الفصل 20 | من 29 فصل

رواية احببت طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم ندى علي

المشاهدات
169
كلمة
825
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فهد بص لندى لقى الدم مغرق الأرض. ندى بدموع: فهد، ابننا هيموت. وأغمى عليها. فهد شالها وجرى ركب العربية وراح على المستشفى. فهد بعياط: ندى، متسبنيش. أوعى تعمليها وتسبيني لوحدي، أنا مقدرش أعيش لحظة واحدة من غيرك. وصلوا المستشفى. فهد بصوت جحيم: دكتورة! يا متخلفين اللي هنا. الدكتورة بخوف: اتفضل يا فهد بيه. حطها هنا. فهد: مراتي حامل. عارفة لو جراله حاجة، متطلعيش أحسن. ودخلت الدكتورة وفهد فضل رايح جاي في المستشفى.

وبعد وقت خرجت الدكتورة. فهد بعصبية: ندى عاملة إيه دلوقتي يا دكتورة؟ الدكتورة: الحمد لله قدرنا ننقذها هي والطفل. بس ده مش معناه إنها بقت كويسة، لازم الراحة التامة. فهد: إيه سبب النزيف ده أصلاً يا دكتورة؟ الدكتورة: بسبب إنها عملت مجهود، وخصوصاً إنها لسه في الشهور الأولى. الدكتورة بخوف وتردد: بصراحة، لازم تبعد عن حضرتك ومتتقربش منها لحد الشهر التالت. فهد بغيظ: تمام يا دكتورة. ودخل لندى. ندى بتعب: فهد، ابننا كويس؟

فهد بحب قبل جبينها: كويس يا روح فهد. بس مش لازم تعملي أي مجهود، حتى لو بسيط. ندى: تمام، بس أنا عايزة أمشي. فهد: تمام، هروح أخلص إجراءات المستشفى ونمشي على طول. والبسي حاجة واسعة. ندى: قلت تمام. مراد ونور نزلوا. مراد: فهد، فهد يابني. نور كانت بتدور على نور. نور راحت الأوضة لقت دم في الأرض. نور صوتت. مراد: نور، في إيه بتصوتي ليه؟ نور بخوف: دم، دم يا مراد. ملك: مراد، رن على فهد شوف ندى في إيه. مراد رن على فهد.

مراد: الو، فهد؟ إيه الدم اللي في الأوضة بتاعتك؟ فهد حكى له اللي حصل. مراد: يعني أجي؟ فهد: لأ، ساعة وهنكون في البيت. مراد: تمام. فهد: مراد، خلي الدادة تعمل أكل صحي لندى لأنها تعبانة. مراد بضحك: حاضر يا معلم. وقفل التليفون. رحمة: الله! في إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟ الواحد مايعرفش ينام. نور بغيظ: نامت عليكي حيطة يا بعيدة. رحمة: إنتي واحدة قليلة الأدب ومش متربية. نور: إنتي مش متربية. وراحت مسكت شعرها.

مراد بزعيق: خلاص بقى! رحمة، إنتي إيه اللي مخرجك من أوضتك؟ رحمة بخوف من صوت مراد: أنا، أنا. مراد: رحمة، على أوضتك ومش عاوز أسمع صوتك، فاهمة؟ رحمة راحت على أوضتها. نور: مالك، تعالي نعمل أكل لندى. ملك: حاضر، يلا تعالي. عند ندى وفهد. فهد دخل لندى. ندى: فهد، يلا عايزة أروح. فهد: يلا يا حبيبي. وخرجوا من المستشفى. وبعد وقت وصلوا الفيلا. ندى نزلت: فهد، إنت شامم؟ فهد باستغراب: نعم؟ شامم؟ شامم إيه؟

ندى بطفولة: شامم ريحة فراولة. فهد: إيه؟ فراولة؟ هي الفراولة ليها ريحة؟ ندى: آه ليها، وأنا عايزة فراولة. فهد بخبث وهو بيقرب ليها: أنا معايا فراولة يا روحي. ندى: بجد؟ فين؟ فهد: إنتي. ندى: فهد، إحنا في الحديقة. فهد: حاضر، جو في فراولة. ندى دخلت جري. فهد بعصبية: ندى، متجريش. ندى بخوف من صوته: حا، حاضر. ودخلت المطبخ. نور: إيه يا حبيبتي؟ إنتي عاملة إيه؟ ندى فتحت الثلاجة: أيوا، أنا حلو. ملك: إنتي بتدوري على إيه؟

ندى: فراولة. سميحة: أهي يابنتي. ندى أخدت الفراولة وطلعت أوضتها. غرفة فهد وندى. ندى: أنا هحطها تحت السرير عشان فهد مياكلش منها ويخلصها. فهد من وراها: أنا آخد فراولة؟ لالا، مستحيل. أنا هاخدك إنتي. ندى بطفولة: لأ، أنا هروح آخد شاور وأطلع آخد الفراولة. فهد: طلع اقعد في البلكونة. تمام؟ فهد بخبث: أجي أساعدك؟ ندى بتوتر: لأ، أنا بعرف. فهد: طيب، براحتك. ندى دخلت وطلعت صوتت. فهد بخوف: ندى، في إيه؟ بتصوتي ليه؟

ندى بخوف: في صرصار. فهد بضحك: إنتي بتخافي من الصرصار؟ ندى هزت راسها بمعنى آه. فهد بخبث: أمال لو قلتلك إن في فران هتعملي إيه بقى؟ ندى حضنت فهد واتعلققت في رقبته. فهد بتوهان: أعمل إيه في أم الحمل دي. ندى: إنت بتكلم نفسك يا فهد؟ فهد بص لها وبسها بوسة رقيقة من شفايفها. ندى بكسوف: فهد. فهد: عيونه. ندى: نزلي. فهد: حاضر. يلا ننزل، عملتلك مفاجأة. ندى: بجد؟ إيه؟ فهد: لما تنزلي. يلا. ونزلو تحت. ندى بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...