معاذ وأحمد ينتظران رعد ليفيق، هي وتقى وريم وندى لا يرضون بالذهاب إطلاقًا.
صندى: ريم قومي روحي ي حبيبتي، أنتِ تعبانة.
ريم: مش همشي إلا لما أطمن عليه.
معاذ: يا جماعة متخافوش، هي هتفوق بس روحوا أنتم، الوقت اتأخر وأنتم بنات.
ندى: مش مهم.
معاذ: لا طبعًا إزاي.
أحمد وصلهما.
أحمد: طب يلا بينا.
ندى: طب وتقى؟
معاذ: متقلقيش، هطمنك عليها أول ما تصحى.
ندى: ماشي، يلا ي ريم.
أحمد وصل ندى وريم كل واحدة بيتها.
عند ريم:
أم ريم: إيه يابنتي، تقى أخبارها إيه؟
ريم: مغمي عليها ي ماما.
أم ريم: ادعيلها يابنتي، ربنا يقومها بالسلامة.
ريم: بدعيلها ي ماما، ما أنتِ عارفة تقى اختي ومقدرش أعيش من غيرها، دي نصي التاني.
أم ريم: ربنا يحفظكوا لبعض ي حبيبتي، يلا ادخلي ارتاحي.
ريم: حااضر ي ماما.
على الناحية الأخرى عند ندى في البيت:
أخو ندى: اتاخرتي كده ليه؟ حرام عليكي، موتيني من الخوف.
ندى: معلش ي أدم، تقى كانت في المستشفى وكنت معاها.
أدم: مالها؟ حصلها حاجة؟
ندى: كانت هتعمل حادثة بس الحمد لله واحد أنقذها وهي مغمى عليها.
أدم: ربنا يقومها بالسلامة.
ندى: ياارب، أنا هدخل أنام بقى.
أدم: ماشي ي حبيبتي.
***
في بيت رعد:
فاتن: اتصلي بأخوكي تاني كده.
ابتسام: ي ماما تليفونه مقفول.
فاتن: يا ترى إيه اللي حصلك يابني؟
ابتسام: متقلقيش ي ماما، ممكن تليفونه فصل شحن وهو خرج مثلاً.
فاتن: أنا حاسة إن أخوكي في حاجة.
ابتسام: اهدي أنتِ بس، هو زمانه جاي.
***
في المستشفى:
تقى فاقت والممرضة راحت تقول لمعاذ.
الممرضة: آنسة تقى فاقت.
معاذ: بجد؟ أنا هدخلها، خليك أنت ي أحمد شوف رعد.
أحمد: ماشي.
معاذ دخل لتقى.
معاذ: ألف سلامة عليكي ي قمر، كده تخضينا عليكي.
تقى: الله يسلمك ي معاذ، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة.
معاذ: أنتِ كنتِ هتعملي حادثة، وحكى لها اللي حصل، وصحابك مكنوش راضيين يروحوا غير لما تفوقي الأول.
تقى: مش ندى بس اللي كانت موجودة؟
معاذ: لا، ريم كانت هنا لما عرفت جاتلك.
تقى: يا حبيبتي، دي كانت تعبانة أصلاً وكنا هنروح لها.
معاذ: معلش ي حبيبتي، إرادة ربنا.
وفجأة الباب خبط ودخل أحمد.
أحمد: رعد فااق، رعد فااق.
معاذ: بتتكلم بجد؟
أحمد: آه والله فااق.
معاذ: طب تعالي نروح نشوفه يلا.
تقى: استني ي معاذ، هاجي معاكم.
معاذ: خليكي أنتِ تعبانة.
تقى: أنا كويسة، متقلقش.
معاذ: طب تعالي معايا.
كلهم دخلوا لرعد وفرحوا إنه فاق.
أحمد: حمد الله على سلامتك ياخويا، قلقتنا عليك.
معاذ: حمد الله على سلامتك ي رعد، تقوم بالسلامة بإذن الله.
رعد: الله يسلمكم.
معاذ: مش عارف أقولك إيه والله، دا أنت أنقذت حياة أختي.
رعد: أي حد مكاني كان هيعمل كده.
تقى: بجد مش عارفة أشكرك إزاي، المفروض أنا اللي أكون مكانك.
رعد: الشكر لله، دا نصيب. قولي ي أحمد ماما عرفت؟
أحمد: إيه ده؟ إزاي؟ مكلمتش حد من عيلتكم؟
رعد: طب كلم أمي، زمانها قلقانة عليا.
أحمد: حاضر.
وطلع برا يكلمها.
معاذ: طب بص، أنا هروح أشوف هنقدر نخرج إمتى وأجيلك، يلا تقى.
تقى: حاضر، يلا.
ونزل معاذ يشوف الإجراءات المطلوبة، والدكتور قاله إنه هيخرج بعد يومين.
أحمد اتصل بوالدة رعد، وابتسام وهي قاعدة لقت التليفون بتاع مامتها بيرن باسم رعد.
ابتسام: رعد، أنت فين؟ أنت كويس ي حبيبي؟
أحمد: السلام عليكم.
ابتسام: وعليكم السلام، مين؟
أحمد: أنا صاحب رعد، وهو عمل حادثة ودلوقتي في المستشفى.
ابتسام: مستشفى؟
وقفت الخط في وشه وقعدت تنادي على أمها وتعياط.
فاتن: في إيه ي حبيبتي؟ مالك؟
ابتسام: رعد في المستشفى ي ماما.
فاتن: رعد؟ طب قومي البسي بسرعة.
ولبسوا وراحوا لرعد وسألوا على مكانه، وأول ما دخلوا.
فاتن: حبيبي، أنت كويس؟ تعبان؟
رعد: أنا بخير ي أمي، متقلقيش، حادثة بسيطة.
ابتسام: ألف سلامة عليك ي حبيبي.
رعد: الله يسلمك ي حبيبتي.
فاتن: يلا عشان تروح معانا.
معاذ: لا يا طنط، دا هو هيقعد يومين في المستشفى.
فاتن: ينفع أبقى معاه؟
أحمد: أنا هقعد أنا ي أمي، متتعبيش نفسك.
فاتن: ربنا يباركلك يابني.
معاذ: طب يلا تعالي أوصلك ي أمي ونسيب رعد يرتاح.
فاتن: شكرا يابني، إحنا هناخد تاكسي.
معاذ: لا طبعًا مينفعش، أنا هوصلكوا.
فاتن: مش عاوزين نتعبك يابني.
***
في المكان المجهول:
إياد بفرحة: وأخيرًا هخلص من ابن الشناوي.
بسمة: عملتله إيه ي غبي؟
إياد: فكيت فرامل العربية بتاعته.
بسمة: غبي؟ هتقتله ليه؟
إياد: عشان أخلص منه وأرتاح وأبقى الكينج.
***
معاذ وصل ابتسام ووالدتها البيت، وهما بقي مروحين.
معاذ: إيه ده؟
تقى: فيه إيه؟
معاذ: مفيش فرامل في العربية...