مراد بصدمة: لقي نور مغمى عليها على الأرض.
جري عليها مراد: نور نور نور اصحي.
نور: ...
مراد: شالها وركبها العربية على المقعد اللي ورا وراح على المشفى.
وصل مراد.
مراد بزعيق: انتو هنا يا عالم اللي جو معايا حالة.
الممرضة: تمام يا مراد باشا.
وراح دخلها الأوضة.
الممرضة: اسفة بس حضرتك لازم تخرج برا.
مراد بخوف: تمام.
...
عند مراد وندى.
استيقظت ندى من سريرها.
بصت على السرير ملقيتش فهد.
ندى: كويس إنه مشي، لأن معنديش قلب للكلام معاه وإهاناته.
واتجهت إلى المرحاض.
أخدت شور وطلعت.
لبست بجامة ونزلت تحت.
ندى: راحت المطبخ لقت داده سميحة.
دادة سميحة: عايزة حاجة يا هانم.
ندى بابتسامة: هانم إيه يا دادة، أنا اسمي ندى.
دادة سميحة: طيب يا بنتي، أعملك فطار.
ندى: شكراً يا دادة، أنا هعمل.
سميحة بابتسامة: شكلك طيبة يا ندى.
ندى: حبيبتي يا دادة، يلا قوليلي أنتِ بتعملي إيه.
سميحة: أنا بعمل الغدا قبل ما فهد بيه يرجع.
ندى: ماشي، يلا خليني أعمل معاكي.
سميحة: لا مينفعش، أنتِ اقعدي جوا وأنا هعمل علشان فهد بيه ميزعلش يا بنتي.
ندى: وفهد ماله، أنا اللي عاوزة أطبخ معاكي، محدش غصبني.
سميحة باستسلام: خلاص، قطعي الخضار أنتِ.
وفعلاً بدأوا في عمل الغدا.
...
في المشفى.
الدكتور طلع.
مراد راح جري عليه: ها يا دكتور، أخباره إيه؟ إيه سبب الإغماء ده؟
الدكتور: اطمن يا مراد بيه، ده سبب قلة أكل وسبب صدمة حصلتلها، وكمان جسمها ضعيف جداً، محتاجة تغذية.
مراد: تمام يا دكتور، شكراً. ممكن أدخلها؟
الدكتور: طبعاً اتفضل.
دخل مراد على نور.
مراد: حمدالله على السلامة. أفهم الهانم مبتكلش ليه؟
نور: أنا آسفة بجد، عارفة إن عملتلك مشاكل، بس أول ما أطلع من هنا همشي على طول.
مراد بعصبية مش عارف إيه سببها: أنتِ مش هتمشي من هنا غير لما أعرف إيه حكايتك، تمام؟
نور بخوف: تمام، هحكيلك.
...
فجأة.
نور رجعت من الجامعة لقت أبوها جايب مأذون.
نور بخوف: بابا، فيه إيه من الناس دول؟
الأب بعصبية: علشان النهاردة كتب كتابك، يلا علشان هنكتبه دلوقتي.
نور: لا يا بابا، أنا مش عايزة أجوزه، ده قد جدي، مستحيل أتزوجه.
الأب: نزل ضرب في نور لدرجة الدم.
نور: دخلت أوضتها ومعدش عندها غير إنها تهرب.
...
باااااااااك.
نور بدموع: دي كل الحكاية، بابا كان عايز يجوزني لتاجر مخدرات وكمان عنده 40 سنة.
مراد: يعني اتكتب كتابك ولا لأ؟
نور: لأ، متكتبش، قبل ما يتكتب كنت هربت.
مراد: تتجوزيني؟
...
في شركة فهد.
فهد بعصبية.
السكرتيرة: مراد لسه مجاش.
سلمى بخوف من عصبيته: لأ يا فهد بيه، لسه مجاش.
فهد: ما شاء الله عليه، تمام، برا أنتِ.
سلمى: طلعت تجري.
فهد اتصل بيه: الو يا مراد، إيه يا عم، مش ناوي تيجي تزورنا يا حبيبي؟
مراد: خلاص، كلها نص ساعة وهكون عندك.
فهد: تمام، بس انجز، ورانا شغل كتير.
وقفل معاه.
...
في فيلا مراد.
مراد: أنا هسيبك تفكري النهارده وردي عليا بليل، تمام؟
وسابها ونزل.
نور قعدت على الكنبة: طيب أعمل إيه؟ لو وافقت أبويا ممكن يعمل معاه حاجة، ولو موافقتش أبويا هيجوزني لراجل ده. يارررب، أعمل إيه؟ أنا تعبت.
وفجأة الجرس رن.
راحت فتحت.
نور بصدمة وخوف: بابا.