الفصل 27 | من 29 فصل

رواية احببت طفلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى علي

المشاهدات
151
كلمة
647
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

عدى الفرح على أبطالنا بكل فرحة وسرور. فهد حضن عمر: حافظ عليها يا صاحبي. عمر: طبعاً. عمر حضن ملك: حفظي على جوزك يا ملك. ملك: في عيوني يا بابا. وسلمت عليهم كلهم، وعمر أخدها واتجه إلى المطار لقضاء شهر العسل. فهد: نستأذن احنا يا جماعة. ندى: يلا تصبحوا على خير. الكل: وأنت من أهله. واتجه إلى غرفتهم. مراد: نور مش يلا؟ نور: حاضر بس عاوزة مشمش. مراد بسرعة: الحمد لله أنا جايب مشمش. فوق قال كل ضحك عليه واتجه إلى غرفتهم.

وشريف اتجه إلى غرفته وظل علي في الصالون. ندى: فهد مفيش ميه أنا هنزل أجيب. فهد: تمام بس متتأخريش. ندى: حاضر. ونزلت على السلم. علي: مش عاوزهم يرجعوا عايشين تمام. ندى باستغراب: عمي علي يقصد مين اللي ميرجعوش؟ مجهول: تمام. علي: ولا ملك وعمر، أهو أكون خلصت من اتنين علشان أعرف أخلص على الباقي. ندى بصدمة: معقول عاوز يموتنا، طب ليه؟ وطلعت تجري على الأوضة. في غرفة فهد. ندى دقات قلبها سريعة جداً لدرجة أن فهد سمعها.

فهد: ندى مالك في إيه؟ ندى بتوتر: مفيش أنا كويسة. فهد بعصبية: قلت مليون مرة التوتر غلط على البيبي. ندى بسرعة: أبوك عاوز يموتنا كلنا. فهد بصدمة: إيه؟ أبوي؟ ندى: هحكيلك. وقالت كل اللي سمعته. فهد بغيظ قام وفضل يحاول يوصل لعمر. فهد: الو عمر أنت فين؟ ركبت الطيارة؟ عمر: لأ لسه رايحين نركب. فهد: اوعى تركب وارجع أنت وملك فوراً على الفيلا. عمر باستغراب: ليه؟ فهد قفل في وشه. عند عمر وملك. ملك بتوتر: في إيه؟ فهد كويس؟

عمر باستغراب: مش هنسافر. ملك: ليه؟ عمر: فهد بيقول متركبش الطيارة، المهم إحنا هنرجع الفيلا نشوف في إيه. عند علي. علي بشر: أنا هعرف إزاي أدمرك يا فهد. وركب عربيته واتجه إلى مخزن. في غرفة فهد. ندى بخوف من فهد: فهد هتعمل إيه؟ فهد بعصبية: ندى ابعدي من هنا شوفوا تمام. ندى بدموع: حاضر. واتجهت إلى الحمام. وبعد وقت وصل عمر. نزل فهد ومراد. فهد: فهمتوا هنعمل إيه؟ مراد: تمام. فهد: عمر عملت إيه؟

عمر: يلا القوات جهزت، بس أنت عارف مكان المخزن؟ فهد: أيوا يلا. وذهبوا إلى مكان المخزن. في غرفة ملك. نور وملك وندى قاعدين كل واحدة قلقانة على جوزها وصدمة ملك في أبوها. ملك بصدمة: ليه بابا عاوز يموتني؟ وفي يوم فرحي ليه؟ ندى ببكاء: خلاص يا حبيبتي هنعرف لما الشباب يرجعوا، نامي وارتاحي شوية. عند شريف. قاعد في الصالون مستني الشباب بعد ما عرف بعملة علي. شريف: أنا غلطان إني خليتك لأحفادي ليه؟

أنا فهمتهم إنك أبوهم، ليه تخدعهم يا علي؟ ليه؟ فعلاً الندل طول عمره ندل. كمل ببكاء شديد: يا رب احميني أحفادي ورجعهم بسلامة. عند الشباب. عمر: مفيش هجوم غير بإشارة. العسكري: تمام يا فندم. وبعد وقت. فهد: عمر آمر بالهجوم. وعمر أمر وبدأ ضرب النار يشتغل في كل مكان. علي بشر: فهد الجرحى سهلت عليا كتير أوي لما جيت برجلك لحد عندي. فهد: عارف إنك مش أبويا، بس تعرف إنك سهلت عليا أنا كتير إني أموتك. وبدأ المعركة بين علي وفهد.

علي كان معاه سكينة ضربها في جنب فهد. فهد بألم: آه آه آه. عمر بصدمة: فهدددددد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...