تحميل رواية «احببت منقبة» PDF
بقلم روان عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الأم فاطمة: قومي يابنتي عشان الكلية. خديجة: يا أمي عاوزة أنام شوية. الأم: لو مقومتيش انتي عارفة أنا هعمل إيه. خديجة: لا، على إيه، أنا قايمة. الأم: هحضر الفطار لحد ما تجهزي. خديجة: ماشية. البطلة خديجة، منقبة وعيونها عسلي فاتح وبيضه، ما شاء الله عليها، 19 سنة، أول سنة ليها في الكلية، وهي في كلية طب، حلم أبوها الله يرحمه. الأم فاطمة، 56 سنة، طيبة أوي، بتحب بنتها أوي. عندها أخ اسمها أدهم، بس مسافر وبيشتغل ويبعت فلوس وبيصرف على أمه وأخته وبيحبهم أوي. الأم: يلا يا خديجة الفطار. خديجة: يا أمي حاضر جايه...
رواية احببت منقبة الفصل الأول 1 - بقلم روان عماد
الأم فاطمة: قومي يابنتي عشان الكلية.
خديجة: يا أمي عاوزة أنام شوية.
الأم: لو مقومتيش انتي عارفة أنا هعمل إيه.
خديجة: لا، على إيه، أنا قايمة.
الأم: هحضر الفطار لحد ما تجهزي.
خديجة: ماشية.
البطلة خديجة، منقبة وعيونها عسلي فاتح وبيضه، ما شاء الله عليها، 19 سنة، أول سنة ليها في الكلية، وهي في كلية طب، حلم أبوها الله يرحمه.
الأم فاطمة، 56 سنة، طيبة أوي، بتحب بنتها أوي.
عندها أخ اسمها أدهم، بس مسافر وبيشتغل ويبعت فلوس وبيصرف على أمه وأخته وبيحبهم أوي.
الأم: يلا يا خديجة الفطار.
خديجة: يا أمي حاضر جايه.
الأم: يلا يابنتي عشان كليتك ومتتأخريش، وخذي بالك من نفسك، ومتتركبيش لوحدك، وامشي على مهلك.
خديجة: حاضر يا ست الكل، أنا خلصت أكل، عاوزة حاجة؟
الأم: عاوزة سلامتك.
لا إله إلا الله.
خديجة: محمد رسول الله.
ومشت خديجة على كليتها وقابلت صديقتها حبيبة.
حبيبة صديقة خديجة من أيام إعدادي وبتحبها أوي، ولابسة الخمار وعيونها زرقا، وكان حلمها زي خديجة.
حبيبة: خوخة، كل ده تأخير، المحاضرة الأولى هتبدأ، ده أول يوم وينفع نتأخر؟
خديجة: تعالي بس، وإن شاء الله هنوصل بدري.
حبيبة: طب يلا.
ودخلوا المدرج والدكتور لسه مجاش.
حبيبة: الحمد لله، لسه مجاش.
خديجة: تعالي نقعد لحد ما يجي.
وقعدوا.
حبيبة: خوخة، شايفة البنات اللي هناك؟ حرام كدا اللي لابسينه.
خديجة: مالناش دعوة، ربنا يهديهم.
حبيبة: بس إحنا ننصحهم ويبقى عملنا اللي علينا.
وفجأة خديجة خبطت في شخص.
الشخص: مش تحاسبي يا غبية انتي!
خديجة: أحاسب! هو أنا اللي ماشية ماسكة التليفون ده؟ انت بجح أوي.
الشخص بعصبية: مين هو اللي بجح؟ انتي شكل ماحدش رباكي.
خديجة: إلزم حدودك معايا، دا انت شخص مريض.
الشخص رفع إيده وهيضربه وفجأة شخص مسك إيده.
رواية احببت منقبة الفصل الثاني 2 - بقلم روان عماد
الشخص رفع إيده وهيضربها.
شخص مسك إيده.
الدكتور: مش عيب تمد إيدك على بت؟
الشخص: هي قليلة الأدب.
حبيبة: كداب يا دكتور، والله هو خبط فيها وكمان شتمها.
خديجة: خلاص يا حبيبة، يلا بينا.
الدكتور: وأنت لو شفتك بضايق أي بت هنا، اعتبر نفسك اتعرفت من هنا.
الشخص: أترفد مين يا دكتور؟ أنت متعرفش أنا ابن مين.
الدكتور: حصلنا القرف، يلا غور من هنا.
والولد مشي، وحبيبة مشيت.
نستعرض الدكتور.
مهند من عيلة محترمة أوي، وعنده شركة بيشتغل فيها مع دراسة الجامعة. عنده 24 سنة، بيحب شغله أوي، جسمه رياضي وعينه خضرا.
وصل مهند الشركة في المواعيد.
السكرتيرة: أيوه، في معاد الساعة 3.
مهند بعصبية: طيب، ومدخليش حد لحد الساعة 3، وهاتيلي قهوة على مكتبي.
السكرتيرة بخوف: حاضر.
عند خديجة وحبيبة.
حبيبة: خوخة، سلام أنا بقى، تعبت أوي انهارده.
خديجة: خلاص سلام، وأنا هروح عشان اتأخرت على ماما أوي.
حبيبة: سلام.
في مكان تاني عند الأم.
فاطمة (الأم): خديجة اتأخرت ليه كدا؟ يارب استر معاها.
خديجة وصلت البيت.
خديجة: يا بطوط، أنا جيت يا بطوط.
الأم: في إيه يا مجنونة؟ أهدي، واتأخرتي ليه كل دا؟
خديجة في سرها: أنا لو قلت ليها على اللي حصل ممكن تقلق عليا، كدا خلاص مش هقول.
الأم: خديجة اتأخرتي ليه كل دا؟
خديجة: يا بطوط، مكنش في مواصلات والدنيا كانت زحمة أوي، وبعدين يا بطوط أنا جعانة.
الأم: خلاص روحي أوضتك وصلي واغسلي إيدك وتعالي.
خديجة: حاضر يا بطوط.
يا بطوط بقولك.
الأم: قولي.
خديجة: أدهم رن عليكي انهارده.
الأم: لا يا بنتي.
خديجة: ماشي يا بطوط، هكلموا أنا.
الأم: خلاص بعد الأكل.
خديجة: ماشيين.
نروح عند مهند.
يونس: مهند موجود جوه؟
السكرتيرة: أيوه موجود ومتعصب أوي.
يونس دخل عند مهند.
يونس: مهند أخويا.
مهند: عاوز إيه يا يونس؟ لو جاي عشان تهزر، أبعد عني عشان مش طايق نفسي.
يونس: مالك يا ابني؟ في إيه؟
مهند: في واحد عندي في الكلية كان هيمد إيده على بت، والبجح بيقول: أنت مش عارف أنا ابن مين.
يونس: طب ما يعمل اللي يعملوا، وأنت مالك؟
مهند بعصبية: أنت عبيط؟ هو أي يعمل اللي يعلموا؟ إزاي أصلاً يمد إيده عليها؟
يونس بخبث: ليه؟ وهي كانت تخصك في حاجة؟
مهند: أيوه تخصني.
يونس: أوعاااااااااا، شكلك وقعت يا ابني. احكيلي شكلها إيه؟
مهند: منقبة وعيونها عسلي فاتح، وتحسها مختلفة عن الكل.
يونس: والله وجه اليوم اللي مهند وقع فيه.
عند خديجة بترن على أدهم ومش بيرد، وتبعت رسايل ومش بيرد.
الأم بقلق: جربي تاني كدا.
خديجة بتوتر بس مش عاوزة تبين: مش بيرد برضو.
وفجأة الباب خبط.
خديجة: بطوووووط تعالي.
رواية احببت منقبة الفصل الثالث 3 - بقلم روان عماد
خديجة بفرحة: بطوط أدهم جه.
أدهم رجع.
الأم بدموع: ابني حبيبي وحشتني.
أدهم: وانتي والله يا أمي. أخبارك إيه وأخبار صحتك؟
الأم: كويسة أوي يابني وبقيت كويسة لما شوفتك. بس مقلتش ليه إنك جاي؟
أدهم: حبيت أعملها مفاجأة.
الأم: وكانت أحسن مفاجأة والله.
خديجة: دومي وحشتني أوي.
أدهم: وانتي أكتر يا خوخة. عاملة إيه في كليتك؟
خديجة: كل حاجة تمام.
الأم: طب أنا هحضر الأكل.
أدهم: وأنا هستريح شوية عشان السفر كان طويل.
الأم: ماشي يابني. تعالي يا خديجة ساعديني.
خديجة: حاضر يا ست الكل.
خديجة تلفونها رن.
خديجة: ثواني يا بطوط وجاية.
الأم: رايحة فين؟
خديجة: هرد على التلفون.
الأم: ما شي.
حبيبة: الو. السلام عليكم.
خديجة: وعليكم السلام. في حاجة؟ أنا مش لسه سايباكي يابنتي الصبح.
حبيبة: خوخة بقولك هو الدكتور الصبح اشمعنى دافع عنك؟
خديجة: معرفش وأنا استغربت برضو.
حبيبة: بس الحمدلله جه في الوقت المناسب. ولازم نروح نشكره بكرة.
خديجة: خلاص إن شاء الله بكرة هنروح نشكره.
حبيبة: أشطا. سلام بقا.
خديجة: سلام يا قلبي.
عند مهند. خلص شغله وروح خلاص.
مهند رجعت أمه.
مهند: لسه الوقت داخلي.
سلمي: طب استنى هحضر ليك الأكل. بس قبل أي حاجة فين الشوكولاتة؟
مهند برفع حاجب: وهي مصلحة بقا؟
سلمي بضحك: أيوا مصلحة. فين بقا؟
مهند: خدي يا أختي.
استوب. نتعرف بقا. دي سلمي تبقا أخت مهند. 18 سنة. عيونها سودا. بشرتها بيضة. لابسة الخمار. بتحب أخوها أوي بعد وفاة أهلها.
سلمي: خلاص روح استريح شوية لحد ما أحضر الأكل.
مهند: خلاص.
مهند دخل ياخد شاور.
مهند في سره: هو إزاي في جمال كدا بس؟ عيونها جميلة أوي.
طلع من الحمام وبيلبس ورن على يونس.
مهند: يونس بقولك عاوزك تجبلي معلومات عن واحدة عندي في الكلية.
يونس: البت اسمها خديجة. اعرفلك اسمها بالكامل وهاتلي معلوماتها كلها.
يونس: أشطا. وأنا هستناك. مش ناوي تعزمني عندكم؟
مهند: لا مش ناوي. وسلام بقا.
يونس: والله إنك صديق ندل.
مهند: أنا ندل ياحيوان انت.
يونس بخوف: مين قال كدا. أنا اللي ندل.
مهند: سلام يا ضنا.
عند حبيبة. نزلت تجيب علاج لأمها ورنت على خديجة.
حبيبة بعياط: خديجة الحقيني بالله عليكي.
خديجة بخوف: في إيه مالك؟ أهدي وبتعيطي ليه؟
حبيبة: في ****
رواية احببت منقبة الفصل الرابع 4 - بقلم روان عماد
حبيبه: خديجه الحقيني، في ناس بتجري ورايا ومش عارفه أعمل إيه.
خديجه: طب أنتي فين؟
وفجأة الخط قفل.
خديجه رنت، لقت التليفون مقفول.
خديجه بعياط: أدهم، حبيبه رنت عليا وقالت إن في حد بيجري وراها والخط اتقفل.
عند حبيبه:
حبيبه: سيبوني بالله عليكوا، أنا لازم أروح.
الشاب: نسيبك إيه يا قطة، دا إحنا ما صدقنا.
يونس وهو ماشي بالعربية سمع صوت حد بيزعق ونزل.
حبيبه بعياط: لو سمحت الحقني، معلش خليهم يسبوني، لازم ماما تاخد العلاج.
الشاب الثاني: محدش هيقدر ياخدك مننا.
يونس: ليه يا روح أمك؟
وفجأة ضربوا بالبوكس وخد حبيبه ورا ظهره، ويونس رايح للشاب الثاني.
الشاب: أنا معملتش حاجة.
وطلع جري.
يونس: أنتي كويسة يا آنسة؟
حبيبه بعياط: أيوا أنا كويسة، وشكراً أوي.
يونس: اتفضلي منديل.
حبيبه: شكراً. ممكن تليفون حضرتك أرن على صحبتي عشان أطمنها، وتليفوني وقع مني.
يونس: طبعاً اتفضلي.
يونس في سره: اللهم بارك، جميلة أوي.
عند خديجه بعياط:
خديجه: يا أدهم هتتصرف إزاي؟ أنا خايفة عليها أوي.
أدهم: اهدي، هنستنى شوية وننزل نبلغ.
الأم: طب رني على والدتها.
خديجه: مينفعش، والدتها مريضة قلب ولو عرفت حاجة ممكن تتعب.
الأم: خير إن شاء الله يا بنتي.
وفجأة تليفون خديجه رن برقم غريب.
حبيبه: ألو يا خديجه.
خديجه: حبيبه، فينك؟ طمنيني عليكي.
حبيبه: اهدي يا بنتي، أنا كويسة الحمد لله.
خديجه: الحمد لله، طب أنتي فين؟ أجلك.
حبيبه بسرعة: تيجي فين؟ لا طبعاً مينفعش، أنا هجيب علاج ماما وهروح على طول.
خديجه: حصل معاكي إيه؟
حبيبه: هحكيلك بكرة في الكلية.
خديجه: خلاص ماشي، عاوزة حاجة؟
حبيبه: لا شكراً يا قلبي.
حبيبه: شكراً بجد يا...
يونس: اسمي يونس، وأنتي؟
حبيبه: اسمي حبيبه.
يونس: تسمحيلي أوصلك.
حبيبه: لا شكراً.
يونس: مينفعش، الدنيا ليل وممكن الشباب تيجي تاني.
حبيبه بخوف: خلاص ماشي، بس عاوزة أجيب علاج ماما.
حبيبه: علاج قلبي.
يونس: تمام، اتفضلي معايا.
وركبوا معاه العربية وجاب العلاج وراح وصلها.
حبيبه: بجد أنا بشكر حضرتك جداً.
يونس: العفو.
وحبيبه نزلت من العربية.
يونس بيلف ويرجع بالعربية وفجأة شاف الشنطة دي.
نسيت الشنطة، لازم أطلعها، دي ممكن يكون فيها حاجات مهمة.
وفجأة حبيبه داخلة الشقة، وهنا كانت الصدمة.
رواية احببت منقبة الفصل الخامس 5 - بقلم روان عماد
حبيبه بصدمه: بابا انت أي اللي جابك
الأب بغضب: أي اللي جابني ياقليلة الأدب وجاية نص الليل
الأم: حاسب على كلامك أنا بنتي مش قليلة أدب زي ما بتقول، أنا بنتي أنضف منك ومن أمثالك
الأب: نضيفة وما له، متربتك واضحة، أه أنا جاي آخدها عشان تروح معايا الصعيد وتتجوز ابن عمها
الأم: وأنا بنتي مش هتتجوز حد
الأب مسك حبيبة وخدها وماشي
حبيبة: سيبني بقا حرام عليك، أنا عملت لك إيه
الأب: حرمت عليكي عيشتك
وفجأة هيضربها وشخص وقف قدامه
الأب: انت مين، إزاي تتدخل بينا
حبيبة بصدمة: يونس
الأب: وكمان عرفاه، يافا***
الأب: يلا عشان تروحي الصعيد معايا، يلا
الأم: بنتي مش هتروح
يونس اتضايق أن هو مردش عليه
حبيبة بعياط: حرام عليك بقا، بتعمل معايا ليه كدا، أنا عملت لك إيه ها، طول عمرك سايبنا من صغري وانت سايبني، عمرك ما كنت أب حنين عليا ولا حتى كنت بتبعت فلوس نصرف على نفسنا، وأمي نزلت واشتغلت وصرفت عليا لحد ما جالها القلب، عاوز إيه مننا تاني، أنا بكرهك، أيوا بكرهك، عارف كنت بشوف صحابي زمان أبوهم جاي ياخدهم من المدرسة كنت بزعل أوي، بس أمي كانت كل شيء، السند والأب والأم والأخت وكل حاجة، وانت جاي تقول الصعيد، لا برافو عليك
الأب بدموع: مكنش يعرف إن هو قاسي عليها أوي كدا
الأب بعياط: يابنتي حقك عليا، سامحيني
حبيبة بضحك: أسامحك، ضحكتني، أسامحك على إيه ولا إيه ها، رد، أسألك سؤال، انت عملت معايا حاجة حلوة قبل كدا، لا ما عملتش، عشان كدا اتفضل واعتبرني ميتة بالنسبة لك
يونس في سره: يا الله دي شكلها عانت كتير في حياتها
الأب: لا بالله عليكي سامحيني، أنا ماليش غيرك
حبيبة بانهيار: الوقت ماليش غيرك، طب زمان ها سبتنا ليه، أنا تعبت أوي في حياتي، ياااارب خدني
وفجأة حبيبة
رواية احببت منقبة الفصل السادس 6 - بقلم روان عماد
داخت ولسه هتقع على الأرض.
يونس مسكها.
يونس: حد يجيب مايه بسرعة.
الأم بعياط: بنتي، منك لله انت السبب. بنتي لو حصل ليها حاجة مش هسامحك.
يونس: مش وقته يا طنط، حد يجبلي مايه.
الأب: آه المايه.
يونس رش المايه ومفقتش.
حد يرن على الدكتور.
الدكتور وصل وبعد ما كشف عليها.
الأم: طمني يادكتور.
الدكتور: هي كويسة، بس ضغطها رفع شوية عليها عشان كدا هو اللي سببلها الإغماء. ولازم العلاج دا تاخدو في وقته.
يونس: تمام، متشكرين يادكتور.
الأب بعياط: سامحيني يابنتي.
الأم: اطلع بره، أنا بنتي تعبت بسببك. اطلع بره.
يونس: طب بعد إذنكوا.
الأم: متشكرين يا ابني، احنا تعبناك معانا.
يونس: ولا تعب ولا حاجة يا طنط.
عند مهند.
قاعد سرحان وفجأة أخته جت.
مهند: يا ابني.
مهند: أي يابنتي.
سلمي: في أي.
مهند: سلمي عليك من بدري.
مهند: معلش ياحبيبتي، مش واخد بالي.
سلمي: مالك.
مهند: شوية مشاكل في الشغل، متشغليش بالك.
سلمي: ربنا يعينكم.
مهند: يارب.
سلمي: مهند.
مهند: أي.
سلمي بعياط: بابا وماما وحشوني أوي.
مهند خدها في حضنه وقال: احنا اتفقنا على أي، مش قلت لك هما في مكان أحسن من هنا وهما شايفينا ومعانا في كل مكان. يرضيكي الوقت يزعلوا عشان بتعيطي.
سلمي: لا خلاص، مش هعيط تاني.
مهند: جدعة. ويلا بقا على أوضتك عشان بكرة عندك دروس.
سلمي: حاضر، تصبح على خير.
مهند: وانتي بخير يا حبيبتي.
عند يونس.
سايق العربية وبيقول: عانت كتير في حياتها وأنا اللي هفرحها.
رن على مهند.
يونس: آلو.
يونس: يا مهند، أنا عاوز أتجوّز.
مهند باستغراب: تتجوّز؟ ما انت كنت رافض يابني حكاية الجواز دي خالص.
يونس بضيق: هتيجي معايا أخطبها ولا أروح لوحدي.
مهند: في أي يابني، اهدا مش كدا. واكيد هاجي معاك.
يونس: دا العشم ياصاحبي. وهفهمك كل حاجة بكرة.
تاني يوم الصبح.
عند خديجة.
قامت صلت فرضها ورتبت سريرها ولبست دريس لونه زهري وخمار أبيض.
خديجة: صباح الخير يابطوط. صباح الخير يا دومي.
الأم باستغراب: غريبة إنك تصحي لوحدك، انتي كل يوم بتبقي عيني.
أدهم بضحك: هي لسه فيها العادة دي.
خديجة: صحيت بدري عشان دومي هنا.
الأم: طب اقعدي افطري يافالحة.
خديجة: لا مش قادرة، يدوبك هنزل عشان أشوف حبيبة.
الأم: خلاص، براحتك.
أدهم: خوخة، خلي بالك من نفسك.
خديجة: حاضر. عاوزين حاجة.
لا إله إلا الله.
أدهم والأم: محمد رسول الله.
الأم: رايحة فين يابنتي، انتي تعبانة.
خديجة: رايحة الكلية، عاوزة حاجة.
الأم: اقعدي النهارده، هتتعبي أكتر.
خديجة: أنا كويسة، أطمني.
وتلفونها رن وكانت خديجة.
حبيبة: أي يا خديجة.
خديجة: مستنياكي على الموقف بتاع العربيات.
حبيبة: ربع ساعة وأكون عندك. سلام.
خديجة: سلام.
حبيبة: أنا ماشية، سلام عليكم.
ونزل.
حبيبة.
عند مهند.
صحي ولبس بدلة رمادي وراح الكلية وبعد كدا هيروح الشركة.
خديجة: بترن على حبيبة.
تلفونها مش بترد.
يالله، مش بترد ليه الوقت.
وبترن تاني.
التلفون اتقفل خلاص.
أنا همشي بقا.
هطمن عليها لما أرجع.
وراحت الكلية وقدت اليوم وروحت بيتها.
ولقت تلفونها بيرن.
خديجة بصدمة: نعم. إزاي.
أدهم: في أي يا خديجة.
خديجة: *****
رواية احببت منقبة الفصل السابع 7 - بقلم روان عماد
خديجة: حبيبة مجتش الكلية النهاردة، وأمها بتقول إنها نزلت بعد ما كلمتني.
أدهم: إزاي يعني؟
خديجة: أنا لازم أروح لأمها الوقت حالا.
أدهم: استني، هاجي معاكي.
خديجة: ماشي يا ماما، أنا وأدهم رايحين عند حبيبة.
الأم: خير يا بنتي؟
أدهم: يلا يا خديجة بسرعة، لما نيجي هنحكيلك.
عند مهند ويونس.
مهند: احكي بقى حصل إيه.
أدهم: بص يا سيدي، امبارح في بنت أنقذتها من الشباب ونسيت شنطتها في العربية وحصل… دا كل اللي حصل.
مهند: يا الله! بس أنت هتتجوزها شفقة ولا عشان حبيبتك؟
يونس: معرفش، بس لما بشوفها بنسى نفسي، ولما بتعيط بتبقى زي القمر.
مهند: خلاص يا صاحبي، أنا معاك في كل اللي هتعمله.
عند حبيبة.
بتفتح عيونها بتعب، بتلاقي نفسها في مكان مقطوع ضلمة وحاسة بصداع فظيع هيفرتك دماغها. بتبص حواليها، هي مش فاكرة هي فين، أو مش عارفة تحدد أي المكان المرعب ده. بتفضل تصرخ. حاولت تقوم تلاقي مخرج من المكان ده، بس هتروح فين؟ المكان ضلمة. فجأة بتسمع صوت حد جاي عليها. قرب منها أكتر، وفي اللحظة دي صرخت بصوت عالي جداً:
"عاااااااااااااا! أبعد عني، متقربش!"
عند خديجة.
وصلت عند بيت حبيبة.
خديجة: يا طنط، لازم ننزل نبلغ، حبيبة كده في خطر.
الأم بتبكي: أنا مش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف.
أدهم: اهدي بالله عليكي، وأنا هنزل أعمل بلاغ.
عند شخص.
"أيوا يا باشا، هي موجودة في المخزن وعمالة تزعق."
"عينك عليها، أوعى تغفل عنها."
"حاضر."
"سلام، روح شوف شغلك."
"يا أبويا، كل حاجة مشيت زي ما أنت عايز بالظبط."
"عين العقل يا ابني."
عند يونس ومهند.
يونس: أنا هروح أطمن على حبيبة.
مهند: خلاص، روح أنت. أه صحيح، بقولك...
يونس: خير؟
مهند: جبت اسم البت بالكامل وهبعته لك على الواتس.
يونس: ناوي على إيه يا صاحبي؟
مهند: كل خيري.
يونس: أنا ماشي، سلام.
عند خديجة.
خديجة: يا طنط، مينفعش، لازم تاكلي عشان العلاج.
الأم: أنا بنتي مخطوفة، ولا أعرف هي فين، الله أعلم. وأنا قاعدة...
وفجأة الباب خبط.
خديجة: خليكي يا طنط، هقوم أنا.
يونس: السلام عليكم.
خديجة: وعليكم السلام، مين حضرتك؟
يونس: أنا كنت جاي أطمن على الآنسة حبيبة.
خديجة: حبيبة؟ هي فين؟ تعرف مكانها؟
الأم: تعال يا يونس.
يونس دخل.
الأم: حبيبة اتخطفت يا يونس!
يونس بصدمة: نعم؟ إزاي يعني اتخطفت؟
الأم بتبكي: معرفش، هي قالت هتنزل الكلية ومراحتش الكلية النهاردة.
يونس: خلاص، اهدي يا أمي، وأنا هتصرف.
يونس رن على مهند.
يونس: آلو.
مهند: الو؟ إيه يا ابني؟ أنا لسه سايبك.
مهند: إزاي اتخطفت؟ ومين خطفها؟
يونس: معرفش، بص بقولك، عايزك تتصرف.
مهند: خلاص، ابعتلي أي صورة ليها وأنا هحاول.
يونس: ماشي.
يونس: يا أمي، عايز صورة لحبيبة.
خديجة: أنا معايا صورة، ابعتيها.
يونس: تمام، هاتي.
يونس: 010*******
خديجة: بعتها.
عند حبيبة.
ودخل شخص ليها.
حبيبة: انت مين وعايز مني إيه؟
فجأة النور اشتغل، وهنا كانت الصدمة.
حبيبة: انت...
رواية احببت منقبة الفصل الثامن 8 - بقلم روان عماد
حبيبة بصدمة: انت عاوز مني أي تاني؟ أموتلك نفس؟
الأب: أيوا، افتكرتني هسيبك بالساهل كده؟
حبيبة: أنا بكرهك، بكرهك. انت مش أب ولا عمرك هتكون أب. عاوز مني أي؟
الأب: عاوزك تتجوزي ابن عمك.
حبيبة: وأنا مش هتجوزه.
الأب هيمد إيده ويضربها.
وفجأة: شخص: متمدش إيدك عليها.
الأب: يا ابوي، هي اللي قليلة أدب.
حبيبة: وأنا مش قليلة الأدب. انت واحد مريض، حد يخطف بنته؟
الجد: انتي بت قليلة الرباية بصحيح.
الأب: تربية أمها، متوقع منها أي.
حبيبة بدموع وعصبية: كفاية لحد كده. وأنا أمي أنضف منك، وهي اللي وقفت جنبي مش زيك.
الجد: تعال يا ولدي وسيبك منها الوقت.
الأب: حاضر يا بوي.
ومشى.
وفجأة شخص دخل.
الشخص: أنا هساعدك تهربي، بس متجيبيش سيرتي في حاجة.
حبيبة: انت مين؟
الشخص: أنا ابن عمك.
حبيبة: ابن عمي؟
الشخص: أيوا، ويلا مفيش وقت، لازم أفكك.
حبيبة: ماشي، يلا بسرعة.
حبيبة هربت.
وقف الشخص: ممكن تلفون حضرتك بالله عليك.
الشخص: طبعًا، اتفضلي.
ورن على خديجة.
عند خديجة، في رقم غريب ومش بترد.
خديجة: يوه بقى، مين ده؟
وكنسلت. والرقم رجع يرن.
أدهم: ردي يا خديجة، ممكن تكون حبيبة.
خديجة: حاضر.
وردت.
حبيبة: خديجة، الحقيني واتصرفي. اللي خطفني يبقا أبويا وعاوز يجوزني غصب.
خديجة بصدمة: أبوكي؟ طب انتي فين؟
حبيبة: معرفش، بس باين الصعيد.
خديجة: أنا جايلك أنا وأدهم. حددي مكانك فين بالظبط.
حبيبة بعياط: طب استني. لو سمحت، ممكن أعرف اسم المكان ده أي؟
الشخص: أنا ممكن أقولك على مكان المحطة.
حبيبة: فين؟ قولي بالله عليك.
الشخص: في ******
حبيبة: الو يا خديجة، استني على المحطة، أنا راجعة.
خديجة: خلاص، أنا مستنيكي يا طنط.
الأم: نعم يا بنتي.
خديجة: لقينا حبيبة وهروح أجيبها من على المحطة.
الأم بفرحة: بنتي، خديني معاكي.
خديجة: خليكي انتي يا طنط، ولو الأستاذ جه سأل قوليله إننا لقيناها.
عند يونس: مهند، هتكون راحت فين يعني؟ احنا لفينا الدنيا كلها عليها.
مهند: اهدى يا صاحبي، هنلاقيها إن شاء الله.
يونس:
مهند: هو ليه ميكونش أبوها اللي خطفها؟
يونس: معتقدش، عشان امبارح كان عاوزها تسامحه.
مهند: وممكن تكون لعبة.
عند الأب والجد.
الأب: أنا رايح يا بوي أشوفها وأجي.
الجد: طب يا ولدي.
وصل الأب المخزن ملقاش حبيبة.
الأب: يا بوي، يا بوي.
الجد: أي يا ولدي.
الأب: بت ال***** هربت.
الجد: كيف يا ولدي هربت؟
الأب: معرفش يا بوي.
الجد: روح شوفها على المحطة، حصلها.
الأب: حاضر يا بوي.
عند يونس: عندك حق، احنا لازم نروح ل أمها نعرف عنوانها.
مهند: يلا بينا.
عند خديجة: أدهم، رن على ماما اطمن عليها.
الأم: الو يا ابني، فينك انت واختك كل ده؟
أدهم: لما نيجي هنحكي كل حاجة، بس انتي خدي بالك من نفسك.
الأم: حاضر يا ابني.
لا إله إلا الله.
أدهم: محمد رسول الله.
عند يونس وصل البيت عند حبيبة. وهنا كانت الصدمة.
هنكمل البارت الجاي إن شاء الله.
بقلم: روان.
رواية احببت منقبة الفصل التاسع 9 - بقلم روان عماد
عند يونس دخل الشقة وشاف الباب مكسور.
آلام وقعت على يونس بخضة.
"فوقي يا طنط، فوقي."
"مين دي يا يونس؟"
"أم حبيبة."
رن بسرعة على الإسعاف.
"حاضر."
الأم بنفس متقطع: "شوف حبيبة بسرعة، أبوها اللي عمل كدا، وحبيبة على المحطة."
وأغمضت عينيها.
يونس بزعيق: "بسرعة يا مهند!"
"يلا نشيلها، عربية الإسعاف تحت."
عند حبيبة.
"ياربي أنا بيحصل معايا كدا ليه؟"
وصلت حبيبة المحطة.
"وبادور على خديجة مش لاقيها."
"يا أدهم اتأخرت أوي وأنا خايفة عليها أوي."
"اهدي يا بنتي شوية وهتيجي."
"خديجة أنا هنا يا خديجة."
"أدهم حبيبة أهو."
خدتها في حضنها.
"انتي كويسة؟"
"أيوة الحمد لله."
"يلا بسرعة عشان طنط لوحدها في البيت."
"يلا."
عند يونس.
"طمني يا دكتور."
"هي كويسة الحمد لله، كل دا عشان مخدتش علاج القلب."
"تمام، شكراً يا دكتور."
"مهند، فاكر الرقم اللي بعتلك منه صورة حبيبة؟"
"أيوة، ماله؟"
"رن عليه بسرعة."
رن مهند.
عند خديجة.
"أدهم، الأستاذ اللي بعت ليه صورة حبيبة بيرن."
"ردي بسرعة."
"الو."
"وخد التلفون."
"آلو، آنسة خديجة فين حضرتك؟ ولقيته؟"
"أيوة، حبيبة معايا واحنا جاين على البيت."
"بس احنا مش في البيت."
"أومال فين؟"
"في المستشفى."
"مستشفى؟!"
"أيوة، روحنا لقينا طنط واقعة على الأرض والبيت مكسور."
"مستشفى إيه؟"
"مستشفى *****."
"تمام، إحنا قريبين منها."
"في إيه؟"
"مامتك في المستشفى."
"ماما..."
"ودوني بسرعة."
"اهدي يا آنسة، هنوديكي."
"أدهم روح انت البيت اطمن على ماما وتعالى."
"خلاص، ماشي، خلي بالك من نفسك."
"ماشي، سلام."
"يلا."
"يلا."
"أيوا اتفضلي، غرفة رقم ***."
"تمام، شكراً. يلا يا حبيبة."
وصلوا الأوضة.
"ماما، انتي كويسة؟"
"أيوة كويسة، حد عمل فيكي حاجة؟"
"لا، متخافيش أنا كويسة."
"ألف سلامة يا طنط."
"الله يسلمك يا بنتي، إحنا تعبناكي معانا."
"ولا تعب ولا حاجة يا طنط."
"ماما فين يونس؟"
"معرفش يا بنتي، هو قال هيجيب حاجة أكلها وأجي ومعاه واحد ابن حلال."
"ماشي يا ماما."
الباب خبط.
"اتفضلي."
"ألف حمد الله على السلامة."
"ألف حمد الله على السلامة. أعرفك دا يبقا صاحبي."
"إنتوا تعرفوا بعض؟"
"يبقا الدكتور بتاعنا ودافع عن حبيبة."
الباب خبط وكان أدهم.
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام."
"أعرفه أدهم أخويا لسه نازل من السفر."
"اتشرفت بيك، وأنا يونس ودا مهند."
"أستاذ أدهم، ممكن حضرتك في كلمة؟"
"طبعاً اتفضل."
"أنا *****."
وهنا كانت المفاجأة.
رواية احببت منقبة الفصل العاشر 10 - بقلم روان عماد
مهند: أنا طالب إيد الآنسة خديجة.
أدهم: نعم؟ أنت تعرفها أصلاً؟
مهند: أنا دكتورها في الكلية.
أدهم: تمام، وأنا هشوف ردها وأقول لحضرتك.
فجأة، تلفون مهند رن.
مهند: الو.
سلمي: فينك يا مهند؟ اتأخرت عليا أوي.
مهند بحنان: متخفيش ياحبيبتي، أنا راجع بسرعة.
سلمي: طب أنت فين؟
مهند: في المستشفى مع يونس.
سلمي: ماله؟ حصل إيه؟
مهند: لما أجي أحكيلك. بس خلي بالك من نفسك.
سلمي: خلاص ماشي. عاوز حاجة؟
مهند: عاوز سلامتك ياحبيبتي.
مهند قفل مع سلمي وقال: دي أختي، ماليش غيرها بعد أهلي طبعاً.
أدهم: تمام، وأنا هشوف رأي خديجة وأقولك يا أستاذ مهند.
مهند: بلاش أستاذ وقول يا مهند على طول.
أدهم: حاضر يا مهند.
عند حبيبة:
حبيبة: بجد أنا بشكرك يا أستاذ يونس أوي.
يونس: ولا شكر ولا حاجة، أنا معملتش غير واجبي.
يونس: بعد إذنك يا أمي، ممكن أطلب إيد بنتك؟
حبيبة بصدمة: إيه؟
الأم: والله أنا ماليش رأي، شوف حبيبة وأنا معاها في كلامها.
خديجة بهمـس: حبيبة، وافقي. ده كان قلقان عليكي جداً.
حبيبة: مش هينفع، ممكن شفقة؟
خديجة: بس ياهبلة! قال شفقة؟ وافقي.
يونس: رأيك إيه يا آنسة حبيبة؟
حبيبة بكسوف: اللي تشوفه ماما.
الأم: خلاص يا ابني، إحنا موافقين.
يونس بفرحة: نقرأ الفاتحة؟
مهند: يا ابني عاوز تقرأ الفاتحة من غيري؟ والله إنك ندل.
يونس: يا عم اقعد بس أنت الوقت.
مهند: استنى بس، ونقرأ فاتحتي أنا كمان.
يونس: يوه! أخلص بقى.
الكل بيضحك.
مهند: آنسة خديجة، تقبلي تتجوزيني؟
خديجة بصدمة: أنا؟
مهند بضحك: لا مش انتي، في غيرك واقف.
خديجة بصت على أخوها، هو موافق.
خديجة: اللي أدهم يشوفه.
يونس: بكدا نقرأ فاتحتي وفاتحة مهند، وبعد كدا نعمل خطوبة.
قرأوا الفاتحة.
خديجة بهمـس: حبيبة، تعالي نغير لبسنا ونروح الكلية نعمل اللي كان لازم.
حبيبة: مش وقته يا بنتي.
خديجة: لا وقته، يلا بس.
حبيبة: بعد إذنك يا ماما، هروح أغير لبسي وأروح مشوار مع خديجة وأجي.
يونس وأدهم ومهند باستغراب: على فين؟
خديجة وحبيبة: مش هنأخر، مشوار صغير.
حبيبة: يلا يا خديجة.
عند أدهم:
أدهم: الو يا أمي، خديجة قرينا فاتحتها على واحد ابن حلال أوي.
الأم بفرحة: بتتكلم بجد يابني؟
أدهم: آه والله يا أمي.
الأم: اعزمهم عندنا بكرة هو وأهله.
أدهم: معندوش غير أخت وأهله متوفين.
الأم: خلاص يا ابني، اعزمهم بكرة.
أدهم: حاضر يا أمي.
مهند:
مهند: أي يا أبو نسب.
أدهم بضحك: أمي عزماك بكرة أنت وأختك.
مهند: خلاص يا سطا، وأنا هجيب أختي وأجي بكرة، بس معيش العنوان.
أدهم: العنوان شارع *****.
مهند: خلاص يا صحبي، أمشي أنا بقى عشان أختي.
أدهم: ماشي، روح أنت.
مهند: يونس، أنا ماشي، عاوز حاجة؟
يونس: لا، روح أنت ورن عليا نحدد معاد الخطوبة.
مهند: خلاص ماشي، سلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
عند خديجة وحبيبة:
خديجة: يلا يا حبيبة بقا.
حبيبة: يا خوخة.
وصلوا الكلية وشافوا شلة البنات.
حبيبة وخديجة: السلام عليكم يا بنات.
البنات: وعليكم السلام.
خديجة: إحنا جايين نقدم نصيحة، واللي هتقبل النصيحة على عيني وراسي، واللي مش هتقبلها براحته. بصي يا قمرات، مش عيب اللبس اللي انتوا لابسينه ده، مينفعش شعرك اللي طالع ولا البنطلون ولا الميكب. يرضيكي إنتي وهي حد يقول على أهلك حاجة عشان طلعوكي باللبس ده؟ استري نفسك يا حبيبتي.
بنت باندفاع: لا طبعاً، واللي يجيب سيرة أهلي، أقطع له لسانه.
حبيبة: بس بلبسك ده هيخلي الناس يتكلموا عليكي وعلى أهلك.
خديجة: في إيه؟ لو سترتي نفسك ومحدش يشوف جمالك غيرك إنتي وأهلك.
بنت 2: إنتي جاية تعلمينا الصح من الغلط؟
خديجة: لا، مش بعلمك الصح من الغلط، بس الإنسان مش عارف كل حاجة بردو، وممكن إنتي متعرفيش إن الحاجة دي غلط. فأنا بنصحك، متخديهاش من منظور إني بصححلك عشان أبقى عارفة أكتر منك، لا، كلنا بشر عادي وبنغلط واحنا مش واخدين بالنا.
حبيبة: وإحنا كدا قدمنا النصيحة عشان إسلامنا قال عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة". قالوا: لمن؟ قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".
خديجة: الحديث ده بيدل على أن النصيحة هي الدين، وهي الإخلاص في الشيء والصدق فيه، حتى يؤدي كما أوجب الله، فالدين هو النصيحة في جميع ما أوجب الله وفي ترك ما حرم الله، وهذا عام يعم بحق الله وحق الرسول وحق القرآن وحق الأئمة وحق العامة.
البنات بدموع.
بت 3: خلاص، وأنا همشي لديني. وشكراً بجد ليكي إنتي وهي.
خديجة وحبيبة بفرحة: ده كان واجبنا.