عمرو: إيه اللي ح... !
عبد القادر: أهو شفتي بخير أهو... تعالي يبني دي مبهدلاني فكرة جرالك حاجة وهي السبب.
فاطمة: عمرو!
(قامت تجري عليه بلهفة وترمت في حضنه)
فاطمة: كنت خايفة جداً عليك، أنا افتكرت... افتكرتك... اااااء.
عمرو: اهدى اهدى، حصل خير أنا كويس أهو وواقف قدامك.
فاطمة: بس بس الجرح!
عمرو: جرح سطحي في دراعي وهيخف بسرعة ومبيوجعنيش والدليل إنك دايسة عليه دلوقتي.
فاطمة: أنا آسفة... أنا مكنتش أعرف فين بالظبط.
عمرو: قلتلك مبيوجعنيش، إنتِ عارفة أخوكي قوي، دنا أكلتهم علقة مكلهاش حرامي غسيل، مش هيجوعوا بعدها أبداً ههههههههه.
فاطمة: هتقولي منا عارفة إيدك ههههههه.
حسام: طب استأذن أنا ياعمرو عشان الوقت اتأخر واختي هرياني مكالمات.
عبد القادر: استنى خدني معاك!
عمرو: شكراً ليكم يا رجالة، مردودة ليكم في المناسبات، وأسف جداً يا حسام على الشلفطة الجامدة دي.
حسام: عيب عليك، هشلفطك زيها عشان نبقى خلصين.
عبد القادر: ياعيني عليكم انتوا الاتنين، شكلكم يقطع القلب.
حسام: اسم الله على اللي جرى وقت الخناقة وسابنا.
عبد القادر: طب بالله عليك، كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبها مرمية في الشارع واللّي رايح واللّي جاي يتفرج، ولا الحقها!
عمرو: بارك الله فيك والله يا صاحبي، طول عمرك تعرف الأصول.
فاطمة: أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي حصلكم ده، شكراً جداً ليكم.
عبد القادر: مفيش داعي يا آنسة فاطمة، ده الواجب برضه.
حسام: أها زي ما قال عبد القادر. يلا بقى؟
عبد القادر: آه يلا.
عمرو: سلام يا رجالة!
عبد القادر، حسام: سلام يا صاحبي.
(عند حسام)
آية: اتأخرت ليه لحد دلوقتي؟ أنا... هه اااااااااااه! ... يلااااهوي مين الحيوان اللي عمل فيك كدة.
حسام: شششششش اسكتي هتفضحيني! أبداً يا ستي، خناقة عادية حصلت.
آية: خناقة عادية هتشلفط وشك بالشكل ده؟
حسام: تحبي أوريكِ كانت إزاي؟
آية: لا يا أخويا لا توريني ولا أوريك، أخاف على وشي الجميل من الشلفطة زيك.
حسام: طب تعالي بقى... أنا هعملك شلفطة أحسن... اثبتي!
آية: يختيييييييي... الحقوني يا نااااس! الأسد فاااااااك. تور هايج في عنبر سبعة ههههههههه.
حسام: ههههههههههه كده طيب، هعملك فنش تراب الاتش.
آية: لا والنبي بلاش ده!
حسام: خلصانة، يبقى أندرتيكر.
آية: لا تراب الاتش أهون!
حسام: يبقى اتفقنا!
آية: يا حسام أنا أنثى كائن كيوت كده مش حمل حركات المصارعة بتاعتك دي.
حسام: متعمليش فيها البريئة بس... سماح المرة دي عشان خاطر ربنا!
آية: سماح ولا رضوى. هههههههههه.
حسام: طب عشان الألشة السخيفة دي تعالي.
آية: يا مامااااااا.
(وكملوا جري ورا بعض وزغزغة وضحك للركب)
(في حصة عبد القادر)
عبد القادر: تمام كدة خلصنا، متنسوش تحلوا الواجب، اتفضلوا!
البنات: شكراً يا مستر.
عبد القادر: آنسة أشرقت لحظة لو سمحتي!
آش: أها اتفضل يمستر، خير في حاجة؟
عبد القادر: كنت عايز أقولك إني...
حسام: إيه يا صاحبي أخبارك إيه!
عبد القادر: حسام؟! ... أزيك عامل إيه؟
حسام: أخبارك إنت من خناقة إمبارح؟
عبد القادر: الحمد لله بخير.
آش: خناقة؟! ... آه آسفة.
عبد القادر: لا ولا يهمك.
آية: مش يلا يا آش ولا إيه... إيه ده حسام إيه اللي جابك هنا!
حسام: أبداً يا ستي، فكرت في كلامك وقولت مفهاش حاجة لو وصلتك وجبتك، واهو نقعد شوية تاني مع بعض!
آية: الله! بجد أنت أعظم أخ شوفته في حياتي؟
حسام: إيه ده، هو إنتِ ليكي أخوات تاني غيري ولا إيه؟
آية: أومال إنت فاكر إيه.
آش: ههههههههه.
آية: ههههههههه. تعالي يا آش عربية حسام بره وهيوصلك في طريقنا!
حسام: اسمك آش... الله ده اسم جميل جداً!
عبد القادر (بانفعال شديد): لا اسمها الآنسة إشرقت!
حسام: مفرقتش في الحالتين الاسم جميل.
عبد القادر (بعصبية أكبر): عن إذنكم.
حسام: هو ماله كده قلب مرة واحدة!
آية، آش: .........
حسام: مش مهم، يلا عشان أوصلكم!
آش: لا اتفضلوا انتوا وأنا هروح لوحدي.
حسام: تروحي لوحدك إيه، هو أنا مش موجود، لا طبعاً وبعدين مينفعش، أنا كده مبقاش راجل، ترضلي مبقاش راجل؟
آش: مش القصد بس...
حسام: لا بس ولا مبس، هتركبي معانا يعني هتركبي، يلا اتفضلي.
(عند عمرو)
فاطمة: مساء الورد عليك، أخبارك إيه دلوقتي؟
عمرو: الحمد لله، والجميل بتاعي عامل إيه؟
فاطمة: أحسن منك.
عمرو: تصدقي أنا غلطان.
فاطمة: بهزر معاك الله.
عمرو: لا أنا زعلان.
فاطمة: لا والله؟
عمرو: آه والله، ومش هفك غير لما تعملي لنا كوبايتين عصير من إيدك يا جميل عشان عايزك في حوار.
فاطمة: بس بس، إنت تأمر، من العين دي قبل العين دي، ثواني ويبقى جاهز.
فاطمة: وادي العصير اهو، يستاهل بقك يا جميل!
عمرو: قلب الجميل إنتِ.
فاطمة: اوباااا، كده الموضوع شكله كبير، إيه اللي حصل؟
عمرو: متكسفينيش بقى يا بطة، مش كده.
فاطمة: مكسفكش؟ ... لا متقولش، لقيت عروسة؟
عمرو: من يومك بتفهميها وهي طايرة.
فاطمة: واخيراً يا عمرو، واخيراً لولووووولووووولوووولوي، ويا دبلت الخطوبة عقبالنا كلنا...
عمرو: يخربيت جنانك ده، الموضوع لسة حتى.
فاطمة: ليه هو في حاجة تاني؟
عمرو: أخوها يا ستي مش عايز يجوزها ويبقى لوحده، فلازم ألاقي له عروسة قمر زيك.
فاطمة: أنا قذلت، الموضوع فيه إنه أور من وشي، طظ فيك وفي عروستك، أنا بره الموضوع!
عمرو: يخرب بيت دماغك يابت، هو أنا دخلتك في الموضوع؟ مش إنتِ العروسة ياهبلة!
فاطمة: أومال مين؟
عمرو: اهو هو ده اللي أنا عايزك فيه، اسمعيني بقى كويس عشان تنفذي بالحرف الواحد!
فاطمة: من عيوني، علم وسينفذ يا فندم!
عمرو: تسلملي عيونك يا جميل.
ولما نشوف بقى يا حسام آخرتها إيه.