تحميل رواية «احببت متزوج ولكن» PDF
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ملك .. انتي اتجنني ده هيتجوز بعد اسبوع لازم تنسي سلمي... قلبي مش بأيدي انا مفيش حد حاسس بيا ولا هيحس باللي انا بقول انا بجد مش قادره انسها يا ملك حولت ومقدرتش ملك.. انا مش عارفه دماغك دي اي ربنا يهديكي سلمي... انا هقفل يا لوكا وقفلت... سلمي... في نفسها انا مش ذنبي اني حبتوه قلوبنا مش بأدينا بس انا فرحانه اووي اني بحبوه وفي نفس الوقت زعالنه علي نفسي اني بحب واحد من المستحيل انو يكون ليا لانوه خالص هيتجوز بعد اسبوع واحده بيحبها وبتحبوه يلا ربنا يفرحوه ويسعده ويكمل فرحتوه علي خير وفضلت تعيط وقامت ص...
رواية احببت متزوج ولكن الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
رواية احببت متزوج ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
رجعت تبص والدموع زادت في عينيها أكتر وبقت شلال، وقالت:
"آه أنا كويسة يا أدهم."
أدهم: "مالك بتعيطي كده ليه يا سلمي؟"
سلمي: "مبروك يا سارة، وسبتوه ومشيت؟"
سارة: "انت تعرفها؟"
أدهم: "آه، كنت هخبطها مرة يوم ما أنا تعبانة وربنا ساترها."
سارة: "آه."
أدهم: "في إيه يا ريت، مالك يا سلمي؟ انتي أكيد فيكي حاجة، معقول تكون كل ده علشان لسه بتحبيني ولا إيه؟"
وفاق على صوت سارة: "روحت فين؟"
أدهم: "موجود أهو، بفكر فيكي."
سارة ابتسمت ابتسامة مليانة خبث.
وفضلوا مكملين مشي وجابوا آيس كريم وحمص الشام.
***
عند سلمي
سلمي: "يااه، شكلكم مبسوطين أوي."
وقررت إنها تروح لدكتور نفسي. وبعد شوية وصلت لعيادة وطلعت، وهي كان في دماغها تكون دكتورة علشان تقدر تتكلم معاها براحة. وصلت.
وفضلت قاعدة شوية لحد ما دخلت.
سلمي: "احم."
الدكتورة بابتسامة: "طب اقعدي الأول."
سلمي قعدت وبكل هدوء، حست براحة غريبة أول ما شافت الدكتورة.
الدكتورة: "الأول أنا اسمي رغد."
سلمي بابتسامة: "وأنا اسمي سلمي."
رغد: "بصي نتفق اتفاق الأول، أنا تقوليلي رغودة واعتبريني صاحبتك مش الدكتورة."
سلمي: "تمام، بس محدش يعرف إني باجي هنا، حتى لو حد سألك يا رغودة."
رغد: "تمام."
سلمي قامت وراحت قعدت على كرسي تاني.
رغد: "قومي يا مرسي واعدي جمبها وقالت اعتبرني مش موجودة واتكلمي، وأنا هرد عليكي لما تخلصي كلام."
سلمي بدموع: "أنا حبيت أدهم، شوفتوه صدفة، بس للأسف هو هيتجوز، وهما الاتنين بيحبوا بعض، بس أنا تعبت، كل لما أقول لحد بيتريق عليا ويقولي إني مجنونة، ولما تعبت قولت إني هروح لدكتورة نفسية، قالولي انتي اتجننتي ولا إيه؟ أصلهم بيقولوا إن الطب النفسي ده للمجانين، علشان كده أنا مش عايزة حد يعرف. أما أدهم، أنا شوفتوه قبل ما أجلك، كان مبسوط أوي وسألني انتي كويسة، كان نفسي أقول إني محتاجاله أوي وأترمى في حضنه، هو الشخص الوحيد اللي هيخرجني من اللي فيا ده، بس أنا مش لاقية حل ومش قادرة أبطل تفكير فيه، خلاص بجد مش قادرة."
وصرخت بصوت عالي جداً يوجع أوي: "مش قاااااااادره."
وفضلت تعيط.
رغد: "دموعها خانتها ونزلت دمعة وحاولت تبان إنها قوية، بس قد إيه صوت سلمي وطريقة كلامها توجع، وكلمة مش قادرة وهي بتقولها قد إيه تخلي أي حد يعيط."
سلمي: "أنا مش عايزة أتكلم تاني، كفاية كده نبي."
رغد: "اهدي خالص، وأنا معاكي."
سلمي: "أنا همشي معلش."
رغد: "ادت لها كارت فيه أرقام العيادة، وادت لها رقمها وقالت ده رقمي، واتكلمي معايا في أي وقت."
سلمي: "خدت الكارت وبوستها في خدها وقالت شكراً جداً، أول مرة أرتاح كده، ونزلت."
رغد: "ابتسمت وقالت ربنا معاكي يارب، وأنا عارف إنك هتكلميني تاني، وكملت شغل."
***
عند أدهم وسارة
سارة: "ممكن أقولك حاجة؟"
أدهم: "آه ممكن طبعاً."
سارة: "هو انت ممكن تسيبني علشان أنا أقل منك في المستوى؟"
أدهم: "لأ طبعاً، أنا قولتلك إني بحبك وإنتي يا روحي، وبلاش الكلام ده تاني."
سارة: "حاضر."
وفضلوا قاعدين شوية يضحكوا ويهزروا مع بعض.
وبعد شوية مشيوا، وكل واحد رجع بيته.
***
عند سلمي
كانت في طريقها للبيت وافتكرت اليوم اللي اعترفت فيه لأدهم بحبها، وهي كانت متأكدة إن ده الرد، بس قالت طب ما أنا أسمع منه إنه مش بيحبني، يمكن أبطل تفكير فيه وأنسى.
فلاش باك...
سلمي: "أنا هبعتله بوكيه ورد وفي الجواب وأنا عارفة أوصلهوله."
وقامت كتبت في جواب: "أدهم، أنا سلمي بتاعت العربية، أتمنى تكون فاكرني. أنا عايزة أقولك اعتراف، أنا حبيتك أوي، معرفش حبيتك إزاي بالسرعة دي، بس أنا بجد حبيتك من كل قلبي. وعارفة إنك مخطوب لسارة، بس أنا بجد مش قادرة أبطل تفكير فيك يا أدهم. أنا عارفة إني غلط اللي بقوله، بس سامحني لو ضايقتك، بس ده كلام جوايا وكان لازم يطلع وأقولهولك. وده رقم •••••• ابعتي عليه ردك اللي أنا عارفة إنه هو هيكون إيه. الهبل اللي مكتوب ده."
ونزلت سلمي وراحت اشترت بوكيه ورد جميل جداً وحطت فيه الجواب، وادته للسواق ووصته إنه يديه لأدهم بإيده. وفعلاً حصل كل اللي مرتباله.
أدهم: "بعتلها مسدج وقال: أنا بحبك يا سارة، والجملة دي كفيلة تفوقك من اللي انتي فيه."
سلمي: "قرأت المسدج وفضلت تضحك وتعيط في نفس الوقت وتقول: لي حبيت واحد يكون مصيري كده في الآخر."
باك...
سلمي: "في نفسي: مش هتنسي بقا."
في الوقت ده وصلت البيت وطلعت، ومكلمتش أي حد، لا مامتها ولا بابها، ودخلت أوضتها نامت.
الأم: "سلمي مش مريحاني خلاص في حاجة."
الأب: "مش عارف مالها، أنا ملاحظ كده."
الأم: "طب والعمل؟"
الأب: "حاولي تتكلمي معاها وتشوفي مالها."
الأم: "من عيني."
وبعد مرور أسبوع.
مفيش حاجة اتغيرت كتير، غير إن سلمي لسه على الحالة دي، وقربت من رغد أوي.
وملك بقت حزينة على حال سلمي، بس مفيش بإيدها حاجة تعملها.
وادهم وسارة، حبهم بيزيد لبعض أكتر من الأول.
***
يوم جواز أدهم وسارة
الكل كان مستعد، وخصوصاً إن أدهم مش أي حد، برضوا كانت القاعة مجهزة على مستوى عالي، وكان الكل مبسوط جداً.
وبعد شوية أدهم وصل هو وسارة.
***
أما عند سلمي
من كتر إنها مش قادرة تصدق لحد دلوقتي إنه خلاص أدهم مبقاش ليها، لبست ونزلت. هي مش عارفة هتروح فين، بس فضلت ماشية بحزن على حالتها دي.
***
في القاعة
أدهم وسلمي رقصوا سلو على أغنية "اوعديني". وفي آخر الأغنية أدهم حضن سارة جامد أوي ولف بيها، والكل بدأ يسقف، وكان حاجة في غاية الجمال، وراحوا قعدوا.
ولكن أدهم اتفاجئ بسلمي بتقرب منهم، واستغرب جداً إيه اللي جايبها هنا، وكذا سؤال بيدور في دماغه. في اللحظة دي سلمي قربت منهم وقربت من أدهم وبقت تكلمه في ودنه وقالت: "أنا بحبك وهفضل أحب طول عمري، حتى بعد ما اتجوزت يا أدهم."
أدهم: "بصلها وقال: الله يبارك فيكي، ومبسوط إنك رضيتي تيجي."
سلمي وهي ماسكة نفسها من الدموع: "الله يبارك فيك، وربنا يتمملك على خير."
وسلمي قربت من سارة، وتعمدت إنها تعلي صوتها وتسمع أدهم، وقالت سلمي: "إنتي واخدة أغلى شخص في حياتي."
أدهم: "ممكن تمشي من هنا؟"
سلمي: "حاضر، همشي، بس هقدم لك هدية جوازك."
ووقفت على الستيدج والكل بص لها بصدمة.
رواية احببت متزوج ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
طلعت على الاستدج والكل بص لها بصدمة من جمال صوتها وهي بتغني.
"بيروحوا الناس ويجوا ومكانك جوا وبشوف بعنيا ياما بس انت في قلبي جوا."
"بيروحوا الناس ويجوا ومكانك جوا وبشوف بعنيا ياما بس انت في قلبي جوا."
وتغيب عن عيني لكن جوايا حبيبي ساكن، بتفرقنا الأماكن والحب يزيد ماينقص.
وكملت الأغنية للآخر وكل اللي موجود في القاعة صفق لها، حتى أدهم وسارة. من كتر روعة صوتها وإحساسها.
أما أدهم، كان قاعد محتار وسرحان وحس إنه متلخبط أوي، مش فاهم ولا عارف إيه اللي بيحصل. وبقى يبص لسلمى وشايف دموعها اللي ماسكها بالعافية. صعبت عليه أوي. كان مستغرب إيه اللي بتعمله ده، بس مكنش قادر يشوفها وحشة في نظره. قال: بتحب واللي بيحب حد ميكونش هو عارف بيعمل إيه، أو اللي بيعملوه ده صح ولا غلط.
وفاق من تفكيره وكملوا الفرح.
أما سلمى، خرجت وأول ما خرجت دموعها نزلت غصب عنها.
"ملقوش إجابة للي عملتوه ده."
وفاقت من سرحانها على صوت شخص بيقول لها: "للدرجة دي بتحبي؟"
لفت وشها وقالت: "هو مين؟ وانت مين أصلًا؟"
الشخص: "أنا خالد، واللي بتحبي ده يبقى العريس."
سلمى استغربت وقالت: "أول مرة حد يفهمني بسرعة أوي كده."
خالد: "طب إيه؟"
سلمى: "ممكن أمشي؟ أنا مش فاضية."
خالد: "هتروحي تعيطي وتتحسري على حالتك دي صح؟"
سلمى: "مش عارفة، وانت إزاي أصلًا تتكلم معايا كده؟"
خالد: "اسألي نفسك."
سلمى في نفسها: حست براحة غريبة، حد فاهمني أوي.
خالد: "آه، وبعدين؟"
سلمى: "مت'قوليش هت'نسيه علشان مش هعرف."
خالد: "طب نقعد على كافيه؟"
سلمى: "وأنا موافقة."
سلمى في نفسها: أنا مش عارفة إيه اللي بعمله ده، بس حاسة إن في حاجة.
وبعد شوية قعدوا على كافيه.
خالد: "ليه وافقتي إنك تتكلمي معايا؟"
سلمى: "الصراحة حسيت إنك فاهمني."
خالد: "أنا بجد عايز أسعدك، الحزن باين عليكي أوي."
سلمى: "لسة ببطل عياط."
خالد: "بس كل حاجة وليها حل."
سلمى: "وإيه الحل؟"
فضلوا يتكلموا مع بعض شوية واتعرفوا على بعض أكتر واتفقوا إنهم هيكونوا أصحاب. وسلمى وافقت، وكذا سؤال بيدور جواها من اللي بقى بيحصل ده، بس بردوا مش هتشيل حب أدهم من قلبها. وقررت إنها مش هتابع أخباره تاني.
أما أدهم وسارة، الفرح خلص وروحوا البيت بتاعهم اللي يشب الفيلا كده.
***
بعد مرور شهر ونص.
مفيش حاجة اتغيرت، بس سلمى بقت هادية جدًا ورجعت لحياتها الطبيعية.
أما سارة، في وراها حاجة كبيرة جدًا.
وادهم فرحان جدًا: "أنا خلاص سارة بقت مراتي."
وملك ورغد وسلمى وخالد بقوا شلة مع بعض أوي. ومليك ورغد وخالد اتفقوا إنهم يخرجوا سلمى من اللي هي فيه. وبالفعل غيروها شوية.
***
يوم جديد.
سلمى: "مش يلا بقى عشان نخرج؟"
ملك: "حاضر يا حبي، أنا هكون تحت بيت، انزلي يلا."
سلمى: "ماشي يا أختي، لما نشوف الخروجة المرة دي هتكون عاملة إزاي."
ملك: "هتكون عظمة يا بت."
وقفلوا.
وبعد شوية اتقابلوا.
رغد: "صحبي يا صحبي!"
سلمى: "هو انتي دكتورة بجد؟"
رغد: "آه دكتورة."
سلمى: "أصلك بره الشغل تافهة أوي."
وضحكوا كلهم على كلام سلمى.
خالد سرح في ضحكة رغد وقد إيه هي جميلة أوي، وقال: "مش يلا نتحرك بقى؟"
ملك: "أيوه يلا."
واتحركوا هما الأربعة.
خالد: "ها، عايزين تقضوا اليوم إزاي؟"
سلمى: "نأكل."
رغد: "هو ده الكلام ولا بلاش."
ملك: "أيوه، ده المفيد، نأكل وبعدين نشوف هنقضي بيه اليوم ده إزاي."
خالد: "تمام، وأنا معاكم."
وسرح في نفسه: أنا مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط، بس أنا شايفك يا سلمى مبسوطة، وده اللي مخليني محسش بالذنب. بس انتوا التلاتة بجد تتحبوا أوي، ربنا يخليكم ليا. وابتسم.
وبعد شوية وصلوا مطعم ودخلوا وطلبوا أكل وأكلوا، وكانوا مبسوطين جدًا. بس سلمى كانت بتسرح في أدهم وفي أي حاجة جمعتهم، وافتكرت لما قابلته على البحر، وافتكرت لما سلمت عليه يوم الفرح، افتكرت كل حاجة. وكان جواه بركان حزن، بس حاولت تداري وتخبي كل ده، مكنتش عايزة تبوظ اليوم.
***
عند سارة وأدهم.
أدهم: "حبيبتي، أنا نازل بقى."
سارة: "تروح وترجع بألف سلامة."
أدهم باسها من خدها ونزل.
سارة حطت إيديها على خدها وابتسمت. وكلمت في الفون.
مروان: "إيه؟ نسيتني يعني؟"
سارة: "أنا أقدر بردوا."
مروان: "ها، طمنيني، كله تمام؟"
سارة: "تمام التمام، وكل حاجة ماشية صح."
مروان: "قلبي يا ناس."
سارة: "كل شوية ونخلص بقى."
مروان: "يارب."
سارة: "تمام، اقفل بقى يا موري، ولما أعوزك هبقى أكلمك."
مروان: "باي يا قلب موري."
وقفت وابتسمت بخبث أوي، وافتكرت كلمة سلمى وهي بتقول لها: "إنتي واخدة أغلى ما في حياتي." وابتسمت بخبث أكبر.
***
أما عند الشلة.
يرن فون خالد برقم، ويقوم يبعد ويرد.
خالد: "في إيه؟"
الشخص: "كله بقى تمام ولا؟"
خالد: "كل حاجة زي ما هي، بس هي مش بتحاول تبين ده."
الشخص: "أرجوك حاول."
خالد: "مستحيل تحبني أصلًا."
الشخص: "ليه بقى؟"
خالد: "بتحب واحد متجوز ومش هتقدر تنسى، فهمت."
الشخص: "والعمل؟"
خالد: "شوف، وتبقا قولي."
الشخص: "بس..."
وفجأة خالد خبط في أدهم، وأدهم بص ناحية سلمى بصدمة، وبص لخالد تاني وقال:
رواية احببت متزوج ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
فجأة أدهم خبط في أدهم.
أدهم بص ناحية سلمى بصدمة، وبص لخالد تاني وقال:
"آسف، مكنتش واخد بالي."
خالد قفل المكالمة اللي كانت معاه، اللي كان بيكلم أدهم أصلاً، وبص لأدهم وابتسم وقال:
"أوه، إنتا متعرفنيش؟"
أدهم:
"بقولك أنا ماشي عشان ما تشوفنيش، وخلي بالك على نفسك."
ومشي، اتحرك على الشركة.
فلاش باك.
أدهم شاور لخالد.
خالد:
"نعم."
أدهم:
"دي سلمى اللي حكيتلك عليها. قرب منها وخليها تنساني."
خالد:
"بس..."
أدهم:
"بس إيه؟ روح ورايا وأنا هكلمك فون، وانت وطريقتك بقى."
خالد:
"خلاص، ماشي."
وخرج راح لسلمى، وحصل اللي عرفتوه.
باااااااك.
خالد في نفسه:
"أتمنى اللي بتعملوه ده يا أدهم يكون الصح."
ورجع للشلة.
في فيلا الدسوقي.
سارة:
"طنط، ممكن أعد معاكي شوية؟"
مامت أدهم:
"لأ، أنا مش فاضية."
سارة:
"هو ليه حضرتك مش بطقيني كده؟"
مامت أدهم:
"حساكي بتلعبي لعبة كبيرة ومش مرتحالك خالص."
سارة بتوتر:
"لعبة إيه؟ أنا مش بعمل حاجة. واسفة لو ضايقتك."
ومشيت، طلعت أوضتها.
مامت أدهم:
"عمري ما ارتحتلك يا سارة، ولا هرتحلك. وربنا، أنا قلبي بيقولي إنك هتعملي حاجة كبيرة أوي، بس إيه هي مش عارفة."
يوم جديد على أبطالنا.
يصحى أدهم ويلبس وينزل.
أما سارة تكلم مروان وتقول له:
"الولية أم زفت أدهم دي مش مرتحالي."
مروان:
"إنتي اتعاملي طبيعي، ما تخافيش."
سارة:
"أنا خايفة أتتكشف."
مروان:
"لأ، ما تقلقيش."
سارة:
"ههه، أدهم مفكر إني بحبه. ههه، وأنا متجوزاه عشان فلوسه. بجد أدهم ده مغفل أوي."
في الوقت ده، أدهم دخل على سارة الأوضة وضربها حتة قلم وقال لها:
"بقا كده يا بنت الـ***؟"
وهي قفلت، وفضل يضرب فيها بالأقلام. ومامته جت على الصوت، واخوه رامي.
رامي:
"في إيه؟"
أدهم:
"رجعت آخد الملف ده وسمعت الست هانم دي بتقول عليا مغفل، ومتجوزنيش عشان فلوسي، مش بتحبني."
ووجه لها الكلام وقال:
"متفق عليا أنا ومين يا بت؟ انطقي."
سارة بعياط:
"إنت كداب."
أدهم ضربها بالقلم وقال:
"انطقي."
سارة:
"أنا ومروان."
أدهم:
"يا ولاد الـ****."
أما رامي ومامت أدهم، كانوا واقفين في حالة صدمة من اللي بيحصل.
مامت أدهم:
"أنا قولتلك إني مش مستريحالك."
سارة:
"آسفة، سامحوني نبي. أدهم، أنا بحبك."
أدهم:
"إنتي طالق يا سارة، وارجعي مش أشوفك. ولو شفتك هنا تاني، ما تلوميش إلا نفسك. بكرهك، بكرهك يا شيخة."
ونزل وهو ماسك نفسه، وصعبت عليه نفسه، وقد إيه هو كان مغفل فعلًا زي ما قالت. وركب عربيته وفضل سايق بأعلى سرعة، ومكنش عارف هو رايح فين. وفجأة خبط في بنت، والناس اتلمت عليه. وهو شالها ونقلها لأقرب مستشفى.
في المستشفى.
أدهم:
"دكتور، بسرعة."
الممرضة خدت منه البنت ودخلتها أوضة وندهت الدكتور، وبدأوا ينقذوها. ووشها كان متغرق دم، لأن الخبطة ما كانتش قليلة.
وبعد شوية، الدكتور خرج وقال:
"للأسف، المريضة في غيبوبة ومش هتفوق دلوقتي."
أدهم بصدمة:
"نعم؟"
الدكتور:
"دي الحقيقة. بس حضرتك جوزها ولا مين؟ وإحنا لازم نبلغ البوليس عشان شكلها حاجة خطرة."
أدهم:
"أنا أدهم السيوفي، وإنت مش هتبلغ. ولو متعرفنيش، اسأل عني، ولا تحب تبلغ ونقفل المستشفى دي؟"
الدكتور بخوف:
"لأ، كل حاجة هتبقى تمام، ما تقلقش."
أدهم:
"أيوه، هو كده بالظبط."
عند سارة.
لمت هدومها وخرجت من الفيلا وهي زعلانة أوي إنها اتكشفت بدري قبل ما توصل لأي فلوس.
وبعد شوية، وصلت بيتها.
مروان:
"إيه ده؟ مالك؟"
سارة:
"استريحت كده من عميلة دي، أهو بقى اسمي مطلقة وماخدتش أي حاجة منه."
الأب والأم واقفين بذهول.
الأب:
"في إيه؟ فهموني."
سارة:
"أنا مش بحب أدهم ومثلت إني بحبه عشان آخد منه أي فلوس، بس اتكشفت بدري للأسف وملحقتش آخد حاجة."
الأب نزل على وشها واداها قلم جامد أوي وقال:
"يا خسارة تربيتي فيك."
سارة خدت شنطتها وطلعت أوضتها.
مروان في نفسه:
"هوريك يا أدهم على الضرب اللي ضربتهولها ده."
في المستشفى.
أدهم في نفسه:
"بقى كده يا سارة؟ واللهي لأوريكِ، وها انتقم منك، وهتشوفي. طب مين اللي جواه دي؟ أنا ناقص مصايب."
وفتح باب الأوضة ودخل، وانصدم من اللي شافه.
رواية احببت متزوج ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
دخل وفتح باب الأوضة وانصدم من اللي شافه.
أدهم... سلمي وفضل واقف جمبها حيران مش قادر يتكلم ولا يعمل حاجة غير إنه واقف ومستغرب إنه إزاي معرفش إنها بس.
الدم كان مغطيها وهي كانت مغمى عليها.
قرب منها وفضل باصلها ولحد دلوقتي مش مصدق إنها.
وخرج اتصل على خالد.
خالد... أدهم.
أدهم... سلمي يا خالد.
خالد... مالها؟
أدهم... سلمي في المستشفى وإنها خبطتها وهي في غيبوبة، تعالي بسرعة.
خالد... مسافة السكة وهكون عندك، بس اديني العنوان.
أدهم اداله العنوان وقفل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند خالد
ـــــــــــ
خالد... الووو.
رغد... في إيه؟
خالد... رغد، سلمي في المستشفى بين الحياة والموت، وأدهم اللي خبطها. تعالي انتي وملك على العنوان ده بسرعة.
رغد... مسافة الطريق وهكون هناك.
وقفلوا.
رغد... ندهت السكرتيرة بتاعتها وقالت لها إنها تلغي كل المواعيد وسابتها واتحركت على المستشفى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت سلمي
ـــــــــــ
الأم... رنت على سلمي مرة واتنين وتلاتة ومحدش رد.
الأم... ياربي، طب هي هتكون فين بس؟
ورجعت رنت تاني وشخص رد.
الشخص... الوو.
الأم... ده تليفون بنتي.
الشخص... التليفون ده لقيناه مرمي على الطريق.
الأم... من صدمتها قفلت وفضلت تقول بنتي بنتي.
واتصلت على ملك.
ملك... أيوه يا طنط.
الأم... سلمي فين؟
ملك... سلمي في في.
الأم... فين انطقي!
ملك... سلمي في المستشفى.
وادت لها العنوان واتحركت على المستشفى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ملك ورغد
ــــــــــ
رغد... ده مامتها صح؟
ملك... أه هي، بس تفتكري إيه اللي جامعها بأدهم؟
رغد... كل حاجة هتبان، بس لما نوصل المستشفى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
ــــــــ
أدهم... دخل الأوضة بتاعت سلمي وجاب كرسي وقعد قريب منها وبدأ يتكلم. حس إنها هي الوحيدة اللي هتسمعه لأنه مش هتكلمه ولا هترد.
وقال: عارف يا سلمي، سارة طلعت مش بتحبني أصلاً، بصت لفلوسي وأنا اللي كنت بحبها. أنا عارف إني أذيتك كتر أوي وأكتر إنك شفتيني. أنا عارف إنك بتحبيني وإني حبك ليا تعبك أوي، بس مش بإيدي حاجة. انتي عارف إني أنا اللي مخلي خالد يبقى قريب منك عشان يخليكي تنسيني، بس هو قالي إنك لسه بتحبيني وإنك حزينة ومدارياها.
ونزلت دمعة غصب عنه ومسك إيديها باسها وقام خرج بره الأوضة.
لقى خالد مقرب منه.
خالد... هي فين يا أدهم؟
أدهم... جواه هنا وفي غيبوبة ومش عارف هتفوق امتى.
خالد... نعم، وإيه اللي حصل أصلاً؟
أدهم... حكاله كل حاجة من أول سارة لحد ما خبطها.
خالد... سارة تعمل كده؟
أدهم... أماااال، بس أنا بجد هنتقم منها.
خالد... بلاش، طلقها وابعدها عنك بهدوء وبلاش كل ده يحصل.
أدهم... بس هي خدعتني.
خالد... افهم بقى، ابعد هنا بهدوء.
أدهم... أنا طلقتها ومليش دعوة بيها.
خالد... ده أحسن حاجة.
أدهم... سلمي.
خالد... مالها؟
أدهم... أنا وجعتها أوي من ساعة ما شفتني وهي مدمرة.
خالد... تفوق الأول ونشوف كل ده بعدين.
وفي الوقت ده جت ملك ورغد.
ملك... فين سلمي؟
أدهم... احممم، هي كويسة متقلقيش عليها.
ملك... إنت ملكش دعوة بيا وياريت تبعد عنها، هي عيطت كتير بسببك، ابعد عنها واتخفى، بلاش تشوفك، إحنا مصدقنا إنها بقت كده.
أدهم... نطمن عليها الأول.
رغد... أيوه يا ملك نطمن عليها وبعدين نشوف.
وبعد شوية مامتها جت وقالت: في بنتي بنتي فين يا ملك؟
ملك... حضنتها وقلتلها هي كويسة متقلقيش.
وبصت لأدهم وقالت: في شخص خبطها بالعربية، تفوق بس ونعرف كل حاجة.
الأم... طب ودوني عندها.
ملك... خدتها ودخلتها الأوضة بتاعت سلمي.
والكل اطمن عليها بس هي لسه زي ماهي مفقتش.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوعين
ــ
سلمي... زي ما هي متحسنتش حالتها.
أما خالد... كان بيجي كل يوم يطمن عليها.
وملك ومامت سلمي... بيقضوا يومهم في المستشفى.
أما أدهم كان زعلان أوي إنه دمرها كده.
وكان خايف تروح منه.
وكان بيطمن عليها كل يوم بعد ما يخلص شغل.
وكان بيحكيلها يوم كان عامله إزاي.
وكان بيحكيلها عن سارة طلقها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي يوم
ــــــــ
في شركة أدهم الدسوقي
ـــ
أدهم... كان قاعد بيشتغل وفجأة جاله تليفون من المستشفى.
أدهم... الووو.
الدكتور... حضرتك أدهم الدسوقي؟
أدهم... أها، أنا، سلمي مالها؟
الدكتور... سلمي فاقت بس مفيش حد هنا تبعها.
أدهم... بجد فاقت، طب أنا جاي حالا.
وقفل ونزل من الشركة وهو في طريقه للمستشفى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
ــــــــ
سلمي... فاقت وبقت كويسة.
وراحت عند شباك الأوضة اللي فيها وفضلت واقفة تبص من الشباك.
والهوا كان بيطير شعرها وكانت زي الملاك اللي نازل من السما.
وكانت بتفتكر إيه اللي حصل بس كل اللي فاكراه إن عربية خبطتها.
وفجأة لقت حد حضنها من ضهرها.
ولفت وقالت: إنت اتجننت؟
واتفاجأت إنه أدهم.
وقالت: أدهم، إنت اتجننت، ابعد عني يا أدهم. إيه اللي بتعملوه ده؟
أدهم... تؤتؤ تؤ، مش هبعد عنك.
سلمي... ابعد بقى، هصوت وعليك المستشفى وهقول إنك بتتحرش بيا.
أدهم... ضمها ليه أكتر وقال: وريني كده هتعملي إيه؟
سلمي... الحقوني، الرجال بيتحرش.
أدهم... اسكتي أحسن، هسكتك بطريقتي.
سلمي... روح لسارة حبيبتي.
وخلهاش تكمل وحط إيده على بقها وقرب من ودنها وقالها:
رواية احببت متزوج ولكن الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك
رواية احببت متزوج ولكن البارت السادس 6 بقلم دهب مبروك
رواية احببت متزوج ولكن الفصل السادس 6
سلمي... روح لساره حبي ومخلهاش تكمل وقرب منها وحط ايدوه علي بقها... وقال طلقتها
ساره... جمعت قوتها وخرجت من حضنوه وقالتلوا اي اللي عملتوه ده
ادهم.. اني طلقتها ولا حضنتك وغمزلها
سلمي... وشها احمر وقالت انك حضنتيني
ادهم... ابتسمها وقالها الطماطم حلوه اووي
سلمي... هو اي اللي حصل
ادهم... انا خبطت كنت مطلق ساره وخرجت بالعربيه وخبطك اسف
سلمي... انتا ناووي تموتني
ادهم وقلب بدأ يدق... لا تموتي اي بعد الشر عليكي
سلمي.. احمم امال في خالد خطيبي
ادهم... قرب منها وقالها خطيبك
سلمي.. اها مش انا خطبت
في اللحظه دي دخل خالد ورغد
ادهم... وهو بيحاول يمسك ضحكتوه خطيبتك بتسأل عليك
خالد.. هي فين دي
سلمي... انتا شارب حاجه يا حبيبي مش انا خطيبك
ادهم... اتعصب اووي لما قالت حبيبي ده وقال في نفسوه مالك مدايق ليه وفاق علي صوت
خالد..اها انا خطيبك
ادهم... كداببببب خالد ده صاحب عمري وانا اللي قولتلوه يفضل جمبك علشان تنسيني والظاهر انك نستيني
سلمي... ها نسيتك اها اها نسيتك
الكل.. ضحك علي طريقتها
ادهم... طب امشي انا بقاا
سلمي.. لا
ادهم.. نعم
سلمي.. قصدي لا متمشيش هلشان ابلغ عنك
ادهم... تردي تسجني نضبك وروحك
سلمي.. راحت عندوه وزقتوه باره الاوضه وقالت امشي يلا
ادهم.. من باره هقبلك تاني وخليكي دايما فاكرني ها...
سلمي.. ابتسمت وقالت انا فرحانه اووي واتخولت فجأه وقالت خالد انتا ازاي تعمل كده وتكدب
خالد... التحول ده بيوتني ضحك
سلمي... مسمحاك يا عم الحج اصلي لازم اسمحك خالد... صحبي يا صحبي
وابتسموا وجت مامت سلمي وفضلت حضنه سلمي وفضلت تقولها الف سلامه عليكي وملك هي كمان حضنتها وقالتلها واحشتني...
وبعد شويه شويه اتحركوا كل واحد علي بيتوه بعد ما الدكتور كتب لسلملي علي خروج بس اكد علعليها انها ترتاح....
اما خالد راح لادهم الشركه....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــ في شركه الدسوقي ــــــــ
ادهم... انتا لقيه بقت كده انا حساك متغير بقت مبسوط اوووي كده ليه وليه كنت بتروحلها في الاسبوعين دول متقولش علشان بتطمن عليه بس انا مش عارفه بجد اي ده ولا حضنتها اووي كده لما فاقت هاا ليه اوعا يكون اللي في بالي وفاق علي صوت خالد.. وهو بيقول عم السرحان
ادهم... هو انا متغير صح
خالد... غمزلوه وقال جداا
ادهم... مش فاهم
خالد.. طلقني يا خاين عايز تحب تاني
ادهم... ومالوه
خالد... حساس كده حاجه بس لسه هتأكد منها
ادهم... انتا موقعتش
خالد.. بلا فخر انا طول عمري واقف
ادهم... بصل رزله امال رغد ديه تبقاا اي
خالد.. رغد دي تبقاا الحته الشمال
ادهم... يا خاينه وانا فين
خالد.. ههه انتا اليمن يا ولا
ادهم.. اتكلم جد يا ولا
خالد.. احمم انا هخطب ان شاء الله وهتكون رغد
ادهم.. ايو بقاا هو ده الكلام ولا بلاش
وضحكوا....
ونزلوا هما الاتنين مع بعض...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــ عند سلمي ـــــــ
كانت قاعده هي والبنات..
رغد... مال القمر مبسوط كده ليه
ملك... احكي اي اللي حصل في غيابنا يا خاينه
سلمي... ده حصل وحصل وحصل
رغد... احكي يا بت اول مره اشوفك كده
ملك... اخلصي
سلمي... تدفعوا كامم
رغد.. بيخاه وربنا
سلمي... انا مش قادره اقتنع انك دكتور وعندك ٢٤ سنه حد يقنعني
وضحكوا...
سلمي... انا هحكلكم
الاتنين بصلوه وبصوت واحد... احكي
سلمي.. احمم احممم
ملك... يا حولي الله يا ربي اخلصي
سلمي.. طلق ساره
الاتنين... نعم
سلمي... طلق ساره
الاتنين ضحكوا اووي
ملك... وبعدين
سلمي... كنت واقفه الشباك لقيتوه حضني من ضهري بس اي حست بالامان اووي وحضني اكني واحشه كده يعني وهو خبطني علشان كان متخانق مع ساره وطلقها
رغد.... للللللوي هتبقي عروسه
سلمي بحزن. ممكن يرجها
ملك.. طب اي السبب
سلمي... مش عارفه
رغد.. المهم هنعمل اي
ملك... كل حاجه هتبان بس استهدوا عليا بس
وقاطعوا كلامهم صوت السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
البنات... بصت بصدمه وقالوه في صوت واحد.. انتوا...
ادهم... مفاجأه مش كده
خالد... اكيد احلي مفاجاه بس كنتوا بتجيبوا سيره مين
سلمي..احنا مش بنعرف نجيب سيره حد
ادهم... امال
وضحكوا...
ادهم..جالوه فون بأسم ساره
ورت
ادهم... نعم كل اللي بنا انتها
ساره... اسمعني عند حاجه مهمه لان تعرفها
ادهم... اي هي بقاا
ساره بخبث... انا حامل
ادهم... وبعدين بقاا
ساره... نرجع لبعض
ادهم... بص لسلمي وقال
يتبع الفصل السابع 7
رواية احببت متزوج ولكن الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك
ادهم: مش متذكر إننا نرجع يا سارة.
سلمي: كانت مركزة مع الكلمة أوي وكانت فرحانة جداً من جواها، حست إنها ممكن تكمل حياتها معاه.
ادهم: اقفلي، مش فاضيلك وأنا هعرف أشوف الموضوع ده في وقت تاني.
ملك: احمم.
ادهم: نعم؟
ملك: أنت سبت سارة ليه؟
ادهم: اتجوزتني عشان فلوسي وكنت فاكر إنها بتحبني، بس خلاص نزلت من نظري وكرهتها جداً، ومستحيل أرجع لها.
الكل كان مستغرب الكلمة وإزاي هو كان بيحبها الحب ده كله ويكرهها بالسرعة دي برضه.
سلمي: احمم، إيه اللي جابكم؟
ادهم: جايين نطمن عليكي، ولا منجيش يعني؟
سلمي: لا، تنوروا طبعاً.
ادهم: سلمي، فكرة المستشفى؟
غمزلها.
سلمي: اتكسفت جداً ووشها احمر، وقالت: لا، أنا نسيت.
ادهم: عليا الكلام ده برضه؟
ملك ورغد كانوا بيضحكوا أوي.
أما خالد، كان قاعد مستغرب إيه اللي بيحصل.
وفضلوا قاعدين شوية مع بعض يهزروا ويضحكوا ويتريقوا على بعض، ومشوا كلهم.
***
تحت بيت سلمي
خالد: احمم، بقولك يا رغد.
رغد: قولي.
خالد: متخديلى معاد من باباك عشان سايب عنده أمانة.
رغد: أمانة إيه؟ فلوس أدهالك؟ وأنت تعرف بابا منين؟
خالد: احمم، ندخل في الموضوع على طول.
رغد: ادخل يلا.
خالد: قرب من ودنها وقال: بحبك يا رغدي.
رغد: سيبتوه ورحت لملك وهي مبتسمة وقالت لها: مش يلا بينا يا لوكا؟
خالد: قولتي إيه؟
ادهم: مالك يااض؟
خالد: هششش دلوقتي.
رغد: ممكن تاخد صحابك ده وتمشي من هنا؟
سلمي: من البلكونة، امشوا يا إزعاج من هنا.
الكل بص لها وضحكوا.
ادهم: هتوحشيني.
سلمي: نعم، بتقول إيه؟
ادهم: ما خلاص.
واتحركوا.
سلمي دخلت أوضتها وفضلت تدندن وتقول:
عارف حبيبي، وأنا شايفاك وسامعاك، بنسى كل الدنيا معاك.
حابة نفسي عشان حباك، حاسة إني بدأت أعيش كل اللي ياما حلمت بيه.
لقيته فيك، ضحكتك، صوتك، عينيك.
وقالت: يخربيتك يا شيخ، أنت وعيونك العسلي دي، ولا شعرك الناعم، ولا عظلتك؟ يا شيخ، بس أنا برضه قمر، شعري أسود وعيوني بني وقصيرة شوية، بس قمر.
وفاقت من تفكيرها على صوت مامتها وهي بتقول: يا مغير الأحوال، بقا دي سلمي؟
سلمي: حضنت مامتها وقالت لها: ادعيلي أفضل زي دلوقتي.
الأم: بدعيلك يا نور عيني.
وضحكوا.
أما عند أدهم. وصلوا ملك ورغد زي ما كل واحد قال فيهم.
***
خالد: قولت للبنت إني بحبها وهي بتحبني يا ولاد يا أدهم.
ادهم كان سرحان في سلمي وليه هو بقى كده وليه نسي سارة بالسرعة دي وحاسس إن فيه حاجة شدته ناحية سلمي، بس هو بيتجاهل ده.
خالد: قرب من أدهم وقال له: حبتها ولا إيه يا أدهمممممم؟
ادهم: صوتك يا حمار.
خالد: المهم.
ادهم: أنا بجد مش عارف إيه ده، الأسبوعين اللي في المستشفى دول غيروني أوي، اتعودت عليها في حياتي وإني أخلص شغل وأروح لها، وحاسس إني مبسوط أوي، وكل اللي عايزه إني أشوفها بتضحك ومتدمعش تاني، ضحكتها حلوة أوي وعينيها بتسحر، هي زي الملاك اللي نازل من السما، أنا مش عارف أنا حبيتها ولا لأ.
خالد: بقيت بتقول شعر.
ادهم: بايخ وربنا.
خالد: هي أول مرة تكون كده، هي مش بتحبك بس هي بتدمنك وبتعشق كمان، بجد هي المفروض تكون ليك، وأنت كمان بحس إني مبسوط أوي وأنت بتشاكسها.
ادهم: بجد؟
خالد: أها، وربنا.
***
عند البنات
كانوا بيكلموا بعض فيديو كول.
ملك: بت يا سلمي، عارفة أدهم كان بيجيلك كل يوم ويحكيلك يومه عامل إزاي؟ بس كان بيخرجنا كلنا بره.
سلمي: بت أنا فرحانة أوي بس حاسة فرحتي مش هتكمل.
رغد: بت بطلي التشاؤم ده.
ملك: إيه يا بت يا رغد، الواد خالد قالك إيه يا شقية أنتِ؟
رغد: هههه، بيقول سايب عند أبوك أمانة، بعدين رزلت عليها، قام قالي بحبك.
ملك وسلمي في صوت واحد: وإنتي؟
رغد: بتكسف يا بت.
ملك: الواد مز، أصله شعره بني وعينيه بني وعنده عضلات كده، وحاجة آخر قمر.
رغد: بغير على فكرة.
وضحكوا في صوت واحد.
رغد: أنا بحبكم أوي.
ملك: واللهي وأنا أكتر.
سلمي: إحنا ماي شلة يا ولاد.
ملك: إحنا بنات.
وضحكوا.
رغد: بس الواد أدهم شكله هيحبك يا بت يا سلموكه.
سلمي: تفتكروا؟
ملك: اتغير خالص على فكرة، واضح عليه إنه بيحبك، مشفتوش لما كلم سارة عمل إيه؟
رغد: أنا عندي فكرة جامدة أوي.
ملك: قولي.
رغد: أنا عظيمة أوي.
وفضلوا يتكلموا. وبعد شوية ناموا.
***
يوم جديد
سلمي: بت يا رغد.
رغد: الخطة بتتنفذ وأخويا وافق على كل حاجة، وملك عملت دورها، وكده كله هيبقى تمام.
سلمي: وربنا أنتِ عظيمة.
رغد: خايفة.
سلمي: بت بطلي بقا، أما أقوم ألبس وأجهز نفسي بقا.
رغد: أيوه بقا، يلا وأنا هكون عندك بعد شوية.
سلمي: يلا باي.
رغد: باي.
وقفلوا.
أما سلمي، قامت دورت في الدولاب بتاعها وطلعت فستان بلون أحمر، ولبست وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف، حاجة قمر كده.
***
في شركة الدسوقي
في مكتب أدهم.
ادهم كان قاعد مستغرب نفسه، لحد دلوقتي سلمي مبقتش مفارقة خياله، وابتسامتها وصورتها وكل تفاصيلها، وقد إيه حس بكمية الأمان لما كان حضنها.
قاطعه سرحانه.
خالد: أنا ماشي.
ادهم: ليه؟ أنت لحقت؟ اقعد ازفت، كمل شغلك.
خالد: مينفعش أسيب سلمي في اليوم ده.
ادهم أول ما سمع اسمها، قلبه فضل يدق جامد، وقال: مش فاهم.
خالد: أصل جايلها عريس وهي موافقة.
ادهم: طب وأنا؟
خالد: اممم، مش عارف، معطلكش بقا.
وخرج من الشركة كلها.
أما ادهم، قاعد مكانه وديق جداً، حس إنه غصب الدنيا اتجمعت فيه، وقام بغضب شديد جداً ونزل واتحرك على بيت سلمي، وبعد شوية وصل.
***
في بيت سلمي
رغد وملك كانوا مع سلمي، وقاعدين يدردشوا سوا، وفجأة سمعوا صوت زعيق واتفاجؤوا بأدهم بره، واللي فاجأهم أكتر اللي بيحصل واللي بيسمعوه.
يتبع
رواية احببت متزوج ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك
واتفاجأوا أكتر باللي بيحصل وشافوه وبيسمعوه.
سلمي:
إيه اللي بتعملوه ده؟ خطيبي سيبوه!
أدهم:
سيبوه وراح قرب من سلمي وقال:
خطيبك إزاي؟ انت ليا أنا وبس، سمعتيني؟ ومسكها من إيديها وقالها:
سمعتيني؟ وانتي قمر كده!
ملك ورغد وخالد كانوا مبسوطين جداً من اللي بيحصل.
بابا سلمي:
هو حضرتك مين؟
أدهم:
احم... أنا أدهم الدسوقي. وراح قعد على الركنة وخد سلمي قعدها جنبه وقال لحسام:
تُخُور رغد اللي هو ميعرفوش؟ معندناش بنات للجواز، يا بابا امشي من هنا.
حسام:
بس أنا بحبها أكتر منك.
أدهم بصوت عالي:
امشي من هنا أحسن لك.
رغد:
حضرتك امشي منعا للمشاكل. وغمزتله.
حسام:
خلاص أنا ماشي، عن إذنكم.
بابا سلمي:
موجه كلامه لأدهم:
هو إيه اللي عملتوه ده؟
أدهم:
أنا بحب بنتك وهتجوزها غصب عنك، بس لو عايز برضاك توافق.
سلمي:
إيه اللي بتقولوه ده؟
أدهم:
انتي اخرسي، خلاص مش وقتك.
بابا سلمي:
وأنا شايفك راجل وهتحافظ عليها، موافق يا ابني، بس ناخد رأي سلمي الأول.
أدهم:
بص لسلمي وقال:
هي موافقة، ولو مش موافقة عادي برضه هتجوزها.
سلمي:
انت فاكر نفسك مين؟ جاي عامل تنطح زي الطور!
أدهم:
ها يا عمي، نقرأ الفاتحة؟ وهجيبلك بابا وماما إن شاء الله بكرة تتعرفوا على بعض وكده.
الأب:
اتفضل يا ابني.
سلمي:
إيه اللي بتهببوه ده؟
رغد:
مهدي بقا يا أختي وتخلصيني.
خالد:
اخلصي.
أدهم:
شدها من إيدها وقعدها جنبه وقال:
يلا نقرا الفاتحة يا جماعة.
وفعلا قرأوه الفاتحة وبدأ يباركوا لبعض.
***
عند خالد ورغد
خالد:
قرب من رغد وقال:
عقبالنا يا رب.
رغد:
آه، عقبالك لما ربنا يرزقك ببنت الحلال.
خالد:
ماهي جمبي أهي وقمر أوي، ولا مش شايفها؟
رغد بصتله بكسوف وقالت:
غلس أوي.
خالد:
وأنا قمر أوي وبحبك أوي.
ملك بصوت واطي:
بطلوا معاكسة بقا.
رغد:
قوليله يختي.
ضحكوا.
أدهم:
بعد إذن حضرتك يا عم، هاخد سلمي نخرج شوية، ده بعد إذنك طبعًا.
الأب:
بس؟
خالد:
بس إيه يا عمي؟ سيبهم بقا وهما قمرات كده.
الأب:
والله ما مزعلكم، تمام.
أدهم مسك سلمي من إيدها وشبك صوابعه في صوابعها ونزلوا.
***
ملك:
تعالوا نخرج إحنا التلاتة.
رغد:
يلا بينا، وأجيب الواد حسام ده؟ يعني اتهزق!
خالد:
بس إيه الخطة دي؟
ملك:
البركة في رغد.
خالد:
الله! حبيبتي بتخطط وتنفذ وكل حاجة بتبقى تمام كده.
رغد:
احم، أنا مش حبيبة حد.
خالد:
بس بيقولوا السكوت علامة الرضا.
رغد ووشها أحمر:
لا، أنا سكتها عشان محترمة ومش بحب أشتم.
خالد:
منا عارف.
تحركوا راحوا لحسام.
خالد:
والله بطل أوي.
حسام:
عيب عليك يا عم، وقرب منه:
بس مين القمر دي؟
خالد:
قصدك ملك؟
حسام:
آه، هي. هي مخطوبة ولا أي حاجة؟
خالد:
متقلقش، ولا أي حاجة.
حسام:
يا بركة دعاكي يا ست الكل.
خالد:
يلا بينا يا شباب من هنا واركبوا عربية حسام.
***
عند سلمي وأدهم
أدهم:
هو انتي لسه بتحبيني؟
سلمي:
في نفسها: كل يوم حب بيزيد.
أدهم:
روحتي فين؟
سلمي:
لا، أنا معاك أهو.
أدهم:
طب ما تيجي ننزل من العربية وننزل نعد على البحر أو نتمشى.
سلمي:
يلا.
ونزلوا وهما بيتمشوا.
سلمي:
احم.
أدهم قرب منها وقالها:
هو أنا قبل كده قولتلك إنك قمر أوي أوي؟
سلمي ابتسمت.
أدهم:
وابتسامتك قمررر أوي.
سلمي:
شكرًا.
أدهم قرب من ودنها وقال:
بحبك يا سلومتي.
سلمي وقفت مرة واحدة ووشها للبحر وهي مبتسمة، والبحر كان بيطير شعرها.
أدهم:
احم.
سلمي:
احمم.
أدهم مسك إيديها وقال:
إيدي في إيديك، وعشان خاطر عينيك هفضل معاك، هبقى ضلك، حماك، كل همي إني أعيش وأسعدك.
سلمي:
صوتك حلو أوي زيك.
أدهم:
مش أحلى من صوتك اللي غنتيلي بيه، بيروحوا ناس وييجوا.
سلمي:
متفكرنيش باللي فات.
أدهم:
حاضر.
سلمي:
انت حبتني إمتى؟
أدهم:
مش عارف حبيتك إمتى وإزاي، وأجمل الحب اللي بيجي صدفة ومن غير سبب. أنا حبيتك في أسبوعين وتلات أيام بس، متأكدتش من حبك إلا لما سمعت إنك هتكون لغيري، لقيتني مش طايق نفسي، حسيت إن روحي بتتسحب، ومكنتش قادر أقنع نفسي إني بحبك بس خالص، انتي ملكي أنا وبس، انتي حبي الأول والأخير يا سلمي.
سلمي ابتسمت وقالت:
أنا أسعد واحدة في الدنيا دي كلها.
أدهم:
طول ما انتي معايا هتكوني أسعد واحدة في الدنيا. وع فكرة أنا اتأكدت إن سارة دي، أنا محبتش، كنت مغفل، بس انتي عوضتيني عن كل حاجة. كنت أتمنى أرد عليكي ساعة الجواب والورد، بأني بحبك، بس كل حاجة ربنا أجلها وليها سبب.
وقاطعه صوت:
مبروك يا سلمي.
سلمي لفت وشها وقالت:
سارة!
أدهم:
انتي إيه اللي جابك هنا؟
سارة:
حطت إيديها على بطنها وقالت:
انتِ ليكي عند أمنا.
أدهم قرب سارة منه وكانت شبه في حضنه وقال:
للأسف، أنا كدابة، ودي لعبة من لعبك الجديدة، وأنا ندمت إنك في يوم كنتي مراتي، أنا بقيت بقرف أشوفك، وبلاش تلعبي معايا تاني عشان ملعبش معاكي انتي وأخوكي اللي سمحتلكم، بس لو عايزة تلعبي معايا، أنا بعرف ألعب.
سارة:
بس...
أدهم:
بقولك إيه، أنا النهارده كانت قراية فتحتي، وأنا عارف إنك بترقبيني، بس أتمنى تمشي عشان مش فاضي، زي ما انتي شايفة، بقضي اليوم مع حبيبتي.
سارة:
أنا آسفة.
أدهم بعد سلمي عنه وضرب سارة بالقلم وقالها:
امشي بالذوق يا سارة، وبلاش اعتذار التمسيحة دي، وغوري من وشي، وإياكي تلمسي طرف من سلمي، عارفة ليه؟ لأنها بقت روحي.
سارة مشيت.
سلمي:
انت عرفت إنها تمثيل إزاي؟
أدهم:
لما قالتلي. أنا أصلاً كنت براقبها، وبعدين عرفت العيادة، وخلّيت رجالة تسأل، طلعت مزورة تقرير التحليل ومدياله الدكتور فلوس عشان التزوير، ومفتكرنيش مغفل.
سلمي:
متأذيهاش.
أدهم:
خايفة عليا؟
سلمي:
لو مخفتش عليك، هخاف على مين؟
***
عند الشلة
قعدوا في مطعم وكلوا.
حسام منزلش عينه من على ملك، وهي لاحظت ده وكانت قاعدة مكسوفة ووشها طول القعدة أحمر.
أما خالد كان قاعد يلقح على رغد، وهي كانت فاهمة قصده كويس.
وفضلوا يضحكوا.
***
عند سلمي وأدهم
أدهم:
بقولك إيه، تعالي نكتب الكتاب.
سلمي:
أنا عايزة فترة خطوبة عشان تخرجني.
أدهم:
منا هخرجك.
وقاطع كلامهم وصول مسدج عبارة عن صورة، وأدهم فتحها وانصدم لما شاف الصورة.
رواية احببت متزوج ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك
أدهم.. انصدم لما شاف الصورة اللي عبارة عن سلمي كان حد حضنها من ظهرها.
قال في نفسه: "ههه غبي أووي الشخص ده، ده أبقى أنا".
وهو لاعب فيها، ضحك ضحكة استهزاء.
سلمي: في إيه؟
أدهم: لا مفيش.
سلمي: تعال نتمشى بدل ما إحنا واقفين كده.
أدهم: ماشي يا عشق الأدهم.
سلمي: إيه عشق الأدهم ده؟
أدهم: اممم ده اسمك الجديد.
سلمي: حاسة إني مش هفضل مبسوطة كده كتير.
أدهم: طول ما أنا معاكي هخليكي أسعد واحدة في الكون.
سلمي: بابتسامة، ربنا يخليك ليا يا رب.
أدهم: ويخليكي ليا.
ومسك إيدها وشبكوا صوابعهم وبدأوا يتمشوا.
***
بعد مرور شهر.
حب أدهم وسلمي بيزيد يوم عن التاني. أدهم ندم إنه مأمنش إنه يحب سلمي، مخلياه مبسوط جداً. أدهم جاب باباه ومامته واتعرفوا على أهل سلمي وارتاحوا لبعض جداً، وأهل أدهم حبوا سلمي جداً.
حسام حكى لأدهم إنهم كانوا عاملين خطة عشان يتأكدوا إنه بيحبها ولا لأ، بس ماكنوش متأكدين إنه هيعمل كده. وكتبوا كتابهم.
أما حسام اعترف لملك إنه معجب بيها وحبها، وهي كمان حبتُه. واتخطبوا.
أما خالد راح طلب إيد رغد وأهلها وافقوا عليه، وقرروا إنهم يعملوا الفرح على طول. ده بعد إلحاح خالد على أهل رغد.
أما الصورة اللي اتبعتت لأدهم كانت من مازن أخو سارة، وأدهم دفع فلوس كتير عشان يبعدوا عنه نهائي.
***
يوم فرح خالد ورغد.
أدهم: مش يلا يا أختي بدل ما أنا مستنيكي كده.
سلمي: احم نزلة أهو، استنى بس.
أدهم: ماشي يا أختي اخلصي.
في الوقت ده سلمي جت، وأول ما شافت أدهم فضلت متنحة في شكله، وهو كمان تنح في شكلها وقال: "إيه القمر ده، بس أمشي بيكي إزاي كده".
سلمي: ابتسمت وقالت له: "امشي بيا زي الناس".
أدهم: قرب منها وباسها في خدها، وهي بصت له وابتسمت وحطت إيديها على خدها.
أدهم: الطماطم روعة أوي.
سلمي: بطل رزالة بقى.
أدهم: مراتي وأنا حرة بقى.
سلمي: طب يلا نمشي.
واتحركوا على القاعة.
***
عند حسام وملك.
حسام: إيه القمر ده.
ملك: احم أنا طول عمري قمر على فكرة.
حسام: غرور وربنا.
ملك: بكسوف، لا مش غرور، بس إيه القمر ده.
حسام: بتعكسيني، أخص.
ملك: يلا ونبي عايزة أشوف البت سلمي.
حسام: ماشي يا أختي.
ملك: كلمني عدل.
حسام: يلا يا آخر صبري.
ملك: ابتسمت وركبت مع حسام العربية، واتحركوا على القاعة.
***
في القاعة.
كان فيها ناس كتير جداً، وكانت متزينة بطريقة تحفة أوي، طريقة تخطف القلب أوي.
أدهم دخل هو وسلمي القاعة وقعدوا. وخالد وملك دخلوا وراحوا قعدوا مع بعض.
وبعد شوية خالد جه هو ورغد، وكان شكلهم يجنن أوي.
وبدأوا يرقصوا سلو، والاستيدج كان جميل أوي. كانت القاعة كلها ضلمة ومفيش غير نور كان متوجه على خالد ورغد، وكان تحتيهم ورد أحمر كتير جداً، وكان متوجه تحت رجليهم نور أحمر بردوا، حاجة روعة أوي.
أدهم: قرب ودانه من سلمي وقال: "عقبالنا".
سلمي: احم وابتسمت.
حسام: متبطلوه بقى.
أدهم: اللي متغاظ مننا يعمل زينا.
سلمي: أيوا بقى يا دومي.
ملك: متبطلي يا أختي شوية، جاين على الواطي كده، أنا بردوا موجودة.
حسام: أيوه بقى يا ملوكتي.
وضحكوا على طريقتهم دي.
أدهم: لاحظ حد بيبص على سلمي وقام راح عنده وقال له: "هي عجبتك ولا إيه؟"
الشخص: "لو حضرتك أخوها، جوزها لي".
أدهم: "لا خسارة، حضرتك أبقى أدهم الدسوقي وجوزها كمان، تخيل. ولو عينك اترفت عليها تاني، هخزقهم لك".
الشخص: بخوف من أدهم، "آسف".
أدهم: راح مكانه اللي كان قاعد وقرب من سلمي وقال لها: "أوحشي، عشان أنا مش ملاحق عليكي".
سلمي: ضحكت بصوت عالي، وأدهم حط إيده على بقها وهي عضت فيه.
أدهم: "يابت اللي".
سلمي: "لو عضتني يبقى طلقني".
ملك وحسام: كانوا قاعدين يضحكوا على منظرهم هما الاتنين.
أدهم: ما كفاية ضحك انت وهو.
خالد: ما خلاص.
سلمي: اتكلم عدل.
خالد: بطلي يا عضاضة.
سلمي: ملكش فيه، أنا عضيت دومي، معضتكش انت.
ملك: أيوه بقى يا وله يا جامد.
وقاطع كلامهم الدي جي طلب منهم يرقصوا سلو.
أدهم: قرب من سلمي وشدها من إيدها وقال لها: "يلا".
وحسام كمان.
وبدأ الكل يرقص سلو.
أدهم: بحبك يا عشق الأدهم.
سلمي: وأنا بدمنك يا قلب سلمي.
***
حسام: وهو بيرقص مع ملك، جت خطة في دماغه وقال: "أنا لازم أنفذها".
وبعد شوية الأغنية خلصت.
وأول ما خلصت أدهم حضن سلمي ولف بيها قدام الكل، والكل سقف لهم.
وبعد نص ساعة، مؤذن جه.
أدهم: حسام، هما مش كتبوا كتابهم؟ إيه ده؟
حسام: مش عارف، دلوقتي نعرف فيه إيه.
أدهم: لما نشوف.
حسام: قام وراح عند الاستيدج وقال: "بعد إذن بابا وماما ملك، بس أنا وملك مخطوبين، فا كنت جايب المؤذن القمر ده، وكنت عايزة أعمل كتب كتاب".
ملك: فضلت باصلُه باستغراب.
وسلمي فضلت تضحك على حسام عشان كان بيستعبط على أدهم.
أدهم: قالي بقا كده يا ابن ال****.
حسام: نده على ملك وكتبوا الكتاب.
وأول ما المؤذن خلص جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكم وجمعا بينكم في خير وسلام".
حسام: حضن ملك ولف بيها، والكل سقف له.
وخلص اليوم، كان يوم حلو جداً على الكل، كان كله فرح وضحك وهزار وتريقة ومفاجآت.
***
بعد مرور يومين.
عند سلمي.
أدهم: بت انتي قومي كفاية نوم.
سلمي: مين؟
أدهم: قرب من ودنها وقال: "قومي يا سلمي بدل ما أديكي بوسة".
سلمي: قامت قرفانة وقالت: "يا سافل يا منحط، إيه اللي جابك؟ واقضي إيه أصلاً اللي جابك عندنا؟ وإزاي شفتيني بالملابس دي والتيشيرت الضيق ده؟"
أدهم: بس إيه القمر ده.
وغمزلها.
سلمي: بصوت عالي، "يا ناس يا اللي برا الحقوني".
الأب والأم: كانوا قاعدين يضحكوا ومبسوطين أوي إن سلمي بقت بتضحك دايماً كده.
أدهم: محدش هيعبرك أصلاً.
وجري وراها في الأوضة وهي فضلت تضحك وتجري وتحدفوا بالمخدات.
أدهم: فضل يقرب منها لحد ما وقفت عند الحيطة وحط إيده على الحيطة وقرب وقال لها: "متقدريش تهربي مني".
وابتسم.
سلمي: بتوتر من قربه ده، "ابعد وشيل إيدك دي، عيب اللي بتعملوه ده".
أدهم: "انتي مراتي".
سلمي: سقدته وهو متحركش.
أدهم: "أنا أقوى منك على فكرة".
سلمي: "أوف ابعد".
أدهم: "هاتي بوسة الأول".
سلمي: بصوت عالي، "بوسة إيه يا قليل الأدب".
أدهم: قرب منها وباسها في خدها.
سلمي: يا سافل.
أدهم: كنت هبعد عنك بس انتي اللي سبتيني.
سلمي: يا ناس يا اللي برا انتوا الحقوني.
أدهم: مش هيعبروكي.
وشدها قرب لحضنه وقالها في ودنها: "أنا بعشقك يا سلمي، مقدرش أعيش من غيرك".
سلمي: وشها بقى أحمر. "احم، ولا أنا كمان، وأنا بحبك".
ودته بوسة في خده.
أدهم: حضنها وقال لها: "أحلى بوسة دي ولا إيه؟"
سلمي: بعدت عنه وقالت: "انت كل حياتي يا أدهومي، بس إيه اللي جابك هنا؟"
أدهم: مسكها من إيدها وخرج لباباها ومامتها وقعدها جنبه وقال: "احم، إحنا فرحنا هيكون بكرة، ده بعد إذنكم طبعاً".
سلمي: "نعم نعم، ده إزاي ده؟ أنا وسكتت".
أدهم: "مش باخد رأيك، أنا بعرفك مش أكتر. أها، وعلى فكرة حسام هيعمل فرحه معانا".
سلمي: "لا واللهي؟ وانتوا قرتوا بقا؟"
أدهم: "هتسكتي ولا لأ؟"
سلمي: "لا، وعلى إيه التهزيق؟ إحنا نقعد بكرامتنا أحسن".
الأب والأم ضحكوا.
أدهم: "أي خدمة أهو".
سلمي: "احم احم احم".
أدهم: "زورك وجعك ولا حاجة؟"
سلمي: "كنت عايزة أقول حاجة".
أدهم: "قولي".
سلمي: "أنا فرحانة أوووووووووووووووي".
أدهم: "دايماً يا آخر صبري".
***
يوم جديد.
في القاعة كانت متجهزة على أعلى مستوى، وكانت حاجة روعة أوي.
بعد شوية أدهم جه هو وسلمي، وحسام ورغد. شكلهم روعة أوي، يخطفوا القلب حرفياً.
وبدأوا يرقصوا سلو على أغنية حلوة أوي.
سلمي: مسكت المايك وبدأت تغني قدام الناس: "انت اللي بين إيديك بدأت أعيش، حبيت سنين بيك عشان بحبك، خلت حياتي جنة من مافيش، خلتني أنام وأقوم أقول بحبك. انت اللي اللي بين إيديك بدأت أعيش، حبيت سنيني بيك عشان بحبك، خلتني أنام وأقوم أقول. قدام الناس أنا وانت بقينا لبعض الليلة خالص، أصل أصل انت يا قلبي في قلبي غير الناس، وتاخد روحي وعيني، الليلة أنا جيت وبقول حبيت".
أدهم: حضنها جامد أوي ولف بيها، والكل سقف لهم.
وقربت سلمي منه وقالت: "بحبك".
أدهم: "وأنا بحبك يا عشق الأدهم".
(العلاقات مش قسمة ونصيب، اللقاء نصيب، إنما التكملة اختيار، اختار صح، يمكن تفرق.)
تمت 💛🦋
تمت النهاية.