تقى وهي بتحكي لهم جت عليها أسيل فجأة.
أسيل: إزيك يا تقى أخبارك؟
تقى: الحمد لله، أخبارك؟ اقعدي معانا.
أسيل: شكراً.
ملك: أهلاً بيكي.
أسيل بابتسامة مصطنعة: أهلاً.
أسيل: إنت كويسة يعني؟
تقى: آه.
أسيل: لا بطمن بس.
***
في فيلا الشناوي.
معاذ: احم، بابا عاوز أقولك على حاجة.
أحمد: قول يا ابني، في إيه؟
معاذ: أنا عاوز أتجوز.
أحمد: بجد؟ مبارك، مين بقى؟
معاذ: ملك يا بابا، صاحبة تقى.
أحمد: ونعم الاختيار يا ابني، البنت أدب واحترام وأخلاق.
معاذ: عشان كده يا بابا اخترتها.
***
في الشركة.
محمد دخل عند ابتسام مكتبها.
ابتسام: خير، في حاجة يا بشمهندس؟
محمد: معاد البريك مش هتنزلي تتغدي ولا إيه؟
ابتسام: لا ميرسي، هطلب من البوفيه.
محمد: طب أنا عاوز رقم والدك.
ابتسام: أفندم؟
محمد: رقم والدك.
ابتسام: تمام، اتفضل.
محمد: أوعي تنسي تروحي تاني.
ابتسام ضحكت: لا طبعاً مش هنسى.
محمد: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي.
ابتسام اتكسفت، وشها احمر وبصت في الأرض.
محمد: آسف، مقصدش. عن إذنك.
***
معاذ راح لوالد ملك وطلب إيدها، واداله، وقاله يجيب والده بالليل. ولما ملك روحت:
ملك: بابتي حبيبي.
أبو ملك: حبيبتي بابا، تعالي جنبي. مش بنوتي كبرت وجالها عريس.
ملك: عريس إيه يا بابا، لسه بدري.
أبو ملك: شوفيه الأول، ممكن تغيري رأيك. هو جاي بالليل هو وأهله.
ملك: حاضر يا بابا.
ودخلت أوضتها بتفكر ف العريس ده، وحاسة بارتباك وقلبها بيدق بطريقة غريبة.
***
محمد أخد رقم والد ابتسام.
محمد: السلام عليكم.
إبراهيم: وعليكم السلام، مين؟
محمد: أنا بشمهندس محمد، مدير آنسة ابتسام في الشغل.
إبراهيم: خير يا ابني، في حاجة؟
محمد: عاوز أطلب إيد الآنسة ابتسام بنت حضرتك.
إبراهيم: تشرفنا يا ابني.
محمد: هاجي لحضرتك بكرة بالليل مع معاذ أخويا.
***
في فيلا الشناوي.
تقى روحت من الجامعة، لسه هتطلع أوضتها.
معاذ: تقى استني.
تقى: إيه يا معاذ؟
معاذ: باركيلي، هتجوز.
تقى نطت حضنته: بجد هتتجوز؟
معاذ: أه، هروح أخطب النهارده، وعاوزك معايا.
تقى: مين بقى سعيدة الحظ دي؟
معاذ: مش هتصدقي.
تقى: يبقي أكيد ملك.
معاذ: مجنونة، عرفتي منين؟
تقى: عيب عليك، دا أنا أفهمها وهي طايرة.
معاذ: طب يلا يا فيلسوفة، اجهزي عشان هنروح النهارده الساعة 7.
تقى: إيه ده؟
معاذ: إيه؟
تقى: اش تقلق ي صحبي، هكون أحلى من العروسة.
معاذ: أنا حاسس إنك سواق توكتوك.
تقى: أنا مش هرد عليك عشان مستوايا ميسمحليش.
وطلعت فوق أوضتها تجهز، ونزلت لأخوها ومشوا.