تحميل رواية «احببت ظابط غيور» PDF
بقلم ياسمين اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مها بعصبية: انت ازاي تعمل كدا أنا اللي جايه قبلك. صاحب المحل بعدم اهتمام: معلش، هو أمين شرطة يمشي الأول. مها بعصبية: نعم؟ إزاي يعني؟ هو عشان أمين شرطة يتعدى حدوده ويجي على الناس؟ أمين الشرطة ببرود: لا يحبيبتي، دا فطار الباشا. أنتِ تستني، هو ميستناش. مها: يا بنتي خلصينا خلينا نمشي بقا ورانا أشغال. مها: هو أنا يعني مواريش أشغال زيكوا؟ أنا زي زيكوا وهو زيي وزينا، يستنى دوره. أمين الشرطة: اللهم طولك ياروح، ماتسكتي يابت انتي بقا. مها: تصدق إن انت مش محترم. فارس بصوت عالي: بسسسس، في إيه هنا؟ في إيه ال...
رواية احببت ظابط غيور الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين اشرف
مها بعصبية: انت ازاي تعمل كدا أنا اللي جايه قبلك.
صاحب المحل بعدم اهتمام: معلش، هو أمين شرطة يمشي الأول.
مها بعصبية: نعم؟ إزاي يعني؟ هو عشان أمين شرطة يتعدى حدوده ويجي على الناس؟
أمين الشرطة ببرود: لا يحبيبتي، دا فطار الباشا. أنتِ تستني، هو ميستناش.
مها: يا بنتي خلصينا خلينا نمشي بقا ورانا أشغال.
مها: هو أنا يعني مواريش أشغال زيكوا؟ أنا زي زيكوا وهو زيي وزينا، يستنى دوره.
أمين الشرطة: اللهم طولك ياروح، ماتسكتي يابت انتي بقا.
مها: تصدق إن انت مش محترم.
فارس بصوت عالي: بسسسس، في إيه هنا؟ في إيه الصوت العالي ده؟
أمين الشرطة (إبراهيم): مفيش ياباشا، بت قليلة الأدب مش عايزاني أجيب فطار حضرتك الأول.
مها بضيق: بت في عينك، ماتلم نفسك. أنا محترمة غصب عنك، احترم نفسك انت الأول.
فارس بصوت عالي وعصبية: بس بس خلاص، اسكتوا شوية.
ووجه كلامه لإبراهيم: وانت إزاي تعمل كدا؟ من امتى واحنا بنتعدى حقوق الناس؟ انت مش ليك دور.
إبراهيم: ياباشا، أنا مستعجل عشان حضرتك مش أكتر.
مها بغضب: وهو انتوا وراكوا شغل واحنا معندناش أشغال؟
فارس بص لها بضيق ووجه كلامه لصاحب المطعم: خلاص جهز للآنسة طلبتها.
مها بعصبية لصاحب المحل: لا خلاص مش عاوزة حاجة. اشبع بالفلوس.
أو كلمني.
مشت مها وسابت المكان.
فارس فضل مراقبها لحد ما اختفت من قدامه.
فارس بضيق: هات الحاجة. أما ييجي دورك، وحصلني على القسم.
إبراهيم: أمرك يا فندم.
في القسم.
باب مكتب فارس خبط.
فارس: ادخل.
إبراهيم بخوف: أنا جبت لحضرتك الأكل يا فندم.
فارس بغضب: انت إزاي تعمل اللي عملته دا؟
إبراهيم: يا فندم، أنا كنت عاوز أجيب لحضرتك انت الأكل الأول. إحنا الأهم عندنا شغل مهم.
فارس اتعصب جدا من كلام إبراهيم: يا عم عني ما أكلت. يعني إيه إحنا أهم؟ مش فاهم؟ والناس اللي وراها شغل بياكلوا عيالهم منه دا؟ والست اللي بتجري على شغلها عشان عيالها دي، يعني إيه مش أهم؟ الناس دي بتاكل بتمن تعبها. هو دا القسم اللي حلفناه إن هنراعي ربنا في الناس وهنحميهم وهنفديهم بروحنا، نقوم إحنا اللي نيجي عليهم؟ وانت إزاي صح تقل أدبك على بنت؟
إبراهيم كان باصص في الأرض مكسوف من اللي عمله.
فارس بعصبية: ماترد.
إبراهيم بأسف: أنا آسف يا فندم، مش هتتكرر تاني.
فارس: أتمنى كدا. أنا عاوزك في حاجة.
إبراهيم: أؤمرني يا فندم.
فارس: عاوزك تجيب لي معلومات عن البنت اللي كانت بتتخانق معاها دي.
إبراهيم: تمام يا فندم، حضرتك تؤمر.
عند مها.
زميلة مها في الشغل: مالك يا مها جاية مخنوقة ومضايقة لي كدا ع الصبح؟
مها بضيق: مفيش حاجة يا رنا.
رنا: متأكدة؟!
مها حكت لها اللي حصل.
رنا فضلت تضحك.
مها اتعصبت: بتضحكي؟
رنا: دا اللي مضايقك ومزعلك؟
مها: أيوا طبعًا، ماتستهونيش بالموضوع. أنا مبحبش حد يتعدى حدوده معايا ولا يجي عليا.
رنا: خلاص خلاص، ولا يهمك. متزعليش نفسك.
مساء الخير.
مها: مساء النور. اتفضل يا فندم.
"أنا عاوز أقابل سعيد بيه."
مها: حضرتك كان ليك معاد.
"أيوا، باسم باسم القناوي."
مها: تمام، ثانية واحدة أبلغ سعيد بيه. اتفضل استريح عقبال ما أبلغهم.
مها دخلت لسعيد: سعيد بيه، في واحد اسمه باسم القناوي عاوز يقابلك.
سعيد: تمام يا مها، دخليه.
مها: اتفضل حضرتك، هو في انتظارك.
عند زين.
إبراهيم دخله.
فارس بلهفة: ها يا إبراهيم، عرفت حاجة عنها؟
إبراهيم: أيوا يا باشا. البنت دي اسمها مها سيد، عندها 24 سنة، خريجة كلية تجارة وشغالة في شركة السعيد جروب. عندها أخت وأخ أكبر منها، وناس بسيطة جدًا. باباها ومامتها متوفيين، وساكنة في العنوان ****.
فارس: حلو أوي الكلام دا. عاوزك بقا تسأل عن عيلتها وسمعتهم، وهل ليهم في المشاكل ولا لأ.
إبراهيم: أمرك يا فندم. بعد إذنك.
رواية احببت ظابط غيور الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين اشرف
عند مها في الشركة.
رنا: إيه صوت الزعيق ده يا مها؟
مها: مش عارفة يا رنا، بس الصوت من عند مكتب سعيد بيه.
رنا: طب روحي شوفي فيه إيه.
مها: طيب.
مها دخلت عند سعيد المكتب.
سعيد بغضب: وأنا قلت اللي عندي يا باسم.
باسم بغضب: يعني إيه يا سعيد؟ سعني أنا الشركة عندي هتخسر بسببك؟ ده على جثتي والورق ده هيكون عندي بمزاجك أو غصب عنك، وأنا هعرف أجيبه بطريقتي.
سعيد: ابقي اعملها كده وأنا هحبسك يا باسم.
باسم ببرود: هتشوف يا سعيد وهتخسر يعني هتخسر.
سعيد خرج من المكتب بغضب.
مها: فيه إيه يا سعيد بيه؟ هو عاوز ورق إيه؟
سعيد: عاوزني اتنازل عن الصفقة الجديدة وأنا استحالة أعمل كده، الشركة هتخسر جامد، يمكن هتخسر أكتر من اللي هو هيخسرهم.
مها: متقلقش يا فندم، الورق ده إن شاء الله مش هيطلع إلا يوم الاجتماع، لأن أساسًا محدش يعرف مكانه غيري أنا وحضرتك.
سعيد: وأنا واثق فيكي يا مها، عندنا أي مواعيد تانية؟
مها: لا يا فندم، مفيش أي مواعيد تانية.
سعيد: تمام، أنا هاروح دلوقتي وأنتي كمان روحي، خلاص طالما مفيش مواعيد تانية.
مها: حاضر يا فندم.
خرجت مها ووراها على طول سعيد.
رنا: فيه إيه يا مها؟
مها: باسم القناوي ده شكله راجل مش سهل.
رنا: ليه؟ إيه اللي حصل؟
مها: حكتلها اللي حصل.
رنا: اممم، قولتيلي، شكله فعلاً مش سهل، ربنا يستر بقى، أنتي هتروحي خلاص؟
مها: أيوه هروح، وبعدين اتاخرت أوي وأحلام مش مبطله زن عليا، وأنتي يلا روحي، إحنا خلصنا، يلا سلام، أشوفك بكرة.
رنا: حاضر، سلام.
مها روحت البيت.
أحلام: اتاخرتي كده ليه يا مها؟
مها: معلش يا أحلام، النهاردة كان يوم متعب من أوله لآخره، أنا جعانة جدا.
أحلام: عيوني يا حبيبتي، هحطلك، تكوني غيرتي هدومك.
مها: ماشي يا قلبي.
مها دخلت أوضتها وقعدت على سريرها بتعب وسرحت في خناقتها الصبح وافتكرت فارس ونظراته ليها، ابتسمت، فاقت من شرودها على صوت فونها بيرن برقم غريب.
عند فارس، خلص شغله وروح بيته اللي في حي راقي جدا.
جيهان: أنت جيت يا حبيبي.
فارس: لا، لسه مجتش.
جيهان ضحكت: أنت بتتريق على كلامي يا فارس.
فارس ابتسم وباس إيديها: ولا عاش ولا كان اللي يتريق ويستهون بكلامك يا قمر أنت.
جيهان: يا واد يا بكاش أنت، صح يا فارس.
فارس: إيه يا عيون فارس.
جيهان: هو أنت مش ناوي تفرحني بيك بقا؟ نفسي أشوف عيالك قبل ما أموت يا حبيبي.
فارس حس بحزن لمجرد تخيله الفكرة دي: بعيد الشر عنك يا ست الكل، متقوليش كده تاني.
جيهان: يا حبيبي أنا نفسي أفرح بيك.
فارس: قريب أوي هتفرحي بيا والله، بس ادعيلي بس.
جيهان بفرحة: بجد يا حبيبي!!؟ طيب هي مين؟ عرفني عليها.
فارس: هتعرفي والله، بس أنتي عارفاني، لسه فيه شوية حاجات بتأكد منها قبل أي حاجة.
جيهان: أيوا يا حبيبي، أنت هتقولي على طبعك، ربنا يفرح قلبك ويحميك يا رب ويخليك ليا.
فارس ابتسم: يارب يا حبيبتي.. إيه بقا مش ناوية تاكليني ولا أنتِ معملتيش أكل وهقضيها دليفري يا حاجة.
جيهان ضحكت: لا، أنا عملالك أكلة أنت بتحبها أوي وهتاكل صوابعك وراها.
فارس بفرحة زي الأطفال: بس خلاص عرفتها، هقوم أغير هدومي بسرعة بسرعة كده وجايلك يا قمر.
جيهان ضحكت على ابنها اللي اتحول لطفل.
عند مها.
مها: الو مين.
_ ازيك يا مها.
مها ب استغراب: تمام، مين معايا.
_ ...........
الو مين.
_ ازيك يا مها.
مها ب استغراب: تمام، مين معايا.
_ ...........
رواية احببت ظابط غيور الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين اشرف
الو مين
ازيك يامهامها
تمام مين معايا
انا باسم القناوي اللي كنت عند سعيد انهارده
اه اهلا يا باسم بيه خير
خير ان شاء الله انا كنت حابب اقابلك ف كافيه ف … لو ينفع
لا هو الصراحه مش هينفع ممكن حضرتك تقولي ف ايرف الفون عادي
الموضوع اللي عاوزك فيه مينفعش ف الفون
تمام نص ساعه وهكون موجوده سلام
اي ي احلام قولتيلي ماشي لي
انا هاجي معاكي متخافيش
احلام انا حاسه انو عاوزني ب حاجه بخصوص الصفقه
قومي غيري يا مها متخافيش وانا كمان هقوم اغير هدومي
مصطفي: قوم يعم نقعد ف كافيه
فارس: لي يمصطفي هحكيلك هنام
مصطفي: لا قوم انت ع طول من الشغل للبيت ومن البيت للشغل وانا زيك واتخنقت من البيت يلا قوم بقا نشم شويه هوا وانا اللي عازمك يعم
فارس ضحك: يعم اقعد هتعزمني علي اي علي كوبايه شاي
مصطفي ضحك: بتتريق علي اخوك طيي اي رايك انت اللي هتحاسب
فارس ضحك علي مصطفي: اما صدقت تعمل حجه انت هااا بس ماشي
مصطفي: يلا ياض قوم غير هدومك
مصطفي: تشرب اي
فارس: هات يعم قهوه مظبوطه
مصطفي نده للجارسون وقاله طلباتهم
مصطفي: ها ياسيدي اشجين
فارس: حلوة اوي يمصطفي اول ماشوفتها حسيت قلبي اتخطف قالي هي دي اللي اقدر اسيبها ف بيتي وانا مطمن هي دي اللي اقدر اعتمد عليها ف كل حاجه هي دي اللي هتصوني هي دي اللي اقدر افتحلها قلبي اللي عمره مااتفتح لحد ابدا عيونها تشد اي حد يشوفها من جمالهم عيونها سحرتني مش عارف انا حبيتها ولا اعجبت بيها بس مش عارف حاسس احساس حلو اوي من نحيتها
مصطفي ابتسم: ياسيدي ياسيدي فارس باشا بيحب
فارس: تفتكر حب ولا اعجاب
مصطفي غمزله وضحك: حب يحب بس انت عرفتها منين
فارس: ف خناقهم
مصطفي منطقش من الصدمه والذهول
فارس ضحك علي شكله: مالك يابني روحت فين
مصطفي بذهول: خناقه ازايفارس ضحك: اه والله خناقهم
مصطفي: و… و… وانت بتقبض عليها يعني ولا ايفارس: لا كانت بتتخانق مع ابراهيم الامين
مصطفي: انا مش فاهم حاجه
فارس: هحكيلك انا الصب….. اي داااا؟!!
مصطفي لاحظ صدمه وذهول فارس
مصطفي: ف اي يافارس
فارس: دي هي؟!!!
مصطفي: فين ديفارس بحب: بص ورا
مصطفي بص وراه شاف بنتين: انهي واحده فيهم
فارس بحب: اللي علي اليمين انا عمال اقولك عيون خضرا اي صباح الفل
مصطفي: اي يعم دي مش حلوه اوي يعني
فارس: فعلا دي احلي من القمر
مها: دا شكله لسه مجاش
احلام: ادينا قاعدين هيجي هيجي يعني هيروح فين تعالي نشرب حاجه تشربي اي
مها: قهوه مظبوطه
مصطفي: ياعم فارس روحت فين يابني
فارس: هاا بتقول اي
مصطفي ضحك: لا دا ضحكت الضابط واقع خالص
فارس: لا مش حكايه كدا بس
مصطفي ضحك: بس اي يافارس
فارس: مش عارف انا شكلي كدا فعلا بح….. اي داا
مصطفي لاحظ غضبه وغيرته اللي ظهرت علي ملامحه: في اي تاني
فارس بغصب: واحد جه قعد معاها
مصطفي: وفيها اي مايمكن قريبها
فارس بغضب: دا باسم القناوي
مصطفي: انت بتهزر؟!!!
فارس: مفروض ان انت تبقي اكتر حد عارف
مصطفي: انا عمري مااتعاملت معاه هعرفه ازاي
فارس بغضب وغيره واضحه: قوم يمصطفي قوم بدل ماارتكب جريمه هنا قوم
مصطفي: استني يافارس اما نشوف دا يبقالها اي
فارس: قوم يمصطفي انا هعرف دا يبقالها اي بطريقتي
مصطفي: طيب يافارس هروح احاسب انا وانت روح دور العربيه يلا
مها: اهلا ياباسم بيه حضرتك طلبت تشوفني خير ف اي
باسم بص علي احلام بعدم فهم وتساول: هقولك بس مين الاستاذ
مها: دي احلام اختي
باسم: تمام طبعا انتي سمعتي اللي حصل الصبح ف مكتب سعيد صح!!؟
مها: ايوا سمعت
باسم: انا هعرض عليكي فرصه عمرك
مها بعدم ارتياح: خير يافندم
باسم: انا هشغلك عندي وهديلك مرتب احسن 100 مره من اللي بتاخديه عند سعيد
مها ب استغراب: دا لي
باسم: دا لو جبتيلي ورق الصفقه
مها بغضب: نعم؟!!!! اي اللي بتقوله دا؟!!!
باسم: اهدي ي مها صدقيني سعيد مش هيعرف ان انتي اللي اديتهالي
مها: اشمعنا انا!!؟
باسم: عشان انتي السكرتيره بتاعت سعيد والوحيده اللي بيثق فيها
مها بغضب: لا طبعا انا عمري ماهع…..
احلام لاحظت سكوتها وذهولها
مها: م.. م… مفيش ووجهت كلامها تاني لباسم انا استحاله هعمل حاجه زي دي ياباسم بيه ولو علي موتي وانا مش هخون ثقه سعيد بيه فيا ومش هقوله حاجه مش عشان خايفه منك انا بس خايفه علي حضرتك من اللي سعيد بيه هيعملو بعد اذنك يلا يااحلام
مها خرجت هي واحلام
مها: شوفتي ي احلام انا برضو قولت دا مش سهل
احلام: يلا يحبيبتي بس هو انتي صح لي ف نص الكلام اتصدمتي واتوترتي كدا هو ف اي
مها اتوترت: عشان شوفت
احلام بعدم فهم: شوفت مين
مها:.........
رواية احببت ظابط غيور الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين اشرف
مها: عشان شوفتوا
أحلام بعدم فهم: شوفتي إيه؟
مها: هحكيلك أما نروح دلوقتي، مش هعرف.
أحلام: مها؟!!! انتي متوترة ليه؟
مها: أنا حاسة إني بحب يا أحلام، وإنتي عارفة عمري ما خبيت عنك حاجة.
أحلام بفرحة: بجد؟!! يعني هتتجوزي؟
مها: استني، ما يمكن حب من طرف واحد، والطرف ده أنا. أنا معرفش هو فاكرني أصلاً ولا لأ، بس أنا فكراه كويس وحاسة إني معجبة بيه.
أحلام: لا دا حوار كبير أوي، أما نروح تحكيلي. يلا.
أبرار: جهزت.
ركبت مها وأحلام وروحوا بيتهم، بس معرفوش يتكلموا قدام أولاد أحلام وجوزها.
***
صباح يوم جديد عند فارس في الشغل.
فارس: ها، إبراهيم عرفتلي عاوز إيه؟
إبراهيم: الصراحة يا فندم، معرفتش أعرف بالضبط.
فارس بعصبية: يعني إيه معرفش بالضبط؟
إبراهيم: اللي عرفته يا فندم إنها بحكم شغلها، الراجل ده تقريباً عاوز منها ورق مهم جداً.
فارس: تقريباً!!!! امشي يا إبراهيم، خلاص امشي.
إبراهيم: أمرك يا فندم.
فارس لنفسه: وبعدين معاك يا فارس، هو في إيه؟ إنت عمرك ما كنت كدا، إيه اللي حصل؟
***
عند مها ورنا.
رنا: بتهزري يا مها، ده بجد؟
مها: آه والله يا رنا.
رنا: وإنتي بعد كده عملتي إيه؟
مها: قمت زعقتله ومشيت وسبته.
رنا: جدعة يا مها، إنتي هتقولي لسعيد بيه؟
مها: لا طبعاً يا رنا، أوعي تقولي حاجة. أنا مش هقوله، وبعدين أنا أصلاً رفضت وخلاص، حوار وخلص.
رنا: بس لازم يعرف عشان يتصرف معاه.
مها: يا ستي خلاص، إحنا لازم نكسب الصفقة دي، ولو قولتي لسعيد بيه ممكن يعمل حاجة تضر سمعة الشركة ونخسر الصفقة.
رنا: أيوا صح، عندك حق.
مها: يلا خلصي بقى عشان نروح.
رنا: حاضر.
***
مها سرحت في امبارح أما شافت فارس.
مها لنفسها: مالك يا بت يا مها، إنتي بتحبيه ولا إيه؟ إنتي مشوفتيهوش غير مرتين، إيه الهبل ده؟ لا لا ممكن معجبة.
فاقت من شرودها على صوت رنا.
رنا: إنتي يا بنتي.
مها: إيه؟ في إيه؟ سعيد بيه عاوزني؟
رنا: لا مش عاوزك. الجميل سرحان في إيه؟
مها: لا مفيش.
رنا غمزتلها: يا مها.
مها ضحكت: مهاميهو؟!!!
رنا ضحكت: صح، إيه مهاميهو دي؟
مها: لا حلوة والله.
رنا: ها بقى، كنتي سرحانة في إيه؟
مها: مفيش يا حبيبتي.
رنا: ماشي ماشي يا جميل، مسيرك هتيجي وتحكيلي في يوم.
مها: ماشي يا لمضة، خلصتي؟
رنا: اممم، ما أنا عمالة أندهلك عشان كده. يلا أنا خلصت، يلا نروح.
مها: يلا يا قلبي.
***
عند فارس خلص شغله وروح البيت.
جيهان: حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
فارس: الله يسلمك يا حبيبتي.
جيهان: أحضرلك الأكل؟
فارس: لا مش عاوز.
جيهان بقلق: مالك يا فارس؟
فارس: مفيش يا ماما.
جيهان: فارس متأكد؟
فارس تنهد بحيرة: مش عارف مالي.
جيهان: احكي يا قلب ماما، مالك.
فارس: أنا شكلي بحب يا ماما.
جيهان: وهو ده اللي تعبك؟ وبعدين مين اللي عرفت تملك قلبك كده؟
فارس: عمري ما اتكلمت معاها حتى، اليوم اللي شوفتها معرفتش أكلم معاها من التوتر أو حلاوتها أو عشان خطفتني، مش عارف الصراحة.
جيهان: إنت بتحب يا فارس؟
فارس: تفتكري؟
جيهان: اللمعة اللي في عينك وإنت بتكلم عنها دي تدل على إنك عشقان، مش بتحب بس.
فارس: كنت عايز أقوم أولع فيها أما شوفتها مع غيري.
جيهان: احكي يا فارس.
***
فارس اتنهد بحزن وتعب وحيرة وحكالها.
جيهان ابتسمت: مش بقولك إنت بتحب.
فارس: أنا هموت وأعرف ده عاوز منها إيه، ولا يبقالها إيه؟ حاسس إني هتجنن ونفسي أروح دلوقتي بيتها وأعرف منها ده مين.
جيهان: فارس، إنت لسهملك إنك تحكم عليها يا حبيبي.
فارس: يعني أعترف لها؟
جيهان: ده أكيد، واللي لازم يحصل.
فارس: ربنا يخليكي ليا يا نور عيني.
***
عند مها كانت طالعة لبيتها واتخضت.
مها: بسم الله الرحمن الرحيم. إنتوا مين؟
صوت: إحنا اللي هناخد روحك يا حلوة.
رواية احببت ظابط غيور الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين اشرف
الدكتور: ده شروع في قتل لازم نبلغ الشرطة.
عند فارس.
فارس: يلا يا إبراهيم حضروا العربية.
إبراهيم: حاضر يا فندم.
رن تليفون فارس.
ريحان: انت فين يا حبيبي؟
فارس: أنا نزلت يا حبيبتي، كلموني عشان فيه جريمة قتل حصلت. آسف بس لقيتك نايمة محبتش أصحيك.
ريحان: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وابقى طمني عليك.
فارس: حاضر يا حبيبتي، يلا روحي كملي نومك سلام.
بعد وقت، فارس وصل.
فارس: اسمك إيه؟
ماجد: ماجد يا فندم.
فارس: ماشي يا ماجد، قولي إيه اللي حصل.
ماجد: إحنا كنا قاعدين يا فندم عادي على القهوة، سمعنا حد بيصوت، جرينا نشوف فيه إيه. اتفاجئنا بـ 4 حريم ماسكين الآنسة مها بيضربوها.
فارس اتصدم وقال لنفسه: ممكن تكون واحدة تانية مش هي.
ماجد: انت معايا يا باشا؟
فارس: آه آه، كمل.
ماجد: وإما حاولنا نحوش عنها اتفاجئنا إنهم معاهم مطاوي وكانوا بيهددوا أي حد يقرب يحوش إنهم هيضربوه.
فارس: وبعدين؟
ماجد: لحد يا باشا مالقوها خلاص، مبقتش تطلع أي نفس. سابوها وقبل ما يمشوا غزوها بالمطوة.
فارس: حلو أوي الكلام ده، شكلهم إيه الحريم دول؟
ماجد: لا يا باشا كانوا منقبين.
فارس: تمام، عندكوا كاميرات في المنطقة هنا؟
ماجد: أيوه يا باشا، وفي كاميرات في الطريق اللي جروا منه كمان.
فارس: حلو أوي، اتصل بمهندس الكمبيوتر يجي يفرغ الكاميرات دي يا إبراهيم.
إبراهيم: تمام يا فندم.
بعد وقت المهندس جه وفتح الكاميرات.
فارس بصدمة: مها؟!!!
ماجد: أيوه يا باشا هي اللي كنت بحكي لحضرتك عنها، حضرتك تعرفها؟!!
فارس: لا معرفهاش.
في المستشفى.
أحلام: أختي كويسة ولا لأ يا دكتور؟
الدكتور: اهدى يا مدام متخافيش، هي كويسة.
أحلام: طيب ينفع أشوفها؟
الدكتور: بس هي لسه تحت الملاحظة، هتفوق وتبقى تشوفيها براحتك.
أحلام بعياط: يا رب احفظها يا ربي.
عبدالله حضن أخته: اهدي يا أحلام، هي كويسة متخافيش.
وفاء: هو إيه اللي حصل يا أحلام يا أختي؟
عبدالله بغضب: اسكتي دلوقتي خالص.
وفاء: الله! فيه إيه؟ عايزة أعرف.
عبدالله بعصبية: وفاء اسكتي خالص.
وفاء باستفزاز: أديني ساكتة أهو، أما نشوف آخرتها.
أحلام بصتلها بغضب وانهارت من العياط.
أحلام بعياط: أنا السبب، أنا السبب.
حربي: ااهدي يا أحلام، انتي السبب في إيه؟
أحلام: أنا اللي قولتلها تعالي نروح نشوف عاوز إيه، أنا السبب.
حربي: مش فاهم حاجة، سبب في إيه؟ فهميني.
فارس: مساء الخير.
عبدالله: مساء النور.
فارس: أنا فارس محمد الرواي، معاون مباحث.
عبدالله: أهلاً يا فندم.
فارس: أولاً، ألف سلامة على الآنسة مها.
عبدالله: الله يسلمك يا باشا.
فارس: أنا عرفت إن مدام أحلام أقرب واحدة للآنسة مها، فاكنت حابب أعرف منك شوية تفاصيل صغيرة لو هينفع.
أحلام: أيوه طبعاً اتفضل.
فارس: حضرتك بتشكي في حد معين؟
أحلام: أنا مش بشك، أنا متأكدة.
فارس باستغراب: متأكدة إزاي؟ مين هو أو هي؟
أحلام حكتله على مقابلة سعيد بأحلام ومها والطلب اللي طلبه منها.
فارس: يعني عشان ورق صفقة؟
أحلام: أيوه يا فندم، كان عاوزها منها ومها موافقتش، وإحنا ماشيين كان بيبص لمها بكره أوي وكان نظراته توعد، وهو فعلاً وفي بوعده. وانهارت من العياط.
فارس: هو الآنسة مها فاقت؟
حربي: لا يا فندم، لسه مفاقتش. الدكتور قال إن هي هتبقى تحت الملاحظة.
فارس: تمام، ده الكارت بتاعي، أما تفوق بعد إذنك كلمني.
حربي: حاضر يا فندم.
فارس: ألف سلامة عليها، ربنا يشفيها. بعد إذنكم.
فارس روح البيت وهو حزن الدنيا في قلبه.
جيهان: مالك يا فارس؟
فارس: انتي منمتيش ليه؟
جيهان: مجاليش نوم، مالك يا قلبي؟
فارس اتنهد بحزن وحكى لجيهان كل حاجة.
جيهان بحزن: حبيبتي يا بنتي، وهي عاملة إيه دلوقتي؟
فارس بحزن: تحت الملاحظة، لسه مفاقتش.
جيهان: ربنا يشفيها يا حبيبي.
فارس كان حابس دموعه وفجأة دموعه نزلت وجيهان لقته بيعيط، أخدته في حضنها.
جيهان: اتكلم يا حبيبي، قول اللي فيك.
فارس: أول مرة أحس بالإحساس ده، نفس الإحساس اللي حسيته أما بابا اتوفى وسابنا، خايف عليها أوي وخايف تروح مني.
جيهان: اهدي يا حبيبي، هي كويسة، وانت سمعت بنفسك الدكتور وهو بيقول.
فارس: أنا بحبها أوي.
جيهان: اهدي يا حبيبي، هي إن شاء الله كويسة، متخافش، يلا قوم غير هدومك دي وارتاحلك ساعتين.
فارس: لا عشان قولت لهم أما تفوق يتصلوا بيا.
جيهان: طيب نام، واما يرنوا ابقى اصحي.
فارس: لا يا ماما، أنا هنزل.
جيهان: هتعمل إيه؟
فارس: هنزل ألف شوية بالعربية، واما تفوق أروح لها.
جيهان: براحتك يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
فارس: حاضر، سلام يا حبيبتي.
في المستشفى، مها فاقت.
مها بتعب: ااااه.
أحلام: إيه يا حبيبتي مالك؟
مها: أنا فين؟ إيه اللي حصلي؟
أحلام: جريت عليها وأخدتها في حضنها: انتي كويسة، متخافيش، حمدلله على سلامتك يا قلبي.
مها: إيه اللي حصل؟
أحلام: في 4 ستات ضربوكي وعوروكي.
مها افتكرت حاجة وعيطت.
أحلام حضنتها أكتر: حقك عليا، أنا السبب.
مها: وانتي ذنبك إيه يا أحلام؟
أحلام: أنا اللي قولتلها تعالي نشوفه عاوز إيه.
مها: تفتكري هو؟
أحلام: أنا متأكدة إنه هو.
مها: الشرطة عرفت؟
أحلام: آه عرفوا.
في اللحظة دي مها اتمنت إن هو اللي يجي وتشوفه تاني.
أحلام: مها، روحتي فين؟
مها: أنا معاكي أهو، بس تعبانة شوية.
أحلام: أنده لك الدكتور؟
مها: لا يا حبيبتي، ملوش لازمة.
أحلام: بت يا مها، فيه ظابط قمر أوي جه وقعد يسأل عليكي وإيه اللي حصل، بس يبت يا مها، كنت حاسة كدا إنه زعلان أوي عشانك، بس مش أي زعل، لا دا زعل غريب كدا وكان باين من نبرة صوته ونظراته.
مها ضحكت: إحنا في إيه ولا إيه يا أحلام؟
أحلام: ماهو أنا بصراحة تعبت من العياط، فاهزر أحسن بقى.
مها ضحكت جامد عليها والباب خبط.
أحلام: ادخل.
صوت: مساء الخير.
أحلام: مساء النور.
مها بصت لمصدر الصوت، ولقيت.........
(نهاية الفصل)
رواية احببت ظابط غيور الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين اشرف
مساء الخير
أحلام: مساء النور
مها اتصدمت وهمست: انت؟!!
فارس بابتسامة: حمدلله على سلامتك انسة مها
مها اتوترت: الله يسلمك يا فندم
فارس: هتقدري تتكلمي عادي ولا أجي وقت تاني؟
مها: أيوه هقدر
فارس: تمام ممكن تحكي اللي حصل؟
مها: أنا كنت مروحة البيت وطالعة السلم عادي لقيت تقريبا 4 ستات ما أخدتش بالي أوي من عددهم ف اتخضيت وسألتهم انتوا مين وقاعدين كدا ليه ردوا عليا ب...
مها عيطت وأحلام جريت عليها وأخدتها في حضنها
فارس بحزن: لو مش هتقدري تكملي أجيلك وقت تاني
مها: لا لا أنا هقدر
فارس: تمام قولي
مها: سألتهم انتوا مين قالولي إحنا اللي هناخد روحك جيت أجري وأصرخ لقيت حاجة خبطت دماغي ف دوخت ومحستش بحاجة غير وأنا بفوق من شوية
فارس: ليكي عداوة مع حد؟
مها: أه
فارس: مين؟
مها: واحد اسمه سعيد القناوي
فارس: عارفه طيب ليه هو؟
مها: عشان طلب مني ورق صفقة مهم جدا وأنا موافقتش
فارس: طيب ليه موافقتيش وليه متأكدة إنه هو؟
مها: ليه موافقتش عشان مديري واثق فيا وأنا استحالة أخون الثقة دي وليه متأكدة إنه هو عشان أنا مليش عداوة مع حد خالص فاكيد هو اللي عمل كدا عشان أنا هذلته بمعنى أصح فا حب ينتقم مني عشان هذلته وعشان هيخسر الصفقة دي بسببي
فارس: تمام يا آنسة مها أنا إن شاء الله هجيب حقك وهعمل اللي هقدر عليه
مها بصتله باستغراب وعدم فهم
فارس: في حاجة يا آنسة مها حضرتك مستغربة ليه؟
مها: لا مفيش أصل حضرتك بتقول أنا مش مفروض إنه هو إحنا
فارس اتصدم بعد ما عرف هو قال إيه
فارس اتوتر: أه أه أنا أو إحنا اللي بس النتيجة هتبقى واحدة إن شاء الله كلنا هنجيب حقك يعني بعد إذنكم وأسف لو كانت الكلمة ضايقتكم
مها بابتسامة: لا خالص مزعلتنيش خالص هو تقدر تقول كان مجرد بس فضول وأسفة لو كنت أحرجتك
فارس بابتسامة: لا خالص حمدلله على سلامتك
مها: الله يسلمكم
مها سرحت فيه وهو خارج وأحلام بتكلمها ومش منتبهة ليها
أحلام بصوت عالي: مهاااا!!!!!؟
مها: أي أي يا أحلام
أحلام غمزتلها: مالك يا قمر سرحانة في إيه؟
مها اتوترت: أي لا لا مش سرحانة هسرح في إيه مفيش حاجة
أحلام: مهاااا توترك دا مش عاجبني بس إيه رأيك حلو صح؟
مها سرحت: أه حلو أوي يا أحلام
أحلام: مهاااا في إيه بالظبط؟
مها: لسه مش عاوزة تعرفي أنا ليه اتوترت في الكافيه ولي متوترة دلوقتي كمان؟
أحلام: أه لييييه؟
مها ابتسمت بحب: عشان
أحلام: عشان مين؟
مها ابتسمت بحب: عشان اللي كان لسه قاعد
أحلام بصدمة: الضابط فارس؟!!!!!
مها ضحكت: اقفلي بؤقك دا شوية
أحلام: سيبك مني عشان الضابط؟!
مها ضحكت: أه عشان هو
أحلام: طيب لي؟
مها: أول امبارح كان أول مرة أشوفه في حياتي وكانت أحسن حاجة أشوفها اليوم دا أنا اليوم دا اتخانقت مع الأمين اللي شغال معاه وهو جه وتدخل وحل الحوار وزعق للأمين تاني مرة شوفتوا أما كنا في الكافيه هتصدقيني في اللي هقوله؟
أحلام: أكيد يا روحي قولي
مها ابتسمت بحب: أنا شكلي بحبه أه والله شكلي بحبه هتقوليلي إزاي هقولك أنا معرفش بس دا مش إعجاب دا حب أنا حاسة إنه بيحبني عارفة ليا؟
أحلام: لي؟
مها: عشان عمري ما هحس الإحساس دا غير أما يكون هو كمان حاسه اللي بيحب حد لازم اللي بيحبه يبقى عنده ولو ذرة حب عشان كدا التاني حاسس بيها وأنا بحبه وهو كمان جواه إحساس الحب دا ودا أنا شفته في عينه دلوقتي وإحساس حب وخوف عليا وزعل بان في عينه إحساس الغيرة اللي كانت في عينه وغضبه اللي شوفته أما كنا في الكافيه لمجرد بس إنه شافني قاعدة مع حد هو مستحملش يشوفني مع حد غيره ساب الكافيه ومشي خالص
أحلام: مها انتي كويسة ولا الخبطة دي أثرت على دماغك؟
مها ضحكت وابتسمت بحب: أنا كويسة جدا متخافيش ولاول مرة في حياتي أبقى كويسة كدا
أحلام: بصي يا مها أنا مش هقولك أكتر من ربنا يفرح قلبك ويحميكي وأشوفك أجمل وأحلى عروسة في الدنيا كلها وتبقي أسعد إنسانة مع اللي بيحبك وبتحبيه بجد ويقدر يحافظ عليكي وميزعلكيش في يوم أبدا يا روح قلبي
أحلام حضنت مها جامد والحضن دا عبر لمها عن كل الكلام اللي عاوزة تقولهولها وفرحتها بفرحة أختها
قطع كلامهم الدكتور
الدكتور: حمدلله على سلامتك آنسة مها
مها: الله يسلمك
الدكتور: بعد إذنك هشوف الجرح وهغير عليه
مها: أيوا طبعًا اتفضل
*عند فارس روح البيت وهو فرحان وحاسس بمشاعر غريبة أوي جواه من ناحية مها
جيهان بقلق: عملت إيه يا فارس؟
فارس: إيه يا حبيبتي مالك قلقانة أوي ليه كدا؟
جيهان: هي بقت كويسة؟
فارس: أه الحمدلله القضية هتتحول خلاص للنيابة وهما هيشوفوا شغلهم
جيهان: طيب الحمدلله
فارس: الحمدلله أنا هدخل أنام يا ماما تعبان جدا وبكرة هيبقى يوم طويل
جيهان: طيب يا حبيبي
فارس باس إيديها: تصبح على خير يا حبيبي
جيهان: وانت من أهل الخير يا حبيبي
*في مكان مهجور
سعيد: إزاي يعني مماتتش؟
_ي باشا دول غزو*ها بالم*طوة وكانت أصلا فاقد الوعي قبلها افتكروها ماتت دا غير الضرب اللي أخدته الأول
سعيد: أنا مشغل معايا بهايم غور في داهية
_تمام يا سعيد بيه حضرتك عاوزني أخلص عليها في المستشفي؟
سعيد: مش بقول مشغل بهايم
_لي بس يا باشا؟
سعيد: يا غبي المستشفى أكيد عليها أمن ودكاترة رايحة جاية دا غير هيكشفوكوا بسرعة من الكاميرات وأكيد حد قاعد معاها بقولك إيه سيبني أفكر في حاجة تانية سلام
_سلام يا باشا
سعيد لنفسه: طلعتي بسبع أرواح يا بت**** بس على مين مش هسيبك ويا أنا يا انتي
*عند مها في المستشفى
الباب خبط
مها: ادخل
_مساء الخير
مها وأحلام: مساء النور
_عاملة إيه يا مها؟
مها: الحمدلله بس انتي مين؟
_...............
(نهاية الفصل)
رواية احببت ظابط غيور الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين اشرف
*في المستشفي
الباب خبط
مها: ادخل
صوت: مساء الخير
مها وأحلام: مساء النور
صوت: عامله اي يا مها
مها: الحمدلله اتفضلي اقعدي
صوت: أنا عارفه إن إنتي متعرفنيش ومستغربه أنا جايه ليه وابقي مين
مها: الصراحة أيوه
صوت: أنا أبقى مامت الضابط فارس اللي كان عندك الصبح
مها: أها أيوه حضرتك نورتي
جيهان: بنورك يا حبيبتي، أنا جايه بقى النهارده عاوزه أطمن عليكي بنفسي، فارس حكالي عنك وعن الحادثة بتاعتك دي، فلو تقبلي يا قمر نبقى زي الأصحاب أو اعتبريني مامتك
مها: أكيد طبعاً دا شرف ليا
جيهان: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي
مها: الله يسلم حضرتك، بس اللي يشوف حضرتك ميقولش إن حضرتك مامته خالص
جيهان ضحكت: ليه مش شبه
مها: الصراحة أه، وشكلك صغير خالص
جيهان ضحكت: لا لا مش للدرجاتي، مش هتعرفيني بالقمر
مها: أه صح نسيت أعرف حضرتك بيها، دي أحلام أختي الكبيرة، هي مش أختي هي كل حياتي
جيهان: اتشرفت بيكي يا أحلام
أحلام: الشرف ليا يا طنط
جيهان: انتي متجوزة يا أحلام
أحلام: أه ومعايا ولد وبنت كمان
جيهان: شكلك صغننة خالص
أحلام: ربنا يخليكي حضرتك اللي شكلك صغير
جيهان: لا خالص، أنا على فكرة عندي 63 سنة
أحلام ومها بصدمة: بجد؟!!
مها: ما شاء الله حضرتك مش باين عليكي
أحلام: أيوا فعلاً، أنا فكرت حضرتك في الأربعينات
جيهان ضحكت: شفتوا الخدعة دي
أحلام ومها ضحكوا واتكلموا مع بعض واتعرفوا على بعض
عند مصطفي (أخو فارس)
رباب: أنا مش فاهمه يعني إيه لازم تديهم حقهم، ما هما بياخدوا حقهم كل شهر
مصطفي: شكلك نسيتي إن دول أخواتي
رباب: لا منسيتش
مصطفي ببرود: طيب كويس
رباب: انت إيه البرود ده
مصطفي بغضب: بقولك إيه احترمي نفسك واتعدلي كدا في كلامك، إيه هو عشان عاوزاني آكل حق أخواتي أبقى بارد، لا والف لا يا رباب، دول أخواتي ودا حقهم، انتي سامعة
رباب بدلع وخبث: حبيبي حقهم وكل حاجة، بس أنا قصدي يعني إن هما بياخدوا مرتب كل شهر مع إنهم مش بيتعبوا زيك، لا وكمان عاوز تكتب لكل واحد فيهم حقه في الشركة، طب أنا وابني فين حقنا
مصطفي بص لها بغضب وقرف: تصبحي على خير يا رباب
رباب: نام يا مصطفي ناااام
رباب خرجت وسابت مصطفي ينام، ولقيت أدم ابنها
أدم: هو إيه يا ماما كل يوم خناق
رباب: عاوز إيه انت كمان
أدم: عاوز تسيبي بابا في حاله شوية
رباب: أدم انت نسيت إنك بتكلم أمك
أدم: لا منسيتش، تصبحي على خير يا ماما
رباب بغضب: أنا كل ما أكلم حد يقولي تصبحي على خير، إيه القرف ده
عند فارس صحي من نومه وخرج لمامته
فارس بنوم: ماما!!؟
فارس استغرب: ماما انتي فين
دخل أوضتها ملقهاش، طلع تليفونه ورن عليها
جيهان: إيه يا حبيبي صباح الخير
فارس: انتي فين يا ماما أنا صحيت ملقتكيش
جيهان: أنا في المستشفى يا حبيبي
فارس بقلق: مستشفى إيه مالك فيكي إيه أنا جايلك، انتي فين
جيهان ضحكت: متخافش أنا مفيش حاجة
فارس باستغراب: امال انتي فين
جيهان: عند مها
فارس بذهول: مها مين؟!!!!
جيهان: مها اللي كنت عندها الصبح اللي روحت أشوف إيه اللي حصل امبارح
فارس: إيه؟!!! بتعملي عندها إيه
جيهان: حبيبت أطمن عليها بنفسي وأتعرف عليها
فارس: ماما عاوزة توصلي لإيه؟!!
جيهان: مش عاوزة يا حبيبي، هتيجي تاخدني ولا أركب تاكسي أنا وأروح
فارس: لا أنا جاي خليكي مكانك
جيهان: ماشي يا حبيبي سلام
بعد وقت باب أوضة مها خبط
مها: ادخل
فارس: صباح الخير
مها: صباح النور اتفضل
فارس: عامله إيه دلوقتي
مها: الحمدلله
فارس: يا رب دايماً بخير
مها: مامتك سكر أوي ربنا يخليهالك يا رب
فارس: فعلاً هي جميلة ست الكل
جيهان: حبيبتي يا مها عقبال ما أفرح بيكي
فارس حس بغيرة جامدة لمجرد تخيله إن ممكن حد تاني ياخدها
مها بكسوف: ربنا يخليكي يا طنط
فارس ابتسم على كسوفها: يلا يا ماما بقى نسيب مها ترتاح هي ومدام أحلام
أحلام بحب وتسرع: خليكوا عادي والله دي طنط نورتنا
فارس: ربنا يخليكي، بس عشان أنسه مها تعبانة فـ ترتاح، وإن شاء الله هي تبقي تيجي تاني
جيهان سلمت على مها وأحلام ومشوا، ركبوا العربية
جيهان: البت مها دي سكر والله
فارس: فعلاً!!؟
جيهان: أه والله، بقولك
فارس: إيه يا حبيبتي
جيهان: مقولتلهاش ليه
فارس: أقولها إيه
جيهان: واد يا فارس أنا أمك هااا متستعبطش
فارس ضحك: انتي شايفة دا وقته يا ماما
جيهان: وميبقاش وقته لي، أنا عرفت إن مفيش أي حد في حياتها
فارس: بجد والله
جيهان: أه والله
فارس: طيب ما أنا عارف
جيهان: عرفت منين
فارس: انتي عارفاني، مبخطيش خطوة غير أما أكون حاسبها، ودي مش خطوة أو خطوة بس كبيرة أوي، دا جواز وقلبي هسلمه لواحدة، فاللازم أسأل وأعرف
جيهان: عامل زي أبوك الله يرحمه، عادتك ولا هتشتريها
فارس ضحك: لا هشتريها
جيهان: اتريق يا واد اتريق
فارس: أنا أقدر يست الكل، صح يا ماما
جيهان: إيه يا حبيبي
فارس: انتي عرفتي منين المستشفى
جيهان ضحكت: امبارح أما صحيت وملقتكش في أوضتك لقيت ورقة على التسريحة عندك مكتوب فيها عنوان، والورقة شكلها لسه جديد، يعني قولت بقى أروح وأسأل عنها في المستشفى دي، ولقيتها فعلاً
فارس: امممم معايا ضابط مخابرات
جيهان ضحكت: طبعاً طبعاً
تليفون فارس رن
فارس: الو
.................
فارس: إيه إزاييي دا؟!!!!!
(نهاية الفصل)
رواية احببت ظابط غيور الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين اشرف
فارس: الو.
أيوا يافندم. القضية اللي حضرتك طلبت أتابعها، انهارده بعتوا يجيبوا سعيد، طلع هربان ومحدش يعرف عنه حاجة.
فارس: إيه؟! إزاي دا بس؟
أقولك أحسن، هو كدا ثبت التهمة أكتر على نفسه. شوفوا هتوصلوا لأي حاجة وقولي.
حاضر يافندم.
فارس: سلام.
جيهان: في إيه يافارس؟
فارس: سعيد اللي متهمينه إنه هو اللي عمل كدا في مها، راحوا يستدعوه للتحقيق عادي، لقوه هربان ومحدش يعرف عنه حاجة خالص.
جيهان: طيب ماهو كدا ممكن يتعرض تاني لمها؟
فارس: ما تخافيش ياما، ربنا يسترها إن شاء الله. بس هو كدا ثبت التهمة على نفسه أكتر.
جيهان: أحسن يستاهل. ربنا معاكوا يا حبيبي.
فارس: يارب يا ست الكل. يلا وصلنا، اطلعي عقبال ما أركن العربية وأنا طالع.
جيهان: حاضر. هتفطر معايا؟
فارس: أيوا.
جيهان: ماشي يا حبيبي.
عند مها:
أحلام: بت يامها.
مها: أيوا يقلبي.
أحلام: تفتكري فعلاً أم فارس جاية عشان عاوزة تتعرف عليكي؟
مها: أيوا عادي.
أحلام: مش عارفة، حاسة فارس دا كلم معاها في حاجة وجايه تشوفك قبل أي حاجة.
مها: لا مفتكرش.
أحلام: لي يعني؟
مها: عشان لو كدا مكنتش هتسألني مخطوبة، مجوزة، أي حاجة من الأسئلة دي.
أحلام: أيوا صح. لو هو قايلها، أكيد هتبقى عارفة إن في حياتك حد ولا لأ، عشان أكيد هيقولها.
مها: فكري شوية ياهبلة.
أحلام: حاضر.
مها: أمال وديتي عيالك فين ي أحلام؟
أحلام: عند حماتي.
مها: وحشوني والله ووحشني جنانهم.
أحلام: اتجدعي بقا وقومي بالسلامة عشان نروح ونشوفهم براحتك.
مها: إن شاء الله. ما وديتهمش لي عند وفاء وعبدالله؟
أحلام: إيه؟! وفاء!!!؟ استحالة طبعاً.
مها: لي ي أحلام؟
أحلام: أما تبقي تطيق نفسها الأول وتطيق عيالها، أبقى أوديلها عيالي. تطيقهم ي ذكاء انتي.
مها ضحكت: أيوا صح عندك حق.
أحلام: بس شوفتي فارس النهارده؟
مها: ماله؟
أحلام: أما مامته بتقولك افرح بيكي، الغيرة كانت هتنط من عينو.
مها: بجد والله؟
أحلام: أه والله.
مها: وانتي مركزة معاه جامد أوي كدا؟
أحلام: طبعاً، مش لازم أحلل شخصيته الأول.
مها ضحكت: طيب يا ست الفيلسوفة.
أحلام: مها أنا عاوزاكي متتعلقيش، لسه مفيش حاجة رسمي ولا هو نطق.
مها: متخافيش، أنا عارفة كدا والله. أنا بس نفسي أخرج بقا.
أحلام: أما تبقي كويسة شوية.
مها: يوه بقا.
عند فارس:
جيهان: يسرا جت انهارده هي وعيالها وجوزها.
فارس: بجد؟
جيهان: أه والله.
فارس: ينوروا يا حبيبتي، وحشوني أوي أصلاً، بالذات العيال.
جيهان: وأنا كمان والله. وكمان مصطفى جاي.
فارس: اهاااا، قولتيلي. دا الواضح إن في اجتماع أسرة انهارده.
جيهان ضحكت: لا، هو مش واضح، هو أكيد.
فارس: وأنا آخر من يعلم يا جوجو.
جيهان: اديك عرفت.
فارس: امممم، ماشي. دا بمناسبة إيه بقا؟
جيهان: والله ما عارفة.
فارس: جيهان!!!؟
جيهان: والله ما أعرف. مصطفى اللي قال نتجمع، هو اللي عارف والله.
فارس: ماشي يا جوجو.
جيهان: انت مش رايح الشغل؟
فارس: لا، انهارده إجازة يا حبيبتي. وانتي لو كنتي مهتمة كنتي عرفتي لوحدك.
جيهان ضحكت: مش ملاحظ إن انت بقيت تتريق كتير أوي على كلامي؟
فارس ضحك: مقدرش ي جيهان.
جيهان: طيب، هقوم أعمل الغدا بقا عقبال ما يجوا أخواتك.
فارس: طيب يا حبيبتي.
عند وفاء وعبدالله:
وفاء: أختك عاملة إيه؟
عبدالله: اسمها أختك.
وفاء: متعرفوش مين اللي عمل كدا فيها؟
عبدالله: عرفنا، والقضية اتحولت للنيابة، وهيجيبوه، بس معرفش هيعملوا إيه.
وفاء: ماشي يا أخويا.
عبدالله: غريبة، يعني انتي أول مرة تسألي عن حد من أخواتي.
وفاء بخبث: أنا غلطانالك والله.
عبدالله: ولا غلطانة ولا حاجة. أنا هنزل. سلام.
وفاء: رايح فين؟
عبدالله: رايح لمها، هديها فلوس تخليها في أيديها.
وفاء: نعم ي أخوياااااااا.
عبدالله: إيه يا وفاء؟
وفاء: فلوس إيه دي؟
عبدالله: تخليها معاها، يمكن تحتاج حاجة.
وفاء: اللي محتاجه بيتك يتحرم على الجامع يا عبدالله.
عبدالله: وأنا بيتي محتاج حاجة؟
وفاء: لا.
عبدالله: طيب، ف إيه مالك؟
وفاء: مفيش. فلوس هتروح لحد يا أخوياااا.
عبدالله: ده لي إن شاء الله؟
وفاء: كداااا. هات الفلوس دي، اديها لعيالك أولى بيها.
عبدالله: وفاء، انتي ناسيه دي أختي!!
وفاء: لا مش ناسيه، ويا أنا يا اختك.
عبدالله: انتي عاوزة إيه دلوقتي؟
وفاء: هتجيب الفلوس ولا أمشي وأسيب البيت.
عبدالله: خديهم يا وفاء. أنا غاري في داهية.
وفاء: هتروحلهاااا؟
عبدالله: لاااااا.
وفاء: طيب يا حبيبي، مع السلامة.
عبدالله بص لها بغضب وخنقة ودخل ينام.
وفاء: الله!!! هو الراحل دا مش قال أنا نازل؟ يلا براحته، المهم إن معايا فلوس.
عند فارس:
فارس: وحشتوني يا يسرا والله.
يسرا: وانت كمان والله يا حبيبي.
جيهان: لو كنا وحشناكي، كنتي جيتي تشوفينا كلنا.
يسرا: معلش ي ماما، حقك عليا. انتي عارفة مدارس الولاد وكدا.
فارس: متعرفيش مصطفى مجمعنا لي؟
يسرا: لا، أنا فكرتك عارف. وكنت هسألك دلوقتي.
الباب خبط، فارس فتح ومصطفى ومراته وابنهم دخلوا وسلموا عليهم كلهم.
فارس: قولي بقا ي مصطفى، لي اجتماع الأسرة المفاجئ دا؟
مصطفى: ............
رواية احببت ظابط غيور الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين اشرف
فارس: في إيه يا مصطفى، ليه اجتماع الأسرة ده؟
مصطفى: أنا قررت يا فارس، هديلك حقك أنت وماما ويسرا.
فارس: ليه كده يا مصطفى؟ إحنا طلبنا حاجة.
مصطفى: لأ، محدش طلب، بس أنا عاوز أديكم حقوقكم. أنا مش ضامن عمري.
فارس وجيهان ويسرا: بعيد الشر عنك.
فارس: متقولش كده يا مصطفى. إيه يا ابني الهبل ده؟ أنا عن نفسي متأكد إن حقي في أمان. وبعدين أصلاً من امتى وفيه حقوق بين الإخوات؟
يسرا: وأنا نفس كلام فارس.
جيهان: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي.
جيهان بصت لرباب بقرف: ويبعد عنكم ولاد الحرام والنفوس الخبيثة.
عند مها:
مها: أنا زهقت بقى، أنا حاسة إني بقيت كويسة خلاص.
أحلام: خلاص. حاضر، خليكي. هروح أشوف الدكتور وأقوله لو ينفع يكتب لك خروج.
مها: ماشي، متتأخريش.
بعد وقت:
مها: ها؟ قالك إيه؟
أحلام: خلاص يا ماما، كتب لك إذن الخروج وقالي ماشي.
مها بفرحة: هييييه! أنا هقوم أغير هدومي.
أحلام: أجي أساعدك؟
مها: لأ، أنا هقدر والله.
أحلام كلمت عبدالله في الفون:
أحلام: عبدالله، مها خارجة دلوقتي. فاضي تيجي تاخدني؟
عبدالله: أيوه، خليكم عندكوا، هاجيلكم. سلام.
أحلام قفلت مع عبدالله، وجه أخذهم. وبعد وقت وصلوا البيت:
أحلام: نورتي البيت يا حبيبتي.
مها: ده نورك يا لولو. أنا فرحانة أوي إن خلاص خرجت. عقبال ما أخف خالص وأروح شغل.
عبدالله: إن شاء الله يا حبيبتي. وبعدين أنا معاكي أهو، عاوزة أي حاجة كلميني وقوليلي.
مها: ربنا يخليكم ليا.
بعد 10 أيام:
عدت على مها وفارس وهما مش قادرين يبطلوا تفكير في بعض. ومها خفت تماماً. وكانت معزومة في فرح بنت مديرها.
سعيد: رنا! حببتي! وحشتيني.
مها: مهاميهو! وحشتيني.
رنا: قلب مهاميهو أنتِ أكتر والله.
رنا: تعالي نقعد.
مها: طيب.
رنا: أوباااا!
مها: إيه؟
رنا: إيه القمر ده؟
مها: قمر إيه؟
رنا: بصي وراكي كده.
مها بصت وراها واتفاجأت:
مها بصدمة وذهول: فارس؟!!
رنا: إيه ده؟ أنتِ تعرفيه؟
مها كانت هترد، بس سمعت صوت وراها:
الصوت: ازيك يا آنسة مها؟
مها بصت وراها: الحمد لله، إزيك حضرتك يا أستاذ فارس؟
فارس: الحمد لله. أستأذنك دقيقة وجاي، ممكن تستنيني؟
مها: حاضر.
فارس راح سلم على سعيد مديرها وبنته العروسة، وجابله هو ومها عصير:
رنا: أنتِ تعرفيهم؟
مها: أيوا. فاكرة الخناقة اللي كنت حكتهالك قبل كده اللي اتخانقتها مع أمين الشرطة؟ هو ده الضابط اللي قولتلك عليه، وهو برضه اللي حقق في الحادثة بتاعتي.
في اللحظة دي فارس جه:
فارس: آنسة مها، ممكن دقيقة؟
مها: أيوا طبعاً، اتفضل.
رنا: طيب يا مها، أستأذنكوا.
مها: راحة فين؟
رنا: جاية تاني. هروح أسلم على ميادة زميلتنا وجاية.
رنا مشيت وسابت فارس ومها واقفين مع بعض:
فارس: هو ده سعيد اللي شغالة معاه؟
مها: أيوا، أنا السكرتيرة بتاعته.
فارس: اممم. إيه رأيك في الفرح؟
مها اتكسفت وعرفت إن هو بيفتح مواضيع لأي كلام:
مها: حلو أوي، وهما حلوين أوي. ربنا يسعدهم.
فارس: شوفتي نسيت إزاي؟ اتفضلي.
مها: إيه ده!!؟
فارس: عصير برتقال. أنتِ مش بتحبيه؟
مها: لأ، عادي. شكراً.
وخدت منه العصير:
فارس ابتسم بحب: العفو.
مها: هو ممكن أسألك سؤال؟
فارس: أيوا طبعاً، اتفضلي.
مها: هو القضية وصلت لفين؟
فارس: القضية ماشية عادي، بس فيه حاجة.
مها: إيه؟
فارس: باسم القناوي هرب، وكده ثبت على نفسه التهمة أكتر.
مها: طيب، محدش عرف مكانه أو أي حاجة؟
فارس: للأسف لأ، بس متقلقيش، إحنا بندور عليه.
مها: أنا مش قلقانة. ربنا هيسترها إن شاء الله.
فارس: إن شاء الله.
الصوت: مها عاملة إيه؟
مها بصت وراها لقت تامر زميلها في الشغل:
مها: الحمد لله ياتامر، أنت إيه أخبارك؟
تامر: الحمد لله.
مها: أحب أعرفك، ده الضابط فارس.
تامر وفارس سلموا على بعض، وتامر شارك مها وفارس في الكلام. ومها كل شوية تبص على فارس تلاقي ملامحه متغيرة. والفرح خلص:
تامر: اتشرفت بمعرفتك يا فارس بيه.
فارس: أنا أكتر.
تامر: تعالي يا مها، أوصلك في طريقي.
مها: لأ، شكراً يا تامر، أنا هروح.
فارس بتسرع: لأ لأ، مش عاوزين نتعبك. أنا هروح.
مها بصتله بذهول وصدمة:
مها: أنت إزاي تقول لتامر إنك هتوصلني؟
فارس: لأن مينفعش أمشي وأسيبك في وقت متأخر كده. عشان أبقى مطمن عليك.
مها: بس أنت مش من حقك تقول كده قبل ما تسألني.
فارس: أنا مش محتاج سؤال من بعد اللي حصلك، وخصوصاً باسم هربان. ومينفعش تمشي لوحدك. وإذا كنت قولت كده، ده واجبي، عشان ده شغلي ولازم أحميك.
مها: عمتاً، متشكره جداً لذوقك. بس أنا آسفة مش هقدر إن انت توصلني. أنا هاخد تاكسي وهروح.
فارس بتفهم: تمام، براحتك. بس أنا همشي وراكي بالعربية عشان أبقى مطمن عليكي.
مها فرحت وحاولت تخفي فرحتها شوية ووافقت. ومها روحت وهو اطمن عليها ومشي. روح البيت وهي طلعت:
أحلام: حمد الله على سلامتك يا مها.
مها: الله يسلمك يا أحلام.
أحلام: عربية مين اللي كانت ماشية وراكي دي؟
مها: دي عربية فارس، لونها أسود.
أحلام: لأ، دي عربية لونها أزرق.
مها استغربت وخرجت بصت من البلكونة، ولقت عربية لونها أزرق واقفة تحت البيت. وأخدت نمر العربية.
رواية احببت ظابط غيور الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين اشرف
رنا: الجميل سرحان في إيه؟
مها: لا مفيش، مش سرحان.
رنا: أنا مش عبيطة! عنك مالك يا مها؟
مها: امبارح أما روحت من الفرح لقيت أحلام أختي بتقول لي إنها شافت عربية ماشية ورايا بتراقبني.
رنا: عادي يا مها، ممكن يكون صدفة.
مها: لا يا رنا، أنا عمري ما حسيت إحساس وطلع غلط، أنا حاسة إن العربية دي كانت ماشية ورايا بتراقبني فعلًا.
رنا: طيب خدتي نمرة العربية؟
مها: أه.
رنا: طيب وهتعملي إيه؟
مها: مش عارفة.
رنا: مها!
مها: نععم.
رنا: ما تدي رقم العربية لفارس الضابط.
مها: ليه؟
رنا: إيه اللي ليه ده؟ ظابط، يعني على الأقل يعرف مين صاحب العربية ومين ده.
مها بتفكير: انتي رأيك كده؟
رنا: أيوه.
مها: خلاص، هقوم أستأذن سعيد بيه أروح بدري النهاردة، وأروح له القسم.
رنا: أسطا، إحنا أصلًا ما عندناش مواعيد كتير النهاردة، وأنا هظبط الدنيا.
مها: خلاص، ماشي.
"انسه مها" بصت لمصدر الصوت وراها.
مها بذهول: فارس؟!
فارس: أزيك، إيه أخباركم؟
مها بتوتر: أنا الحمد لله، حضرتك عامل إيه؟
رنا: احم، طيب يا مها، أنا راحة أشوف سعيد بيه وجاية.
مها: طيب يا رنا.
فارس: طيب، أنا كنت داخل لسعيد.
مها: طيب، ثانية واحدة هشوفه وجاية.
فارس: تمام.
مها دخلت لسعيد، وقالت له إن فارس برا، وقال لها تدخله. مها خرجت.
مها: اتفضل يا فـارس بيه.
فارس: ممكن تستنيني، متروحيش في أي حتة.
مها: حاضر، أنا هنا مش همشي، وكنت عاوزاكي في حاجة.
فارس ابتسم: تمام.
بعد نص ساعة، فارس خرج من عند سعيد.
فارس: أؤمريني، كنتي عاوزاني في إيه؟
مها: امبارح بعد ما طلعت البيت، أحلام أختي قالت لي إن فيه عربية كانت ماشية ورايا، وخرجت أشوفها لقيت فعلًا فيه عربية لونها أزرق واقفة تحت البيت، وبعد ما خرجت البتاعة العربية مشيت.
فارس: طيب معرفتيش تاخدي نمرتها؟
مها: أه عرفت آخد النمرة.
فارس: طيب حلو أوي، هاتيها.
مها طلعت ورقة وكتبت له النمرة، وادتهاله.
فارس: طيب، أنا كنت عاوز رقم فونك عشان أبلغك باللي هيحصل.
مها فرحت جدًا، وحاولت متبينش فرحتها.
مها: حاضر، اتفضل، الرقم بتاعي أهو.
فارس: تمام، ودا الكارت بتاعي.
مها: تمام يا فارس بيه.
فارس: ممكن أطلب طلب منكم.
مها: اتفضل.
فارس: ممكن بلاش ألقاب.
مها ابتسمت: حاضر.
فارس ابتسم: تمام، هروح أنا دلوقتي، لو عاوزاني في أي حاجة كلميني.
مها: حاضر.
فارس مشي، ورنا شافته نزل، طلعت لمها.
رنا: إيه يا جميل؟
(غمزت لها)
مها ضحكت: إيه؟!!
رنا: انتي اللي إيه.
مها: على فكرة، اديته نمرة العربية ومشي.
رنا: وبس!!!؟
مها: أه.
رنا: انتي هتشليني يا مها، واللهم.
مها ضحكت: لا، بعيد الشر عنك يا قمر.
مها خلصت شغلها وروحت البيت.
أحلام: إيه يا قلبي، حمدلله على سلامتك، تعالي يلا عشان تاكلي.
مها: حاضر، هغير هدومي وجاية على طول.
أحلام: ماشي.
مها: أمّال فين كرم وهنا؟
أحلام: راحوا عند ستي مع حرب.
مها: طيب يا قلبي، هغير وجاية.
مها دخلت غيرت هدومها، وكانت هتخرج، فونها رن.
مها: الو.
فارس: إزيك يا مها، أنا فارس.
مها: إزيك يا فارس، أنا الحمد لله.
فارس: الحمد لله، أنا عرفت العربية بتاعت مين.
مها: مين!!؟
فارس: واحد اسمه تامر سامي.
مها: تامر سامي؟!!!!
فارس: أه، انتي تعرفيه؟
مها: أه أعرفه، دا زميلي في الشغل.
فارس: طيب ليه كان ماشي وراكي وبيراقبك؟
مها: دا موضوع طويل شوية، وأكيد انت مش فاضي.
فارس: لا فاضي، قولي، وبعدين لو مش فاضي، أفضي لك، واللهم.
مها ابتسمت بحب وكسفت: بص، تامر دا زميلي في الشغل، وطلب إيدي كتير أوي، وأنا برفضه.
فارس: طيب ليه بترفضيه؟
مها: أولًا، أنا مش شيفاه غير زميلي وبس. ثانيًا، أنا فيه واحدة زميلتي في الشغل اسمها علا، بتحبه، وحصلت بينا مشكلة، لأن هي فاكرة إني بحبه، وببعده عنها، بس أنا مش بحبه والله، ومش شيفاه غير تامر زميلي في الشغل، وبس.
فارس فرح جدًا: امممم، طيب تفتكري كان بيراقبك ليه؟
مها: مش عارفة، يمكن عشان كان عاوز يوصلني وكده، وأنا رفضت، فحب يطمن عليا.
فارس بعدم فهم: يوصلك إزاي؟ مش فاهم.
مها: أيوه، وانت كمان قلتي له لأ.
فارس: هو أنا أعرفه؟
مها: أيوه، تامر اللي كان واقف معانا في الفرح.
فارس: اهااا، أنا كنت فاكر حد تاني غيره.
مها: أيوه، أنا آسفة، مفهمتكش من الأول إنه.
فارس: ولا يهمك، وبعدين إيه، أنا آسفة دي.
مها: إيه يعني.
فارس: لا طبعًا، أنا مش بحب إن يكون حد غالي عليا يتأسف خالص.
مها ابتسمت واتكسفت: حد غالي عليك!!؟
فارس انتبه هو قال إيه: أه أه، مش بحب كدا خالص، بقولك إيه، صح، سيبك من الموضوع دا دلوقتي، فيه موضوع تاني أنا عاوز أقولك عليه.
مها: اتفضل، معاك أهو.
فارس: هو أنا ممكن أشوفك.
مها: .............
فارس بتسرع: عاوز أكلم معاكي في موضوع مهم.
مها بتوتر: هو ممكن تقولهولي هنا؟
فارس: ماهو مش هينفع، لازم أشوفك وأكلم وأنا شايفك.
مها: تمام، هشوف أحلام أختي الأول، وهرد عليك.
فارس: تمام، وأنا ممكن أجي، وآخدك بالعربية.
مها: لا، أنا آسفة، مش هقدر أركب عربية حد غريب.
فارس بتفهم: خلاص، ماشي، اللي تشوفيه، أنا فاهم.
مها: ممكن متزعلش مني.
فارس: لا طبعًا، أنا مش زعلان، بالعكس، أنا فرحان جدًا، انتي حد محترم جدًا.
مها اتكسفت: شكرًا، وأنا هشوف أحلام وهرد عليك.
فارس: هتردي عليا امتى؟
مها: ربنا يسهل، هسأل بس أختي الأول.
فارس: خلاص، ماشي.
مها: تمام، سلم لي على مامتك كتير.
فارس: يوصل، حاضر، آسف لو طولت عليك.
مها: لا لا خالص، بالعكس.
فارس: بالعكس إيه؟!!!
مها بتوتر: احم، ا، ا...
أحلام أنقذت مها، وندهت عليها من برا.
أحلام: يا مها، يلا، كل دا بتغيري هدومك.
مها: حاضر، جايه أهو.
فارس: طيب، روحي شوفيهم.
مها: حاضر.
فارس: باي.
مها: باي.
مها قفلت، وابتسمت بحب، وسرحت فيه، وفي جماله، وكل تفاصيلها.
أحلام: يا بنتي، يلا، كل دا بتغيري.
مها: أنا جايه أهو، بس عاوزة أكلم معاكي.
أحلام: قولي في إيه.
مها قالت لها إنها عاوزة تشوف فارس، وإنه طلب منها كدا كمان.
أحلام: ماشي يا مها، بس سيبيه هو اللي يرن عليكي ويسألك.
مها: حاضر.
أحلام: حضر لك الخير، يلا ناكل الأكل برضه.
مها حضنت أحلام، وقامت معاها.
بعد 3 أيام، مها كانت في شغلها، وفونها رن.
مها: الو.
فارس: عاملة إيه؟
مها: الحمد لله، انت إيه أخبارك؟
فارس: الحمد لله، انتي كنتي فين، مختفية فين؟ بقالك 3 أيام مختفية.
مها فرحت إنه مهتم باختفائها عنه: متقلقش، أنا بس كان عندي شغل كتير، وكنت بروح مع سعيد بيه مقابلات شغل برا وكده، فكنت بروح البيت مهدودة وبنام.
فارس: اهااا، ربنا معاكي يارب.
مها: يارب.
فارس: مها، انتي مردتيش عليا في اللي قولتهولك.
مها: آسفة، بس كان غصب عني، بس عمومًا، أنا موافقة، وأحلام موافقة كمان.
فارس بفرحة: بجد، طيب هنتقابل فين؟
مها: في كافيه *****.
فارس: النهارده، هخلص شغل وأروح.
مها: هتخلصي امتى؟
فارس: على الساعة 5 كده.
فارس: تمام، هستناكي هناك.
مها: ماشي، باي.
فارس: باي.
فارس كان فرحان أخيرًا إنه هيشوفها، وقام غير هدومه، ونزل يستناها في الكافيه. وبعد نص ساعة، مها جت.
مها: مساء الخير.
فارس: مساء النور.
مها: ها يا سيدي، كنت عاوزني في إيه؟
فارس: تشربي إيه الأول.
مها: اطلب لي على ذوقك.
فارس كان فرحان جدًا، وابتسم بحب، وطلب لها عصير ليها وليه.
مها: هاا، قولي بقا عاوزني في إيه؟
فارس: بصي يا مها، أنا مش عاوزك تزعلي مني في اللي هقوله، بس أنا مش قادر أتجاهل مشاعري وإحساسي نحيتك أكتر من كده. مها، أنا بحبك. بحبك من أول مرة شوفتك فيها، بحبك من أول نظرة يعتبر. أنا مش عارف أفسر مشاعري وإحساسي نحيتك غير إني بحبك، ومش شايف غيرك، ولا عارف أشوف. وبس... مها، تتجوزيني؟
مها اتصدمت من كلامه، وجالها حالة ذهول.
فارس بتوتر من ملامح وشها: هاا يا مها؟!!
مها أخيرًا اتكلمت: أنا مش عارفة أقولك إيه، بس...