الفصل 15 | من 16 فصل

رواية احببت متهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نهلة ايمن

المشاهدات
37
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

البنت نزلت النقاب بسرعه. البنت بغضب: مالكش الحق إنك تشيل النقاب من على وشي ولا وتشوف وشي. جاك بضيق: على أساس إني مش شايف كل ده قبل كده. وبعدين إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ليو: هو إنت تعرفها؟ جاك: آه، رنا اللي حكت لك عنها، اللي بقت شيخة في لحظة. رنا بهدوء: ما إنت بقيت مسلم في لحظة. جاك: إنتي متجوزة عدنان؟ رنا: لا، أنا بنته. جاك وليو بصوا لبعض بصدمة. ليو: ده أبوكي؟ ده لو أبويا بجد عمري ما هبص على بنته.

جاك بغضب: احكي لنا قصتك أحسن لك. رنا: مش دلوقتي، أنا ماشية. رنا مشيت من قدامهم. جاك: معقول ده أبوها؟ وهي كانت كده بجد؟ إزاي؟ ليو: معرفش، بس أكيد ليها أسبابها. جاك: تعرف اللي عايز يبقى كويس، هـ يبقى. وإحنا عمالين نقول لو أمنا وأبونا اهتموا بينا، ما كناش هنبقى كده. ماهي دي أبوها مربيها، بس جابت له العار زي ما بيقولوا. ليو: لا طبعًا، إحنا غير عشان إحنا اتربينا بره. وبعدين مش عايزين نحكم على حد.

جاك بغضب: أنا رايح أشوفها. ليو: طيب، هاجي معاك. جاك وليو طلعوا من الإسطبل. *** في أوضة في قصر عدنان. مريم وأيه كانوا بيحطوا هدومهم في دولاب. أيه بضحك: لو تشوفي منظر جاك واحنا في القطر، كان قلبه حاسس إن البنت دي أنا. مريم بضحك: آه، بس لو شوفتي منظرهم بقى لما شافوا عدنان. أيه: هيتعذبوا أوي، اللهم. مريم بهدوء: أنا واثقة في ليو جدًا. أيه: خير إن شاء الله.

أيه طلعت البلكونة وفضلت تتفرج على الجنينة. وبعد دقيقة بالظبط، رنا دخلت الجنينة ومشيت خطوتين بس، لقت جاك مسك إيدها. وأيه كانت بتشوف كل ده. جاك بغضب: يلا احكي لي. رنا بصت حواليها، ملقتش حد. وبعدين قالت: اسمي رنا عدنان صعيدة، بس سافرت أكمل تعليمي في القاهرة. شوفتك ساعتها وحبيتك جدًا، وأنا أصلًا كنت محترمة. جاك بسخرية: آه، مهو كان كله على إيدي.

رنا بغضب: اسمع للآخر. أنا كنت محجبة وبلبس محتشم، بس كنت شايفه إن الكل بيلبس حلو إلا أنا. وصحاب سوء قالوا لي: اقلعي الحجاب والبس زينا، هو حد شايفك؟ وبعدين أمك كبيرة مش هتركز. علشان أمي كان... جاك بضيق: كملي. رنا: وفعلاً قلعتهم ولبست زيهم، وكل يوم كان خروج وسفر وشرب. ليو بضيق: مفكرتيش إنك مسلمة وإن كل ده حرام، وإن الحجاب تاج على راسك؟ رنا بغضب: على آخر الزمن واحد لسه داخل الدين الإسلامي وهيعلمني.

ليو بصوت عالي: وإنتي عملتي إيه للدين الإسلامي؟ مانتي من صغرك مسلمة، بس عشان شوية شياطين حواليكي، قلعتي لبسك اللي سترك والحجاب اللي كان تاج فوق راسك. أنا آه كنت مسيحي، بس بتعلم من أول وجديد. رنا بغضب: إنت بتكلمني كده ليه أصلًا؟ جاك: عالية صوتك يلا وخلي أبوكي يسمعك. كملي أحسن لك. رنا: وبعدين شوفتك وبنات الجامعة كلهم كانوا عيونهم عليك، بس كنت مسيحي وكده. جاك بسخرية: سبحان الله، هو بيفرق معاكم؟

رنا بحزن: قولت أقرب منك وأبين لهم كلهم إني أحسن منهم. وقربت فعلاً. جاك: آه، عارف الباقي. عايز أعرف إزاي اتغيرتي. رنا: بابا قالي إنه جايب لي عريس وهو موافق عليه، وأداله كلمة. وفعلاً اتجوزت. ليو بستغراب: نعم؟ إزاي؟ جاك بسخرية: قصدك ضحكتي عليه، مش اتجوزتيه؟ رنا بغضب: مالك محسسني إنك الراجل الشريف المحترم. جاك: لا يا حبيبتي، بتفرق. ده كان عندي عادي. رنا: في دين المسيحي...

جاك: لا طبعًا. هنا في مسيحيين مش بيعملوا كده. واصلًا عندهم مينفعش وعيب. بس في أمريكا لأ، كان كل واحد حر يعمل اللي عايزه. بس إنتي في مصر غير أمريكا، وغير كده الدين الإسلامي كمان مش يسمح لك تعملي كده. بجد مش مكسوفة من نفسك؟ أنا كراجل مكسوف من نفسي ونفسي ربنا يسمحني على كل اللي عملته. رنا بغضب: طب عايزة أفهمك حاجة بقى. إنت أول راجل في حياتي. جاك بسخرية: متفرقش. إنتي خلاص اتجوزتي، يعني مالكيش حاجة عندي.

رنا بحزن: ماشي، أنا ماشية. ليو: استني. هديكي نصيحة. إنتي آه غلطي، ومفيش إنسان نبي، كلنا بنغلط. افضلي صلي وادعي إن ربنا يسامحك على اللي عملتيه. وتقي الله في جوزك، وانسى الماضي وعيشي الحاضر بتاعك ومستقبلك. ولو مش بتحبي جوزك، حاولي تحبيه. لأن هو الراجل اللي سترك من الفضيحة. هو آه ميعرفش، بس ربنا أكيد كان عايز كل ده يحصل. لأن لسه عندك فرصة تتغيري. رنا بصت له بحزن وقالت: عندك حق.

رنا مشيت من قدامهم. وأيه ابتسمت، كانت بتسمع كل ده وحبت تغير ليو وجاك جدًا. وبعدين دخلت الأوضة. مريم: خلاص حطيت كل حاجة في دولابي. أيه بهدوء: كويس. مريم بصت لأيه وقالت: مالك؟ أيه قعدت على سرير وقالت: هو معقول الحادثة بتاعتي أنا وجاك حصلت بس عشان ليو وجاك يبقوا مسلمين، وإنتوا تشوفوا ليو تجوزيه؟ مريم بتفكير: أيوه، يعني هيكون في إيه تاني؟ أيه: احم... يعني... مريم: عرفتتتت!

عشان مثلاً عمو شهاب يغير فكرته عنهم، وده دليل إن ليو هينجح في الاختبار. أيه بضيق: كل همك إنتي وليو بس؟ أنا هقوم ألبس. مريم: استني بس، قولي فيه إيه. أيه بضيق: هش... مريم بخبث: بجد مش عارفة قصدك إيه، بس يعني احتمال نتجوز أخين. أيه بغضب: احتمال مش أكيد يعني. مريم بضحك: ده إحنا واقعين بقى. وبعدين حبيتي في جاك إيه؟ ده مصيبة. أيه بضيق: مصيبة في عينك. كفاية دمه شربات. مريم: وقلة أدبه.

أيه: لا، مانا هعدله متخافيش. وبعدين هو يعتبر اتغير. مريم: خلاص، عندي فكرة حلوة. أيه بستغراب: إيه؟ مريم: هقولك... *** جاك وليو دخلوا القصر، لقوا عدنان قاعد على الكنبة وبيبص لهم. جاك بهمس: أعوذ بالله. عدنان: مش ناويين تغيروا اساميكم؟ جاك: يعني أسامينا هي اللي هتخلينا رجالة؟ عدنان بحده: أنا اخترت لكم أسماء. ليو بضيق: أُجْمليني. عدنان: لطفي وصابر. جاك بصدمة: لا إله إلا الله. عدنان بغضب: إيه؟ مش عاجبك الأسماء؟

ليو: احم، إحنا اسمنا حلوة وحبيناها. عدنان بغضب: دول أسماء دول؟ جاك بغضب: يعني الضبع ده اسم؟ عدنان: تمام أوي كده، الكرباااااج! جاك بهمس: عدنان طلع يعرف أمك. ليو: لو سمحت، مش هسمح لك إنك تلغي شخصيتي. مش معنى إننا عايشين هنا يبقى أسامينا تتغير. لا طبعًا، أنا اسمي كده وأنا حبه كده. عدنان ابتسم وقال: برافو عليك، رديت عليا بأدب وفي نفس الوقت رفضت أمري. ليو بابتسامة: إنت عايزني راجل صح؟ أظن إن الراجل بيخدش أوامر من حد.

عدنان بابتسامة: شكلك هتعجبني. ليو بخبث: وهيعجبك أكتر لما أعمل لك أكلة حلوة. عدنان: بتعرف تطبخ؟ ليو: آه، تجرب. عدنان: ماشي، وربنا شطارتك. عدنان بص لجاك بضيق وقال: وإنت معاه؟ جاك بضيق: أنا مش عارف، إنت مش طايقني ليه؟ عدنان بابتسامة: أنا كده، اللي بحبهم مش بطاقهم وببقى ناقر وناقير معاهم. جاك بص له بصدمة. وعدنان كمل بحده: يلا امشوا من قدامي. ليو وجاك مشوا من قدامه ودخلوا المطبخ، وكانت أيه ومريم فيه وكانوا لابسين نقاب.

ليو: احم، إحنا كنا جايين نطبخ. أيه شاورت بإيدها على تلاجة. جاك: إنتوا مش بتعرفوا تكلموا ولا خُرْس؟ مريم مسكت ورقة وقلم وكتبت: (إحنا مش خُرْس، بس مش ينفع نتكلم مع حد غريب) ليو مسك الورقة وقراها وقال: اممم، ماشي. بس ممكن تساعدوني في الأكل معلش؟ مريم كتبت في الورقة بخبث: ليه؟ ليو: عشان أنا بحب بنت، ولازم أثبت لعدنان إني بحبها وهعمل أي حاجة عشانها. مريم ابتسمت من تحت نقابها، وبعدين كتبت:

(تمام، هنساعدك وهنعمل محشي. هنا في الصعيد بيحبوه) جاك بسخرية: محشي! لا، معا نفسكوا بقى. أيه راحت وفتحت التلاجة وطلعت علبة فيها ورق عنب. جاك: استني ياماااا! إنتي جايبة إيه؟ ليو بستغراب: فيه إيه؟ جاك: الورق عنب ده مصيبة. ليو: إيه؟ وحش؟ جاك: لا، بس أكتر نوع من المحاشي اللي بياخد وقت في حشو. ليو بضيق: يا شيخ، خضتني. جاك بضيق: طب معاك نفسك بقى.

مريم مسكت الورقة وكتبت: طب روح إنت وأختي الجنينة اقطفوا ورد، واحنا هنخلص كل ده. جاك بسعادة: والله حبيتك، وبصي هتجوزك من الآخر. ليو: يا عم اتلم. جاك: ماهو الشرع محلل أربعة. شوفت أحسن من كده؟ أيه كتبت بضيق: يلا. جاك: يلا. أيه وجاك طلعوا من المطبخ، وكانت معاهم ورقة وقلم وكتبت: (على فكرة، مش معنى إن الشرع محلل أربعة، إنك تتجوز أربعة) جاك بتفهم: بس أنا مش هتجوز أربعة أصلًا. كنت بهزر. بس قوليلي ليه؟ يمكن أتعلم حاجة.

أيه كتبت: (أولًا، إحنا مش زي الرسول عشان مش هتعرف تعدل بين واحدة والتانية. وفي نفس الوقت إحنا منعرفش اللي إنت اتجوزتها على مراتك دي. ممكن مثلًا زي السيدة عائشة رضي الله عنها، وفي نفس أخلاقها. ورسول كان بيعدل بينهم وكان بيحسس كل واحدة فيهم إنها حبيبته الوحيدة. بس عصرنا ده بتحصل مشاكل كتير بسبب تعدد الأزواج) جاك: أصلًا، زوجة واحدة تكفي وخلاص. مش شايف إن فيه داعي لزوجة تانية. أيه كتبت: بالظبط. وانت ناوي تتجوز ولا لأ؟

جاك افتكر أيه وقال: ياريت. احم، قصدي يعني ادعي لي. أيه ابتسمت وطلعوا الجنينة وفضلوا يقطفوا ورد. *** عند عدنان. كان قاعد في أوضة المكتب وكان معاه شهاب. عدنان: والله يا شهاب يا أخويا، أنا شايف إن ليو ده إنسان كويس جدًا. شهاب: الصراحة، وأنا كمان شايف كده. بس يعني خايف إن العرق الأمريكي يطلع فجأة. عدنان بهدوء: أنا شايف غير كده. هو قد المسؤولية، وباين إنه بيغير على حاجاته. وعنده عزة نفس، وكمان ذكي جدًا. دي حاجة حلوة.

شهاب: يعني من رأيك أوافق؟ عدنان: إنت عارف نظرتي بتطلع صح دائمًا. فـ وافق، صدقني هو كويس. شهاب: طب وجاك؟ عدنان بستغراب: ليه؟ هو طلب إيد حد من عندكم ولا إيه؟ شهاب بهدوء: أنا عارف بنتي كويس، وباين عليها إنها بتحبه. عدنان بابتسامة: تعرف، أنا لو مكانك كنت كسرت دماغ بنتي. شهاب: لا يا عدنان، مش كل حاجة بالعنف. البنت بتحب، ومش معنى كده إنها غلطت أو عملت ذنب عظيم. لا طبعًا. إنت ممكن تكسر راسها في حالة واحدة، لما تخونك.

عدنان بستغراب: تخوني إزاي؟ شهاب: إنها تكلمه في تليفون ليل ونهار، إنها تقوله بحبك، ويفضلوا يتكلموا مع بعض شهور وسنين من غير ما يكون فيه حاجة بتربطهم. وأنا بنتي لما كانت مخطوبة لإسلام، عمرها ما قالت له بحبك أو خلته يمسك إيدها. فـ عشان كده أنا واثق فيها. عدنان بابتسامة: عندك حق. طب هقولك، جاك شخصيته ممكن تحس إنها يعني مش قد المسؤولية، بس هو غير كده خالص. هو وقت الجد هتلاقيه سند وضهر ليك، زي لما وقف جنبك في موضوع إسلام.

شهاب: يعني شايفه إنسان كويس؟ عدنان: الصراحة، آه. وحبيته. وكمان دمه خفيف كده وتحسه يدخل القلب بسرعة. شهاب: يبقى توكلنا على الله. عدنان: وأنا هربهوم لك، متخافش. شهاب بستغراب: إزاي؟ عدنان بخبث: هقولك... *** في المطبخ. مريم جهزة خلطة المحشي وبدأت تحشي. وليو كان باصص عليها بستغراب. ليو: أنا مش هعرف أعمله ولا أحشيه. مريم شاورت على نفسها بمعنة: أنا هعمله. وبعدين شاورت على الفراخ بمعنة إن ليو يعملهاله.

ليو بابتسامة: يبقى كتر خيرك. ليو قام وشاف الفراخ، ولقى حلة فيها مية سخنة على هيتجاز. فـ مسكها بإيده وشالها، بس وقعت منه والمية وقعت على إيده. ليو بوجع: أوف، اتحرقت. مريم قامت بلهفة وقربت منه. مريم: إنت... ليو بوجع: إيه؟ قولتي إيه؟ مريم سكتت وقامت فتحت الفريزر وطلعت منه تلج وقربت من ليو ومسكت إيده وحطت عليها تلج. ليو بشك: مش عارف ليه حاسس إني أعرفك. مريم حركت رأسها بمعنة: لا. ليو: يمكن؟

ليو بص على إيد مريم اللي ماسكة إيده بلهفة وبتشوف أماكن الحرق. ليو: عدنان لو جه دلوقتي وشافنا بالمنظر ده، مش بعيد يعلقنا على باب زويلهم. مريم ابتسمت وسابت إيد ليو وقامت. وليو غسل إيده وكان متابع المشهد ده عدنان وعينه كلها خبث. (هينكد عليهم، أنا عارفه عدنان ده شبهي أوي 🤭😂😂) *** في القاهرة، وتحديدًا شقة إسلام. البوليس كان في كل مكان في الشقة، وكان فيه ظابط واقف قدام جثة إسلام. الظابط عادل: ها، شوفتوا الكاميرات؟

الشخص: أيوا، اتفضل شوف. عادل مسك التليفون وبص على فيديو، وظهر جاك لوحده وهو بيضرب إسلام. عادل: هات لي كل المعلومات اللي تخصه. الشخص: جبتها يا فندم. هو اسمه جاك إدوار، أمريكي، ولسا جاي مصر من سنة. وكان متهم بقضية اغتصاب لبنت مسلمة. عادل: اممم، جبت عنوانه؟ الشخص: أيوا يا فندم. عادل: تمام، يلا نروح له. الظابط بص على إسلام بصه أخيرة، وبعدين طلع من الشقة. (ملحوظة: أمير هو اللي عمل كده وشال من الفيديو ليو وشهاب) ***

في الصعيد. ليو ومريم خلصوا الأكل وحطوه على سفرة. وجاك جاب ورد كتير وحطوه في الفازه. عدنان بحده: إنتو جايين تبصوا على أهل بيتي؟ ليو وجاك بصوا له بصدمة. ليو: نعم؟ إزاي؟ عدنان بغضب: مفكرني عيل وهيضحك عليا بأكلة؟ أنا شوفتك وإنت ماسك إيد بنتي. مريم بصت لعدنان بتوتر. ليو بسرعة: لا، حضرتك فهمت غلط. جاك بسخرية: وعمال تقولي لم نفسك. أنا مش خايف غير منك، وإنت اللي طلعت خلبوص. ليو بغضب: اخرس.

عدنان بغضب: وإنت التاني، رايح تجيب ورد لبنتي التانية؟ ده أنا هموتكم. عدنان طلع المسدس وصوبه عليهم. جاك بضيق: يا عم لم ام المسدس ده بقى. عدنان بغضب: مش هرحمكم. ليو: طب قول اللي يريحك، واحنا هنعمله. عدنان بخبث: اللي كسر حاجة يصلحها. جاك بضيق: أولًا كده، إنت راجل كبرت وخرفت. عشان اللي بيتكسر مبيتصلحش. عدنان ضرب على جاك نار، والرصاصة جت جنبه. جاك برعب: ده يتصلح غصب عن اللي خلفوني! هدي نفسك بس. ليو بضيق: قصدك إيه؟

عدنان: تجوزوهم، وانهارده. أيه ومريم بصوا لبعض بسعادة. ليو بغضب: من سابع المستحيلات إني أتجوز حد غير مريم. عدنان ضرب نار تاني. جاك كتم بوق أخوه وقال: اخرررس! هنموت. مريم مين وناس نايمين؟ دي هي السبب في كل ده. عدنان: ها؟ جاك: موااافقين! هو إحنا نقدر نرفض؟ ليو زق جاك وقال بغضب: مش مواااااافق! عدنان ضرب نار تاني. جاك بغضب: اخرس بقى! إحنا يا حج موافقين نتجوزهم، ومضايقش نفسك. إنت أهم حاجة. عدنان بخبث: الفرح انهارده.

ليو بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...