حبيبه: خديجه الحقيني، في ناس بتجري ورايا ومش عارفه أعمل إيه.
خديجه: طب أنتي فين؟
وفجأة الخط قفل.
خديجه رنت، لقت التليفون مقفول.
خديجه بعياط: أدهم، حبيبه رنت عليا وقالت إن في حد بيجري وراها والخط اتقفل.
عند حبيبه:
حبيبه: سيبوني بالله عليكوا، أنا لازم أروح.
الشاب: نسيبك إيه يا قطة، دا إحنا ما صدقنا.
يونس وهو ماشي بالعربية سمع صوت حد بيزعق ونزل.
حبيبه بعياط: لو سمحت الحقني، معلش خليهم يسبوني، لازم ماما تاخد العلاج.
الشاب الثاني: محدش هيقدر ياخدك مننا.
يونس: ليه يا روح أمك؟
وفجأة ضربوا بالبوكس وخد حبيبه ورا ظهره، ويونس رايح للشاب الثاني.
الشاب: أنا معملتش حاجة.
وطلع جري.
يونس: أنتي كويسة يا آنسة؟
حبيبه بعياط: أيوا أنا كويسة، وشكراً أوي.
يونس: اتفضلي منديل.
حبيبه: شكراً. ممكن تليفون حضرتك أرن على صحبتي عشان أطمنها، وتليفوني وقع مني.
يونس: طبعاً اتفضلي.
يونس في سره: اللهم بارك، جميلة أوي.
عند خديجه بعياط:
خديجه: يا أدهم هتتصرف إزاي؟ أنا خايفة عليها أوي.
أدهم: اهدي، هنستنى شوية وننزل نبلغ.
الأم: طب رني على والدتها.
خديجه: مينفعش، والدتها مريضة قلب ولو عرفت حاجة ممكن تتعب.
الأم: خير إن شاء الله يا بنتي.
وفجأة تليفون خديجه رن برقم غريب.
حبيبه: ألو يا خديجه.
خديجه: حبيبه، فينك؟ طمنيني عليكي.
حبيبه: اهدي يا بنتي، أنا كويسة الحمد لله.
خديجه: الحمد لله، طب أنتي فين؟ أجلك.
حبيبه بسرعة: تيجي فين؟ لا طبعاً مينفعش، أنا هجيب علاج ماما وهروح على طول.
خديجه: حصل معاكي إيه؟
حبيبه: هحكيلك بكرة في الكلية.
خديجه: خلاص ماشي، عاوزة حاجة؟
حبيبه: لا شكراً يا قلبي.
حبيبه: شكراً بجد يا...
يونس: اسمي يونس، وأنتي؟
حبيبه: اسمي حبيبه.
يونس: تسمحيلي أوصلك.
حبيبه: لا شكراً.
يونس: مينفعش، الدنيا ليل وممكن الشباب تيجي تاني.
حبيبه بخوف: خلاص ماشي، بس عاوزة أجيب علاج ماما.
حبيبه: علاج قلبي.
يونس: تمام، اتفضلي معايا.
وركبوا معاه العربية وجاب العلاج وراح وصلها.
حبيبه: بجد أنا بشكر حضرتك جداً.
يونس: العفو.
وحبيبه نزلت من العربية.
يونس بيلف ويرجع بالعربية وفجأة شاف الشنطة دي.
نسيت الشنطة، لازم أطلعها، دي ممكن يكون فيها حاجات مهمة.
وفجأة حبيبه داخلة الشقة، وهنا كانت الصدمة.