تحميل رواية «احببت منتقبة» PDF
بقلم تالين محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في منزل هاشم الشرقاوي، "نسيب بقى العرسان مع بعض" هاشم: خد خطيبتك يا ريان وروحو البلكونة. في البلكونة، كان ريان بيبص ل رقية بخبث، بيفكر إزاي بالجمال ده، وإزاي لبسها فضفاض وواسع عكس كل البنات اللي عرفهم. ريان: مش هتوريني وشك بقى؟ رقية: لأ طبعًا، أنا مش هوريك وشي دلوقتي. ريان: نعممم؟ يعني إيه معرفش شكل خطيبتي؟ انت هتعملي فيها شيخة؟ رقية بغرور: ده اللي عندي، واحمد ربنا إني رضيت بواحد زيك أصلاً. ولسه هتمشي من قدامه، مسك دراعها وهو بيضغط ع أسنانه بغضب. ريان: انتي يابت، اوعي تتكلمي معايا بالطريقة دي تا...
رواية احببت منتقبة الفصل الأول 1 - بقلم تالين محمود
في منزل هاشم الشرقاوي،
"نسيب بقى العرسان مع بعض"
هاشم: خد خطيبتك يا ريان وروحو البلكونة.
في البلكونة، كان ريان بيبص لـ رقية بخبث، بيفكر إزاي بالجمال ده، وإزاي لبسها فضفاض وواسع عكس كل البنات اللي عرفهم.
ريان: مش هتوريني وشك بقى؟
رقية: لأ طبعًا، أنا مش هوريك وشي دلوقتي.
ريان: نعممم؟ يعني إيه معرفش شكل خطيبتي؟ انت هتعملي فيها شيخة؟
رقية بغرور: ده اللي عندي، واحمد ربنا إني رضيت بواحد زيك أصلاً.
ولسه هتمشي من قدامه، مسك دراعها وهو بيضغط ع أسنانه بغضب.
ريان: انتي يابت، اوعي تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني! أنا أنا ريان الشناوي اللي البنات كلها بتتمنى تِكَلِّمُه، بس حتة عيلة زيك تكلمني بالطريقة دي!
وساب إيدها وزقها.
طلعت من جوا.
ريان وهو يدخل من البلكونة: نعم يا بابا.
طلعت: إيه الأخبار؟
ريان: تمام يا بابا.
طلعت: حددوا معاد الشبكة.
ونظر لـ رقية بتحدي، وهي تنظر له بغرور.
طلعت: تمام يا هشام، بكرة الشبكة إن شاء الله.
رقية بغضب: مغرور! أنا هوريه إزاي يعاملني كده.
رواية احببت منتقبة الفصل الثاني 2 - بقلم تالين محمود
في غرفة ريان
~تذكر عندما رأى رقية لاول مرة
فلاش باك
في فرح ابن عمة ريان ورقية~
كان ريان واقف والبنات حواليه كتير
ورقية كانت تجلس في جانب المكان تنتظر صديقتها رهف
حتى اتت ووقفت بجانبها
نظرت الي ريان رقية بقرف
"مين ده الي البنات ملمومة حوالية داهية تاخده وتاخدهم معندهمش دم ولا بيخافو من عذاب ربهم"
رهف
"ربك يهدي يلا نمشي"
واثناء سيرهم خبطت رهف ف حد
رفعت وشها
ريان
"اي التخلف ده انت عامية!؟"
ثم نظر لها ب استغراب من ملابسها الواسعة وهي ترتدي الإدناء والنقاب
فهو اول مرة بحياته يرا فتاة بهذا الجمال والاحتشام
فاق على صوتها وهي تتحدث
رقية
"مقصدش واتكلم ب ادب عن كدة"
شوية وسحبت يد صديقتها وذهبت
بااك
يوم شبكة ريان ورقية
ارتدت رقية أدناء ب اللون الكشمير ف اسود ونقاب مليزي يظهر جمال عيناها العسليتان
ريان
♡ارتدى تيشيرت ب اللون الاسود فيه بعض الكلمات ب اللون الابيض وبنطال جينز اسود وكوتشي ابيض
وذهبو الي محل الاكسسورات
في محل الدهب ~
ذهبو جميعا طلعت وزجته وريان ورقية وهشام
كانت تجلس رقية ويجلس ريان في الكرسي المقابل لها تختار الدبلة المناسبة لها وتساعدها ف الاختيار والدة رياان
في المنزل كان جو الاحتفال منتشر والمعازيم تجلس في جنينة المنزل
الراجل ف المايك
"يلا هنلبس الدبل"
ريان ورقية جالسين على الاريكة ووالدة ريان تمسك في يدها علبة الذهب واعطت ابنها الدبلة
ريان بهمس ل رقية
"مش هتقلعي الجوانتي ده!"
رقية بعند
"لاء"
ريان
"عدي الليلة يا رقية"
قاطع حديثم صوت والدته وهي تقول
"يلا يبني لبسها الدبلة"
البسها دبلتها وهي كذلك وانتهى اليوم وذهب هو وعائلته الي المنزل
في اليوم التالي
~في منزل طلعت المنشاوي
رياان بعصبية
"اناا مش هكمل انا هفسخ الخطوبة دي"
طلعت بصدمة
"لية بس كدة يبني!"
ريان
".."
رواية احببت منتقبة الفصل الثالث 3 - بقلم تالين محمود
في منزل طلعت المنياوي
"عاوز أكمل في الخطوبة دي"
قال ريان لوالده طلعت، الذي بدت عليه الصدمة والزعل.
"ليه بس كده يا ابني؟"
"يا بابا أنا قولت لحضرتك من الأول إنها مش مناسبة ليا."
"يا ابني أنا مكسوف من عمك، إزاي أقول له إن ريان مش عاوز رقية، بعد ما طلبتها منه؟ والبنت كويسة، وأنا عارف اللي ينفعك أكتر منك."
صمت ريان بحيرة.
"عمومًا، فكر ورد عليا إذا كنت هتكمل ولا لا، معاك للليل تفكر."
"ماشي يا بابا."
في منزل هاشم المنياوي
عند رقية
استيقظت مبكرًا بنشاط، وأدت فريضتها، وقرأت جزءًا من القرآن الكريم، وذهبت لتحضر الفطار لوالدها. تذكرت أمس بعد الشبكة، ثم قالت بغضب:
"حيوان، مش محترم وجودي حتى."
فلاش باك
بعد انتهاء الشبكة، كانت رقية تجلس مع صديقتها يتحدثون. ثم نظرت وجدت ريان يقف مع فتاة لا تعرفها، يضحكون ويمزحون.
"بصي، قليل الحيا، مش محترم وجودي ولا وجود والده حتى، وواقف يهزر مع بنات."
قالت رقية لـ رهف بصدمة.
"ده أنتِ وقعتي وما حدش سمى عليكي."
قالت رهف بضحك.
"ده بدل ما تخففي عني، بتغيظيني أكتر!"
"فعلاً يتعافى المرء بأصدقائه."
ردت رقية وهي تضربها بخفة وبكاء مصطنع.
"خلاص يا بنتي، مقصدتش."
قالت رهف بضحك.
"وعلى فكرة، باين عليه شخص طيب، محتاج بس حد ينصحه، إن شاء الله هتخليه يبطل يكلم بنات ويلتزم في الصلاة."
"تفتكري؟"
سألت رقية بتنهيدة.
"إن شاء الله."
"ربنا يهديه، أنا حاسة بالمسئولية جدًا بسببه."
"ربنا يعينك بقى عليه."
قالت رهف.
"بصي بصي، في واحدة تانية جت وواقفة معاه."
باك
فاقت على صوت والدها، وجهزت له الطعام ووضعته على السفرة. وجلسوا.
"عاملة إيه أنتِ وريان؟"
سأل هاشم المنياوي.
"تمام."
"أنا آسف إني غصبتك عليه، لكن صدقيني يا بنتي، بعدين هتشكريني. ريان طيب أوي، بس هو محتاجك أنتِ تساعديه يتقرب من ربنا وتاخدي بـ إيده يا بنتي."
"إن شاء الله يا بابا."
وانتهوا من تناول الطعام. وذهبت رقية، وأدت فريضتها، ووجدت هاتفها يتصل، ولم تكن إلا صديقتها رهف.
"هلووز."
"هلووز."
"عاملة إيه يا أوختشي؟"
"تمام الحمد لله يا عيلة، أنتِ عاملة إيه؟"
"تمام يا أوختشي الحمد لله. الواد ريان عامل إيه؟"
"ريان ده قمر، وبتاع بنات ووسخ، بس قمرررر."
قالت رقية بهزار.
"جرا إيه يا أوختشي، ما تلاحظي إني سنجل بائس، وبعدين شكلنا هنقع أهو."
"أقع إيه بس يختي، بلا نيلة، ده أنا بهزر."
"أيوه يا مامااا."
قالت رهف بصوت مرتفع.
"طيب يا رقية، أنا هقفل أشوف ماما عاوزة إيه، سلامووز."
"سلامووز."
في منزل طلعت المنياوي
في المساء
"بابا، كررت؟"
"أيوه يا بابا، خلاص هكمل، ويا ريت تكلم عمي نكتب الكتاب علشان تبقى حلالي."
(عمل كده علشان والده مريض سكر وهيتعب لو زعل)
"عين العقل يا ابني، هكلم عمك وأشوف."
قال طلعت بفرحة.
في اليوم التالي
ذهب طلعت وزوجته وريان إلى منزل هاشم المنياوي.
ريان ورقية في البلكونة.
"عاملة إيه؟"
"تمام."
"ومالك بتكلميني ليه بقرف كده؟"
"انت معندكش دم! مبتحسش! أنت يوم الشبكة واقف مع البنات ومش محترم وجودي!"
"كلميني بأدب، وبعدين بنات مين! أنا موقفتش مع حد."
"كنت واقف مع واحدة وبتهزر وتضحك معاها يا أستاذ."
"آه دي ريماس السكرتيرة بتاعتي، وبعدين أنتِ غيرانة عليا ولا إيه!"
"لـ لـ لاء، كبعا، بس المفروض تحترم إن أنا موجودة قدام الناس."
"عارف عارف إني قمر وأتحب بسرعة، وإنك وقعتي في حبي."
"اممم، قمر بالنهار."
"مش هتوريني إنتِ كـ إيه القمر بالنهار وتشيلي النقاب؟"
وشالت النقاب. ريان سرح في جمالها وعسليتها، فهي جميلة جدًا، تمتلك بشرة بيضاء ورموش كثيفة وسوداء.
"ريااااان! ريااان! ريااااان!"
"نعم."
"سرحت في إيه؟"
"كنتي بتقولي إيه؟"
"بقول بابا وعمي بيتكلموا في إيه؟"
"بيحددوا كتب الكتاب."
"اممم."
"زعلانة؟"
"لأ، وهزهل ليه!"
"طيب كويس."
"ريااان، ادخل."
قال طلعت من الداخل.
"كتب كتابكم بعد..."
رواية احببت منتقبة الفصل الرابع 4 - بقلم تالين محمود
رواية احببت منتقبة الفصل الخامس 5 - بقلم تالين محمود
"انت بتحب عمتو رقية زييا يا عمو؟"
نعم، فاجأ هذا الصغير الجميع بسؤاله، الذي لم يسأله ريان لنفسه من قبل. هل فعلاً يحبها؟ كيف لم يفكر في هذا من قبل؟
صُدم والد تميم الجالس بجانبه. صُدمت رقية التي رفعت وجهها عن هاتفها وتركت محادثتها مع صديقتها رهف. وصُدم ريان الذي لم يعرف كيف يجيبه.
حتى رد بمزاح: "وانت تحب خطيبتي ليه ياض؟"
"هي خطيبتك ولا خطيبتي؟"
"يبقى انت بتغير عليها و بتحبها عشان كده اتضايقت لما قلت إن أنا بحبها!"
نظر ريان بصدمة إلى لؤي: "إيه اللي الواد بيقوله ده؟ اتعلم الكلام ده منين؟"
لؤي بضحك: "مش عارف والله، دا زي القرد. المهم عاوز حاجة؟ هروح أصلي العصر وأنام."
ريان: "سلامتك، سلام يا تميم."
تميم: "سلام يا عمو."
بعد مرور وقت قصير، جهزت رقية الطعام لوالدها ولريان وتناولوا الطعام.
***
ذهب في المساء إلى غرفة ريان.
جلس يفكر في سؤال ابن أخيه. كان مفاجئاً بالنسبة له. هل أحبها فعلاً؟
"أنا صدعت من التفكير. أنا محبتهاش. هي آه كويسة ومحترمة وجميلة القلب والملامح. مشوفتش منها حاجة وحشة. أنا محظوظ بيها. بس هتبقى مشكلة لو اتجوزتها ومحبتهاش، ولا حبتني بعد الجواز. عمرنا ما هنرتاح مع بعض."
"محتار أعمل إيه؟ خايف أظلمها وأظلم نفسي معاها. أو بعد ما أصحى هكلم بابا في الموضوع ده."
***
في منزل طلعت المنياوي في المساء.
ريان: "أنا مش بحب رقية ومحتار."
طلعت بصدمة وحزن: "ليه يا ابني كده؟ دي بنت عمك وكويسة، مشوفناش منها حاجة وحشة."
ريان: "معلش يا بابا، دي حياتي وأنا مش مرتاح."
طلعت: "يعني هتعمل إيه؟ هتسيبها؟"
ريان: "..."
رواية احببت منتقبة الفصل السادس 6 - بقلم تالين محمود
"يعني هتعمل إيه هتسيبها يا ريان؟"
"لأ مش هسيبها، بس ع الأقل هنأجل كتب الكتاب لحد ما أحبها وتحبني."
"براحتك يا ابني، بس أنت متردد أوي وكل شوية بـ رأي. متصغرنيش قدام عمك، عاوز تسيبها سيبها."
ريان بتنهيدة: "حاضر يا حج."
ذهب ريان إلى غرفته.
في غرفة ريان:
كان يتحدث مع رقية في الهاتف.
"عاملة إيه؟"
"رقية: تمام، وأنت؟"
"ريان: تمام."
صمتوا قليلاً ثم أحدث قائلاً:
"ريان: اتكلمت مع بابا علشان نأجل كتب الكتاب."
"رقية: أجلتوه ليه! ليه مش بكرة زي ما اتفقنا؟"
"ريان: كنت حاسس إنك مش عاوزاه دلوقتي."
"رقية: لأ كويس."
"ريان: خلاص تمام، لو عاوزة هخليه زي ما هو فـ معاده."
"رقية: تمام."
في اليوم التالي.
يوم عقد القران.
كانت رقية ترتدي أُدناء باللون الكشمير ونقاب مَلِيزِي أسود، وكانت تشبه الملاك وهي ترتدي هذه الملابس الفضفاضة.
في الجنينة يجلس جميع المعازيم، وكانت رهف بجانب صديقتها.
ريان وقد رأى صديقه المقرب من بعيد وذهب إليه.
"حضنه: إزيك يا صحبي؟ أخبارك إيه؟ مالك؟"
وهو يقلد صوت البنات: "إيه ده، أنت إزاي تتجرأ وتحضني كده؟"
ريان بضحك: "يا ابني مش هتعقل بقى؟ مالك."
"مالك: أبداً، أنت مش دمي تقيل زيك."
ونظر إلى رقية وصديقتها مالك بسرحان: "مين القمر اللي جمب عروستك دي يااض!"
ريان: "صاحبتها، وركز معايا أنا هنا."
مالك وهو يتحرك من أمامه: "أوعى يا عم، بلا أركز معاك، خليني أشوف ورايا إيه."
وذهب إلى رقية وصديقتها.
جاء المأذون وكان يتوسط ريان وهاشم المنياوي.
"المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير."
بدأ الجميع يهنئ ريان ورقية، وارتفعت الزغاريط في المكان بفعل والدة ريان.
في حركة مفاجأة للجميع ولرقية، ذهب ريان واحتضن رقية بسعادة، ولم يعلم ما مصدرها ولا سببها.
هل أحبها! هل قبل بها شريكة حياته!
ورقية هل أحبته أم لماذا طلبت منه عدم تأجيل عقد القران؟
رواية احببت منتقبة الفصل السابع 7 - بقلم تالين محمود
بعد عقد القران ~
في غرفة رقية كانت تجلس وتفكر.
رقية بحيرة "اتمنى مكونش اتسرعت في حكاية كتب الكتاب بس أنا في إجازة حاليًا ولما تخلص الإجازة هكون في الكلية ومعنديش وقت لكتب الكتاب يارب مندمش ربنا يهديك يا ريان".
في منزل ريان كان يتذكر حين احتضن رقية بعد عقد القران وكان يفكر لماذا فعل هذا، لماذا احتضنها كذلك ولماذا شعر براحة كبيرة وهو يحتضنها، يشعر وكأنها ابنته وزجته ومعشوقته وكل شيء بالنسبة له، هل أحبها!
مل من التفكير وذهب إلى النوم.
في اليوم التالي،
ذهب ريان إلى منزل هاشم المنياوي كي يأخذ رقية ويخرجوا سوا.
وكانت رقية ترتدي إديناي باللون النبيتي ونقاب باللون الأسود،
وريان كان يرتدي قميص باللون الأسود وبنطال أسود أيضًا.
ذهبوا إلى أحد المطاعم الشهيرة.
ريان "المكان عجبك؟"
رقية "إيوة حلو أوي بس أنا نفسي أعمل سيشن تصوير."
ريان بابتسامة "حاضر هعملك، هتطلبي إيه؟"
رقية بخجل "اللي هتطلبه اطلبلي زيه."
طلب ريان الطعام وأكلوا،
وجلسوا قليلاً يتحدثون ثم طلب ريان القهوة ورقية رفضت أن تقول ماذا تحب أن تشرب فطلب لها ريان عصير مانجو.
بعد قليل كانت رقية تقف أمام حائط مرسوم عليه أجنحة وتقف رقية في المنتصف ويقف الفوتوغرافر يلتقط لها بعض الصور وريان يقف في الجانب ينتظر حين تأخذ رقية بعض الصور وبعدها هو وهي مع بعضهما.
فرحت رقية كتير بالسيشن.
وبعد أن انتهوا من التصوير ذهبوا في مكان هادئ بجانب البحر وكانوا يتحدثون.
ريان "مبسوطة؟"
رقية "أوي، انبسطت أوي بالسيشن كان نفسي فيه من زمان."
ريان "رقية."
رقية "نعم."
ريان "عاوز أقولك على حاجة."
رقية "اتفضل."
ريان بتوتر "ي ي يعني بما إن......"
رقية "كمل فيه إيه؟"
ريان "بما إننا كتبنا الكتاب وكده وهنعمل فرح قريب يعني أنتِ بقيتي مراتي."
رقية "أمممم."
ريان "يعني أنا ي يعني كنت عاوز أسألك بتحبيني وحابة تكملي معايا؟"
رقية "أنت إيه رأيك في الموضوع ده؟"
ريان "يعني أنا ارتاحتلك جدًا وحاسس إني حبيتك ومش هلاقي أحسن منك شريكة لحياتي،
أنتِ بقى إيه مشاعرك اتجاهي!"
رقية "يعني لو قولت إني بحبك هبقى بضحك عليك لكن أكيد ابتديت أميل ليك."
ظهر على وجه ريان الزعل.
رقية "يعني ملحقتش أحبك بس اديني وقتي وأنا حاسة إني ابتديت أتعلق بيك شوية وحبيت اليوم ده أوي معاك."
ريان "طيب يلا علشان أوصلك."
ذهبوا إلى منازلهم.
بعد قليل في منزل رقية،
كانت تتحدث في الهاتف مع صديقتها رهف.
رهف "رقية الحقي."
رقية بخجل "فيه إيه يا بنتي؟"
رهف "ريااان........"
رواية احببت منتقبة الفصل الثامن 8 - بقلم تالين محمود
رقية "يبنتي فيه اي قلقتيني
رهف" ريان...... ريان كان قاعد مع واحدة انهاردة في كافية... ديل الكلب عمره م يتعدل مترميش نفسك ف الهلاك وتتجوزي شخص تكوني مش ضمناه كويس ولا لاء الحقي نفسك يا رقية وبلاش تكملي ف الجوازة دي
رقية بصدمة "بس ريان كان معايا اغلب اليوم! انت متأكدة
رهف" بقولك شوفتو ب عينيا يا رقية انت بتكدبيني!
رقية بزعيق "يا رهف مقولتش كدابة
رهف" وكمان بتزعقي فيا! انا غلطانة اني شايلة همك وبنصحك
وقفلت ف وشها
عند ريان بعدها بساعتين ~
كان ماسك الفون وبيرن ع رقية مش بترد حاول كتير مبتردش ف خرج من غرفته
ريان "السلام عليكم
والده ووالدته" وعليكم السلام
والدته "مش هتتعشى يا حبيبي
ريان" لاء يا أمي ب الهنة والشفة انتو انا خارج
والدته "خلي بالك من نفسك يابني
خرج ريان وراح مكان اشبه لحفلة او بار
جلس امام الطربيزة وطلب كاس من الخمر وكان بيده السجاير (بيدخن ) لانه وقت الضيق يلجئ الى الخمر وسجاير شرب كاسة الخمر وطلب اخرى وشربها ايدا وغيرها وغيرها....
حتى كان على وشك ان يفقد وعيه
ولاكن ك العادة اصحاب البار انقذو الموقف حين طلبو على الهاتف رقم صديقه مالك حتى يأخذه
جاء مالك واخذ صديقه الي منزله
حتى يبيت معه وفي الصباح يعود الي منزله دخل مالك يأخذ شاور وكان ريان نائم ولاكن سمع صوت هاتف ريان معلنا اتصال شخص ما! في هذا الوقت المتأخر! خرج مالك واخذ الهاتف وجد والدة ريان هي المتصل تردد قليلا عن الرد ولاكن قرر ان يرد ويطمئنها على ابنها
والدة ريان بصراخ "الحقني يا ريان ابوك........
بعد ساعتان استيقظ ريان
وشعر بشخص يحتضنه من ظهره وشعر فتاة على عيناه
اعتدل ريان ب خضة وجد فتاة تحتضنه من ظهره
ريان بصدمة انت مين!
الفتاة" انا.....
•تابع الفصل التالي "رواية احببت منتقبة" اضغط على اسم الرواية
رواية احببت منتقبة الفصل التاسع 9 - بقلم تالين محمود
بعد ساعتان استيقظ ريان وشعر بشخص يحتضنه من ظهره وشعر فتاة على عيناه اعتدل ريان ب خضة وجد فتاة تحتضنه من ظهره ريان بصدمة انت مين! الفتاة" انا.....
 
رواية احببت منتقبة الفصل العاشر 10 - بقلم تالين محمود
عند سندس ويوسف كانوا قاعدين بيحكوا مع بعض وفجأه الباب خبط
يوسف انا هقوم افتح
وراح يفتح الباب ووجد وعد وهنا
يوسف هنا انت
هنا يوسف انت اخو سندس
وعد و سندس انت تعرفوا بعض
هنا ايوه قابلته لما كنا ف ايطاليا وكان خبطنى بالعربيه وبعدين بقينا صحاب
سندس اهم حاجه تعالوا فرى حضنى ومبارك مبارك ع الخمار يا حبايب وانت يا يوسف انت وهنا حرام تتصحبوا لان ما ينفعش وصاحبه بين الرجل والمرأه لا ن ربنا قال (ولا متخذات اخدان)
ولو انتو بتحبوا بعض نروح نتقدملهايا يوسف
يوسف ان شاء الله
سندس يلا يا بنات نطلع اوضتى
وطلعوا وقعدوا يتكلموا
عند سيف بابا ماما هتيجوا معايا نتقدم لسندس يلا الوقتى
منال الوقتى ايوه يلا
محمد يلا
وذهبوا عند يوسف
يوسف دخلهم وقال للداده تقدملهم الضياافه وطلع لسندس وخبط
سندس .سيف جاى يتقدم واجهزى وانزلى وبعدين نقول راينا بس انزلى عشان الناس
سندس حاضر
هنا ووعد احنا كنا جايبنلك دريس لافندر وخمار ونقاب يلا البسيهم وباست وقعدوا يرقصوا سوي ويهيصوا ع اناشيد اسلامية (الليله دى/ نورتى/ أدى الزين وادى ألزينه )وبعدين نزلت هى والبنات
سندس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع .وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وسلمت سندس ع منال ومحمد وقعدت
محمد يا يوسف يابنى انا بطلب منك ايد سندس بنتى لسيف ابنى
يوسف .والله يا عم محمد انا هنسي إللىحصل وهنمشي الامور كأن دى اول مرة يتقدملها وهنفكر براحتنا
محمد ونعم العقل يا بنى يلا نسيب العرسان
الكل خرج وساب سندس وسيف
سندس ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سيف بصدمه مستحييييل
الفصل الثاني عشر
فى الرؤية الشرعيه
سندس بص بقا انا ولا كأنى اعرفك لان انا معرفكش ااصلا فهسألك إللى عاوزة اسألوا لزوجى ولو حصل نصيب تمام محصلش خلاص
سيف بصدمه .مستحيييييل تكونى لغيرى. ابدا
سندس .لا انا هصلى استخاره وانت تصلى استخارة ونشوف ولو وافقت نلتزم بضوابط الخطوبه تمام
سيف اى هى ضوابط الخطوبه
سندس .يعنى مش هنكلم الا فى وجود محرم يعنى ف وجود يوسف
سيف هههههواى كمان
سندس .لا متمسخرش عليا انا بتكلم جد والا ماعندناش بنات الجواز ولازم تكون بتصلى وتحفظ قرآن مهو عيالى لازم يكونو متربين ونسخه من ابوهم يعنى لازم تكون قدوة صالحه
سندس. وكمان هفضل اروح الجامعه الشركه بس مش هأثر ع بيتى وعيالى ولو أثرت ا و لقيت نفسي هأثر هقعد علطول
سيف تمام صلى استخارة وبلغنا رايك
سندس تمام وطلعت للبنات
عند يوسف والعيلهة
يوسف .عم محمد انا عاوز ميعاد عشان اتقدم لهنا
محمد .نشوف رأي هنا وسندس ولو كده نعمل الخطوبه فيوم واحد
يوسف لا يا عم محمد سندس ناويه تعزبه وانا مش استحمل انا عاوز تكتب الكتاب ع طول
سيف لا اتكتب ع أختى اكتب ع اختك وتيجى تتقدم عندنا
ويلا يا هنا انت وعد عشان نمشى ومشوا
عند وعد وصلت اتوضت وصلت وبتكبى لان احمد مبيكلمهاش
وفجأه مبيلها رن
احمد وحشتينى يا قمرى
وعد لبكاء وانت وحشتنى قوى
احمد انا هاجى قريب وعاملك مفاجأه