تقى مستغربة من أخوها اللي جاي بدري.
معاذ: بسمة.
تقى: بسمة مين يا معاذ؟ أنت بتكلم مين؟
معاذ: لك عين تدخلي بيتي إزاي؟
تقى: معاذ أنت اتجننت؟ أنت بتكلم مين؟
ريم فهمت إن أسم أسيل هو بسمة، وإنها المقصودة بالكلام.
أسيل: أنا بسمة يا تقى، مش أسيل.
تقى بصدمة: يعني إيه برضه؟ وإيه علاقتك بأخويا؟
معاذ: امشي برا بيتي، وإياكي تقربي من أختي تاني. إياكي.
أسيل: هتندم يا معاذ، صدقني. وخطيبتك اللي فرحان بيها دي هتعرف حقيقتها بنفسك.
ومشت أسيل أو بسمة من البيت، والكل مصدوم من اللي حصل، وأولهم تقى.
تقى: معاذ مين دي؟
معاذ: فاكرة لما قولتلك إني هخطب واحدة بحبها؟
تقى: آه فاكرة، بس مكنتش أعرف.
معاذ: هي دي بسمة.
تقى: طب أنت سبتها ليه؟
معاذ: كانت بتحب أيمن وخانتني معاه.
وقال لملك: أنا آسف على الكلام اللي قلته. مهما حصل، عمرها ما هتشوه صورتك في نظري.
وطلع معاذ أوضته، وتقى روحت عند صحابها وبتفكر إزاي أسيل ضحكت عليها وكانت عايزة تستغلها.
***
معاذ طلع أوضته واتصل بمحمد.
محمد: السلام عليكم.
معاذ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. من فضلك يا محمد، ألغي أي مواعيد أو مقابلات عندي.
محمد بفزع: إيه؟ في إيه؟ حصل حاجة؟
معاذ: هبقى أحكيلك بعدين.
محمد: ماشي يا صاحبي.
قعد معاذ يفتكر ذكرياته مع بسمة اللي كان بيحبها، وجه في باله الذكرى المشؤومة.
**Flash Back**
معاذ قاعد في مكتبه وفجأة دخل عليه محمد بيتنفس بسرعة.
محمد: الحق يا معاذ.
معاذ: في إيه؟
محمد: بسمة يا معاذ.
معاذ: مالها؟ حصلها حاجة؟
محمد: بسمة مع أيمن في شقتهم.
معاذ: أنت بتقول إيه؟
محمد: خد العنوان وانت هتعرف بنفسك.
معاذ خد العنوان وطلع. لسه هيكسر الباب سمعهم.
أيمن: أنا مش مصدق إنك مش بتحبي معاذ.
بسمة: أحب مين؟ أنا بتاعت تسلية بس، وأنت عارف، وهو شيخ. أنا بستغله عشانك أنت بس يا حبيبي.
أيمن: أحبك وأنت بتسمعي الكلام.
وفجأة دخل معاذ ولقاهم مع بعض. اتصدم.
بسمة: معاذ اسمعني.
معاذ: أنا مش عايز أعرفك تاني. أنت شيطانة. إزاي ضحكتي عليا؟
ومشى بسرعة من عندها.
**نهاية Flash Back**
***
تقى أخدت صحابها وروحّتهم. ولما ملك وصلت البيت، قعدت مع باباها تحكيله اللي حصل.
ملك: ها يا بابا، إيه رأيك؟
أبو ملك: يا بنتي، ده ماضي وانتهى. متحكميش على حد من ماضيه. شوفي، صلي استخارة وشوفي هتوافقي عليه ولا إيه.
ملك: حاضر يا بابا، هرد عليك بكرة.
***
عند رعد في البيت.
رعد: ها يا سوسو، وافقتي على المهندس ولا لسه؟
ابتسام: بفكر لسه والله.
رعد: أنا أضمنهولك، شخص محترم. ومتدينا.
ابتسام: طب وأنت يا رعد، مش ناوي تخطب؟
رعد: هقولك بس سر.
ابتسام: عيب عليك طبعًا سر.
رعد: أنا عايز أخطب تقى، بس متردد.
ابتسام: ليه يا رعد؟ دي بنت كويسة جدًا واتغيرت خالص عن الأول وبقت متدينة جدًا.
رعد: أنا بفكر لسه.
ابتسام: ماشي، بس أضمنهالك برضه.
رعد: طب يلا، أنا خارج، سلام عليكم.
ابتسام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
***
رعد راح لأصحابه أحمد وأدهم وقعدوا في كافيه.
أحمد: هناكل إيه بقى؟
أدهم: يا ابني، أنت على طول همك على بطنك كده؟
أحمد: معدتي حبيبتي جعانة، أعملها إيه؟
رعد: متعملش يا حبيبي أكلها كمان وكمان لحد ما تبقى عامل شبه البلونه المنفوخة كده.
أدهم: 😂😂😂 فصلان يا رعد أنت والله.
أحمد بفخر: متخافش، أنا رياضي يا ابن الناس.
رعد بسخرية: مشكلة الثقة بس.
وطلبوا أكل وقعدوا مع بعض يهزروا.
***
تاني يوم، معاذ راح الشركة وحكى لمحمد اللي حصل.
محمد: متقلقش يا صاحبي، مش هتقدر تعمل حاجة لملك ولا لأختك.
معاذ: بس هي ليه قالت كده على ملك؟ وممكن تعملها إيه؟
محمد: مش عارف بصراحة يا معاذ، بس متقلقش. ربنا معانا.
وفجأة الباب خبط ودخل واحد. أول معاذ ما شافه حضنه جامد، ومحمد برضه حضنه جامد.
معاذ: إيه يا عم، الشغل خدك مننا ولا إيه؟
محمد: كده تنسى أخواتك يا عم.
أسر: معلش يا أخويا، أنت عارف شغل المخابرات مش بفضى خالص. وعشان تعرفوا إني جدع، أول ما فضيت جيتلك.
معاذ بسخرية: متشكرين لكرم حضرتكم.
محمد: أنا هروح مكتبي يا عم.
معاذ: ماشي يا صاحبي.
أسر: إيه يا صاحبي، أخبارك إيه؟
معاذ: كله تمام، وفيه مسروعي للجواز دلوقتي.
أسر: أنت خطبت من غيري؟
معاذ: لا طبعًا، لسه مستني الرد.
أسر: بمناسبة الجواز بقى، أنا طالب إيد أختك.
معاذ: أختي!!!
أسر: أمال أختي أنا إيه يا عم الاندهاش ده؟
معاذ: خلاص، هقولها وأرد عليك.
أسر: مستني الرد.
***
تقى وندي كانوا في الجامعة، وريم كانت تعبانة معرفتش تيجي.
تقى: تعالي نروح لها نشوفها.
على الناحية الأخرى.
رعد وأحمد قاعدين لسه طالعين من محاضراتهم.
رعد: يلا بينا نروح، أنا مش قادر.
أحمد: ماشي يا صاحبي، يلا بينا.
وهما طالعين، رعد لقى تقى وصاحبتها. وتقى بتعدي الطريق، مخدتش بالها من العربية اللي جايه ناحيتها وهتخبطها.
رعد: تقى حااااسبي.
تقى بصت لقت العربية جايه عليها، غمضت عنيها و…