تقي و صحابها وافقوا و هيروحوا عندها يتغدوا.
وصلوا العنوان و طلعوا و ابتسام فتحتلهم الباب و سلموا عليها.
فاتن: أهلا ي بنات اتفضلوا نورتونا انهارده.
تقي: تسلمي ي طنط البيت منور بيكي.
فاتن: يلا بقى عشان تتغدوا و تخرجوا.
راحوا للسفره لقوا عليها أشكال و ألوان من الأكل.
ملك: مين اللي هياكل كل ده؟
ندى: هاكله انا يابت انا بحب الأكل تسلم ايدك ي طنط.
فاتن: بالهنا و الشفا ي حبايبي.
تقى: الله يهنيكي ي طنط.
اتغدوا و عجبهم الاكل جدا لدرجه أن بطنهم معتش فيها مكان لأي حاجه تانيه.
ريم: يلا بقى نخرج ولا ايه؟
فاتن: استنوا كلوا الحلو الأول.
تقى: حلو ايه معتش مكان خالص.
ندى: يابت استني أكل الحلو.
ريم: يابت هو انتي مش بتبطلي أكل خالص؟
ندى: و انت مالك ي بارده هو انا بأكل ب بوقك ولا الأكل بينزل معدتك انتي دا بوقي و معدتي انا حره فيهم.
ملك: بوووووم قصف جبهة.
ابتسام: اين الجبهه انا لا أراها.
تقى: اوووه ياعيني عليكي ي ريم.
ريم: انا بقول امشي بكرامتي احسن.
ندى: هو انت لسه عندك كرامه؟
تقى: فصلان و الله يلا بينا ننزل.
كلهم: يلا بينا.
***
في شركه الشناوي.
معاذ: لقيت سكرتيرة ولا لسه؟
محمد: في واحده بس مش عارف.
معاذ: وريني أوراقها كده.
محمد اداله أوراق ابتسام و معاذ شافوها.
معاذ: مؤهلاتها حلوه و كمان واخده كورسات في لغات كتير.
محمد: انا قولتلها هحطك تحت التدريب أسبوع بس لسه مش اتصلت بيه.
معاذ: خلاص بلغها.
قرأ اسمها ابتسام إبراهيم الحديدي و قال: إيه ده؟
محمد: في ايه؟
معاذ: دي أخت رعد الحديدي.
محمد: رعد مين؟
معاذ: انت مش فاكره رعد اللي كان معانا ف الجامعه أصغر منا.
محمد: ااااه هي دي أخته.
معاذ: ايوه.
محمد: يبقى على بركه الله.
***
في فيلا الشناوي.
أحمد قاعد لوحده افتكر سهام مراته و افتكر كل ذكرياته معاها و ازاي حبوا بعض و اتجوزوا.
**Flash Back**
أحمد قاعد ف الشركه في مكتبه و الباب خبط و دخلت سهام.
سهام: السلام عليكم.
أحمد: و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته.
سهام: كنت جايه أقدم على وظيفه مهندسه ديكور اللي عملتوا عليها إعلان.
أحمد: اه اتفضلي وريني أوراقك كده.
شاف أوراقها و عجبته و بالفعل اشتغلت عنده و حبها و أعترفلها و لما قال لأهله عليها اعترضوا.
أحمد: ليه ي بابا مش موافق عليها دي بنت هايله.
الأب: يابني مش من مستوانا و معندهاش أهل.
أحمد: ي بابا يعني ذنبها أن أهلها متوفيين.
الأم: مش هتنفعك يابني انا مستعده أجبلك ست ستها.
أحمد: ي ماما انا عاوز اتجوزها هي و لو متجوزتهاش يبقي مش هتجوز خاالص.
فضلوا ع الحال ده اكتر من سنه لحد أما اتجوزوا.
سهام كانت بتعامل أم أحمد كويس و بتحاول ترضيها بس أم أحمد مكنتش بتحبها و بتعاملها معامله الخدم و أقل منهم كمان.
**نهايه Flash Back**
***
تاني يوم ابتسام صحت على صوت التليفون بتاعها.
المتصل: السلام عليكم.
ابتسام: و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته مين.
المتصل: انا بشمهندس محمد صاحب شركه.
ابتسام: اه أهلا خير.
محمد: تقدري تيجي من بكره تستلمي وظيفتك.
ابتسام: ماشي شكرا.
وقفت الخط و قعدت تتنطط ع السرير و مبسوطة جدا انهم قبلوها فأخوها دخل عليها.
رعد: بتعملي ايه ي مجنونه؟
ابتسام: هشتغل هيييييييييه هشتغل.
رعد: تشتغلي ايه و فينه؟
ابتسام: في شركه صاحبك دي.
رعد: اه افتكرت طب مبارك عليك.
ابتسام: الله يبارك فيك عقبالكم.
مجهول (1): هنفذ امتى؟
أسيل: ي غبي مش لما أتعرف علي أخته الأول.
مجهول (1): هو انتي لسه متعرفتيش عليها؟
أسيل: لا صحابها بيبقوا معاها و انا عاوزاها لوحدها.
مجهول (1): طب بسرعه بقى.
ي ترى ايه علاقه اسيل ب المجهول ده.