نور بخوف: سمااااااااامحستش بنفسي غير وأنا بسحبتني بسرعة من العربية وواقعة على الأرض ببص أشوف مين ده وكانت الصدمة.
نور بصدمة: مش معقول.
وفي مكان آخر بالتحديد في قصر والد سما.
ماهر بغضب: إزاي يعني منفذتش إزاي؟
مجهول: ياباشا حد لحقها في آخر لحظة، ده أنا خلاص كان بيني وبينها مفيش.
ماهر بغضب: حد؟ حد مين ده؟
مجهول: معرفش ياباشا.
ماهر بغضب وصوت عالي: طب اختفِ من وشي دلوقتي لحد ما أشوف هعمل إيه وأقولك.
مجهول: تمام ياباشا.
وفي اللحظة دي نزلت ناهد.
ناهد: في إيه يا حبيبي مالك صوتك عالي ليه؟
ماهر بغضب: معرفش ينفذ، في واحد أنقذها في آخر لحظة.
ناهد برفع حاجب واستغراب: حد؟ حد مين ده؟
ماهر: مش عارف، بس لو طلع هو هتبقى آخر يوم في عمره.
ناهد: ممكن يكون، بس معتقدش إنه أهبل أوي كده عشان يعديك.
ماهر بغضب: هو فعلًا هيكون أهبل.
ناهد بابتسامة: سيبك بقى من الموضوع ده، عاصم جاي النهارده من السفر.
ماهر بسعادة: كويس إنك فكرتيني، موضوع نرمين وسما لخمني ونستهم، هو فين دلوقتي؟
ناهد: ممكن يدخل علينا في أي لحظة.
وعند سما ونور.
سما بصدمة: مش معقول عاصم.
عاصم بابتسامة: إيه مش مبسوطة إني رجعت؟
سما بفرحة: مش مبسوطة، ده أنا طايرة من الفرحة.
قولت كده وأنا بحضنه واتوجعت.
عاصم بألم: يابنتي براحة هتكسري ضهري، دانا.
سما بسرعة: أنا آسفة آسفة، معلش، مانت كمان كنت عامل فيا فيه سوبر مان.
عاصم بمشاكسة: صدقي أنا غلطان، يا بت انتي كنت سبت العربية تدوسك وكنا نخلص من لمضك.
سما بغيظ: بقا لمضة؟ مش أحسن ما أكون بغل زيك.
عاصم بغيظ: أنا بغل؟ يا كلبة البحر انتي.
سما بصدمة: أنا كلبة بحر؟ يا صفيق انت.
عاصم كان لسه هيتكلم، نور سكتت.
نور بزعيق: باااس، فيه إيه؟ انتوا هتفضلوا تتخانقوا كتير ولا إيه؟ الناس اتلمت علينا.
بصيت أنا وعاصم حوالينا لقينا الناس كلها متلمومة حوالينا ومستغربين من اللي بيحصل.
عاصم بهمس: أنا رأيي نقوم نمشي عشان فعلًا إحنا بقينا فرجة.
سما بهمس: عندك حق، يلا بينا.
(مشوا هما التلاتة، وكل ده وكان واقف حد بيراقبهم بغضب وغيرة ويتوعد لسما).
قعدنا على كافيه.
سما: انت رجعت امتى يا عاصم وناوي تقعد قد إيه؟
عاصم: أنا خلاص مش هسافر تاني.
سما بفرحة: بجد؟ يعني خلاص خلصت دراسة هناك؟
عاصم بحب: أيوا خلصت وهفضل هنا معاكي.
كل ده تحت نظر نور اللي بتبص عليهم بحزن وغيرة في نفس الوقت.
سما: مالك يا نور قاعدة ساكتة يعني؟
نور بتوتر: لا لا يا حبيبتي مفيش حاجة، بس لسه خايفة من اللي حصل.
عاصم: معلش يا نور معرفتش أسلم عليكي عشان اللي حصل واتلهيت مع سما، انتي عارفة هي بالنسبالي إيه.
نور بحزن: لا عادي ولا يهمك، حمد الله على سلامتك.
عاصم: الله يسلمك، مش يلا يا سما؟ أنا ميت من الجوع وكمان نونو وحشتني جدًا، وبابا وماما وعمي، هما عاملين إيه؟
سما بحزن ودموع: بابا مات يا عاصم.
عاصم بصدمة: إيه؟ مات؟ امتى؟ وبابا مقاليش ليه؟
حكيتله كل اللي حصل من وقت ما بابا مات وباباها عمل معانا إيه أنا وماما وتعب ماما لحد اللحظة اللي إحنا فيه.
سما بانهيار: هو ده كل اللي حصل.
عاصم بصدمة: بابا يعمل كل ده ليه؟ هو عمي عمل معاه إيه لكل ده؟
سما بدموع ونور بتحاول تهديه: معرفش يا عاصم، معرفش.
عاصم بحزن: طب طنط نرمين عاملة إيه دلوقتي؟
قالها وهو واخدني في حضنه.
سما بحزن: كويسة الحمد لله، بس قلقانة عليه.
عاصم: طب أنا عاوز أشوفها.
مشيت أنا وعاصم عشان نروح البيت.
نور بحزن: لسه بتحبه يا عاصم ومش حاسس بيا بعد كل الوقت ده؟
في البيت عند سما.
نرمين بدموع: عاصم حبيبي وحشتني أوي.
عاصم بسعادة: وانتي كمان وحشتيني أوي يا نونو، بلاش عياط بقا كفاية كده.
نرمين: حاضر، انت أكلت يا حبيبي؟ أقوم أحضرك حاجة تاكلها وهعملك الرز بلبن اللي بتحبه.
سما: إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ وأنا فين في كل ده؟ ولا هو كله رايح لعاصم بس ولا إيه؟
عاصم بمشاكسة: إيه الناس الحقودة دي يا نونو؟ مالهم بينا؟
نرمين بلامبالاة: سيبك منها يا حبيبي تعال، ده انت وحشتني أوي.
سما بصدمة: سيبك منها؟ لا لا انتي مش ماما.
وفضلنا نضحك ونهزر وماما جهزت الأكل، كلنا وعاصم مشي وهو وعدني إنه ييجي تاني.
في الأوضة.
باسل بغضب: انتي إزاي تسيبيه يحضنك كده؟ وإزاي تحضونيه انتي كمان؟
سما ببرود: وانت مالك؟
باسل بغضب: .......
في مكان آخر.
ماهر: إزاي ده حصل وانتي موجودة؟
نور بحقد: لولا عاصم كان زمانا بناخد عزها.