فى عربيه جمال
جمال: الو يا هاجر
هاجر: ايوه يا جمال بيه اى اوامر؟
جمال: اللى هقولك عليه دا تعمليه.
هاجر: أنا تحت امرك ياباشا.
جمال: انتِ بتقولى ان فيروز ادتك رقم دياب عشان تتواصلى معاها صح؟
هاجر: ايوه ياباشا.
جمال: طب اللى هقولك عليه دا تنفذيه بالحرف الواحد تمام.
هاجر: قول ياباشا وأنا هنفذ.
جمال: اسمعى......... فهمتى؟
هاجر بخبث: فهمت يا باشا.
جمال بخبث: أنا مش عايز غلطه والموضوع دا يتم بكُره.
هاجر: عيونى ليك يا باشا بس حسابى فين؟
جمال: الموضوع يتم بكُره وهديكى اللى انتِ عايزاه.
هاجر: كدا اتفقنا سلام.
جمال: سلام.
وقفو مع بعض.
جمال: والله يا فيروز لعرفك مين هو جمال يا زبا*له.
عند فيروز.
قاسم ويونس وسليم بيضحكو.
دياب بضيق: ما خلاص ياد انت وهو ايه دا.
هاله باستغراب: هما مالهم بيضحكو يا دياب.
سليم بضحك: هو انت متعرفيش.
هاله: اعرف ايه ياولدى.
يونس بضحك: اصل فى نحله قرصت دياب فى بوقه.
ساميه: ايوه صح هو مال بوقك فى احمر كده يا ولدى.
دياب بيمسح بوقه.
دياب بنرفزه لفيروز: عشان تبقى تحطى زفت روج تانى.
قاسم بضحك: وهى روز مالها يا دياب ولا انت اللى نمسكلهم بيضحكو لانهم فهمو وفيروز هتموت من الاحراج.
احلام بضحك: خلاص ياواد منك ليه.
دياب بابتسامه توعد: بكره الصبح فى اجتماع فى الجنينه ليكم انتم التلاته وعايزكم وياريت تحضرو بالزوق بدل ما اخلى الرجاله تجيبكم بالعافيه.
قاسم وهو بيخبط على ايده: مش قولتلكم اخره الضحك دا فى مصيبه.
سليم بخوف: عايزنا فى ايه يا دياب.
دياب بإبتسامة صفرا: عايزكم فى كُل خير متخفوش.
فيروز بإحراج: عن ازنكم أنا أنا هروح انام.
دياب: استنى يا فيروز.
فيروز وقفت وفجأه نزل على رجله وطلع خاتم الماظ وبيلبسو ليها وبعدين وقف.
دياب وهو بيبوس ايدها بحب: النهارده أنا اسعد انسان لانك اتكتبتى على اسمى بحبك.
فيروز بخجل: وأنا كمان.
قاسم بهزار: اوعدنا يارب امتى بس القمر يحن.
ليلى بتتكسف.
يونس بزهق: ايه ياعم روميو يلا عايزين ننام.
هاله: النهارده جات ام نادر والله ست محترمه واخر ادب.
احلام: اه والله آخر ادب واخلاق.
دياب: ايوه أنا عزمتهم امبارح واتفقنا ان كتب الكتاب ان شاءلله بعد بكره.
ساميه: على خيره الله ياولدى.
فيروز وهى بتحضن فاطمه: الف مبروك يا فاطمه.
فاطمه: الله يبارك فيكِ يا فيروز.
كلهم باركو لفاطمه.
ساميه واحلام: نستأذن احنا بقا.
هاله: ليه خليكم بيتو معانا النهاردة.
احلام: لا مره تانيه ان شاءلله.
دياب: استنى ما مرت عمي انا هاجى اوصلكم.
ساميه: توصلنا ايه ياولدى دا التلات بيوت جمب بعض واحنا معانا سليم يعنى متخافش يولدى يلا سلام.
كلهم: سلام.
هاله: يلا نطلع نرتاح احنا كمان.
دياب: يلا.
فى صباح اليوم التالى.
بعد ما خلصو فطار.
الحارس: دياب بيه سليم بيه مستنى حضرتك بره.
دياب بتوعد: قلو ان جاى دلوقتى.
فيروز: انت هتعمل فيهم ايه؟
دياب ببراءه: متخفيش أنا مش هعمل فيهم حاجه خالص.
فيروز بشك: مش مرتاحه ليك.
دياب بضحك: هتعرفى كُل حاجه دلوقتى هو فين قاسم ويونس؟
ورد: اول ما خلصنا فطار طلعو بره علطول.
دياب: كويس طلعو بالزوق أنا طالع دلوقتى.
بره فى الجنينه.
يونس: ياترى دياب هيعمل ايه.
سليم: مش عارف أنا قلبى واقع فى رجلى.
قاسم: وانا والله مش قلتلكم اخره الضحك دا مصيبه.
دياب: اهلا من غير كلام تعالو ورايا.
كلهم مشيو وراى دياب لحد ما وقف عند الاسطبل.
دياب وهو بيمسك الكُرباج: الاسطبل دا فى خلال ساعتين الاقيه نضيف.
قاسم بهزار: مسيو جاك أنا ظابط محترم.
سليم: يعنى أنا اللى طبال مانا كمان ظابط.
دياب: أنا مش عايز كلام كتير وانت يا استاذ يونس مش بتتكلم ليه.
يونس: شوفت أنا محترم ازاى عشان معملش حاجه.
دياب وهو بيقلد يونس: اصل فى نحله قرصت دياب فى بوقه.
قاسم وسليم ماتو على نفسهم من الضحك.
يونس: ايه دا انا مش بتكلم كده وانتو بتضحكو على ايه.
دياب: على فكره كُل الكلام دا من وقتكم أنا لو الاسطبل متنضفش خلال ساعتين هخليكم تعيدو من الاول.
راح قاسم ويونس وسليم غيرو هدومهم وابتدو فى التنضيف.
قاسم بتأثر وهو بينضف: يا دنيا طفيتى شمعى.
سليم بتأثر: ياناس كترتو دمعى.
يونس بتأثر مصطنع: والعمر راح هدر.
دياب: هتفضلو تغنو كده كتير صوتكم يقرف.
قاسم: اهلى دول واخوات ولمه ولا دول تعابين وسامه.
دياب كان هيتكلم قاطع كلامهم تليفونه اللي رن.
دياب: السلام عليكم.
هاجر: وعليكم السلام دا رقم دياب.
دياب: ايوه أنا دياب مين معايا.
هاجر: أنا هاجر زميله فيروز وكُنت عايزه اكلمها ينفع.
دياب: اه طبعا ينفع بس انتِ عرفتى رقمى منين.
هاجر: هى ادتهونى.
دياب: تمام ثوانى هديها التليفون.
دياب دخل القصر.
دياب: خدى يا فيروز كلمى صحبتك هاجر.
فيروز اخدت منو التليفون وهو طلع بره.
فيروز: ازيك عامله ايه.
هاجر: الحمدلله بخير بقولك ايه فى شويه محاضرات تعالى خدوهم.
فيروز: اخدهم من فين أنا مش معايا عنوانك.
هاجر: عنوانى اهو ******* هو دا يستى عنوانى.
فيروز: مش عارفه دياب هيوافق ولا لا.
هاجر بخبث: هما خمس دقايق مش اكتر.
فيروز: مش عارفه هقولو حاضر.
تسريع الاحداث.
فيروز لبست ورايحه عند دياب تقولو.
فيروز راحت وشافت منظر يونس وسليم وقاسم ضحكت عليهم.
سليم بغيظ منها: اضحكى ياختى ربنا على الظالم.
دياب: انتِ رايحه فين.
فيروز: رايحه عند صحبتي هاجر عشان المحاضرات.
دياب: وخدتى اذن مين إن شاءلله.
فيروز: والله هروح بسرعه يا دياب والنبى.
دياب: خدى السواق معاكى.
فيروز: حاضر.
تسريع الاحداث.
وقفت العربيه عند بيت هاجر.
هاجر: استنى هنا هما خمس دقايق وهنزل على طول أنا هطلع الدور التانى.
السواق: حاضر يا هانم.
طلعت فيروز لهاجر وخبطت على الباب وهاجر فتحت ليها.
هاجر: تعالى ادخلى.
دخلت فيروز.
فيروز: ورق المحاضرات فين.
هاجر بخبث: ادخلى الاوضه دى هتلاقيه فى جرد المكتب.
فيروز دخلت الاوضه.
هاجر بصوت واطى: اطلع يا جمال هى جوه.
جمال طلع فلوس كتير: خدى اهو زى ما اتفقنا.
هاجر اخدتهم بطمع: وأنا اعمل ايه دلوقتى.
جمال: خليكِ متمشيش.
هاجر: حاضر.
فى الاوضه.
فيروز: هو فين الورق دا.
ورق ايه انتِ صدقتى اللعبه يا حلوه.
فيروز برعب: ج جمال.
عند السواق.
السواق: الو يا دياب بيه فيروز هانم بقالها نص ساعه منزلتش وهى قالت خمس دقايق.
دياب بقلق: ازاى يعنى أنا جاى دلوقتى قولى العنوان.
السواق:***** هو دا العنوان يابيه.
قاسم: فى ايه يا دياب.
دياب بقلق: فيروز بقالها اكتر من نص ساعه عند صاحبتها أنا رايح دلوقتى.
سليم: استنى احنا كمان هنغير هدومنا ونروح.
دياب: تعالو ورايا وهاتو الحراس معاكم.
جهز دياب نفسو بأقصى سرعه ولبس لبس مش صعيدي عشان يقدر يتحكم فى نفسه (يعنى لو هيجرى او كده).
عند فيروز.
فيروز: انت عايز منى ايه.
جمال: هو دياب الهوارى احسن منى فى ايه.
فيروز: دياب الهوارى دا ار*جل منك يا زبال*له.
جمال صفعها على وشها.
جمال: أنا هوريكى وشى التانى.
جمال مسك فيروز وشد منها الحجاب وكان بيق*طع هدو*مها وهو بتصرخ.
عند دياب وصل تحت البيت وجرى على العماره وطلع على الدور التانى وكسر الباب ودخل هو والحراس.
هاجر برعب: ايه اللي انت عملتو دا.
دياب بعيون حمرا: حسابك معايا بعدين يازبا*له خدوها.
وسمع صوت صريخ فيروز.
دخل الاوضه وكسر الباب فى وصول قاسم ويونس وسليم.
دياب مسك جمال وبعدو عن فيروز وكان بيضرب فيه بغل.
وبعدين راح لفيروز و سليم ادالو الجاكت بتاعه.
دياب لبس الجاكت لفيروز اللي بتبكى وكان ماشى بيها.
جمال بضحك جنون: هههههه ملحقتش اعلم عليك فى فيروز يابن الهوارى بس معلم عليك فى موت ابوك.
دياب وقف من الصدمه.