.
عبد القادر: طب أعمل إيه يعني دلوقتي؟
عمرو: يسطا استهدى بالله وروح نام، والصباح رباح كدة والدنيا محلولة بإذن الله.
عبد القادر: يووووووه، لسة هستنى لبكرة، أنا مش قادر.
عمرو: مش قلتلك، وقعت يا صاحبي.
عبد القادر: ولا ولا، اخلص اقفل، ولا أقولك أنا اللي هقفل، سلام.
عمرو: هههههههه، طب والله واقع، سلام.
(في بيت آش)
آش: البارد جاي يكلمني عشان يكمل تهزيئي براحته، بس على مين! بس بس، هو جاب رقمي منين؟ معقول أيه!
(مسكت فونها)
آش: الو، أيوا يا أية.
أية (بصوت نعسان): أيوا يا آش، خير، في حاجة؟
آش: أنتِ أدّيتي رقمي للي ميتسمى ده؟
أية: مين ده اللي ميتسمى ومالك متعصبة كدة ليه؟
آش: لـلـزفت اللي اسمه عبد القادر!
أية: لا مدتش رقمك ليه، بس هو حصل إيه؟
آش: البارد اتصل بيا عشان يكمل تهزيئي.
أية: إيه ده، هو هزأك؟
آش: لا طبعًا، أنا أول ما عرفت إنه هو قفلت السكة في وشه.
أية: بتقولي إيه! عيب كدة يآش، اللي عملتيه ده غلط.
آش: يعني أستنى لما يبهدلني تاني؟
أية: مش ممكن يكون اتصل عشان يعتذر.
آش: ده يعتذر ده، لا معتقدش.
أية: لما أنتِ مشيتي أنا والبنات، فهمني سوء التفاهم اللي حصل.
آش: وما قولتيليش ليه؟
أية: حاولت أكلمك بس كنتِ قافلة تليفونك، وحتى بقالك كام يوم مبتحضريش دروس ومعرفتش أوصلك.
آش: أسفة والله، بس بابا تعبان وكان لازم أفضل جنبه.
أية: إيه! عم جمال تعبان! وقولتيليش ليا ليه؟
آش: مكنتش حابة أدوّشك وقولت أسيبك تركز في المذاكرة.
أية: أنتِ غبية... بكرة إن شاء الله بعد درس المستر عبد القادر هبقى أعدي عليكي.
آش: أوك، براحتك، هبقى أستناكي.
أية: تمام، تصبحي على خير.
آش: وأنتي من أهل الخير.
(بعد درس عبد القادر)
عبد القادر: آنسة أية، لحظة لو سمحتي، عاوزك في موضوع.
أية: أها يا مستر، أكيد خير، في حاجة؟
عبد القادر: كنت عاوز عنوان بيت آش.
أية: إيه!
عبد القادر: حاولت أعتذر منها فون بس الخط قطع تقريبًا. فقولت أروح لها البيت أحسن.
أية: أه، بس باباها تعبان للأسف.
عبد القادر: إيه! ليه خير، ماله؟
أية: معرفش والله، أنا راحة أطمن عليه دلوقتي.
عبد القادر: خلاص تمام، هاجي معاكي. وهو بالمرة زيارة المريض واجب.
أية: على راحتك يمستر، اتفضل.
(في بيت آش)
(تق تق تق) ✊
آش: جاية...
(فتحت الباب)
آش: أهلاً يا أية، اتفضلي!
أية: البسي أزدالك، في حد معايا.
آش: مين؟
أية: روحي البسي بس.
آش: طيب، دخليه وأنا هروح.
أية: اتفضل يا مستر!
عبد القادر: السلام عليكم.
آش (وهي بتلبس الأزدال): الصوت ده مش غريب عليا!
آش: أنت!
عبد القادر: إزيك يا آنسة؟
آش: وكمان ليك عين تيجي لحد هنا!
أية: آش، المستر في بيتكم، ياريت شوية احترام.
آش: تمام، وحضرتك عايز إيه دلوقتي؟
عبد القادر: كنت جاي أعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل.
آش: اعتذارك مرفوض، عن إذنك.
أية: آش، عيب كدة!
جمال: خير، إيه اللي حصل، إيه كمية الزعيق دي! إيه ده، عندنا ضيوف؟ أهلاً أهلاً، اتفضلوا... مش هتعرفيني يا آش؟
آش: خلي أية تعرفك، أنا داخلة أوضتي.
أية: إزيك يا عمي، ألف حمدلله على السلامة.
جمال: الله يسلمك يا بنتي، أنا الحمد لله.
أية: ده المستر عبد القادر يا عمي، كان بيدي آش برضه.
جمال: أه، حكتلي عنك قبل كدة، إزيك يا بني؟
عبد القادر (بكسوف): حكتلي عني! ... ااا، أهلاً يا عمي، حمدلله على سلامة حضرتك.
جمال: الله يسلمك يا بني، اتفضل اتفضل!
عبد القادر: تسلم يا عمي، يدوب الحق أمشي.
جمال: لا لا، استنى تمشي إيه، كنت عايزك في موضوع.
عبد القادر: عايزني أنا في موضوع! ربنا يستر، حاضر يا عمي، جي اهو.
جمال: اتفضل... روحي يا أية شوفي آش في أوضتها.
أية: حاضر يا عمي، بالآذن.
(في الصالة)
جمال: أكيد آش ضايقتك بكلامها، ما أعتذر بالنيابة عنها.
عبد القادر: لالا، أنا اللي بعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل بينا قبل كدة.
جمال: حصل خير، مفيش مشاكل!
عبد القادر: شكرًا جدًا لحضرتك يا عمي، وأتمنى تخليها تسامحني.
جمال: هتسامح، لأن قلبها طيب، بنتي وأنا عارفها... وإن كانت بتعاملك بالجفاء فده بسبب زعلها مش أكتر.
عبد القادر: طمنتني، الله يبارك لك!
جمال: تعرف يا عبد القادر، أشرقت دي أطيب واحدة ممكن تقابلها، هي بس أمها ماتت من كام سنة ومعندهاش إخوات وملهاش غيري، وأنا دايماً بقولها تحافظ على نفسها ومتوطيش راسي قدام الناس... فعشان كدة زعلها كبير المرة دي وبتعاملك بالطريقة دي، بس صدقني هتنسى وهتسامحك.
عبد القادر: أه، أنا آسف، مكنتش أعرف!
جمال: قولي بقى، بتعرف تلعب طاولة؟
عبد القادر: يعني... مش أوي.
جمال: طب تعالى لاعبني دور وخلينا نكمل كلام.
(في أوضة آش)
أية: والله عيب أوي اللي أنتِ بتعمليه، الراجل في بيتكم وجاي عشان يعتذر! ومع إنه كلمك وأنتي قفلتي في وشه، بس برضه جاي لحد عندك.
آش: بس أنا لسة متعصبة منه!
أية: ااااااخ، ارحميني، أنتِ لازم تعتذري عن طريقة تعاملك معاه، لأن دي بيدل على تربيتك.
آش: اااااه، عندك حق، طيب هطلع أعتذر له.
(في الصالة)
آش: احم، اااااه، أنا آسفة عن طريقة كلامي معاكِ والسلوك السيئ.
عبد القادر: لا مش مشكلة، حصل خير، وأنا آسف عن سوء التفاهم اللي حصل، وأتمنى ترجعي الدرس عشان أقدر أعتذرلك قدام البنات.
آش: بجد!
جمال: ياريت، أهو تكملي بدل ما أنتِ وقفتي دراسة المادة ومش لاقية مدرس تاني.
عبد القادر: خلاص، بكرة إن شاء الله تحضري.
آش: حاضر يا مستر.
عبد القادر: مستر، أنا كدة اتأكدت إنك سمحتني.
(في السوبر ماركت)
أية (بتتكلم في الفون): أيوا، حاضر، جبت البيض أهو. محتاجة حاجة ت... آه....
****: أنا آسف يا قمراية.
أية: إيه قلة الأدب دي!
****: ليه بس يا جميل، هو أنا قولت حاجة غلط؟
أية: أنت إزاي كدة! أنت... أوووو لا، البيض! ينهاااار، أنا كدة هتنفخ. وكل ده بسببك يا أستاذ.
****: أه، آسف، اتفضل دول بدل اللي اتكسروا والحساب عندي.
أية: أكيد طبعًا، مش أنت السبب، هات.
****: إيه البنت دي، يخرب بيت جمال أمك!
(رن رن رن)
****: الو.... خلصانة، جيلك! وأنا كمان عندي موضوع نار عاوزك فيه.... أنا لقيتها.
رواية احببت تلميذتي الفصل الرابع 4 - بقلم محمد
رواية احببت تلميذتي الفصل الرابع 4
مجهول ٢ : أى اللى حصل ؟!
**** : كنت فى السوبر ماركت وكانت مشغولة على الفون راحت خابطة فيا .
مجهول ٢ : وبعدين ؟
**** : البيض اتكسر ! فجبتلها بيض مكانوا على حسابى
مجهول ٢ : غريبة دنت بتدفع حق الشاى بالعفيه .
**** : انا ! طب اى بقى رأيك انت اللى هتدفع انهردة .
مجهول ٢ : واى الجديد منا اللى بدفع كل مرة ؟!
**** : حصل . …. بس تعرف كانت جميلة اوى
مجهول ٢ : بجد ! اوصفهالى
**** : لا طبعا خلينى افاجئك بختيار اخوك .
مجهول ٢ : اماااال انت هتقولى منا عرفها واكبر دليل انك مصاحبنى !
**** : ههههههههههه اموت انا فى واثق النفس
( عند عبد القادر )
عمرو : بتهزر ! كل ده حصل
عبد القادر: اه والله
عمرو: بتحط نفسك فى مواقف بيخااااا
عبد القادر : الله وانا مالى يا لمبى مش انت اللى قلتلى .
عمرو: لمبى ! الله الله منت حلو وبقلش اهو .
عبد القادر: تلميذك يا صحبى ههههه
عمرو: واضح انها هتغيرك على الاخر !
عبد القادر: مبلاش اللى فى دماغك بقى قلتلك دى مجرد طالبة عندى مش اكتر وكان من الواجب عليا قدام ربنا انى اعمل كدة .
عمرو: مجرد طالبة اه قلتلى ! على العموم يا صحبى اللى فدماغى صح وانت عارف كدة كويس متحولتش تكدب عليا ولو مصر فبينك وبين نفسك انت عارف الحقيقة سلاموز يسطا .
عبد القادر: بالسلامه يا اخويا
عمرو: هبقى اعدى عليك بكرة عشان عاوزك فى حوار
عبد القادر: اشطا هستناك
( عند اية )
اية : الووو الوووو يابنتى روحتى فين ؟!
آش: وانتى خدتى البيض عادى ؟
اية : اها مش هو الغلطان
آش: يسلام يختى منتى اللى كنتى بتتكلمى فى الفون .
اية: مش مهم بقى اهو اللى حصل … سيبك بس الود كان مز بصراحه عضلات بقى وطول فى عرض ولا عينه عسلى فات اااااه وتك اوى .
آش: مقولنا نغض البصر يابت عيب كدة !
اية : غصب عنى والله
آش: خلاص فضيها سيرة وقومى اللبسى عشان نلحق نروح الدرس .
اية : ماشى يالا
( فى درس عبد القادر )
عبد القادر: انا وقدام كل اللى موجودين بعتذر جدا من آشرقت بسبب سوء الفهم اللى حصل والكلام السئ اللى قولته
آش: حصل خير يا مستر
عبد القادر: شكرا اتفضلى احضرى حصتك
آش: تمام
اية: هو عرف اسمك منين ؟
آش: اكيد بابا قاله
اية: ممكن !
(بعد الحصة )
اية : ااااه
**** : اسف اسف مكنش قصدى انا ….. اى ده القمر بنفسه هنا !
اية: انت ! ….. انت بتمشى ورايا ولا اى يا استاذ
**** : لا والله بالصدفة واجمل صدفه تصدقى
اية: انت شخص قليل الادب
**** : ليه بس يا جميل ؟
آش: اى يا اية فى اى ؟
اية: الاستاذ بيمشى ورايا ده اللى وقع البيض
آش: انت بقى فتاة البيض ! خير ان شاء الله ماشى وراها ليه ؟ فى حاجة … ولا يكنش عاوز فلوس البيض ؟!
**** : اى لا ! انا …..
عبد القادر: عمرو ! اى اللى حصل فى اى مالكم بتزعقوا كدة ؟
اية ، آش: حضرتك تعرفه ؟
عبد القادر:اه ده صحبى
اية: حضرتك صحبك قليل الادب وبيمشى ورايا
عبد القادر : اى !
عمرو : لا والله انا كنت جيلك عشان الحوار اللى قلتلك عليه دى صدفة انى اشوفها هنا .
عبد القادر: واضح ان فى سوء تفاهم .
آش: بنعتذر عن اللى حصل … يلا يا اية .
عبد القادر: حصل خير اتفضلوا …. وانت تعالى ورايا .
(عند عبد القادر )
عبد القادر: قلتلى تعرفها منين ؟
عمرو :ابدا يا سيدى كل اللى حصل …… الخ )
عبد القادر : اوبا وتقول انا اللى وقعت .
عمرو : انا معترف الدور والباقى على اللى بيخبى .
عبد القادر: وانا معترف ان مفيش حاجة من اللى بتقول عليها دى .
عمروا : هعمل نفسى مصدق .
( مع اية وآش )
اية : متتصوريش انا اتكسفت ازاى !
آش: تستاهلى كان لازم تتسرعى وتتهميه وخلتينى اتحرج معاكى .
اية: تستاهلى برضه وهى دى طريقة تتكلمى بيها حد يقول لحد عاوز الفلوس اللى دفعتها للبيض !
آش: طب انا اعمل اى انتى اللى صوتك كان عالى وافتكرته بيعكسك قولت اما ادخل الم الموضوع .
اية: لا والشهادة لله يا كمال لمتيه اوى هههههه
آش : هههههههه
اية: بس اى رأيك فيك مز ها
آش: مقولنا نغض البصر يا روح امك .
اية: ماشى ماشى هبقى اغض البصر المرة الجاية ان شاء الله .
آش: ليه وانتى ناوية تقابليه تانى ولا اى ؟
اية : الله اعلم مش ممكن يكون متقدرلى اشوفه او ممكن يكون جوزى قرة عينى ههههههه .
آش: ههههههه خليكى انتى فى احلامك الوردية وضيعى السنة دى منك .
اية: هو انتى مبتحلميش بأحلام وردية ؟
آش: لا بحلم بس مش كل الاحلام الوردية جواز لا فى سفر فى عربيات فى تخرج كدة يعنى .
اية: طول عمرك دماغ .
آش: بتعتى ههههههههه
(على القهوة )
عمرو : قبلتها تانى يسطا !
مجهول ٢ : بتهرج .
عمرو : لا والله بجد
مجهول ٢ : اى اللى حصل ؟
عمرو : كنت رايح ل عبد القادر فى حوار وقبلتها هناك وعملت مشكلة كانت فكرانى بمشى وراها .
مجهول ٢ : هههههههههه وبعدين ؟
عمرو : ولا قبلين جى عبد القادر ولم الموضوع .
مجهول ٢ : تصدق نفسى اشوف عبد القادر صاحبك ده من كتر مبتحكيلى عنه !
عمرو : قريب ان شاء الله هيجى وقت وهتقابله .
مجهول ٢ : ان شاء الله
عمرو : الا قولى يا صاحبى انت مفيش حاجة كدة ولا كدة ؟
مجهول ٢ : كدة ولا كدة ازاى مش فاهم ؟
عمرو : لا والله متستعبطش انت فاهم قصدى !
مجهول ٢ : بصراحه فى .
عمرو : اوبا هو ده الكلام احكيلى قسم وسمعنى .
مجهول ٢ : يااااالييييلى ….
عمرو : بطل استخفاف واحكى .
مجهول ٢ : طيب هى بنت حلوة قبلتها مرة صدفة كانت ماشية لوحدها قام شوية شباب غلسه عليها روحت عشان الحقها وضربتهم قامت ضربانى بالقلم .
عمرو : اى ! طب ليه ؟
مجهول ٢ : افتكرتنى انا عملت كدة عشان اوقعها . على اساس شافت الحركة دى فى الافلام وكدة .
عمرو : يادى ام الافلام اللى مبوظه دماغ البنات .
مجهول ٢ : بس تصدق فرحان جدا انها لمستنى حتى لو بالضرب .
عمرو : للدرجة دى .
مجهول ٢ : واكتر كمان يااا لو اشوفها تانى ملامحها لسة محفورة فى عينى لحد دلوقتى كانت لابسة درس ازرق وكأنها حورية من البحر لا والغريب ان كل حاجة كانت بسيطة فيها ومع ذالك سحرتنى .
عمرو : شوقتنى اعرفها هى اسمها اى ؟
رواية احببت تلميذتي الفصل الخامس 5 - بقلم محمد
مجهول ٢ : معرفش.
عمرو : اى!
مجهول ٢ : زى مسمعت، معرفش.
عمرو : طب سنها؟
مجهول ٢ : معرفش برضه!
عمرو : عنوانها؟
مجهول ٢ : معرفش.
عمرو : أهلها؟
مجهول ٢ : معرفش.
عمرو : اى، امال كل حاجة معرفش معرفش، امال تعرف اى!
مجهول ٢ : شكلها بس.
عمرو : انت بتهزر يا صاحبى! دى زيها زى اى وحدة شوفتها فى طريق او مواصلات. غير كدة مينفعش تتعلق بيها، دى من الناس اللى بنقابلهم مرة وحدة بس فى العمر.
مجهول ٢ : كفاية كلام فى الموضوع ده.
عمرو : براحتك يا صاحبى. عموما انا يدوب الحق امشى، اختى اتفقت معايا على مشوار ولازم الحقها قبل ما تحصل مشكلة.
مجهول ٢ : اوك، بالسلامه. ربنا يعينك!
( فى بيت عمرو )
فاطمه : كنت فين ده كله يا يازفت.
عمرو : هنبدأ فى قلة الادب؟ هلغى المشوار وشوفى مين هيوديكى الفرح.
فاطمه : ليه بس، دنا غلبانة وكنت بتطمن عليك.
عمرو : لا والله... يا غلبانة وانا اللى ظلمتك.
فاطمه : شوفت بقى!
عمرو : طب يلا بقى خلينا نخلص.
فاطمه : يلا.
( فى الفرح )
ملك : اوبا، مين القمر اللى جاى معاكى ده.
زينب : اه والله، ده جميل اوى.
فاطمه : ده السواق بتاعى!
ملك : طب متعرفينا!
فاطمه : وماله! استنوا عمرو... يا عمرو.
عمرو : اى، هنمشى؟
فاطمه : لا، حبيت اعرفك على كام حد كدة.
عمرو : مين؟
فاطمه : زينب، ملك... صحابى... عمرو السواق بتاعى.
عمرو : نعم يختى! ... اه اه، انا السواق بتاعها. عاشت الاسامى.
ملك : شكلك ميبينش على انك سواق.
عمرو : نعمل اى بقى، امر اختى... قصدى امر ربنا! عن اذنكم.
فاطمه : استأذن انا كمان عشان الوقت اتأخر.
ملك ، زينب : اوك، باى.
( فى العربية )
عمرو : اى موضوع السواق ده؟
فاطمه : فاكر لما جبت صاحبك وقلتله الخدامه!
عمرو : انتى بترديهالى بقى.
فاطمه : ايوه.
عمرو : طب يلا انزلى وروحى شوفيلك تكسى.
فاطمه : يرضيك اختك حببتك تنزل فى نص الشارع وتركب تكسى لوحدها على اخر الليل؟ ليه، معاها اخ تور بقر...
عمرو : مع انك بتشتمى بس وجهة نظر تحترم. سماح المرة دى، فى البيت نبقى نشوف.
فاطمه : حبيبى يابو عيون عسلى.
( عند عبد القادر )
( بيبص لنفسه فى المرايا )
عبد القادر : اهو الموضوع عدى على خير، لا وكمان طلبت منى اشرح لها اللى فاتها... هو انا فرحان ليه؟ معقول اكون زى معمّر قالى... لا لا لا مستحيل. اى الغباء ده... وفيها اى مش عيب يعنى، بلاش اعكر مزاجى، انا فرحان دلوقتى ههههههه.
( صوت عمر دياب اشتغل من الفون )
صوت عمر دياب : مكانك فى قلبى مهما كنت بعيد عليا.
( عند آش )
آش : ايوة يا آية. مهو السبب ان يضيع عليا الدروس يبقى يشيل بقى ويشرحهملى.
آية : يسلام! وانا ذنبى اى بقى.
آش : ذنبك انك صحبتى، فغصب عنك هتيجى تحضرى معايا!
آية : بس يا آش، انا ببقى مشغولة فمش هقدر اجى معاكى.
آش : يعنى اعمل اى! مهو مينفعش احضر لوحدى.
آية : طيب شوفيه لو ينفع يديكى فى بيتكم، اهو عارف العنوان وباباكى هيكون موجود.
آش : بس...
آية : بس اى!
آش : خلاص يا آية، شكرا باى.
آية : لحظة! اااا...
آش : السلام عليكم.
عبد القادر: وعليكم السلام يا آش، اتفضلى.
آش : معلش يا مستر لو تقدر تدينى الدروس اللى فاتتنى عندى فى البيت، لان مش هينفع احضر لوحدى.
عبد القادر : اها، مفيش مشاكل، زى ما تحبى. بكرة الساعة ٤ هكون عندك.
آش : تمام يا مستر، تنور فى اى وقت.
عبد القادر: تسلمى!
( بعد فترة عبد القادر كان بيروح لآش يدرسلها فى البيت، ومع كل مرة كان بيزيد اعجابه بيها. واوقات كتير كان بيجى يلعب مع ابوها طاولة بس عشان يطمن انها رجعت من باقى دروسها بسلام، على اساس انه صاحب باباها وبيسليه من وقت للتانى. )
( على القهوة )
عمرو : اى يا صاحبى، انا مليت.
مجهول ٢ : وانا كمان. اى رأيك نخرج على النيل اهو نغير جو شوية.
عمرو : اشطا، واظن عبد القادر محتاج يغير جو كمان.
مجهول ٢ : واخيرا هقابله. بس هو مش هيبقى معاه حصة دلوقتى؟
عمرو : لحد ما نوصله يكون خلصها ونخليه يلغى باقى المجاميع النهاردة!
مجهول ٢ : اشطا، يلا.
( عند عبد القادر )
( طق طق )
عبد القادر : اتفضل!
عمرو : اى يا صاحبى.
عمرو : الحمد لله بخير. اقدملك...
آية : حساااام!
رواية احببت تلميذتي الفصل السادس 6 - بقلم محمد
آية: حسام!
حسام: ......
آية: حسام، إيه اللي جابك هنا؟
حسام: ......
آية: يابني مالك، فيه إيه، رد عليا؟
حسام: ......
(نكزة من عمرو)
عمرو: إيه يابني، تنحت كده ليه، مالك؟
حسام: إيه ده، انتي بتاخدي درس هنا؟
آية: أيوه!
حسام: مكنتش أعرف.
آية: ما أنت لو كنت بتوصلني كنت عرفت.
حسام: ماشي يا أم لسان طويل، إزيك يا مستر عبدالقادر؟
آية: أنت تعرفه؟
عبد القادر: الحمد لله، إزيك يا حسام!
حسام: لسه النهاردة كنت هعرفه، وشكلي كده هحبه جدًا، اتهدى بقى.
عبد القادر: ربنا يحفظك، تسلم.
عمرو: فل ندخل في المفيد، عايزينك في كلمتين بره!
عبد القادر: مفيش مشكلة، أنا كده كده خلصت الدرس. الواجب يا بنات من صفحة 33 لـ 40، تقدروا تتفضلوا.
آش: أنتِ تعرفي الجدع ده منين؟
آية: هبلة، ده عريسك. هههههههه.
آش: إيه!
آية: زي ما بقول لك، ده هو العريس.
آش: بتهزري بقى، ده أخوكي؟
آية: أيوه ياستي، وأخيرًا شوفتيه!
آش: اتزفتي على عينك، فاكرة الواد اللي ضربته بالقلم؟
آية: أها، ماله؟
آش: هو ده ياستي!
آية: بتهزري، وأنا أقول كان متنح فيكي ليه؟
آش: كنت خايفة يجي يردها لي.
آية: يابت عيب عليكي، أخويا مش كده، عمره ما مد إيده عليا، مبيضربش بنات. وبعدين عمره ما كان هيعمل فيلم عليكي عشان تعجبيه بيه، أكيد أنتي ظلمتيه!
آش: متأكدة؟
آية: أيوه، أخويا وأنا عرفاه. بيخاف على بنات الناس زي أخواته بالظبط، ربنا يبارك لي فيه، مشكلته الوحيدة إنه لمض معايا وعسل مع أي حد.
آش: ينهار، ضربته وظلمته في نفس الوقت! يا دي الكسوف.
آية: خلاص، ده موقف وعدى، بقاله فترة، انسى.
آش: بس هو منساش! أنا هطلع أصلح الموضوع.
آية: زي ما تحبي، بس بسرعة عشان معانا درس.
(من الناحية التانية)
عمرو: ده يا سيدي عبدالقادر اللي حكيت لك عنه، وده حسام اللي حكيت لك عنه برضه.
عبد القادر: أهلاً أهلاً، تشرفت بمعرفتك، كنت متشوق جدًا إني أشوفك من كتر كلامه عنك.
حسام: أنا أكتر والله، وهو جه الوقت واتقابلنا، وسعيد جدًا بمعرفتك والله.
عبد القادر: ربنا يخليك يا رب.
عمرو: بصوا بقى، نفكنا من حوار اتشرفنا وكده، ندخل في الموضوع دغري. بص يا عبدالقادر، إحنا كنا جايين ناخدك ونطلع رحلة على النيل نغير مود شوية، فيلا.
عبد القادر: يلا، إيه! أنا معايا مجموعات تاني لسه.
عمرو: طب بزمتك، أنت مش محتاج تغير جو؟
عبد القادر: آه، بس...
حسام: لا بس ولا مبسش، الغي اللي فاضل وعوضهم في أي حصة تاني، دي فرصة وجاتلك على طبق من فضة!
عمرو: تقصد دهب.
حسام: لا، قلتها صح، أنت بخيل ومش هتجيب دهب.
عبد القادر: هههههههه. أخيرًا لقيت حد يستفزه، خلصانة، اقتنعت، هروح ألغي المجموعات وأجي معاكم.
آش: بعد إذنكم!
عبد القادر: اتفضلي، خير؟ فيه حاجة؟
آش: كنت عايزة حضرتك يا أستاذ حسام!
حسام: أنا! أنت متأكدة؟
آش: آه.
حسام: تمام، اتفضلي.
آش: أنا آسفة جدًا على الموقف اللي حصل بينا قبل كده، يظهر خيالي واسع حبيتين.
حسام: حبيتين بس يا شيخة، قولي تلاتة أربعة عشرة.
آش: مش للدرجة دي على فكرة!
آية: حسام، بطل لمضة!
حسام: ههههههه، خلاص خلاص، مفيش مشاكل، حصل خير.
آش: شكرًا جدًا.
آية: مش قلتلك أخويا وأنا عرفاه.
آش: ماشي ياختي، انجري عشان نروح الدرس.
(في المركب)
عمرو: آآآآه، شايفين كمية الراحة النفسية.
عبد القادر: أماااال.
عمرو: لو مكنتش جيت كنت هتضيعها منك.
عبد القادر: حصل.
حسام: هي إيه مستواها إيه معاك؟
عبد القادر: كويسة جدًا ما شاء الله عليها، بس شقية، ومن كلامي معاك عرفت هي جابت الشقاوة دي منين، ههههههه.
حسام: هههههههه، معلش بقى، أصلي أنا وهي بس اللي في البيت.
عمرو: إيه ده، ماعندكوش إخوات تاني؟
حسام: لا.
عمرو: وأنا اللي كنت ناوي أنسبك خلاص، أمري على الله، هاخد آية وخلاص، هههههههه.
حسام: وأنت تستجرى تاخد حتى من قلبي، ده أنا كنت قتلتك وأنت واقف دلوقتي.
عمرو: ليه بس يا صاحبي، ده أنا حتى كيوت خالص.
حسام: لا والله! عليا أنا ياض. آية دي أختي الوحيدة وبحبها جدًا، من بعد حادث أهلنا الله يرحمهم، وإحنا ماليناش غير بعض. صعب جد أسيبها تبعد عني، ده أنا كده أموت.
عبد القادر: بس يا حسام، مصرها تتجوز، وأنت كمان هتتجوز، مش هتفضلوا مع بعض على طول، دي سنة الحياة.
حسام: عارف، بس... بس...
عبد القادر: اهدى، ده مجرد كلام، هو عمرو كده، هزار غلس، أنا عارفه.
عمرو: الله، دنتوا جايبيني تهزقوني ولا إيه.
حسام: لا أبدًا، وأنت حد يرفضك يا صاحبي. أنا بس مش عايز أبقى لوحدي.
عمرو: خلصانة، هجبلك عروسة وبعدها هاخد آية منك، هههههههه.
حسام: بس أنا مش عايز أي عروسة.
عمرو: خلصانة برضه، هجبلك اللي في بالك.
عبد القادر: إيه ده، أنت بتحب!
عمرو: أيوه، وقصته غريبة جدًا، حب وحدة أنقذها، وبعدها ضربته بالقلم عشان تفتكره، عمل كل ده زي حورات الأفلام.
عبد القادر: هههههههههه، ينهار عليك يا صاحبي، وبعدين؟
عمرو: ولا قلبين، ده حتى مشفهاش غير مرة واحدة!
حسام: لا، مرتين.
عمرو: ومقلتليش؟ إمتى حصل تاني؟
حسام: مش هقولكم عشان تضحكوا براحتكم.
عبد القادر: هههههههه، خلاص خلاص، مش هنضحك، قول.
عمرو: أيوه، خلاص، يلا قول.
حسام: لا.
(عمرو بيغمز لعبد القادر)
عمرو: تمام، يبقى أنت اللي جبته لنفسك.
حسام: ههههههههههه، آه آه، هههههههههه، كفاية، كفاية، هههههههه.
عمرو: هتقول ولا نموتك ضحك؟
عبد القادر: متفكرش، إحنا مجانين ونعملها.
حسام: مش قايل.
عمرو: صبرتي ونلتي يا حبيبتي.
حسام: ههههههههه، الحقوووووني، ههههههه، أبوس إيديكم سيبوني، ده أنا يتيمة وبجري على ولاية.
عبد القادر: ههههههههههه.
عمرو: هههههههههه.
(صوت تليفون بيرن)
عمرو: ألو.
فاطمة: الحقني يا عمرو، فيه شباب بيجروا ورايا وأنا مستخبية منهم دلوقتي، بس بيدوروا عليا، أبوس إيدك تعال بسرعة!
عمرو: إيه! طب اهدى بس، أنتِ فين؟
فاطمة: أنا عند ********. طيب خليكي مكانك، أنا جاي حالًا.
عبد القادر، حسام: خير؟ فيه إيه؟
عمرو: قوموا بسرعة، هحكيلك في الطريق!
(عند فاطمة)
غريب 1: مسكناكي يا حلوة! بقى أنا تضربيني، ده أنا هطلع عين أهلك النهاردة!
فاطمة: بالله عليك سيبني في حالي، سيبني أمشي، أنا كنت بدافع عن نفسي.
غريب 2: تمشي تروحي فين يا جميل! ده إحنا هنتسلى مع بعض.
فاطمة: أرجوكم، بالله عليكم سيبوني أمشي، أنتوا معندكمش أخوات!
غريب 1: لا، معندناش بالحلاوة دي.
غريب 2: أنا جوايا نار وهموت وأطفيها!
عمرو: هطفيهالك أنا يا روح أمك! 👊
(بدأت خناقة بين الغرب وعبد القادر وحسام وعمرو... فيها أغمي على فاطمة)
(في المستشفى)
عبد القادر: فاطمة، أنتِ كويسة!
فاطمة: اممم...
عبد القادر: سمعاني؟ فاهمة كلامي!
فاطمة: عمرو!
عبد القادر: عمرو كويس، متقلقيش.
فاطمة: لا، أنا شفتهم... شفتهم بيضربوه بالمطوة! متكذبش عليا!!
فاطمة: هو فين طيب؟
عبد القادر: بيغيروا له على الجرح.
فاطمة (في انهيار شديد): كل ده بسببى، أنا السبب 😭😭😭
عبد القادر: اهدى بس، هو ب...
(كان محرج جدًا لأن فاطمة حضنته وفضلت تبكي)
عبد القادر: يا آنسة فاطمة، اهدى! متخافيش، والله هو بخير.
فاطمة: 😭😭😭😭😭
عمرو: إيه اللي ح... !
رواية احببت تلميذتي الفصل السابع 7 - بقلم محمد
عمرو: إيه اللي ح... !
عبد القادر: أهو شفتي بخير أهو... تعالي يبني دي مبهدلاني فكرة جرالك حاجة وهي السبب.
فاطمة: عمرو!
(قامت تجري عليه بلهفة وترمت في حضنه)
فاطمة: كنت خايفة جداً عليك، أنا افتكرت... افتكرتك... اااااء.
عمرو: اهدى اهدى، حصل خير أنا كويس أهو وواقف قدامك.
فاطمة: بس بس الجرح!
عمرو: جرح سطحي في دراعي وهيخف بسرعة ومبيوجعنيش والدليل إنك دايسة عليه دلوقتي.
فاطمة: أنا آسفة... أنا مكنتش أعرف فين بالظبط.
عمرو: قلتلك مبيوجعنيش، إنتِ عارفة أخوكي قوي، دنا أكلتهم علقة مكلهاش حرامي غسيل، مش هيجوعوا بعدها أبداً ههههههههه.
فاطمة: هتقولي منا عارفة إيدك ههههههه.
حسام: طب استأذن أنا ياعمرو عشان الوقت اتأخر واختي هرياني مكالمات.
عبد القادر: استنى خدني معاك!
عمرو: شكراً ليكم يا رجالة، مردودة ليكم في المناسبات، وأسف جداً يا حسام على الشلفطة الجامدة دي.
حسام: عيب عليك، هشلفطك زيها عشان نبقى خلصين.
عبد القادر: ياعيني عليكم انتوا الاتنين، شكلكم يقطع القلب.
حسام: اسم الله على اللي جرى وقت الخناقة وسابنا.
عبد القادر: طب بالله عليك، كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبها مرمية في الشارع واللّي رايح واللّي جاي يتفرج، ولا الحقها!
عمرو: بارك الله فيك والله يا صاحبي، طول عمرك تعرف الأصول.
فاطمة: أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي حصلكم ده، شكراً جداً ليكم.
عبد القادر: مفيش داعي يا آنسة فاطمة، ده الواجب برضه.
حسام: أها زي ما قال عبد القادر. يلا بقى؟
عبد القادر: آه يلا.
عمرو: سلام يا رجالة!
عبد القادر، حسام: سلام يا صاحبي.
(عند حسام)
آية: اتأخرت ليه لحد دلوقتي؟ أنا... هه اااااااااااه! ... يلااااهوي مين الحيوان اللي عمل فيك كدة.
حسام: شششششش اسكتي هتفضحيني! أبداً يا ستي، خناقة عادية حصلت.
آية: خناقة عادية هتشلفط وشك بالشكل ده؟
حسام: تحبي أوريكِ كانت إزاي؟
آية: لا يا أخويا لا توريني ولا أوريك، أخاف على وشي الجميل من الشلفطة زيك.
حسام: طب تعالي بقى... أنا هعملك شلفطة أحسن... اثبتي!
آية: يختيييييييي... الحقوني يا نااااس! الأسد فاااااااك. تور هايج في عنبر سبعة ههههههههه.
حسام: ههههههههههه كده طيب، هعملك فنش تراب الاتش.
آية: لا والنبي بلاش ده!
حسام: خلصانة، يبقى أندرتيكر.
آية: لا تراب الاتش أهون!
حسام: يبقى اتفقنا!
آية: يا حسام أنا أنثى كائن كيوت كده مش حمل حركات المصارعة بتاعتك دي.
حسام: متعمليش فيها البريئة بس... سماح المرة دي عشان خاطر ربنا!
آية: سماح ولا رضوى. هههههههههه.
حسام: طب عشان الألشة السخيفة دي تعالي.
آية: يا مامااااااا.
(وكملوا جري ورا بعض وزغزغة وضحك للركب)
(في حصة عبد القادر)
عبد القادر: تمام كدة خلصنا، متنسوش تحلوا الواجب، اتفضلوا!
البنات: شكراً يا مستر.
عبد القادر: آنسة أشرقت لحظة لو سمحتي!
آش: أها اتفضل يمستر، خير في حاجة؟
عبد القادر: كنت عايز أقولك إني...
حسام: إيه يا صاحبي أخبارك إيه!
عبد القادر: حسام؟! ... أزيك عامل إيه؟
حسام: أخبارك إنت من خناقة إمبارح؟
عبد القادر: الحمد لله بخير.
آش: خناقة؟! ... آه آسفة.
عبد القادر: لا ولا يهمك.
آية: مش يلا يا آش ولا إيه... إيه ده حسام إيه اللي جابك هنا!
حسام: أبداً يا ستي، فكرت في كلامك وقولت مفهاش حاجة لو وصلتك وجبتك، واهو نقعد شوية تاني مع بعض!
آية: الله! بجد أنت أعظم أخ شوفته في حياتي؟
حسام: إيه ده، هو إنتِ ليكي أخوات تاني غيري ولا إيه؟
آية: أومال إنت فاكر إيه.
آش: ههههههههه.
آية: ههههههههه. تعالي يا آش عربية حسام بره وهيوصلك في طريقنا!
حسام: اسمك آش... الله ده اسم جميل جداً!
عبد القادر (بانفعال شديد): لا اسمها الآنسة إشرقت!
حسام: مفرقتش في الحالتين الاسم جميل.
عبد القادر (بعصبية أكبر): عن إذنكم.
حسام: هو ماله كده قلب مرة واحدة!
آية، آش: .........
حسام: مش مهم، يلا عشان أوصلكم!
آش: لا اتفضلوا انتوا وأنا هروح لوحدي.
حسام: تروحي لوحدك إيه، هو أنا مش موجود، لا طبعاً وبعدين مينفعش، أنا كده مبقاش راجل، ترضلي مبقاش راجل؟
آش: مش القصد بس...
حسام: لا بس ولا مبس، هتركبي معانا يعني هتركبي، يلا اتفضلي.
(عند عمرو)
فاطمة: مساء الورد عليك، أخبارك إيه دلوقتي؟
عمرو: الحمد لله، والجميل بتاعي عامل إيه؟
فاطمة: أحسن منك.
عمرو: تصدقي أنا غلطان.
فاطمة: بهزر معاك الله.
عمرو: لا أنا زعلان.
فاطمة: لا والله؟
عمرو: آه والله، ومش هفك غير لما تعملي لنا كوبايتين عصير من إيدك يا جميل عشان عايزك في حوار.
فاطمة: بس بس، إنت تأمر، من العين دي قبل العين دي، ثواني ويبقى جاهز.
فاطمة: وادي العصير اهو، يستاهل بقك يا جميل!
عمرو: قلب الجميل إنتِ.
فاطمة: اوباااا، كده الموضوع شكله كبير، إيه اللي حصل؟
عمرو: متكسفينيش بقى يا بطة، مش كده.
فاطمة: مكسفكش؟ ... لا متقولش، لقيت عروسة؟
عمرو: من يومك بتفهميها وهي طايرة.
فاطمة: واخيراً يا عمرو، واخيراً لولووووولووووولوووولوي، ويا دبلت الخطوبة عقبالنا كلنا...
عمرو: يخربيت جنانك ده، الموضوع لسة حتى.
فاطمة: ليه هو في حاجة تاني؟
عمرو: أخوها يا ستي مش عايز يجوزها ويبقى لوحده، فلازم ألاقي له عروسة قمر زيك.
فاطمة: أنا قذلت، الموضوع فيه إنه أور من وشي، طظ فيك وفي عروستك، أنا بره الموضوع!
عمرو: يخرب بيت دماغك يابت، هو أنا دخلتك في الموضوع؟ مش إنتِ العروسة ياهبلة!
فاطمة: أومال مين؟
عمرو: اهو هو ده اللي أنا عايزك فيه، اسمعيني بقى كويس عشان تنفذي بالحرف الواحد!
فاطمة: من عيوني، علم وسينفذ يا فندم!
عمرو: تسلملي عيونك يا جميل.
ولما نشوف بقى يا حسام آخرتها إيه.
رواية احببت تلميذتي الفصل الثامن 8 - بقلم محمد
(فى اليوم التانى)
عمرو : الو …. يا صباح الفل عليك يا صاحبى اى الاخبار ؟
عبد القادر: تمام الحمد لله وانت ؟
عمرو: الحمد لله بخير بقلك عازمكم على العشى انهردة !
عبد القادر : عازمكم ؟ …. انا ومين ؟! ….. واى المناسبة ؟.
عمرو: انت ومين ؟ انت وحسام …..اى المناسبة؟ اختى حبت تشكركم على وقوفكم جمبنا واصرت تاجوا وانا مقدرش ارفض لها طلب .
عبد القادر: قولتلى …… طيب عموما انا فاضى انهردة فمفيش مشاكل .
عمرو: اشطا هستناك ! فى حفظ الله .
عبد القادر: فى حفظ الله .
عمرو : كدة خلصنا من اول حاجة نتصل بقى على حسام !
فاطمه : فل هقوم انا اكمل الباقى .
عمرو: تمام .
( بين عمرو وحسام )
عمرو: حبيبى يا صاحبى اى الاخبار ؟!
حسام : طمامطم وخيار .
عمرو: رشيدا وبكار .
حسام : كفته وفشار .
عمرو : اااااء …… اه دايما بتغلبنى !
حسام : بتعتى .
عمرو: ماشى يا معلم عموما اعمل حسابك انك معزوم عندنا على العشا انهردة .
حسام : وده من امتى ان شاء الله ؟!
عمرو: اختى اصرت تيجوا عشان وقفتكم جنبنا وانت عارف مبرفضلهاش طلب .
حسام : لا معلش ارفضلها المرة دى مش هينفع .
عمرو: ليه بس اى اللى مشهينفعوا ؟
حسام : اختى مبتكلش الا لما اوصل البيت .
عمرو: خلصانه جيب اختك معاك .
حسام : بس……
عمرو: من غير بس وهو بالمرة تقعد مع فاطمه ويتعرفوا على بعض .
حسام : مش عارف هفكر .
عمرو: لا انت هتيجى وهستناكم خلص الكلام باى !
(مع فاطمه )
فاطمه : عرفاكى بتحبى الجمال الواد ده مز اوى شعر بنى وعيون واسعة وعضلات وطول بعرض وشيك جدا فرصة متتعوضش !
ملك : طب متخديه انتى ؟!
فاطمه : منتى عارفة اللى فيها قلبى مفيهوش غير واحد بس .
ملك : قولتيلى طيب مفهاش حاجة لو حاولت اهو احسن من مفيش وكل شوية امى تقولى هتفضلى عندى لحد امتى .
فاطمه : مش قلتلك تعالى حضرى معايا الاكل يلا !
ملك : طيب .
فاطمه : يلا هستناكى باى .
ملك : باى .
**************
عمرو : ها طمنينى عملتى اى !
فاطمه : كله تحت السيطرة يا فندم صحبتى وافقت وجاية فى الطريق عشان تجهز معايا الاكل وانت عملت اى ؟
عمرو: كله تمام وكمان العروسة جاية معه .
فاطمه : اوبا عملتها ازاى دى ياولا !
عمرو: قولتله يجبها عشان تتعرف عليكى بدل متبقى لوحدك .
فاطمه : الله اكبر على دماغك الالماظ تتحسد يبنى .
عمرو: عارف عارف متصقفيش بلاش تخربى تواضعى .
فاطمه : هه مغرور متصدقش اوى يعنى .
عمرو: اى تنكرى ؟!
فاطمه : لا طبعا وانا اقدر !
عمرو: اه افتكر .
فاطمه : طب روح روح …..روح جبلنا طلبات البيت عشان الحق احضر كل حاجة .
عمرو: ماشى .
( عند حسام )
حسام : اية انهردة معزومين عند صاحبى متحضريش العشا .
اية: صاحبك مين ؟
حسام : عمرو .
اية: لا مش راحة !
حسام : ليه؟!
اية : كدة .
حسام : انتى مخبية عنى حاجة ؟
اية: لا
حسام : اية !
اية : طيب طيب فى مرة كنت بشترى بيض وبكلم صاحبتى فون راح خبطنى وكسر البيض ف بهدلته وراح جابلى بيض مكان اللى اتكسروا وقبل كدة كنت عند المستر عبد القادر انا وخارجة لقيته افتكرته بيمشى ورايا فبهدلته تانى مكنتش اعرف انه صاحب المستر او صاحبك !
حسام : !!!!!!!!!!!!
اية : مالك اتصدمت كدة ليه ؟!
حسام : لا ابدا …. اء ….احم طب وانتى أى رأيك فيه ؟
اية : مدام صاحبك يبقى كويس انا عارفة انك مش بتصاحب غير المحترمين .
حسام : بقلك صحيح هو لو جاتلك فرصة للجواز هتوافقى ؟
اية: ليه يا بيبى عندك عريس ليا ؟
حسام : مجرد سؤال !
اية : اكيد هوافق بس ده لو شخص كويس لان دى سنة الحياة انا مش هفضل جمبك على طول ولا عايزنى ابقى عانس ههههههههههه .
حسام : ………..
اية : مال وشك قلب كدة ليه ؟
حسام : يعنى انتى عايزة تسيبينى ؟!
اية: لا طبعا ياقلبى وانا اقدر ! مش معنى انى ممكن اتجوز يبقى هسيبك لا دنت ابويا وامى واخويا حبيبى الاول والاخير مقدرش اعيش من غيرك انت الاكسجين بالنسبالى منغيرك انا ولا حاجة ربنا ميحرمنى منك يارب . بس زى مقلتلك دى سنة الحياة مصيرك برضه تتجوز وتخلف واشوف عيالك وتشوف عيالى .
(حضنوا بعض وفضلوا يبكوا )
حسام : عندك حق انا مينفعش احبسك مصيرك هتتجوزى بس صدقينى انا مش هفرض عليكى حد اللى هتخطريه هوافق عليه .
اية: ربنا يخليك ليا يارب واشوفك احلى عريس فى الدنيا !
حسام : تسلميلى ….. بقلك صحيح بالمناسبة دى كنت عاوز اقلك حاجة !
اية : اها اكيد اتفضل .
حسام : انا بحب وحدة .
اية: مين ؟!
حسام: اشرقت صحبتك .
اية : آش !
حسام : اها مالك مستغربة ليه ؟!
اية: مش مستغربة دنا فرحانه لوووووولووووولى اخويا واعز صحباتى يافرحتى يانى 💃 .
حسام : اهدى بس لسة محصلتش حاجة !
اية: وانا اقول اى الحنية اللى نزلت عليك فجأة وشغال تودينى وتجبنى اتاريك بتعمل كدة عشان ست الحسن والجمال مش عشانى .
حسام : حصلاية: اى ده انت معترف ؟
حسام : ايوة
اية: بالسهولة دى ؟
حسام : اها
اية: ومش خايف على مشاعرى لتتجرح ؟
حسام : مهى زى الفل اهى وكانت بترقص من شوية !
اية : اه قلبى انت مش اخويا لا انت اخو حرام اخو حرام !
حسام : اخو حرام اى يست انتى حتى فى دى غبية اسمها ابن حرام مش اخو حرام .
اية : مهو الابن الحرام بالنسبة لاخت الحلال يبقى اى ؟
حسام : اخ حرام
اية: شوفت بقى !
حسام: تصدقى وجهت نظر تحترم .
اية : هههههههههه بتعتى .
حسام : طب اقومى انجرى حضرى نفسك عشان متأخريناش على العزومة !
اية : حاضر …. بس هتروح العزومة والكدمات باينه فى وشك مش كنت تأجلها !
حسام : مهو العزومه بسبب الكدمات اللى فى وشى
اية: نعم ؟!
حسام : اصل ………..
الخ) بس ياستى عشان كدة عزمونا .
اية : ينهار ! وعمرو كويس دلوقتى ؟
حسام : يعنى جرحه صعب شوية بس استحمل الالم عشان خاطر اخته متحسش باذنب .
اية : ياربى ……..
حسام : بتعيطى ليه دلوقتى ؟
اية : صعبان عليا اوى .
حسام : وانا مصعبتش عليكى ؟
اية : منت صعبت عليا المرة الاولى هى شغلانه !
حسام : لا والله طب يالله غورى من هنا 👊
اية : حاضر يا ابيه هقوم اجهز وابقى مزة وارفع راسك قدامهم .
حسام : انت قمر فى كل حلاتك مش محتاجة تجهزى .
اية : امووووووه قلبى يارب ههههههه
حسام : مجنونة والله
***********
حسام : يترا معقول تكون بتحبه …..هو قالى انه بيحبها ومع ذلك احترم انها اختى لما عرف ومرضيش يقولى مباشرة وقالى بهزار …. طيب معقول هسبهالوا .هو محترم وهيحافظ عليها انا عارفة ده عشرة عمر بس انا هعمل اى لو بعدت عنى ! لا لا لا اكيد مش هيحصل . بس انا مينفعش احرمها من حريتها !ياربى تسهيل من عندك يارب اذا كان ده الصح ادينى علامه ! .
اية : انا خلصت يا حسام !
حسام : اى ده اى ده اى ده اى ده بسم الله مشاء الله اى الحلاوة دى كلها يابت ! قمر يخواتى .
اية : الاهى تنستر اول مرة حد يحترمنى ! هههههههه
حسام : هههههههههه …… طب يلا بقى يا جميل ؟
اية : يلا
(على القهوة )
جمال : كسبتك تانى ههههههه
عبد القادر: سيبك بمزاجى يا عم جمال منا الدور اللى فات غالبك ٣ :١ ! ههههههه
جمال : اللى فات مات بقى المهم دلوقتى .
عبد القادر: عندك حق يا عم جمال .
جمال : تحب نخلى الفورة من ٤ ؟
عبد القادر: لا كفاية كدة اصل كنت عايز حضرتك فى موضوع !
جمال : اتفضل يبنى خير قول .
عبد القادر: بصراحة كدة يعم جمال انا معجب ببنت حضرتك وعايز اتقدملها وادخل البيت من بابه !
جمال : ……….!
عبد القادر: مالك يا عم جمال فى حاجة والا اى ؟
جمال : والله يابنى انا موافق بس انت عارف ان دى فترة مهمة للمزاكرة والامتحنات على الابواب !
عبد القادر: اه عارف بس ……
جمال : انت يابنى من ساعت اول مرة شوفتك وانا ارتحتلك وكنت حاسس ان ده هيحصل او كان نفسى انه يحصل انت شاب محترم وشغال شغلانه محترة ومبيهونش عليك زعل بنتى ومعاك واثق انها هتبقى فى آمان بس خلينى افاتحها فى الموضوع ده بعد الامتحنات .
عبد القادر: تمام يعمى هستنى من حضرتك آخر الاخبار ….. استأذن انا عشان ورايا مشوار مهم .
جمال : فى حفظ الله يابنى !
عبد القادر: فى حفظ الله .
(عند عمرو)
عمرو : اهلا اهلا نورتوا البيت والله .
عبد القادر: منور بناسه .
فاطمه : اقدم لكم ملك صحبتى الانتيم هى اللى ساعدتنى فى الاكل انهردة وتعتبر وحدة من البيت !
اية ، حسام ، عبد القادر : اهلا وسهلا يا انسة ملك .
ملك : اهلا بيكم . اتفضلوا الاكل جاهز على السفرة ..
عمرو : اه يلا احنا هنفضل نحكى كتير ولا اى ده كدة الاكل يبرد .
حسام : لا ادينا قايمين اهو .
(بعد الاكل )
فاطمه : ملك لو سمحتى ممكن تجيبى العصير !
ملك : اها اكيد من عينى .
فاطمه : تسلملى عنيكى يا جميل
(ملك وهى بتوزع العصير كبت العصير على حسام )
ملك : ينهااار انا اسفة اسفة جدا .
حسام : حصل خير .
(ملك بتحاول تنفض العصير من على حسام )
حسام : لا لا متتعبيش نفسك انا هتصرف . هو الحمام منين ؟
ملك : اتفضل معايا هوصلك !
حسام : مفيش داعى عمرو موجود .
ملك : لا لا انا مصرة
حسام : خلاص تمام اتفضلى .
ملك : من هنا
**********
ملك : انا اسفة اوى يا حسام مكنش قصدى انا كنت متوترة و…….
حسام : مفيش داعى للاسف يا انسة ملك حصل خير .
ملك : ياريت بلاش انسة ملك تقدر تقول ملك بس .
حسام : بعتذر منك بس انا معرفكيش واظن من الذوق انى اقول انسة ملك عن اذن حضرتك هرجع ليهم .
ملك : ده انت شخص سئيل !
*********
عمرو : فاطمه خدى اية وملك وادخلوا الاوضه وسبونا احنا الشباب مع بعض .
فاطمه : حاضر يلا يا بنات
عمرو : اى رأيك فى ملك يا صاحبى ؟
حسام : رأى مين انا ؟
عمرو: لا انا … ايوة انت امال بكلم مين ؟
حسام : عادى يعنى مالها .
عمرو : معجبتكش ولا اى ؟
حسام : وتعجبنى ليه وانا مالى بيها !
عمرو : انا كنت جايبها عشانك !
حسام : اى ! وده ليه ان شاء الله ؟
عمرو : قولت اخليك على الواقع بدل البنت اللى مشفتهاش غير مرتين بس دى .
حسام : انت بتستزرف يا عمر .
عبد القادر: اهدى يا حسام مش كدة !
حسام : انت مش سامع بيقول اى !؟
عمرو: منا كلامى صح يا صاحبى انت لا عارف اسمها ولا عنونها ولا سنه ومقبلتهاش غير مرتين فبلاش تعلق نفسك بحبال دايبة .
حسام : مين قالك انها دايبة ! انا عارف اسمها وسنها وعنونها كمان وبقابلها على طول وبتكلم معاها كمان !
عمرو : انا اسف بس انت محكتليش ان ده حصل ؟!
عمرو : انا اسف والله كنت انانى دورتلك على وحدة عشان تحبها لان بعدها هقدر اتقدم لاية منك يا صاحبى ! .
حسام : مبروك يا عم وانا موافق بس خلينا نقلها بعد امتحناتها عشان منشغلش بالها ونخليها تركز .
عمرو: انت بتتكلم جد والله !
حسام : امال بهزر .
عمرو: حبيبى يابو الصحاب والله .
عبد القادر: مبروك عليك يا صاحبى تكمل على خير ان شاء الله ! وانت بقى مين سعيدة الحظ اللى هترتبط بيها عشان نقلك مبروك .
حسام : انتوا عارفينها !
(عبد القادر و عمرو بيبصوا لبعض بستغراب ) :عارفينها ! مين ؟
حسام (بفرح) : آش صحبت اية !
رواية احببت تلميذتي الفصل التاسع 9 - بقلم محمد
فاطمة: ملك: هههههههههه يالهوي عليكي يا آية دمك شربات يا مضروبة!
آية: أي خدمة.
ملك: اللي يشوفك أول ما دخلتي ميشوفكيش دلوقتي.
آية: أما أمال أنا محدش يتوقعني!
فاطمة، ملك: هههههههههه
فاطمة: آه آه مش قادرة كفاية معدتي وجعتني.
آية: طيب خلاص سكت.
فاطمة: قولولي بقى انتي في حد متكلم عليكي؟!
آية: ليه عندك عريس!
فاطمة: أها عاوزة ولا نلغي؟ ههههههه
آية: لو بالشوكولاتة أشطا جيبيه لي.
ملك: هههههههههه
فاطمة: هههههههه بتكلم جد.
آية: أنا داخلة على امتحانات ٣ ث ومظنش حسام هيوافق حالياً.
فاطمة: أها زعلتيني.
آية: ليه هو مين العريس؟
فاطمة: أخويا.
آية: إيه؟!
فاطمة: أخويا.
(وش آية بقى زي الطماطم من الإحراج)
ملك: هههههههه ينهار شوفي وشها حمر إزاي حرام عليكي أحرجتيها.
فاطمة: ما كنتش أعرف إنك بتتكسفي كده هههههههه خلاص خلاص فكك. أخوكي حسام بقى مرتبط؟
آية: ليه عندك عروسة كمان؟
فاطمة: أها.
آية: لا كده انتوا داخلين على طمع أنا وأخويا في نفس الوقت.
فاطمة: ههههههههه مش ليا متخفيش أنا عندي واحد.
آية: أوبااا احكيلي بقى مين؟
فاطمة: جاوبيني الأول وأنا هجاوبك.
آية: أخويا بيحب واحدة وهيتقدم ليها قريب بعد امتحانات ٣ث.
فاطمة: هي قدك برضه؟
آية: أها وصاحبتي كمان.
فاطمة: ما شاء الله ربنا يتممله على خير.
آية: آمين يا رب. ها قوليلي بقى مين سعيد الحظ اللي هياخد الجميل بتاعنا؟
فاطمة: عبد القادر.
آية: المستر!
فاطمة: أيوه مالك في أي؟
آية: لا بس مجاش في بالي هو اتقدملك؟
فاطمة: لا لسه.
آية: ربنا يكتبهولك يا رب. الوقت اتأخر وأنا لازم أروح عشان مذاكرتي ودروسي لو ينفع تقولي لحسام بعد إذنك!
فاطمة: أكيد من عيوني استني.
***
حسام: آش صحبة آية!
عبد القادر (بصدمة): إيه؟!
حسام: آش صحبة آية.
عمرو: ينهار!
عبد القادر: بس أنا اتقدملها.
حسام: اتقدملت لمين؟
عبد القادر: ليها.
حسام (بعصبية كبيرة): انت بتهزر إيه اللي بتقوله ده؟
عبد القادر: اللي سمعته دي نفسها البنت اللي أنا حبيتها!
حسام: إزاي تعمل كده إزاي مستحيل يا صاحبي يعني دون على البنات كلها اخترت اللي أنا حبيتها واتمنيتها إشمعنى هي؟
عبد القادر: وليه مش هي؟ أنا أعرفها أكتر منك... وأعرف أبوها عم جمال ياما روحتلها البيت عشان أدرسلها اللي فات ومع الوقت اتعودنا على بعض وحكتلي مشاكلها وحياتها! ياما كنت أروح ألعب مع أبوها لحد ترجع من باقي الدروس عشان أطمن إنها وصلت... لغيت مجموعات كتير وظبطت الدنيا على وقتها عشان أقدر أشوفها كل يوم... بمجرد أشوفها بتضحك حتى لو مهموم ولو لقيتها زعلانة بحاول قدر الإمكان أسعدها بدعمها في باقي دروسها وموصي عليها المدرسين متابعها بصمت بحب أعرف أخبارها أول بأول عشقتها وعشقت شخصيتها المرحة وتقلبات مزاجها الفجائية اتعودت عليها في حياتي لدرجة مش متصور هبقى إزاي من غيرها ولما فاض بيا الأمر اتقدملها النهاردة.
حسام: …………. !
عمرو: ………..
فاطمة (بصوت بيطلع بالعافية وعيون مليانة دموع): حسام آية عاوزة تمشي.
حسام: خليها تيجي أنا كده كده ماشي.
عمرو: ليه كده يا حسام استنى!
حسام: خلص الكلام ويكون في علمكم مش لازم تعرفوا أسبابي بس هي ليا ومحدش هياخدها غيري مهما حصل!
عبد القادر: انت بتقول إيه!
حسام (بصوت عالي جداً يسمعه الجيران): يلا يا آية!
آية: أنا جاهزة أهو مالكم في أي؟!
حسام: مفيش حاجة يلا ورايا!
***
(في بيت حسام)
آية: يا حسام متقلقنيش عليك إيه اللي حصل!
حسام: قلتلك محصلش حاجة وادخلي نامي.
آية: محصلش إزاي بس انت مش شايف حالتك إزاي؟!
حسام: قلتلك مفيش! مفيش! إيه مبتفهميش!! غورى من وشي!
(كانت أول مرة حسام يكلم آية بالطريقة دي لدرجة اترعبت ووقعت على الأرض وفضلت تبكي)
حسام (بعد ما استوعب اللي حصل): آية أنا آسف! بس صدقيني مش قادر أرجوكي سامحيني.
آية: إيه اللي حصل طيب خلاك في الحالة دي؟
حسام: مش قادر أتكلم دلوقتي! روحي نامي وبكرة أكون هديت وأحكيلك!
آية: وعد؟
حسام: وعد.
***
(عند فاطمة)
ملك: اهدي بس في إيه!
فاطمة: مبيحبنيش طلع بيحب واحدة تانية الخاااين والله لأوريه!
ملك: إيه اللي حصل بس فهميني؟
فاطمة: كنت راحة أنادي على حسام ولقيته بيقول إنه بيحب صحبة آية اللي حسام بيحبها!
ملك: إيه! هي البنت دي ساحرالهم بسببها حسام مبصش عليا حتى مع إن شباب كتير بيتمنوني ومحدش شاف في جمالي. الحال من بعضه أهو.
فاطمة: أنا بكرهها بكرهها!!!
ملك: ومين سمعك منا زيك.
فاطمة: آآآخ لو أعرف شكلها!!
***
(عند عمرو)
عمرو: إيه كل اللي حصل ده؟!
عبد القادر: مش هسبهالوا والله مهسبهالوا دنا مسدقت رجعت أحب حياتي تاني بسببها يقوم ياخدها مني عشان شافها كام مرة بس وعجبته!
عمرو: اهدي بس متتعصبش!
عبد القادر: آدي آخرة مجايبك عرفتني على واحد بيحب حبيبتي لا وأي كان بيوصلها ويرجعها على أساس إنها صحبة أخته واتاريه عمل كده لما عرف إنها بتاخد عندي! الخاين.
عمرو: اهدي بقولك والله حسام طيب أنا مكنتش أعرف هي مين ولا كنت أعرف إن كل ده هيحصل!
عبد القادر: اهدي إزاي بس! أنا لازم أحل الموضوع بأسرع وقت أنا ماشي……
عمرو: استنى بس انت ناوي على إيه!
عبد القادر: مش دلوقتي سلام.
***
فاطمة: إيه ده فون عبد القادر!
عمرو: آه تصدقي هو. ياربي طب أنا مسافر تفجير شغل طارئ هو ده هوديهوله إزاي.
فاطمة: ابعتيلي مكان بيته وأنا هبقى أوديهوله!
عمرو: انتي بتقولي إيه تروحي له البيت لا طبعاً مستحيل.
فاطمة: ماهو مش معقولة يقعد من غير تليفون أكيد هيحتاجه في حاجات مهمة متنساش إنه مدرس.
عمرو: وجهة نظر تحترم خلاص هو تقريباً عنده حصص بكرة في السنتر هبعتلك عنوانه.
فاطمة: تمام تصبحي على خير بقى!
عبد القادر: وانتي من أهل الخير.
***
(فون عبد القادر بيرن)
فاطمة: حياتي؟! أكيد هي. ….. آلو
آش: الو يا مستر
فاطمة: مين انتي يا حبيبتي.
آش: هو مش ده رقم مستر عبد القادر؟
فاطمة: أيوه.
آش: طيب حضرتك مين؟
فاطمة: خطيبته يا جميل!
آش: إيه!
فاطمة: خطيبته إيه مبتسمعيش!
آش: لا العفو أنا بس اتفاجأت لأني ما كنتش أعرف.
فاطمة: ليه وانتي لازم تعرفي كل حاجة؟
آش: لا لا مش القصد عموماً لما المستر يبقى فاضي أتمنى تبلغيه يرن عليا!
(قفلت السكة في وشها)
آش: إيه قلة الذوق دي؟!
***
(في اليوم الثاني)
(عدت فاطمة على عبد القادر عشان تديله الفون بتاعه)
طق طق ✊
عبد القادر: اتفضل!
فاطمة: السلام عليكم.
عبد القادر: وعليكم السلام ازيك يا فاطمة؟
فاطمة: الحمد لله ازيك انت؟
عبد القادر: الحمد لله اتفضلي يا آش اقعدي ثانية وراجع يا بنات!
(بصت فاطمة على آش لمدة طويلة بعيون كلها غل وحقد).
عبد القادر: فاطمة!
فاطمة: اء…..
عبد القادر: اتفضلي! ……. تحبي تشربي إيه؟
فاطمة: لا شكراً مش معايا وقت اتفضل تليفونك نسيته عندنا امبارح!
عبد القادر: آه والله ده أنا قلبت الدنيا عليه شكراً جداً!
فاطمة: العفو. سلام.
عبد القادر: في حفظ الله!
***
عبد القادر: تمام يا بنات إحنا كده خلصنا تقدروا تروحوا وبالتوفيق في الامتحان!
البنات: شكراً يا مستر.
آش: ألف مبروووك يا مستر!
عبد القادر: الله يبارك فيكي بس على إيه؟
آش: على خطوبتك!
عبد القادر: بس أنا مخطبتش؟
آش: إزاي ده أنا مكلماها امبارح على فونك!
عبد القادر: بس أنا فوني مكنش معايا من امبارح.
آش: ردت عليا واحدة وقالت إنها خطيبتك وطريقتها في الكلام مكنتش حلوة!
عبد القادر: واحدة! تمام متشغليش بالك دي أكيد كدبة بعتذر عن اللي حصل.
آش: مفيش مشاكل حصل خير!
عبد القادر: آش!
آش: نعم يا مستر؟
عبد القادر: أنا بحبك انتي ….. انتي وبس …. أنا عارف إن ده مش وقته بس صدقيني مش هلبس دبلة حد غيرك وعد مني وهستناكي لحد ما تخلصي.
(في الطريق)
آش: ليه غبتي النهارده؟ مش هتتصوري إيه اللي حصل!
آية: حصلت ظروف عندي بس ها احكي إيه في؟
آش: المستر قال إنه بيحبني!
آية: إيه!
آش: بقولك المستر قال إنه بيح……
(صوت فرامل عربية جامد وصراخ)
آية: آش في إيه إيه اللي حصل وايه الصوت ده آش! آش!
رواية احببت تلميذتي الفصل العاشر 10 - بقلم محمد
آية: إيه الأصوات دي؟ إيه؟
****: السلام عليكم يا أستاذة.
آية: وعليكم السلام. مين حضرتك؟ وفين آش؟
****: صاحبة الفون ده عملت حادث جامد جداً وهننقلها مستشفى **** حالاً. ربنا يسترها.
آية: إنت بتقول إيه! آش؟ إنت بتهزر! لا مستحيل. حساااااام الحقني يا حساااام. لا لا مستحيل.
آية: الو!
حسام: أيوه يا آية.
آية: إنت فينك يا زفت؟ فينك؟ تعالالي حالاً أرجوك وبأسرع وقت.
حسام: مال صوتك بيبكي ليه؟ هو فيه إيه؟
آية: آش يا حسام. آش!
حسام: مالها آش؟
آية (بانهيار شديد): كانت بتكلمني على الفون وعملت حادث جامد وحالياً واخدينها مستشفى ****.
حسام: إيه! طب اهدّي بس أنا جايلك حالاً.
آية: بسرعة الله يخليك.
حسام: حاضر.
(في المستشفى)
آية: الطف بينا يا رب. يارب احميها. يارب خرّجها لنا بخير يا رب.
حسام: اهدّي بس مش كدة. وحدي الله.
آية: لا إله إلا الله. بس أنا خايفة ت... ت...
حسام: لا قدر الله. متقوليش كدة. ادعيلها إنت بس بالسلامة وهتقوم إن شاء الله.
آية: ياااا رب.
يارب. رن رن رن.
آية (بصدمة): ده عم جمال!
حسام: ردي عليه. كدة كدة هيعرف.
آية: لا مش هقدر أقوله. خد رد إنت.
حسام (بتوتر): أنا... أنا مينفعش. مليش كلام معاه. ردي إنت عشان تطمنيه.
آية: هرد وأمري لله. أ... الو!
جمال: أيوه يا آش. برن عليكي بقالي كتير ومبترديش. فينك؟ اتأخرتي ليه؟
آية: أنا آية يا عم جمال.
جمال: أهلاً يا بنتي. أمال فين آش؟
آية: ااااااء... أصل... أصل...
جمال: خير يا بنتي. فيه إيه؟ متقلقينيش أكتر ما أنا قلقان. أنا قلبي مقبوض عليها. اديني أكلها طيب.
آية (بانهيار): أصل آش في العمليات دلوقتي لأن...
جمال: إيه! بتقول إيه!! إنت شاربة حاجة؟ دي مش طريقة هزار على فكرة.
آية: والله يا عمي ده اللي حصل.
جمال: إنتوا في أي مستشفى دلوقتي؟
آية: إحنا في مستشفى ****.
جمال: طب أنا جاي حالاً.
جمال: الو...
عبد القادر: إزيك يا عم جمال. أخبارك إيه؟
جمال (بصوت مكسور بيطلع بالعافية): الحقني يبني الله يجازيك.
عبد القادر: خير. فيه إيه؟ مالك يا عم جمال؟ صوتك عامل كدة ليه؟
جمال (بدأ يعيط جامد): آش عملت حادث جامد وهي في المستشفى في أوضة العمليات ومش لاقي حد يخدني ليها. أرجوك ساعدني.
عبد القادر: إيه حصل؟ إمتى الكلام ده؟
جمال: معرفش... معرفش. أنا لسة عارف من آية حالاً. أرجوك تعالى بسرعة.
عبد القادر: حاضر. أنا في الطريق أهو.
(في المستشفى)
جمال: إنت إيه اللي جابك هنا؟ يعني تقتل القتيل وتمشي في جنازته!
حسام: عمي، أنا عارف إنك في صدمة دلوقتي بس صدقني مش أنا السبب.
جمال: كدااااب. إنت السبب والله لأسجنك يا كلب.
آية: اهدّي يا عم جمال. أخويا معملش حاجة. ده حادث طريق.
جمال (بصدمة): هو ده أخوكي؟
آية: أيوه.
جمال: آه قولوا كدة. مؤامرة! دي مؤامرة عملناها على بنتي. أنا هسجنكم!!
عبد القادر: اهدّي بس يا عم جمال. مش كدة. هما مالهمش ذنب.
جمال: لا ليهم. الحيوان ده من كام ساعة كان عندي بيتقدم لآش. ولما قولتله إن بالفعل فيه حد اتقدم لها واحتمال كبير تختاره راح اتعصب وقال: "يانا اللي هاخدها يبعتها لربنا ياخدها". وهو حاول يقتلها بعدها على طول. أكيد هو اللي عمل كدة.
عبد القادر، آية: إيه!
جمال: أنا هبلغ البوليس. والله ما سيبك.
الدكتور: يا جماعة رجاء خاص. الصوت لو سمحتوا. إحنا في مستشفى.
جمال: خير يا دكتور. بنتي عاملة إيه؟
الدكتور: والله يا حج أنا مش هكدب عليك. الحادث بتاعه كان جامد لدرجة حصلها كسر في الرجل وارتجاج في الجمجمة. بس الحمد لله قدرنا نلحقها وهي حالياً في غيبوبة مؤقتة وهتفوق قريب بإذن الله.
(جمال وقع على الأرض من الصدمة. لحقه عبد القادر وفضل ساندándolo. آية فضلت تصرخ وتبكي، فحضانها حسام عشان تهدى)
الدكتور: أنا آسف. ادعولها تقوم بالسلامة.
جمال: امشوا من هنا. امشووووو. إنتوا السبب. غوروا من وشي.
حسام: يلا يا آية. شكله متعصب دلوقتي. نجيله في وقت تاني.
عبد القادر: اهدّي يا عم جمال. مش كدة.
جمال: هما السبب. ذنب بنتي في رقبتهم. هما السبب.
آية: حسام!
حسام: نعم؟
آية: الكلام اللي قاله عم جمال صح؟
حسام: مش كله.
آية: إنت عملت إيه؟
حسام: روحت أتقدم لآش زي أي واحد عادي. لقيته بيسد عليا الطريق عشان عبد القادر. فتعصبت وقلتله كدة. لاكن والله العظيم معملتلها حاجة. أنا أموت بدالها.
آية: عبد القادر السبب!
حسام: إيه؟
آية: كانت بتكلمني وبتحكي لي إنه قالها بحبك. وقبل ما تخلص كلامها حصل الحادث.
حسام: الحيوان! عايز ياخدها مني؟
آية: هو إيه اللي بينك وبينه؟ إنتوا كنتوا صحاب؟ فجأة قلبتوا مرة واحدة؟ إيه اللي حصل؟
حسام: عند عمرو المرة اللي فاتت عرفت إنه اتقدم لها. وهو عرف إني بحبها و...
آية: عشان كدة كنت متعصب وقتها.
حسام: أيوه.
آية: ياربي يا آش. كان مكتب لك إيه ده كله؟
عبد القادر: يا عمي!
جمال: أيوه يبني.
عبد القادر: أنا عارف إن مش ده وقته بس لازم تعرف.
جمال: خير...
عبد القادر: مظنش إن حسام يعمل كدة. ده بيحبها.
جمال: إنت بتقول إيه؟
عبد القادر: بص يا عمي أنا وحسام صحاب. وإمبارح كنا معزومين عند واحد صاحبنا وكنا بنتكلم. فبالصدفة عرفت إنه بيحبها. قولتله بس أنا اتقدمتلها. وحصلت خناقة بيني وبينه. فقال لي: "أنا اللي هاخدها ومش هتبقى لحد غيري". ويمكن لما جالك النهاردة قال كدة عشان حس إنها ممكن تبقى لحد غيره. لاكن مظنش إنه يقدر يأذيها.
جمال: لو مكنش هو يبقى مين اللي عملها؟ ده لو حادث سير من غير قصد كان الراجل جه واعتذر ووقف معانا. لاكن ده فص ملح وداب.
عبد القادر: أنا عرفت المكان اللي حصل فيه الحادث وهناك فيه كاميرات. تعالى نشوف مين.
جمال: تمام. يلا.
المراقب: اتفضل يا فندم. تسجيل النهاردة.
عبد القادر: يا ريت تشوف على ٦... ٦ وربع كدة.
المراقب: حاضر.
(وبالفعل يلاقوا الفيديو)
عبد القادر: أيوه هنا. وقف. قرب الصورة كدة.
جمال: مين دي؟
عبد القادر: فاطمة!
جمال: إنت تعرفها؟
عبد القادر: أيوه. أخت صاحبي.
جمال: وهي تعرف آش منين؟
عبد القادر: معرفش والله م... (افتكر كلام آش عن إن فيه واحدة ردت وقالت إنها خطيبته) ... يمكن بدون قصد. تعالى نرجع المستشفى ونتطمن على آش. وبعدين نشوف حوار فاطمة.
(في المستشفى)
جمال: إنتوا رجعتوا تاني؟
آية: يا عمي والله إنت فاهم غلط. أخ...
جمال: عارف عارف. أنا آسف يا ابني. ظلمتك بالغلط. اعذرني لو كنت مكاني أظن كنت عملت كدة.
حسام: لا يا عم. حصل خير. أنا حاسس بيك. إنتوا كنتوا فين؟
عبد القادر: روحنا نشوف مين اللي عمل كدة.
حسام: وعرفتوا؟
عبد القادر: فاطمة.
آية، حسام: فاطمة مين؟
عبد القادر: أخت عمر.
حسام: مستحيل! وهتعمل كدة ليه؟
آية: عشان بتحب عبد القادر.
عبد القادر، جمال، حسام: إيه!
آية: لما كنا عندهم حكت لي إنها بتحبه جداً. وتقريباً لما بعتها تنده حسام سمعتكم وإنتوا بتتكلموا. عشان كدة كانت مدمعة وجرت على أوضتها.
عبد القادر: معقول؟
آية: وليه لأ.
عبد القادر: طيب خليكم إنتوا هنا. وأنا وحسام هنروح مشوار ونرجع على طول.
حسام: هنروح فين؟
عبد القادر: رن على عمرو. شوفه فين. هنعدي عليهم نشوف الموضوع ده.
حسام: الو يا عمرو.
عمرو: أيوه يا أبو الصحاب. إيه الأخبار؟
حسام: تمام. فينك إنت؟
عمرو: لسة راجع من السفر حالاً. فيه حاجة ولا إيه؟
حسام: أختك عندك؟
عمرو: آه. بس خمس دقايق وهتسافر عشان اتصلت بيها خالتي وطلبت إنها تيجي لها. إنت جي ولا إيه؟
حسام: متخليهاش تمشي أي كان!! أنا وعبد القادر في الطريق.
عمرو: إنت وعبد القادر؟ ومخليهاش تمشي؟ هو فيه إيه بالظبط؟
حسام: هنقولك لما نيجي. سلام.
عبد القادر: يلا.
حسام: يلا.
عمرو: فاطمة!
فاطمة: أيوه يا عمرو.
عمرو: مال وشك كدة؟
فاطمة: مفيش. خالتي زعلانة مني جامد عشان مبكلمهاش.
عمرو: متكذبيش عليا.
فاطمة: أنا مبكذبش.
عمرو: فيه حاجة حصلت معاكي وإنت مخبيها!
فاطمة (بتوتر): لا أبداً. حاجة زي أي إيه؟
عمرو: تقدري تقوليلي حسام وعبد القادر عاوزينك ليه؟
فاطمة (بصدمة): هما فين؟
عمرو: في الطريق جايين على هنا. إيه اللي حصل؟
فاطمة: أنا لازم أمشي حالاً.
عمرو: تمشي تروحي فين؟ مش هسيبك غير لما أعرف.
فاطمة: أبوس إيدك يا عمر سيبني أمشي قبل ما يجوا. حسن كل حاجة هتبوظ.
عمرو: ليه؟ حصل إيه؟ احكي لي.
فاطمة: يا عمر ارجوك... طق طق طق ✊
عمرو: أهم جم. استنى.
******
عمرو: اتفضلوا يا شباب.
عبد القادر، حسام: يزيد فضلك.
عمرو: احكولي بقى الموضوع عشان حاسس إن فيه حاجة غلط.
عبد القادر: هي فاطمة فين؟
عمرو: في أوضتها جوه. ليه؟
حسام: بص يا سيدي الحكاية... (الخ) بس فحنا جينا نسألها عن اللي حصل.
عمرو: فاطمة أختي أنا تعمل كدة مستحيل طبعاً. دي بتخاف تضرب صرصار.
عبد القادر: اندهها. خلينا نفهم.
عمرو: حاضر... فاطمة! فاطمة! تعالي ثانية. فاطمة! ... طيب ثانية هقوم أشوفها.
طق طق طق ✊
عمرو: فاطمة فينك مبترديش ل... ينهااار. الحقوني يا شباب. فاطمة انتحرت.
عبد القادر، حسام: إيه!
عمرو: خلونا ناخدها على المستشفى بسرعة.
حسام: إنتي كويسة! ....
فاطمة: عااااااااااا .... ابعد عني. والله مكنتش قاصدة. عااااااااااا
حسام: اهدّي... اهدّي. مش هعملك حاجة.
فاطمة: فين عمر؟ فين عمر! يااااعمر. سبتني ليه؟ انقذتوني ليه؟ أنا كدة ميتة وكدة ميتة. حرااام عليكم.
حسام (بعصبية): متهدي بقى! فيه إيه لكل ده؟ إحنا كنا جايين نعرف إيه اللي حصل أو ليه عملتي كدة.
فاطمة (بعياط): بقولك فين عمرو؟
حسام: راح يشوف أبو آش ويتطمن عليهم. احكي لي بقى إيه اللي حصل.
فاطمة: والله أبداً. أنا نسيت شنطتي عند عبد القادر. رجعت عشان أجيبها. كنت عطشانة والإزازة وقعت تحت الكرسي. نزلت أجيبها. ظهرت هي في وشي فجأة فخبطتها. بس والله مكنتش قاصدة.
حسام: يعني مش غيرة منك؟
فاطمة: وأغير ليه ومن مين؟ من دي؟
حسام: كلنا عارفين إنك بتحبي عبد القادر. وأكيد سمعتيه لما قال كدة وقت ما كنا في بيتكم.
فاطمة (وشها أحمر): الأول كنت كدة. بس لما روحتله وشفتها وشفت نظراته ليها حسيت نفسي بلعب دور الشرير في القصة. فتغاضيت عن الموضوع واتجاهلت فكرة إني بحبه. بس والله مغيرة ولا كنت قاصدة.
حسام: غريبة. بالسهولة دي نسيتي؟
فاطمة: آه. عادي.
حسام: ده مش حب يا بنتي. ده إعجاب. لو كنتي بتحبيه بجد مكنتيش اتنزلتي عنه.
فاطمة: أي يكن. المهم إنه مش في بالي أصلاً.
حسام: برافو عليكي. شكلك بنت قوية.
فاطمة: شكراً. هي آش حالتها إيه دلوقتي؟
حسام: كويسة والحمد لله. وهي فاقت من الغيبوبة من نص ساعة كدة.
(فضلوا يتكلموا مع بعض مدة طويلة في مواضيع مختلفة لحد ما رجع عمرو)
عمرو: فاطمة يا مجنونة. كنتي عاوزة تسيبيني؟ أهون عليكي؟
فاطمة: آسفة. بس كنت خايفة جداً والله.
عمرو: موضوع زي كدة محكتيهوش ليا ليه؟
فاطمة: مجاش في بالي. كل اللي فكرت فيه إني أهرب قبل ما يعرفوني.
عمرو: عموماً أنا اتكلمت مع آش وقالت إنها مش غلطتك لوحدك. وأنا كمان كانت فرحانة وبتتكلم على الفون من غير ما تاخد بالها من العربيات. فمش هتعمل محضر.
فاطمة: الحمد لله.
حسام (في سره): كانت فرحانة! ... أكيد عن الموضوع اللي حكته لي آية.
عمرو: شكراً يا حسام على اهتمامك بيها. أنا وإخويا.
حسام: العفو طبعاً. + شكراً ليها. هي لفتت انتباهي لحاجة.
فاطمة: بجد. هي إيه؟
حسام: بلاش نلعب دور الشرير في قصة حد. أشوفكم بعدين. هروح أطمن على آش.
عمرو، فاطمة: في حفظ الله.
(راح عشان يشوف آش لقى الأوضة متزينة وفي ورد وبلالين ومعاها عبد القادر في الأوضة وبيضحكوا وطايرة من الفرحة)
حسام (في سره): يمكن لفتت انتباهي قبل كدة. بس عمري مشفتها بالفرحة دي لما كنت بهزر معاها. ... حتى عبد القادر كان صادق جداً لما قال إنه بيفرح لما هي تفرح. ... معقول أنا الشرير في القصة؟ شكلي هسمع كلامك يا فاطمة وهتجاهل حبي ليها. ده لو كان حب أساساً مش إعجاب. ... بلاش أدخل عليهم دلوقتي. أبقى أشوفهم بكرة.
رن رن رن.
حسام: أيوه يا آية. فينك؟
آية: أنا مع عم جمال في الكافيه اللي جنب المستشفى.
حسام: تمام. ثواني وهنزل آخدك عشان نمشي.
آية: تمام.
جمال: هي امتحاناتكم فاضل عليها قد إيه؟
آية: ٣ أسابيع؟
جمال: وهنعمل إيه مع آش؟
آية: متقلقش يا عمي. مستر عبد القادر خطط لكل حاجة. وهو اللي هيذاكر لها ويتابع معاها. حتى في الامتحانات هيظبط لها كل حاجة على راحتها عشان تقدر تمتحن ومتفوتش السنة.
جمال: ربنا يبارك له يا رب.
آية: يارب. هو إنت ناوي يا عمي تديها لعبد القادر؟
جمال: والله يا بنتي أنا معنديش مانع. الولد كتر خيره ساعدنا في حاجات كتير. ده غير إنه محترم وعلى خلق.
آية: وحسام؟
جمال: والله يا بنتي أنا معرفش أخوكي أوي. بس شكله ولد جدع. وأنا مش هفرض حد عليها. اللي هتختاره أنا معاها.
حسام: مفيش داعي يا عمي تخليها تختار بينا. بنت حضرتك تستاهل واحد أحسن مني. والواحد ده هو عبد القادر. هو بيعرف يخليها تضحك وتفرح على عكسي أنا. هو يعرف حاجات كتير عنها. لاكن أنا لأ. عشان كدة يستحسن تاخده هو. عن إذن. مستنيكي في العربية يا آية.
آية: تقدر تقولي إيه اللي حصل دلوقتي؟
حسام: إيه؟ قولت الحقيقة.
آية: بالسهولة دي اتنزلت عنها؟
حسام: أنا محبتهاش. أنا عجبت بيها.
آية: وكل الشكل اللي حصل عشانها ده عادي؟
حسام: كنت مخدها تحذر مع عبد القادر. ولما فوقت من الغلط اللي كنت بعمله اتراجعت. عموماً ركزي في مذاكرتك إنتِ. وسيبك من الكلام ده دلوقتي.
آية: ماشي يا عم. هفكك من الموضوع.
(وبس يا جدعان. عبد القادر بقى يبات مع آش وعم جمال في المستشفى ومهتم بآش جداً. بيسهر جنبها عشان لو احتاجت حاجة. بيذاكر لها وبيراجع معاها المنهج. وبيتابع المدرسين في المدرسة عشان امتحانها. وبيخرجها من وقت للتاني عشان متتخنقش من المستشفى. لحد ما رجعت للبيت وبرضه فضل يزورهم كل يوم عشان يتابع حالتها. أما حسام فكان بيزور فاطمة فترة وجودها في المستشفى ويقعد معاها بالساعات يتكلموا. والاتنين اكتشفوا إن فيه حاجات كتير مشتركة بينهم. لدرجة خلت حسام يطلب إيدها من عمرو. عمر بقى استغل الفرصة: "أختي مقابل أختك". غير كدة مش موافق 😂. فتضطر يقول لآية وفعلاً وافقت. والأربعة اتفقوا إن الفرح هيبقى مع بعض وهيأجلوا لبعد نتيجة آية. فاطمة قابلت آش في فترة المستشفى واتكلمت معاها والاتنين حبوا بعض جداً واتصاحبوا. أما بقى عبد القادر فضل مع آش بعد الامتحانات يساعدها في العلاج الطبيعي بعد ما فك الجبس عشان ترجع تمشي تاني. ولما استعادت صحتها ورجعت زي الأول حصل الآتي)
آية (على الفون): يلا يا آش. أنا وفاطمة مستنينك بسرعة. في موضوع مهم.
آش: طيب. فيه إيه؟ متقلقنيش.
آية: لما تيجي هقولك. هبعتلك لوكيشن المكان واتس.
آش: تمام. سلام.
جمال: آش يا بنتي. أنا نازل. عايزة حاجة؟
آش: بابا. إيه وفاطمة كانوا عايزينيني في موضوع وطلبوا أروح لهم. ينفع؟
جمال: ماشي. بس متتأخريش.
آش: حاضر. راحة ألبس.
جمال: تمام. يلا سلام.
آش: سلام.
آش: إيه المكان الغريب ده؟ هو ماله مظلم كدة ليه؟ ... آء لو سمحت. هو المكان ده مفتوح؟
****: أيوه يا آنسة. اتفضلي.
آش: شكراً لحضرتك. .... (بترن على آية بس مبتردش. هي سامعة صوت فون بيرن في المكان) آش: حد هنا! .... آية؟ .... فينك إنتِ هنا!
(فجأة النور نور وكانت آية وفاطمة وعم جمال وحسام وعبد القادر ماسكين هدايا كتير وجاتوه كبير وفي كمية كبيرة من الزينة والبلالين نزلت على آش. أيوه صح. عيد ميلاد آش النهاردة)
آش: إيه كل ده!
آية: كل سنة وإنتي طيبة يا جميل. عيد ميلادك النهاردة.
آش: آه صح نسيت. حتى إنت يا بابا!
جمال: هههههههه. غصب عني يا بنتي. دي كانت فكرة عبد القادر.
آش: إيه... هو فين؟
(فجأة النور قطع مرة واحدة ونور تاني كان عبد القادر قاعد على ركبته ونص رجل ومطلع علبة فيها دبلة قدام آش)
آش (بصدمة): إيه دي؟
عبد القادر: دي هديتي ليكي. تقبلي تتجوزيني؟
آش: ...!
حسام، عمرو، آية، فاطمة: وافقي يلا. وافقي... وافقي... وافقي... وافقي.
(بصت آش على باباها فهز رأسه بالموافقة)
آش: سيبوني أفكر.
كلهم: لااااا. كدة كتير. خلصينا يا بنتي.
آش: تمام. وافقت.
(الكل فرحت وصوت الضحك بقى عالي. وعملوا احتفال كبير ورقصوا وغنوا والسعادة انتشرت في المكان. واتفقوا إنهم يخلوا الفرح مع بعضهم هما التلاتة. وجمال رحب جداً بالفكرة دي).
ولحد هنا تكون الروايا انتهت.