حبيبة بصدمة: انت عاوز مني أي تاني؟ أموتلك نفس؟
الأب: أيوا، افتكرتني هسيبك بالساهل كده؟
حبيبة: أنا بكرهك، بكرهك. انت مش أب ولا عمرك هتكون أب. عاوز مني أي؟
الأب: عاوزك تتجوزي ابن عمك.
حبيبة: وأنا مش هتجوزه.
الأب هيمد إيده ويضربها.
وفجأة: شخص: متمدش إيدك عليها.
الأب: يا ابوي، هي اللي قليلة أدب.
حبيبة: وأنا مش قليلة الأدب. انت واحد مريض، حد يخطف بنته؟
الجد: انتي بت قليلة الرباية بصحيح.
الأب: تربية أمها، متوقع منها أي.
حبيبة بدموع وعصبية: كفاية لحد كده. وأنا أمي أنضف منك، وهي اللي وقفت جنبي مش زيك.
الجد: تعال يا ولدي وسيبك منها الوقت.
الأب: حاضر يا بوي.
ومشى.
وفجأة شخص دخل.
الشخص: أنا هساعدك تهربي، بس متجيبيش سيرتي في حاجة.
حبيبة: انت مين؟
الشخص: أنا ابن عمك.
حبيبة: ابن عمي؟
الشخص: أيوا، ويلا مفيش وقت، لازم أفكك.
حبيبة: ماشي، يلا بسرعة.
حبيبة هربت.
وقف الشخص: ممكن تلفون حضرتك بالله عليك.
الشخص: طبعًا، اتفضلي.
ورن على خديجة.
عند خديجة، في رقم غريب ومش بترد.
خديجة: يوه بقى، مين ده؟
وكنسلت. والرقم رجع يرن.
أدهم: ردي يا خديجة، ممكن تكون حبيبة.
خديجة: حاضر.
وردت.
حبيبة: خديجة، الحقيني واتصرفي. اللي خطفني يبقا أبويا وعاوز يجوزني غصب.
خديجة بصدمة: أبوكي؟ طب انتي فين؟
حبيبة: معرفش، بس باين الصعيد.
خديجة: أنا جايلك أنا وأدهم. حددي مكانك فين بالظبط.
حبيبة بعياط: طب استني. لو سمحت، ممكن أعرف اسم المكان ده أي؟
الشخص: أنا ممكن أقولك على مكان المحطة.
حبيبة: فين؟ قولي بالله عليك.
الشخص: في ******
حبيبة: الو يا خديجة، استني على المحطة، أنا راجعة.
خديجة: خلاص، أنا مستنيكي يا طنط.
الأم: نعم يا بنتي.
خديجة: لقينا حبيبة وهروح أجيبها من على المحطة.
الأم بفرحة: بنتي، خديني معاكي.
خديجة: خليكي انتي يا طنط، ولو الأستاذ جه سأل قوليله إننا لقيناها.
عند يونس: مهند، هتكون راحت فين يعني؟ احنا لفينا الدنيا كلها عليها.
مهند: اهدى يا صاحبي، هنلاقيها إن شاء الله.
يونس:
مهند: هو ليه ميكونش أبوها اللي خطفها؟
يونس: معتقدش، عشان امبارح كان عاوزها تسامحه.
مهند: وممكن تكون لعبة.
عند الأب والجد.
الأب: أنا رايح يا بوي أشوفها وأجي.
الجد: طب يا ولدي.
وصل الأب المخزن ملقاش حبيبة.
الأب: يا بوي، يا بوي.
الجد: أي يا ولدي.
الأب: بت ال***** هربت.
الجد: كيف يا ولدي هربت؟
الأب: معرفش يا بوي.
الجد: روح شوفها على المحطة، حصلها.
الأب: حاضر يا بوي.
عند يونس: عندك حق، احنا لازم نروح ل أمها نعرف عنوانها.
مهند: يلا بينا.
عند خديجة: أدهم، رن على ماما اطمن عليها.
الأم: الو يا ابني، فينك انت واختك كل ده؟
أدهم: لما نيجي هنحكي كل حاجة، بس انتي خدي بالك من نفسك.
الأم: حاضر يا ابني.
لا إله إلا الله.
أدهم: محمد رسول الله.
عند يونس وصل البيت عند حبيبة. وهنا كانت الصدمة.
هنكمل البارت الجاي إن شاء الله.
بقلم: روان.